• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تدهور العلاقات التجارية مع بغداد وصيف "كارثي" على الإيرانيين وغلق مئات المصانع

7 فبراير 2024، 10:33 غرينتش+0

توقعت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 7 فبراير (شباط)، أن يكون عام 2024 عاما ساخنا في العلاقات بين طهران وواشنطن، بعد أن أصبح موضوع "احتواء إيران" ضمن الجدل الانتخابي في الولايات المتحدة.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية قالت إن منطقة الشرق الأوسط، خاصة إيران، أصبحت هذه الأيام محور السجالات السياسية والانتخابية في أميركا، مضيفة أن المرشَحيْن المتوقعين للانتخابات المقبلة، دونالد ترامب وجو بايدن، مهتمان بشكل كبير بإيران في حملتهما الانتخابية.

وأضافت الصحيفة أن كلا المرشحين يهاجم الآخر بنجاحه في السيطرة على طهران واحتوائها، حيث يفتخر ترامب الجمهوري بضرب إيران من خلال اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، فيما يتباهى بايدن الديمقراطي بمهاجمة مواقع المليشيات الإيرانية في المنطقة للسيطرة على طهران.

في السياق نفسه رأت صحيفة "خراسان" الأصولية أن الضربات العسكرية الأميركية على الجماعات المسلحة الموالية لطهران في العراق وسوريا كانت "استعراضًا إعلاميًا ومسرحية مبتذلة لأهداف انتخابية".

وقالت الصحيفة "إن الكثير من الأهداف التي هاجمتها الطائرات الأميركية كانت فارغة، حيث كان الجميع على علم بالأهداف المقرر ضربها، كما أنّ تحرك القاذفات الأميركية الاستراتيجية كان بمثابة استعراض إعلامي واضح".

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع الإنتاج في البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية، وإغلاق العديد من المصانع والشركات أبوابها، والتوقف عن الإنتاج.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات المتحدث باسم صناعة الألبان حيث قال إن 300 مصنع فقط من مجموع 1000 مصنع في مجال الألبان هي التي بقيت تعمل اليوم.

وقالت الصحيفة إنه وبعد تنامي الفقر بين المواطنين الإيرانيين تراجعت نسبة الاستهلاك في الألبان، وبلغت نسبة التراجع في طهران 30 في المائة.

صحيفة "صمت" الاقتصادية أيضا قالت إنه وعلى الرغم من شعارات دعم الإنتاج للعام الإيراني الحالي، إلا أن قطاع الصناعة والإنتاج لم يحظ بأي دعم حقيقي من الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تتعامل مع المستثمرين والمنتجين كمنافسين وليس كنشطاء اقتصاديين، وأكدت أن هؤلاء المستثمرين والمنتجين يواجهون مشكلات جمة في مجالات مختلفة من أعمالهم.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": تدهور العلاقات التجارية بين طهران وبغداد بعد هجمات الحرس الثوري على إقليم كردستان العراق

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إنه بعد الهجمات الصاروخية لإيران على إقليم كردستان العراق، والهجمات الأميركية على المليشيات الإيرانية في العراق تضررت العلاقات التجارية بين طهران وبغداد، مشيرة إلى قرار البنك المركزي العراقي إلغاء رخصة فرع بنك "ملي" الإيراني بالعراق.

وقالت الصحيفة: على الرغم من نشاط البنك الإيراني المذكور في السابق إلا أن تعاملاته المصرفية لم تكن سهلة بسبب العقوبات الأميركية، وأن قرار إلغاء رخصته من قبل البنك المركزي العراقي سينتج ضغوطا مضاعفة على العلاقات التجارية بين إيران والعراق.

ولفتت "توسعه إيراني" إلى بدء مقاطعة شراء المنتجات الإيرانية في الأسواق العراقية من الآن، معتقدة أنه في حال استمرت الحرب في غزة فإن علاقات طهران وبغداد ستستمر بالتدهور، بسبب نشاطات الجماعات الموالية لإيران في العراق، وتضرر الحكومة العراقية من هذه الأعمال.

"سازندكي": انتقاد تناقضات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي

انتقدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية مواقف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي قبل أيام، حيث وصفت تصريحاته بـ"المتناقضة وغير المنسجمة" مع مطالب الشارع الإيراني.

وقالت الصحيفة إن خاتمي كان في السابق قد أصدر بيانا من 15 مادة أثناء فترة الاحتجاجات قال فيه إن الطريق الوحيد للخروج من المأزق الحالي هو تلبية مطالب الشارع، وعقد انتخابات حرة وتنافسية، وإنهاء الدور الرقابي لمجلس صيانة الدستور، وتغيير السياسة الخارجية وتبني نهج مسالم مع العالم.

وأعقبت الصحيفة على ذلك بالقول إن البيان المذكور أيضا لم يكن منسجما مع مطالب الشارع، وإنما جاء بعد أيام من بيان زعيم الحركة الخضراء مير حسين موسوي، لكي يفصل خاتمي نفسه عن دعوة مير حسين موسوي، لكن خاتمي اليوم يؤكد أن إسقاط النظام "عمل غير مطلوب وغير ممكن"، وأن الطريق الوحيد هو الانتخابات الحرة.

