• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في أعلى رقم منذ عام 1995.. "مؤشر البؤس" يرتفع في 15 محافظة إيرانية العام الماضي

16 فبراير 2024، 04:45 غرينتش+0آخر تحديث: 12:49 غرينتش+0

كشف موقع "إيكو إيران"أن مؤشر البؤس في المناطق الريفية ارتفع في نصف محافظات إيران على رأسها محافظة "يزد"، خلال العام الماضي، وأن هذا المؤشر هو أعلى من المعدل الوطني في قرى 17 محافظة. وحلل الموقع الإخباري، في تقرير له، التغيرات في مؤشر البؤس في خريف 2023 مقارنة بخريف العام السابق.

ومؤشر البؤس هو "أداة لقياس مستوى الصعوبة الاقتصادية في المجتمع"، ويتم الحصول عليه من مجموع معدل التضخم ومعدل البطالة، ويشار إليه أيضاً بـ"مؤشر قياس مستوى الارتباك والانزعاج في المجتمع".

وفي العام الماضي، بلغ مؤشر البؤس 55.9 وحدة، وهو أعلى رقم لهذا المؤشر في إيران بعد رقم 60 الذي سجل في عام 1995.

وأدى اختلاف المعدلات المتعلقة بالبطالة والتضخم بين الحضر والريف إلى اختلاف الأرقام المرتبطة بمؤشر البؤس في هذين القطاعين.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل الفقر في المناطق الريفية أقل بمقدار 0.3 نقطة من المعدل الوطني في المناطق الحضرية.

وكتب "إيكو إيران"، من خلال دراسة المناطق الريفية في إيران حسب المحافظات، أنه في خريف عام 2023، كانت شدة البؤس في قرى محافظة "يزد" أكثر من المحافظات الأخرى.

وبحسب هذه الدراسات، بين خريف عام 2022 وخريف عام 2023، ارتفع مؤشر البؤس في قرى 15 محافظة من البلاد.

وتشمل هذه المحافظات، حسب نسبة نمو مؤشر البؤس: يزد، وخراسان رضوي، وهمدان، وأصفهان، والبرز، وجهارمحال وبختياري، وإيلام، وفارس، وكردستان، وخراسان الجنوبية، وبلوشستان، وأذربيجان الشرقية، وقزوين، وأردبيل، وزنجان .

وتشير الإحصائيات إلى أن متوسط مؤشر البؤس في قرى البلاد في خريف عام 2023 كان يساوي 51.7 وحدة.
وفي العام الماضي، بلغ مؤشر البؤس 55.9، وهو أعلى رقم لهذا المؤشر في إيران بعد رقم 60 الذي سجل في عام 1995.

وتظهر استطلاعات "إيكو إيران" أن مستوى الفقر في قرى 17 محافظة أعلى من المعدل الوطني هذا العام، وأن "يزد" هي صاحبة الرقم القياسي بـ 61.8 وحدة.

وبلغ معدل التضخم السنوي لهذه المحافظة في نهاية الخريف 56.4%، وبلغ معدل البطالة فيها 5.4%.
وتحتل قرى جهارمحال وبختياري، وكردستان، وكرمانشاه، المراتب التالية بعد "يزد" في هذا التصنيف.

وفي تحليل معدل نمو مستوى الفقر خلال فترة سنة واحدة، تأتي "يزد" في الأعلى بزيادة قدرها 10.31 وحدات.

وفي هذه المحافظة، ارتفع مؤشر البؤس من 51.45 وحدة في خريف عام 2022 إلى 61.77 وحدة في خريف عام 2023.

وبحسب تقرير "إيكو إيران"، يتم الحصول على "مؤشر البؤس" من مجموع معدل التضخم السنوي ومعدل البطالة، وبالتالي كلما أرتفع معدل التضخم، زادت سرعة نمو الأسعار، واهتز الاستقرار الاقتصادي، وواجه المواطنون مشكلات في معيشتهم اليومية والتخطيط لمستقبلهم.

من ناحية أخرى، كلما أرتفع معدل البطالة، قل مصدر الدخل لدى المواطنين، وزادت الاضطرابات الاقتصادية في هذا المجال.

وفي وقت سابق، أُعلن أن مؤشر البؤس ارتفع بنسبة 156% بين عامي 2016 و2021.

ويأتي الارتفاع الحاد في مؤشر البؤس في إيران في حين لا يوجد احتمال لتحسن الوضع الاقتصادي في العام المقبل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تفجير خطوط الغاز.. ورواتب "فلكية" للنواب.. و"فضيحة" نجل رئيس البرلمان

15 فبراير 2024، 11:01 غرينتش+0

حظيت التفجيرات التي استهدفت أنابيب الغاز في عدد من المدن الإيرانية باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الخميس 15 فبراير (شباط)، والتي وصفتها السلطات بأنها "أعمال إرهابية تستهدف أمن المواطنين واستقرارهم".

