• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خامنئي يدعو لعدم مقاطعة الانتخابات وهروب المستثمرين وممثلة إباحية تزور طهران

6 فبراير 2024، 10:56 غرينتش+0

احتفت الصحف المقربة من النظام والحكومة بتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي يوم أمس حول "النخب والخواص" والمهمة التي يتحملونها في إيران في هذه المرحلة، مدعيا أن مهمة "الخواص" ثقيلة اليوم، وأن "العدو" قد أعد لهم خطة خاصة.

خامنئي دعا هؤلاء الخواص إلى أن يلعبوا دورا في حث الناس على المشاركة في الانتخابات القادمة، موضحا أنه كلما ارتفعت نسبة المشاركة قويت أعمدة النظام.

خامنئي تجاهل في خطابه الاستبعاد الواسع للتيار الإصلاحي من العملية الانتخابية بعد رفض معظم مرشحيه، بمن فيهم الشخصيات البارزة والمعروفة في المشهد السياسي أمثال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وأكد في المقابل على أهمية دور "الخواص" في "تسخين" الانتخابات.

الصحف الإصلاحية طعنت بكلام خامنئي لكن دون تصريح، عبر الإشارة إلى الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له "الخواص" محاولة تقديم تعريف شامل وواضح عمن هم هؤلاء الخواص.

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن الخبير السياسي صالحي أميري الذي قال إن السلطة السياسية الحاكمة هي السبب في ابتعاد "الخواص" عن دورهم الحقيقي في المجتمع، وهو ما دفع الكثير منهم إلى اختيار الهجرة كطريق للتعامل مع الوضع الراهن في إيران.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، حاولت إعطاء تعريف جديد لمفهوم كلمة "الخواص"، وذلك بسبب أن أكثر النخب والخواص اليوم باتت في موقف منتقد ومعارض للسلطة السياسية في إيران، لا سيما بعد أحداث مهسا أميني عام 2022.

الصحيفة زعمت أن "الخواص" قد يكونون مواطنين عاديين حتى إذا لم تكن لديهم مكانة اجتماعية مرموقة أو تخصص أكاديمي بعينه، المهم في الخواص- حسب تعريف الصحيفة- هو أن تكون لديهم "قدرة تشخيص" واتخاذ المواقف التي تصب في صالح النظام والبلد.

صحف أخرى مثل "سازندكي" الإصلاحية أشارت إلى عدد من النخب المشهورين أمثال نجم كرة القدم علي دائي حيث يستمر النظام في ممارسة التضييق عليه، بسبب مواقفه الداعمة للاحتجاجات والمنتقدة للوضع السياسي في البلد.

الصحيفة ذكرت أن من يريد أن يكون ضمن الخواص في إيران فعليه تحمل طريق شائع ووعر بسبب ممارسات السلطة ضد هؤلاء الخواص، مؤكدة أن أي موقف يأخذه الخواص ويكون في صالح المواطن العادي فإنه يواجه بغضب السلطة وقهرها.

كما لفتت صحف أخرى إلى دعوات خامنئي إلى المشاركة في المظاهرات المؤيدة للنظام الأسبوع القادم، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة في عام 1979، حيث أعرب مرشد إيران عن أمله في أن تشهد هذه المسيرات هذا العام حضورا شعبيا.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الاقتصاد الإيراني غير مستدام وآيل إلى الخراب

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، وقالت إنه يمكن تلخيص حالة الاقتصاد الإيراني في عبارة واحدة وهي أنه "غير مستدام وآيل إلى الخراب"، مشيرة إلى زيادة نسب التضخم وتراجع نسبة النقد الأجنبي وارتفاع تكاليف الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد تابع لأوامر السلطة السياسية بشكل شديد، كما يفتقد للشفافية ومن الصعب التكهن في وضع السوق الإيراني، وهو ما جعل المستثمرين يهربون من هذا السوق ولا يستطيعون توقع الحالة المستقبلية له.

كما لفتت الصحيفة إلى تأثر هذا السوق بشكل كبير بالأحداث السياسية الخارجية، فحرب غزة مثلا لم تأثر على عملة الدول المجاورة لغزة وإسرائيل، لكن العملة الإيرانية سجلت تراجعا بنسبة 18 في المائة مقابل العملات الصعبة منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر الماضي.

وختمت الصحيفة أن تطبيع العلاقات مع العالم هو الشرط الرئيسي للوصول إلى حالة اقتصادية، مستدامة لكنها استبعدت أن يتم هذا التطبيع بين إيران ودول العالم في ظل نظام الجمهورية الإسلامية.

دنياي اقتصاد: الإيرانيون يلجؤون للشراء بالتقسيط بعد تراجع قدرتهم الشرائية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى آثار الأزمة الاقتصادية على الحياة المعيشية للإيرانيين هذه الأيام، وكتبت أنه وبعد عجز المواطنين عن شراء ما يحتاجونه بشكل نقدي لجأوا إلى الشراء بالتقسيط، ويشمل هذا النوع من الشراء كافة الأشياء بما فيها الخضروات والفواكه، إلى أن تصل إلى الأثاث المنزلي وما شابه.

