• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق.. هل تهاجم إيران إسرائيل؟

2 أبريل 2024، 18:05 غرينتش+1آخر تحديث: 01:32 غرينتش+1

سلط الهجوم الجوي على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي أعلنت مصادر "إيران إنترناشيونال" أن إسرائيل نفذته، الضوء على احتمال قيام طهران بهجوم مضاد على المواقع الإسرائيلية. ومن شأن مثل هذا الهجوم أن يضع الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة.

وكشفت مصادر "إيران إنترناشيونال"، بعد ظهر الثلاثاء 2 أبريل (نيسان)، أن الهجوم الإسرائيلي على قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا جاء ردا على الهجمات المتزايدة والمتكررة لمليشيات إيران ضد إسرائيل، بما في ذلك إطلاق طائرة مسيرة على قاعدة إيلات البحرية.

وبحسب هذه المصادر، فإن إسرائيل كانت مسؤولة عن الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق يوم أمس الاثنين 1 أبريل (نيسان)، والذي أدى لمقتل القيادي الكبير في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي، ومسؤولين عسكريين آخرين كانوا يرافقونه.

وناقشت صحيفة "التايمز" اللندنية في تقرير لها هذا الهجوم وعواقبه، وكتبت أن التصرف الإسرائيلي يثير فرضية بأن تل أبيب قد تتخذ أي إجراء في صراعها المتنامي مع طهران.

وفي الأشهر الأخيرة، اغتالت إسرائيل عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني في دمشق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مبنى دبلوماسي لإيران.

وكتبت "التايمز" البريطانية أن إيران الآن مضطرة للرد، واتخاذ موقف ضد إسرائيل بعد هذا الهجوم.

ويبدو أن هذه هي اللحظة التي يخشاها الجميع منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ سلسلة من الصراعات بين إسرائيل والميليشيات المتحالفة مع طهران والتي ستؤدي إلى حرب إقليمية.

ومع ذلك، إذا دخلت إيران في مواجهة مباشرة مع إسرائيل فسوف تخسر الكثير، لذلك، يمكن القول إن طهران ستتخذ الخيار الأكثر حذراً في المستقبل.

وجاء الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بعد ساعات من إعلان مجموعة ميليشيا عراقية، تدعمها إيران، مسؤوليتها عن هجوم على قاعدة عسكرية إسرائيلية في مدينة إيلات الساحلية بطائرة مسيرة.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية ضد حزب الله في لبنان، مما يدل على التشدد المتزايد لتل أبيب ضد الهجمات عبر الحدود التي تشنها هذه الجماعات المسلحة، والتي أدت إلى إخلاء أجزاء في الشمال الإسرائيلي.

ومن غير المرجح أن تكون إسرائيل قد نفذت هذا الهجوم دون تخطيط أو تنسيق مسبق.

ففي هذا الهجوم، لم تتضرر المباني المحيطة بمبنى قنصلية إيران، بما في ذلك المبنى المهجور للسفارة الكندية. وتشير هذه المعطيات إلى التخطيط المسبق والحصول على المعلومات بشكل دقيق قبل تنفيذ الهجوم.

ووصفت صحيفة "التايمز" البريطانية هذا الهجوم بأنه "مصدر عار" لطهران، وكتبت أنه بلا شك، ستقوم إيران بمراجعة حساباتها وافتراضاتها فيما يتعلق باستخدام القوة ضد إسرائيل.

ووفقاً لهذا التقرير، يجب على طهران الآن أن تثبت قوتها الرادعة؛ مثلما حدث بعد مقتل قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة عام 2020، حيث قصفت قاعدة أميركية في العراق.

وقبل الهجوم على القاعدة الجوية الأميركية في العراق عام 2020، حذرت طهران الولايات المتحدة من هجوم وشيك على قاعدة "عين الأسد" لتجنب عواقب وقوع خسائر فادحة.

ومن ناحية أخرى، قد تتوصل إيران إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل نفذت هذا الهجوم لكبح جماح المليشيات التابعة لطهران، وخاصة حزب الله.