صحيفة "تجارت" قالت إن هذه الهجمات المتزامنة أدت إلى انقطاع خدمات الغاز في عدد من المدن والمحافظات، ونقلت تصريحات وزير النفط الإيراني الذي قال إن الهجمات "إرهابية"، وجاءت ردا على مشاركة الإيرانيين في مسيرات النظام بمناسبة ذكرى "انتصار الثورة".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم أيضا هو ارتدادات خبر اختراق موقع البرلمان الإيراني، وتسريب وثائق في مجالات مختلفة، بما فيها إيصالات لرواتب النواب، حيث أظهرت تلك المستندات رواتب "فلكية" يتقاضاها نواب البرلمان.

صحيفة "يادكار أمروز" أشارت إلى قلق الجهات المعنية بعد نشر هذه المعلومات عن رواتب النواب، حيث نشرت وسائل إعلام مقربة من البرلمان وثائق أخرى تكذب الأرقام السابقة، وتقول إن رواتب النواب لا تتجاوز 25 مليون تومان.

الصحيفة لفتت كذلك إلى حالة التخبط والارتباك التي عاشها البرلمان يوم أمس، حيث تم التصويت على بعض اللوائح باستخدام طريقة القيام والقعود، كما تم رفض دخول الصحافيين إلى مبنى البرلمان.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى تزامن اختراق موقع البرلمان والهجمات على أنابيب الغاز، وعنونت بالقول: "اختراق وانفجاران".

في سياق منفصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى أن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني وجه رسالة أخرى إلى مجلس صيانة الدستور، يطالبه ببيان أسباب رفض ترشحه لانتخابات مجلس خبراء القيادة بعد أن تم تجاهل الرد على الرسالة الأولى.

صحيفة "أبرار" نقلت تصريحات مدير مقبرة "بهشت زهراء" في طهران، جواد تاجيك، والتي قال فيها إنه سيتم رفع أسعار القبور والخدمات ذات الصلة بنسبة 30 في المائة في العام الإيراني القادم (سيبدأ في 21 من مارس/آذار المقبل)، بعد موافقة مجلس بلدية العاصمة.
الصحيفة انتقدت هذه القرارات التي لم يسلم منها الأموات، وكتبت في صفحتها الأولى: "ارتفاع تكلفة الموت".

صحف أخرى مثل "جهان صنعت" أشارت إلى فضيحة جديدة تكشف زوايا خفية من حياة أسرة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي.

صحيفة "جمله" أيضا لفتت إلى محاولات هجرة نجل رئيس البرلمان، وطلبه تأشيرة دخول إلى كندا، وعنونت في صفحتها الأولى: "ثاني فضيحة لأبناء قاليباف"، بعد أن شهدت الأعوام السابقة فضيحة سابقة حول تسوق ابنته من تركيا.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": أرقام خيالية لعدد المشاركين في مسيرات الاحتفال بالثورة

سخرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من الأرقام والإحصاءات التي تنشرها وسائل إعلام النظام، بما فيها صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، حول عدد المشاركين في مسيرات النظام الأحد الماضي والتي نظمها للاحتفال بذكرى ثورة 1979.

الصحيفة أشارت إلى أن صحيفة "كيهان"، سبق وادعت أن عام 2010 شهد مسيرات الاحتفال بالثورة شارك فيها نحو 50 مليون إيراني.

وقالت "هم مهين": إذا ذهبنا بالأرقام كما تذكرها الصحيفة فإن العام الماضي يكون قد شارك ما نسبته 60 مليون إيراني حسب الزيادة التي يعلنون عنها كل سنة، وهذا العالم يقولون إن زيادة بنسبة 40 في المائة شهدتها المسيرات المؤيدة، للنظام أي أن عدد المشاركين بلغ هذا العام 80 مليون إيراني من مجموع السكان البالغ عددهم 81 مليون نسمة.

وسألت الصحيفة القراء للتعليق على هذه الأرقام، وقالت: وفقا لمشاهداتكم للمشاركين في هذه المسيرات من الأقارب والأصدقاء هل يصدق هذا الرقم؟ وهل يعقل أن مليون إيراني فقط هم الذين لم يشاركوا في المسيرات؟!

"جهان صنعت": الكذب على الشعب وفضيحة نجل رئيس البرلمان الإيراني

هاجمت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف بعد الكشف عن فضيحة محاولات نجله الحصول على تأشيرة هجرة لكندا، في الوقت الذي يطالبون فيه من الإيرانيين البقاء وعدم الهجرة رغم الأزمات المتراكمة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

الصحيفة سردت قائمة بالأعمال والأحداث التي شهدتها مسيرة قاليباف السياسية والأمنية منذ أن كان يرتدي الزي العسكري كقائد للشرطة، ثم رئاسته لبلدية طهران، حيث شهدت هاتان الحقبتان قمع مظاهرات طلابية، وفضائح أقاربه الذين يختارون الدول الأخرى للشراء والتبضع في خضم الأزمة الاقتصادية الطاحنة.

