• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يؤجج الخلافات القبلية.. وانهيار التومان.. وقلق من الاستثمارات الصينية

5 مارس 2024، 11:03 غرينتش+0

أثار تأخر النظام الإيراني في الإعلان عن نتائج الانتخابات المثيرة للجدل 3 أيام الكثير من التساؤلات لدى المراقبين عن أسباب هذا التأخر، ليتم الإعلان أمس أخيرا عن النتائج التي كشفت تراجعا ملحوظا في نسب المشاركة، وزيادة معدل الأصوات الباطلة، التي يبدو أنها سببت حرجا كبيرا للنظام.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية نشرت مقالا للكاتب والمحلل السياسي أبو الفضل فاتح، تناول فيه المقاطعة الشعبية الواسعة للانتخابات، لا سيما بين سكان العاصمة طهران، وتحدث عما أسماه "الشعور بالغربة" لدى المواطنين تجاه المرشحين للانتخابات.

الكاتب أوضح أن هذا الشعور لا ينحصر تجاه مرشحي البرلمان فحسب، وإنما يسري ليشمل كافة مؤسسات الدولة والمسؤولين، محذرا من التبعات الاجتماعية والسياسية لهذه الحالة على مستقبل البلاد.

صحيفة "توسعه إيراني" تناولت في تقرير لها قضية الأصوات الباطلة، التي أصبحت حاضرة في المشهد السياسي الإيراني نتيجة زيادة عددها، وعجز أي من المرشحين حسم التنافس الانتخابي، ودخول 18 دائرة انتخابية إلى جولة الإعادة، معتقدة أن نسبة المشاركة في طهران ستصل إلى 10 في المائة لو تم حذف نسبة الأصوات الباطلة.

الصحيفة أوضحت أن قضية الأصوات الباطلة كانت في كل الانتخابات، لكنها تحولت خلال الانتخابات الحالية والانتخابات السابقة إلى لاعب أساسي نتيجة الارتفاع الكبير في عددها، مشيرة إلى أنها تحولت في الانتخابات الرئاسية الماضية إلى موضوع سياسي، بعد أن حلت في المركز الثاني بعد الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي الذي فاز بالرئاسة متغلبا على "الأصوات الباطلة"، وبعض المرشحين الصغار.

الصحيفة أيضا نشرت كلاما للناشط السياسي، سعيد شريعتي، الذي أكد أن الأصوات الباطلة في الانتخابات الأخيرة حلت بالمرتبة الثانية في العاصمة طهران، حيث حصدت ما يقارب من 500 ألف صوت، أي 27 بالمائة من عدد الأصوات.

آذر منصوري، رئيسة "جبهة الإصلاحيين" التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات، دعت السلطات- حسبما نقلت ذلك عنها صحفية "همدلي"- إلى أن تستمع إلى صوت العقل وتأخذ الدروس من هذه الانتخابات، وأضافت: "عسى أن تكون الانتخابات سببا في أن يسمع المسؤولون صوت "الأكثرية الصامتة" قبل فوات الأوان".

في شأن آخر عرجت الصحف إلى أزمة الفيضانات التي ضربت عددا من مدن وقرى محافظة بلوشستان الفقيرة، والانتقادات التي طالت المسؤولين وصناع القرار بسبب سوء إدارتهم لهذا الملف.

صحيفة "شرق" لفتت إلى ضعف البنية التحتية في المحافظة الشرقية لإيران، وقالت إن فقدان البنية التحتية في قطاع الاتصالات يؤدي إلى قطعها بالكامل في أي فيضان أو أزمة سيول تحدث في المحافظة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن طرق الوصول إلى العديد من القرى مقطوع حاليا، وأنه لا معلومات عن هذه القرى التي تعرضت للفيضانات، ولا يعرف مصير سكانها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": النظام يلجأ إلى تأجيج التنافس بين القبائل والطوائف

قال الكاتب والسياسي، حسين مرعشي، في مقال نشرته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية إن الاستراتيجية الجديدة للنظام للتعامل مع قضية الانتخابات هي أن يحولها من "المشاركة السياسية" إلى "المشاركة القبلية".

الكاتب، الذي يرأس حزب رواد البناء، أوضح أن النظام وبعد أن أدرك عزوف الناس خاصة في المدن الكبرى عن المشاركة في الانتخابات، بدأ يتحول باهتمامه إلى المدن الصغرى ذات النسيج القبلي التي يسهل فيها تحويل حدث مثل الانتخابات إلى "قضية تنافسية" بين القبائل والطوائف المختلفة، وبالتالي يذهب أبناء هذه القبائل والطوائف إلى صناديق الاقتراع، ليس بدافع وطني أو حس سياسي وإنما من أجل مصلحة القبيلة أو الطائفة التي ينتمون إليها، ولتوصيل مرشح قبيلتهم إلى كرسي البرلمان.

ولفت الكاتب إلى طبيعية المرشحين المختارين في هذه المدن، وقال إن السلطة عملت بدقة لاختيار وتزكية مرشحين ينتمون لكافة القبائل والطوائف لخلق التنوع وجر جميع الطوائف إلى صناديق الاقتراع، بهدف رفع نسبة المشاركة التي وصلت في نهاية المطاف إلى 40 في المائة تقريبا.

