• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تهديد المقاطعين للانتخابات و"تفاهمات" بين طهران وواشنطن واختراق موقع البرلمان

14 فبراير 2024، 10:49 غرينتش+0

بعد مرور أكثر من 4 أشهر على الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، لا تتوقف إيران وآلتها الإعلامية عن إطلاق الشعارات والتهديدات الكلامية ضد إسرائيل وأميركا.

فبعد أن كان المسؤولون في إيران يتحدثون عن "ساعات قادمة" و"أيام صعبة" على إسرائيل إذا لم تتوقف عن الحرب، نرى تجاهلا إسرائيليا لهذه التهديدات الكلامية، والاستمرار في حربها المدمرة على القطاع المحاصر.

لكن الصحف الموالية للنظام لا تفوت يوما للحديث عن "القدرات الصاروخية" لإيران وقوة "محورة المقاومة".

صحيفة "خراسان" نشرت، اليوم الأربعاء 14 فبراير (شباط)، صورة لصاروخ أعلن الحرس الثوري إطلاقه من البحر، زاعما أن مسافته تصل إلى 1700 كيلومتر، متوعدة إسرائيل والولايات المتحدة بالرد إذا ما تم استهداف مصالح إيران.

أما صحيفة "سياست روز" المقربة من الحكومة كتبت في مانشيتها: "سنضرب".. ناشرة صورة لأحد صواريخ الحرس الثوري.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، نقلت تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي كان يتوعد إسرائيل منذ البداية بالحرب والدمار إذا ما بادرت بالهجوم البري على غزة.

لكن اليوم وبعد أشهر من دخول إسرائيل إلى القطاع يستمر زعيم الحزب الموالي لإيران في لبنان بالوعيد والتهديد الكلامي، قائلا هذه المرة إنه سيهجر مليوني إسرائيلي من الحدود الشمالية لإسرائيل.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" إلى اختراق موقع البرلمان الإيراني، أمس الثلاثاء، وتعطيل مئات الخوادم التابعة للأنظمة الإلكترونية للمؤسسة التشريعية الإيرانية، وذلك قبيل أيام من الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل.

الصحيفة أشارت إلى هذه الحادثة، وقالت إنه يجب أن نركز في البحث عن جذور هذه الحادثة على العوامل الداخلية وليس البحث عن المندسين من الخارج.

وأوضحت "توسعه إيراني" أن حربا خفية تدور بين المتنافسين على الانتخابات البرلمانية القادمة، وقد تكون هذه الحادثة هي نتيجة لهذه المعارك الحزبية بين الفرقاء السياسيين في داخل البلد.

وأعلنت مجموعة قرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" مسؤوليتها عن الاختراق. وقالت إنها قامت عبر هذا الاختراق بتعطيل أكثر من 600 خادم للبرلمان الإيراني.

ونشرت مجموعة القرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" وثائق تظهر تسهيلات النظام الإيراني للتجار والعاملين في الاحتيال على العقوبات، كالسماح بتغيير هوياتهم أو التلاعب بإيصالات الشراء والجمارك بالإضافة إلى التسهيلات المالية.

في شأن آخر اهتمت بعض الصحف بالانتخابات البرلمانية والجدل القائم حول نسبة المشاركة في ظل التخبط الحاصل بين الإصلاحيين الذين يدعون إلى المقاطعة، وبين الإصلاحيين الذين يفضلون المشاركة في هذه الانتخابات على الرغم من إقصاء معظم مرشحيهم من قبل السلطة.

صحيفة "كيهان" هددت هؤلاء الإصلاحيين الداعين إلى المقاطعة، وقالت إنه في حال امتنعوا عن المشاركة فيجب عليهم أن يقطعوا الأمل بأن تعاطى لهم الفرصة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": لا خطر من مواجهة مباشرة بين إيران وأميركا لأن هناك اتفاقا "غير مكتوب" بين البلدين

أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية مقابلة مع الخبير في العلاقات الدولية، علم صالح، والأستاذ في جامعة أستراليا الوطنية قال فيها إنه لا خطر من اندلاع حرب مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية رغم التهديدات والتصريحات لأن هناك اتفاقا "غير مكتوب" قائم ببين البلدين، حسب قوله.

وأكد صالح على أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين إيران وأميركا في قطر، وإن هذه المفاوضات أدت إلى التوصل لاتفاق وتفاهمات بين الجانبين، وبالتالي فإنه لا خطر من مواجهة عسكرية بينهما.

"تجارت": السياسة الخارجية الإيرانية فاشلة في الإقناع وتعتمد على مبدأ الشعارات

قال المختص في الشؤون الاقتصادية، رضا نصري، لصحيفة "تجارت" إن السلطة الإيرانية فقدت قوتها على الإقناع سواء في الداخل الإيراني أو على الصعيدين الدولي والإقليمي، مؤكدا أن السياسة الخارجية لإيران لم تستطع حتى أن تقنع "حلفاء إيران الإقليميين" أو الرأي العام في دول الجوار، حسب تعبيره.

وأضاف نصري أن السياسة الخارجية لإيران باتت تقوم على مبدأ الشعارات، وأنها تقتصر الأمن في المقولة العسكرية فقط، معتقدا أن التكاليف التي تعطيها إيران في سبيل سياساتها الخارجية لا تتناسب مع المكاسب.