الصحيفة لفتت أيضا إلى أن تصريحات قاليباف التي كان قد نفى فيها دراسة ابنه في الخارج خلال الحملات الانتخابية لعام 2017، وادعى في ذلك الحين أن حساب ابنه البنكي لا يتجاوز مليون تومان فقط (20 دولارا).

الصحيفة انتقدت هذه الازدواجية والكذب وتأثير ذلك على ثقة الشارع بالمسؤولين وصناع القرار، وصدرت تقريرها حول الموضوع بعنوان "ذو وجهين مع الشعب".

"آسيا": تصريحات صالحي حول صنع القنبلة النووية تثير مخاوف الوكالة الدولية للطاقة

انتقدت صحيفة "آسيا" تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق علي أكبر صالحي والتي لوح فيها إلى إمكانية صنع إيران لقنبلة ذرية، والقول بأن طهران تمتلك كافة الأجزاء اللازمة لصنع هذه القنبلة.

الصحيفة أشارت إلى ردود الفعل الدولية حول هذه التصريحات، حيث قال مدير الوكالة الدولية للطاقة رافائل غروسي أن إيران لا تظهر أي شفافية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وطالب غروسي الجانب الإيراني بتقديم إيضاحات أكثر حول هذه التصريحات، وماهية الأشياء التي تمتلكها إيران فعلا، والتي قد تخولها لصنع قنبلة نووية في المستقبل.

صحف إيران: تهديد المقاطعين للانتخابات و"تفاهمات" بين طهران وواشنطن واختراق موقع البرلمان

14 فبراير 2024، 10:49 غرينتش+0

بعد مرور أكثر من 4 أشهر على الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، لا تتوقف إيران وآلتها الإعلامية عن إطلاق الشعارات والتهديدات الكلامية ضد إسرائيل وأميركا.

فبعد أن كان المسؤولون في إيران يتحدثون عن "ساعات قادمة" و"أيام صعبة" على إسرائيل إذا لم تتوقف عن الحرب، نرى تجاهلا إسرائيليا لهذه التهديدات الكلامية، والاستمرار في حربها المدمرة على القطاع المحاصر.

لكن الصحف الموالية للنظام لا تفوت يوما للحديث عن "القدرات الصاروخية" لإيران وقوة "محورة المقاومة".

صحيفة "خراسان" نشرت، اليوم الأربعاء 14 فبراير (شباط)، صورة لصاروخ أعلن الحرس الثوري إطلاقه من البحر، زاعما أن مسافته تصل إلى 1700 كيلومتر، متوعدة إسرائيل والولايات المتحدة بالرد إذا ما تم استهداف مصالح إيران.

أما صحيفة "سياست روز" المقربة من الحكومة كتبت في مانشيتها: "سنضرب".. ناشرة صورة لأحد صواريخ الحرس الثوري.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، نقلت تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي كان يتوعد إسرائيل منذ البداية بالحرب والدمار إذا ما بادرت بالهجوم البري على غزة.

لكن اليوم وبعد أشهر من دخول إسرائيل إلى القطاع يستمر زعيم الحزب الموالي لإيران في لبنان بالوعيد والتهديد الكلامي، قائلا هذه المرة إنه سيهجر مليوني إسرائيلي من الحدود الشمالية لإسرائيل.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" إلى اختراق موقع البرلمان الإيراني، أمس الثلاثاء، وتعطيل مئات الخوادم التابعة للأنظمة الإلكترونية للمؤسسة التشريعية الإيرانية، وذلك قبيل أيام من الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل.

الصحيفة أشارت إلى هذه الحادثة، وقالت إنه يجب أن نركز في البحث عن جذور هذه الحادثة على العوامل الداخلية وليس البحث عن المندسين من الخارج.

وأوضحت "توسعه إيراني" أن حربا خفية تدور بين المتنافسين على الانتخابات البرلمانية القادمة، وقد تكون هذه الحادثة هي نتيجة لهذه المعارك الحزبية بين الفرقاء السياسيين في داخل البلد.

وأعلنت مجموعة قرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" مسؤوليتها عن الاختراق. وقالت إنها قامت عبر هذا الاختراق بتعطيل أكثر من 600 خادم للبرلمان الإيراني.

ونشرت مجموعة القرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" وثائق تظهر تسهيلات النظام الإيراني للتجار والعاملين في الاحتيال على العقوبات، كالسماح بتغيير هوياتهم أو التلاعب بإيصالات الشراء والجمارك بالإضافة إلى التسهيلات المالية.

في شأن آخر اهتمت بعض الصحف بالانتخابات البرلمانية والجدل القائم حول نسبة المشاركة في ظل التخبط الحاصل بين الإصلاحيين الذين يدعون إلى المقاطعة، وبين الإصلاحيين الذين يفضلون المشاركة في هذه الانتخابات على الرغم من إقصاء معظم مرشحيهم من قبل السلطة.