وأكد مرعشي أن هناك مشكلات سوف تزداد في البلاد نتيجة فقدان هؤلاء النواب لأي برنامج أو خطط سياسية لحل أزمات البلاد التي تحيط بها من كل الجهات.

كما حذرت الصحيفة في مقالها الافتتاحي من تبعات تجاهل هذا الواقع، وقالت إن الانتخابات الأخيرة هي ناقوس خطر للنظام، لأن عزوف الناس عن المشاركة في الانتخابات سيؤدي إلى خلق أكثرية صامتة، والتي ستختار طرق احتجاجها في المستقبل بشكل قد لا ينحصر على مقاطعة الانتخابات فقط.

"جهان صنعت": انهيار التومان الإيراني بعد انتهاء الانتخابات

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الضوء على أزمة التومان الإيراني، وانهياره السريع في الأيام الأخيرة بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة الماضي، حيث سجل سعر الدولار الأميركي الواحد قرابة 61 ألف تومان إيراني، وهو ما يعد رقما قياسيا في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

الصحيفة لفتت إلى أن الانهيار السريع للتومان بعد انتهاء موعد الانتخابات مباشرة يكشف ما كان يؤكده الخبراء الاقتصاديون بأن الأسعار قبل الانتخابات لم تكن حقيقية، وأن الحكومة عملت على كبح جماح سعر الدولار مؤقتا من خلال ضخ النقد الأجنبي في الأسواق، وذلك لمنع انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات نتيجة الغضب الجماهيري من الغلاء في الأسواق الناجم عن غلاء العملة الأجنبية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية مع اقتراب نهاية العام الإيراني، وعطلة بداية العام الجديد (يبدأ 21 مارس/آذار الجاري)، وقالت إن هذه الزيادة في الطلب أمر طبيعي ومتوقع نظرا لحاجة المواطنين إلى الأموال لتنظيم الأسفار والرحلات العائلية، كما أن الهدايا التي يحصل عليها المسؤولون وأصحاب الشركات في نهاية العام أو ما يطلق عليه اسم "العيدية" يحمل كذلك البلاد عبئا في ما يتعلق بتوفير العملة.

"فرهيختكان": الاستثمارات الصينية في إيران.. غياب الشفافية ومخاطر الاستغلال

صحيفة "فرهيحتكان" تناولت قضية الاستثمارات الصينية في إيران، في ظل العزلة الدولية والعقوبات الأممية التي تعاني منها طهران، وحذرت ضمنيا أن تستغل بكين هذا الظرف التي تواجهها إيران لجني مزيد من الأرباح والمكاسب على حساب المصالح الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي لطف علي بخشي قوله إنه ليس واضحا آليات عمل الحكومة الإيرانية مع الشركات الصينية، مشددة على ضرورة أن توضع هذه الاستثمارات في مزادات علنية ودولية لكي تصبح عمليات الاستثمار والتعاون الاقتصادي أكثر شفافية ووضوحا.

الكاتب بيمان مولوي بدوره أيضا قال للصحيفة إنه ينبغي أن ننظر إلى القضية من الزاوية الصينية، فهناك دول معدودة في العام تتعرض للعقوبات مثل إيران وفنزويلا وكوبا وروسيا، كما أن طهران تصنف في قائمة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، مؤكدا أن الظرف الذي تمر به إيران لا يعطي أي أوراق قوة وضغط لتمارسها على الصين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: قلق من توجه البرلمان بعد سيطرة المتطرفين و36 مليون إيراني قاطعوا الانتخابات

4 مارس 2024، 11:11 غرينتش+0

هيمن موضوع الانتخابات البرلمانية ودلالات النتائج المعلن عنها، والتي تكشف سيطرة التيار المتطرف جدا داخل التيار الأصولي على أغلبية الأصوات، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 4 مارس (آذار).

وتوقعت بعض الصحف أن تشهد إيران مرحلة جديدة من القلق السياسي والاضطراب في صناعة القرار، إذ إن نواب البرلمان الجدد سيصرون على مواقفهم المتطرفة، متجاهلين مصلحة الشعب وحقوقه لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي.

صحيفة "خراسان" أشارت إلى فوز الراديكاليين الأصوليين نتيجة مقاطعة أغلب التيارات والتوجهات السياسية، وخلو الساحة الانتخابية للأقلية من المتطرفين والمتشددين، وأعربت عن قلقها من التوجه الذي سيسير إليه البرلمان الجديد.

ونقلت الصحيفة عن الخبير والمحلل السياسي، كنعان مقدم، قوله إن المتوقع هو أن نشهد برلمانا سيصرف جل طاقته لحل الصراعات الحزبية، ولن يكون برلمانا ناجحا إذ إن جهوده ستركز على الخلافات السياسية بين الأطراف.

صحيفة "جمله" أيضا لفتت إلى هيمنة الأقلية المتطرفة على البرلمان، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "مكان الشعب فارغ في مجلس الشعب!"

