• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: سراب الانتخابات.. والاقتصاد الإيراني المقموع.. والنظام في ورطة

2 مارس 2024، 10:57 غرينتش+0

على الرغم من التقارير الكثيرة حول مقاطعة الانتخابات الإيرانية يوم أمس، فإن صحف النظام لم تعترف بشيء من ذلك، ولم تشر إلى تراجع نسبة المشاركة، ورددت الدعاية الحكومية السابقة والادعاءات بأن "الشعب في عموم إيران قد شارك في العملية الانتخابية".

عبرت صحيفتا "كيهان" و"جوان"، والصحف المقربة من النظام عن بهجتها واحتفالها بهذا "العُرس الانتخابي الديمقراطي"، متجاهلة التقارير والمقاطع التي توثق العزوف الشعبي الكبير عن الانتخابات، التي أُجريت في أحلك فترة يعيشها الشعب الإيراني اقتصاديًا وسياسيًا.

في المقابل نجد صحفًا إصلاحية أخرى حاولت التعبير عن الواقع بطريقة مختلفة؛ حيث نشرت صحيفتا "سازندكي" و"ستاره صبح" صورتين من صناديق الاقتراع وهي فارغة؛ بسبب قلة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات.

ولفتت صحيفة "هم ميهن" أيضًا، إلى الأكثرية التي لم تصوت في الانتخابات؛ حيث بلغت نسبة المصوتين 41 بالمائة، وفقًا للتقارير التي نشرتها وسائل إعلام النظام.

وأوضحت الصحيفة أن هذه النسبة لو صحت، فإنها تؤكد أن الأكثرية قد قاطعت الانتخابات، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأكثرية الصامتة"، على الرغم من تشكيك المعارضين للنظام في هذه النسبة.

ولفتت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى تحذيرات المسؤولين الإيرانيين من الإعلان عن نسب المشاركة، وهو ما يوضح مدى قلقهم من معرفة الحقائق المتعلقة بالمشاركة الشعبية.

وذكر ناشطون أن 80 بالمائة من الناخبين في العاصمة طهران لم يشاركوا في هذه الانتخابات، وفي المدن الكبرى الأخرى بلغت النسبة 70 بالمائة، وهي رسالة واضحة يريد الشعب إيصالها للنظام وصناع القرار في إيران.
وأشارت صحف أخرى، مثل "جهان صنعت"، إلى ارتفاع أسعار الدولار بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، وتوقعت استمرار تراجع "التومان" الإيراني، لاسيما بعد التقارير عن دخول مزيد من المتطرفين إلى البرلمان نتيجة المقاطعة الواسعة، وانفراد هؤلاء المتطرفين في السباق الانتخابي.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ما هي المشاكل التي تحلها المشاركة في الانتخابات؟

أشار الكاتب عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى تصريحات المرشد علي خامنئي قبل أيام حول الانتخابات، وتعليقه على دعوات المقاطعة بالقول: إن عدم المشاركة في الانتخابات لن تحل أي مشكلة من مشاكل البلاد.

وعلق الكاتب على كلام خامنئي، قائلًا: "هذا الكلام صحيح من الناحية العملية؛ حيث إن عدم المشاركة في الانتخابات لا يعالج مشكلة في إيران، لكن السؤال الأهم هو: ما المشاكل التي سيتم حلها من خلال المشاركة في الانتخابات؟!".

وأضاف عبدي، في مقاله الذي حمل عنوان "سراب"، دلالة على أن الانتخابات هي مجرد سراب لا تغني ولا تسمن من جوع: "إذا لم تكن هناك إجابة عن هذا السؤال الواضح، فكيف يمكن أن نتأمل مشاركة المواطنين في مثل هذه الانتخابات".

ونوه عبدي إلى أن المرشحين الذين نالوا تزكية مجلس صيانة الدستور يفتقدون لأي برنامج انتخابي أو خطط عملية لمعالجة المشاكل المتراكمة في البلد، موضحًا أن مراجعة قوائم التيار الأصولي تكشف لنا أنهم يخوضون لعبة لتقاسم الغنائم بين بعضهم البعض، ولا تهمهم معالجة أزمات البلاد.

"دنياي اقتصاد": توقعات باستمرار انهيار "التومان" أمام الدولار بعد الانتخابات

تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" حالة العملة الإيرانية التي باتت تترنح أمام العملات الصعبة والدولار الأميركي، بعد أن بيع الدولار الواحد بأكثر من 60 ألف تومان، وقدمت تكهناتها حول مستقبل العملة الإيرانية بعد انتهاء الانتخابات والجهة التي ستسير إليها.

ونقلت الصحيفة عن خبراء ومحللين قولهم: من الواضح أن العملة الإيرانية سوف تستمر بالتراجع أمام الدولار في الأيام القليلة المقبلة، وذلك لأسباب عديدة منها طلبات الشراء في نهاية العام الإيراني (سينتهي في 20 من مارس الجاري).