كما لفت إلى موقع إيران اقتصاديا، وقال إن البلد ليست في مكانة جيدة من الناحية الاقتصادية إذا ما قارنها مع دول المنطقة ناهيك عن دول العالم، مضيفا أن الحكومة لن تستطيع تحسين الوضع الاقتصادي من خلال التلاعب بأرقام وتقديم إحصاءات غير دقيقة.

"اعتماد": تراكم المشكلات في إيران.. والعقود القادمة ستكون صعبة

قال الخبير في الشؤون الاجتماعية، محمد فاضلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية إن العقدين أو الثلاثة المقبلة ستكون صعبة على إيران بسبب تراكم المشكلات والأزمات.

وأشار إلى أن حجم تراكم القضايا التي لم تحل كبير لدرجة أنه لا توجد أفق واضحة في السياسة والاقتصاد خلال العقد أو العقدين القادمين.

ووصف إيران بأنها "مجتمع القضايا التي لم تحل"، مضيفا: يجب أن نقول بمرارة إننا خلال العقدين أو الثلاثة القادمة لدينا كم هائل من المشكلات، وأن هذه المشكلات ستساهم في خلق أوضاع غير سارة للبلاد.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: ازدواجية السلطة في قضية الحجاب ودعوة لعصيان مدني و"قطار التخلف" يسير بشكل سريع

13 فبراير 2024، 10:43 غرينتش+0

احتفت بعض صحف التيار الأصولي في إيران بدعوة عشرات الإصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وعدم مقاطعتها، اعتقادا منهم أن عدم المشاركة في الانتخابات سيؤدي إلى ترك الساحة للتيار المتشدد في البلاد.

صحيفة "فرهيختكان" الأصولية نشرت صورة لهؤلاء الشخصيات وبيانهم الداعي إلى المشاركة في الانتخابات، معتقدة أن الموقعين على البيان أقروا بضرورة الحفاظ على الواقع الموجود، وقالوا "لا" لدعوة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

من الملفات التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 13 فبراير (شباط)، هو التناقض بين الواقع الفعلي المعاش وبين تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول تحسن الأوضاع الاقتصادية، وأن البلاد تعيش تقدما وازدهارا غير مسبوق في ظل حكومة الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.

صحف إصلاحية مثل "ستاره صبح" و"جمله" علقت على هذه التصريحات، وأكدت أن العكس هو الذي يحدث اليوم في إيران التي تشهد "تخلفا اقتصاديا".

في شأن آخر استمر الجدل في الوسط الإيراني حول ازدواجية النظام الحاكم في إيران في تعامله مع قضية الحجاب الإجباري، حيث يتشدد في ملاحقة السيدات الرافضات للحجاب في الأيام العادية، لكنه يغض الطرف عن ظهور النساء بغير حجاب في المناسبات المؤيدة للنظام مثل مسيرات الاحتفال بالثورة، كما وقع يوم الأحد الماضي، حيث وثقت المقاطع والصور حضور سيدات غير محجبات دون أن يتعرضن لمضايقة من أحد.

صحيفة "همشهري"، المقربة من الحكومة، عكست منطق النظام في تعاطيه مع هذا الملف، وكتبت أن "السيدات غير المحجبات في مسيرات الاحتفال بالثورة هن نساء ثوريات ومتدينات وعلى طريق الحق على الرغم من وجود خطأ صغير".

المنتقدون للنظام وسياساته استشهدوا بهذه القصة على ازدواجية النظام، ونشرت والدة الشابة مهسا أميني مقطع فيديو يوم أمس يظهر هؤلاء النساء في مسيرات النظام وهن غير مرتديات للحجاب، وكتبت تعليقا على المقطع: "قتلوا ابنتي بسبب عدم ارتداء الحجاب.. احكموا بأنفسكم".

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أشارت أيضا إلى الموضوع، ونفت أن يكون النظام يتعامل بازدواجية مع القضية، وقالت إن "الأفراد المسؤولين عن الإرشاد والتوجيه في هذا الموضوع لم يقوموا بواجبهم، لأنهم ربما يخجلون من تبيان الحق في هذا الموضوع".

الصحيفة لم تشر إلى قوات "شرطة الأخلاق" و"ضباط الحجاب" المنتشرين في الشوارع والأزقة لمطاردة النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وكيف أنهم- كما يقول مواطنون في وسائل التواصل الاجتماعي- "لا يخجلون" في القيام بواجبهم الذي كلفهم النظام به على "أحسن وجه ممكن" من اعتقال النساء ومطاردتهن كما يطارد المجرمين والجناة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": "قطار التخلف" في إيران يسير بسرعة مطردة

عارضت صحيفة "جمله" الاقتصادية في تقرير لها ما تغنى به المسؤولون الإيرانيون في مسيرات الثورة يوم الأحد الماضي، حيث أسرف المسؤولون وعلى رأسهم الرئيس الإيراني في الحديث عن "قطار التقدم" في إيران، وأن البلاد تشهد طفرة اقتصادية وتنموية.

الصحيفة سخرت من ذلك، وقالت إن إيران أصبحت عالقة في منطق الشعارات والفشل، وأن الضغوط الاقتصادية تتراكم على الناس يوما بعد يوم، موضحة أنه وفي ظل تراجع عائدات البلاد من العملة الأجنبية والخلل في قطاع الطاقة أصبح التضخم في حالة مزرية، كما أن السيولة ترتفع بشكل مطرد ما ينعكس على زيادة معدلات الفقر والمعضلات الاجتماعية.