في موضوع الانتخابات أيضا أشارت صحيفة "هم مهين" إلى عدم مشاركة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وانسجام موقفه مع مواقف الإصلاحيين، وتحديدا تيار "جبهة الإصلاحيين" الذي أعلن صراحة مقاطعته للانتخابات.

الصحيفة قالت إن قرار الإصلاحيين بمقاطعة الانتخابات كان سببا هاما في فوز الكثير من المتطرفين ودخولهم إلى البرلمان، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الإصلاحيين حتى لو دعوا إلى الانتخابات فإن المواطنين لن يشاركوا فيها.

على الصعيد الاقتصادي تطرقت صحيفة "آرمان أمروز" إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وكتبت في تقريرها الذي جاء تحت عنوان: "موائد رمضان الصغيرة"، وتوقعت حدوث ارتفاع في الأسعار مع حلول شهر رمضان الفضيل، وقالت إنه وعلى الرغم من تأكيدات المسؤولين المتكررة حول منع الغلاء إلا أن المتوقع أن نشهد "زلزالا" في الأسعار خلال شهر رمضان.

صحيفة "أبرار" تحدثت عن الفساد في القطاعات الكبرى، وآخرها كان فساد شركة ناشطة في مجال استيراد الهواتف الذكية، وقبلها فساد شركة استيراد الشاي، وقالت ينبغي علينا أن نتوقع مزيدا من الملفات المتعلقة بالفساد، لا سيما في قطاع السيارات التي بدأت الأخبار عنه تزداد في الأيام القليلة الماضية، بعد إغلاق 70 شركة صغيرة تابعة لمديري شركتي "سايبا" و"إيران خودرو" في عدد من المحافظات الإيرانية.

في صعيد آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" نهج السلطات الحالية وتجاهلها لمبدأ "لا شرقية ولا غربية" الذي اعتمده النظام في بداية تأسيسه وبعد ثورة 1979، وقالت إن ذلك الشعار كان يعني أن لا نقدم تنازلات للغرب ولا للشرق، وفي الوقت نفسه لا نتخاصم معهما، موضحة أن الذين يفهمون اليوم هذا المبدأ على أنه يعني العداء للغرب والموالاة للشرق فإنه ليس لديه إدراك صحيح لمعنى الشعار وطبيعته.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": تشكيلة عجيبة في البرلمان الإيراني بعد سيطرة المتطرفين

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن البرلمان الجديد في إيران أصبح في حالة عجيبة، بعد أن وصل إليه نواب متطرفون من التيار الأصولي وبعد مشاركة أقلية من المواطنين، وقالت إن هؤلاء النواب المتطرفين يفترض أن يقوموا باتخاذ القرارات نيابة عن أكثر من 80 مليون إيراني، موضحة أن بعض هؤلاء النواب لم يحصل حتى على 10 آلاف صوت، بسبب انخفاض نسبة المشاركة.

كما لفتت الصحيفة إلى الصراعات داخل التيار الأصولي وهزيمة الأصوليين التقليديين، وفوز الأصوليين الجدد الذين يعرفون بأنهم أكثر تطرفا، وكانوا سابقا يشكلون أقلية داخل البرلمان، لكنهم اليوم فازوا بالأكثرية، معتقدة أن مواقف هؤلاء المتطرفين قبل الانتخابات كانت سببا في عزوف الناس عن الانتخابات، وبالتالي فإنهم قد حققوا ما كانوا يربون إليه من خفض نسبة المشاركة لتسهيل فوزهم فيها.

"آرمان ملي": لماذا قاطع 36 مليون إيراني الانتخابات؟

قدمت صحيفة "آرمان ملي" تحليلا على الانتخابات البرلمانية بعد انتهائها يوم الجمعة الماضي، والتي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ النظام الحالي، وأوضحت أن هذه النسبة المنخفضة تأتي في وقت بذل المسؤولون كل طاقاتهم وإمكانياتهم لدفع الناس إلى صناديق الاقتراع.

وأضافت الصحيفة أن ذلك لم يقد إلى ارتفاع نسبة المشاركة، وهو ما يؤكد أن الزيادة لا تأتي إلا إذا اقتنع الناس بالقضايا التي يهتمون بها وتمثل أولوية لهم، مؤكدة أنه لم يشارك في الانتخابات إلا الأقلية التي كانت ستشارك في كل الظروف والأحوال.

وتساءلت الصحيفة في تقريرها، الذي جاء تحت عنوان: "الأكثرية المعترضة"، عن سبب عدم مشاركة 36 مليون مواطن في هذه الانتخابات، وقالت إن السبب في هذه المشاركة المنخفضة وعزوف الأكثرية عن الانتخابات هو أن الإيرانيين لم يعودوا يثقون ببعض مؤسسات الدولة.

كما أوضحت الصحيفة أن رسالة هذه المقاطعة واضحة، وهي أن الشعب غير راض عن الوضع الموجود، وإذا لم تحدث إصلاحات في أمور البلد فإن حجم الاستياء وعدم الرضا سيتضاعف.