الصحيفة لفتت إلى عمليات احتيال كبيرة يتعرض لها هؤلاء المواطنون المعسرون من قبل أصحاب المحال التجارية، حيث يتقدمون لشراء سلعة بربح يتم الاتفاق عليه أن 18 في المائة في البداية، لكن وعند الدفع تزيد هذه النسبة لتصل إلى 60 وأحيانا 80 في المائة.

وانتقدت الصحيفة تجاهل الحكومة لهذا الوضع، وأوضحت أن المشتري يجب عليه أن يدفع لمدة عامين مبلغ مليونين و700 ألف تومان شهريا إلى أن يسدد أرباح السلع التي اضطر لشرائها.

"توسعه إيراني": حضور ممثلة إباحية أميركية في طهران وازدواجية التيار الحاكم في إيران

سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الضوء على زيارة الممثلة الإباحية الأميركية "ويتني رايت"، والمعروفة بانتقاداتها لإسرائيل، لإيران وحضورها أمام مقر السفارة الأميركية السابقة في طهران، وقالت إن السماح لهذه الممثلة بالدخول إلى إيران يكشف حجم الهشاشة في معتقدات التيار الحاكم في البلاد.

وقالت الصحيفة إن "ويتني رايت" غردت مجموعة من التغريدات المؤيدة للنظام الإيراني والمنتقدة للمعارضين، ونشرت صورا له بجانب بعض المسؤولين الإيرانيين، وهذا يكشف أن التيار الحاكم يتعامل بازدواجية مفضوحة، ويتناقض في سلوكه وأقواله.

وكتبت: "إذا تم إطلاق شعارات ضد أميركا فهذا يبرر كل شيء بالنسبة للتيار الحاكم حتى دعوة ممثل إباحية والسماح لها بالدخول إلى البلد".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تهديد المقاطعين للانتخابات وطهران تعاني من عزلة دولية وأزمة سيولة غير مسبوقة

5 فبراير 2024، 11:33 غرينتش+0

يعتبر النظام الإيراني والمعارضة في إيران أن الانتخابات البرلمانية المقرر أن تُعقد الشهر المقبل هي انتخابات "مصيرية ومهمة"، خاصة فيما يتعلق بمشاركة المواطنين من عدمها.

النظام دعا بكل قوة الشارع وأنصاره إلى المشاركة في هذه الانتخابات وعدم مقاطعتها كما يدعو معارضوه الذين يرون أن الانتخابات الإيرانية باتت مفرغة من أي معنى، بعد أن تمت هندستها من خلال مجلس صيانة الدستور الذي أقصى كل من له انتقادات وآراء تعارض أصحاب السلطة والقرار.

المعارضون والمنتقدون للنظام يعتبرون عدم المشاركة في تلك الانتخابات بمثابة "استفتاء على مشروعية النظام"، حيث ستظهر المقاطعة الكبيرة لتلك الانتخابات أن النظام فاقد للشعبية والمشروعية في الشارع الإيراني.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 5 فبراير (شباط)، عكست جانبا من هذا الجدل، حيث تصف صحف الإصلاحيين الانتخابات في إيران بأنها "غير تنافسية"، وأن المواطن قد سُلب حقه في الانتخاب الحقيقي، كما لفتت إلى أن صناديق الاقتراع ستكون فارغة من المصوتين.

صحيفة "همشهري"، المقربة من النظام، لفتت إلى الانتخابات في عهد النظام السابق، ورصدت أوصافا وخصائص لها تنطبق تماما على شكل الانتخابات الحالية.

الصحيفة قالت إن شاه إيران السابق كان لا يؤمن بالانتخابات والديمقراطية، وأن الأحزاب آنذاك كانت بلا صلاحية أو قدرة على التأثير، كما أن الإعلام كله كان بيد السلطة الحاكمة.

وقالت الصحيفة إن هذا الاستبداد والتهميش السياسي أدى إلى الثورة بعد أن ضجر الناس من الوضع، كما دفع بالعديد من المجموعات والتيارات إلى تبني الخيار المسلح الذي وصفته الصحيفة بـ"الانتفاضة الوطنية" التي أطاحت بحكم الشاه.

صحيفة "هم ميهن" نقلت كلام وزير الداخلية الإيراني الذي ادعى أن مؤشرات المشاركة الشعبية في الانتخابات القادمة ازدادت في استطلاعات الرأي التي أجريت في الشهرين الماضيين، دون أن يحدد مكان هذه الاستطلاعات أو نتائجها التفصيلية.

