• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران:خامنئي تجاهل نسب المشاركة ويشيد بـ"ملحمة" الانتخابات وانفجار الطبقة الوسطى قادم

6 مارس 2024، 11:00 غرينتش+0

بعد مرور ما يقارب الأسبوع على الانتخابات المثيرة للجدل في إيران لا تزال الصحف المنتقدة لنهج السلطة الحاكمة تقدم تحليلات وقراءات لنتائج هذه الانتخابات ودلالاتها.

بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" أشارت إلى بعض "الغرائب والعجائب" التي شهدتها هذه الانتخابات، وقالت إن ما شهدناه في الأيام الأخيرة غير مسبوق في تاريخ إيران الحديث، ودعت إلى ضرورة الاستماع إلى الرسائل والدلالات التي أراد المواطنون إيصالها عبر هذه الانتخابات.

صحف النظام تجاهلت نتائج الانتخابات، ونقلت كلام المرشد علي خامنئي الذي أشاد بما أسماه "ملحمة الشعب" في الانتخابات، دون أن يشير إلى نسبة المشاركة المنخفضة في هذه الانتخابات الجدلية.

في شأن متصل قالت صحيفة "كيهان" إن الإعلان عن نسبة المشاركة القليلة في الانتخابات دليل على صدق المسؤولين وسلامة الانتخابات، وكتبت: "إذا لم تكن الانتخابات سليمة ألم يستطع المسؤولون أن يعلنوا رقما أعلى من الرقم المعلن عنه؟".

لكن وخلافا لما تعتقده الصحيفة فإن المراقبين يرون أن هذه النسبة أيضا مبالغ فيها في ظل المقاطعة الشعبية الواسعة، وإن النظام لم يستطع أن يأتي برقم أعلى من الرقم الحالي، نظرا لمعرفة الجميع تقريبا بأن المشاركة كانت متواضعة للغاية، ودوائر الانتخابات فارغة من المواطنين، وبالتالي فإن السلطة جاءت بهذا الرقم غير الحقيقي لحفظ ماء وجهها.

صحف أخرى مثل "تجارت" أشارت إلى ارتفاع سعر الدولار في الأيام القليلة الماضية، على الرغم من محاولات الحكومة ضخ العملة الأجنبية في الأسواق لمنع مزيد من الانهيار في العملة الإيرانية، وأوضحت أن تحريات الصحيفة في أماكن بيع العملة الأجنبية تظهر أن لا أحد مستعد للبيع، وإن الجميع يريد أن يشتري اعتقادا منهم بأن الأسعار سترتفع أكثر في الأيام والأسابيع القادمة.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى الآثار السلبية لاحتمالية فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في الانتخابات داخل الحزب الجمهوري، ليكون مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية الأميركية نهاية هذا العام، وكتبت في صفحتها الأولى: "صوت وقع ترامب وهزات السوق".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

جمهوري إسلامي: غرائب الانتخابات الأخيرة في إيران

تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية إلى "العجائب والغرائب" التي شهدتها الانتخابات الأخيرة في إيران، بعد مقاطعة شعبية واسعة وإقصاء كبير للمرشحين، ممن لهم مواقف وآراء منتقدة للحكومة.

الصحيفة استشهدت ببعض الأمثلة على هذه الغرائب، وأشارت إلى قضية استبعاد نائب برلماني عن مدينة مرودشت من الترشح للدورة الجديدة للبرلمان رغم شعبيته الواسعة في المدينة، بحيث إنه وحتى بعد الاستبعاد إلا أنه قد حصل على 25431 صوتًا، فيما حصل المؤهل الأول للانتخابات في تلك المنطقة على 18 ألف صوت فقط.

وتابعت الصحيفة: "في مدينة يزد أيضا جاءت الأصوات الباطلة في المركز الثاني بفارق بسيط عن أول شخص تأهّل، كما أنه في عدد من الدوائر الانتخابية، كتب بعض الأشخاص أسعار السلع بدلاً من أسماء المرشحين على أوراق الاقتراع، وفي بعض الحالات كتبوا أسماء أشخاص اكتسبوا شهرة زائفة بسبب جهل المسؤولين.

كما لفتت الصحيفة إلى الانتخابات في طهران، وقالت: أما في طهران فقد شارك في الانتخابات 23.67% من الناخبين، أي أقل من الربع، ولم يتمكن أي من مرشحي طهران، حتى أوائل الفائزين، من الفوز بثلث أصوات 23% من المشاركين. والأهم من ذلك، أن هناك أكثر من عشرة ملايين ناخب في طهران، وقد حصل أول شخص منتخب على 597770 صوتًا، وهي للأسف أقل من 6% من الناخبين المؤهلين.

"اعتماد": صبر الطبقة الوسطى بدأ ينفد والسلطة لا تريد الاستماع إلى الأكثرية الصامتة

صحيفة "اعتماد" أجرت مقابلة مع المحلل الاجتماعي، تقي آزاد أرامكي، حذر خلالها من انفجار غضب الطبقة الوسطى في إيران بعد نفاد صبرها من الأوضاع الراهنة، وقال إن الطبقة الوسطى لم تعد تقبل أن تكون أداة لوصول البعض إلى السلطة، وأن السبب الرئيسي في انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات يعود إلى غياب الطبقة الوسطى عن المشهد.

