• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيارة قادة حماس والجهاد تعزز "نفوذ" طهران في القضية الفلسطينية.. و"السلطة" الأكثر تضررا

2 أبريل 2024، 10:42 غرينتش+1

عكست الزيارة التي قام بها قادة حماس والجهاد إلى إيران الأسبوع الماضي النفوذ المتزايد لطهران في القضية الفلسطينية، وذلك بعد نحو 6 أشهر من هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، والذي خلف حتى الآن الآلاف من القتلى في غزة والمدن الأخرى، أغلبهم من النساء والأطفال.

وأجرى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وزياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، في أجواء إعلامية وسياسية غالبا ما تكون مخصصة لرؤساء الدول والوفود الرسمية.

وقام كل من هنية ونخالة أثناء زيارتهما ومقابلتهما المسؤولين في طهران بالثناء على دعم إيران للمجموعات الفلسطينية .

وقال هنية بعد لقائه وزير الخارجية والمرشد خامنئي: "إن إيران تقف في طليعة الداعمين لقضية فلسطين وشعبها".

وأضاف: "أتقدم بالشكر الخاص إلى المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس والشعب الإيراني".

لكن نخالة ذهب إلى أبعد من ذلك. حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) قوله إن "الدبلوماسية الإيرانية النشطة كان لها دور كبير في تعزيز موقف المقاومة الفلسطينية".

وتتجنب إيران الصراع المباشر مع تل أبيب، على الرغم من أنها أطلقت العنان لمجموعات تعمل لها بالوكالة في المنطقة لمهاجمة إسرائيل والشحن الدولي. لكنها لعبت دوراً رئيسياً في الحرب وإطالة أمدها، وخاصة من خلال توفير المال والأسلحة والتدريب لحماس والجهاد الإسلامي، وهو ما يؤدي إلى تعزيز مكانتهما السياسية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية، التي تعتبر الأكثر تضررا من زيادة نفوذ الحركتين.

النظام الإيراني يبذل كل ما في وسعه لترجيح كفة ميزان القوى بين الفصائل الفلسطينية لصالح حماس والجهاد الإسلامي اللتين تعتبرهما طهران صديقتين وحليفتين استراتيجيين، على النقيض من حركة فتح والسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس البالغ من العمر 88 عاما.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل اللقاءات الثنائية لهنية ونخالة مع المسؤولين في طهران، لكن يمكن فهم أن هذه اللقاءات، التي نظمها المضيفون في طهران كحدث رئيسي، على أنها "عرض" لمكانة وتأثير النظام الإيراني في القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة والقطاع حتى الآن .

زيارة هنية ونخالة جاءت متزامنة بحدثين مهمين بالنسبة للتحركات الإيرانية بشأن القضية الفلسطينية. الأول هو "يوم القدس"، المناسبة التي تحييها طهران منذ عقود في آخر جمعة من شهر رمضان، ويبدو هذا وكأنه محاولة أخرى من جانب طهران للتأكيد على موقفها باعتبارها الجهة الأكبر التي تحرك الخيوط في القضية الفلسطينية.

والثاني هو أن الزيارات جاءت أيضاً في وقت تهدد فيه إسرائيل بالمضي قدماً في هجومها على حماس في غزة ورفح. وستكون الهزيمة الكاملة لحماس والجهاد الإسلامي بمثابة انتكاسة كبيرة لإيران التي استثمرت أكثر من عقدين من الدعم لمحاربتها إسرائيل بالوكالة عبر ما تسميها بـ"فصائل المقاومة".

المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال خلال لقائه مع هنية الأسبوع الماضي، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في دعم القضية الفلسطينية وشعب غزة المظلوم والصامد".

وما لم يقله خامنئي هو أن "قضية فلسطين" هي وسيلة أخرى لتعزيز مصالح النظام الحاكم في طهران على حساب الرجال والنساء والأطفال في إيران وخارجها.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السفير الإيراني في سوريا: 6 صواريخ استهدفت القنصلية ومقتل ما بين 5 إلى 7 أشخاص في الهجوم

1 أبريل 2024، 19:13 غرينتش+1

قال السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، إن ما بين 5 إلى 7 أشخاص قتلوا في الهجوم الإسرائيلي الذي طال القنصلية الإيرانية في دمشق، موضحا أن الهجمات نفذت بستة صواريخ أُطلقت من جهة الجولان السوري المحتل.

وأضاف السفير الإيراني: "أنا شخصيا كنت في السفارة، ورأيت أن مبنى السفارة ونوافذه قد تضررت أيضا جراء قصف القنصلية".