صحيفة "كيهان" هددت هؤلاء الإصلاحيين الداعين إلى المقاطعة، وقالت إنه في حال امتنعوا عن المشاركة فيجب عليهم أن يقطعوا الأمل بأن تعاطى لهم الفرصة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": لا خطر من مواجهة مباشرة بين إيران وأميركا لأن هناك اتفاقا "غير مكتوب" بين البلدين

أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية مقابلة مع الخبير في العلاقات الدولية، علم صالح، والأستاذ في جامعة أستراليا الوطنية قال فيها إنه لا خطر من اندلاع حرب مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية رغم التهديدات والتصريحات لأن هناك اتفاقا "غير مكتوب" قائم ببين البلدين، حسب قوله.

وأكد صالح على أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين إيران وأميركا في قطر، وإن هذه المفاوضات أدت إلى التوصل لاتفاق وتفاهمات بين الجانبين، وبالتالي فإنه لا خطر من مواجهة عسكرية بينهما.

"تجارت": السياسة الخارجية الإيرانية فاشلة في الإقناع وتعتمد على مبدأ الشعارات

قال المختص في الشؤون الاقتصادية، رضا نصري، لصحيفة "تجارت" إن السلطة الإيرانية فقدت قوتها على الإقناع سواء في الداخل الإيراني أو على الصعيدين الدولي والإقليمي، مؤكدا أن السياسة الخارجية لإيران لم تستطع حتى أن تقنع "حلفاء إيران الإقليميين" أو الرأي العام في دول الجوار، حسب تعبيره.

وأضاف نصري أن السياسة الخارجية لإيران باتت تقوم على مبدأ الشعارات، وأنها تقتصر الأمن في المقولة العسكرية فقط، معتقدا أن التكاليف التي تعطيها إيران في سبيل سياساتها الخارجية لا تتناسب مع المكاسب.

كما لفت إلى موقع إيران اقتصاديا، وقال إن البلد ليست في مكانة جيدة من الناحية الاقتصادية إذا ما قارنها مع دول المنطقة ناهيك عن دول العالم، مضيفا أن الحكومة لن تستطيع تحسين الوضع الاقتصادي من خلال التلاعب بأرقام وتقديم إحصاءات غير دقيقة.

"اعتماد": تراكم المشكلات في إيران.. والعقود القادمة ستكون صعبة

قال الخبير في الشؤون الاجتماعية، محمد فاضلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية إن العقدين أو الثلاثة المقبلة ستكون صعبة على إيران بسبب تراكم المشكلات والأزمات.

وأشار إلى أن حجم تراكم القضايا التي لم تحل كبير لدرجة أنه لا توجد أفق واضحة في السياسة والاقتصاد خلال العقد أو العقدين القادمين.

ووصف إيران بأنها "مجتمع القضايا التي لم تحل"، مضيفا: يجب أن نقول بمرارة إننا خلال العقدين أو الثلاثة القادمة لدينا كم هائل من المشكلات، وأن هذه المشكلات ستساهم في خلق أوضاع غير سارة للبلاد.

صحف إيران: ازدواجية السلطة في قضية الحجاب ودعوة لعصيان مدني و"قطار التخلف" يسير بشكل سريع

13 فبراير 2024، 10:43 غرينتش+0

احتفت بعض صحف التيار الأصولي في إيران بدعوة عشرات الإصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وعدم مقاطعتها، اعتقادا منهم أن عدم المشاركة في الانتخابات سيؤدي إلى ترك الساحة للتيار المتشدد في البلاد.

صحيفة "فرهيختكان" الأصولية نشرت صورة لهؤلاء الشخصيات وبيانهم الداعي إلى المشاركة في الانتخابات، معتقدة أن الموقعين على البيان أقروا بضرورة الحفاظ على الواقع الموجود، وقالوا "لا" لدعوة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

من الملفات التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 13 فبراير (شباط)، هو التناقض بين الواقع الفعلي المعاش وبين تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول تحسن الأوضاع الاقتصادية، وأن البلاد تعيش تقدما وازدهارا غير مسبوق في ظل حكومة الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.

صحف إصلاحية مثل "ستاره صبح" و"جمله" علقت على هذه التصريحات، وأكدت أن العكس هو الذي يحدث اليوم في إيران التي تشهد "تخلفا اقتصاديا".

في شأن آخر استمر الجدل في الوسط الإيراني حول ازدواجية النظام الحاكم في إيران في تعامله مع قضية الحجاب الإجباري، حيث يتشدد في ملاحقة السيدات الرافضات للحجاب في الأيام العادية، لكنه يغض الطرف عن ظهور النساء بغير حجاب في المناسبات المؤيدة للنظام مثل مسيرات الاحتفال بالثورة، كما وقع يوم الأحد الماضي، حيث وثقت المقاطع والصور حضور سيدات غير محجبات دون أن يتعرضن لمضايقة من أحد.