وانتقد الكاتب إصرار المسؤولين وتعنتهم في الاستماع إلى صوت المواطنين والرسالة التي أرادوا إيصالها عبر هذه الانتخابات، وقال إن السلطة لا تريد أن ترى الأكثرية الصامتة.

وأوضح أرامكي أن الطبقة الوسطى بدأت تفقد صبرها، وهي ستقوم برد فعل مناسب في الفرصة المناسبة، منوها إلى أنّ تغني المتطرفين بعد فوزهم في البرلمان هو نتيجة خوفهم وعزلتهم التي يعيشونها، حسب قراءة الكاتب.

وختم الكاتب بالقول إن السلطة أصبحت تتجاهل مصالح الأمن القومي للبلد، وإن سلوكها هذا سيؤدي إلى اشتعال فتيل الخلافات العرقية واللغوية والدينية والجنسية.

"هم ميهن": محافظات إيران مركز حالات الانتحار في العالم بسبب الفقر والبطالة

في صعيد آخر تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ظاهرة الانتحار المتزايدة في المدن والمحافظات الإيرانية، وتساءلت الصحيفة بالقول: ماذا يحدث في بعض المدن الإيرانية الصغيرة بحيث نشهد هذه النسبة من حالات الانتحار؟"

ولفتت الصحيفة إلى بعض المحافظات مثل إيلام ولرستان وكرمانشاه وخوزستان، وقالت إن هذه المحافظات تعد المركز الرئيسي لحالات الانتحار في العالم، موضحة أن المدن في هذه المحافظات تعيش في عزلة جغرافية وذات مؤشرات اقتصادية منخفضة، كما أنها تعد الأعلى في مؤشرات البطالة والفقر والهجرة.

كما ذكرت الصحيفة أن حالات الانتحار في مدن العاصمة طهران مثل: ملارد ورباط كريم وشهريار وإسلام شهر، هي الأعلى في نسبة الانتحار، ودعت المسؤولين وصناع القرار للبحث عن حلول لهذه الأزمة المتفاقمة في السنوات الأخيرة.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: النظام يؤجج الخلافات القبلية.. وانهيار التومان.. وقلق من الاستثمارات الصينية

5 مارس 2024، 11:03 غرينتش+0

أثار تأخر النظام الإيراني في الإعلان عن نتائج الانتخابات المثيرة للجدل 3 أيام الكثير من التساؤلات لدى المراقبين عن أسباب هذا التأخر، ليتم الإعلان أمس أخيرا عن النتائج التي كشفت تراجعا ملحوظا في نسب المشاركة، وزيادة معدل الأصوات الباطلة، التي يبدو أنها سببت حرجا كبيرا للنظام.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية نشرت مقالا للكاتب والمحلل السياسي أبو الفضل فاتح، تناول فيه المقاطعة الشعبية الواسعة للانتخابات، لا سيما بين سكان العاصمة طهران، وتحدث عما أسماه "الشعور بالغربة" لدى المواطنين تجاه المرشحين للانتخابات.

الكاتب أوضح أن هذا الشعور لا ينحصر تجاه مرشحي البرلمان فحسب، وإنما يسري ليشمل كافة مؤسسات الدولة والمسؤولين، محذرا من التبعات الاجتماعية والسياسية لهذه الحالة على مستقبل البلاد.

صحيفة "توسعه إيراني" تناولت في تقرير لها قضية الأصوات الباطلة، التي أصبحت حاضرة في المشهد السياسي الإيراني نتيجة زيادة عددها، وعجز أي من المرشحين حسم التنافس الانتخابي، ودخول 18 دائرة انتخابية إلى جولة الإعادة، معتقدة أن نسبة المشاركة في طهران ستصل إلى 10 في المائة لو تم حذف نسبة الأصوات الباطلة.

الصحيفة أوضحت أن قضية الأصوات الباطلة كانت في كل الانتخابات، لكنها تحولت خلال الانتخابات الحالية والانتخابات السابقة إلى لاعب أساسي نتيجة الارتفاع الكبير في عددها، مشيرة إلى أنها تحولت في الانتخابات الرئاسية الماضية إلى موضوع سياسي، بعد أن حلت في المركز الثاني بعد الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي الذي فاز بالرئاسة متغلبا على "الأصوات الباطلة"، وبعض المرشحين الصغار.

الصحيفة أيضا نشرت كلاما للناشط السياسي، سعيد شريعتي، الذي أكد أن الأصوات الباطلة في الانتخابات الأخيرة حلت بالمرتبة الثانية في العاصمة طهران، حيث حصدت ما يقارب من 500 ألف صوت، أي 27 بالمائة من عدد الأصوات.