وتساءلت الصحيفة: كيف يريد خاتمي عقد انتخابات حرة وتنافسية في ظل الهيمنة على العملية الانتخابية وهندستها من قبل مجلس صيانة الدستور؟ مؤكدة أن مواقف خاتمي هذه تكشف عن "انفعال" يعيشه الرئيس الأسبق، وقالت إن أي انتخابات تنافسية وحرة لا بد وأن تكون لها آليات محددة، وهي ما لم توجد في الانتخابات الإيرانية.

"جمله": شتاء حار وصيف جاف

سلطت صحيفة "جمله" في تقرير لها الضوء على أزمة الجفاف والحر في إيران نتيجة التغييرات المناخية وانحسار المياه في السدود والمياه الجوفية، مؤكدة أن المسؤولين في إيران لم يأخذوا أي إجراءات وقائية لمعالجة هذه الأزمة ومواجهة آثارها.

وذكرت الصحيفة أن الشتاء الحالي هو الأعلى حرارة وقليل الأمطار، وإن النتيجة المترتبة عليه ستكون صيفا جافا بسبب فقدان المياه في السدود، وإن الصيف المقبل سيكون "صيفا كارثيا" على جغرافيا إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه في ظل القرائن والأدلة الموجودة فإن الصيف المقبل سيغير شكل حياة كثير من الإيرانيين في العديد من المحافظات الإيرانية، وسيخل بنمط حياتهم بسبب الجفاف الكبير المتوقع.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خامنئي يدعو لعدم مقاطعة الانتخابات وهروب المستثمرين وممثلة إباحية تزور طهران

6 فبراير 2024، 10:56 غرينتش+0

احتفت الصحف المقربة من النظام والحكومة بتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي يوم أمس حول "النخب والخواص" والمهمة التي يتحملونها في إيران في هذه المرحلة، مدعيا أن مهمة "الخواص" ثقيلة اليوم، وأن "العدو" قد أعد لهم خطة خاصة.

خامنئي دعا هؤلاء الخواص إلى أن يلعبوا دورا في حث الناس على المشاركة في الانتخابات القادمة، موضحا أنه كلما ارتفعت نسبة المشاركة قويت أعمدة النظام.

خامنئي تجاهل في خطابه الاستبعاد الواسع للتيار الإصلاحي من العملية الانتخابية بعد رفض معظم مرشحيه، بمن فيهم الشخصيات البارزة والمعروفة في المشهد السياسي أمثال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وأكد في المقابل على أهمية دور "الخواص" في "تسخين" الانتخابات.

الصحف الإصلاحية طعنت بكلام خامنئي لكن دون تصريح، عبر الإشارة إلى الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له "الخواص" محاولة تقديم تعريف شامل وواضح عمن هم هؤلاء الخواص.

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن الخبير السياسي صالحي أميري الذي قال إن السلطة السياسية الحاكمة هي السبب في ابتعاد "الخواص" عن دورهم الحقيقي في المجتمع، وهو ما دفع الكثير منهم إلى اختيار الهجرة كطريق للتعامل مع الوضع الراهن في إيران.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، حاولت إعطاء تعريف جديد لمفهوم كلمة "الخواص"، وذلك بسبب أن أكثر النخب والخواص اليوم باتت في موقف منتقد ومعارض للسلطة السياسية في إيران، لا سيما بعد أحداث مهسا أميني عام 2022.

الصحيفة زعمت أن "الخواص" قد يكونون مواطنين عاديين حتى إذا لم تكن لديهم مكانة اجتماعية مرموقة أو تخصص أكاديمي بعينه، المهم في الخواص- حسب تعريف الصحيفة- هو أن تكون لديهم "قدرة تشخيص" واتخاذ المواقف التي تصب في صالح النظام والبلد.

صحف أخرى مثل "سازندكي" الإصلاحية أشارت إلى عدد من النخب المشهورين أمثال نجم كرة القدم علي دائي حيث يستمر النظام في ممارسة التضييق عليه، بسبب مواقفه الداعمة للاحتجاجات والمنتقدة للوضع السياسي في البلد.

الصحيفة ذكرت أن من يريد أن يكون ضمن الخواص في إيران فعليه تحمل طريق شائع ووعر بسبب ممارسات السلطة ضد هؤلاء الخواص، مؤكدة أن أي موقف يأخذه الخواص ويكون في صالح المواطن العادي فإنه يواجه بغضب السلطة وقهرها.

كما لفتت صحف أخرى إلى دعوات خامنئي إلى المشاركة في المظاهرات المؤيدة للنظام الأسبوع القادم، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة في عام 1979، حيث أعرب مرشد إيران عن أمله في أن تشهد هذه المسيرات هذا العام حضورا شعبيا.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الاقتصاد الإيراني غير مستدام وآيل إلى الخراب

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، وقالت إنه يمكن تلخيص حالة الاقتصاد الإيراني في عبارة واحدة وهي أنه "غير مستدام وآيل إلى الخراب"، مشيرة إلى زيادة نسب التضخم وتراجع نسبة النقد الأجنبي وارتفاع تكاليف الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد تابع لأوامر السلطة السياسية بشكل شديد، كما يفتقد للشفافية ومن الصعب التكهن في وضع السوق الإيراني، وهو ما جعل المستثمرين يهربون من هذا السوق ولا يستطيعون توقع الحالة المستقبلية له.