وأضافت: بالتالي فإن "قطار التخلف" يسير بشكل سريع وتزداد سرعته في كل لحظة، مهاجمة مواقف المسؤولين وتصريحاتهم المنفصلة عن الواقع، وكتبت: "الرياء هيمن علينا بشكل كامل".

"دنياي اقتصادي": إيران في المركز الـ86 عالميا في رفاه المواطنين

صحيفة "دنياي اقتصادي" بدورها تناولت حصة إيران من الاقتصاد العالمي، وأجرت مقارنات مع الدول الأخرى من حيث الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية تقدم معلومات مغلوطة لصندوق النقد الدولي بهدف إظهار إيران بمظهر أفضل من حيث الواقع الاقتصادي.
وقالت الصحيفة إن الناتج الإجمالي قد انخفض بنسبة 20 في المائة خلال العقد الأخير، لكن مع ذلك فإن رئيس منظمة التخطيط والميزانية يدعي أن الاقتصاد الإيراني يحتل المركز الـ19 عالميا، مؤكدة أن الحقيقة هي أن الاقتصاد الإيراني يقع في المركز الـ86 عالميا أي أن 85 دولة في العالم هي في رفاهية أفضل مقارنة مع إيران.

في سياق آخر أجرت الصحيفة استطلاع رأي حول الميزانية الكبيرة التي خصصتها السلطات لمؤسسة التلفزيون الرسمي، حيث بلغت ميزانية التلفزيون للعام القادم 24 ألف مليار تومان.

وعارض 96 في المائة من المستطلعة آراؤهم هذا الحجم الكبير من الميزانية، وأكدوا أنه لا تناسب بين جودة البرامج التي يقدمها التلفزيون الإيراني بقنواته المتفرعة وبين حجم الميزانية التي خصصت له.

"اعتماد": الانتخابات أداة للسيطرة ويجب اللجوء إلى "العصيان المدني"

الناشط السياسي الإصلاحي البارز سعيد حجاريان قال تعليقا على موضوع الانتخابات البرلمانية المرتقبة في إيران، إنه لن يشارك في تلك الانتخابات، وأنه لا يعتبر مقاطعة هذه الانتخابات جريمة.

ورفض حجاريان فكرة "المشاركة المشروطة" التي رددها بعض الإصلاحيين، وقال في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إنه يعلن بشكل صريح مقاطعته للانتخابات عندما يشعر أنها تحولت إلى "أداة للسيطرة" وتشبه "البيعة"، وليس الانتخاب الناجم عن تفضيل وترجيح بين خيارات متعددة.

كما علق حجاريان على دعوة 110 سياسي إصلاحي إلى المشاركة في الانتخابات على الرغم من هندسة مجلس صيانة الدستور لها، وقال مخاطبا هؤلاء الإصلاحيين: "كلامي لهؤلاء الأفراد هو أن ينتبهوا لكي لا يتبخروا شيئا فشيئا.. أعرف أناسا في عهد النظام السابق كانوا أساتذة جامعات لكن انتهى بهم المطاف كمخبرين لجهاز استخبارات النظام السابق".

وأوضح الناشط الإصلاحي المعروف في مقابلته أن على الإصلاحيين التوقف عن الانشغال بعملية انتخابية شكلية تنظمها السلطة، ورأى أن بعض أشكال "العصيان المدني" قد تعيد السلطة إلى جادة الصواب.

وعن العصيان المدني المقترح قال الناشط الإصلاحي: "الابتعاد عن العنف في العصيان المدني يعني أننا لن نستخدمه، لكن ذلك لا ينفي فكرة الدفاع المشروع".

صحف إيران: تصريحات رئيسي عن الإنجازات "خيالية" وزيادة انتحار الجنود في المعسكرات

12 فبراير 2024، 11:53 غرينتش+0

بعد أسابيع من دعوات النظام للإيرانيين إلى المشاركة في مسيراته بمناسبة ذكرى ثورة عام 1979، شهدت بعض المدن الإيرانية أمس الأحد مسيرات رفعت فيها أعلام النظام وصور مسؤوليه.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 12 فبراير (شباط)، لا سيما المقربة من صناع القرار في إيران احتفلت على نطاق واسع بهذه المسيرات "المليونية"، مدعية أنها دليل على شعبية النظام ومشروعيته بين الإيرانيين بعد مرور 45 عاما من عمر "الجمهورية الإسلامية".

صحيفة "همشري"، المقربة من الحكومة، زعمت أن 25 مليون إيراني شاركوا في مسيرات أمس، وهو ما تكذبه الصور المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تظهر المقاطع أن التجمعات كانت متواضعة للغاية، على الرغم من إغراءات السلطات للمشاركين، عبر تقديم الوجبات الغذائية والمالية للموظفين والعاملين في القطاعات الحكومية.

الصحيفة قالت إن هذه النسبة من المشاركين في المسيرات الداعمة للنظام ستحضر أيضا في الانتخابات القادمة، وبالتالي لا خطر يهدد الانتخابات التي قال المعارضون للنظام إنها ستشهد أقل نسبة مشاركة بسبب مقاطعة المواطنين لها، كما حدث في الانتخابات الماضية التي سجلت أدنى نسبة مشاركة منذ بداية عمر النظام.