آذر منصوري، رئيسة "جبهة الإصلاحيين" التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات، دعت السلطات- حسبما نقلت ذلك عنها صحفية "همدلي"- إلى أن تستمع إلى صوت العقل وتأخذ الدروس من هذه الانتخابات، وأضافت: "عسى أن تكون الانتخابات سببا في أن يسمع المسؤولون صوت "الأكثرية الصامتة" قبل فوات الأوان".

في شأن آخر عرجت الصحف إلى أزمة الفيضانات التي ضربت عددا من مدن وقرى محافظة بلوشستان الفقيرة، والانتقادات التي طالت المسؤولين وصناع القرار بسبب سوء إدارتهم لهذا الملف.

صحيفة "شرق" لفتت إلى ضعف البنية التحتية في المحافظة الشرقية لإيران، وقالت إن فقدان البنية التحتية في قطاع الاتصالات يؤدي إلى قطعها بالكامل في أي فيضان أو أزمة سيول تحدث في المحافظة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن طرق الوصول إلى العديد من القرى مقطوع حاليا، وأنه لا معلومات عن هذه القرى التي تعرضت للفيضانات، ولا يعرف مصير سكانها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": النظام يلجأ إلى تأجيج التنافس بين القبائل والطوائف

قال الكاتب والسياسي، حسين مرعشي، في مقال نشرته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية إن الاستراتيجية الجديدة للنظام للتعامل مع قضية الانتخابات هي أن يحولها من "المشاركة السياسية" إلى "المشاركة القبلية".

الكاتب، الذي يرأس حزب رواد البناء، أوضح أن النظام وبعد أن أدرك عزوف الناس خاصة في المدن الكبرى عن المشاركة في الانتخابات، بدأ يتحول باهتمامه إلى المدن الصغرى ذات النسيج القبلي التي يسهل فيها تحويل حدث مثل الانتخابات إلى "قضية تنافسية" بين القبائل والطوائف المختلفة، وبالتالي يذهب أبناء هذه القبائل والطوائف إلى صناديق الاقتراع، ليس بدافع وطني أو حس سياسي وإنما من أجل مصلحة القبيلة أو الطائفة التي ينتمون إليها، ولتوصيل مرشح قبيلتهم إلى كرسي البرلمان.

ولفت الكاتب إلى طبيعية المرشحين المختارين في هذه المدن، وقال إن السلطة عملت بدقة لاختيار وتزكية مرشحين ينتمون لكافة القبائل والطوائف لخلق التنوع وجر جميع الطوائف إلى صناديق الاقتراع، بهدف رفع نسبة المشاركة التي وصلت في نهاية المطاف إلى 40 في المائة تقريبا.

وأكد مرعشي أن هناك مشكلات سوف تزداد في البلاد نتيجة فقدان هؤلاء النواب لأي برنامج أو خطط سياسية لحل أزمات البلاد التي تحيط بها من كل الجهات.

كما حذرت الصحيفة في مقالها الافتتاحي من تبعات تجاهل هذا الواقع، وقالت إن الانتخابات الأخيرة هي ناقوس خطر للنظام، لأن عزوف الناس عن المشاركة في الانتخابات سيؤدي إلى خلق أكثرية صامتة، والتي ستختار طرق احتجاجها في المستقبل بشكل قد لا ينحصر على مقاطعة الانتخابات فقط.

"جهان صنعت": انهيار التومان الإيراني بعد انتهاء الانتخابات

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الضوء على أزمة التومان الإيراني، وانهياره السريع في الأيام الأخيرة بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة الماضي، حيث سجل سعر الدولار الأميركي الواحد قرابة 61 ألف تومان إيراني، وهو ما يعد رقما قياسيا في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

الصحيفة لفتت إلى أن الانهيار السريع للتومان بعد انتهاء موعد الانتخابات مباشرة يكشف ما كان يؤكده الخبراء الاقتصاديون بأن الأسعار قبل الانتخابات لم تكن حقيقية، وأن الحكومة عملت على كبح جماح سعر الدولار مؤقتا من خلال ضخ النقد الأجنبي في الأسواق، وذلك لمنع انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات نتيجة الغضب الجماهيري من الغلاء في الأسواق الناجم عن غلاء العملة الأجنبية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية مع اقتراب نهاية العام الإيراني، وعطلة بداية العام الجديد (يبدأ 21 مارس/آذار الجاري)، وقالت إن هذه الزيادة في الطلب أمر طبيعي ومتوقع نظرا لحاجة المواطنين إلى الأموال لتنظيم الأسفار والرحلات العائلية، كما أن الهدايا التي يحصل عليها المسؤولون وأصحاب الشركات في نهاية العام أو ما يطلق عليه اسم "العيدية" يحمل كذلك البلاد عبئا في ما يتعلق بتوفير العملة.

"فرهيختكان": الاستثمارات الصينية في إيران.. غياب الشفافية ومخاطر الاستغلال

صحيفة "فرهيحتكان" تناولت قضية الاستثمارات الصينية في إيران، في ظل العزلة الدولية والعقوبات الأممية التي تعاني منها طهران، وحذرت ضمنيا أن تستغل بكين هذا الظرف التي تواجهها إيران لجني مزيد من الأرباح والمكاسب على حساب المصالح الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي لطف علي بخشي قوله إنه ليس واضحا آليات عمل الحكومة الإيرانية مع الشركات الصينية، مشددة على ضرورة أن توضع هذه الاستثمارات في مزادات علنية ودولية لكي تصبح عمليات الاستثمار والتعاون الاقتصادي أكثر شفافية ووضوحا.