كما لفتت الصحيفة إلى تأثر هذا السوق بشكل كبير بالأحداث السياسية الخارجية، فحرب غزة مثلا لم تأثر على عملة الدول المجاورة لغزة وإسرائيل، لكن العملة الإيرانية سجلت تراجعا بنسبة 18 في المائة مقابل العملات الصعبة منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر الماضي.

وختمت الصحيفة أن تطبيع العلاقات مع العالم هو الشرط الرئيسي للوصول إلى حالة اقتصادية، مستدامة لكنها استبعدت أن يتم هذا التطبيع بين إيران ودول العالم في ظل نظام الجمهورية الإسلامية.

دنياي اقتصاد: الإيرانيون يلجؤون للشراء بالتقسيط بعد تراجع قدرتهم الشرائية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى آثار الأزمة الاقتصادية على الحياة المعيشية للإيرانيين هذه الأيام، وكتبت أنه وبعد عجز المواطنين عن شراء ما يحتاجونه بشكل نقدي لجأوا إلى الشراء بالتقسيط، ويشمل هذا النوع من الشراء كافة الأشياء بما فيها الخضروات والفواكه، إلى أن تصل إلى الأثاث المنزلي وما شابه.

الصحيفة لفتت إلى عمليات احتيال كبيرة يتعرض لها هؤلاء المواطنون المعسرون من قبل أصحاب المحال التجارية، حيث يتقدمون لشراء سلعة بربح يتم الاتفاق عليه أن 18 في المائة في البداية، لكن وعند الدفع تزيد هذه النسبة لتصل إلى 60 وأحيانا 80 في المائة.

وانتقدت الصحيفة تجاهل الحكومة لهذا الوضع، وأوضحت أن المشتري يجب عليه أن يدفع لمدة عامين مبلغ مليونين و700 ألف تومان شهريا إلى أن يسدد أرباح السلع التي اضطر لشرائها.

"توسعه إيراني": حضور ممثلة إباحية أميركية في طهران وازدواجية التيار الحاكم في إيران

سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الضوء على زيارة الممثلة الإباحية الأميركية "ويتني رايت"، والمعروفة بانتقاداتها لإسرائيل، لإيران وحضورها أمام مقر السفارة الأميركية السابقة في طهران، وقالت إن السماح لهذه الممثلة بالدخول إلى إيران يكشف حجم الهشاشة في معتقدات التيار الحاكم في البلاد.

وقالت الصحيفة إن "ويتني رايت" غردت مجموعة من التغريدات المؤيدة للنظام الإيراني والمنتقدة للمعارضين، ونشرت صورا له بجانب بعض المسؤولين الإيرانيين، وهذا يكشف أن التيار الحاكم يتعامل بازدواجية مفضوحة، ويتناقض في سلوكه وأقواله.

وكتبت: "إذا تم إطلاق شعارات ضد أميركا فهذا يبرر كل شيء بالنسبة للتيار الحاكم حتى دعوة ممثل إباحية والسماح لها بالدخول إلى البلد".

صحف إيران: تهديد المقاطعين للانتخابات وطهران تعاني من عزلة دولية وأزمة سيولة غير مسبوقة

5 فبراير 2024، 11:33 غرينتش+0

يعتبر النظام الإيراني والمعارضة في إيران أن الانتخابات البرلمانية المقرر أن تُعقد الشهر المقبل هي انتخابات "مصيرية ومهمة"، خاصة فيما يتعلق بمشاركة المواطنين من عدمها.

النظام دعا بكل قوة الشارع وأنصاره إلى المشاركة في هذه الانتخابات وعدم مقاطعتها كما يدعو معارضوه الذين يرون أن الانتخابات الإيرانية باتت مفرغة من أي معنى، بعد أن تمت هندستها من خلال مجلس صيانة الدستور الذي أقصى كل من له انتقادات وآراء تعارض أصحاب السلطة والقرار.

المعارضون والمنتقدون للنظام يعتبرون عدم المشاركة في تلك الانتخابات بمثابة "استفتاء على مشروعية النظام"، حيث ستظهر المقاطعة الكبيرة لتلك الانتخابات أن النظام فاقد للشعبية والمشروعية في الشارع الإيراني.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 5 فبراير (شباط)، عكست جانبا من هذا الجدل، حيث تصف صحف الإصلاحيين الانتخابات في إيران بأنها "غير تنافسية"، وأن المواطن قد سُلب حقه في الانتخاب الحقيقي، كما لفتت إلى أن صناديق الاقتراع ستكون فارغة من المصوتين.

صحيفة "همشهري"، المقربة من النظام، لفتت إلى الانتخابات في عهد النظام السابق، ورصدت أوصافا وخصائص لها تنطبق تماما على شكل الانتخابات الحالية.

الصحيفة قالت إن شاه إيران السابق كان لا يؤمن بالانتخابات والديمقراطية، وأن الأحزاب آنذاك كانت بلا صلاحية أو قدرة على التأثير، كما أن الإعلام كله كان بيد السلطة الحاكمة.