وفي هذه الحالة، ربما يكون أفضل خيار لطهران هو الاستمرار على نفس المسار أي تحريك المليشيات في إطلاق الصواريخ واستهداف مواقع إسرائيلية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عالمة اجتماع إيرانية: هجرة الشباب الإيرانيين المهرة زادت بنسبة 140% العام الماضي

2 أبريل 2024، 15:29 غرينتش+1

أفادت عالمة الاجتماع والباحثة في القضايا الاجتماعية في إيران، فاطمة موسوي ويايه، في مقابلة مع موقع "خبر أونلاين"، أن هجرة الشباب المهرة زادت بنسبة 140% العام الماضي، وأن أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص كانوا من النساء.

وأضافت موسوي أن الكثير يلجأ إلى "استراتيجية الخروج" بسبب إحباطهم من "تغيير وإصلاح الحكومة"، مشيرة إلى أن "أولئك الذين يهاجرون يشعرون بخيبة أمل من تغير أوضاع المجتمع، ولهذا يغادرون البلاد".

وفي وقت سابق، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، حذر سعيد معيدفر، رئيس جمعية علم الاجتماع، من أن إيران على عتبة "موجة قوية للغاية من الهجرة".

وقال إن "اليأس الرهيب" يسيطر على المجتمع، وخاصة الشباب والنخبة.

وفي 12 مارس (آذار)، كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد"، نقلاً عن نتائج إحدى الدراسات، أن معدل عودة الإيرانيين إلى بلدهم الأصلي، بعد خمس سنوات من الهجرة، يبلغ 16% فقط، وهي نسبة منخفضة بشكل ملحوظ.

وأشارت هذه الصحيفة إلى النمو الاقتصادي والأمل في تحسين الأوضاع في المستقبل كعوامل فعالة في عودة المهاجرين، وأضافت أن العقوبات وتعتيم الآفاق الاقتصادية في إيران أدى إلى زيادة معدل الهجرة وانخفاض رغبة المهاجرين في العودة إلى البلاد.

وتحدثت موسوي عن تزايد أعداد حالات الانتحار والإدمان، واعتبرت هذه الظواهر كأمثلة على رغبة المجتمع في "استراتيجية الخروج".

وأكدت أن "استراتيجية الخروج لا تشير فقط إلى الهجرة، فالانتحار هو أيضًا شكل من أشكال الخروج. وبالطبع فإن الشخص الذي ينتحر لا يعتبر فعلته احتجاجًا سياسيًا.

إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة ولا يستطيع تحمل الاستمرار في العيش."

وبحسب قول موسوي، فإن الإدمان هو أيضاً شكل من أشكال "الهروب من الواقع على حساب تدمير الجسد" و"نتيجة للعلاقات الاقتصادية والسياسية غير العادلة".

وقد أثارت قضية انتحار طبيبة القلب برستو بخشي ردود فعل عديدة في الأيام الماضية.

وبرستو، التي كانت تبلغ من العمر 35 عامًا فقط وقت وفاتها، أنهت حياتها بتناول الدواء في أوائل العام الإيراني الجديد (بدأ في 20 مارس/آذار الماضي)
وفي 31 مارس (آذار)، انتقد هادي يزداني، الناشط الإعلامي، بعض ردود الفعل على انتحار بخشي، وأكد أنه من الخطأ اختزال هذه الحادثة إلى مستوى القضايا الشخصية والعاطفية.

ووصف يزداني الأحداث التي أدت إلى انتحار هذه الطبيبة بأنها مثال على "القمع والإذلال الممنهج" للطاقم الطبي في وزارة الصحة.

وفي شهر يناير (كانون الثاني)، كتب موقع "تجارت نيوز" أنه تم الإبلاغ عن ثلاث حالات انتحار بين مساعدي الأطباء والأطباء خلال أسبوع واحد فقط.