الكاتب بيمان مولوي بدوره أيضا قال للصحيفة إنه ينبغي أن ننظر إلى القضية من الزاوية الصينية، فهناك دول معدودة في العام تتعرض للعقوبات مثل إيران وفنزويلا وكوبا وروسيا، كما أن طهران تصنف في قائمة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، مؤكدا أن الظرف الذي تمر به إيران لا يعطي أي أوراق قوة وضغط لتمارسها على الصين.

صحف إيران: قلق من توجه البرلمان بعد سيطرة المتطرفين و36 مليون إيراني قاطعوا الانتخابات

4 مارس 2024، 11:11 غرينتش+0

هيمن موضوع الانتخابات البرلمانية ودلالات النتائج المعلن عنها، والتي تكشف سيطرة التيار المتطرف جدا داخل التيار الأصولي على أغلبية الأصوات، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 4 مارس (آذار).

وتوقعت بعض الصحف أن تشهد إيران مرحلة جديدة من القلق السياسي والاضطراب في صناعة القرار، إذ إن نواب البرلمان الجدد سيصرون على مواقفهم المتطرفة، متجاهلين مصلحة الشعب وحقوقه لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي.

صحيفة "خراسان" أشارت إلى فوز الراديكاليين الأصوليين نتيجة مقاطعة أغلب التيارات والتوجهات السياسية، وخلو الساحة الانتخابية للأقلية من المتطرفين والمتشددين، وأعربت عن قلقها من التوجه الذي سيسير إليه البرلمان الجديد.

ونقلت الصحيفة عن الخبير والمحلل السياسي، كنعان مقدم، قوله إن المتوقع هو أن نشهد برلمانا سيصرف جل طاقته لحل الصراعات الحزبية، ولن يكون برلمانا ناجحا إذ إن جهوده ستركز على الخلافات السياسية بين الأطراف.

صحيفة "جمله" أيضا لفتت إلى هيمنة الأقلية المتطرفة على البرلمان، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "مكان الشعب فارغ في مجلس الشعب!"

في موضوع الانتخابات أيضا أشارت صحيفة "هم مهين" إلى عدم مشاركة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وانسجام موقفه مع مواقف الإصلاحيين، وتحديدا تيار "جبهة الإصلاحيين" الذي أعلن صراحة مقاطعته للانتخابات.

الصحيفة قالت إن قرار الإصلاحيين بمقاطعة الانتخابات كان سببا هاما في فوز الكثير من المتطرفين ودخولهم إلى البرلمان، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الإصلاحيين حتى لو دعوا إلى الانتخابات فإن المواطنين لن يشاركوا فيها.

على الصعيد الاقتصادي تطرقت صحيفة "آرمان أمروز" إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وكتبت في تقريرها الذي جاء تحت عنوان: "موائد رمضان الصغيرة"، وتوقعت حدوث ارتفاع في الأسعار مع حلول شهر رمضان الفضيل، وقالت إنه وعلى الرغم من تأكيدات المسؤولين المتكررة حول منع الغلاء إلا أن المتوقع أن نشهد "زلزالا" في الأسعار خلال شهر رمضان.

صحيفة "أبرار" تحدثت عن الفساد في القطاعات الكبرى، وآخرها كان فساد شركة ناشطة في مجال استيراد الهواتف الذكية، وقبلها فساد شركة استيراد الشاي، وقالت ينبغي علينا أن نتوقع مزيدا من الملفات المتعلقة بالفساد، لا سيما في قطاع السيارات التي بدأت الأخبار عنه تزداد في الأيام القليلة الماضية، بعد إغلاق 70 شركة صغيرة تابعة لمديري شركتي "سايبا" و"إيران خودرو" في عدد من المحافظات الإيرانية.

في صعيد آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" نهج السلطات الحالية وتجاهلها لمبدأ "لا شرقية ولا غربية" الذي اعتمده النظام في بداية تأسيسه وبعد ثورة 1979، وقالت إن ذلك الشعار كان يعني أن لا نقدم تنازلات للغرب ولا للشرق، وفي الوقت نفسه لا نتخاصم معهما، موضحة أن الذين يفهمون اليوم هذا المبدأ على أنه يعني العداء للغرب والموالاة للشرق فإنه ليس لديه إدراك صحيح لمعنى الشعار وطبيعته.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": تشكيلة عجيبة في البرلمان الإيراني بعد سيطرة المتطرفين

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن البرلمان الجديد في إيران أصبح في حالة عجيبة، بعد أن وصل إليه نواب متطرفون من التيار الأصولي وبعد مشاركة أقلية من المواطنين، وقالت إن هؤلاء النواب المتطرفين يفترض أن يقوموا باتخاذ القرارات نيابة عن أكثر من 80 مليون إيراني، موضحة أن بعض هؤلاء النواب لم يحصل حتى على 10 آلاف صوت، بسبب انخفاض نسبة المشاركة.