في سياق متصل سخرت صحف إصلاحية مثل "هم ميهن" و"سازندكي" من ترديد الحكومة ومسؤوليها للشعارات المكررة عن الإنجازات الاقتصادية في حكومة رئيسي الحالية، مؤكدة أن الحكومة تلجأ إلى هذه الشعارات دائما لإخفاء فشلها في القضايا الكبرى التي تعني الإيرانيين.

وادعى رئيسي يوم أمس في كلمته أمام تجمع لأنصار النظام في طهران أن "قطار التقدم سيزداد سرعة" وأن "إيران أكثر بلد مستقل في العالم"، وهي تصريحات حظيت بسخرية كبيرة بين الإيرانيين في وسائل التواصل الاجتماعي.

صحيفة "سازندكي" قالت إن سجل الحكومات الإيرانية مليء بالفشل والانتكاسات لكنها تدعي التقدم والإنجاز، وإنه خلافا لدول الجوار التي باتت تحقق التقدم والتنمية الحقيقة، فإن المسؤولين في إيران لا يؤمنون أساسا بفكرة التنمية ومتطلباتها، ويكتفون بالشعارات والسياسات المسرحية والشعبوية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": بعد 45 عاما من عمر الثورة.. حفر عميقة من الفقر في إيران

أشارت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى الشعارات التي يرددها النظام الإيراني مثل شعار "القضاء على إسرائيل"، وقالت إن السلطة تعيش في تخبط تجاه هذا الموضوع وغيره من الموضوعات، فقبل أشهر فقط قبلت إيران في البيان المشترك للجمعية العامة للأمم المتحدة فكرة حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الشعارات يبدو أنها باتت تردد فقط في المسيرات والتجمعات التي ينظمها النظام بمناسباته الخاصة، كما شهدنا ذلك في مسيرات أمس الأحد.

ودعا مدير تحرير الصحيفة في مقاله الافتتاحي إلى ترك هذه الشعارات التقليدية، وقال: "بدل هذه الشعارات غيروا سياساتكم الخارجية وأنهوا التوتر مع الولايات المتحدة. أنهوا لعبة الفأر والقط".

وعن الأزمة الاقتصادية قالت الصحيفة إن ما تحقق طوال 45 سنة ما هو سوى "حفر عميقة للفقر"، وإن المسؤولين يصرون على إخفاء هذه الحقائق عبر شعاراتهم المتكررة حول الإنجازات والتقدم.

"هم ميهن": تصريحات رئيسي عن الإنجازات شعارات "خيالية"

صحيفة "هم ميهن" هي الأخرى عرجت على تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس أمام أنصار النظام المشاركين في تجمعات الاحتفال بذكرى الثورة، وقالت تعليقا على هذه التصريحات: "في العادة نسمع شعارات وكلاما خطابيا في مثل هذه الأيام، لكن الرئيس الإيراني هذه المرة ردد شعارات "خيالية" و"غير صحيحة للغاية".

ولفتت الصحيفة إلى ما قام به الرئيس الإيراني من مقارنة الوضع الراهن مع النظام السابق قبل 45 عاما، وقالت إن "مقارنة وضع فعلي مع حالة قبل 45 عاما لا يصح منطقيا، فالمفروض أن تتم المقارنة مع دول الجوار في وقتنا الحالي، فأين وصلوا هم وأين بقينا نحن؟".

وذكرت الصحيفة أن اقتصادات الدول المجاورة لإيران تضاعفت من 10 إلى 20 مرة أكثر من الاقتصاد الإيراني، واستشهدت بفشل تأهل المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم إلى نهائي آسيا، حيث لم يستطع أن يتأهل ولا مرة واحدة خلال 45 عاما، في حين تأهل في عهد النظام السابق 3 مرات إلى نهائي البطولة.

"توسعه إيراني": زيادة حالات الانتحار في صفوف الجنود والعسكريين الإيرانيين

سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الضوء على ظاهرة انتحار الجنود أو مبادرتهم بقتل زملائهم في المعسكرات، وقالت إن زيادة حالات الانتحار والقتل بين الجنود في المعسكرات تدعو إلى ضرورة إعادة النظر في ظروف عملهم والضغوط التي يتعرضون لها.

الصحيفة أشارت إلى وقوع 3 حالات قتل وانتحار بين الجنود في المعسكرات في أقل من شهر، لافتة إلى انتشار هشتاغات في وسائل التواصل الاجتماعي تتناول أزمة الخدمة العسكرية في إيران مثل: "تحدث عن خدمتك العسكرية"، "لا للخدمة العسكرية الإجبارية".

الصحيفة نقلت كلام الخبير النفسي محمد غراوندنيا حول زيادة حالات الانتحار بين الجنود في المعسكرات الإيرانية، حيث قال إن هذه الحالات هي نتيجة لزيادة التوتر والاكتئاب والإهانة التي يتعرض لها هؤلاء الجنود.

وقال غراوندنيا إنه لكي تتم معالجة هذه الأزمة الصاعدة ينبغي أولا تعليم القادة في المعسكرات كيفية السلوك الصحيح والتعامل السليم مع الجنود، معتقدا أن جذور الأزمة تنبع من طبيعة التعامل والإهانات والتحقير الذي يمارس على هؤلاء الجنود في معسكراتهم.

