• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": إيران حذرت روسيا من احتمال وقوع "عمليات إرهابية" قبل هجوم داعش الأخير في موسكو

1 أبريل 2024، 13:25 غرينتش+1آخر تحديث: 15:27 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، يوم الاثنين 1 أبريل (نيسان)، عن ثلاثة مصادر مطلعة أنه قبل الهجوم المميت الأخير على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو، حذرت إيران روسيا من احتمال وقوع "عمليات إرهابية" واسعة النطاق على أراضيها.

وفي 22 مارس (آذار) هاجم 4 رجال مسلحين قاعة "كروكوس" للحفلات الموسيقية بالقرب من العاصمة الروسية، وفتحوا النار على الجمهور وقتلوا 144 منهم على الأقل. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الروسية خلال العشرين عامًا الماضية.

وقال مصدر مطلع لـ"رويترز": "قبل أيام قليلة من الهجوم على روسيا، شاركت طهران معلومات مع موسكو بشأن هجوم إرهابي كبير داخل روسيا".

وأضاف أن طهران حصلت على هذه المعلومات أثناء استجواب المشتبه بهم في تفجيرات كرمان.

في 3 يناير (كانون الثاني) 2024، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الرابعة لمقتل قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة، وقع انفجاران على الطريق المؤدي إلى "مقبرة الشهداء" في كرمان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 90 شخصا.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية في 11 يناير (كانون الثاني) 2024 أنه تم القبض على "35 شخصًا يدعمون الإرهابيين الانتحاريين" في هجوم كرمان في 6 محافظات في إيران.

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن فرع خراسان في تنظيم "داعش" نفذ الهجومين في كرمان وموسكو.
وتنظيم "داعش خراسان" هو إحدى الجماعات الإقليمية لتنظيم "داعش"، والذي تم إدراجه في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل العديد من دول العالم.

واسم هذه المجموعة مأخوذ من عنوان قديم للمناطق التي تعمل فيها، والتي تقع بشكل رئيسي في أفغانستان، ولكنها تشمل أيضًا مناطق من باكستان وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وإيران.

وقال مصدر آخر لـ"رويترز" إن طهران أبلغت موسكو أنه بناء على اعترافات "أحد الإرهابيين المعتقلين في إيران"، فإن بعض أعضاء فرع "داعش خراسان" سافر إلى روسيا لتنفيذ هجوم كبير.

وفي الوقت نفسه أكد هذا المصدر أن المعلومات التي قدمتها إيران لروسيا لم تذكر توقيت هجوم "داعش" والغرض منه.
وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات حول تزايد الأنشطة التهديدية لهذه المجموعة في روسيا قبل أسابيع من الهجوم المميت الذي شنه "داعش خراسان" على موسكو.

وفي 7 مارس (آذار)، أصدرت السفارة الأميركية في موسكو تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها الموجودين في روسيا لتجنب حضور الأماكن المزدحمة مثل الحفلات الموسيقية.

وفي ذلك الوقت وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذه التحذيرات بـ"الاستفزازية"، وقال إن مثل هذه التصريحات تهدف إلى زعزعة استقرار روسيا.

وذكرت بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة "وول ستريت جورنال" في فبراير (شباط) الماضي أن أميركا كانت قد حذرت إيران قبل أكثر من أسبوع من هجوم كرمان.

ونفت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية تلقي تحذير سري من واشنطن قبل هجمات كرمان.

وتم تنفيذ هجمات كرمان وموسكو من قبل مواطنين طاجيكيين.

واعتقلت طاجيكستان 9 أشخاص في 30 مارس (آذار) للاشتباه في صلتهم بالهجوم المميت الأخير على قاعة حفلات "كروكوس".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في ذكرى "يوم الجمهورية الإسلامية"..رئيسا إيران السابق والحالي يصفان بعضهما بعضا بالكاذبين

1 أبريل 2024، 12:29 غرينتش+1

وصف الرئيس الإيراني، السابق حسن روحاني، والرئيس الحالي، إبراهيم رئيسي، بعضهما بعضا بالكاذبين! وذلك في ذكرى "يوم الجمهورية الإسلامية".

جاء وصف روحاني ورئيسي بعضهما بعضا بالكذب وذلك بشأن ارتفاع أسعار البنزين واندلاع انتفاضة 2019.

وفيما يتعلق بارتفاع سعر البنزين عام 2019، قال روحاني: أُبلغت بذلك صباح الجمعة، كان القرار الأصلي من رؤساء السلطات الثلاث، ومع ذلك، سواء يتم تنفيذه تلك الليلة أو ليلة الجمعة التالية فهذا أمر يعود إلى مجلس الأمن القومي. وكان يمكنهم تأجيل ذلك حتى الأسبوع المقبل.