وأوضحت الصحيفة أنه لم يصدر أي شيء من قبل السلطات أو المشهد السياسي بشكل عام؛ لكي يطمئن الأسواق ويوحي باحتمالية أن تتجه حالة العملة الإيرانية إلى الاستقرار بعد أسابيع من الاضطراب والتراجع أمام العملات الصعبة.

كما تناولت الصحيفة حالة الاقتصاد الإيراني بين الدول في مؤشر "الحرية الاقتصادية"، وقالت: إن 62 دولة في العالم ضمن الدول التي يصنف اقتصادها بأنه "غير حر"، وتقع دول أخرى، مثل إيران والصين، ضمن الدول ذات الاقتصاد "المقموع".

"شرق": شرخ مجتمعي كبير في إيران بعد الاحتجاجات وإسقاط الطائرة الأوكرانية

تناولت صحيفة "شرق"، في تقرير لها، حالة الاستقطاب الاجتماعي غير المسبوقة التي تعيشها إيران اليوم، لاسيما بعد أحتجاجات عام 2022 وحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، وقالت إن إيران اليوم تضم مجتمعين مختلفين كل الاختلاف في القيم والمعايير والمعتقدات والأفكار، ولا إمكانية للتوصل إلى تفاهم وحلول مشتركة بين هذين القطبين.

وذكرت الصحيفة أن المجتمع الإيراني بات يعيش في حالة تضاد في كل القضايا، فهاتان الطائفتان مختلفتان في كل شيء، والطائفة التي تساند النظام لا تقبل بأي شكل من أشكال المصالحة والاستماع إلى كلام الطائفة الأخرى التي تكونت من المعترضين والمنتقدين للأوضاع بعد احداث مهسا أميني.

ونوهت الصحيفة إلى أن طائقة المعترضين أيضًا لا تقبل بمجرد إصلاح النظام، وإنما تبحث عن شيء آخر وهو (إسقاط النظام)، مقررة أن طائقة المعترضين تشكل ما مجموعه 70 بالمائة من الإيرانيين، فيما تشكل طائفة النظام ما يقارب 30 بالمائة؛ أي الأقلية التي تحكم البلاد.

وعن طبيعة التيار المعترض قالت الصحيفة: إن هذا التيار قد تجاوز النظام السياسي الحالي ويريد بديلًا، لكن ما يجعله مختلفًا عن تيار "الإسقاط" هو أنه لا يقبل بتدخل خارجي ووقوع فوضى، وإنما يبحث عن طريق بديل لتجاوز النظام الحالي بحيث لا يُحمِّل البلاد تكلفة كبيرة.

"آرمان امروز": ورطة إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى الاجتماع المرتقب، الأسبوع المقبل، لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي سيتناول ملف إيران ونشاطاتها النووية في ظل التقارير التي تتحدث عن ارتفاع كبير في نسب اليورانيوم المخصب، والحديث عن امتلاك إيران جميع الأجزاء اللازمة لصنع قنبلة نووية.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن تعلو نبرة المجلس تجاه إيران في الاجتماع المقبل، لكن من غير المرجح أن يصل موقف المجلس إلى حد اتخاذ مواقف عملية ضد إيران؛ لأن الظروف الإقليمية لا تسمح لإدارة بايدن بتصعيد الملف النووي الإيراني.

وانتقدت الصحيفة، ضمنيًا، قرار السلطات الإيرانية منع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة البلاد، وقالت إن هذه الزيارة كانت فرصة لإدارة الأزمة والخلافات المتصاعدة بين طهران والوكالة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مخاوف النظام من مقاطعة الانتخابات و"ازدواجية" روحاني وفشل المحادثات مع طالبان

29 فبراير 2024، 10:59 غرينتش+0

كثفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 29 فبراير (شباط)، من تغطيتها للانتخابات البرلمانية المزمع عقدها غدا الجمعة، حيث اجتهدت الصحف المقربة من النظام في تشجيع الناخبين للمشاركة، وعدم الانجرار إلى دعوات المقاطعة التي يطلقها المعارضون والمنتقدون لنهج السلطات "الإقصائي".

وأصدر عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية بيانات تعتبر آخر مواقفهم من هذه الانتخابات، وكان أبرز هذه الشخصيات هو الرئيس السابق حسن روحاني الذي حُرم من الترشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة (المؤسسة المسؤولة عن اختيار المرشد والإشراف عليه)، وذلك بعد رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور المسيطر عليه من قبل خامنئي وتياره.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية نشرت البيان الأخير لروحاني قبل الانتخابات، والذي جاء تأكيدا لمواقفه السابقة والمنتقدة لنهج السلطة الحالية، لكن في الوقت نفسه لم يدع إلى المقاطعة، وإنما دعا في المقابل إلى التصويت لمن يرفضون وينتقدون النهج الحالي.