صحيفة "همشهري"، المقربة من الحكومة، عكست منطق النظام في تعاطيه مع هذا الملف، وكتبت أن "السيدات غير المحجبات في مسيرات الاحتفال بالثورة هن نساء ثوريات ومتدينات وعلى طريق الحق على الرغم من وجود خطأ صغير".

المنتقدون للنظام وسياساته استشهدوا بهذه القصة على ازدواجية النظام، ونشرت والدة الشابة مهسا أميني مقطع فيديو يوم أمس يظهر هؤلاء النساء في مسيرات النظام وهن غير مرتديات للحجاب، وكتبت تعليقا على المقطع: "قتلوا ابنتي بسبب عدم ارتداء الحجاب.. احكموا بأنفسكم".

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أشارت أيضا إلى الموضوع، ونفت أن يكون النظام يتعامل بازدواجية مع القضية، وقالت إن "الأفراد المسؤولين عن الإرشاد والتوجيه في هذا الموضوع لم يقوموا بواجبهم، لأنهم ربما يخجلون من تبيان الحق في هذا الموضوع".

الصحيفة لم تشر إلى قوات "شرطة الأخلاق" و"ضباط الحجاب" المنتشرين في الشوارع والأزقة لمطاردة النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وكيف أنهم- كما يقول مواطنون في وسائل التواصل الاجتماعي- "لا يخجلون" في القيام بواجبهم الذي كلفهم النظام به على "أحسن وجه ممكن" من اعتقال النساء ومطاردتهن كما يطارد المجرمين والجناة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": "قطار التخلف" في إيران يسير بسرعة مطردة

عارضت صحيفة "جمله" الاقتصادية في تقرير لها ما تغنى به المسؤولون الإيرانيون في مسيرات الثورة يوم الأحد الماضي، حيث أسرف المسؤولون وعلى رأسهم الرئيس الإيراني في الحديث عن "قطار التقدم" في إيران، وأن البلاد تشهد طفرة اقتصادية وتنموية.

الصحيفة سخرت من ذلك، وقالت إن إيران أصبحت عالقة في منطق الشعارات والفشل، وأن الضغوط الاقتصادية تتراكم على الناس يوما بعد يوم، موضحة أنه وفي ظل تراجع عائدات البلاد من العملة الأجنبية والخلل في قطاع الطاقة أصبح التضخم في حالة مزرية، كما أن السيولة ترتفع بشكل مطرد ما ينعكس على زيادة معدلات الفقر والمعضلات الاجتماعية.

وأضافت: بالتالي فإن "قطار التخلف" يسير بشكل سريع وتزداد سرعته في كل لحظة، مهاجمة مواقف المسؤولين وتصريحاتهم المنفصلة عن الواقع، وكتبت: "الرياء هيمن علينا بشكل كامل".

"دنياي اقتصادي": إيران في المركز الـ86 عالميا في رفاه المواطنين

صحيفة "دنياي اقتصادي" بدورها تناولت حصة إيران من الاقتصاد العالمي، وأجرت مقارنات مع الدول الأخرى من حيث الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية تقدم معلومات مغلوطة لصندوق النقد الدولي بهدف إظهار إيران بمظهر أفضل من حيث الواقع الاقتصادي.
وقالت الصحيفة إن الناتج الإجمالي قد انخفض بنسبة 20 في المائة خلال العقد الأخير، لكن مع ذلك فإن رئيس منظمة التخطيط والميزانية يدعي أن الاقتصاد الإيراني يحتل المركز الـ19 عالميا، مؤكدة أن الحقيقة هي أن الاقتصاد الإيراني يقع في المركز الـ86 عالميا أي أن 85 دولة في العالم هي في رفاهية أفضل مقارنة مع إيران.

في سياق آخر أجرت الصحيفة استطلاع رأي حول الميزانية الكبيرة التي خصصتها السلطات لمؤسسة التلفزيون الرسمي، حيث بلغت ميزانية التلفزيون للعام القادم 24 ألف مليار تومان.

وعارض 96 في المائة من المستطلعة آراؤهم هذا الحجم الكبير من الميزانية، وأكدوا أنه لا تناسب بين جودة البرامج التي يقدمها التلفزيون الإيراني بقنواته المتفرعة وبين حجم الميزانية التي خصصت له.

"اعتماد": الانتخابات أداة للسيطرة ويجب اللجوء إلى "العصيان المدني"

الناشط السياسي الإصلاحي البارز سعيد حجاريان قال تعليقا على موضوع الانتخابات البرلمانية المرتقبة في إيران، إنه لن يشارك في تلك الانتخابات، وأنه لا يعتبر مقاطعة هذه الانتخابات جريمة.

ورفض حجاريان فكرة "المشاركة المشروطة" التي رددها بعض الإصلاحيين، وقال في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إنه يعلن بشكل صريح مقاطعته للانتخابات عندما يشعر أنها تحولت إلى "أداة للسيطرة" وتشبه "البيعة"، وليس الانتخاب الناجم عن تفضيل وترجيح بين خيارات متعددة.