وأضاف روحاني: عندما ارتفع سعر البنزين في عام 2019، وحدثت الاحتجاجات، كان إبراهيم رئيسي (الرئيس الحالي) أول من غرّد واعترض على ذلك، في حين كان قد وقع على رفع السعر بخط يده بصفته رئيس سلطة القضاء آنذاك.

وزعم روحاني أن هناك مؤامرات لاستغلال الوضع لبدء أعمال شغب في البلاد، لكنه لم يذكر فردا أو جماعة تقف وراء هذه "المؤامرة". وقال إن "وزارة الاستخبارات والمراقبين أبلغوني أنهم اعتقلوا عدة أشخاص ويعرفون من يقفون وراء المؤامرة".

وفي أعقاب تصريحات حسن روحاني، كتب سبهر خلجي رئيس مجلس الإعلام في حكومة رئيسي ردا عليه: قال كل من وزير الداخلية آنذاك ومساعده مرات عديدة إنكم تعرفون بالضبط توقيت تطبيق الزيادة في أسعار البنزين، وليس من الواضح سبب رفضك حتى لكلام المعينين من قبلك! هذه الأكاذيب هي التي تسبب فقدان الأهلية(للترشح).

وبحسب موقع "همشهري أونلاين"، قال سبهر خلجي، أمين مجلس الإعلام الحكومي، رداً على مقابلة الرئيس السابق: خلال 8 سنوات لم تكن صادقاً مع الشعب ونتيجة لذلك انخفضت شعبية الحكومة إلى 7 بالمائة في نهاية الولاية الرئاسية، لكن على الأقل تدرب اليوم على أن تكون صادقاً مع الشعب!

من ناحية أخرى، رد كامبيز مهدي زاده، صهر حسن روحاني، على سبهر خلجي، سكرتير المجلس الأعلى للإعلام في حكومة رئيسي، الذي وصف، في تغريدة له، روحاني بالكاذب: "السيد سبهر خلجي؛ لقد كذبت وتبجحت كثيرًا خلال هذه السنوات الثلاث لدرجة أنه إذا قال شخص ما الحقيقة، فستعتقد أنه كاذب مثلك. اذهب إلى رئيسك، وسوف يقول لك الحقيقة".

يذكر أنه في نوفمبر 2019، بعد تقنين الوقود وزيادة أسعار البنزين، بدأت الاحتجاجات العامة والمناهضة للنظام في معظم أنحاء إيران. وامتدت الاحتجاجات مساء 15 نوفمبر(تشرين الثاني) إلى مدن مختلفة.

وبحسب تقرير المؤسسات الأمنية الإيرانية، فإن 29 محافظة ومئات المدن تعرضت للاضطرابات بعد زيادة أسعار البنزين.وفي 23 ديسمبر 2019، أعلنت وكالة "رويترز" للأنباء أن حصيلة القتلى بلغت حوالي 1500 شخص في 190 مدينة، وذلك بناءً على إحصائيات ثلاثة مسؤولين في وزارة الداخلية الإيرانية، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

الحكم بإعدام مواطن إيراني آخر اعتقل خلال احتجاجات 2022 بتهمة "إهانة المقدسات"

1 أبريل 2024، 10:31 غرينتش+1

أعلن مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، أن شهريار بيات، 64 عاماً، أحد معتقلي احتجاجات عام 2022 في شهريار، حكم عليه بالإعدام من قبل الفرع 13 من محكمة طهران بتهم "إهانة المقدسات" و"سب النبي" و"إهانة المرشد خامنئي".

وقد أرسل شهريار بيات، 2 سبتمبر 2023، مع زرتشت أحمدي راغب، ومحسن غياثي، وعلي رضائي، رسالة من سجن إيفين وصلت نسخة منها إلى صوت أميركا، معلنين فيها استمرار دعمهم للشعب الإيراني، داعين إلى وحدة المواطنين وسيادة الشعب والقانون وإجراء انتخابات حرة لإقامة مجتمع ديمقراطي في إيران.

وبحسب إعلان مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، فإن محكمة جنايات طهران، في أواخر شهر فبراير(شباط) 2024، اعتبرت المنشورات المنسوبة لشهريار بيات في الفضاء الإلكتروني مؤكدة لاتهام "سب النبي" وأصدرت حكم إعدامه بناءً على ذلك.