الصحيفة نقلت كلام الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، الذي قال إن الحكومة تمتنع عن نشر نتائج الاستطلاعات لأنها تجد النتائج غير مرضية لها ولا تريد أن تكشف عن الحقيقة، لكن، يضيف الكاتب، سواء أحب المسؤولون أم لم يحبوا فإن الحقيقة هي أن الشعب لن يشارك في هذه الانتخابات.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف مثل صحيفة "سازندكي" هو حجم السيولة والتضخم المتزايد في إيران، ولفتت إلى تقرير نشره البنك المركزي الإيراني أشار فيه إلى نمو هذا الحجم بنسبة 32% تقريبًا في معدل السيولة في ديسمبر (كانون الثاني) من عام 2023، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وجاء ذلك عقب تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول ضرورة وقف نمو السيولة.

وقالت الصحيفة تعليقا على هذا التقرير إن مجمل الزيادة في حجم السيولة في عهد حكومة رئيسي الحالية ارتفع إلى 92 في المائة، وهي أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع التضخم إلى 50 في المائة.

في شأن آخر قالت صحيفة "ستاره صبح" نقلا عن المحلل السياسي، عبدالرضا فرجي راد، إن الغرب والدول العربية باتت تعارض أعمال "محور المقاومة"، وإيران وحدها هي من يساند هذه المجموعات المسلحة، وبالتالي فإن طهران باتت في عزلة دولية نتيجة مواقفها هذه.

وأشار إلى العلاقة بين إيران وهذه الجماعات، وقال من الطبيعي أن تكتب جميع أعمال هذه المجموعات المسلحة باسم إيران، معتقدا أن هذه الجماعات المسلحة إذا صُنفت منظمات إرهابية فإن الشعب الإيراني هو الذي سيدفع الثمن.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": الانتخابات في إيران أصبحت شكلية ولا تأثير لها على مصير المواطنين

قال المحلل السياسي حسين علائي في مقال بصحيفة "ستاره صبح" إن السلطة السياسية الحاكمة في إيران أصبحت تهتم أكثر بظاهر الانتخابات وشكلها دون أن تعير أي اهتمام لمحتوى هذه الانتخابات وفحواها الحقيقية.

وأضاف الكاتب: لكن المواطنين لا يهتمون بهذه الانتخابات الشكلية، ويشعرون أن أي تصويت يقومون به أو شخص ينتخبونه سيكون النموذج الذي تريده السلطة، حيث حددت المرشحين سلفا، وبالتالي فإن هؤلاء المواطنين يشعرون بأن الانتخابات لا تأثير لها على مصيرهم.

وختم الكاتب بالقول إن الإيرانيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه لا فرق بين مشاركتهم في الانتخابات من عدمها، لأنها ليس لها تأثير سلبي أو إيجابي على حياتهم ومصائرهم.

"توسعه إيراني": السلطة تعتمد التهديد والتخويف لدفع الناخبين إلى التصويت في الانتخابات المقبلة

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى أن السلطة السياسية الحاكمة في إيران قد تخلت عن أساليب التشجيع والإغراء من أجل حث الناس على المشاركة في الانتخابات، وأصبحت تلجأ إلى أساليب التهديد والتخويف.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد أن أصبحت الشعارات غير مجدية لجأت السلطة إلى تحذير الناس وتخويفهم من مغبة عدم المشاركة في الانتخابات.

ولفتت "توسعه إيراني" إلى تصريحات بعض المسؤولين الذين جردوا المقاطعين للانتخابات من صفة "الإسلام"، وأنهم "أدوات بيد الأعداء"، كما لفتت إلى تصريحات بعض وسائل إعلام النظام مثل صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، التي هددت المواطنين الإيرانيين بالتبعات الاقتصادية السيئة إذا لم يشاركوا في العملية الانتخابية المقبلة.

وقالت "جوان" في وقت سابق "إنه إذا انخفضت المشاركة في الانتخابات، علينا أن نتوقع اشتداد ضغوط العدو والصدمات الاقتصادية".

وطالبت الصحيفة المواطنين بالمشاركة في هذه الانتخابات إذا ما أرادوا "إنهاء أزمة العقوبات"، وكتبت: "إذا كان المواطنون يريدون إنهاء العقوبات الاقتصادية فيجب أن تكون مشاركتهم في الانتخابات كبيرة وملحوظة".

"جهان صنعت": مشكلات وأزمات متراكمة في إيران.. والنظام عاجز عن الحلول

قال المحلل السياسي، مجيد سليماني بروجني، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن التحديات والأزمات في إيران أصبحت متراكمة لدرجة أن النظام السياسي أصبح عاجزا عن حل هذه المشكلات والأزمات.

وأضاف الكاتب أن الحكومة أصبحت تعمل في دوامة من القرارات الخاطئة نتيجة غياب الخبراء والمتخصصين على خلفية الهجرة الكبيرة بين أهل التخصص والخبرة.

