• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

51 منظمة حقوقية تطالب بتمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران

3 أبريل 2024، 11:08 غرينتش+1آخر تحديث: 16:53 غرينتش+1

طالبت 51 منظمة حقوقية، في رسالة مشتركة، الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتصويت لصالح تمديد مهمتي اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران.

وجاء في هذه الرسالة أن تمديد هاتين المهمتين ضروري "لحماية حقوق الإنسان في إيران والتعامل مع هذه القضية بشكل فعال".

وأشارت هذه المؤسسات إلى استمرار انتهاكات الحقوق الأساسية للأفراد في إيران، مثل الحق في الحياة، والحق في حرية التعبير، والحق في محاكمة عادلة، والحق في عدم التعرض للتعذيب، والحق في حرية الدين، وأضافت أن تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة يتحدث عن "ثقافة الإفلات من العقاب السائدة" بالنسبة لمنتهكي حقوق الإنسان في إيران.

وبحسب هذه المنظمات الحقوقية، وبسبب القمع والقيود الصارمة التي شهدتها إيران بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، واجه ضحايا الانتفاضة الشعبية صعوبات في عملية مغادرة البلاد، لكن في العام الماضي تمكن عدد من هؤلاء الأشخاص من اللجوء إلى أرمينيا وجورجيا والعراق وتركيا.

وتم التأكيد في هذه الرسالة على أن تمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة يمكن أن يوفر الأساس للبحث في الانتهاكات الجديدة والحصول على شهادة المتضررين وأسرهم من عملية القمع التي يمارسها النظام الإيراني.

وأضافت الرسالة: "نحن الآن في منعطف حرج حيث تم الاعتراف بالجرائم ضد الإنسانية في إيران، وهذا يعني فرصة فريدة لجمع المزيد من الشهادات ضد الجمهورية الإسلامية".

وفي 8 مارس 2024، أعلنت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الأول عن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، أن القمع العنيف لهذه الاحتجاجات والتمييز الهيكلي واسع النطاق ضد النساء والفتيات أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، والعديد من حالات القمع هذه هي أمثلة على "الجرائم ضد الإنسانية".

هذا وقد وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذا التقرير بأنه "تكرار لادعاءات لا أساس لها من الصحة ومبنية على معلومات كاذبة ومتحيزة وتفتقر إلى أساس قانوني".

وسبق أن دعمت الولايات المتحدة، في 15 مارس(آذار) الماضي، تمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق بشأن إيران.

وفي جزء آخر من رسالتها، أكدت 51 منظمة حقوقية على أهمية تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، وأضافت أن هذه المهمة تمكن من الرصد والتوثيق وإعداد التقارير التفصيلية عن مستوى التزام طهران بتعهداتها في مجال حقوق الإنسان.

وبحسب هذه المؤسسات، فإن تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة سيؤدي إلى سماع أصوات الفئات المهمشة في إيران، مثل النساء والأقليات الجنسية، والأقليات العرقية والدينية.

ومن بين الموقعين على هذه الرسالة مجلس الديمقراطية الإيراني، ومؤسسة كيان، وشبكة آزادي، ومجتمع إيرانيان كويير، ومؤسسة زاغروس، وعائلات أبان من أجل العدالة.

وقد تم اختيار جاويد رحمن، وهو محام بريطاني من أصل باكستاني، مقررًا خاصًا للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران منذ يوليو 2018.

وأعلن رحمن في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال" في 21 مارس(آذار) أن الهدف هو محاكمة مرتكبي الجرائم في إيران.

في الوقت نفسه، طالبت 13 مؤسسة إيرانية كندية، في رسالة إلى الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وخاصة كندا، بدعم تمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران.

وكتبت هذه المؤسسات: "تستضيف كندا عددًا كبيرًا من المهاجرين الإيرانيين، وقد تأثر الكثير منهم بشكل مباشر من انتهاكات النظام الإيراني ويعتمدون على دعم المجتمع الدولي لتحقيق العدالة".

وتم التأكيد في هذه الرسالة على أن دعم كندا لتمديد المهام المتعلقة بحقوق الإنسان في إيران يمكن أن يكون خطوة نحو محاسبة النظام الإيراني على الجرائم ضد الإنسانية داخل البلاد وخارجها.