صحف إيران: تدهور العلاقات التجارية مع بغداد وصيف "كارثي" على الإيرانيين وغلق مئات المصانع

7 فبراير 2024، 10:33 غرينتش+0

توقعت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 7 فبراير (شباط)، أن يكون عام 2024 عاما ساخنا في العلاقات بين طهران وواشنطن، بعد أن أصبح موضوع "احتواء إيران" ضمن الجدل الانتخابي في الولايات المتحدة.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية قالت إن منطقة الشرق الأوسط، خاصة إيران، أصبحت هذه الأيام محور السجالات السياسية والانتخابية في أميركا، مضيفة أن المرشَحيْن المتوقعين للانتخابات المقبلة، دونالد ترامب وجو بايدن، مهتمان بشكل كبير بإيران في حملتهما الانتخابية.

وأضافت الصحيفة أن كلا المرشحين يهاجم الآخر بنجاحه في السيطرة على طهران واحتوائها، حيث يفتخر ترامب الجمهوري بضرب إيران من خلال اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، فيما يتباهى بايدن الديمقراطي بمهاجمة مواقع المليشيات الإيرانية في المنطقة للسيطرة على طهران.

في السياق نفسه رأت صحيفة "خراسان" الأصولية أن الضربات العسكرية الأميركية على الجماعات المسلحة الموالية لطهران في العراق وسوريا كانت "استعراضًا إعلاميًا ومسرحية مبتذلة لأهداف انتخابية".

وقالت الصحيفة "إن الكثير من الأهداف التي هاجمتها الطائرات الأميركية كانت فارغة، حيث كان الجميع على علم بالأهداف المقرر ضربها، كما أنّ تحرك القاذفات الأميركية الاستراتيجية كان بمثابة استعراض إعلامي واضح".

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع الإنتاج في البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية، وإغلاق العديد من المصانع والشركات أبوابها، والتوقف عن الإنتاج.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات المتحدث باسم صناعة الألبان حيث قال إن 300 مصنع فقط من مجموع 1000 مصنع في مجال الألبان هي التي بقيت تعمل اليوم.

وقالت الصحيفة إنه وبعد تنامي الفقر بين المواطنين الإيرانيين تراجعت نسبة الاستهلاك في الألبان، وبلغت نسبة التراجع في طهران 30 في المائة.

صحيفة "صمت" الاقتصادية أيضا قالت إنه وعلى الرغم من شعارات دعم الإنتاج للعام الإيراني الحالي، إلا أن قطاع الصناعة والإنتاج لم يحظ بأي دعم حقيقي من الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تتعامل مع المستثمرين والمنتجين كمنافسين وليس كنشطاء اقتصاديين، وأكدت أن هؤلاء المستثمرين والمنتجين يواجهون مشكلات جمة في مجالات مختلفة من أعمالهم.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": تدهور العلاقات التجارية بين طهران وبغداد بعد هجمات الحرس الثوري على إقليم كردستان العراق

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إنه بعد الهجمات الصاروخية لإيران على إقليم كردستان العراق، والهجمات الأميركية على المليشيات الإيرانية في العراق تضررت العلاقات التجارية بين طهران وبغداد، مشيرة إلى قرار البنك المركزي العراقي إلغاء رخصة فرع بنك "ملي" الإيراني بالعراق.

وقالت الصحيفة: على الرغم من نشاط البنك الإيراني المذكور في السابق إلا أن تعاملاته المصرفية لم تكن سهلة بسبب العقوبات الأميركية، وأن قرار إلغاء رخصته من قبل البنك المركزي العراقي سينتج ضغوطا مضاعفة على العلاقات التجارية بين إيران والعراق.

ولفتت "توسعه إيراني" إلى بدء مقاطعة شراء المنتجات الإيرانية في الأسواق العراقية من الآن، معتقدة أنه في حال استمرت الحرب في غزة فإن علاقات طهران وبغداد ستستمر بالتدهور، بسبب نشاطات الجماعات الموالية لإيران في العراق، وتضرر الحكومة العراقية من هذه الأعمال.

"سازندكي": انتقاد تناقضات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي

انتقدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية مواقف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي قبل أيام، حيث وصفت تصريحاته بـ"المتناقضة وغير المنسجمة" مع مطالب الشارع الإيراني.

وقالت الصحيفة إن خاتمي كان في السابق قد أصدر بيانا من 15 مادة أثناء فترة الاحتجاجات قال فيه إن الطريق الوحيد للخروج من المأزق الحالي هو تلبية مطالب الشارع، وعقد انتخابات حرة وتنافسية، وإنهاء الدور الرقابي لمجلس صيانة الدستور، وتغيير السياسة الخارجية وتبني نهج مسالم مع العالم.

وأعقبت الصحيفة على ذلك بالقول إن البيان المذكور أيضا لم يكن منسجما مع مطالب الشارع، وإنما جاء بعد أيام من بيان زعيم الحركة الخضراء مير حسين موسوي، لكي يفصل خاتمي نفسه عن دعوة مير حسين موسوي، لكن خاتمي اليوم يؤكد أن إسقاط النظام "عمل غير مطلوب وغير ممكن"، وأن الطريق الوحيد هو الانتخابات الحرة.

وتساءلت الصحيفة: كيف يريد خاتمي عقد انتخابات حرة وتنافسية في ظل الهيمنة على العملية الانتخابية وهندستها من قبل مجلس صيانة الدستور؟ مؤكدة أن مواقف خاتمي هذه تكشف عن "انفعال" يعيشه الرئيس الأسبق، وقالت إن أي انتخابات تنافسية وحرة لا بد وأن تكون لها آليات محددة، وهي ما لم توجد في الانتخابات الإيرانية.