وقالت الصحيفة إن هذا الاستبداد والتهميش السياسي أدى إلى الثورة بعد أن ضجر الناس من الوضع، كما دفع بالعديد من المجموعات والتيارات إلى تبني الخيار المسلح الذي وصفته الصحيفة بـ"الانتفاضة الوطنية" التي أطاحت بحكم الشاه.

صحيفة "هم ميهن" نقلت كلام وزير الداخلية الإيراني الذي ادعى أن مؤشرات المشاركة الشعبية في الانتخابات القادمة ازدادت في استطلاعات الرأي التي أجريت في الشهرين الماضيين، دون أن يحدد مكان هذه الاستطلاعات أو نتائجها التفصيلية.

الصحيفة نقلت كلام الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، الذي قال إن الحكومة تمتنع عن نشر نتائج الاستطلاعات لأنها تجد النتائج غير مرضية لها ولا تريد أن تكشف عن الحقيقة، لكن، يضيف الكاتب، سواء أحب المسؤولون أم لم يحبوا فإن الحقيقة هي أن الشعب لن يشارك في هذه الانتخابات.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف مثل صحيفة "سازندكي" هو حجم السيولة والتضخم المتزايد في إيران، ولفتت إلى تقرير نشره البنك المركزي الإيراني أشار فيه إلى نمو هذا الحجم بنسبة 32% تقريبًا في معدل السيولة في ديسمبر (كانون الثاني) من عام 2023، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وجاء ذلك عقب تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول ضرورة وقف نمو السيولة.

وقالت الصحيفة تعليقا على هذا التقرير إن مجمل الزيادة في حجم السيولة في عهد حكومة رئيسي الحالية ارتفع إلى 92 في المائة، وهي أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع التضخم إلى 50 في المائة.

في شأن آخر قالت صحيفة "ستاره صبح" نقلا عن المحلل السياسي، عبدالرضا فرجي راد، إن الغرب والدول العربية باتت تعارض أعمال "محور المقاومة"، وإيران وحدها هي من يساند هذه المجموعات المسلحة، وبالتالي فإن طهران باتت في عزلة دولية نتيجة مواقفها هذه.

وأشار إلى العلاقة بين إيران وهذه الجماعات، وقال من الطبيعي أن تكتب جميع أعمال هذه المجموعات المسلحة باسم إيران، معتقدا أن هذه الجماعات المسلحة إذا صُنفت منظمات إرهابية فإن الشعب الإيراني هو الذي سيدفع الثمن.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": الانتخابات في إيران أصبحت شكلية ولا تأثير لها على مصير المواطنين

قال المحلل السياسي حسين علائي في مقال بصحيفة "ستاره صبح" إن السلطة السياسية الحاكمة في إيران أصبحت تهتم أكثر بظاهر الانتخابات وشكلها دون أن تعير أي اهتمام لمحتوى هذه الانتخابات وفحواها الحقيقية.

وأضاف الكاتب: لكن المواطنين لا يهتمون بهذه الانتخابات الشكلية، ويشعرون أن أي تصويت يقومون به أو شخص ينتخبونه سيكون النموذج الذي تريده السلطة، حيث حددت المرشحين سلفا، وبالتالي فإن هؤلاء المواطنين يشعرون بأن الانتخابات لا تأثير لها على مصيرهم.

وختم الكاتب بالقول إن الإيرانيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه لا فرق بين مشاركتهم في الانتخابات من عدمها، لأنها ليس لها تأثير سلبي أو إيجابي على حياتهم ومصائرهم.

"توسعه إيراني": السلطة تعتمد التهديد والتخويف لدفع الناخبين إلى التصويت في الانتخابات المقبلة

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى أن السلطة السياسية الحاكمة في إيران قد تخلت عن أساليب التشجيع والإغراء من أجل حث الناس على المشاركة في الانتخابات، وأصبحت تلجأ إلى أساليب التهديد والتخويف.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد أن أصبحت الشعارات غير مجدية لجأت السلطة إلى تحذير الناس وتخويفهم من مغبة عدم المشاركة في الانتخابات.

ولفتت "توسعه إيراني" إلى تصريحات بعض المسؤولين الذين جردوا المقاطعين للانتخابات من صفة "الإسلام"، وأنهم "أدوات بيد الأعداء"، كما لفتت إلى تصريحات بعض وسائل إعلام النظام مثل صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، التي هددت المواطنين الإيرانيين بالتبعات الاقتصادية السيئة إذا لم يشاركوا في العملية الانتخابية المقبلة.

وقالت "جوان" في وقت سابق "إنه إذا انخفضت المشاركة في الانتخابات، علينا أن نتوقع اشتداد ضغوط العدو والصدمات الاقتصادية".

وطالبت الصحيفة المواطنين بالمشاركة في هذه الانتخابات إذا ما أرادوا "إنهاء أزمة العقوبات"، وكتبت: "إذا كان المواطنون يريدون إنهاء العقوبات الاقتصادية فيجب أن تكون مشاركتهم في الانتخابات كبيرة وملحوظة".

"جهان صنعت": مشكلات وأزمات متراكمة في إيران.. والنظام عاجز عن الحلول

قال المحلل السياسي، مجيد سليماني بروجني، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن التحديات والأزمات في إيران أصبحت متراكمة لدرجة أن النظام السياسي أصبح عاجزا عن حل هذه المشكلات والأزمات.