وعقب نشر هذا الخبر، كتب آرش صادقي، الناشط بمجال حقوق الإنسان، في "إكس": "بالتزامن مع احتجاجات عام 2022، كنت في الزنزانة مع السيد شهريار بيات في العنبر 209 لفترة من الوقت. واتهم خلال التحقيقات بنشر عدد من الصور والمنشورات في الفضاء الإلكتروني، وهو ما رفضه وأكد أنه لم ينتج أي محتوى ولا علاقة له بهذه الصفحات".

كما كتبت مجموعة "دادبان" للاستشارات القانونية في نص على شبكة "إكس" الاجتماعية أن الفرع 13 من محكمة جنايات طهران كان قد نفى في السابق الحاجة إلى إصدار وفرض عقوبة الإعدام ضد شهريار بيات بسبب توبته المتكررة أمام المحكمة وقبل ذلك في مكتب المدعي العام وصوت لصالح تخفيض عقوبة الإعدام.

وقد اعتقل شهريار بيات في 25 أكتوبر 2022 من قبل وزارة الاستخبارات في شهريار وتم نقله أولاً إلى سجن طهران ثم إلى سجن قزل حصار في كرج.

وفي وقت اعتقاله، واجه سجين الرأي هذا اتهامات مثل سب النبي، وإهانة المقدسات، والدعاية ضد النظام، والإفساد في الأرض، وإهانة المرشد علي خامنئي، وإهانة روح الله الخميني، وتشكيل جماعة بقصد الإخلال بأمن البلاد وإهانة أئمة الشيعة.

وكانت الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران قد اندلعت ردًا على وفاة مهسا أميني، بعد اعتقالها من قبل عناصر شرطة الأخلاق في طهران سبتمبر 2022، وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء البلاد.

كما قام النظام بقمع هذه الاحتجاجات بعنف وقتل مئات المتظاهرين واعتقل عشرات الآلاف من الأشخاص الآخرين، وأعدم القضاء ما لا يقل عن 9 متظاهرين، من بينهم محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وميلاد زهرة وند، ومحمد قبادلو.

أذربيجان تضبط مئات الكيلوغرامات من المخدرات المهربة مصدرها إيران خلال عيد النوروز

1 أبريل 2024، 09:31 غرينتش+1

ضبطت الشرطة وحرس الحدود في جمهورية أذربيجان، خلال عدة عمليات منذ بداية عيد النوروز، مئات الكيلوغرامات من المخدرات المهربة من إيران، واعتقلت العديد من الأشخاص، من بينهم مواطن إيراني.

وأعلنت وزارة الداخلية في جمهورية أذربيجان أنه تم خلال الأيام العشرة الماضية ضبط أكثر من 10 شحنات مخدرات من إيران.

وقد اشتبكت قوات حرس الحدود لجمهورية أذربيجان، يوم الأحد 31 مارس(آذار)، مع مهربي مخدرات خلال عملية في منطقة "هوراديز" الحدودية مع إيران، والتي تم تحريرها من سيطرة أرمينيا عام 2020.

وبحسب هذا التقرير، ففي هذا الاشتباك تم اعتقال رمضان عدلي، وهو مواطن إيراني، بعد إصابته لأحد أفراد حرس الحدود. وتم القبض معه على مواطنين آخرين من جمهورية أذربيجان وبحوزتهما أكثر من 10 كيلوغرامات من المخدرات.

في الوقت نفسه، تقول شرطة أذربيجان إنها ضبطت 60 كيلوغراما من المخدرات المهربة من إيران في مدينة أستارا الحدودية بجمهورية أذربيجان ومنطقة قره داغ في ضواحي باكو.

ويوضح أرشيف إعلانات وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان أنه منذ 20 مارس عام 2024 وحتى يوم الأحد 31 مارس، تم القبض على ما يزيد عن 50 شخصًا على خلفية تهريب وبيع المخدرات، وضبط حوالي 310 كيلوغرامات من المخدرات وآلاف الحبوب ذات المؤثرات العقلية المهربة من إيران.

وكان نطاق هذه العملية من المناطق الحدودية لجمهورية أذربيجان مع إيران إلى المناطق الوسطى ومدينة باكو وضواحيها.

وأعلنت شرطة جمهورية أذربيجان أنها ضبطت منذ بداية العام الجاري، أي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما يزيد على طنين من المخدرات والمؤثرات العقلية مصدرها إيران.

وتم أخذ بعض هذه المخدرات من المناطق الحدودية المحررة لجمهورية أذربيجان خلال حرب خريف 2020 مع أرمينيا.