"اعتماد": مزاعم الحكومة في تحقيق النمو الاقتصادي

على صعيد اقتصادي أشار الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، إلى تصريحات المسؤولين في حكومة رئيسي حول عدم إمكانية تحديد سقف أجور العمال للعام الإيراني القادم (يبدأ في 21 مارس /آذار الجاري) وذلك بسبب المخاوف من التأثير السلبي لهذه الزيادة على التضخم وآثاره.

وكتب عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد": "يبدو أن الحكومة تقدم في هذا الملف ادعاءات متناقضة، فمن ناحية تزعم أن نموا اقتصاديا جيدا قد تحقق، لكن عندما يأتي الحديث عن زيادة رواتب العمال والموظفين تتذكر التضخم وتتردد في الزيادة".

وأضاف عبدي: على الحكومة أن تبين طبيعة هذا النمو، ولماذا لم يؤثر على الشعب ووضعه المعيشي؟ ولماذا يُحرم الموظفون وأصحاب الأجور من مثل هذا النمو المفترض؟

آلاف الممرضين يهاجرون سنويًا.. القطاع الصحي في إيران يعاني

3 مارس 2024، 22:57 غرينتش+0

حذر مسؤولون في القطاع الصحي الإيراني من تنامي ظاهرة الهجرة بين الممرضين والممرضات، لافتين إلى هجرة 2700 ممرض وممرضة، وتقاعد 6 آلاف منهم في عام واحد.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم، الأحد، عن رئيس مؤسسة التمريض في إيران، محمد تقي جهان بور، قوله: إن هجرة 2700 من العاملين في قطاع التمريض بمثابة "ناقوس خطر حقيقي على النظام الطبي في إيران".

كما أعلن نائب رئيس المجلس الأعلى لمؤسسة التمريض، قاسم أبوطالبي، أن 6000 ممرض وممرضة يُحالون إلى التقاعد في إيران سنويًا، وهو ما يحمل القطاع الطبي عبئًا ثقيلاً، ويضاعف من المشاكل التي تواجهها المستشفيات والمراكز الصحية، التي تعاني شح الكوادر الطبية.

وأكد، ضرورة استقدام "فوري" لما لا يقل عن 100 ألف ممرض وممرضة، وإدخالهم في النظام الطبي للبلاد.

وأضاف أبوطالبي، اليوم الأحد 3 مارس (آذار), أن "المشاكل المعيشية" و"عدم التوظيف" من الأسباب الرئيسة لهجرة الممرضين.. مشيرًا إلى أن عدم تلبية مطالبهم، ساهم في تراجع جودة المراقبة الطبية في المستشفيات، وارتفاع الوفيات بين المرضى.

وكان الرئيس السابق لمؤسسة التمريض في إيران، محمد ميرزا بيكي، قد صرح في 22 ديسمبر الماضي، بأن ما يقارب 10 آلاف من أمهر الممرضين، قد هاجروا إلى خارج البلاد.

واعتبر، أن "سلوك المسؤولين" هو العامل الرئيس وراء هجرة الممرضين من إيران، ودعا إلى تقديم التسهيلات، وتحسين ظروف معيشتهم؛ لمنع استمرار هجرتهم إلى الدول الأخرى.

وقد شهدت مدن ومحافظات إيران، في السنوات الأخيرة، تجمعات احتجاجية عدة من قِبل الممرضين؛ للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.

صحف إيران: هزيمة النظام في الانتخابات.. و"المتشددون" يسيطرون.. والاقتصاد يخشى عودة "ترامب"

3 مارس 2024، 10:44 غرينتش+0

خيّمت سحب سوداء على سماء إيران بعد تعزيز الأصوليين المتشددين مواقعهم في البرلمان، مرة أخرى، واستبعاد مرشحين أقل تطرفًا وتشددًا، رغم انتمائهم للتيار الأصولي نفسه.

وأعربت الصحف الإصلاحية والمعتدلة عن استيائها من فوز التيار المتشدد داخل التيار الأصولي، بعد مقاطعة معظم الأطراف من إصلاحيين ومعارضين للنظام وسياساته القمعية.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذه النتائج، وقالت إن "الراديكاليين" يسيطرون على البرلمان، ولفتت إلى الدعاية الكبيرة التي قام بها النظام في هذه الانتخابات، على الرغم من إقرار الجميع بأنها كانت الأكثر برودة، والأقل مشاركة من قبل المواطنين.

وتساءلت الصحيفة: كيف يكون البرلمان الذي تمخض عن هذه النسبة المنخفضة من المشاركين أن يقرر مصير الشعب الإيراني بأكمله.. موضحة أن هناك علامات استفهام تتعلق بالجانب القانوني لهذه القضية؛ إذ كيف تقرر مجموعة من المتطرفين في البرلمان مُنتخبة من قِبل أقلية من المواطنين مصير الشعب بأكمله؟!