وأضاف الكاتب أن الحكومة أصبحت تعمل في دوامة من القرارات الخاطئة نتيجة غياب الخبراء والمتخصصين على خلفية الهجرة الكبيرة بين أهل التخصص والخبرة.

وقال سليماني بروجني: في السابق كنا نعاني من مشكلات مثل العقوبات، وملف الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، والنظام المصرفي الفاسد، لكن البلاد اليوم باتت تواجه مشكلات أخرى، منها: أزمة شح المياه والتصحر والنفايات وحجب المواقع والتطبيقات وقضية الحجاب الإجباري، وهي أصبحت من المشكلات المستعصية على الحل في البلد، حسب ما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: الهجمات الأميركية ضد الميليشيات ومقتل مستشار إيراني في سوريا وعجز في الميزانية

3 فبراير 2024، 10:16 غرينتش+0

اختلفت الصحف الإيرانية، قبل ليلة أمس، إلى حد بعيد في سيناريوها الرد الأميركي على مقتل الجنود الأميركيين في الأردن، فمنها من رأت أن الولايات المتحدة لا ترغب في المواجهة، ومنها من اعتقد بأن الرد الأميركي قادم لا محالة.

هذه الصحف كانت أمس في طريقها إلى الطباعة أثناء بدء المرحلة الأولى من الهجمات الأميركية الانتقامية على الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق؛ لهذا كانت التغطية الصحفية الصادرة اليوم خالية من أخبار هذه الهجمات ومآلاتها المستقبلية.

فقد أخطأت صحيفة "اعتماد"- على سبيل المثال- في تحليلها؛ حيث توقعت أن واشنطن لا ترغب في مواجهة جديدة في المنطقة، ووصفت تصريحات المسؤولين الأميركيين بأنها "محتاطة"، وأن إدارة بايدن تسعى إلى "احتواء الأزمة".

وكررت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الخطاب نفسه أيضًا، واستبعدت أن تقوم واشنطن بشن هجمات على الجماعات الإيرانية، لكنها عزت السبب إلى "اقتدار محور المقاومة"، وأن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت في حالة "انفعال" و"لا خيارات لديها على الطاولة".

هذه الأخطاء التي وقعت فيها الصحف الإيرانية يعود سببها إلى تعليل الإدارة الأميركية البدء في هذه الهجمات؛ حيث استغرف الأمر ما يقارب الأسبوع، وهو ما دفع ببعض الصحف إلى اعتبار ذلك "تراجعًا أميركيًا" أو "عجزًا" مقابل "اقتدار محور المقاومة".

لكن مع ذلك فهناك صحف مثل "جهان صنعت" كانت قد رأت أن هذا التعلل الأميركي يأتي بشكل مدروس ومخطط له، وأن الولايات المتحدة على الرغم من عدم رغبتها في الحرب المباشرة مع إيران في هذه المرحلة، لكنها حسمت أمرها في موضوع استهداف الجماعات الموالية لإيران في العراق وسوريا.

في موضوع متصل أشارت صحيفة "كيهان" إلى مقتل أحد عناصر الحرس الثوري، ويدعى "سعيد علي عليدادي" في غارة جوية في دمشق، معترفة بأن إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الهجوم الجوي الذي أدى إلى مقتل عليدادي.

اللافت أن الصحيفة المعروفة بخطابها المتشدد تجاه إسرائيل، اكتفت بنقل الخبر دون أي تعليق أو إشارة إلى "الانتقام"، كما كانت تفعل في السابق، بعد ان أصبح مقتل القادة العسكريين الإيرانيين بالغارات الإسرائيلية أمرًا روتينيًا ومتكررًا.

ونقلت صحيفة "أبرار" حديث رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الذي قال إن الاتفاق النووي تمت التضحية به من أجل الحرب الروسية- الأكروانية، وأن موسكو قد تعمدت القضاء على الاتفاق النووي من أجل مصالحها.

وأشار الكاتب إلى شراء روسيا المسيرات من إيران، وقال إن الهدف الرئيس من وراء هذه الصفقات هو أن يجعلوا إيران شريكة في جرائمهم بأوكرانيا.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": هجمات الولايات المتحدة على المليشيات رمزية.. لرفع الحرج عن إدارة بايدن

قالت صحيفة "جهان صنعت": إن الثابت هو أن الولايات المتحدة الأميركية ستقوم بالرد على الجماعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة، وأنها أطالت فترة الرد لتحقيق غاية تعتقد أنها في مصلحتها.

وعن سبب الإطالة في الرد قالت الصحيفة: "إن السبب الرئيس في هذه الإطالة يعود لرغبة واشنطن في إعطاء فرصة لهذه الميليشيات لتفريق عناصرها من مواقعها ومقراتها العسكرية في لبنان وسوريا والعراق لتخفيف الأضرار في صفوف هذه المجموعات وتجنب توسيع الصراع.

وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الأميركية هذه ستكون "رمزية" وتستهدف بعض المواقع والمنشآت التابعة لهذه الجماعات من أجل تهدئة الرأي العام الداخلي في الولايات المتحدة الأميركية من جانب، وتجنب توسيع نطاق الأزمة والصراع في المنطقة من جانب آخر، فالهجوم يأتي بهدف رفع الحرج عن إدارة بايدن، حسب قراءة الصحيفة.