دعوة روحاني هذه كسابقتها لم تسلم من نقد النشطاء السياسيين الذين اتهموا الرئيس السابق بـ"الازدواجية"، عندما يدعو إلى المشاركة في انتخابات تم اختيار مرشحيها بعناية ودقة، ولم يتخط حواجز مجلس صيانة الدستور إلا من لم يكن له رأي أو موقف منتقد ورافض للنهج الحالي، وبالتالي فإن جميع المرشحين هم راضون عن سياسات السلطة ونهجها المتشدد، فكيف يتم اختيار مرشحين منتقدين للوضع الراهن!

الصحف الموالية للنظام نقلت كلام المرشد علي خامنئي، ردا على الدعوات الواسعة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، حيث قال إن "عدم المشاركة لن يعالج المشكلات الموجودة في إيران".

كما نقلت صحيفة "جوان" جانبا آخر من كلام خامنئي حول أهمية الانتخابات بالنسبة لإيران على الصعيد الخارجي، وأكد أن المشاركة الحاشدة والقوية ستعزز مكانة نظام "الجمهورية الإسلامية" على الصعيد الدولي.

في شأن آخر أشارت صحيفة "أبرار اقتصادي" إلى أزمة الغاز في عدد من المدن الإيرانية، بالتزامن مع موجة البرد التي ضربت البلاد، ونقلت كلام رئيس المركز الاستراتيجي لقطاع الغاز الذي قال: "إننا نمر بأزمة غاز في مدن مثل خراسان ومازندران وكيلان وكلستان، ويجب على المواطنين التقشف في استخدام الغاز".

الصحيفة انتقدت تصريح وزير النفط الذي زعم أنه لم يتم تسجيل أي انقطاع أو قيود على خدمات الغاز، وعنونت في صفحتها الأولى: "وضع متأزم للغاز في 6 محافظات والوزير لا يدري".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سياست روز": وسائل إعلام النظام "الثورية" أفشلت جهود أعداء إيران

قالت صحيفة "سياست روز"، المقربة من النظام، إن جهود أعداء إيران في إفشال الانتخابات قد فشلت، ولن تحقق أي نجاح بفضل جهود وسائل الإعلام "الثورية" التي واجهت خطة الأعداء، وشجّعت الناس على المشاركة في الانتخابات.

وقالت الصحيفة إنه وبحسب استطلاعات دقيقة وموثوقة، سيشارك بشكل حتمي نحو 42% من المواطنين في الانتخابات، ومن المرجح أن تصل نسبة المشاركة إلى 57%.

وجاء في الصحيفة الأصولية: "الناس بحاجة إلى الأمل والتشجيع، ونظراً للظروف الاقتصادية الراهنة، فإن القضايا الاقتصادية هي أهم محفّز للمشاركة، لذلك يجب أخذها على محمل الجد والعمل لتحقيق متطلبات الناس".

وختمت الصحيفة بالقول: "انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات يضخ الكثير من المشكلات والمتاعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، ودعت لشرح هذه القضية وتوضيحها للشعب والرأي العام.

"آرمان ملي": المعارك الداخلية بين التيار الأصولي ستزداد بعد الانتخابات

في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" قال المحلل السياسي والناشط الأصولي، محمد مهاجري، إن الأصوليين لديهم سجل طويل من المعارك الداخلية والتناحر البيني، حيث يوجه بعضهم التهم إلى البعض الآخر، وتصل الخلافات أحيانا إلى حد السب والإساءة المتبادلة.

الكاتب توقع أن تشهد إيران بعد الانتخابات البرلمانية المقررة يوم غد الجمعة، موجة جديدة من المعارك داخل التيار الأصولي، لا سيما أنه أصبح "بلا رأس"، حسب رأي الكاتب.

وأشار مهاجري إلى أن الأصوليين أعلنوا في الأيام الأخيرة عن 3 قوائم انتخابية بشكل رسمي، كما هناك قوائم أخرى لكنها غير رسمية، وهو ما يظهر حالة الفوضى التي يعيشها هذا التيار.

وأوضح الكاتب أن الحرب على السلطة ليست شيئا جديدا بين شخصيات التيار الأصولي، وإنما قديمة منذ سنوات، لا سيما بعد الانتخابات الأخيرة في 2020، عندما أصبح هذا التيار بلا قيادة نتيجة إقصاء وطرد وجوهه البارزة.

"جمهوري إسلامي": لا فائدة من الاجتماعات مع طالبان حول حصة إيران المائية

تستمر صحيفة "جمهوري إسلامي" في نهجها المتشدد في التعامل مع طالبان، حيث تنتقد النظام بضراوة على ما تعتبره الصحيفة "نهجا متساهلا" تجاه الحركة، ولا تكف الصحيفة عن وصفها بـ"الإرهابية"، وأنها "صنيعة أميركية" لضرب إيران واستقرارها.