وقال سليماني بروجني: في السابق كنا نعاني من مشكلات مثل العقوبات، وملف الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، والنظام المصرفي الفاسد، لكن البلاد اليوم باتت تواجه مشكلات أخرى، منها: أزمة شح المياه والتصحر والنفايات وحجب المواقع والتطبيقات وقضية الحجاب الإجباري، وهي أصبحت من المشكلات المستعصية على الحل في البلد، حسب ما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: الهجمات الأميركية ضد الميليشيات ومقتل مستشار إيراني في سوريا وعجز في الميزانية

3 فبراير 2024، 10:16 غرينتش+0

اختلفت الصحف الإيرانية، قبل ليلة أمس، إلى حد بعيد في سيناريوها الرد الأميركي على مقتل الجنود الأميركيين في الأردن، فمنها من رأت أن الولايات المتحدة لا ترغب في المواجهة، ومنها من اعتقد بأن الرد الأميركي قادم لا محالة.

هذه الصحف كانت أمس في طريقها إلى الطباعة أثناء بدء المرحلة الأولى من الهجمات الأميركية الانتقامية على الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق؛ لهذا كانت التغطية الصحفية الصادرة اليوم خالية من أخبار هذه الهجمات ومآلاتها المستقبلية.

فقد أخطأت صحيفة "اعتماد"- على سبيل المثال- في تحليلها؛ حيث توقعت أن واشنطن لا ترغب في مواجهة جديدة في المنطقة، ووصفت تصريحات المسؤولين الأميركيين بأنها "محتاطة"، وأن إدارة بايدن تسعى إلى "احتواء الأزمة".

وكررت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الخطاب نفسه أيضًا، واستبعدت أن تقوم واشنطن بشن هجمات على الجماعات الإيرانية، لكنها عزت السبب إلى "اقتدار محور المقاومة"، وأن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت في حالة "انفعال" و"لا خيارات لديها على الطاولة".

هذه الأخطاء التي وقعت فيها الصحف الإيرانية يعود سببها إلى تعليل الإدارة الأميركية البدء في هذه الهجمات؛ حيث استغرف الأمر ما يقارب الأسبوع، وهو ما دفع ببعض الصحف إلى اعتبار ذلك "تراجعًا أميركيًا" أو "عجزًا" مقابل "اقتدار محور المقاومة".

لكن مع ذلك فهناك صحف مثل "جهان صنعت" كانت قد رأت أن هذا التعلل الأميركي يأتي بشكل مدروس ومخطط له، وأن الولايات المتحدة على الرغم من عدم رغبتها في الحرب المباشرة مع إيران في هذه المرحلة، لكنها حسمت أمرها في موضوع استهداف الجماعات الموالية لإيران في العراق وسوريا.

في موضوع متصل أشارت صحيفة "كيهان" إلى مقتل أحد عناصر الحرس الثوري، ويدعى "سعيد علي عليدادي" في غارة جوية في دمشق، معترفة بأن إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الهجوم الجوي الذي أدى إلى مقتل عليدادي.

اللافت أن الصحيفة المعروفة بخطابها المتشدد تجاه إسرائيل، اكتفت بنقل الخبر دون أي تعليق أو إشارة إلى "الانتقام"، كما كانت تفعل في السابق، بعد ان أصبح مقتل القادة العسكريين الإيرانيين بالغارات الإسرائيلية أمرًا روتينيًا ومتكررًا.

ونقلت صحيفة "أبرار" حديث رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الذي قال إن الاتفاق النووي تمت التضحية به من أجل الحرب الروسية- الأكروانية، وأن موسكو قد تعمدت القضاء على الاتفاق النووي من أجل مصالحها.

وأشار الكاتب إلى شراء روسيا المسيرات من إيران، وقال إن الهدف الرئيس من وراء هذه الصفقات هو أن يجعلوا إيران شريكة في جرائمهم بأوكرانيا.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": هجمات الولايات المتحدة على المليشيات رمزية.. لرفع الحرج عن إدارة بايدن

قالت صحيفة "جهان صنعت": إن الثابت هو أن الولايات المتحدة الأميركية ستقوم بالرد على الجماعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة، وأنها أطالت فترة الرد لتحقيق غاية تعتقد أنها في مصلحتها.

وعن سبب الإطالة في الرد قالت الصحيفة: "إن السبب الرئيس في هذه الإطالة يعود لرغبة واشنطن في إعطاء فرصة لهذه الميليشيات لتفريق عناصرها من مواقعها ومقراتها العسكرية في لبنان وسوريا والعراق لتخفيف الأضرار في صفوف هذه المجموعات وتجنب توسيع الصراع.

وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الأميركية هذه ستكون "رمزية" وتستهدف بعض المواقع والمنشآت التابعة لهذه الجماعات من أجل تهدئة الرأي العام الداخلي في الولايات المتحدة الأميركية من جانب، وتجنب توسيع نطاق الأزمة والصراع في المنطقة من جانب آخر، فالهجوم يأتي بهدف رفع الحرج عن إدارة بايدن، حسب قراءة الصحيفة.

"ستاره صبح": يجب على النظام إعادة النظر في انتشاره العسكري في المنطقة لأنه لا يخدم مصالح البلد

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن حضور إيران في الدول الأخرى إذا لم يكن في إطار مصالح الأمن القومي الإيراني فيجب أن تتم إعادة النظر فيه.