كما لفتت الصحيفة إلى الصراعات داخل التيار الأصولي وهزيمة الأصوليين التقليديين، وفوز الأصوليين الجدد الذين يعرفون بأنهم أكثر تطرفا، وكانوا سابقا يشكلون أقلية داخل البرلمان، لكنهم اليوم فازوا بالأكثرية، معتقدة أن مواقف هؤلاء المتطرفين قبل الانتخابات كانت سببا في عزوف الناس عن الانتخابات، وبالتالي فإنهم قد حققوا ما كانوا يربون إليه من خفض نسبة المشاركة لتسهيل فوزهم فيها.

"آرمان ملي": لماذا قاطع 36 مليون إيراني الانتخابات؟

قدمت صحيفة "آرمان ملي" تحليلا على الانتخابات البرلمانية بعد انتهائها يوم الجمعة الماضي، والتي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ النظام الحالي، وأوضحت أن هذه النسبة المنخفضة تأتي في وقت بذل المسؤولون كل طاقاتهم وإمكانياتهم لدفع الناس إلى صناديق الاقتراع.

وأضافت الصحيفة أن ذلك لم يقد إلى ارتفاع نسبة المشاركة، وهو ما يؤكد أن الزيادة لا تأتي إلا إذا اقتنع الناس بالقضايا التي يهتمون بها وتمثل أولوية لهم، مؤكدة أنه لم يشارك في الانتخابات إلا الأقلية التي كانت ستشارك في كل الظروف والأحوال.

وتساءلت الصحيفة في تقريرها، الذي جاء تحت عنوان: "الأكثرية المعترضة"، عن سبب عدم مشاركة 36 مليون مواطن في هذه الانتخابات، وقالت إن السبب في هذه المشاركة المنخفضة وعزوف الأكثرية عن الانتخابات هو أن الإيرانيين لم يعودوا يثقون ببعض مؤسسات الدولة.

كما أوضحت الصحيفة أن رسالة هذه المقاطعة واضحة، وهي أن الشعب غير راض عن الوضع الموجود، وإذا لم تحدث إصلاحات في أمور البلد فإن حجم الاستياء وعدم الرضا سيتضاعف.

"اعتماد": مزاعم الحكومة في تحقيق النمو الاقتصادي

على صعيد اقتصادي أشار الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، إلى تصريحات المسؤولين في حكومة رئيسي حول عدم إمكانية تحديد سقف أجور العمال للعام الإيراني القادم (يبدأ في 21 مارس /آذار الجاري) وذلك بسبب المخاوف من التأثير السلبي لهذه الزيادة على التضخم وآثاره.

وكتب عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد": "يبدو أن الحكومة تقدم في هذا الملف ادعاءات متناقضة، فمن ناحية تزعم أن نموا اقتصاديا جيدا قد تحقق، لكن عندما يأتي الحديث عن زيادة رواتب العمال والموظفين تتذكر التضخم وتتردد في الزيادة".

وأضاف عبدي: على الحكومة أن تبين طبيعة هذا النمو، ولماذا لم يؤثر على الشعب ووضعه المعيشي؟ ولماذا يُحرم الموظفون وأصحاب الأجور من مثل هذا النمو المفترض؟

آلاف الممرضين يهاجرون سنويًا.. القطاع الصحي في إيران يعاني

3 مارس 2024، 22:57 غرينتش+0

حذر مسؤولون في القطاع الصحي الإيراني من تنامي ظاهرة الهجرة بين الممرضين والممرضات، لافتين إلى هجرة 2700 ممرض وممرضة، وتقاعد 6 آلاف منهم في عام واحد.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم، الأحد، عن رئيس مؤسسة التمريض في إيران، محمد تقي جهان بور، قوله: إن هجرة 2700 من العاملين في قطاع التمريض بمثابة "ناقوس خطر حقيقي على النظام الطبي في إيران".

كما أعلن نائب رئيس المجلس الأعلى لمؤسسة التمريض، قاسم أبوطالبي، أن 6000 ممرض وممرضة يُحالون إلى التقاعد في إيران سنويًا، وهو ما يحمل القطاع الطبي عبئًا ثقيلاً، ويضاعف من المشاكل التي تواجهها المستشفيات والمراكز الصحية، التي تعاني شح الكوادر الطبية.

وأكد، ضرورة استقدام "فوري" لما لا يقل عن 100 ألف ممرض وممرضة، وإدخالهم في النظام الطبي للبلاد.

وأضاف أبوطالبي، اليوم الأحد 3 مارس (آذار), أن "المشاكل المعيشية" و"عدم التوظيف" من الأسباب الرئيسة لهجرة الممرضين.. مشيرًا إلى أن عدم تلبية مطالبهم، ساهم في تراجع جودة المراقبة الطبية في المستشفيات، وارتفاع الوفيات بين المرضى.

وكان الرئيس السابق لمؤسسة التمريض في إيران، محمد ميرزا بيكي، قد صرح في 22 ديسمبر الماضي، بأن ما يقارب 10 آلاف من أمهر الممرضين، قد هاجروا إلى خارج البلاد.