في ذلك الوقت، اعتبر بابك شكارجي، نائب رئيس منظمة النظام الطبي الإيراني، أن أكبر مشكلة لمساعدي الأطباء والأطباء هي "عدم وجود أمل في المستقبل".

وفي جزء آخر من كلمتها أشارت فاطمة موسوي إلى عدم تلبية مطالب المرأة الإيرانية، وزيادة الخلافات حول الحجاب الإجباري عام 2023.

وقالت عالمة الاجتماع: "لا يزال الحكم السياسي يفرض غرامات على النساء غير المحجبات أو يوقف السيارات ويغلق المحال التجارية خارج نطاق الإجراءات القانونية؛ معركة مدمرة تستهلك الموارد المحدودة للنظام في قوات الشرطة، وتؤجج السخط الاجتماعي، وتسببت في انضمام جزء من الطبقات الدينية والمحجبات إلى معارضي الحجاب الإجباري".

وتوقعت موسوي "اشتداد الجمود السياسي والمشكلات الاقتصادية وموجات الهجرة والإدمان والانتحار والسرقة والأزمات البيئية" خلال العام الإيراني الجديد.

زيارة قادة حماس والجهاد تعزز "نفوذ" طهران في القضية الفلسطينية.. و"السلطة" الأكثر تضررا

2 أبريل 2024، 10:42 غرينتش+1

عكست الزيارة التي قام بها قادة حماس والجهاد إلى إيران الأسبوع الماضي النفوذ المتزايد لطهران في القضية الفلسطينية، وذلك بعد نحو 6 أشهر من هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، والذي خلف حتى الآن الآلاف من القتلى في غزة والمدن الأخرى، أغلبهم من النساء والأطفال.

وأجرى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وزياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، في أجواء إعلامية وسياسية غالبا ما تكون مخصصة لرؤساء الدول والوفود الرسمية.

وقام كل من هنية ونخالة أثناء زيارتهما ومقابلتهما المسؤولين في طهران بالثناء على دعم إيران للمجموعات الفلسطينية .

وقال هنية بعد لقائه وزير الخارجية والمرشد خامنئي: "إن إيران تقف في طليعة الداعمين لقضية فلسطين وشعبها".

وأضاف: "أتقدم بالشكر الخاص إلى المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس والشعب الإيراني".

لكن نخالة ذهب إلى أبعد من ذلك. حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) قوله إن "الدبلوماسية الإيرانية النشطة كان لها دور كبير في تعزيز موقف المقاومة الفلسطينية".

وتتجنب إيران الصراع المباشر مع تل أبيب، على الرغم من أنها أطلقت العنان لمجموعات تعمل لها بالوكالة في المنطقة لمهاجمة إسرائيل والشحن الدولي. لكنها لعبت دوراً رئيسياً في الحرب وإطالة أمدها، وخاصة من خلال توفير المال والأسلحة والتدريب لحماس والجهاد الإسلامي، وهو ما يؤدي إلى تعزيز مكانتهما السياسية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية، التي تعتبر الأكثر تضررا من زيادة نفوذ الحركتين.

النظام الإيراني يبذل كل ما في وسعه لترجيح كفة ميزان القوى بين الفصائل الفلسطينية لصالح حماس والجهاد الإسلامي اللتين تعتبرهما طهران صديقتين وحليفتين استراتيجيين، على النقيض من حركة فتح والسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس البالغ من العمر 88 عاما.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل اللقاءات الثنائية لهنية ونخالة مع المسؤولين في طهران، لكن يمكن فهم أن هذه اللقاءات، التي نظمها المضيفون في طهران كحدث رئيسي، على أنها "عرض" لمكانة وتأثير النظام الإيراني في القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة والقطاع حتى الآن .

زيارة هنية ونخالة جاءت متزامنة بحدثين مهمين بالنسبة للتحركات الإيرانية بشأن القضية الفلسطينية. الأول هو "يوم القدس"، المناسبة التي تحييها طهران منذ عقود في آخر جمعة من شهر رمضان، ويبدو هذا وكأنه محاولة أخرى من جانب طهران للتأكيد على موقفها باعتبارها الجهة الأكبر التي تحرك الخيوط في القضية الفلسطينية.