الصحيفة في تغطيتها، اليوم الخميس، أشارت إلى تصريح المبعوث الإيراني الخاص للشؤون الأفغانية، حسن كاظمي قمي، الذي أقر بأن الاجتماعات السابقة مع طالبان حول موضوع حصة إيران من نهر "هلمند" لم تنته حتى الآن بنتيجة.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريح المسؤول الإيراني عن أعداد المهاجرين الأفغان، وقالت إن الحكومة الإيرانية في السابق كانت تدعي أن عدد المهاجرين الأفغان في إيران 4 ملايين فقط، لكنهم الآن يقولون إن العدد بلغ 6 ملايين، وأحيانا يتكلمون عن 8 و10 ملايين أفغاني.

ونوهت الصحيفة إلى كلام المسؤول الإيراني حول بناء جدار خرساني بين الحدود الإيرانية الأفغانية، حيث قال قمي إنه وعلى الرغم من التكلفة العالية لبناء هذا الجدار، إلا أنه ستكون له منافع كبيرة لإيران على المستقبل البعيد.

صحف إيران: "الدبلوماسية الخفية" منعت مواجهة بين طهران وواشنطن وصراع الأصوليين على السلطة

28 فبراير 2024، 10:35 غرينتش+0

موضوع الانتخابات هو العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 28 فبراير (شباط)، قبل يومين من الانتخابات المقررة بعد غد الجمعة لانتخاب مجلس نواب جديد.

الجدل حول الانتخابات المرتقبة يدور حول مدى مشروعيتها وصلاحية المشاركة فيها، بعد أن شهدت إقصاء واسعا واستبعادا كبيرا للمرشحين المعارضين للتيار الحاكم.

وتأتي هذه الانتخابات وسط دعوات هي الأوسع في تاريخ إيران للمقاطعة وعدم المشاركة فيها، سواء من قبل المعارضين الداعين إلى إسقاط النظام أو من قبل الإصلاحيين الذين لا يزالون يحتفظون ببصيص أمل في الإصلاح عبر تغيير نهج النظام بشكل كلي.

الصحف الإصلاحية مثل "آرمان ملي" تناولت الصراع داخل التيار الأصولي، الذي يتصدر المشهد بعد استبعاد المرشحين الآخرين ودعوات المقاطعة الواسعة، وعنونت في المانشيت: "حرب على السلطة أو ظمأ للخدمة؟"

ونقلت الصحيفة عن الناشط الأصولي المعروف محمد مهاجري الذي قال إن الأصوليين يتصارعون فيما بينهم لدرجة أنهم يلجؤون إلى السباب والإهانات ضد بعضهم البعض في الاجتماعات الخاصة.

صحيفة "أبرار" الاقتصادية عنونت بكلام السياسي الإصلاحي محمد عارف الذي قال: "بعيدون عن الانتخابات الديمقراطية".

صحف أخرى تناولت الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على عزوف المواطنين عن صناديق الاقتراع.

كما أشارت بعض الصحف مثل "اقتصاد ملي" إلى قرار الحكومة إعطاء قروض للأسر من أجل التسوق لاحتياجات "عيد النوروز" (بداية العام الإيراني)، وهو ما يعكس تردي الوضع المعيشي للإيرانيين الذين أصبحوا عاجزين عن شراء مستلزمات العيد.

صحيفة "بيام ما" تطرقت إلى أزمات أخرى مثل شح الدواء، حيث تظاهر يوم أمس مجموعة من المرضى وذويهم أمام مبنى الحكومة في العاصمة طهران، احتجاجا على عدم توفر أدويتهم بسبب أزمة شح الدواء في الصيدليات الإيرانية.

في موضوع آخر رحبت بعض الصحف باللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره المصري في العاصمة السويسرية جنيف، وتناول سبل عودة العلاقات الثنائية بين طهران والقاهرة، واعتبرتها خطوة في المسار الصحيح لاستعادة العلاقات بين البلدين الإسلاميين الكبيرين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": اعتماد إيران على الشركات الصينية المفلسة في قطاع السكن

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إلى قرار الحكومة الاعتماد على العمال والشركات الصينية لتنشيط قطاع السكن والعقارات، وأعربت عن تشاؤمها من هذه الخطوة من قبل الحكومة، مؤكدة أن الصينيين لن يستطيعوا أن يقدموا شيئا مفيدا لصالح إيران، لا سيما أن هؤلاء العمال الذين جلبتهم الحكومة هم من أصحاب السجلات السوداء من السجناء والمجرمين الأمنيين.

الصحيفة أجرت مقابلة مع الخبير في قطاع السكن، عليرضا محمدي، الذي قال إن إيران لجأت إلى الشركات الصينية المفلسة، وأن بكين لن تستطيع أن تقدم أفضل مما قدمته لطهران في قطاع السيارات، حيث قدمت قطعا ومواد رديئة.

وقال محمدي إن الصين لا تمتلك تكنولوجيا متطورة لكي تستطيع تقديمها لإيران، وحتى لو امتلكتها فإنها لن ترغب في إعطائها لأحد.