"ستاره صبح": يجب على النظام إعادة النظر في انتشاره العسكري في المنطقة لأنه لا يخدم مصالح البلد

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن حضور إيران في الدول الأخرى إذا لم يكن في إطار مصالح الأمن القومي الإيراني فيجب أن تتم إعادة النظر فيه.

ورأى الكاتب أن الحضور العسكري لإيران في دول مثل سوريا ولبنان واليمن والعراق قد كلف البلاد تكاليف باهظة، وهو ما يتعارض مع مصالح الأمن القومي، مشددًا على ضرورة أن تعيد السلطة النظر في انتشارها العسكري في المنطقة.

وقال بهشتي بور: إن المواطنين الإيرانيين لا يريدون تدخل بلادهم في شؤون الدول الأخرى حتى لو ادعت السلطة أن هذا الحضور يقتصر على الجانب الاستشاري؛ فهو أيضًا ضد مصالح الأمن القومي للبلد.

"توسعه إيراني": النقص في الميزانية سبب الإنفاق على جهات بعينها

وتساءلت صحيفة "توسعه إيراني" عن الأموال والعائدات من صادرات النفط التي تقول السلطات إنها ارتفعت بشكل ملحوظ، على الرغم من وجود العقوبات، وبلغت العائدات 30 مليار دولار، لكنها تساءلت عن مكان استثمار هذه الأموال والمجالات التي من المقرر أن تنفق فيها.

واستغربت الصحيفة إعلان الحكومة وجود عجز في الميزانية، رغم وجود هذه الأموال الهائلة، وأجرت مقابلة مع الخبير الاقتصادي، إحسان سلطاني، الذي قال إن الأموال هذه لا تنفق في المجالات التي تهم المواطنين مثل التعليم والصحة والرفاه العام، وإنما تُخصص لأطراف وجهات بعينها.

واستشهد الكاتب بزيادة ميزانية الإذاعة والتليفزيون ثلاثة أضاعف، مضيفًا: إذا سمعتم أن ميزانية الحكومة قد زادت فلا تفرحوا؛ لأن هذه الميزانية لا تُنفق في الأشياء المهمة، وإنما تُخصص لجهات معينة.

صحف إيران: الحكومة تتجاهل دعوات "إنقاذ الاقتصاد" وصحيفة المرشد تحث الحوثيين على التصعيد

1 فبراير 2024، 10:52 غرينتش+0

استمرت دعوات الخبراء والمحللين الاقتصاديين إلى "إنقاذ إيران" قبل فوات الأوان في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية، لكنها تقابل بتعنت المسؤولين في البحث عن حلول عملية لإنهاء الأزمات الاقتصادية المتراكمة منذ سنوات.

هذه الدعوات المستمرة عكستها وتعكسها الصحف اليومية في إيران، لا سيما الصحف المعارضة لنهج الحكومة كـ"اعتماد" و"شرق" و"آرمان ملي"، التي تعتبر الحكومة الحالية بأنها أسوأ الحكومات في تاريخ إيران الحديث، وأن البلاد لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من 4 عقود من عمر النظام الحالي.

لكن هذه الدعوات والتحذيرات تصطدم برواية النظام ومسؤوليه، حيث يزعمون أن إيران تشهد تقدما كبيرا على الصعيد الاقتصادي، وهي تصريحات رددها المرشد خامنئي قبل أيام، حيث ادعى خامنئي أن التقدم الاقتصادي والنجاحات والابتكارات التي تحققها إيران كبيرة وهي "نعم من الله"، متهما المواطنين بالجهل وعدم القدرة على رؤية هذه "النجاحات".

صحيفة "آرمان آمروز" أشارت إلى تصريحات خامنئي وحديثه عن إنجازات النظام الحالي المنبثق عن ثورة عام 1979، وكتبت نقلا عن خامنئي: "الثورة أنقذت إيران".

من الملفات الأخرى التي حظيت كذلك اليوم، الخميس 1 فبراير (شباط) باهتمام الصحف اليومية الأحداث الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد الإيراني، حيث تستمر العملة الإيرانية في تسجيل الخسائر أمام العملات الأجنبية.

صحف أخرى أشارت إلى الاحتجاجات والمظاهرات المعيشية التي ينظمها العمال في إيران منذ أسابيع، منددين فيها بسوء أوضاعهم الاقتصادية وعدم نظر المسؤولين جديا في حل هذه المشكلات.

صحيفة "بيام ما" أيضا لفتت إلى مظاهرة في مدينة "أراك" للأسبوع الخامس على التوالي، تندد بالتلوث نتيجة استهلاك المازوت بشكل واسع من قبل الشركات والمصانع المحيطة بالمدينة، والآثار الضارة بالبيئة جراء هذا الاستهلاك الكبير من مادة المازوت، وعنونت بالقول: "صرخات نتيجة انقطاع النفس".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": على الحوثيين استهداف الطائرات الأميركية وأخذها غنائم

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الحوثيين إلى استهداف الطائرات الأميركية والاستيلاء عليها كغنائم، وكتبت: "مطلبنا من اليمنيين والعراقيين الأبطال أن يدمروا المطارات العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ الموجهة".

