• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أذربيجان تضبط مئات الكيلوغرامات من المخدرات المهربة مصدرها إيران خلال عيد النوروز

1 أبريل 2024، 09:31 غرينتش+1آخر تحديث: 10:36 غرينتش+1

ضبطت الشرطة وحرس الحدود في جمهورية أذربيجان، خلال عدة عمليات منذ بداية عيد النوروز، مئات الكيلوغرامات من المخدرات المهربة من إيران، واعتقلت العديد من الأشخاص، من بينهم مواطن إيراني.

وأعلنت وزارة الداخلية في جمهورية أذربيجان أنه تم خلال الأيام العشرة الماضية ضبط أكثر من 10 شحنات مخدرات من إيران.

وقد اشتبكت قوات حرس الحدود لجمهورية أذربيجان، يوم الأحد 31 مارس(آذار)، مع مهربي مخدرات خلال عملية في منطقة "هوراديز" الحدودية مع إيران، والتي تم تحريرها من سيطرة أرمينيا عام 2020.

وبحسب هذا التقرير، ففي هذا الاشتباك تم اعتقال رمضان عدلي، وهو مواطن إيراني، بعد إصابته لأحد أفراد حرس الحدود. وتم القبض معه على مواطنين آخرين من جمهورية أذربيجان وبحوزتهما أكثر من 10 كيلوغرامات من المخدرات.

في الوقت نفسه، تقول شرطة أذربيجان إنها ضبطت 60 كيلوغراما من المخدرات المهربة من إيران في مدينة أستارا الحدودية بجمهورية أذربيجان ومنطقة قره داغ في ضواحي باكو.

ويوضح أرشيف إعلانات وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان أنه منذ 20 مارس عام 2024 وحتى يوم الأحد 31 مارس، تم القبض على ما يزيد عن 50 شخصًا على خلفية تهريب وبيع المخدرات، وضبط حوالي 310 كيلوغرامات من المخدرات وآلاف الحبوب ذات المؤثرات العقلية المهربة من إيران.

وكان نطاق هذه العملية من المناطق الحدودية لجمهورية أذربيجان مع إيران إلى المناطق الوسطى ومدينة باكو وضواحيها.

وأعلنت شرطة جمهورية أذربيجان أنها ضبطت منذ بداية العام الجاري، أي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما يزيد على طنين من المخدرات والمؤثرات العقلية مصدرها إيران.

وتم أخذ بعض هذه المخدرات من المناطق الحدودية المحررة لجمهورية أذربيجان خلال حرب خريف 2020 مع أرمينيا.

وقبل سيطرتها على هذه المناطق، حذرت حكومة باكو مرات عديدة من "التهريب المنظم" للمخدرات من إيران باستخدام الأراضي المحتلة لأذربيجان، وقد تمت الإشارة في تقارير المؤسسات الأمنية الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، إلى دور الحرس الثوري في تهريب المخدرات من هذه الأراضي.

وفي سبتمبر 2021، اتهم الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إيران وأرمينيا بـ "التواطؤ في تهريب المخدرات" من أراضي أذربيجان المحتلة على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وقال إنه خلال حرب 44 يوما في خريف 2020، حررت أذربيجان نحو 130 كيلومترا من الأراضي الحدودية المحتلة المشتركة مع إيران، وتم إيقاف تهريب المخدرات من هذه المناطق، خاصة منطقة جبريل.

وفي الوقت نفسه، نفت إيران بشدة هذه التصريحات.

ونشرت في الأيام القليلة الماضية تقارير عن تجمع القوات العسكرية الأرمينية وحشد الأسلحة في المناطق الحدودية مع جمهورية أذربيجان، وحذرت حكومة باكو حكومة يريفان من هذا الأمر، يوم الأحد 31 مارس(آذار).

ويقول وفد القوات العسكرية للاتحاد الأوروبي، التي تم نشرها لمراقبة المناطق الحدودية في أرمينيا منذ العام الماضي، "إنه لم يلاحظ أي نشاط عسكري غير عادي في المناطق الحدودية لأرمينيا".