والثاني هو أن الزيارات جاءت أيضاً في وقت تهدد فيه إسرائيل بالمضي قدماً في هجومها على حماس في غزة ورفح. وستكون الهزيمة الكاملة لحماس والجهاد الإسلامي بمثابة انتكاسة كبيرة لإيران التي استثمرت أكثر من عقدين من الدعم لمحاربتها إسرائيل بالوكالة عبر ما تسميها بـ"فصائل المقاومة".

المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال خلال لقائه مع هنية الأسبوع الماضي، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في دعم القضية الفلسطينية وشعب غزة المظلوم والصامد".

وما لم يقله خامنئي هو أن "قضية فلسطين" هي وسيلة أخرى لتعزيز مصالح النظام الحاكم في طهران على حساب الرجال والنساء والأطفال في إيران وخارجها.

السفير الإيراني في سوريا: 6 صواريخ استهدفت القنصلية ومقتل ما بين 5 إلى 7 أشخاص في الهجوم

1 أبريل 2024، 19:13 غرينتش+1

قال السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، إن ما بين 5 إلى 7 أشخاص قتلوا في الهجوم الإسرائيلي الذي طال القنصلية الإيرانية في دمشق، موضحا أن الهجمات نفذت بستة صواريخ أُطلقت من جهة الجولان السوري المحتل.

وأضاف السفير الإيراني: "أنا شخصيا كنت في السفارة، ورأيت أن مبنى السفارة ونوافذه قد تضررت أيضا جراء قصف القنصلية".

وأكدت طهران حتى الآن مقتل محمد رضا زاهدي، أحد كبار قادة الحرس الثوري، ومساعده "الحاج رحيمي".

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال" عن دور محمد رضا زاهدي، القائد الكبير في فيلق القدس التابع للحرس الثوري: "كان ممثل النظام الإيراني في دعم حزب الله وحماس والميليشيات العراقية. مقتله يشكل صفعة مؤلمة بالنسبة لإيران".

وفي الأشهر الستة الأخيرة نفذت إسرائيل عدة غارات جوية على سوريا، لكنها بشكل عام لم تعلن مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

وقال التلفزيون الإيراني إن الطابق الأرضي من المبنى الذي تعرض للقصف هو مقر القنصلية الإيرانية ومقر إقامة السفير الإيراني في سوريا، وأن علم النظام الإيراني كان منصوبا على هذا المبنى المستهدف.

وعقب هذا الهجوم، أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وقال عبد اللهيان في هذا الاتصال الهاتفي بنظيره السوري إن إسرائيل تتحمل المسؤولية وتبعات الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

ووصف وزير خارجية إيران هذا الهجوم بأنه "انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961".

ويمكن اعتبار هجوم اليوم أكبر وأهم هجوم إسرائيلي في سوريا ضد أهداف إيرانية في الأشهر الأخيرة.

وتظهر صور الأضرار الناجمة عن الهجوم، والتي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دخانا كثيفا يتصاعد فوق المبنى الذي تعرض للقصف.

وقال محلل سياسي لـ"قناة 11" الإسرائيلية: من كان وراء الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق أراد توصيل رسالة واضحة إلى طهران. هذا ليس هجوما بالنيابة وإنما هجوم مباشر. الهجوم على أهم رمز أي السفارة. لا أستغرب أن يكون الهجوم ردا على الهجوم على مقر القوات البحرية الإسرائيلية في مدينة إيلات".

وفجر اليوم الاثنين 1 أبريل (نيسان) تم الإعلان عن هجوم استهدف القاعدة البحرية الإسرائيلية في إيلات، وعقب هذا الهجوم، أعلنت ميليشيا "المقاومة العراقية" المدعومة من إيران، في بيان لها أنها هاجمت هدفا إسرائيليا حيويا.

ولم يتم نشر أي تقرير عن الأضرار المحتملة الناجمة عن الهجوم على إيلات.