وأكدت طهران حتى الآن مقتل محمد رضا زاهدي، أحد كبار قادة الحرس الثوري، ومساعده "الحاج رحيمي".

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال" عن دور محمد رضا زاهدي، القائد الكبير في فيلق القدس التابع للحرس الثوري: "كان ممثل النظام الإيراني في دعم حزب الله وحماس والميليشيات العراقية. مقتله يشكل صفعة مؤلمة بالنسبة لإيران".

وفي الأشهر الستة الأخيرة نفذت إسرائيل عدة غارات جوية على سوريا، لكنها بشكل عام لم تعلن مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

وقال التلفزيون الإيراني إن الطابق الأرضي من المبنى الذي تعرض للقصف هو مقر القنصلية الإيرانية ومقر إقامة السفير الإيراني في سوريا، وأن علم النظام الإيراني كان منصوبا على هذا المبنى المستهدف.

وعقب هذا الهجوم، أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وقال عبد اللهيان في هذا الاتصال الهاتفي بنظيره السوري إن إسرائيل تتحمل المسؤولية وتبعات الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

ووصف وزير خارجية إيران هذا الهجوم بأنه "انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961".

ويمكن اعتبار هجوم اليوم أكبر وأهم هجوم إسرائيلي في سوريا ضد أهداف إيرانية في الأشهر الأخيرة.

وتظهر صور الأضرار الناجمة عن الهجوم، والتي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دخانا كثيفا يتصاعد فوق المبنى الذي تعرض للقصف.

وقال محلل سياسي لـ"قناة 11" الإسرائيلية: من كان وراء الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق أراد توصيل رسالة واضحة إلى طهران. هذا ليس هجوما بالنيابة وإنما هجوم مباشر. الهجوم على أهم رمز أي السفارة. لا أستغرب أن يكون الهجوم ردا على الهجوم على مقر القوات البحرية الإسرائيلية في مدينة إيلات".

وفجر اليوم الاثنين 1 أبريل (نيسان) تم الإعلان عن هجوم استهدف القاعدة البحرية الإسرائيلية في إيلات، وعقب هذا الهجوم، أعلنت ميليشيا "المقاومة العراقية" المدعومة من إيران، في بيان لها أنها هاجمت هدفا إسرائيليا حيويا.

ولم يتم نشر أي تقرير عن الأضرار المحتملة الناجمة عن الهجوم على إيلات.

على الرغم من قيود النظام.. إقامة طقوس "سيزده بدر" التراثية في جميع أنحاء إيران

1 أبريل 2024، 15:24 غرينتش+1

أظهرت تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن آلاف الإيرانيين أحيوا طقوس يوم "سيزده بدر" أو "يوم الطبيعة"، الذي يصادف الأول من أبريل (نيسان)، مثل كل عام، على الرغم من القيود التي فرضها النظام الإيراني وإغلاقه للحدائق والمتنزهات في بعض المدن.

ويعتبر يوم 1 أبريل (نيسان)، المعروف باسم "سيزده بدر"، آخر أيام عطلة عيد النوروز، حيث يقصد الناس المتنزهات والغابات للاستمتاع.

وليوم "سيزده بدر" أو يوم الطبيعة، الذي يحتفل الإيرانيون به اليوم، رمزية ومكانة مرموقة في الموروث الشعبي، حيث تكتمل به احتفالات عيد "النوروز"، ويختتم الإيرانيون به إجازات هذا العيد التي تستمر أسبوعين.

ويخرج آلاف الإيرانيين منذ الصباح الباكر في "أكبر تظاهرة شعبية فولكلورية" متجهين إلى الصحراء والأودية والحدائق العامة، مستحضرين عادات وطقوسا تاريخية، في إحياء يوم "سيزده بدر"، الذي يطابق هذا العام يوم الاثنين 1 أبريل (نيسان)، وهو اليوم الثالث عشر من شهر "فروردين" أول الشهور في السنة الإيرانية.

لكن بما أن الأول من أبريل هذا العام يصادف ذكرى مقتل الإمام الشيعي الأول (الإمام علي بن أبي طالب)، تظهر مقاطع الفيديو والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن النظام أغلق المتنزهات والمناطق الترفيهية في بعض المدن.
وتضاربت الأخبار في الأيام الماضية حول ما إذا كانت الحدائق والمتنزهات مغلقة في هذا اليوم أم لا.

ونقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، السبت 30 مارس (آذار) عن وزارة الداخلية وكذلك مؤسسات حكومية في عدة محافظات، أنه بمناسبة ذكرى مقتل الإمام الشيعي الأول و"حرمة" شهر رمضان، "تقرر إغلاق جميع المتنزهات والحدائق والمنتجعات في الأول من أبريل، وإعادة فتحها قبل أذان المغرب بساعة واحدة".

وبعد ساعات قليلة من نشر هذه التقارير، نقلت وسائل الإعلام الرسمية، بما في ذلك وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ووكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري، عن مجيد ميراحمدي، مساعد وزير الداخلية، نفيه إصدار إشعار بإغلاق المتنزهات والحدائق في "يوم الطبيعة".

وأكد متابعو "إيران إنترناشيونال"، عبر إرسال مقاطع فيديو وتقارير، إغلاق مداخل بعض الحدائق والمتنزهات، وقال البعض إنهم خرجوا إلى الأماكن المفتوحة، وأخذوا يمرحون ويرقصون .

وأظهر أحد المواطنين، في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، مدخل حديقة مدينة "كيليشاد وسودرجان" صباح الأول من أبريل (نيسان)، ويقول: "رغم نفيهم.. إلا أن الحديقة مغلقة".

وأفاد متابعو "إيران إنترناشيونال" في طهران، عبر إرسال مقاطع فيديو، بإغلاق المتنزهات في العاصمة، وقالوا "إنه أينما توجد شجرة تم وضع عملاء، وتعمل دوريات على إبعاد الأشخاص الذين لجأوا إلى المتنزهات".

وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" في شاهينشهر أصفهان، مقطع فيديو، وقال إنهم في هذه المدينة قاموا بإغلاق مدخل المتنزهات من خلال وضع شريط حولها، حتى لا يتمكن أحد من الدخول إليها في يوم الطبيعة (سيزده بدر).

وأرسل شخص آخر من أصفهان مقطع فيديو، وأشار إلى إغلاق مدخل "كوه صفه" و"ناجاوان" يوم 1 أبريل (نيسان)، كما تشير بعض مقاطع الفيديو إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى بهارستان وأصفهان.

ويظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" أنه في يوم الطبيعة (1 أبريل)، قام الأمن بإغلاق الطرق المؤدية إلى متنزه أصفهان الجبلي لمنع المواطنين من الدخول.

"رويترز": إيران حذرت روسيا من احتمال وقوع "عمليات إرهابية" قبل هجوم داعش الأخير في موسكو

1 أبريل 2024، 13:25 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، يوم الاثنين 1 أبريل (نيسان)، عن ثلاثة مصادر مطلعة أنه قبل الهجوم المميت الأخير على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو، حذرت إيران روسيا من احتمال وقوع "عمليات إرهابية" واسعة النطاق على أراضيها.

وفي 22 مارس (آذار) هاجم 4 رجال مسلحين قاعة "كروكوس" للحفلات الموسيقية بالقرب من العاصمة الروسية، وفتحوا النار على الجمهور وقتلوا 144 منهم على الأقل. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الروسية خلال العشرين عامًا الماضية.

وقال مصدر مطلع لـ"رويترز": "قبل أيام قليلة من الهجوم على روسيا، شاركت طهران معلومات مع موسكو بشأن هجوم إرهابي كبير داخل روسيا".

وأضاف أن طهران حصلت على هذه المعلومات أثناء استجواب المشتبه بهم في تفجيرات كرمان.

في 3 يناير (كانون الثاني) 2024، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الرابعة لمقتل قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة، وقع انفجاران على الطريق المؤدي إلى "مقبرة الشهداء" في كرمان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 90 شخصا.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية في 11 يناير (كانون الثاني) 2024 أنه تم القبض على "35 شخصًا يدعمون الإرهابيين الانتحاريين" في هجوم كرمان في 6 محافظات في إيران.

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن فرع خراسان في تنظيم "داعش" نفذ الهجومين في كرمان وموسكو.
وتنظيم "داعش خراسان" هو إحدى الجماعات الإقليمية لتنظيم "داعش"، والذي تم إدراجه في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل العديد من دول العالم.

واسم هذه المجموعة مأخوذ من عنوان قديم للمناطق التي تعمل فيها، والتي تقع بشكل رئيسي في أفغانستان، ولكنها تشمل أيضًا مناطق من باكستان وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وإيران.