وخلال الأشهر الماضية، تفاوض البلدان على ترسيم الحدود الدقيقة بينهما.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

والدة أحد ضحايا الاحتجاجات في إيران ترفض "عرض الفدية" وتطالب النظام بتحديد القاتل ومعاقبته

31 مارس 2024، 17:29 غرينتش+1

رفضت والدة أبوالفضل أمير عطايي، الذي قُتل في احتجاجات عام 2022 على يد قوات الأمن، "عرض الفدية" من قِبل النظام، وطالبت السلطات الإيرانية والقضاء بمحاسبة القاتل بعد تحديد هويته.

وذكرت السيدة مريم، والدة عطايي، أن القاضي التابع للسلطة في إيران لم يصدر التعليمات والإجراءات اللازمة لتحديد هوية قاتل ابنها، على الرغم من أنه معروف بأنه قُتِل على يد عناصر الأمن الإيرانية.

ونشرت مقطع فيديو على "انستغرام"، مؤكدة رفضها عروض الفدية مقابل التوقف عن المطالبة بمحاسبة قاتلي ابنها.

وأوضحت أن القاضي المكلف بالقضية يمتنع عن اتخاذ الإجراءات اللازمة للقبض على القاتل ومحاسبته على جريمته بحق ابنها وعائلتها، مرجعة هذا الأمر إلى وجود "الفساد وغياب العدل" في إيران.

ولفتت إلى أن ابنها قُتِل من مسافة قريبة على يد قوات الأمن، واصفةً القضاء في إيران بأنه "دون حسيب"، ولا توجد رقابة على أداء القضاة والمحاكم.

يشار إلى أن القوات الأمنية، قامت يوم 21 سبتمبر (أيلول) من عام 2022، بإطلاق النار وعبوة غاز مسيل للدموع على الشاب أبوالفضل أمير عطايي (16 عامَا)، من مسافة قريبة، ما تسبب في أن يفقد هذا الشاب نصف جمجمته، خلال الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني في مدينة "ري"، جنوب طهران.

وتوفي هذا الشاب بعد 8 أشهر من إصابته خلال مشاركته في المظاهرات؛ حيث فقد نصف جمجمته بنيران القوات الأمنية، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة وشلل تام، لكنه استعاد وعيه جزئيًا يوم 22 مايو (أيار) 2023 قبل أن يتوفى بعد 5 أيام.

واستخدمت القوات الأمنية التابعة للنظام قنابل الغاز المسيل للدموع؛ لقمع الاحتجاجات بعد حادثة مقتل مهسا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022 في مركز شرطة الأخلاق بالعاصمة طهران.

في حوادث عيد "النوروز" المميتة.. 83 بالمائة من السيارات منتجة محليًا في إيران

31 مارس 2024، 14:54 غرينتش+1

أكد رئيس شرطة الطرق في إيران، حسن مؤمني، أن 83 بالمائة من السيارات، التي تعرضت لحوادث مميتة منذ بداية خطة الشرطة لعيد النوروز، كانت منتجة محليًا في إيران.

وكان مسؤولو الشرطة، قد ألقوا باللوم، في وقت سابق، على السائقين؛ باعتبارهم المقصرين الرئيسين في حوادث السير خلال عيد النوروز.

وأضاف مؤمني، اليوم الأحد، 31 مارس (آذار)، أن 62 بالمائة من السيارات التي تعرضت لحوادث مميتة هي "بيجو" و"برايد".

وأعلن رئيس شرطة الطرق في البلاد إحصائيات حوادث عيد النوروز حتى اليوم، الأحد؛ حيث أكد وقوع 574 حادثًا مميتًا، أدى 15 حادثًا منها إلى وفاة أكثر من ثلاثة أشخاص في كل حادث.

وأضاف، في تقرير، أن 698 شخصًا فقدوا حياتهم بسبب حوادث المرور، كما أصيب 18479 شخصًا في هذه الحوادث منذ بداية خطة الشرطة لأيام عيد النوروز، التي بدأت في 14 مارس (آذار) 2024، وما زالت مستمرة..

وبحسب هذا التقرير، فإن 17 بالمائة فقط من السيارات التي تتعرض لحوادث تؤدي إلى الوفاة هي سيارات أجنبية.

وهذه هي المرة الأولى في الأيام الأخيرة التي تقدم فيها الشرطة الإيرانية إحصائيات دقيقة تشير إلى دور السيارات المحلية في الحوادث المميتة.