على الرغم من قيود النظام.. إقامة طقوس "سيزده بدر" التراثية في جميع أنحاء إيران

1 أبريل 2024، 15:24 غرينتش+1

أظهرت تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن آلاف الإيرانيين أحيوا طقوس يوم "سيزده بدر" أو "يوم الطبيعة"، الذي يصادف الأول من أبريل (نيسان)، مثل كل عام، على الرغم من القيود التي فرضها النظام الإيراني وإغلاقه للحدائق والمتنزهات في بعض المدن.

ويعتبر يوم 1 أبريل (نيسان)، المعروف باسم "سيزده بدر"، آخر أيام عطلة عيد النوروز، حيث يقصد الناس المتنزهات والغابات للاستمتاع.

وليوم "سيزده بدر" أو يوم الطبيعة، الذي يحتفل الإيرانيون به اليوم، رمزية ومكانة مرموقة في الموروث الشعبي، حيث تكتمل به احتفالات عيد "النوروز"، ويختتم الإيرانيون به إجازات هذا العيد التي تستمر أسبوعين.

ويخرج آلاف الإيرانيين منذ الصباح الباكر في "أكبر تظاهرة شعبية فولكلورية" متجهين إلى الصحراء والأودية والحدائق العامة، مستحضرين عادات وطقوسا تاريخية، في إحياء يوم "سيزده بدر"، الذي يطابق هذا العام يوم الاثنين 1 أبريل (نيسان)، وهو اليوم الثالث عشر من شهر "فروردين" أول الشهور في السنة الإيرانية.

لكن بما أن الأول من أبريل هذا العام يصادف ذكرى مقتل الإمام الشيعي الأول (الإمام علي بن أبي طالب)، تظهر مقاطع الفيديو والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن النظام أغلق المتنزهات والمناطق الترفيهية في بعض المدن.
وتضاربت الأخبار في الأيام الماضية حول ما إذا كانت الحدائق والمتنزهات مغلقة في هذا اليوم أم لا.

ونقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، السبت 30 مارس (آذار) عن وزارة الداخلية وكذلك مؤسسات حكومية في عدة محافظات، أنه بمناسبة ذكرى مقتل الإمام الشيعي الأول و"حرمة" شهر رمضان، "تقرر إغلاق جميع المتنزهات والحدائق والمنتجعات في الأول من أبريل، وإعادة فتحها قبل أذان المغرب بساعة واحدة".

وبعد ساعات قليلة من نشر هذه التقارير، نقلت وسائل الإعلام الرسمية، بما في ذلك وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ووكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري، عن مجيد ميراحمدي، مساعد وزير الداخلية، نفيه إصدار إشعار بإغلاق المتنزهات والحدائق في "يوم الطبيعة".

وأكد متابعو "إيران إنترناشيونال"، عبر إرسال مقاطع فيديو وتقارير، إغلاق مداخل بعض الحدائق والمتنزهات، وقال البعض إنهم خرجوا إلى الأماكن المفتوحة، وأخذوا يمرحون ويرقصون .

وأظهر أحد المواطنين، في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، مدخل حديقة مدينة "كيليشاد وسودرجان" صباح الأول من أبريل (نيسان)، ويقول: "رغم نفيهم.. إلا أن الحديقة مغلقة".

وأفاد متابعو "إيران إنترناشيونال" في طهران، عبر إرسال مقاطع فيديو، بإغلاق المتنزهات في العاصمة، وقالوا "إنه أينما توجد شجرة تم وضع عملاء، وتعمل دوريات على إبعاد الأشخاص الذين لجأوا إلى المتنزهات".

وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" في شاهينشهر أصفهان، مقطع فيديو، وقال إنهم في هذه المدينة قاموا بإغلاق مدخل المتنزهات من خلال وضع شريط حولها، حتى لا يتمكن أحد من الدخول إليها في يوم الطبيعة (سيزده بدر).