وأضافت الصحيفة: كما ندعو "الأسود اليمنيين" إلى استهداف السفن والطائرات الأميركية التي تحمل السلاح لإسرائيل أو الاستيلاء عليها كغنائم.

"تجارت": سيناريوهات رد واشنطن على مقتل جنودها

المحلل السياسي رضا صدر الحسيني في مقاله بصحيفة "تجارت" قال إن هناك سيناريوهات عدة لرد الولايات المتحدة على مقتل جنودها في الأردن، وأن معظم هذه السيناريوهات سيؤدي لزيادة رقعة التوترات في المنطقة.

وأضاف الكاتب أن السيناريو الأول هو أن تحاول الإدارة الأميركية - تحت ضغط الجمهوريين والأجواء الانتخابية- إظهار رد فعل ينفي عنها الضعف والتقاعس أمام المنافسين الإقليميين، حيث إنها المرّة الأولى التي تعلن فيهل عن مقتل أفراد من جيشها منذ بداية حرب غزة.

أما السيناريو الثاني، فهو تنفيذ هجمات منسقة ومكثفة نسبياً في المنطقة، يتبعها تحرك أميركي نحو إيجاد حل لإنهاء الحرب في غزة، ومنع اتساع رقعة التوتر مجددا.

وتابع المحلل السياسي: أما السيناريو الثالث فهو عجز الولايات المتحدة عن إدارة أي حرب جديدة في المنطقة، خاصة مع تزامن ذلك مع حرب غزة.

واختتم الكاتب التأكيد على أن الرئيس الأميركي جو بايدن في مأزق كبير، لأنّ كلّ الخيارات صعبة وربما تحمل أبعادًا ونتائج غير متوقّعة، لا سيّما مع اقتراب الانتخابات الأميركية وتراجع حظوظ بايدن الانتخابية.

"ستاره صبح": العملة الإيرانية هشة أمام التطورات الإقليمية والعسكرية

في سياق غير بعيد أكد الخبير الاقتصادي محمد جبل عاملي في مقاله بصحيفة "ستاره صبح" أن التطورات الإقليمية والعسكرية فرضت تأثيرات سلبية على أسعار العملات والذهب والسلع في إيران.

وقال الكاتب إن سعر الدولار في إيران بات مرتبطًا بأخبار الحرب والتطورات الإقليمية، مشددا على أنه لن يتوقف عن الارتفاع إذا لم تهدأ المنطقة.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن يتخطى سعر الدولار عتبة 60 ألف تومان، لا سيما مع اقتراب العام الإيراني الجديد (يبدأ في 21 مارس/آذار).

"عصر إيرانيان": على الحكومة الحد من انهيار العملة الإيرانية

طالب البرلماني الإيراني حسين علي دليكاني الحكومة الإيرانية بالعمل على خفض سعر الدولار بشكل فوري والحفاظ على قيمة العملة الوطنية الإيرانية.

وفي مقال له في صحيفة "عصر إيرانيان"، أضاف دليكاني أنه يتوجب على البنك المركزي الإيراني تحمل مسؤولياته في ضبط سعر الدولار والحفاظ على قوّة العملة الإيرانية.

وعبر البرلماني الإيراني عن استيائه من وصول الدولار إلى 60 ألف تومان للدولار، معتبرًا أن هذا الأمير غير مقبول على الإطلاق.

ونوه دليكاني إلى أن عدم اتخاذ قرارات سريعة لإعادة الوضع إلى ما كان عليه سيخلق العديد من المشكلات، منها ارتفاع أسعار المواد التي تعتمد على الدولار، وصعود الأسعار في السوق، وارتفاع مستوى التضخّم.

صحف إيران: صحيفة المرشد تهاجم "الجزيرة" و"كساد" الصادرات وبكين تحذر طهران من زعزعة الأمن

31 يناير 2024، 11:52 غرينتش+0

يجمع الخبراء الاقتصاديون تقريبا على أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح لا يطاق بالنسبة للمواطنين العاديين الذين يتقاضون رواتب زهيدة بالعملة الإيرانية المضطربة ليسددوا تكاليف حياة مكلفة تعتمد على الدولار.

الدولار وقفزته الجديدة هو الشغل الشاغل هذه الأيام للإعلام الإيراني المؤيد والمعارض للسلطة السياسية الحاكمة على حد سواء، بعد أن ناهز سعره أمس الثلاثاء 60 ألف تومان، وهو ما خلق فوضى واحتقان في الأسواق.

فحسب تقارير وصلت لـ"إيران إنترناشيونال" تم منع مكاتب الصرافة من الإعلان عن الأسعار، الثلاثاء، وسيطرت الأجواء الأمنية على السوق مع تواجد القوات الأمنية بالزي المدني، تزامنا مع ارتفاع أسعار العملات المختلفة في السوق المفتوحة.

صحف إصلاحية وشبه مستقلة عكست هذه الحالة من الاضطراب في أسواق العملة بإيران وآثارها على الوضع المعيشي، وكتبت صحيفة "اقتصاد بويا": "تحذيرات من الفقر المدقع في إيران"، وأشارت إلى أن العائلات الإيرانية باتت تعجز عن توفير حاجاتها الأساسية.