ورأى الكاتب أن الحضور العسكري لإيران في دول مثل سوريا ولبنان واليمن والعراق قد كلف البلاد تكاليف باهظة، وهو ما يتعارض مع مصالح الأمن القومي، مشددًا على ضرورة أن تعيد السلطة النظر في انتشارها العسكري في المنطقة.

وقال بهشتي بور: إن المواطنين الإيرانيين لا يريدون تدخل بلادهم في شؤون الدول الأخرى حتى لو ادعت السلطة أن هذا الحضور يقتصر على الجانب الاستشاري؛ فهو أيضًا ضد مصالح الأمن القومي للبلد.

"توسعه إيراني": النقص في الميزانية سبب الإنفاق على جهات بعينها

وتساءلت صحيفة "توسعه إيراني" عن الأموال والعائدات من صادرات النفط التي تقول السلطات إنها ارتفعت بشكل ملحوظ، على الرغم من وجود العقوبات، وبلغت العائدات 30 مليار دولار، لكنها تساءلت عن مكان استثمار هذه الأموال والمجالات التي من المقرر أن تنفق فيها.

واستغربت الصحيفة إعلان الحكومة وجود عجز في الميزانية، رغم وجود هذه الأموال الهائلة، وأجرت مقابلة مع الخبير الاقتصادي، إحسان سلطاني، الذي قال إن الأموال هذه لا تنفق في المجالات التي تهم المواطنين مثل التعليم والصحة والرفاه العام، وإنما تُخصص لأطراف وجهات بعينها.

واستشهد الكاتب بزيادة ميزانية الإذاعة والتليفزيون ثلاثة أضاعف، مضيفًا: إذا سمعتم أن ميزانية الحكومة قد زادت فلا تفرحوا؛ لأن هذه الميزانية لا تُنفق في الأشياء المهمة، وإنما تُخصص لجهات معينة.

صحف إيران: الحكومة تتجاهل دعوات "إنقاذ الاقتصاد" وصحيفة المرشد تحث الحوثيين على التصعيد

1 فبراير 2024، 10:52 غرينتش+0

استمرت دعوات الخبراء والمحللين الاقتصاديين إلى "إنقاذ إيران" قبل فوات الأوان في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية، لكنها تقابل بتعنت المسؤولين في البحث عن حلول عملية لإنهاء الأزمات الاقتصادية المتراكمة منذ سنوات.

هذه الدعوات المستمرة عكستها وتعكسها الصحف اليومية في إيران، لا سيما الصحف المعارضة لنهج الحكومة كـ"اعتماد" و"شرق" و"آرمان ملي"، التي تعتبر الحكومة الحالية بأنها أسوأ الحكومات في تاريخ إيران الحديث، وأن البلاد لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من 4 عقود من عمر النظام الحالي.

لكن هذه الدعوات والتحذيرات تصطدم برواية النظام ومسؤوليه، حيث يزعمون أن إيران تشهد تقدما كبيرا على الصعيد الاقتصادي، وهي تصريحات رددها المرشد خامنئي قبل أيام، حيث ادعى خامنئي أن التقدم الاقتصادي والنجاحات والابتكارات التي تحققها إيران كبيرة وهي "نعم من الله"، متهما المواطنين بالجهل وعدم القدرة على رؤية هذه "النجاحات".

صحيفة "آرمان آمروز" أشارت إلى تصريحات خامنئي وحديثه عن إنجازات النظام الحالي المنبثق عن ثورة عام 1979، وكتبت نقلا عن خامنئي: "الثورة أنقذت إيران".

من الملفات الأخرى التي حظيت كذلك اليوم، الخميس 1 فبراير (شباط) باهتمام الصحف اليومية الأحداث الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد الإيراني، حيث تستمر العملة الإيرانية في تسجيل الخسائر أمام العملات الأجنبية.

صحف أخرى أشارت إلى الاحتجاجات والمظاهرات المعيشية التي ينظمها العمال في إيران منذ أسابيع، منددين فيها بسوء أوضاعهم الاقتصادية وعدم نظر المسؤولين جديا في حل هذه المشكلات.

صحيفة "بيام ما" أيضا لفتت إلى مظاهرة في مدينة "أراك" للأسبوع الخامس على التوالي، تندد بالتلوث نتيجة استهلاك المازوت بشكل واسع من قبل الشركات والمصانع المحيطة بالمدينة، والآثار الضارة بالبيئة جراء هذا الاستهلاك الكبير من مادة المازوت، وعنونت بالقول: "صرخات نتيجة انقطاع النفس".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": على الحوثيين استهداف الطائرات الأميركية وأخذها غنائم

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الحوثيين إلى استهداف الطائرات الأميركية والاستيلاء عليها كغنائم، وكتبت: "مطلبنا من اليمنيين والعراقيين الأبطال أن يدمروا المطارات العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ الموجهة".