وفي سياق غير بعيد، تناولت بعض الصحف اضطرابات سوق العملات الصعبة في إيران، وتراجع "التومان" الإيراني أمام الدولار إلى مستوى غير مسبوق أمس؛ (تم بيع الدولار الأميركي بـ 60 ألف تومان إيراني)، ودعت الحكومة لاتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على قيمة التومان.

وتجاهلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، هذه التحذيرات، واكتفت بالقول: إن الدولار سيتراجع حتمًا أمام التومان الإيراني.

في شأن آخر سلطت صحيفة "جمله" الضوء على موضوع الانتخابات الأميركية القادمة، واحتمالية فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وحللت تبعات عودة ترامب على الشأن الإيراني واقتصاده.

وقالت الصحيفة إن كل إيراني اليوم بات مهتمًا في الانتخابات الأميركية، التي يبدو أن دونالد ترامب سيكون الفائز الحتمي فيها، ونظرًا إلى تجربة رئاسة دونالد ترامب السابقة، فإن الاقتصاد الإيراني بات يخشى من "ظل" ترامب، ويترقب الإجراءات التي سوف يقوم بها فور وصوله إلى البيت الأبيض.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": ما جرى ليس انتخابات وإنما تعيينات.. ونسبة المشاركة هزيمة للنظام
انتقد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الدعاية الإعلامية الكبيرة للنظام للانتخابات البرلمانية التي أُجريت أمس الأول، الجمعة، وشهدت مقاطعة هي الأكبر في تاريخ النظام الإيراني الحالي، كما تظهر النتائج الرسمية.

وقال، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن الدعاية التي رافقت هذه الانتخابات كانت غير مسبوقة؛ فقد استخدم النظام جميع إمكاناته لجر الناس إلى صناديق الاقتراع، لكنه لم يفلح في مسعاه، وسجلت الانتخابات أقل نسبة مشاركة في تاريخ البرلمان (41 بالمائة).

ولفت البرلماني السابق إلى الأوصاف التي يطلقها النظام على هذه الانتخابات، ومنها "الملحمة" و"الإنجاز الشعبي العظيم"، وأكد أن الانتخابات كانت بمثابة الهزيمة للنظام، وليس النصر.
كما تطرق فلاحت بيشه إلى إقصاء المرشحين من قِبل مجلس صيانة الدستور والإبقاء فقط على الموالين للسلطة، وقال إن هذه ليست انتخابات وإنما هي "تعيينات" قام بها النظام لأشخاص بعينهم مختارين بعناية.

"هم ميهن": دلالات وانعكاسات الانتخابات البرلمانية
تناولت صحيفة "هم ميهن" الانتخابات البرلمانية ودلالتها السياسية والاجتماعية، وقالت إن السبب الرئيس في هذه المقاطعة الكبيرة يعود لاعتقاد المواطنين أن الانتخابات لا يمكن لها أن تحل مشكلة من مشاكل البلاد، وأن المرشحين لا يملكون هاجسًا لحل أزمات المواطنين.

ونقلت الصحيفة، كلام الناشط السياسي حسين نوراني نجاد، الذي قال إن هذه النسبة من المشاركة غير مسبوقة، والسبب أن الشارع الإيراني لم يكن ينتظر هذه الانتخابات، وأن معارضي الوضع الراهن لا يعتقدون أن هناك جدوى من إجراء الانتخابات والمشاركة فيها.

وقال الناشط أحمد زيد آبادي، أيضًا، إن نشر تفاصيل الانتخابات وتفكيك صناديق الاقتراع حسب المدن والمناطق يمكن أن يصبح وثائق ممتازة لدراسة توجهات المواطنين وتطلعاتهم.

"اعتماد": ظاهرة الأصوات الباطلة في انتخابات البرلمان
ولفتت صحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة جديدة في هذه الانتخابات، وهي ظاهرة الأصوات "الباطلة"، التي لم يزكي فيها الناخبون أحدًا، وإنما تركوا الورقة بيضاء، أو كتبوا أسماء لا علاقة لها بالمرشحين.

وقالت الصحيفة: إن هناك مواطنين شاركوا في هذه الانتخابات؛ خوفًا من تبعات عدم المشاركة أو حفاظًا على وظائفهم ومناصبهم، لكنهم في الوقت نفسه لم ينتخبوا، ويجب أن نصنف هؤلاء ضمن فئة المقاطعين والمعترضين على الوضع الراهن، حسب قراءة الصحيفة.

وأشارت الصحيفة، كذلك، إلى أن مدينة يزد الإيرانية قد حلت فيها الأصوات الباطلة في المركز الثاني، وهو ما أثار جدلًا وسخرية واسعين في وسائل التواصل الاجتماعي.

صحف إيران: سراب الانتخابات.. والاقتصاد الإيراني المقموع.. والنظام في ورطة

2 مارس 2024، 10:57 غرينتش+0

على الرغم من التقارير الكثيرة حول مقاطعة الانتخابات الإيرانية يوم أمس، فإن صحف النظام لم تعترف بشيء من ذلك، ولم تشر إلى تراجع نسبة المشاركة، ورددت الدعاية الحكومية السابقة والادعاءات بأن "الشعب في عموم إيران قد شارك في العملية الانتخابية".