ومن بين الموقعين على هذه الرسالة: جمعية عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، وطلاب جامعة تورنتو من أجل إيران حرة، وأطباء إيرانيون كنديون من أجل حقوق الإنسان، ومجلس اتحاد الإيرانيين، وجمعية المرأة، الحياة، الحرية في أوتاوا.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قمع وسائل الإعلام والصحفيين بطريقة "منظمة وموجهة" خلال الربع الأول من عام 2024 في إيران

3 أبريل 2024، 09:44 غرينتش+1

أكدت منظمة "الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات" في تقريرها عن قمع الإعلام والصحفيين في إيران خلال الربع الأول من عام 2024، أن ما لا يقل عن 91 وسيلة إعلامية وصحفيا وناشطا إعلاميا تمت ملاحقتهم قضائيا على مدار هذه الفترة.

وبحسب هذا التقرير، فقد واصلت إيران قمع وسائل الإعلام والصحفيين بطريقة "منظمة وموجهة" خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

ووفقا لمنظمة "الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات"، اعتقلت إيران تعسفيا، خلال ثلاثة أشهر، ما لا يقل عن 12 صحفيا وناشطا إعلاميا، وتم اعتقال ثلاثة صحفيين وإيداعهم السجن لتنفيذ الحكم، واستدعاء تسعة صحفيين إلى المؤسسات القضائية والأمنية، وداهمت قوات الأمن منزل أحد الصحفيين، وصادرت ممتلكات أحد الصحفيين، وطردت وكالة أنباء مصورها الصحفي لانتقاده مسؤولين حكوميين.

وخلال هذه الفترة، حُكم على 24 صحفيًا ومديرًا إعلاميًا بالسجن لمدة 14 عامًا و7 أشهر، وغرامات قدرها 99 مليون تومان، وسنتين من النفي، و4 سنوات من الحظر من ممارسة الصحافة، وسنتين من منع مغادرة البلاد.

وأشار هذا التقرير إلى ما لا يقل عن 95 حالة انتهاك للحقوق القانونية للصحفيين الذين تلاحقهم سلطات النظام الإيراني، وأكد أنهم يواجهون انتهاكات مثل الحرمان من الزيارات العائلية والاستعانة بمحام، والاعتقال ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية دون حكم قانوني، والسجن خارج نطاق القانون في الحبس الانفرادي.

وجاء في التقرير ربع السنوي لمنظمة الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات: "في 25 ملفا موثقا خلال هذه الفترة، أوقفت إيران وسيلتين إعلاميتين، وأدانت محاكم الصحافة ما لا يقل عن 10 صحف ووكالات أنباء في قضايا منفصلة، وتم تقديم شكاوى ضد خمس وسائل إعلام من قبل السلطات أو المؤسسات الحكومية، وأغلقت صحيفة واحدة بعد 24 عاما من النشاط، وأوقفت صحيفة واحدة عملها بسبب الضغوط الأمنية.

وكانت التهمة الأكثر شيوعاً الموجهة ضد الصحفيين والناشطين الإعلاميين في إيران خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024 هي "نشر الأكاذيب بقصد تضليل الرأي العام"، وهو ما يظهر في 64 بالمائة من القضايا التي رفعت ضد هؤلاء الأشخاص أمام المحاكم.

وأضافت هذه المنظمة: "إن تكرار اتهامات نشر الأكاذيب في الملفات الصحفية يثبت أن إيران تحاول عمداً تشويه سمعة الصحفيين ووسائل الإعلام غير الحكومية؛ وهو عمل يتم تنفيذه في إطار خارج عن القانون".

يذكر أن "منظمة التدفق الحر للدفاع عن المعلومات" هي منظمة غير حكومية بدأت العمل في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في سبتمبر 2023. وتحاول هذه المنظمة توثيق الضغوط التي تتعرض لها وسائل الإعلام والصحفيون ودعم التدفق الحر للمعلومات في البلاد من خلال مراقبة قمع المعلومات في إيران.

وفي وقت سابق، في 25 مارس(آذار)، نشر الاتحاد الدولي للصحفيين تقريره السنوي حول حالة القمع والضغط على الصحفيين الإيرانيين، خلال العام الإيراني الماضي.