واعتبر، أن "سلوك المسؤولين" هو العامل الرئيس وراء هجرة الممرضين من إيران، ودعا إلى تقديم التسهيلات، وتحسين ظروف معيشتهم؛ لمنع استمرار هجرتهم إلى الدول الأخرى.

وقد شهدت مدن ومحافظات إيران، في السنوات الأخيرة، تجمعات احتجاجية عدة من قِبل الممرضين؛ للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.

صحف إيران: هزيمة النظام في الانتخابات.. و"المتشددون" يسيطرون.. والاقتصاد يخشى عودة "ترامب"

3 مارس 2024، 10:44 غرينتش+0

خيّمت سحب سوداء على سماء إيران بعد تعزيز الأصوليين المتشددين مواقعهم في البرلمان، مرة أخرى، واستبعاد مرشحين أقل تطرفًا وتشددًا، رغم انتمائهم للتيار الأصولي نفسه.

وأعربت الصحف الإصلاحية والمعتدلة عن استيائها من فوز التيار المتشدد داخل التيار الأصولي، بعد مقاطعة معظم الأطراف من إصلاحيين ومعارضين للنظام وسياساته القمعية.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذه النتائج، وقالت إن "الراديكاليين" يسيطرون على البرلمان، ولفتت إلى الدعاية الكبيرة التي قام بها النظام في هذه الانتخابات، على الرغم من إقرار الجميع بأنها كانت الأكثر برودة، والأقل مشاركة من قبل المواطنين.

وتساءلت الصحيفة: كيف يكون البرلمان الذي تمخض عن هذه النسبة المنخفضة من المشاركين أن يقرر مصير الشعب الإيراني بأكمله.. موضحة أن هناك علامات استفهام تتعلق بالجانب القانوني لهذه القضية؛ إذ كيف تقرر مجموعة من المتطرفين في البرلمان مُنتخبة من قِبل أقلية من المواطنين مصير الشعب بأكمله؟!

وفي سياق غير بعيد، تناولت بعض الصحف اضطرابات سوق العملات الصعبة في إيران، وتراجع "التومان" الإيراني أمام الدولار إلى مستوى غير مسبوق أمس؛ (تم بيع الدولار الأميركي بـ 60 ألف تومان إيراني)، ودعت الحكومة لاتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على قيمة التومان.

وتجاهلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، هذه التحذيرات، واكتفت بالقول: إن الدولار سيتراجع حتمًا أمام التومان الإيراني.

في شأن آخر سلطت صحيفة "جمله" الضوء على موضوع الانتخابات الأميركية القادمة، واحتمالية فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وحللت تبعات عودة ترامب على الشأن الإيراني واقتصاده.

وقالت الصحيفة إن كل إيراني اليوم بات مهتمًا في الانتخابات الأميركية، التي يبدو أن دونالد ترامب سيكون الفائز الحتمي فيها، ونظرًا إلى تجربة رئاسة دونالد ترامب السابقة، فإن الاقتصاد الإيراني بات يخشى من "ظل" ترامب، ويترقب الإجراءات التي سوف يقوم بها فور وصوله إلى البيت الأبيض.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": ما جرى ليس انتخابات وإنما تعيينات.. ونسبة المشاركة هزيمة للنظام
انتقد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الدعاية الإعلامية الكبيرة للنظام للانتخابات البرلمانية التي أُجريت أمس الأول، الجمعة، وشهدت مقاطعة هي الأكبر في تاريخ النظام الإيراني الحالي، كما تظهر النتائج الرسمية.

وقال، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن الدعاية التي رافقت هذه الانتخابات كانت غير مسبوقة؛ فقد استخدم النظام جميع إمكاناته لجر الناس إلى صناديق الاقتراع، لكنه لم يفلح في مسعاه، وسجلت الانتخابات أقل نسبة مشاركة في تاريخ البرلمان (41 بالمائة).

ولفت البرلماني السابق إلى الأوصاف التي يطلقها النظام على هذه الانتخابات، ومنها "الملحمة" و"الإنجاز الشعبي العظيم"، وأكد أن الانتخابات كانت بمثابة الهزيمة للنظام، وليس النصر.
كما تطرق فلاحت بيشه إلى إقصاء المرشحين من قِبل مجلس صيانة الدستور والإبقاء فقط على الموالين للسلطة، وقال إن هذه ليست انتخابات وإنما هي "تعيينات" قام بها النظام لأشخاص بعينهم مختارين بعناية.

"هم ميهن": دلالات وانعكاسات الانتخابات البرلمانية
تناولت صحيفة "هم ميهن" الانتخابات البرلمانية ودلالتها السياسية والاجتماعية، وقالت إن السبب الرئيس في هذه المقاطعة الكبيرة يعود لاعتقاد المواطنين أن الانتخابات لا يمكن لها أن تحل مشكلة من مشاكل البلاد، وأن المرشحين لا يملكون هاجسًا لحل أزمات المواطنين.