ودعا الخبير في قطاع السكن الحكومة إلى التراجع عن قرارها، وإعطاء الفرصة للشركات الإيرانية والعمال الإيرانيين الذين يستطيعون العمل أفضل من الصين مرات عديدة، حسب قوله.

"جمله": الكشف عن تفاصيل جديدة في قضية "فساد الشاي"

كشفت صحيفة "جملة" تفاصيل جديدة في قضية "فساد الشاي" في إيران بعد أشهر من نشر القضية، حيث أظهرت التقارير الإعلامية الرسمية أن فسادا يقدر بـ3 مليارات و700 مليون دولار تم رصده في شركة واحدة هي شركة "دبش" المتعاونة مع الحكومة.

الخبر منذ ذلك الحين يتصدر التغطية الإعلامية، ويثير الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي، وسط محاولات من الحكومة التعتيم على الملف، وعدم الكشف عن تفاصيله، مكتفية بالإعلان عن اعتقال مسؤول الشركة والزج به في السجن.

صحيفة "جملة" تطرقت اليوم إلى تفاصيل جديدة حول الملف، واستندت إلى تصريحات رئيس منظمة "التعزيرات الحكومية" أحمد أصانلو، حيث أشار إلى أبعاد جديدة عبر مقطع فيديو نشره يوم أمس الثلاثاء.

وذكر أصانلو أن الشاي الذي كانت تعرضه الشركة للأسواق الإيرانية هو عبارة عن مواد لا تصلح لاستخدام الحيوانات، ويتم استيراده بعد أن يصدر من داخل إيران ويصبغ بلون مختلف في إحدى دول الجوار.

كما تناول أصانلو طريقة عمل هذه الشركة، فعلي الرغم من تلقي الجهات المعنية عشرات التقارير والشكاوى حول الشركة وفسادها، إلا أنها استمرت في عملها وتقاضيها الأموال بالدولار من قبل الحكومة.

"ستاره صبح": أهمية حزب الله بالنسبة لإيران أكبر من الحوثيين وحماس

أشاد المحلل السياسي الإيراني، علي بيكدلي، بسياسة إيران والولايات المتحدة الأميركية في إدارة الأزمة الحالية في المنطقة، وقال إن "الدبلوماسية الخفية" بين طهران وواشنطن حالت دون وقوع مواجهة عسكرية بين البلدين.

كما أوضح بيكدلي أن إيران تتعامل بحيطة وحذر في الإعلان عن دعم روسيا أو حماس، وتعلن بشكل صريح عدم دعمها العسكري لهذين الطرفين، لكن بالنسبة لدعم حزب الله فإن موقف إيران داعم بشكل جدي لأن حزب الله يحتل أهمية كبيرة بالنسبة لطهران.

وأضاف: "أهمية حزب الله بالنسبة لإيران أكبر بكثير من أهمية حماس والحوثيين، لأن حزب الله أصبح ساعد إيران وذراعها الأيمن، وطهران مستمرة في العمل على حفظ هذا الكيان الشيعي".

صحف إيران: "كيهان" تحذر مقاطعي الانتخابات من مصير سوريا والعراق واتساع الفقر يهدد النظام

27 فبراير 2024، 10:42 غرينتش+0

يمكن للمتجول في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 27 فبراير (شباط)، أن يلاحظ شبه إجماع على برودة الأجواء الانتخابية في إيران قبيل يومين من انطلاقها الجمعة المقبلة، حيث رصدت الصحف أجواء باهتة على الرغم من الدعوات الواسعة من المعارضين لمقاطعة هذه الانتخابات.

في المقابل نجد الصحف المقربة من النظام تتغافل عن هذا الواقع، وتعتمد أحيانا أساليب التهديد ضد التيار الإصلاحي الذي أعلن سابقا مقاطعة للانتخابات كوسيلة لـ"تأديب النظام" وإجباره على تغيير نهجه السياسي.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن الإصلاحيين قد قاطعوا هذه الانتخابات، وهددتهم بأنهم "سيصبحون أعداء النظام والشعب والخميني" إذا لم يشاركوا في الانتخابات.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قالت أيضا تعليقا على كثرة دعوات المسؤولين وإغراءاتهم للمواطنين من أجل المشاركة في الانتخابات، وكتبت: "ليس صحيحا ما يقوله البعض من إن النظام يريد المواطنين فقط من أجل الحروب والانتخابات".

وهددت الصحيفة ضمنيا الداعين إلى عدم المشاركة في الانتخابات، وقالت إن عدم التصويت سيجعل من إيران سوريا أخرى، وكتبت أن المقاطعة ستوجه ضربة إلى النظام، والضربة التي تصيب النظام لا بد وأن تصيب الشعب كذلك، وأضافت: "تذكروا الوضع الكارثي في سوريا والعراق قبل سنوات".

على صعيد اقتصادي سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على أزمة الفقر وغياب آفاق حل قريبة، وأجرت مقابلات مع خبراء اقتصاديين واجتماعيين لشرح الجذور الاقتصادية للأزمة، وانعكاساتها الاجتماعية على الشارع الإيراني.