وقبل سيطرتها على هذه المناطق، حذرت حكومة باكو مرات عديدة من "التهريب المنظم" للمخدرات من إيران باستخدام الأراضي المحتلة لأذربيجان، وقد تمت الإشارة في تقارير المؤسسات الأمنية الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، إلى دور الحرس الثوري في تهريب المخدرات من هذه الأراضي.

وفي سبتمبر 2021، اتهم الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إيران وأرمينيا بـ "التواطؤ في تهريب المخدرات" من أراضي أذربيجان المحتلة على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وقال إنه خلال حرب 44 يوما في خريف 2020، حررت أذربيجان نحو 130 كيلومترا من الأراضي الحدودية المحتلة المشتركة مع إيران، وتم إيقاف تهريب المخدرات من هذه المناطق، خاصة منطقة جبريل.

وفي الوقت نفسه، نفت إيران بشدة هذه التصريحات.

ونشرت في الأيام القليلة الماضية تقارير عن تجمع القوات العسكرية الأرمينية وحشد الأسلحة في المناطق الحدودية مع جمهورية أذربيجان، وحذرت حكومة باكو حكومة يريفان من هذا الأمر، يوم الأحد 31 مارس(آذار).

ويقول وفد القوات العسكرية للاتحاد الأوروبي، التي تم نشرها لمراقبة المناطق الحدودية في أرمينيا منذ العام الماضي، "إنه لم يلاحظ أي نشاط عسكري غير عادي في المناطق الحدودية لأرمينيا".

وخلال الأشهر الماضية، تفاوض البلدان على ترسيم الحدود الدقيقة بينهما.

والدة أحد ضحايا الاحتجاجات في إيران ترفض "عرض الفدية" وتطالب النظام بتحديد القاتل ومعاقبته

31 مارس 2024، 17:29 غرينتش+1

رفضت والدة أبوالفضل أمير عطايي، الذي قُتل في احتجاجات عام 2022 على يد قوات الأمن، "عرض الفدية" من قِبل النظام، وطالبت السلطات الإيرانية والقضاء بمحاسبة القاتل بعد تحديد هويته.

وذكرت السيدة مريم، والدة عطايي، أن القاضي التابع للسلطة في إيران لم يصدر التعليمات والإجراءات اللازمة لتحديد هوية قاتل ابنها، على الرغم من أنه معروف بأنه قُتِل على يد عناصر الأمن الإيرانية.

ونشرت مقطع فيديو على "انستغرام"، مؤكدة رفضها عروض الفدية مقابل التوقف عن المطالبة بمحاسبة قاتلي ابنها.

وأوضحت أن القاضي المكلف بالقضية يمتنع عن اتخاذ الإجراءات اللازمة للقبض على القاتل ومحاسبته على جريمته بحق ابنها وعائلتها، مرجعة هذا الأمر إلى وجود "الفساد وغياب العدل" في إيران.

ولفتت إلى أن ابنها قُتِل من مسافة قريبة على يد قوات الأمن، واصفةً القضاء في إيران بأنه "دون حسيب"، ولا توجد رقابة على أداء القضاة والمحاكم.

يشار إلى أن القوات الأمنية، قامت يوم 21 سبتمبر (أيلول) من عام 2022، بإطلاق النار وعبوة غاز مسيل للدموع على الشاب أبوالفضل أمير عطايي (16 عامَا)، من مسافة قريبة، ما تسبب في أن يفقد هذا الشاب نصف جمجمته، خلال الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني في مدينة "ري"، جنوب طهران.

وتوفي هذا الشاب بعد 8 أشهر من إصابته خلال مشاركته في المظاهرات؛ حيث فقد نصف جمجمته بنيران القوات الأمنية، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة وشلل تام، لكنه استعاد وعيه جزئيًا يوم 22 مايو (أيار) 2023 قبل أن يتوفى بعد 5 أيام.

واستخدمت القوات الأمنية التابعة للنظام قنابل الغاز المسيل للدموع؛ لقمع الاحتجاجات بعد حادثة مقتل مهسا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022 في مركز شرطة الأخلاق بالعاصمة طهران.

في حوادث عيد "النوروز" المميتة.. 83 بالمائة من السيارات منتجة محليًا في إيران

31 مارس 2024، 14:54 غرينتش+1

أكد رئيس شرطة الطرق في إيران، حسن مؤمني، أن 83 بالمائة من السيارات، التي تعرضت لحوادث مميتة منذ بداية خطة الشرطة لعيد النوروز، كانت منتجة محليًا في إيران.

وكان مسؤولو الشرطة، قد ألقوا باللوم، في وقت سابق، على السائقين؛ باعتبارهم المقصرين الرئيسين في حوادث السير خلال عيد النوروز.