وأضافت الصحيفة: كما ندعو "الأسود اليمنيين" إلى استهداف السفن والطائرات الأميركية التي تحمل السلاح لإسرائيل أو الاستيلاء عليها كغنائم.

"تجارت": سيناريوهات رد واشنطن على مقتل جنودها

المحلل السياسي رضا صدر الحسيني في مقاله بصحيفة "تجارت" قال إن هناك سيناريوهات عدة لرد الولايات المتحدة على مقتل جنودها في الأردن، وأن معظم هذه السيناريوهات سيؤدي لزيادة رقعة التوترات في المنطقة.

وأضاف الكاتب أن السيناريو الأول هو أن تحاول الإدارة الأميركية - تحت ضغط الجمهوريين والأجواء الانتخابية- إظهار رد فعل ينفي عنها الضعف والتقاعس أمام المنافسين الإقليميين، حيث إنها المرّة الأولى التي تعلن فيهل عن مقتل أفراد من جيشها منذ بداية حرب غزة.

أما السيناريو الثاني، فهو تنفيذ هجمات منسقة ومكثفة نسبياً في المنطقة، يتبعها تحرك أميركي نحو إيجاد حل لإنهاء الحرب في غزة، ومنع اتساع رقعة التوتر مجددا.

وتابع المحلل السياسي: أما السيناريو الثالث فهو عجز الولايات المتحدة عن إدارة أي حرب جديدة في المنطقة، خاصة مع تزامن ذلك مع حرب غزة.

واختتم الكاتب التأكيد على أن الرئيس الأميركي جو بايدن في مأزق كبير، لأنّ كلّ الخيارات صعبة وربما تحمل أبعادًا ونتائج غير متوقّعة، لا سيّما مع اقتراب الانتخابات الأميركية وتراجع حظوظ بايدن الانتخابية.

"ستاره صبح": العملة الإيرانية هشة أمام التطورات الإقليمية والعسكرية

في سياق غير بعيد أكد الخبير الاقتصادي محمد جبل عاملي في مقاله بصحيفة "ستاره صبح" أن التطورات الإقليمية والعسكرية فرضت تأثيرات سلبية على أسعار العملات والذهب والسلع في إيران.

وقال الكاتب إن سعر الدولار في إيران بات مرتبطًا بأخبار الحرب والتطورات الإقليمية، مشددا على أنه لن يتوقف عن الارتفاع إذا لم تهدأ المنطقة.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن يتخطى سعر الدولار عتبة 60 ألف تومان، لا سيما مع اقتراب العام الإيراني الجديد (يبدأ في 21 مارس/آذار).

"عصر إيرانيان": على الحكومة الحد من انهيار العملة الإيرانية

طالب البرلماني الإيراني حسين علي دليكاني الحكومة الإيرانية بالعمل على خفض سعر الدولار بشكل فوري والحفاظ على قيمة العملة الوطنية الإيرانية.

وفي مقال له في صحيفة "عصر إيرانيان"، أضاف دليكاني أنه يتوجب على البنك المركزي الإيراني تحمل مسؤولياته في ضبط سعر الدولار والحفاظ على قوّة العملة الإيرانية.

وعبر البرلماني الإيراني عن استيائه من وصول الدولار إلى 60 ألف تومان للدولار، معتبرًا أن هذا الأمير غير مقبول على الإطلاق.

ونوه دليكاني إلى أن عدم اتخاذ قرارات سريعة لإعادة الوضع إلى ما كان عليه سيخلق العديد من المشكلات، منها ارتفاع أسعار المواد التي تعتمد على الدولار، وصعود الأسعار في السوق، وارتفاع مستوى التضخّم.

صحف إيران: صحيفة المرشد تهاجم "الجزيرة" و"كساد" الصادرات وبكين تحذر طهران من زعزعة الأمن

31 يناير 2024، 11:52 غرينتش+0

يجمع الخبراء الاقتصاديون تقريبا على أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح لا يطاق بالنسبة للمواطنين العاديين الذين يتقاضون رواتب زهيدة بالعملة الإيرانية المضطربة ليسددوا تكاليف حياة مكلفة تعتمد على الدولار.

الدولار وقفزته الجديدة هو الشغل الشاغل هذه الأيام للإعلام الإيراني المؤيد والمعارض للسلطة السياسية الحاكمة على حد سواء، بعد أن ناهز سعره أمس الثلاثاء 60 ألف تومان، وهو ما خلق فوضى واحتقان في الأسواق.

فحسب تقارير وصلت لـ"إيران إنترناشيونال" تم منع مكاتب الصرافة من الإعلان عن الأسعار، الثلاثاء، وسيطرت الأجواء الأمنية على السوق مع تواجد القوات الأمنية بالزي المدني، تزامنا مع ارتفاع أسعار العملات المختلفة في السوق المفتوحة.

صحف إصلاحية وشبه مستقلة عكست هذه الحالة من الاضطراب في أسواق العملة بإيران وآثارها على الوضع المعيشي، وكتبت صحيفة "اقتصاد بويا": "تحذيرات من الفقر المدقع في إيران"، وأشارت إلى أن العائلات الإيرانية باتت تعجز عن توفير حاجاتها الأساسية.