عبرت صحيفتا "كيهان" و"جوان"، والصحف المقربة من النظام عن بهجتها واحتفالها بهذا "العُرس الانتخابي الديمقراطي"، متجاهلة التقارير والمقاطع التي توثق العزوف الشعبي الكبير عن الانتخابات، التي أُجريت في أحلك فترة يعيشها الشعب الإيراني اقتصاديًا وسياسيًا.

في المقابل نجد صحفًا إصلاحية أخرى حاولت التعبير عن الواقع بطريقة مختلفة؛ حيث نشرت صحيفتا "سازندكي" و"ستاره صبح" صورتين من صناديق الاقتراع وهي فارغة؛ بسبب قلة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات.

ولفتت صحيفة "هم ميهن" أيضًا، إلى الأكثرية التي لم تصوت في الانتخابات؛ حيث بلغت نسبة المصوتين 41 بالمائة، وفقًا للتقارير التي نشرتها وسائل إعلام النظام.

وأوضحت الصحيفة أن هذه النسبة لو صحت، فإنها تؤكد أن الأكثرية قد قاطعت الانتخابات، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأكثرية الصامتة"، على الرغم من تشكيك المعارضين للنظام في هذه النسبة.

ولفتت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى تحذيرات المسؤولين الإيرانيين من الإعلان عن نسب المشاركة، وهو ما يوضح مدى قلقهم من معرفة الحقائق المتعلقة بالمشاركة الشعبية.

وذكر ناشطون أن 80 بالمائة من الناخبين في العاصمة طهران لم يشاركوا في هذه الانتخابات، وفي المدن الكبرى الأخرى بلغت النسبة 70 بالمائة، وهي رسالة واضحة يريد الشعب إيصالها للنظام وصناع القرار في إيران.
وأشارت صحف أخرى، مثل "جهان صنعت"، إلى ارتفاع أسعار الدولار بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، وتوقعت استمرار تراجع "التومان" الإيراني، لاسيما بعد التقارير عن دخول مزيد من المتطرفين إلى البرلمان نتيجة المقاطعة الواسعة، وانفراد هؤلاء المتطرفين في السباق الانتخابي.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ما هي المشاكل التي تحلها المشاركة في الانتخابات؟

أشار الكاتب عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى تصريحات المرشد علي خامنئي قبل أيام حول الانتخابات، وتعليقه على دعوات المقاطعة بالقول: إن عدم المشاركة في الانتخابات لن تحل أي مشكلة من مشاكل البلاد.

وعلق الكاتب على كلام خامنئي، قائلًا: "هذا الكلام صحيح من الناحية العملية؛ حيث إن عدم المشاركة في الانتخابات لا يعالج مشكلة في إيران، لكن السؤال الأهم هو: ما المشاكل التي سيتم حلها من خلال المشاركة في الانتخابات؟!".

وأضاف عبدي، في مقاله الذي حمل عنوان "سراب"، دلالة على أن الانتخابات هي مجرد سراب لا تغني ولا تسمن من جوع: "إذا لم تكن هناك إجابة عن هذا السؤال الواضح، فكيف يمكن أن نتأمل مشاركة المواطنين في مثل هذه الانتخابات".

ونوه عبدي إلى أن المرشحين الذين نالوا تزكية مجلس صيانة الدستور يفتقدون لأي برنامج انتخابي أو خطط عملية لمعالجة المشاكل المتراكمة في البلد، موضحًا أن مراجعة قوائم التيار الأصولي تكشف لنا أنهم يخوضون لعبة لتقاسم الغنائم بين بعضهم البعض، ولا تهمهم معالجة أزمات البلاد.

"دنياي اقتصاد": توقعات باستمرار انهيار "التومان" أمام الدولار بعد الانتخابات

تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" حالة العملة الإيرانية التي باتت تترنح أمام العملات الصعبة والدولار الأميركي، بعد أن بيع الدولار الواحد بأكثر من 60 ألف تومان، وقدمت تكهناتها حول مستقبل العملة الإيرانية بعد انتهاء الانتخابات والجهة التي ستسير إليها.

ونقلت الصحيفة عن خبراء ومحللين قولهم: من الواضح أن العملة الإيرانية سوف تستمر بالتراجع أمام الدولار في الأيام القليلة المقبلة، وذلك لأسباب عديدة منها طلبات الشراء في نهاية العام الإيراني (سينتهي في 20 من مارس الجاري).

وأوضحت الصحيفة أنه لم يصدر أي شيء من قبل السلطات أو المشهد السياسي بشكل عام؛ لكي يطمئن الأسواق ويوحي باحتمالية أن تتجه حالة العملة الإيرانية إلى الاستقرار بعد أسابيع من الاضطراب والتراجع أمام العملات الصعبة.

كما تناولت الصحيفة حالة الاقتصاد الإيراني بين الدول في مؤشر "الحرية الاقتصادية"، وقالت: إن 62 دولة في العالم ضمن الدول التي يصنف اقتصادها بأنه "غير حر"، وتقع دول أخرى، مثل إيران والصين، ضمن الدول ذات الاقتصاد "المقموع".