والتزم العديد من قادة الشرطة، في السابق، الصمت بشأن الانتهاكات الفنية للطرق الإيرانية أو انخفاض جودة السيارات المحلية، والتي تعد المؤسسات الحكومية السبب الرئيس فيها، ولم يلقوا باللوم إلا على المواطنين في أسباب الحوادث.

يُذكر أن إيران تحتل واحدة من أعلى الإحصائيات لحوادث الطرق بين دول العالم.

ومن المعروف أن صناعة السيارات في إيران تعتمد على المحسوبيات بشكل كبير، وفي العام الماضي، أثار منح سيارات الدفع الرباعي إلى البرلمانيين موجة من ردود الفعل.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تفاعل عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مع ارتفاع عدد القتلى في حوادث الطرق، وكتب البعض أن ضحايا عطلة عيد النوروز في إيران أكثر من قتلى الجنود الإسرائيليين خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر مع حماس.

وعادة ما يتهم مسؤولو الشرطة السائقين بـ "التعب أو النعاس أو السرعة"، ولكن وفقًا للخبراء، بالإضافة إلى ذلك، فإن جودة الطرق وتآكل السيارات، هما أيضًا عاملان مهمان في تلك الحوادث.

وانتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في تقرير لها، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، زيادة أسعار السيارات، ووصفت ذلك بأنه "تلاعب واحتيال من قِبل مصنعي السيارات".

ولم تؤدِ هذه الزيادة في الأسعار إلى زيادة جودة السيارات.

وأعلن تيمور حسيني، نائب شرطة المرور في إيران، في مايو من العام الماضي، أنه "في السنوات العشر الماضية، لم نشهد زيادة بنسبة 1 بالمائة في جودة السيارات المنتجة محليًا من حيث السلامة وتحسين الأمان".

وأضاف أن إنتاج "برايد" و"بيجو 405" مستمر بطرق أخرى.

وقال حسيني، منتقدًا جودة النماذج المختلفة من السيارات الإيرانية الصنع: "لقد انتهى عصر التغيير في غطاء المحرك وأضواء الخطر ووصفها بالمنتج الجديد".

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنه يمكن استيراد سيارة ذات جودة عالية بسعر "برايد"، وفي ظل استمرار الجدل حول جودة السيارات المنتجة في إيران.

وأضاف أن طريقة إنتاج السيارات في البلاد "تعاني مشاكل فنية"، تماشيًا مع انتقادات النواب لجودة وسعر السيارات المحلية.

وأوضح قاليباف أنه بدلًا من شراء برايد بقيمة 200 مليون تومان، يمكنك استيراد سيارة ذات جودة عالية بـ 5 آلاف دولار.

كما طالب 17 نائبًا في رسالة إلى مجلس رئاسة البرلمان الإيراني، بتقديم المديرين الكبار والوسطى لصناعة السيارات إلى القضاء بسبب قضايا مثل سوء الإدارة وعدم تطوير المعايير.

وقال المرشد علي خامنئي، في كلمة أمام مجموعة من المصنعين: "كل هذا الدعم تم تقديمه لصناعة السيارات في البلاد على مر السنين، ومِن ثمَّ فإن جودة السيارات ليست جيدة، المواطنون مستاؤون وهم على حق".

وأضاف: "احتجاج المواطنين له ما يبرره؛ هذه الصناعة لم تكن قادرة على إرضاء العملاء".

شرطة أصفهان تعلن القبض على "مرتكبي حادثة ضرب الآمر بالمعروف" وإغلاق وحدات تجارية

31 مارس 2024، 11:07 غرينتش+1

أعلنت شرطة مدينة أصفهان، وسط إيران، اعتقال "جميع المتورطين في ضرب الآمر بالمعروف" بساحة نقش جهان بأصفهان، وإغلاق عدد من الوحدات التجارية، وذلك استمرارًا للإجراءات القضائية والأمنية التي يقوم بها النظام الإيراني لفرض الحجاب الإجباري.

وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، أعلنت منظمة الاستخبارات التابعة لقيادة شرطة محافظة أصفهان، أنه تم اعتقال الأشخاص الذين اشتبكوا مع "الآمر بالمعروف"، كما تم اعتقال بعض العاملين في وحدة تجارية وإغلاقها؛ بسبب دعمهم للمواطنين.