ونقلت الصحيفة، كلام الناشط السياسي حسين نوراني نجاد، الذي قال إن هذه النسبة من المشاركة غير مسبوقة، والسبب أن الشارع الإيراني لم يكن ينتظر هذه الانتخابات، وأن معارضي الوضع الراهن لا يعتقدون أن هناك جدوى من إجراء الانتخابات والمشاركة فيها.

وقال الناشط أحمد زيد آبادي، أيضًا، إن نشر تفاصيل الانتخابات وتفكيك صناديق الاقتراع حسب المدن والمناطق يمكن أن يصبح وثائق ممتازة لدراسة توجهات المواطنين وتطلعاتهم.

"اعتماد": ظاهرة الأصوات الباطلة في انتخابات البرلمان
ولفتت صحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة جديدة في هذه الانتخابات، وهي ظاهرة الأصوات "الباطلة"، التي لم يزكي فيها الناخبون أحدًا، وإنما تركوا الورقة بيضاء، أو كتبوا أسماء لا علاقة لها بالمرشحين.

وقالت الصحيفة: إن هناك مواطنين شاركوا في هذه الانتخابات؛ خوفًا من تبعات عدم المشاركة أو حفاظًا على وظائفهم ومناصبهم، لكنهم في الوقت نفسه لم ينتخبوا، ويجب أن نصنف هؤلاء ضمن فئة المقاطعين والمعترضين على الوضع الراهن، حسب قراءة الصحيفة.

وأشارت الصحيفة، كذلك، إلى أن مدينة يزد الإيرانية قد حلت فيها الأصوات الباطلة في المركز الثاني، وهو ما أثار جدلًا وسخرية واسعين في وسائل التواصل الاجتماعي.

صحف إيران: سراب الانتخابات.. والاقتصاد الإيراني المقموع.. والنظام في ورطة

2 مارس 2024، 10:57 غرينتش+0

على الرغم من التقارير الكثيرة حول مقاطعة الانتخابات الإيرانية يوم أمس، فإن صحف النظام لم تعترف بشيء من ذلك، ولم تشر إلى تراجع نسبة المشاركة، ورددت الدعاية الحكومية السابقة والادعاءات بأن "الشعب في عموم إيران قد شارك في العملية الانتخابية".

عبرت صحيفتا "كيهان" و"جوان"، والصحف المقربة من النظام عن بهجتها واحتفالها بهذا "العُرس الانتخابي الديمقراطي"، متجاهلة التقارير والمقاطع التي توثق العزوف الشعبي الكبير عن الانتخابات، التي أُجريت في أحلك فترة يعيشها الشعب الإيراني اقتصاديًا وسياسيًا.

في المقابل نجد صحفًا إصلاحية أخرى حاولت التعبير عن الواقع بطريقة مختلفة؛ حيث نشرت صحيفتا "سازندكي" و"ستاره صبح" صورتين من صناديق الاقتراع وهي فارغة؛ بسبب قلة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات.

ولفتت صحيفة "هم ميهن" أيضًا، إلى الأكثرية التي لم تصوت في الانتخابات؛ حيث بلغت نسبة المصوتين 41 بالمائة، وفقًا للتقارير التي نشرتها وسائل إعلام النظام.

وأوضحت الصحيفة أن هذه النسبة لو صحت، فإنها تؤكد أن الأكثرية قد قاطعت الانتخابات، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأكثرية الصامتة"، على الرغم من تشكيك المعارضين للنظام في هذه النسبة.

ولفتت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى تحذيرات المسؤولين الإيرانيين من الإعلان عن نسب المشاركة، وهو ما يوضح مدى قلقهم من معرفة الحقائق المتعلقة بالمشاركة الشعبية.

وذكر ناشطون أن 80 بالمائة من الناخبين في العاصمة طهران لم يشاركوا في هذه الانتخابات، وفي المدن الكبرى الأخرى بلغت النسبة 70 بالمائة، وهي رسالة واضحة يريد الشعب إيصالها للنظام وصناع القرار في إيران.
وأشارت صحف أخرى، مثل "جهان صنعت"، إلى ارتفاع أسعار الدولار بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، وتوقعت استمرار تراجع "التومان" الإيراني، لاسيما بعد التقارير عن دخول مزيد من المتطرفين إلى البرلمان نتيجة المقاطعة الواسعة، وانفراد هؤلاء المتطرفين في السباق الانتخابي.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ما هي المشاكل التي تحلها المشاركة في الانتخابات؟

أشار الكاتب عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى تصريحات المرشد علي خامنئي قبل أيام حول الانتخابات، وتعليقه على دعوات المقاطعة بالقول: إن عدم المشاركة في الانتخابات لن تحل أي مشكلة من مشاكل البلاد.

وعلق الكاتب على كلام خامنئي، قائلًا: "هذا الكلام صحيح من الناحية العملية؛ حيث إن عدم المشاركة في الانتخابات لا يعالج مشكلة في إيران، لكن السؤال الأهم هو: ما المشاكل التي سيتم حلها من خلال المشاركة في الانتخابات؟!".