وأرسل شخص آخر من أصفهان مقطع فيديو، وأشار إلى إغلاق مدخل "كوه صفه" و"ناجاوان" يوم 1 أبريل (نيسان)، كما تشير بعض مقاطع الفيديو إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى بهارستان وأصفهان.

ويظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" أنه في يوم الطبيعة (1 أبريل)، قام الأمن بإغلاق الطرق المؤدية إلى متنزه أصفهان الجبلي لمنع المواطنين من الدخول.

"رويترز": إيران حذرت روسيا من احتمال وقوع "عمليات إرهابية" قبل هجوم داعش الأخير في موسكو

1 أبريل 2024، 13:25 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، يوم الاثنين 1 أبريل (نيسان)، عن ثلاثة مصادر مطلعة أنه قبل الهجوم المميت الأخير على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو، حذرت إيران روسيا من احتمال وقوع "عمليات إرهابية" واسعة النطاق على أراضيها.

وفي 22 مارس (آذار) هاجم 4 رجال مسلحين قاعة "كروكوس" للحفلات الموسيقية بالقرب من العاصمة الروسية، وفتحوا النار على الجمهور وقتلوا 144 منهم على الأقل. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الروسية خلال العشرين عامًا الماضية.

وقال مصدر مطلع لـ"رويترز": "قبل أيام قليلة من الهجوم على روسيا، شاركت طهران معلومات مع موسكو بشأن هجوم إرهابي كبير داخل روسيا".

وأضاف أن طهران حصلت على هذه المعلومات أثناء استجواب المشتبه بهم في تفجيرات كرمان.

في 3 يناير (كانون الثاني) 2024، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الرابعة لمقتل قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة، وقع انفجاران على الطريق المؤدي إلى "مقبرة الشهداء" في كرمان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 90 شخصا.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية في 11 يناير (كانون الثاني) 2024 أنه تم القبض على "35 شخصًا يدعمون الإرهابيين الانتحاريين" في هجوم كرمان في 6 محافظات في إيران.

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن فرع خراسان في تنظيم "داعش" نفذ الهجومين في كرمان وموسكو.
وتنظيم "داعش خراسان" هو إحدى الجماعات الإقليمية لتنظيم "داعش"، والذي تم إدراجه في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل العديد من دول العالم.

واسم هذه المجموعة مأخوذ من عنوان قديم للمناطق التي تعمل فيها، والتي تقع بشكل رئيسي في أفغانستان، ولكنها تشمل أيضًا مناطق من باكستان وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وإيران.

وقال مصدر آخر لـ"رويترز" إن طهران أبلغت موسكو أنه بناء على اعترافات "أحد الإرهابيين المعتقلين في إيران"، فإن بعض أعضاء فرع "داعش خراسان" سافر إلى روسيا لتنفيذ هجوم كبير.

وفي الوقت نفسه أكد هذا المصدر أن المعلومات التي قدمتها إيران لروسيا لم تذكر توقيت هجوم "داعش" والغرض منه.
وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات حول تزايد الأنشطة التهديدية لهذه المجموعة في روسيا قبل أسابيع من الهجوم المميت الذي شنه "داعش خراسان" على موسكو.

وفي 7 مارس (آذار)، أصدرت السفارة الأميركية في موسكو تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها الموجودين في روسيا لتجنب حضور الأماكن المزدحمة مثل الحفلات الموسيقية.

وفي ذلك الوقت وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذه التحذيرات بـ"الاستفزازية"، وقال إن مثل هذه التصريحات تهدف إلى زعزعة استقرار روسيا.

وذكرت بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة "وول ستريت جورنال" في فبراير (شباط) الماضي أن أميركا كانت قد حذرت إيران قبل أكثر من أسبوع من هجوم كرمان.

ونفت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية تلقي تحذير سري من واشنطن قبل هجمات كرمان.

وتم تنفيذ هجمات كرمان وموسكو من قبل مواطنين طاجيكيين.

واعتقلت طاجيكستان 9 أشخاص في 30 مارس (آذار) للاشتباه في صلتهم بالهجوم المميت الأخير على قاعة حفلات "كروكوس".