ونقلت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، عن رئيس قضاة أصفهان، أسد الله جعفري، في وقت سابق، قوله: إنه بعد قيام أربعة أشخاص بالاعتداء على أحد الأشخاص في ساحة "إمام" بأصفهان، ونشر مقطع الفيديو الخاص بها، تم رفع دعوى أمام المحكمة، وصدرت الأوامر اللازمة إلى نيابة مركز المحافظة.

وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد نشرت، الأيام الماضية، مقطع فيديو يظهر مشاجرة مع شخص "ناهٍ عن المنكر" في ساحة نقش جهان بمدينة أصفهان.

وقال موقع "تابناك"، المقرب من الحرس الثوري الإيراني في هذا الصدد: "أدى الحديث عن تصوير نساء غير محجبات إلى حدوث الشجار، كما هو واضح من الأصوات في الفيديو".

وقد اشتدت مضايقة النساء والفتيات في إيران، بعد أن منح علي خامنئي أنصار النظام "حرية التصرف" ضد هؤلاء النسوة والفتيات.

وأكد عدد من المحللين أن الدعم المطلق الذي تقدمه المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية هو السبب وراء اشتداد نفوذ هؤلاء المخولين "بحرية التصرف" لفرض الحجاب الإجباري، وامتد الأمر إلى مواجهة رجال الشرطة أنفسهم.

وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد تحدثت، في 13 مارس (آذار)، عن اشتباك بين المدافعين عن الحجاب الإجباري والشرطة، من خلال مقطع فيديو.

وقال موقع "انتخاب" إنه على الرغم من أن السلطات الثلاث اتخذت إجراءات خاصة لدعم أنصار "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، فإنه لا تزال هناك مجموعة منهم تتجمع في شارع باستور، وسط العاصمة طهران، ومحيط مقر الرئاسة الإيرانية، وعندما حاولت الشرطة تفريق هذه المجموعة، وقع اشتباك بين الجانبين.

الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد: الهجوم على بوريا زراعتي بمثابة تحذير للمجتمع الدولي

31 مارس 2024، 09:44 غرينتش+1

ذكرت الناشطة الإيرانية، مسيح علي نجاد، في مقال لـ "إيران إنترناشيونال"، أن الهجوم على بوريا زراعتي في لندن بمثابة تحذير للمجتمع الدولي، وقالت إن النظام الإيراني يرسل عملاءه بسهولة إلى الغرب ويستأجر مجرمين لتنفيذ تهديداته، وهو أمر مثير للقلق.

وشددت على أن علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، وأن النظام الإيراني بهذا الهجوم بعث برسالة إلى خصومه مفادها أنه بغض النظر عن بعدهم عن حدود إيران، فإنهم لن يكونوا آمنين.

وأضافت أن استراتيجية النظام الإيراني تهدف لتخويف الصحفيين والناشطين وتدمير شعورهم بالأمن وعزلهم، وأن الأسلوب الآخر لنظام الجمهورية الإسلامية هو إثارة الخوف بين المنظمات التي ترغب في الحصول على معلومات عن معارضي النظام الإيراني.

وأوضحت أنها كانت هدفًا لتهديدات النظام، ولهذا السبب فإن بعض المنظمات غير الحكومية كانت تتجنب التعامل معها خوفًا على أمنها.

وأكدت أنه على الرغم من ارتفاع مستوى "إرهاب الجمهورية الإسلامية" في أوروبا، فإن المؤسسات الأمنية الأوروبية لم تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، مشيرة إلى أن بوريا زراعتي قد أبلغ شرطة لندن، من قبل، بالتهديدات الموجهة إليه وأظهر لهم الصور التي التقطها المهاجمون لمنزله، في حين أنه تم تهديد سيما ثابت وفرداد فرحزاد، المذيعين السابقين بقناة "إيران إنترناشيونال" في نوفمبر الماضي، أيضًا.

وقالت علي نجاد: إن إهمال الشرطة البريطانية في هذا الصدد أمر مثير للقلق، بخلاف الولايات المتحدة التي تأخذ مثل هذه التهديدات على محمل الجد.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التقياها بعد إحباط مخطط اختطافها، وشددت على أنه يتعين على السلطات البريطانية أيضًا أن تظهر للنظام الإيراني أنها لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات، وتقوم بزيارة بوريا زراعتي والأشخاص الآخرين الذين تعرضوا للتهديد.