"جمله": شتاء حار وصيف جاف

سلطت صحيفة "جمله" في تقرير لها الضوء على أزمة الجفاف والحر في إيران نتيجة التغييرات المناخية وانحسار المياه في السدود والمياه الجوفية، مؤكدة أن المسؤولين في إيران لم يأخذوا أي إجراءات وقائية لمعالجة هذه الأزمة ومواجهة آثارها.

وذكرت الصحيفة أن الشتاء الحالي هو الأعلى حرارة وقليل الأمطار، وإن النتيجة المترتبة عليه ستكون صيفا جافا بسبب فقدان المياه في السدود، وإن الصيف المقبل سيكون "صيفا كارثيا" على جغرافيا إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه في ظل القرائن والأدلة الموجودة فإن الصيف المقبل سيغير شكل حياة كثير من الإيرانيين في العديد من المحافظات الإيرانية، وسيخل بنمط حياتهم بسبب الجفاف الكبير المتوقع.

صحف إيران: خامنئي يدعو لعدم مقاطعة الانتخابات وهروب المستثمرين وممثلة إباحية تزور طهران

6 فبراير 2024، 10:56 غرينتش+0

احتفت الصحف المقربة من النظام والحكومة بتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي يوم أمس حول "النخب والخواص" والمهمة التي يتحملونها في إيران في هذه المرحلة، مدعيا أن مهمة "الخواص" ثقيلة اليوم، وأن "العدو" قد أعد لهم خطة خاصة.

خامنئي دعا هؤلاء الخواص إلى أن يلعبوا دورا في حث الناس على المشاركة في الانتخابات القادمة، موضحا أنه كلما ارتفعت نسبة المشاركة قويت أعمدة النظام.

خامنئي تجاهل في خطابه الاستبعاد الواسع للتيار الإصلاحي من العملية الانتخابية بعد رفض معظم مرشحيه، بمن فيهم الشخصيات البارزة والمعروفة في المشهد السياسي أمثال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وأكد في المقابل على أهمية دور "الخواص" في "تسخين" الانتخابات.

الصحف الإصلاحية طعنت بكلام خامنئي لكن دون تصريح، عبر الإشارة إلى الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له "الخواص" محاولة تقديم تعريف شامل وواضح عمن هم هؤلاء الخواص.

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن الخبير السياسي صالحي أميري الذي قال إن السلطة السياسية الحاكمة هي السبب في ابتعاد "الخواص" عن دورهم الحقيقي في المجتمع، وهو ما دفع الكثير منهم إلى اختيار الهجرة كطريق للتعامل مع الوضع الراهن في إيران.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، حاولت إعطاء تعريف جديد لمفهوم كلمة "الخواص"، وذلك بسبب أن أكثر النخب والخواص اليوم باتت في موقف منتقد ومعارض للسلطة السياسية في إيران، لا سيما بعد أحداث مهسا أميني عام 2022.

الصحيفة زعمت أن "الخواص" قد يكونون مواطنين عاديين حتى إذا لم تكن لديهم مكانة اجتماعية مرموقة أو تخصص أكاديمي بعينه، المهم في الخواص- حسب تعريف الصحيفة- هو أن تكون لديهم "قدرة تشخيص" واتخاذ المواقف التي تصب في صالح النظام والبلد.

صحف أخرى مثل "سازندكي" الإصلاحية أشارت إلى عدد من النخب المشهورين أمثال نجم كرة القدم علي دائي حيث يستمر النظام في ممارسة التضييق عليه، بسبب مواقفه الداعمة للاحتجاجات والمنتقدة للوضع السياسي في البلد.

الصحيفة ذكرت أن من يريد أن يكون ضمن الخواص في إيران فعليه تحمل طريق شائع ووعر بسبب ممارسات السلطة ضد هؤلاء الخواص، مؤكدة أن أي موقف يأخذه الخواص ويكون في صالح المواطن العادي فإنه يواجه بغضب السلطة وقهرها.

كما لفتت صحف أخرى إلى دعوات خامنئي إلى المشاركة في المظاهرات المؤيدة للنظام الأسبوع القادم، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة في عام 1979، حيث أعرب مرشد إيران عن أمله في أن تشهد هذه المسيرات هذا العام حضورا شعبيا.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الاقتصاد الإيراني غير مستدام وآيل إلى الخراب

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، وقالت إنه يمكن تلخيص حالة الاقتصاد الإيراني في عبارة واحدة وهي أنه "غير مستدام وآيل إلى الخراب"، مشيرة إلى زيادة نسب التضخم وتراجع نسبة النقد الأجنبي وارتفاع تكاليف الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد تابع لأوامر السلطة السياسية بشكل شديد، كما يفتقد للشفافية ومن الصعب التكهن في وضع السوق الإيراني، وهو ما جعل المستثمرين يهربون من هذا السوق ولا يستطيعون توقع الحالة المستقبلية له.

كما لفتت الصحيفة إلى تأثر هذا السوق بشكل كبير بالأحداث السياسية الخارجية، فحرب غزة مثلا لم تأثر على عملة الدول المجاورة لغزة وإسرائيل، لكن العملة الإيرانية سجلت تراجعا بنسبة 18 في المائة مقابل العملات الصعبة منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر الماضي.