ووفقا للتقرير، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 27 صحفيا وناشطا إعلاميا في العام الماضي، وتم استدعاء 27 صحفيا وحكم على 21 آخرين بأحكام بما في ذلك السجن.

وأعلن الاتحاد الدولي للصحفيين أيضا عن حالات أخرى، بما في ذلك الفصل من العمل، وتعليق وإغلاق بعض الصحف وإلغاء ترخيص نشر بعضها.

كما أعلنت منظمة الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات، يوم الجمعة 2 فبراير، أنه في يناير من هذا العام، تمت ملاحقة 25 صحفيًا أو مديرًا إعلاميًا في إيران، من بينهم ست نساء و19 رجلاً.

شرطة لندن: مهاجمو مذيع قناة "إيران إنترناشيونال" خرجوا من بريطانيا مباشرة بعد الحادث

2 أبريل 2024، 22:33 غرينتش+1

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن في تقرير لها عن الهجوم على مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، أن ثلاثة من المشتبه بهم في الهجوم توجهوا مباشرة إلى مطار "هيثرو" بعد ساعات قليلة من الحادث، وغادروا المملكة المتحدة.

ووفقا لهذا التقرير، الذي نشر على الموقع الإلكتروني لشرطة العاصمة يوم الثلاثاء 2 أبريل ( نيسان)، فر ثلاثة من المشتبه بهم في الهجوم بسيارة من نوع "مازدا 3" زرقاء اللون من المكان بعد الهجوم على زراعتي في حي "ويمبلدون" بلندن، وتركوا سيارتهم التي عثر عليها في منطقة "نيو مالدن".

وتعرض زراعتي، بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، أثناء مغادرته منزله في لندن، لهجوم من قبل عدة أشخاص مجهولين وأصيب في ساقه، وخرج من المستشفى بعد يومين من الحادثة.

وأشارت شرطة لندن في التقرير الذي نشرته إلى أنها تواصل التحقيق للحصول على مزيد من المعلومات.

وقال رئيس قيادة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة، دومينيك ميرفي: "نعمل الآن مع شركاء دوليين للحصول على مزيد من التفاصيل".

وأكد هذا المسؤول في الشرطة أن "التحقيق في هذا المجال لا يزال في مراحله الأولية، وأن الدافع وراء الهجوم لا يزال مجهولا". ووفقا له: "يتم التحقيق في كل الاحتمالات الممكنة، وستتحقق الشرطة من جميع السيناريوهات".

وكانت شرطة العاصمة البريطانية قد أعلنت، يوم الاثنين الماضي، أنه وبالنظر لأن زراعتي يعد صحافيا يعمل في قناة تأخذ من بريطانيا مقرا لها، وتم توجيه تهديدات ضد هذه المجموعة من الصحافيين من قبل، فإن قيادة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة تحقق في هذا الحادث.

وقال رئيس وحدة قيادة مكافحة الإرهاب: "نواصل التحقيق وتقييم ملابسات هذا الحادث وتحقيقاتنا تتقدم".

وأضاف أن ضباط الشرطة ما زالوا يجمعون الأدلة المتعلقة بهذا الهجوم، موضحا أن أي شخص لديه معلومات حول الحادث، ويريد التحدث مع ضباط الشرطة عنه يجب عليه الاتصال برقم هاتف الشرطة 0800789321.

وهدد قادة النظام الإيراني مرات عدة موظفي قناة "إيران إنترناشيونال" وغيرهم من الصحافيين الإيرانيين في الخارج، واتخذوا إجراءات ضدهم.

وعقب نشر خبر الهجوم على زراعتي، أدان عدد من متابعي "إيران إنترناشيونال" في رسائلهم للقناة الهجوم، وتمنوا الشفاء للمذيع والعودة العاجلة إلى عمله.

بعد الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق.. هل تهاجم إيران إسرائيل؟

2 أبريل 2024، 18:05 غرينتش+1

سلط الهجوم الجوي على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي أعلنت مصادر "إيران إنترناشيونال" أن إسرائيل نفذته، الضوء على احتمال قيام طهران بهجوم مضاد على المواقع الإسرائيلية. ومن شأن مثل هذا الهجوم أن يضع الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة.