الباحث في الشؤون الاجتماعي، أمان الله قرائي، قال للصحيفة إن الفقر واتساعه قد يهدد النظام السياسي برمته، منتقدا تجاهل النظام لنداءات الخبراء الاقتصاديين، وتحذيرهم من خطورة الوضع الراهن.

بدوره قال المختص في الشؤون الاقتصادية مهدي بازوكي للصحيفة إن طهران يمكنها أن تحسن علاقاتها مع الولايات المتحدة، وتجعل اقتصادها في وئام مع أميركا، وفي هذه الحال يمكن لطهران أن تخطو خطوة مهمة لإنقاذ الاقتصاد الإيراني مثلما فعلت الصين سابقا.

صحيفة "كار وكاركر" العمالية نقلت عن الخبير الاقتصادي، أمير حسين خالقي، إشارته إلى استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، وقال إن استمرارها سيؤدي إلى خروج الاستثمارات من إيران بشكل نهائي، مشيرا إلى قرار مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) إبقاء إيران على قائمتها السوداء، وقال إن هذه الحالة ستزيد فقدان الاطمئنان تجاه المستقبل.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": النظام لا يهتم بنسبة المشاركة في الانتخابات

أجرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية مقابلة مع الناشط السياسي، صادق زيبا كلام، حول أجواء الانتخابات الباهتة في إيران، على الرغم من دعوة السلطة بشكل واسع المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات المرتقبة.

وقال زيبا كلام للصحيفة إن السلطة، وعلى الرغم من دعوتها المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، لم تعد تهتم في الحقيقة بمشاركة الناس بعد أن كانت في السابق تعتبر هذه الانتخابات بمثابة تأييد مشروعيتها بين الإيرانيين، لكنها اليوم أصبحت لا تبالي بنسبة المشاركة سواء شارك 20 في المائة أو 40 في المائة، لأن النظام لم يعد يسعى لنيل مشروعيته من الناس.

وتوقع الكاتب أن يكون البرلمان القادم أسوأ من الحالي، وسيكون أكثر طاعة وتبعية للحكومة ومؤسسات الدولة الأخرى.

كما لفت الكاتب إلى أن في العديد من المدن والقرى تكون المشاركة محصورة على التنافس القبلي والطائفي، فالمشاركون في تلك المدن يحاولون أن يرشحوا شخصا ينتمي إليهم للبرلمان، بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الفكري، وبالتالي فإن هذا النوع من الانتخابات القائم على الطائفية والعرقية لا يكون مثالا على ازدحام المشاركة، لكن السلطة تستغل هذا التنافس القبلي لتصوره كمشاركة حقيقية في تقرير مصير الشعب.

"هم ميهن": كيف يمكن إنقاذ إيران من أيدي المتطرفين؟

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن إيران أصبحت محكومة من قبل التيار المتطرف، وأوضحت أن تغيير الوضع الراهن أصبح ضرورة ملحة، وإلا فإن التغيير سيكون بطريقة خارجة عن إرادة الجميع، ولن يكون في صالح أحد، وسينتج عنه دمار القيم والآمال والأحلام الوطنية، حسب تعبير الصحيفة.

كما أشارت إلى حالة الفوضى التي تعيشها أجواء الانتخابات البرلمانية، وقالت: هناك حالة من غياب الانسجام بين الإصلاحيين والداعين إلى التغيير وجميع النشطاء السياسيين والمدنيين، وهذا يؤدي إلى حالة من الاضطراب بين المواطنين ويقود إلى "اليأس الاجتماعي".

وعن طريق الخلاص من الوضع الراهن كتبت الصحيفة الإصلاحية: "ربما الطريق الأمثل هو اللجوء إلى نظرية العبور من المتطرفين، أي التخلص من هيمنة التيار المتطرف على صناعة القرار في إيران".

"اعتماد": السقوط في الجحيم بات أقرب إلينا من حبل الوريد

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية كتبت أيضا تعليقا على قوائم المرشحين الذين يشكل الأصوليون والمتطرفون أغلبيتهم الساحقة، وقالت إن مراجعة هذه القوائم تكشف لنا مدى الخطر الذي أصبحنا نواجه.

وقالت الصحيفة: "نظرة قصيرة تكفي لكي نبصر حجم الخطر الذي أصبحنا أمامه، والسقوط المباشر في الجحيم بات أقرب إلينا من حبل الوريد".

وأضاف كاتب الصحيفة قائلا: "لم تكن انتخابات سابقة مثل هذه الانتخابات من حيث كثرة المتطرفين وازدحام اللجان الانتخابية بهم. أنا قلق وخائف".