كما علق حجاريان على دعوة 110 سياسي إصلاحي إلى المشاركة في الانتخابات على الرغم من هندسة مجلس صيانة الدستور لها، وقال مخاطبا هؤلاء الإصلاحيين: "كلامي لهؤلاء الأفراد هو أن ينتبهوا لكي لا يتبخروا شيئا فشيئا.. أعرف أناسا في عهد النظام السابق كانوا أساتذة جامعات لكن انتهى بهم المطاف كمخبرين لجهاز استخبارات النظام السابق".

وأوضح الناشط الإصلاحي المعروف في مقابلته أن على الإصلاحيين التوقف عن الانشغال بعملية انتخابية شكلية تنظمها السلطة، ورأى أن بعض أشكال "العصيان المدني" قد تعيد السلطة إلى جادة الصواب.

وعن العصيان المدني المقترح قال الناشط الإصلاحي: "الابتعاد عن العنف في العصيان المدني يعني أننا لن نستخدمه، لكن ذلك لا ينفي فكرة الدفاع المشروع".

صحف إيران: تصريحات رئيسي عن الإنجازات "خيالية" وزيادة انتحار الجنود في المعسكرات

12 فبراير 2024، 11:53 غرينتش+0

بعد أسابيع من دعوات النظام للإيرانيين إلى المشاركة في مسيراته بمناسبة ذكرى ثورة عام 1979، شهدت بعض المدن الإيرانية أمس الأحد مسيرات رفعت فيها أعلام النظام وصور مسؤوليه.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 12 فبراير (شباط)، لا سيما المقربة من صناع القرار في إيران احتفلت على نطاق واسع بهذه المسيرات "المليونية"، مدعية أنها دليل على شعبية النظام ومشروعيته بين الإيرانيين بعد مرور 45 عاما من عمر "الجمهورية الإسلامية".

صحيفة "همشري"، المقربة من الحكومة، زعمت أن 25 مليون إيراني شاركوا في مسيرات أمس، وهو ما تكذبه الصور المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تظهر المقاطع أن التجمعات كانت متواضعة للغاية، على الرغم من إغراءات السلطات للمشاركين، عبر تقديم الوجبات الغذائية والمالية للموظفين والعاملين في القطاعات الحكومية.

الصحيفة قالت إن هذه النسبة من المشاركين في المسيرات الداعمة للنظام ستحضر أيضا في الانتخابات القادمة، وبالتالي لا خطر يهدد الانتخابات التي قال المعارضون للنظام إنها ستشهد أقل نسبة مشاركة بسبب مقاطعة المواطنين لها، كما حدث في الانتخابات الماضية التي سجلت أدنى نسبة مشاركة منذ بداية عمر النظام.

في سياق متصل سخرت صحف إصلاحية مثل "هم ميهن" و"سازندكي" من ترديد الحكومة ومسؤوليها للشعارات المكررة عن الإنجازات الاقتصادية في حكومة رئيسي الحالية، مؤكدة أن الحكومة تلجأ إلى هذه الشعارات دائما لإخفاء فشلها في القضايا الكبرى التي تعني الإيرانيين.

وادعى رئيسي يوم أمس في كلمته أمام تجمع لأنصار النظام في طهران أن "قطار التقدم سيزداد سرعة" وأن "إيران أكثر بلد مستقل في العالم"، وهي تصريحات حظيت بسخرية كبيرة بين الإيرانيين في وسائل التواصل الاجتماعي.

صحيفة "سازندكي" قالت إن سجل الحكومات الإيرانية مليء بالفشل والانتكاسات لكنها تدعي التقدم والإنجاز، وإنه خلافا لدول الجوار التي باتت تحقق التقدم والتنمية الحقيقة، فإن المسؤولين في إيران لا يؤمنون أساسا بفكرة التنمية ومتطلباتها، ويكتفون بالشعارات والسياسات المسرحية والشعبوية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": بعد 45 عاما من عمر الثورة.. حفر عميقة من الفقر في إيران

أشارت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى الشعارات التي يرددها النظام الإيراني مثل شعار "القضاء على إسرائيل"، وقالت إن السلطة تعيش في تخبط تجاه هذا الموضوع وغيره من الموضوعات، فقبل أشهر فقط قبلت إيران في البيان المشترك للجمعية العامة للأمم المتحدة فكرة حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الشعارات يبدو أنها باتت تردد فقط في المسيرات والتجمعات التي ينظمها النظام بمناسباته الخاصة، كما شهدنا ذلك في مسيرات أمس الأحد.

ودعا مدير تحرير الصحيفة في مقاله الافتتاحي إلى ترك هذه الشعارات التقليدية، وقال: "بدل هذه الشعارات غيروا سياساتكم الخارجية وأنهوا التوتر مع الولايات المتحدة. أنهوا لعبة الفأر والقط".