وكشفت مصادر "إيران إنترناشيونال"، بعد ظهر الثلاثاء 2 أبريل (نيسان)، أن الهجوم الإسرائيلي على قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا جاء ردا على الهجمات المتزايدة والمتكررة لمليشيات إيران ضد إسرائيل، بما في ذلك إطلاق طائرة مسيرة على قاعدة إيلات البحرية.

وبحسب هذه المصادر، فإن إسرائيل كانت مسؤولة عن الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق يوم أمس الاثنين 1 أبريل (نيسان)، والذي أدى لمقتل القيادي الكبير في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي، ومسؤولين عسكريين آخرين كانوا يرافقونه.

وناقشت صحيفة "التايمز" اللندنية في تقرير لها هذا الهجوم وعواقبه، وكتبت أن التصرف الإسرائيلي يثير فرضية بأن تل أبيب قد تتخذ أي إجراء في صراعها المتنامي مع طهران.

وفي الأشهر الأخيرة، اغتالت إسرائيل عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني في دمشق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مبنى دبلوماسي لإيران.

وكتبت "التايمز" البريطانية أن إيران الآن مضطرة للرد، واتخاذ موقف ضد إسرائيل بعد هذا الهجوم.

ويبدو أن هذه هي اللحظة التي يخشاها الجميع منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ سلسلة من الصراعات بين إسرائيل والميليشيات المتحالفة مع طهران والتي ستؤدي إلى حرب إقليمية.

ومع ذلك، إذا دخلت إيران في مواجهة مباشرة مع إسرائيل فسوف تخسر الكثير، لذلك، يمكن القول إن طهران ستتخذ الخيار الأكثر حذراً في المستقبل.

وجاء الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بعد ساعات من إعلان مجموعة ميليشيا عراقية، تدعمها إيران، مسؤوليتها عن هجوم على قاعدة عسكرية إسرائيلية في مدينة إيلات الساحلية بطائرة مسيرة.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية ضد حزب الله في لبنان، مما يدل على التشدد المتزايد لتل أبيب ضد الهجمات عبر الحدود التي تشنها هذه الجماعات المسلحة، والتي أدت إلى إخلاء أجزاء في الشمال الإسرائيلي.

ومن غير المرجح أن تكون إسرائيل قد نفذت هذا الهجوم دون تخطيط أو تنسيق مسبق.

ففي هذا الهجوم، لم تتضرر المباني المحيطة بمبنى قنصلية إيران، بما في ذلك المبنى المهجور للسفارة الكندية. وتشير هذه المعطيات إلى التخطيط المسبق والحصول على المعلومات بشكل دقيق قبل تنفيذ الهجوم.

ووصفت صحيفة "التايمز" البريطانية هذا الهجوم بأنه "مصدر عار" لطهران، وكتبت أنه بلا شك، ستقوم إيران بمراجعة حساباتها وافتراضاتها فيما يتعلق باستخدام القوة ضد إسرائيل.

ووفقاً لهذا التقرير، يجب على طهران الآن أن تثبت قوتها الرادعة؛ مثلما حدث بعد مقتل قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة عام 2020، حيث قصفت قاعدة أميركية في العراق.

وقبل الهجوم على القاعدة الجوية الأميركية في العراق عام 2020، حذرت طهران الولايات المتحدة من هجوم وشيك على قاعدة "عين الأسد" لتجنب عواقب وقوع خسائر فادحة.

ومن ناحية أخرى، قد تتوصل إيران إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل نفذت هذا الهجوم لكبح جماح المليشيات التابعة لطهران، وخاصة حزب الله.

وفي هذه الحالة، ربما يكون أفضل خيار لطهران هو الاستمرار على نفس المسار أي تحريك المليشيات في إطلاق الصواريخ واستهداف مواقع إسرائيلية.

عالمة اجتماع إيرانية: هجرة الشباب الإيرانيين المهرة زادت بنسبة 140% العام الماضي

2 أبريل 2024، 15:29 غرينتش+1

أفادت عالمة الاجتماع والباحثة في القضايا الاجتماعية في إيران، فاطمة موسوي ويايه، في مقابلة مع موقع "خبر أونلاين"، أن هجرة الشباب المهرة زادت بنسبة 140% العام الماضي، وأن أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص كانوا من النساء.