"شرق": شرخ مجتمعي كبير في إيران بعد الاحتجاجات وإسقاط الطائرة الأوكرانية

تناولت صحيفة "شرق"، في تقرير لها، حالة الاستقطاب الاجتماعي غير المسبوقة التي تعيشها إيران اليوم، لاسيما بعد أحتجاجات عام 2022 وحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، وقالت إن إيران اليوم تضم مجتمعين مختلفين كل الاختلاف في القيم والمعايير والمعتقدات والأفكار، ولا إمكانية للتوصل إلى تفاهم وحلول مشتركة بين هذين القطبين.

وذكرت الصحيفة أن المجتمع الإيراني بات يعيش في حالة تضاد في كل القضايا، فهاتان الطائفتان مختلفتان في كل شيء، والطائفة التي تساند النظام لا تقبل بأي شكل من أشكال المصالحة والاستماع إلى كلام الطائفة الأخرى التي تكونت من المعترضين والمنتقدين للأوضاع بعد احداث مهسا أميني.

ونوهت الصحيفة إلى أن طائقة المعترضين أيضًا لا تقبل بمجرد إصلاح النظام، وإنما تبحث عن شيء آخر وهو (إسقاط النظام)، مقررة أن طائقة المعترضين تشكل ما مجموعه 70 بالمائة من الإيرانيين، فيما تشكل طائفة النظام ما يقارب 30 بالمائة؛ أي الأقلية التي تحكم البلاد.

وعن طبيعة التيار المعترض قالت الصحيفة: إن هذا التيار قد تجاوز النظام السياسي الحالي ويريد بديلًا، لكن ما يجعله مختلفًا عن تيار "الإسقاط" هو أنه لا يقبل بتدخل خارجي ووقوع فوضى، وإنما يبحث عن طريق بديل لتجاوز النظام الحالي بحيث لا يُحمِّل البلاد تكلفة كبيرة.

"آرمان امروز": ورطة إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى الاجتماع المرتقب، الأسبوع المقبل، لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي سيتناول ملف إيران ونشاطاتها النووية في ظل التقارير التي تتحدث عن ارتفاع كبير في نسب اليورانيوم المخصب، والحديث عن امتلاك إيران جميع الأجزاء اللازمة لصنع قنبلة نووية.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن تعلو نبرة المجلس تجاه إيران في الاجتماع المقبل، لكن من غير المرجح أن يصل موقف المجلس إلى حد اتخاذ مواقف عملية ضد إيران؛ لأن الظروف الإقليمية لا تسمح لإدارة بايدن بتصعيد الملف النووي الإيراني.

وانتقدت الصحيفة، ضمنيًا، قرار السلطات الإيرانية منع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة البلاد، وقالت إن هذه الزيارة كانت فرصة لإدارة الأزمة والخلافات المتصاعدة بين طهران والوكالة.

صحف إيران: مخاوف النظام من مقاطعة الانتخابات و"ازدواجية" روحاني وفشل المحادثات مع طالبان

29 فبراير 2024، 10:59 غرينتش+0

كثفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 29 فبراير (شباط)، من تغطيتها للانتخابات البرلمانية المزمع عقدها غدا الجمعة، حيث اجتهدت الصحف المقربة من النظام في تشجيع الناخبين للمشاركة، وعدم الانجرار إلى دعوات المقاطعة التي يطلقها المعارضون والمنتقدون لنهج السلطات "الإقصائي".

وأصدر عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية بيانات تعتبر آخر مواقفهم من هذه الانتخابات، وكان أبرز هذه الشخصيات هو الرئيس السابق حسن روحاني الذي حُرم من الترشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة (المؤسسة المسؤولة عن اختيار المرشد والإشراف عليه)، وذلك بعد رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور المسيطر عليه من قبل خامنئي وتياره.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية نشرت البيان الأخير لروحاني قبل الانتخابات، والذي جاء تأكيدا لمواقفه السابقة والمنتقدة لنهج السلطة الحالية، لكن في الوقت نفسه لم يدع إلى المقاطعة، وإنما دعا في المقابل إلى التصويت لمن يرفضون وينتقدون النهج الحالي.

دعوة روحاني هذه كسابقتها لم تسلم من نقد النشطاء السياسيين الذين اتهموا الرئيس السابق بـ"الازدواجية"، عندما يدعو إلى المشاركة في انتخابات تم اختيار مرشحيها بعناية ودقة، ولم يتخط حواجز مجلس صيانة الدستور إلا من لم يكن له رأي أو موقف منتقد ورافض للنهج الحالي، وبالتالي فإن جميع المرشحين هم راضون عن سياسات السلطة ونهجها المتشدد، فكيف يتم اختيار مرشحين منتقدين للوضع الراهن!

الصحف الموالية للنظام نقلت كلام المرشد علي خامنئي، ردا على الدعوات الواسعة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، حيث قال إن "عدم المشاركة لن يعالج المشكلات الموجودة في إيران".