وعن الأزمة الاقتصادية قالت الصحيفة إن ما تحقق طوال 45 سنة ما هو سوى "حفر عميقة للفقر"، وإن المسؤولين يصرون على إخفاء هذه الحقائق عبر شعاراتهم المتكررة حول الإنجازات والتقدم.

"هم ميهن": تصريحات رئيسي عن الإنجازات شعارات "خيالية"

صحيفة "هم ميهن" هي الأخرى عرجت على تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس أمام أنصار النظام المشاركين في تجمعات الاحتفال بذكرى الثورة، وقالت تعليقا على هذه التصريحات: "في العادة نسمع شعارات وكلاما خطابيا في مثل هذه الأيام، لكن الرئيس الإيراني هذه المرة ردد شعارات "خيالية" و"غير صحيحة للغاية".

ولفتت الصحيفة إلى ما قام به الرئيس الإيراني من مقارنة الوضع الراهن مع النظام السابق قبل 45 عاما، وقالت إن "مقارنة وضع فعلي مع حالة قبل 45 عاما لا يصح منطقيا، فالمفروض أن تتم المقارنة مع دول الجوار في وقتنا الحالي، فأين وصلوا هم وأين بقينا نحن؟".

وذكرت الصحيفة أن اقتصادات الدول المجاورة لإيران تضاعفت من 10 إلى 20 مرة أكثر من الاقتصاد الإيراني، واستشهدت بفشل تأهل المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم إلى نهائي آسيا، حيث لم يستطع أن يتأهل ولا مرة واحدة خلال 45 عاما، في حين تأهل في عهد النظام السابق 3 مرات إلى نهائي البطولة.

"توسعه إيراني": زيادة حالات الانتحار في صفوف الجنود والعسكريين الإيرانيين

سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الضوء على ظاهرة انتحار الجنود أو مبادرتهم بقتل زملائهم في المعسكرات، وقالت إن زيادة حالات الانتحار والقتل بين الجنود في المعسكرات تدعو إلى ضرورة إعادة النظر في ظروف عملهم والضغوط التي يتعرضون لها.

الصحيفة أشارت إلى وقوع 3 حالات قتل وانتحار بين الجنود في المعسكرات في أقل من شهر، لافتة إلى انتشار هشتاغات في وسائل التواصل الاجتماعي تتناول أزمة الخدمة العسكرية في إيران مثل: "تحدث عن خدمتك العسكرية"، "لا للخدمة العسكرية الإجبارية".

الصحيفة نقلت كلام الخبير النفسي محمد غراوندنيا حول زيادة حالات الانتحار بين الجنود في المعسكرات الإيرانية، حيث قال إن هذه الحالات هي نتيجة لزيادة التوتر والاكتئاب والإهانة التي يتعرض لها هؤلاء الجنود.

وقال غراوندنيا إنه لكي تتم معالجة هذه الأزمة الصاعدة ينبغي أولا تعليم القادة في المعسكرات كيفية السلوك الصحيح والتعامل السليم مع الجنود، معتقدا أن جذور الأزمة تنبع من طبيعة التعامل والإهانات والتحقير الذي يمارس على هؤلاء الجنود في معسكراتهم.

صحف إيران: تدهور العلاقات التجارية مع بغداد وصيف "كارثي" على الإيرانيين وغلق مئات المصانع

7 فبراير 2024، 10:33 غرينتش+0

توقعت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 7 فبراير (شباط)، أن يكون عام 2024 عاما ساخنا في العلاقات بين طهران وواشنطن، بعد أن أصبح موضوع "احتواء إيران" ضمن الجدل الانتخابي في الولايات المتحدة.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية قالت إن منطقة الشرق الأوسط، خاصة إيران، أصبحت هذه الأيام محور السجالات السياسية والانتخابية في أميركا، مضيفة أن المرشَحيْن المتوقعين للانتخابات المقبلة، دونالد ترامب وجو بايدن، مهتمان بشكل كبير بإيران في حملتهما الانتخابية.

وأضافت الصحيفة أن كلا المرشحين يهاجم الآخر بنجاحه في السيطرة على طهران واحتوائها، حيث يفتخر ترامب الجمهوري بضرب إيران من خلال اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، فيما يتباهى بايدن الديمقراطي بمهاجمة مواقع المليشيات الإيرانية في المنطقة للسيطرة على طهران.

في السياق نفسه رأت صحيفة "خراسان" الأصولية أن الضربات العسكرية الأميركية على الجماعات المسلحة الموالية لطهران في العراق وسوريا كانت "استعراضًا إعلاميًا ومسرحية مبتذلة لأهداف انتخابية".

وقالت الصحيفة "إن الكثير من الأهداف التي هاجمتها الطائرات الأميركية كانت فارغة، حيث كان الجميع على علم بالأهداف المقرر ضربها، كما أنّ تحرك القاذفات الأميركية الاستراتيجية كان بمثابة استعراض إعلامي واضح".