وختمت الصحيفة أن تطبيع العلاقات مع العالم هو الشرط الرئيسي للوصول إلى حالة اقتصادية، مستدامة لكنها استبعدت أن يتم هذا التطبيع بين إيران ودول العالم في ظل نظام الجمهورية الإسلامية.

دنياي اقتصاد: الإيرانيون يلجؤون للشراء بالتقسيط بعد تراجع قدرتهم الشرائية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى آثار الأزمة الاقتصادية على الحياة المعيشية للإيرانيين هذه الأيام، وكتبت أنه وبعد عجز المواطنين عن شراء ما يحتاجونه بشكل نقدي لجأوا إلى الشراء بالتقسيط، ويشمل هذا النوع من الشراء كافة الأشياء بما فيها الخضروات والفواكه، إلى أن تصل إلى الأثاث المنزلي وما شابه.

الصحيفة لفتت إلى عمليات احتيال كبيرة يتعرض لها هؤلاء المواطنون المعسرون من قبل أصحاب المحال التجارية، حيث يتقدمون لشراء سلعة بربح يتم الاتفاق عليه أن 18 في المائة في البداية، لكن وعند الدفع تزيد هذه النسبة لتصل إلى 60 وأحيانا 80 في المائة.

وانتقدت الصحيفة تجاهل الحكومة لهذا الوضع، وأوضحت أن المشتري يجب عليه أن يدفع لمدة عامين مبلغ مليونين و700 ألف تومان شهريا إلى أن يسدد أرباح السلع التي اضطر لشرائها.

"توسعه إيراني": حضور ممثلة إباحية أميركية في طهران وازدواجية التيار الحاكم في إيران

سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الضوء على زيارة الممثلة الإباحية الأميركية "ويتني رايت"، والمعروفة بانتقاداتها لإسرائيل، لإيران وحضورها أمام مقر السفارة الأميركية السابقة في طهران، وقالت إن السماح لهذه الممثلة بالدخول إلى إيران يكشف حجم الهشاشة في معتقدات التيار الحاكم في البلاد.

وقالت الصحيفة إن "ويتني رايت" غردت مجموعة من التغريدات المؤيدة للنظام الإيراني والمنتقدة للمعارضين، ونشرت صورا له بجانب بعض المسؤولين الإيرانيين، وهذا يكشف أن التيار الحاكم يتعامل بازدواجية مفضوحة، ويتناقض في سلوكه وأقواله.

وكتبت: "إذا تم إطلاق شعارات ضد أميركا فهذا يبرر كل شيء بالنسبة للتيار الحاكم حتى دعوة ممثل إباحية والسماح لها بالدخول إلى البلد".

صحف إيران: تهديد المقاطعين للانتخابات وطهران تعاني من عزلة دولية وأزمة سيولة غير مسبوقة

5 فبراير 2024، 11:33 غرينتش+0

يعتبر النظام الإيراني والمعارضة في إيران أن الانتخابات البرلمانية المقرر أن تُعقد الشهر المقبل هي انتخابات "مصيرية ومهمة"، خاصة فيما يتعلق بمشاركة المواطنين من عدمها.

النظام دعا بكل قوة الشارع وأنصاره إلى المشاركة في هذه الانتخابات وعدم مقاطعتها كما يدعو معارضوه الذين يرون أن الانتخابات الإيرانية باتت مفرغة من أي معنى، بعد أن تمت هندستها من خلال مجلس صيانة الدستور الذي أقصى كل من له انتقادات وآراء تعارض أصحاب السلطة والقرار.

المعارضون والمنتقدون للنظام يعتبرون عدم المشاركة في تلك الانتخابات بمثابة "استفتاء على مشروعية النظام"، حيث ستظهر المقاطعة الكبيرة لتلك الانتخابات أن النظام فاقد للشعبية والمشروعية في الشارع الإيراني.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 5 فبراير (شباط)، عكست جانبا من هذا الجدل، حيث تصف صحف الإصلاحيين الانتخابات في إيران بأنها "غير تنافسية"، وأن المواطن قد سُلب حقه في الانتخاب الحقيقي، كما لفتت إلى أن صناديق الاقتراع ستكون فارغة من المصوتين.

صحيفة "همشهري"، المقربة من النظام، لفتت إلى الانتخابات في عهد النظام السابق، ورصدت أوصافا وخصائص لها تنطبق تماما على شكل الانتخابات الحالية.

الصحيفة قالت إن شاه إيران السابق كان لا يؤمن بالانتخابات والديمقراطية، وأن الأحزاب آنذاك كانت بلا صلاحية أو قدرة على التأثير، كما أن الإعلام كله كان بيد السلطة الحاكمة.

وقالت الصحيفة إن هذا الاستبداد والتهميش السياسي أدى إلى الثورة بعد أن ضجر الناس من الوضع، كما دفع بالعديد من المجموعات والتيارات إلى تبني الخيار المسلح الذي وصفته الصحيفة بـ"الانتفاضة الوطنية" التي أطاحت بحكم الشاه.

صحيفة "هم ميهن" نقلت كلام وزير الداخلية الإيراني الذي ادعى أن مؤشرات المشاركة الشعبية في الانتخابات القادمة ازدادت في استطلاعات الرأي التي أجريت في الشهرين الماضيين، دون أن يحدد مكان هذه الاستطلاعات أو نتائجها التفصيلية.