وكتبت صحيفة "تجارت" الاقتصادية عنوانا: "الدولار يعود إلى سقفه التاريخي"، مشيرة إلى أن الدولار سبق له وأن تجاوز 60 ألف تومان قبل سنتين، لكنه تراجع بعد ذلك، ويبدو أنه اليوم وفي ظل التصعيد العسكري غير المسبوق عاد من جديد إلى هذا الرقم القياسي.

في مقابل ذلك نقلت صحف النظام مثل "كيهان" تصريحات خامنئي الذي عبر عن رضاه عن "التقدم الاقتصادي الملحوظ".

وفي اجتماع مع مجموعة وصفتها وسائل الإعلام الحكومية بأنها "حوالي 1000 ناشط اقتصادي ومنتج"، أعرب المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن رضاه عن الوضع الاقتصادي في البلاد، وقال: "نحن نأسف أن التقدم لم يتم شرحه للناس، وأغلب أبناء الشعب يجهلون الجهود والنجاحات والابتكارات التي هي من نعم الله".

في سياق اقتصادي آخر لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع التجارة الإيرانية مع الدول الأخرى بمقدار 14 مليار دولار، وقالت إن الصادرات الإيرانية والتجارة إلى الدول الأخرى تشهد كسادا ملحوظا، موضحة أن معظم صادرات إيران هي من النفط، وقد تراجعت صادراتها غير النفطية بنسبة 11 في المائة.

وقال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الصينية في مقابلة مع الصحيفة إن إيران كانت تعتمد بشكل ملحوظ في صادراتها النفطية إلى الصين وباكستان، لكن وبعد الهجمات الأخيرة على الأراضي الباكستانية والتوترات في المنطقة أصبحت إيران على وشك أن تفقد الأسواق في هذين البلدين.

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية ومصادر رسمية إيرانية تلقي طهران رسالة من الصين تحذر فيها من تبعات استمرار الحوثيين بزعزعة الأمن والملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت الحكومة الصينية- حسب الرسالة المسربة للإعلام- إن أعمال الحوثيين في البحر الأحمر قد تضر بعلاقات الصين مع إيران، التي تعتبر الراعي الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان" مهاجمة قناة الجزيرة القطرية: إيران لا تتخلى عن حلفائها في المنقطة

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي قناة "الجزيرة" القطرية، متهمة إياها بإظهار إيران في مظهر المتخلي عن "حلفائه" من الجماعات المسلحة في المنطقة.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني): "قناة الجزيرة حاولت أن تصور إيران وكأنها غير مهتمة بالاعتداءات التي يتعرض لها حلفاؤها، وأنها تهتم فقط بحماية الداخل الإيراني".

وأضافت: قناة الجزيرة تظهر في تقاريرها أن إيران بهذا السلوك أعطت الولايات المتحدة الأميركية الضوء الأخضر للهجوم على هذه الجماعات المنتشرة في المنطقة.

وزعمت الصحيفة أن "الجمهورية الإسلامية لا تتخلى عن حلفائها في محور المقاومة، وستدافع عن عزة المسلمين في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن".

"جمهوري إسلامي": ابتعاد الناس عن التدين بسبب سياسات النظام

في مقالها الافتتاحي تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تراجع مكانة الدين لدى الإيرانيين بسبب سياسات النظام وتحميله أيديولوجيته الدينية بأساليب قهرية على الشارع المستاء من الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للنظام.

وكتبت الصحيفة تعليقا على الموضوع: "نسلي أنفسنا بمشاهدة الجوانب الشكلية للطقوس الدينية، مثل مسيرات الأربعين أو احتفالات النذور، لكن الحقيقة المرة والمؤلمة التي نغفل عنها هي أن المواطنين باتوا بعيدين عن التدين".

وأضاف الصحيفة: الشعب الإيراني انتفض ضد نظام الشاه السابق من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، والحريات المشروعة والقضاء على الاستبداد ونيل الرفاه، ولكن بعد مرور قرابة نصف قرن من حكم نظام الجمهورية الإسلامية لا يمكننا أن ندعي بأننا قد نجحنا في تحقيق هذه الأهداف.

"هم ميهن": التخلص من العملية الانتخابية عبر التهميش والإقصاء يفتح أبوابا مكلفة على إيران

تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية التداعيات بعيدة المدى لتهميش الأصوات المعارضة في إيران، وإقصاء الشخصيات البارزة من العملية الانتخابية لأهداف حزبية وسياسية، وقالت إن هذه السياسة ستكون سببا في لجوء الشارع إلى خيارات أخرى للتغيير.

وكتبت الصحيفة: "إذا تخلينا عن صناديق الاقتراع كاستراتيجية معتمدة وأصررنا على الإبعاد والإقصاء فإننا نكون بذلك قد تخلصنا من الانتخابات وفتحنا الباب لاختيار الطرق البديلة، والتي قد لا تسمح حينها للعودة إلى السابق كما حدث في ثورة 1979".

وأضافت: "أكبر مكسب للثورة الدستورية في بدايات القرن الماضي وثورة عام 1979 هو الانتخابات، وبالتالي فإن أي طرف يقضي على هذا المكسب مهما كانت مبرراته فإنه سيفتح الباب أمام طرق مكلفة على البلاد، وقد تأتي هذه الطرق على الأخضر واليابس ولا تبقي شيئا".