كما نقلت صحيفة "جوان" جانبا آخر من كلام خامنئي حول أهمية الانتخابات بالنسبة لإيران على الصعيد الخارجي، وأكد أن المشاركة الحاشدة والقوية ستعزز مكانة نظام "الجمهورية الإسلامية" على الصعيد الدولي.

في شأن آخر أشارت صحيفة "أبرار اقتصادي" إلى أزمة الغاز في عدد من المدن الإيرانية، بالتزامن مع موجة البرد التي ضربت البلاد، ونقلت كلام رئيس المركز الاستراتيجي لقطاع الغاز الذي قال: "إننا نمر بأزمة غاز في مدن مثل خراسان ومازندران وكيلان وكلستان، ويجب على المواطنين التقشف في استخدام الغاز".

الصحيفة انتقدت تصريح وزير النفط الذي زعم أنه لم يتم تسجيل أي انقطاع أو قيود على خدمات الغاز، وعنونت في صفحتها الأولى: "وضع متأزم للغاز في 6 محافظات والوزير لا يدري".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سياست روز": وسائل إعلام النظام "الثورية" أفشلت جهود أعداء إيران

قالت صحيفة "سياست روز"، المقربة من النظام، إن جهود أعداء إيران في إفشال الانتخابات قد فشلت، ولن تحقق أي نجاح بفضل جهود وسائل الإعلام "الثورية" التي واجهت خطة الأعداء، وشجّعت الناس على المشاركة في الانتخابات.

وقالت الصحيفة إنه وبحسب استطلاعات دقيقة وموثوقة، سيشارك بشكل حتمي نحو 42% من المواطنين في الانتخابات، ومن المرجح أن تصل نسبة المشاركة إلى 57%.

وجاء في الصحيفة الأصولية: "الناس بحاجة إلى الأمل والتشجيع، ونظراً للظروف الاقتصادية الراهنة، فإن القضايا الاقتصادية هي أهم محفّز للمشاركة، لذلك يجب أخذها على محمل الجد والعمل لتحقيق متطلبات الناس".

وختمت الصحيفة بالقول: "انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات يضخ الكثير من المشكلات والمتاعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، ودعت لشرح هذه القضية وتوضيحها للشعب والرأي العام.

"آرمان ملي": المعارك الداخلية بين التيار الأصولي ستزداد بعد الانتخابات

في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" قال المحلل السياسي والناشط الأصولي، محمد مهاجري، إن الأصوليين لديهم سجل طويل من المعارك الداخلية والتناحر البيني، حيث يوجه بعضهم التهم إلى البعض الآخر، وتصل الخلافات أحيانا إلى حد السب والإساءة المتبادلة.

الكاتب توقع أن تشهد إيران بعد الانتخابات البرلمانية المقررة يوم غد الجمعة، موجة جديدة من المعارك داخل التيار الأصولي، لا سيما أنه أصبح "بلا رأس"، حسب رأي الكاتب.

وأشار مهاجري إلى أن الأصوليين أعلنوا في الأيام الأخيرة عن 3 قوائم انتخابية بشكل رسمي، كما هناك قوائم أخرى لكنها غير رسمية، وهو ما يظهر حالة الفوضى التي يعيشها هذا التيار.

وأوضح الكاتب أن الحرب على السلطة ليست شيئا جديدا بين شخصيات التيار الأصولي، وإنما قديمة منذ سنوات، لا سيما بعد الانتخابات الأخيرة في 2020، عندما أصبح هذا التيار بلا قيادة نتيجة إقصاء وطرد وجوهه البارزة.

"جمهوري إسلامي": لا فائدة من الاجتماعات مع طالبان حول حصة إيران المائية

تستمر صحيفة "جمهوري إسلامي" في نهجها المتشدد في التعامل مع طالبان، حيث تنتقد النظام بضراوة على ما تعتبره الصحيفة "نهجا متساهلا" تجاه الحركة، ولا تكف الصحيفة عن وصفها بـ"الإرهابية"، وأنها "صنيعة أميركية" لضرب إيران واستقرارها.

الصحيفة في تغطيتها، اليوم الخميس، أشارت إلى تصريح المبعوث الإيراني الخاص للشؤون الأفغانية، حسن كاظمي قمي، الذي أقر بأن الاجتماعات السابقة مع طالبان حول موضوع حصة إيران من نهر "هلمند" لم تنته حتى الآن بنتيجة.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريح المسؤول الإيراني عن أعداد المهاجرين الأفغان، وقالت إن الحكومة الإيرانية في السابق كانت تدعي أن عدد المهاجرين الأفغان في إيران 4 ملايين فقط، لكنهم الآن يقولون إن العدد بلغ 6 ملايين، وأحيانا يتكلمون عن 8 و10 ملايين أفغاني.

ونوهت الصحيفة إلى كلام المسؤول الإيراني حول بناء جدار خرساني بين الحدود الإيرانية الأفغانية، حيث قال قمي إنه وعلى الرغم من التكلفة العالية لبناء هذا الجدار، إلا أنه ستكون له منافع كبيرة لإيران على المستقبل البعيد.