وقال مصدر آخر لـ"رويترز" إن طهران أبلغت موسكو أنه بناء على اعترافات "أحد الإرهابيين المعتقلين في إيران"، فإن بعض أعضاء فرع "داعش خراسان" سافر إلى روسيا لتنفيذ هجوم كبير.

وفي الوقت نفسه أكد هذا المصدر أن المعلومات التي قدمتها إيران لروسيا لم تذكر توقيت هجوم "داعش" والغرض منه.
وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات حول تزايد الأنشطة التهديدية لهذه المجموعة في روسيا قبل أسابيع من الهجوم المميت الذي شنه "داعش خراسان" على موسكو.

وفي 7 مارس (آذار)، أصدرت السفارة الأميركية في موسكو تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها الموجودين في روسيا لتجنب حضور الأماكن المزدحمة مثل الحفلات الموسيقية.

وفي ذلك الوقت وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذه التحذيرات بـ"الاستفزازية"، وقال إن مثل هذه التصريحات تهدف إلى زعزعة استقرار روسيا.

وذكرت بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة "وول ستريت جورنال" في فبراير (شباط) الماضي أن أميركا كانت قد حذرت إيران قبل أكثر من أسبوع من هجوم كرمان.

ونفت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية تلقي تحذير سري من واشنطن قبل هجمات كرمان.

وتم تنفيذ هجمات كرمان وموسكو من قبل مواطنين طاجيكيين.

واعتقلت طاجيكستان 9 أشخاص في 30 مارس (آذار) للاشتباه في صلتهم بالهجوم المميت الأخير على قاعة حفلات "كروكوس".

في ذكرى "يوم الجمهورية الإسلامية"..رئيسا إيران السابق والحالي يصفان بعضهما بعضا بالكاذبين

1 أبريل 2024، 12:29 غرينتش+1

وصف الرئيس الإيراني، السابق حسن روحاني، والرئيس الحالي، إبراهيم رئيسي، بعضهما بعضا بالكاذبين! وذلك في ذكرى "يوم الجمهورية الإسلامية".

جاء وصف روحاني ورئيسي بعضهما بعضا بالكذب وذلك بشأن ارتفاع أسعار البنزين واندلاع انتفاضة 2019.

وفيما يتعلق بارتفاع سعر البنزين عام 2019، قال روحاني: أُبلغت بذلك صباح الجمعة، كان القرار الأصلي من رؤساء السلطات الثلاث، ومع ذلك، سواء يتم تنفيذه تلك الليلة أو ليلة الجمعة التالية فهذا أمر يعود إلى مجلس الأمن القومي. وكان يمكنهم تأجيل ذلك حتى الأسبوع المقبل.

وأضاف روحاني: عندما ارتفع سعر البنزين في عام 2019، وحدثت الاحتجاجات، كان إبراهيم رئيسي (الرئيس الحالي) أول من غرّد واعترض على ذلك، في حين كان قد وقع على رفع السعر بخط يده بصفته رئيس سلطة القضاء آنذاك.

وزعم روحاني أن هناك مؤامرات لاستغلال الوضع لبدء أعمال شغب في البلاد، لكنه لم يذكر فردا أو جماعة تقف وراء هذه "المؤامرة". وقال إن "وزارة الاستخبارات والمراقبين أبلغوني أنهم اعتقلوا عدة أشخاص ويعرفون من يقفون وراء المؤامرة".

وفي أعقاب تصريحات حسن روحاني، كتب سبهر خلجي رئيس مجلس الإعلام في حكومة رئيسي ردا عليه: قال كل من وزير الداخلية آنذاك ومساعده مرات عديدة إنكم تعرفون بالضبط توقيت تطبيق الزيادة في أسعار البنزين، وليس من الواضح سبب رفضك حتى لكلام المعينين من قبلك! هذه الأكاذيب هي التي تسبب فقدان الأهلية(للترشح).

وبحسب موقع "همشهري أونلاين"، قال سبهر خلجي، أمين مجلس الإعلام الحكومي، رداً على مقابلة الرئيس السابق: خلال 8 سنوات لم تكن صادقاً مع الشعب ونتيجة لذلك انخفضت شعبية الحكومة إلى 7 بالمائة في نهاية الولاية الرئاسية، لكن على الأقل تدرب اليوم على أن تكون صادقاً مع الشعب!