وأضافت موسوي أن الكثير يلجأ إلى "استراتيجية الخروج" بسبب إحباطهم من "تغيير وإصلاح الحكومة"، مشيرة إلى أن "أولئك الذين يهاجرون يشعرون بخيبة أمل من تغير أوضاع المجتمع، ولهذا يغادرون البلاد".

وفي وقت سابق، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، حذر سعيد معيدفر، رئيس جمعية علم الاجتماع، من أن إيران على عتبة "موجة قوية للغاية من الهجرة".

وقال إن "اليأس الرهيب" يسيطر على المجتمع، وخاصة الشباب والنخبة.

وفي 12 مارس (آذار)، كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد"، نقلاً عن نتائج إحدى الدراسات، أن معدل عودة الإيرانيين إلى بلدهم الأصلي، بعد خمس سنوات من الهجرة، يبلغ 16% فقط، وهي نسبة منخفضة بشكل ملحوظ.

وأشارت هذه الصحيفة إلى النمو الاقتصادي والأمل في تحسين الأوضاع في المستقبل كعوامل فعالة في عودة المهاجرين، وأضافت أن العقوبات وتعتيم الآفاق الاقتصادية في إيران أدى إلى زيادة معدل الهجرة وانخفاض رغبة المهاجرين في العودة إلى البلاد.

وتحدثت موسوي عن تزايد أعداد حالات الانتحار والإدمان، واعتبرت هذه الظواهر كأمثلة على رغبة المجتمع في "استراتيجية الخروج".

وأكدت أن "استراتيجية الخروج لا تشير فقط إلى الهجرة، فالانتحار هو أيضًا شكل من أشكال الخروج. وبالطبع فإن الشخص الذي ينتحر لا يعتبر فعلته احتجاجًا سياسيًا.

إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة ولا يستطيع تحمل الاستمرار في العيش."

وبحسب قول موسوي، فإن الإدمان هو أيضاً شكل من أشكال "الهروب من الواقع على حساب تدمير الجسد" و"نتيجة للعلاقات الاقتصادية والسياسية غير العادلة".

وقد أثارت قضية انتحار طبيبة القلب برستو بخشي ردود فعل عديدة في الأيام الماضية.

وبرستو، التي كانت تبلغ من العمر 35 عامًا فقط وقت وفاتها، أنهت حياتها بتناول الدواء في أوائل العام الإيراني الجديد (بدأ في 20 مارس/آذار الماضي)
وفي 31 مارس (آذار)، انتقد هادي يزداني، الناشط الإعلامي، بعض ردود الفعل على انتحار بخشي، وأكد أنه من الخطأ اختزال هذه الحادثة إلى مستوى القضايا الشخصية والعاطفية.

ووصف يزداني الأحداث التي أدت إلى انتحار هذه الطبيبة بأنها مثال على "القمع والإذلال الممنهج" للطاقم الطبي في وزارة الصحة.

وفي شهر يناير (كانون الثاني)، كتب موقع "تجارت نيوز" أنه تم الإبلاغ عن ثلاث حالات انتحار بين مساعدي الأطباء والأطباء خلال أسبوع واحد فقط.

في ذلك الوقت، اعتبر بابك شكارجي، نائب رئيس منظمة النظام الطبي الإيراني، أن أكبر مشكلة لمساعدي الأطباء والأطباء هي "عدم وجود أمل في المستقبل".

وفي جزء آخر من كلمتها أشارت فاطمة موسوي إلى عدم تلبية مطالب المرأة الإيرانية، وزيادة الخلافات حول الحجاب الإجباري عام 2023.

وقالت عالمة الاجتماع: "لا يزال الحكم السياسي يفرض غرامات على النساء غير المحجبات أو يوقف السيارات ويغلق المحال التجارية خارج نطاق الإجراءات القانونية؛ معركة مدمرة تستهلك الموارد المحدودة للنظام في قوات الشرطة، وتؤجج السخط الاجتماعي، وتسببت في انضمام جزء من الطبقات الدينية والمحجبات إلى معارضي الحجاب الإجباري".