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع الإنتاج في البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية، وإغلاق العديد من المصانع والشركات أبوابها، والتوقف عن الإنتاج.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات المتحدث باسم صناعة الألبان حيث قال إن 300 مصنع فقط من مجموع 1000 مصنع في مجال الألبان هي التي بقيت تعمل اليوم.

وقالت الصحيفة إنه وبعد تنامي الفقر بين المواطنين الإيرانيين تراجعت نسبة الاستهلاك في الألبان، وبلغت نسبة التراجع في طهران 30 في المائة.

صحيفة "صمت" الاقتصادية أيضا قالت إنه وعلى الرغم من شعارات دعم الإنتاج للعام الإيراني الحالي، إلا أن قطاع الصناعة والإنتاج لم يحظ بأي دعم حقيقي من الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تتعامل مع المستثمرين والمنتجين كمنافسين وليس كنشطاء اقتصاديين، وأكدت أن هؤلاء المستثمرين والمنتجين يواجهون مشكلات جمة في مجالات مختلفة من أعمالهم.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": تدهور العلاقات التجارية بين طهران وبغداد بعد هجمات الحرس الثوري على إقليم كردستان العراق

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إنه بعد الهجمات الصاروخية لإيران على إقليم كردستان العراق، والهجمات الأميركية على المليشيات الإيرانية في العراق تضررت العلاقات التجارية بين طهران وبغداد، مشيرة إلى قرار البنك المركزي العراقي إلغاء رخصة فرع بنك "ملي" الإيراني بالعراق.

وقالت الصحيفة: على الرغم من نشاط البنك الإيراني المذكور في السابق إلا أن تعاملاته المصرفية لم تكن سهلة بسبب العقوبات الأميركية، وأن قرار إلغاء رخصته من قبل البنك المركزي العراقي سينتج ضغوطا مضاعفة على العلاقات التجارية بين إيران والعراق.

ولفتت "توسعه إيراني" إلى بدء مقاطعة شراء المنتجات الإيرانية في الأسواق العراقية من الآن، معتقدة أنه في حال استمرت الحرب في غزة فإن علاقات طهران وبغداد ستستمر بالتدهور، بسبب نشاطات الجماعات الموالية لإيران في العراق، وتضرر الحكومة العراقية من هذه الأعمال.

"سازندكي": انتقاد تناقضات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي

انتقدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية مواقف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي قبل أيام، حيث وصفت تصريحاته بـ"المتناقضة وغير المنسجمة" مع مطالب الشارع الإيراني.

وقالت الصحيفة إن خاتمي كان في السابق قد أصدر بيانا من 15 مادة أثناء فترة الاحتجاجات قال فيه إن الطريق الوحيد للخروج من المأزق الحالي هو تلبية مطالب الشارع، وعقد انتخابات حرة وتنافسية، وإنهاء الدور الرقابي لمجلس صيانة الدستور، وتغيير السياسة الخارجية وتبني نهج مسالم مع العالم.

وأعقبت الصحيفة على ذلك بالقول إن البيان المذكور أيضا لم يكن منسجما مع مطالب الشارع، وإنما جاء بعد أيام من بيان زعيم الحركة الخضراء مير حسين موسوي، لكي يفصل خاتمي نفسه عن دعوة مير حسين موسوي، لكن خاتمي اليوم يؤكد أن إسقاط النظام "عمل غير مطلوب وغير ممكن"، وأن الطريق الوحيد هو الانتخابات الحرة.

وتساءلت الصحيفة: كيف يريد خاتمي عقد انتخابات حرة وتنافسية في ظل الهيمنة على العملية الانتخابية وهندستها من قبل مجلس صيانة الدستور؟ مؤكدة أن مواقف خاتمي هذه تكشف عن "انفعال" يعيشه الرئيس الأسبق، وقالت إن أي انتخابات تنافسية وحرة لا بد وأن تكون لها آليات محددة، وهي ما لم توجد في الانتخابات الإيرانية.

"جمله": شتاء حار وصيف جاف

سلطت صحيفة "جمله" في تقرير لها الضوء على أزمة الجفاف والحر في إيران نتيجة التغييرات المناخية وانحسار المياه في السدود والمياه الجوفية، مؤكدة أن المسؤولين في إيران لم يأخذوا أي إجراءات وقائية لمعالجة هذه الأزمة ومواجهة آثارها.

وذكرت الصحيفة أن الشتاء الحالي هو الأعلى حرارة وقليل الأمطار، وإن النتيجة المترتبة عليه ستكون صيفا جافا بسبب فقدان المياه في السدود، وإن الصيف المقبل سيكون "صيفا كارثيا" على جغرافيا إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه في ظل القرائن والأدلة الموجودة فإن الصيف المقبل سيغير شكل حياة كثير من الإيرانيين في العديد من المحافظات الإيرانية، وسيخل بنمط حياتهم بسبب الجفاف الكبير المتوقع.