وأضاف مؤمني، اليوم الأحد، 31 مارس (آذار)، أن 62 بالمائة من السيارات التي تعرضت لحوادث مميتة هي "بيجو" و"برايد".

وأعلن رئيس شرطة الطرق في البلاد إحصائيات حوادث عيد النوروز حتى اليوم، الأحد؛ حيث أكد وقوع 574 حادثًا مميتًا، أدى 15 حادثًا منها إلى وفاة أكثر من ثلاثة أشخاص في كل حادث.

وأضاف، في تقرير، أن 698 شخصًا فقدوا حياتهم بسبب حوادث المرور، كما أصيب 18479 شخصًا في هذه الحوادث منذ بداية خطة الشرطة لأيام عيد النوروز، التي بدأت في 14 مارس (آذار) 2024، وما زالت مستمرة..

وبحسب هذا التقرير، فإن 17 بالمائة فقط من السيارات التي تتعرض لحوادث تؤدي إلى الوفاة هي سيارات أجنبية.

وهذه هي المرة الأولى في الأيام الأخيرة التي تقدم فيها الشرطة الإيرانية إحصائيات دقيقة تشير إلى دور السيارات المحلية في الحوادث المميتة.

والتزم العديد من قادة الشرطة، في السابق، الصمت بشأن الانتهاكات الفنية للطرق الإيرانية أو انخفاض جودة السيارات المحلية، والتي تعد المؤسسات الحكومية السبب الرئيس فيها، ولم يلقوا باللوم إلا على المواطنين في أسباب الحوادث.

يُذكر أن إيران تحتل واحدة من أعلى الإحصائيات لحوادث الطرق بين دول العالم.

ومن المعروف أن صناعة السيارات في إيران تعتمد على المحسوبيات بشكل كبير، وفي العام الماضي، أثار منح سيارات الدفع الرباعي إلى البرلمانيين موجة من ردود الفعل.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تفاعل عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مع ارتفاع عدد القتلى في حوادث الطرق، وكتب البعض أن ضحايا عطلة عيد النوروز في إيران أكثر من قتلى الجنود الإسرائيليين خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر مع حماس.

وعادة ما يتهم مسؤولو الشرطة السائقين بـ "التعب أو النعاس أو السرعة"، ولكن وفقًا للخبراء، بالإضافة إلى ذلك، فإن جودة الطرق وتآكل السيارات، هما أيضًا عاملان مهمان في تلك الحوادث.

وانتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في تقرير لها، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، زيادة أسعار السيارات، ووصفت ذلك بأنه "تلاعب واحتيال من قِبل مصنعي السيارات".

ولم تؤدِ هذه الزيادة في الأسعار إلى زيادة جودة السيارات.

وأعلن تيمور حسيني، نائب شرطة المرور في إيران، في مايو من العام الماضي، أنه "في السنوات العشر الماضية، لم نشهد زيادة بنسبة 1 بالمائة في جودة السيارات المنتجة محليًا من حيث السلامة وتحسين الأمان".

وأضاف أن إنتاج "برايد" و"بيجو 405" مستمر بطرق أخرى.

وقال حسيني، منتقدًا جودة النماذج المختلفة من السيارات الإيرانية الصنع: "لقد انتهى عصر التغيير في غطاء المحرك وأضواء الخطر ووصفها بالمنتج الجديد".

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنه يمكن استيراد سيارة ذات جودة عالية بسعر "برايد"، وفي ظل استمرار الجدل حول جودة السيارات المنتجة في إيران.

وأضاف أن طريقة إنتاج السيارات في البلاد "تعاني مشاكل فنية"، تماشيًا مع انتقادات النواب لجودة وسعر السيارات المحلية.

وأوضح قاليباف أنه بدلًا من شراء برايد بقيمة 200 مليون تومان، يمكنك استيراد سيارة ذات جودة عالية بـ 5 آلاف دولار.

كما طالب 17 نائبًا في رسالة إلى مجلس رئاسة البرلمان الإيراني، بتقديم المديرين الكبار والوسطى لصناعة السيارات إلى القضاء بسبب قضايا مثل سوء الإدارة وعدم تطوير المعايير.

وقال المرشد علي خامنئي، في كلمة أمام مجموعة من المصنعين: "كل هذا الدعم تم تقديمه لصناعة السيارات في البلاد على مر السنين، ومِن ثمَّ فإن جودة السيارات ليست جيدة، المواطنون مستاؤون وهم على حق".

وأضاف: "احتجاج المواطنين له ما يبرره؛ هذه الصناعة لم تكن قادرة على إرضاء العملاء".