وتوقعت موسوي "اشتداد الجمود السياسي والمشكلات الاقتصادية وموجات الهجرة والإدمان والانتحار والسرقة والأزمات البيئية" خلال العام الإيراني الجديد.

زيارة قادة حماس والجهاد تعزز "نفوذ" طهران في القضية الفلسطينية.. و"السلطة" الأكثر تضررا

2 أبريل 2024، 10:42 غرينتش+1

عكست الزيارة التي قام بها قادة حماس والجهاد إلى إيران الأسبوع الماضي النفوذ المتزايد لطهران في القضية الفلسطينية، وذلك بعد نحو 6 أشهر من هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، والذي خلف حتى الآن الآلاف من القتلى في غزة والمدن الأخرى، أغلبهم من النساء والأطفال.

وأجرى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وزياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، في أجواء إعلامية وسياسية غالبا ما تكون مخصصة لرؤساء الدول والوفود الرسمية.

وقام كل من هنية ونخالة أثناء زيارتهما ومقابلتهما المسؤولين في طهران بالثناء على دعم إيران للمجموعات الفلسطينية .

وقال هنية بعد لقائه وزير الخارجية والمرشد خامنئي: "إن إيران تقف في طليعة الداعمين لقضية فلسطين وشعبها".

وأضاف: "أتقدم بالشكر الخاص إلى المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس والشعب الإيراني".

لكن نخالة ذهب إلى أبعد من ذلك. حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) قوله إن "الدبلوماسية الإيرانية النشطة كان لها دور كبير في تعزيز موقف المقاومة الفلسطينية".

وتتجنب إيران الصراع المباشر مع تل أبيب، على الرغم من أنها أطلقت العنان لمجموعات تعمل لها بالوكالة في المنطقة لمهاجمة إسرائيل والشحن الدولي. لكنها لعبت دوراً رئيسياً في الحرب وإطالة أمدها، وخاصة من خلال توفير المال والأسلحة والتدريب لحماس والجهاد الإسلامي، وهو ما يؤدي إلى تعزيز مكانتهما السياسية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية، التي تعتبر الأكثر تضررا من زيادة نفوذ الحركتين.

النظام الإيراني يبذل كل ما في وسعه لترجيح كفة ميزان القوى بين الفصائل الفلسطينية لصالح حماس والجهاد الإسلامي اللتين تعتبرهما طهران صديقتين وحليفتين استراتيجيين، على النقيض من حركة فتح والسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس البالغ من العمر 88 عاما.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل اللقاءات الثنائية لهنية ونخالة مع المسؤولين في طهران، لكن يمكن فهم أن هذه اللقاءات، التي نظمها المضيفون في طهران كحدث رئيسي، على أنها "عرض" لمكانة وتأثير النظام الإيراني في القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة والقطاع حتى الآن .

زيارة هنية ونخالة جاءت متزامنة بحدثين مهمين بالنسبة للتحركات الإيرانية بشأن القضية الفلسطينية. الأول هو "يوم القدس"، المناسبة التي تحييها طهران منذ عقود في آخر جمعة من شهر رمضان، ويبدو هذا وكأنه محاولة أخرى من جانب طهران للتأكيد على موقفها باعتبارها الجهة الأكبر التي تحرك الخيوط في القضية الفلسطينية.

والثاني هو أن الزيارات جاءت أيضاً في وقت تهدد فيه إسرائيل بالمضي قدماً في هجومها على حماس في غزة ورفح. وستكون الهزيمة الكاملة لحماس والجهاد الإسلامي بمثابة انتكاسة كبيرة لإيران التي استثمرت أكثر من عقدين من الدعم لمحاربتها إسرائيل بالوكالة عبر ما تسميها بـ"فصائل المقاومة".

المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال خلال لقائه مع هنية الأسبوع الماضي، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في دعم القضية الفلسطينية وشعب غزة المظلوم والصامد".

وما لم يقله خامنئي هو أن "قضية فلسطين" هي وسيلة أخرى لتعزيز مصالح النظام الحاكم في طهران على حساب الرجال والنساء والأطفال في إيران وخارجها.