وأضاف عبدي، في مقاله الذي حمل عنوان "سراب"، دلالة على أن الانتخابات هي مجرد سراب لا تغني ولا تسمن من جوع: "إذا لم تكن هناك إجابة عن هذا السؤال الواضح، فكيف يمكن أن نتأمل مشاركة المواطنين في مثل هذه الانتخابات".

ونوه عبدي إلى أن المرشحين الذين نالوا تزكية مجلس صيانة الدستور يفتقدون لأي برنامج انتخابي أو خطط عملية لمعالجة المشاكل المتراكمة في البلد، موضحًا أن مراجعة قوائم التيار الأصولي تكشف لنا أنهم يخوضون لعبة لتقاسم الغنائم بين بعضهم البعض، ولا تهمهم معالجة أزمات البلاد.

"دنياي اقتصاد": توقعات باستمرار انهيار "التومان" أمام الدولار بعد الانتخابات

تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" حالة العملة الإيرانية التي باتت تترنح أمام العملات الصعبة والدولار الأميركي، بعد أن بيع الدولار الواحد بأكثر من 60 ألف تومان، وقدمت تكهناتها حول مستقبل العملة الإيرانية بعد انتهاء الانتخابات والجهة التي ستسير إليها.

ونقلت الصحيفة عن خبراء ومحللين قولهم: من الواضح أن العملة الإيرانية سوف تستمر بالتراجع أمام الدولار في الأيام القليلة المقبلة، وذلك لأسباب عديدة منها طلبات الشراء في نهاية العام الإيراني (سينتهي في 20 من مارس الجاري).

وأوضحت الصحيفة أنه لم يصدر أي شيء من قبل السلطات أو المشهد السياسي بشكل عام؛ لكي يطمئن الأسواق ويوحي باحتمالية أن تتجه حالة العملة الإيرانية إلى الاستقرار بعد أسابيع من الاضطراب والتراجع أمام العملات الصعبة.

كما تناولت الصحيفة حالة الاقتصاد الإيراني بين الدول في مؤشر "الحرية الاقتصادية"، وقالت: إن 62 دولة في العالم ضمن الدول التي يصنف اقتصادها بأنه "غير حر"، وتقع دول أخرى، مثل إيران والصين، ضمن الدول ذات الاقتصاد "المقموع".

"شرق": شرخ مجتمعي كبير في إيران بعد الاحتجاجات وإسقاط الطائرة الأوكرانية

تناولت صحيفة "شرق"، في تقرير لها، حالة الاستقطاب الاجتماعي غير المسبوقة التي تعيشها إيران اليوم، لاسيما بعد أحتجاجات عام 2022 وحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، وقالت إن إيران اليوم تضم مجتمعين مختلفين كل الاختلاف في القيم والمعايير والمعتقدات والأفكار، ولا إمكانية للتوصل إلى تفاهم وحلول مشتركة بين هذين القطبين.

وذكرت الصحيفة أن المجتمع الإيراني بات يعيش في حالة تضاد في كل القضايا، فهاتان الطائفتان مختلفتان في كل شيء، والطائفة التي تساند النظام لا تقبل بأي شكل من أشكال المصالحة والاستماع إلى كلام الطائفة الأخرى التي تكونت من المعترضين والمنتقدين للأوضاع بعد احداث مهسا أميني.

ونوهت الصحيفة إلى أن طائقة المعترضين أيضًا لا تقبل بمجرد إصلاح النظام، وإنما تبحث عن شيء آخر وهو (إسقاط النظام)، مقررة أن طائقة المعترضين تشكل ما مجموعه 70 بالمائة من الإيرانيين، فيما تشكل طائفة النظام ما يقارب 30 بالمائة؛ أي الأقلية التي تحكم البلاد.

وعن طبيعة التيار المعترض قالت الصحيفة: إن هذا التيار قد تجاوز النظام السياسي الحالي ويريد بديلًا، لكن ما يجعله مختلفًا عن تيار "الإسقاط" هو أنه لا يقبل بتدخل خارجي ووقوع فوضى، وإنما يبحث عن طريق بديل لتجاوز النظام الحالي بحيث لا يُحمِّل البلاد تكلفة كبيرة.

"آرمان امروز": ورطة إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى الاجتماع المرتقب، الأسبوع المقبل، لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي سيتناول ملف إيران ونشاطاتها النووية في ظل التقارير التي تتحدث عن ارتفاع كبير في نسب اليورانيوم المخصب، والحديث عن امتلاك إيران جميع الأجزاء اللازمة لصنع قنبلة نووية.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن تعلو نبرة المجلس تجاه إيران في الاجتماع المقبل، لكن من غير المرجح أن يصل موقف المجلس إلى حد اتخاذ مواقف عملية ضد إيران؛ لأن الظروف الإقليمية لا تسمح لإدارة بايدن بتصعيد الملف النووي الإيراني.

وانتقدت الصحيفة، ضمنيًا، قرار السلطات الإيرانية منع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة البلاد، وقالت إن هذه الزيارة كانت فرصة لإدارة الأزمة والخلافات المتصاعدة بين طهران والوكالة.