من ناحية أخرى، رد كامبيز مهدي زاده، صهر حسن روحاني، على سبهر خلجي، سكرتير المجلس الأعلى للإعلام في حكومة رئيسي، الذي وصف، في تغريدة له، روحاني بالكاذب: "السيد سبهر خلجي؛ لقد كذبت وتبجحت كثيرًا خلال هذه السنوات الثلاث لدرجة أنه إذا قال شخص ما الحقيقة، فستعتقد أنه كاذب مثلك. اذهب إلى رئيسك، وسوف يقول لك الحقيقة".

يذكر أنه في نوفمبر 2019، بعد تقنين الوقود وزيادة أسعار البنزين، بدأت الاحتجاجات العامة والمناهضة للنظام في معظم أنحاء إيران. وامتدت الاحتجاجات مساء 15 نوفمبر(تشرين الثاني) إلى مدن مختلفة.

وبحسب تقرير المؤسسات الأمنية الإيرانية، فإن 29 محافظة ومئات المدن تعرضت للاضطرابات بعد زيادة أسعار البنزين.وفي 23 ديسمبر 2019، أعلنت وكالة "رويترز" للأنباء أن حصيلة القتلى بلغت حوالي 1500 شخص في 190 مدينة، وذلك بناءً على إحصائيات ثلاثة مسؤولين في وزارة الداخلية الإيرانية، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

الحكم بإعدام مواطن إيراني آخر اعتقل خلال احتجاجات 2022 بتهمة "إهانة المقدسات"

1 أبريل 2024، 10:31 غرينتش+1

أعلن مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، أن شهريار بيات، 64 عاماً، أحد معتقلي احتجاجات عام 2022 في شهريار، حكم عليه بالإعدام من قبل الفرع 13 من محكمة طهران بتهم "إهانة المقدسات" و"سب النبي" و"إهانة المرشد خامنئي".

وقد أرسل شهريار بيات، 2 سبتمبر 2023، مع زرتشت أحمدي راغب، ومحسن غياثي، وعلي رضائي، رسالة من سجن إيفين وصلت نسخة منها إلى صوت أميركا، معلنين فيها استمرار دعمهم للشعب الإيراني، داعين إلى وحدة المواطنين وسيادة الشعب والقانون وإجراء انتخابات حرة لإقامة مجتمع ديمقراطي في إيران.

وبحسب إعلان مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، فإن محكمة جنايات طهران، في أواخر شهر فبراير(شباط) 2024، اعتبرت المنشورات المنسوبة لشهريار بيات في الفضاء الإلكتروني مؤكدة لاتهام "سب النبي" وأصدرت حكم إعدامه بناءً على ذلك.

وعقب نشر هذا الخبر، كتب آرش صادقي، الناشط بمجال حقوق الإنسان، في "إكس": "بالتزامن مع احتجاجات عام 2022، كنت في الزنزانة مع السيد شهريار بيات في العنبر 209 لفترة من الوقت. واتهم خلال التحقيقات بنشر عدد من الصور والمنشورات في الفضاء الإلكتروني، وهو ما رفضه وأكد أنه لم ينتج أي محتوى ولا علاقة له بهذه الصفحات".

كما كتبت مجموعة "دادبان" للاستشارات القانونية في نص على شبكة "إكس" الاجتماعية أن الفرع 13 من محكمة جنايات طهران كان قد نفى في السابق الحاجة إلى إصدار وفرض عقوبة الإعدام ضد شهريار بيات بسبب توبته المتكررة أمام المحكمة وقبل ذلك في مكتب المدعي العام وصوت لصالح تخفيض عقوبة الإعدام.

وقد اعتقل شهريار بيات في 25 أكتوبر 2022 من قبل وزارة الاستخبارات في شهريار وتم نقله أولاً إلى سجن طهران ثم إلى سجن قزل حصار في كرج.

وفي وقت اعتقاله، واجه سجين الرأي هذا اتهامات مثل سب النبي، وإهانة المقدسات، والدعاية ضد النظام، والإفساد في الأرض، وإهانة المرشد علي خامنئي، وإهانة روح الله الخميني، وتشكيل جماعة بقصد الإخلال بأمن البلاد وإهانة أئمة الشيعة.

وكانت الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران قد اندلعت ردًا على وفاة مهسا أميني، بعد اعتقالها من قبل عناصر شرطة الأخلاق في طهران سبتمبر 2022، وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء البلاد.

كما قام النظام بقمع هذه الاحتجاجات بعنف وقتل مئات المتظاهرين واعتقل عشرات الآلاف من الأشخاص الآخرين، وأعدم القضاء ما لا يقل عن 9 متظاهرين، من بينهم محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وميلاد زهرة وند، ومحمد قبادلو.