صحف إيران:تزايد دعوة مقاطعة الانتخابات وعجز الحكومة عن مواجهة الفساد وانعدام الأمن الغذائي

26 فبراير 2024، 10:58 غرينتش+0

أيام قليلة تفصل إيران عن الانتخابات المقرر عقدها الجمعة المقبلة، حيث يستمر النظام ومنابره الإعلامية في الدعوة إلى المشاركة في الانتخابات التي يعتبرها بمثابة استفتاء غير مباشر على مشروعيته بين الإيرانيين، فيما تزداد دعوات المقاطعة من قبل الإصلاحيين.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 26 فبراير (شباط)، عكست هذا الواقع المعقد في الداخل الإيراني بين النظام ومعارضيه، الذين يزدادون بشكل مطرد في ظل تراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

بعض الصحف مثل "هم ميهن" رأت أن أكثرية الشعب الإيراني ونخبه أصبحت لا تؤمن بجدوى عملية الانتخابات، وبالتالي فإن كل من يدعو إلى المشاركة فيها يصبح في محل سخط وريبة من قبل المواطنين.

وفي آخر هذه المواقف الرافضة للعملية الانتخابية دعا أمس الأحد أكثر من 275 ناشطًا إيرانيًا، إلى مقاطعة الانتخابات المرتقبة يوم الجمعة، واصفين إياها بـ"التمثيلية".

وأشار بيان هؤلاء النشطاء إلى "المأزق الذي وصلت إليه الأوضاع في إيران، وزيادة معدل استبعاد معارضي النظام، الذي طُبق منذ الانتخابات السابقة، بهدف تطبيق سياسة حكم التيار الواحد"، مؤكدين أن استبعاد المرشحين على نطاق واسع كفيل بأن يدفع المواطنين إلى عدم المشاركة.

صحيفة "اعتدال" نقلت تصريحات الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، الذي أكد أنه لا جدوى من دعوات المشاركة، وقال إن العامل الرئيسي الذي يزيد من نسبة المشاركة الشعبية هو "الاستماع" إلى مطالب الشعب.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أشارت إلى البرلمان، الذي يفترض أنه ممثل للشعب وصوته أمام الحكومة وباقي المؤسسات، وقالت إنه أصبح "منفذا لقرارات الحكومة وسياساتها".

صحيفة "جمهوري إسلامي" تحدثت عن "أفعى الفساد" في إيران، وقالت إن هذه الأفعى تكبر يوما بعد يوم، وأن الحكومات المتعاقبة في إيران خلال العقدين الأخيرين، أصبحت عاجزة أمام "أفعى الفساد" وتشعباتها.

الصحيفة أشارت إلى فضيحة الفساد في قطاع الشاي، وكذلك الفضيحة الجديدة في قطاع الهواتف الذكية، بالإضافة إلى ملف فساد بابك زنجاني، المسؤول السابق في عهد حكومة أحمدي نجاد، وأوضحت أن هذه الملفات الكبيرة تعكس حجم تغلغل الفاسدين في مؤسسة الحكم في إيران.

في شأن آخر تناولت صحيفة "همدلي" الخلافات بين إيران والدول الغربية، وقالت إنه مع اقتراب موعد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تزداد الضغوط على إيران، كما أن دائرة التهم تتنوع وتزداد أيضا.

الصحيفة أشارت إلى تهمة إرسال صواريخ باليستية إيرانية لروسيا، واتهام إيران بدعم الحوثيين لزعزعة الأمن البحري في البحر الأحمر، وكذلك تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تخصيب إيران لليورانيوم يتجاوز النسب التي تحتاجها للأغراض السلمية، منوهة إلى أن تزامن هذه التهم يوحي بوجود رغبة غربية في جعل الخلافات مع إيران "متجذرة" في القضايا الأمنية الكبرى.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الداعي إلى المشاركة في الانتخابات يفقد مكانته الاجتماعية بين الإيرانيين

قالت صحيفة "هم ميهن" إن الدعوة إلى المشاركة في الانتخابات تؤدي إلى تراجع شعبية من يتبنون هذه الدعوة، موضحة أن أكثرية الشعب والنخب السياسية أصبحت لا تثق بالعملية الانتخابية، وبالتالي فإن المواطنين يشكون في نوايا ودوافع الشخص الذي يدعو إلى التصويت في الانتخابات.

ومن الناحية الاجتماعية ترى الصحيفة أن الوضع أكثر سوءا وترديا، معتقدة أن الداعي إلى المشاركة في الانتخابات يعني في المحصلة أنه قد تخلى عن سمعته ومكانته الاجتماعية، لأنه يتحول من ناشط سياسي إلى تابع للحكومة، ومنفذ لأجندتها في أعين المواطنين.

"كيهان": الشعب هو المسؤول عن فساد المسؤولين وليس النظام

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، زعمت أن النظام تعامل بـ"تسامح واسع" في قضية تزكية المرشحين للانتخابات، أما الذين رفض مجلس صيانة الدستور تزكيتهم فقد "ثبتت حتما هويتهم غير الوطنية"، حسب ادعاء الصحيفة.