الصحيفة نقلت كلام الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، الذي قال إن الحكومة تمتنع عن نشر نتائج الاستطلاعات لأنها تجد النتائج غير مرضية لها ولا تريد أن تكشف عن الحقيقة، لكن، يضيف الكاتب، سواء أحب المسؤولون أم لم يحبوا فإن الحقيقة هي أن الشعب لن يشارك في هذه الانتخابات.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف مثل صحيفة "سازندكي" هو حجم السيولة والتضخم المتزايد في إيران، ولفتت إلى تقرير نشره البنك المركزي الإيراني أشار فيه إلى نمو هذا الحجم بنسبة 32% تقريبًا في معدل السيولة في ديسمبر (كانون الثاني) من عام 2023، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وجاء ذلك عقب تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول ضرورة وقف نمو السيولة.

وقالت الصحيفة تعليقا على هذا التقرير إن مجمل الزيادة في حجم السيولة في عهد حكومة رئيسي الحالية ارتفع إلى 92 في المائة، وهي أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع التضخم إلى 50 في المائة.

في شأن آخر قالت صحيفة "ستاره صبح" نقلا عن المحلل السياسي، عبدالرضا فرجي راد، إن الغرب والدول العربية باتت تعارض أعمال "محور المقاومة"، وإيران وحدها هي من يساند هذه المجموعات المسلحة، وبالتالي فإن طهران باتت في عزلة دولية نتيجة مواقفها هذه.

وأشار إلى العلاقة بين إيران وهذه الجماعات، وقال من الطبيعي أن تكتب جميع أعمال هذه المجموعات المسلحة باسم إيران، معتقدا أن هذه الجماعات المسلحة إذا صُنفت منظمات إرهابية فإن الشعب الإيراني هو الذي سيدفع الثمن.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": الانتخابات في إيران أصبحت شكلية ولا تأثير لها على مصير المواطنين

قال المحلل السياسي حسين علائي في مقال بصحيفة "ستاره صبح" إن السلطة السياسية الحاكمة في إيران أصبحت تهتم أكثر بظاهر الانتخابات وشكلها دون أن تعير أي اهتمام لمحتوى هذه الانتخابات وفحواها الحقيقية.

وأضاف الكاتب: لكن المواطنين لا يهتمون بهذه الانتخابات الشكلية، ويشعرون أن أي تصويت يقومون به أو شخص ينتخبونه سيكون النموذج الذي تريده السلطة، حيث حددت المرشحين سلفا، وبالتالي فإن هؤلاء المواطنين يشعرون بأن الانتخابات لا تأثير لها على مصيرهم.

وختم الكاتب بالقول إن الإيرانيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه لا فرق بين مشاركتهم في الانتخابات من عدمها، لأنها ليس لها تأثير سلبي أو إيجابي على حياتهم ومصائرهم.

"توسعه إيراني": السلطة تعتمد التهديد والتخويف لدفع الناخبين إلى التصويت في الانتخابات المقبلة

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى أن السلطة السياسية الحاكمة في إيران قد تخلت عن أساليب التشجيع والإغراء من أجل حث الناس على المشاركة في الانتخابات، وأصبحت تلجأ إلى أساليب التهديد والتخويف.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد أن أصبحت الشعارات غير مجدية لجأت السلطة إلى تحذير الناس وتخويفهم من مغبة عدم المشاركة في الانتخابات.

ولفتت "توسعه إيراني" إلى تصريحات بعض المسؤولين الذين جردوا المقاطعين للانتخابات من صفة "الإسلام"، وأنهم "أدوات بيد الأعداء"، كما لفتت إلى تصريحات بعض وسائل إعلام النظام مثل صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، التي هددت المواطنين الإيرانيين بالتبعات الاقتصادية السيئة إذا لم يشاركوا في العملية الانتخابية المقبلة.

وقالت "جوان" في وقت سابق "إنه إذا انخفضت المشاركة في الانتخابات، علينا أن نتوقع اشتداد ضغوط العدو والصدمات الاقتصادية".

وطالبت الصحيفة المواطنين بالمشاركة في هذه الانتخابات إذا ما أرادوا "إنهاء أزمة العقوبات"، وكتبت: "إذا كان المواطنون يريدون إنهاء العقوبات الاقتصادية فيجب أن تكون مشاركتهم في الانتخابات كبيرة وملحوظة".

"جهان صنعت": مشكلات وأزمات متراكمة في إيران.. والنظام عاجز عن الحلول

قال المحلل السياسي، مجيد سليماني بروجني، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن التحديات والأزمات في إيران أصبحت متراكمة لدرجة أن النظام السياسي أصبح عاجزا عن حل هذه المشكلات والأزمات.

وأضاف الكاتب أن الحكومة أصبحت تعمل في دوامة من القرارات الخاطئة نتيجة غياب الخبراء والمتخصصين على خلفية الهجرة الكبيرة بين أهل التخصص والخبرة.

وقال سليماني بروجني: في السابق كنا نعاني من مشكلات مثل العقوبات، وملف الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، والنظام المصرفي الفاسد، لكن البلاد اليوم باتت تواجه مشكلات أخرى، منها: أزمة شح المياه والتصحر والنفايات وحجب المواقع والتطبيقات وقضية الحجاب الإجباري، وهي أصبحت من المشكلات المستعصية على الحل في البلد، حسب ما جاء في الصحيفة.