ولفتت إلى أن النظام الإيراني لايزال ينفي دوره في هذه الأعمال، مشيرة إلى اختطاف روح الله زم، وجمشيد شارمهد، وحبيب إسيود إلى داخل إيران، وقتل أكثر من 500 شخصية معارضة في الخارج.

وأكدت أن استهداف الصحفيين والناشطين من الأساليب المتبعة لدى الأنظمة الدكتاتورية مثل: الصين وروسيا وفنزويلا، معربةً عن أسفها لعدم تمكن الحكومة البريطانية من منع أنشطة عملاء هذه الدول على أراضيها.

وشددت، في مقالها، أيضًا على أنه لا ينبغي للدول الغربية أن تتحرك ضد الإرهابيين المأجورين فحسب، بل يجب عليها أيضًا معاقبة مرتكبي هذه الهجمات.

يُذكر أن بوريا زراعتي، المذيع بقناة "إيران إنترناشيونال"، قد تعرض لهجوم من قِبل عدة أشخاص مجهولين أثناء مغادرته منزله في لندن، بعد ظهر يوم الجمعة 29 مارس (آذار) الجاري، وأصيب في ساقه.

متابعو "إيران إنترناشيونال" يطالبون بمحاسبة خامنئي على محاولة اغتيال مذيع القناة

30 مارس 2024، 20:46 غرينتش+0

أدان متابعو قناة "إيران إنترناشيونال"، حادث الاعتداء بالسكاكين، الذي تعرض له مذيع القناة، بوريا زراعتي؛ على يد مجهولين، وتمنوا له السلامة، ومطالبين بمحاسبة المرشد الإيراني، علي خامنئي، على هذا الهجوم.

ووجه أحد المواطنين، الذي أرسل مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، رسالة إلى خامنئي حول الهجوم على بوريا زراعتي، وقال: "لقد انتهت فترة اضرب واهرب. لن يتسامح معكم العالم بعد الآن ويجب أن تتحملوا المسؤولية".

وأرسل مواطن آخر قائلًا: "إن استرضاء الدول الأوروبية والولايات المتحدة للحرس الثوري الإيراني دفع أعضاءه إلى الاعتداء على حياة أحبائنا في المنفى".

وبعث أحد المتابعين برسالة صوتية متمنيًا السلامة للمذيع بوريا زراعتي، مقدم برنامج "حرف آخر" بقناة "إيران إنترناشيونال".

وأضاف أحد متابعي القناة، أنه وأصدقاءه صلوا من أجل سلامة بوريا زراعتي خلال إحياء "ليلة القدر".

وأظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" شعارات مكتوبة على الحائط بجوار أحد شوارع طهران دعمًا لـ "بوريا زراعتي" وضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وأكد العديد من الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والناشطين السياسيين، أن الهجوم على بوريا زراعتي وتهديد الصحفيين، يهدف إلى إثارة الرعب وإجبار الصحفيين الإيرانيين في الخارج على التزام الصمت، منتقدين بشدة- في الوقت نفسه- استرضاء الغرب للنظام الإيراني.

يُذكر أن مذيع قناة "إيران إنترناشيونال" قد تعرض أثناء مغادرته منزله في لندن، بعد ظهر يوم أمس الجمعة، 29 مارس (آذار)، لهجوم من قِبل مجهولين وأصيب في ساقه، وهو حاليًا في المستشفى وحالته مستقرة.

ونشر زراعتي، اليوم السبت، 30 مارس (آذار)، صورة لنفسه في المستشفى عبر حسابه الشخصي على موقع (X) للتواصل الاجتماعي، ملوحًا بعلامة النصر.

وقال دومينيك مورفي، رئيس قيادة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة البريطانية، لندن: "نحن نحقق بشأن الدوافع المحتملة وراء هذا الهجوم".

ولم يتم حتى الآن اعتقال أي شخص على صلة بهذا الهجوم، كما لا توجد تفاصيل حول الدافع المحتمل للمهاجمين.

الجدير بالذكر أن قادة النظام الإيراني، قد هددوا، مرارًا، موظفي "إيران إنترناشيونال" وغيرهم من الصحفيين الإيرانيين في الخارج باتخاذ إجراءات ضدهم.