وكتبت صحيفة "تجارت" الاقتصادية عنوانا: "الدولار يعود إلى سقفه التاريخي"، مشيرة إلى أن الدولار سبق له وأن تجاوز 60 ألف تومان قبل سنتين، لكنه تراجع بعد ذلك، ويبدو أنه اليوم وفي ظل التصعيد العسكري غير المسبوق عاد من جديد إلى هذا الرقم القياسي.

في مقابل ذلك نقلت صحف النظام مثل "كيهان" تصريحات خامنئي الذي عبر عن رضاه عن "التقدم الاقتصادي الملحوظ".

وفي اجتماع مع مجموعة وصفتها وسائل الإعلام الحكومية بأنها "حوالي 1000 ناشط اقتصادي ومنتج"، أعرب المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن رضاه عن الوضع الاقتصادي في البلاد، وقال: "نحن نأسف أن التقدم لم يتم شرحه للناس، وأغلب أبناء الشعب يجهلون الجهود والنجاحات والابتكارات التي هي من نعم الله".

في سياق اقتصادي آخر لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع التجارة الإيرانية مع الدول الأخرى بمقدار 14 مليار دولار، وقالت إن الصادرات الإيرانية والتجارة إلى الدول الأخرى تشهد كسادا ملحوظا، موضحة أن معظم صادرات إيران هي من النفط، وقد تراجعت صادراتها غير النفطية بنسبة 11 في المائة.

وقال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الصينية في مقابلة مع الصحيفة إن إيران كانت تعتمد بشكل ملحوظ في صادراتها النفطية إلى الصين وباكستان، لكن وبعد الهجمات الأخيرة على الأراضي الباكستانية والتوترات في المنطقة أصبحت إيران على وشك أن تفقد الأسواق في هذين البلدين.

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية ومصادر رسمية إيرانية تلقي طهران رسالة من الصين تحذر فيها من تبعات استمرار الحوثيين بزعزعة الأمن والملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت الحكومة الصينية- حسب الرسالة المسربة للإعلام- إن أعمال الحوثيين في البحر الأحمر قد تضر بعلاقات الصين مع إيران، التي تعتبر الراعي الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان" مهاجمة قناة الجزيرة القطرية: إيران لا تتخلى عن حلفائها في المنقطة

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي قناة "الجزيرة" القطرية، متهمة إياها بإظهار إيران في مظهر المتخلي عن "حلفائه" من الجماعات المسلحة في المنطقة.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني): "قناة الجزيرة حاولت أن تصور إيران وكأنها غير مهتمة بالاعتداءات التي يتعرض لها حلفاؤها، وأنها تهتم فقط بحماية الداخل الإيراني".

وأضافت: قناة الجزيرة تظهر في تقاريرها أن إيران بهذا السلوك أعطت الولايات المتحدة الأميركية الضوء الأخضر للهجوم على هذه الجماعات المنتشرة في المنطقة.

وزعمت الصحيفة أن "الجمهورية الإسلامية لا تتخلى عن حلفائها في محور المقاومة، وستدافع عن عزة المسلمين في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن".

"جمهوري إسلامي": ابتعاد الناس عن التدين بسبب سياسات النظام

في مقالها الافتتاحي تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تراجع مكانة الدين لدى الإيرانيين بسبب سياسات النظام وتحميله أيديولوجيته الدينية بأساليب قهرية على الشارع المستاء من الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للنظام.

وكتبت الصحيفة تعليقا على الموضوع: "نسلي أنفسنا بمشاهدة الجوانب الشكلية للطقوس الدينية، مثل مسيرات الأربعين أو احتفالات النذور، لكن الحقيقة المرة والمؤلمة التي نغفل عنها هي أن المواطنين باتوا بعيدين عن التدين".

وأضاف الصحيفة: الشعب الإيراني انتفض ضد نظام الشاه السابق من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، والحريات المشروعة والقضاء على الاستبداد ونيل الرفاه، ولكن بعد مرور قرابة نصف قرن من حكم نظام الجمهورية الإسلامية لا يمكننا أن ندعي بأننا قد نجحنا في تحقيق هذه الأهداف.

"هم ميهن": التخلص من العملية الانتخابية عبر التهميش والإقصاء يفتح أبوابا مكلفة على إيران

تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية التداعيات بعيدة المدى لتهميش الأصوات المعارضة في إيران، وإقصاء الشخصيات البارزة من العملية الانتخابية لأهداف حزبية وسياسية، وقالت إن هذه السياسة ستكون سببا في لجوء الشارع إلى خيارات أخرى للتغيير.

وكتبت الصحيفة: "إذا تخلينا عن صناديق الاقتراع كاستراتيجية معتمدة وأصررنا على الإبعاد والإقصاء فإننا نكون بذلك قد تخلصنا من الانتخابات وفتحنا الباب لاختيار الطرق البديلة، والتي قد لا تسمح حينها للعودة إلى السابق كما حدث في ثورة 1979".