وقالت "كيهان" إن النائب في البرلمان أو رئيس الجمهورية إذا كان فاسدا أو لم يقم بمسؤولياته كما ينبغي فإن اللوم يقع على المواطنين الذين انتخبوا هذا الرئيس أو ذلك النائب، ولا ذنب للنظام السياسي.

"جهان صنعت": التضخم وانعدام الأمن الغذائي في إيران

حذرت صحيفة "جهان صنعت" من أزمة غذائية تلوح بالأفق في إيران نتيجة ارتفاع نسب التضخم بشكل كبير، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وقالت إن "انعدام الأمن الغذائي" بات يهدد سلامة الإيرانيين.

وأوضحت الصحيفة أن التضخم في المواد الغذائية بات ملحوظا، وأن موائد الشعب تصغر يوما بعد يوم، لافتة إلى أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت 10 أضعاف مقارنة مع العام الماضي.

وأشارت الصحيفة المختصة بالشؤون الاقتصادية إلى بيانات مركز الإحصاء الإيراني التي أظهرت ارتفاع الأسعار في قطاع المواد الغذائية، موضحة أن في الغالب الأعم تكون الإحصاءات الرسمية أقل من الواقع في السوق، وأنه يتوقع أن أسعار المواد الغذائية قد ارتفعت أكثر من 10 أضعاف.

"ستاره صبح": الموت الاقتصادي في إيران يقترب من التحقق

تساءل الخبير الاقتصادي، مسعودي نيلي، في تصريحات نقلتها صحيفة "ستاره صبح" الضوء على أزمة انتشار الفقر في إيران، على الرغم من الثروات الهائلة التي تملكها، وتساءل بالقول: "عندما نمعن النظر في الواقع نصاب بحالة من الحزن الشديد، فكيف لبلد يحتل المركز الثاني في موارد الغاز، والمركز الرابع في موارد النفط على مستوى العالم، لا يكون له أي دور في تحديد الأسعار العالمية للطاقة؟"

وأضاف: بل كيف لبلد بهذه الثروة يصبح عاجزا عن تأمين حاجاته الداخلية للطاقة؟ كيف يصبح مقبولا أن مثل هذا البلد تواجه حكومته نقصا حادا في ميزانيتها؟

كما لفت الخبير الاقتصادي إلى النظام المصرفي في الداخل الإيراني، وقال إن البنوك في إيران تعمل بربح يناهز الـ30 في المائة، في حين أن المسؤولين الحكوميين يهاجمون عمل بنوك الدول الأخرى، ويزعمون أنها بنوك ربوية.

وشبّه الباحث الاقتصادي إيران بـ"الأم التي تحتضر أمام أبنائها"، مؤكدا أن "الموت الاقتصادي" يتحقق عاما بعد عام، دون أن يحرك المسؤولون ساكنا في سبيل منع وقوع هذه الكارثة الاقتصادية في البلد.

ارتفاع مؤشر البؤس في 25 محافظة بإيران "رسميا" وخبراء يرون الوضع الحقيقي أسوأ

26 فبراير 2024، 06:34 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بارتفاع مؤشر البؤس في 25 محافظة إيرانية خلال العام الماضي.

وأعلن موقع "إيكو إيران" الاقتصادي في تقرير له أنه في خريف عام 2023، بلغ مؤشر البؤس في البلاد 52 وحدة.

وبحسب تقرير "إيكو إيران"، فإن مستوى البؤس في المناطق الحضرية هذا الخريف بلغ 52.3 وحدة وفي القرى 51.7 وحدة، ما يشير إلى زيادة البؤس في المدن بمقدار 0.6 وحدة مقارنة بالقرى.

ويبين هذا التقرير أن أعلى معدل للبؤس كان في مدن محافظة لورستان بـ 64.2 وحدة.

وتعد جهار محل وبختياري، ويزد، وبلوشستان، من المحافظات الأخرى التي تعاني من أعلى مستويات البؤس في مدنها.

في المقابل، كان أدنى مستوى للبؤس في مدن محافظة طهران بـ 44.5 وحدة.

جدير بالذكر أن مؤشر البؤس يظهر مدى صعوبة الوضع الاقتصادي في المجتمع. ويتم الحصول على هذا المؤشر من مجموع التضخم والبطالة.

ويرى عدد من الخبراء أن مؤشر البؤس بعيد عن الواقع في إيران، لأن إعداد إحصائيات التضخم والبطالة في إيران يتم من خلال التلاعب بالأرقام والتعاريف الاقتصادية من قبل المؤسسات الحكومية. وعلى هذا الأساس، يعتبر الخبراء المستقلون دائماً أن الوضع الحقيقي أسوأ من الأرقام التي تعلنها المؤسسات الرسمية.

وفي وقت سابق، قال أحمد علوي، الخبير الاقتصادي المقيم في السويد، في مقابلة مع "صوت أميركا"، إنه يرى أن ميزانية العام المقبل تؤدي إلى تفاقم الفقر والبؤس لدى المواطنين.