وأضافت: "أكبر مكسب للثورة الدستورية في بدايات القرن الماضي وثورة عام 1979 هو الانتخابات، وبالتالي فإن أي طرف يقضي على هذا المكسب مهما كانت مبرراته فإنه سيفتح الباب أمام طرق مكلفة على البلاد، وقد تأتي هذه الطرق على الأخضر واليابس ولا تبقي شيئا".

صحف إيران: سيناريوهات الرد الأميركي على طهران وانهيار العملة وسياسات النظام ستؤدي لإسقاطه

30 يناير 2024، 11:40 غرينتش+0

اتفقت إلى حد ما الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 30 يناير (كانون الثاني)، على أن مقتل جنود أميركيين في الأردن بهجوم نفذته جماعات تابعة لإيران في العراق سيشكل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، وأن الولايات المتحدة الأميركية سوف ترد على هذه الحادثة.

لكن ما كان محل شك في تغطية صحف اليوم هو ما إذا كان هذا الرد الأميركي سيشمل إيران بشكل مباشر أم لا، حيث رأت صحيفة "شرق" أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب حاليا في توسيع الصراع لأغراض داخلية ودولية، لهذا فمن المستبعد أن نشهد ردا أميركيا يستهدف إيران بشكل مباشر، حسب قراءة الصحيفة.

الصحف الموالية للنظام مثل "جوان" رأت أن "تيار المقاومة" حصل على تكنولوجيا متقدمة، وإن هدفه الرئيس هو طرد القوات الأميركية من الشرق الأوسط لتشكيل خط بري يربط بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت.

هذه التطورات المتصاعدة والقلق المتزايد من اندلاع حرب شاملة أضر بالعملة الإيرانية بشكل كبير هذه الأيام، واستمر تراجعها أمام الدولار الأميركي وباقي العملات الأجنبية، حيث تخط الدولار الواحد أمس حاجز الـ58 ألف تومان، والآن ووقت كتابة هذه السطور أفادت التقارير الميدانية بأن الدولار الواحد تخطى أيضا 59 ألفا في الأسواق الحرة، وبات يتداول قريبا من 60 ألف تومان.

هذه الانعكاسات السلبية على العملة الإيرانية واجهت إنكار المسؤولين ووسائل إعلامهم التي هاجمت وسائل الإعلام الأخرى والخبراء الاقتصاديين الذين يحذرون من تداعيات الأوضاع الأمنية في المنطقة على الاقتصاد الإيراني، وقالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الذنب يقع على عاتق وسائل الإعلام والمحللين السياسيين الذين يقدمون تكهنات سلبية عن مستقبل الاقتصاد الإيراني.

ووصفت الصحيفة هؤلاء المحللين بـ"الإرهابيين الاقتصاديين"، وطالبت السلطة القضائية بمحاكمتهم والتصدي لهم.

صحف أصولية أخرى خصصت صفحاتها الأولى وعناوينها الرئيسة لزيارة خامنئي لمعرض داخلي بعنوان "حماية المنتجات الداخلية"، حيث تجنب المرشد الإيراني التطرق إلى الأحداث الإقليمية والهجوم على قاعدة أميركية بالأردن وانعكاساتها على إيران سياسيا واقتصاديا.

صحيفة "دنياي اقتصاد" عرَّضت بكلام خامنئي وتصريحاته حول أهمية دعم الإنتاج الداخلي، وقالت إن "حماية الإنتاج الداخلي له فن ومهارة لا تجيدونها".

كما استبعدت صحف اقتصادية أخرى مثل "جهان صنعت" و"تعادل" إمكانية تحقق شعارات النظام الاقتصادية، والتي يطلقها خامنئي بنفسه سنويا، وتتبناها باقي المؤسسات ووسائل الإعلام التابعة للنظام، وقالت إن حماية الإنتاج الداخلي لا تتوافق مع احتكار السلطة السياسية لأكثر من 85 في المائة من القطاع الاقتصادي.

صحف أخرى تناولت التطورات الأخيرة في المشهد السياسي وإقصاء الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من المنافسة الانتخابية على مجلس خبراء القيادة (المسؤول عن اختيار المرشد).

صحيفة "سازندكي" انتقدت "الموقف الضعيف" لروحاني وطريقة احتجاجه على قرار رفضه، معتقدة أن روحاني يتكلم بشكل ازدواجي عندما يدعو المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، وفي الوقت نفسه يقول إن استبعاده تم لأهداف وغايات سياسية.

صحيفة "آرمان ملي" أيضا رأت أن روحاني قرر عدم التصعيد والرد على مجلس صيانة الدستور بعد استبعاده، ويبدو أنه اختار أن يسلك نهج سلفه هاشمي رفسنجاني، الذي خاض التجربة نفسها وانتهى به المطاف ميتا بشكل مشبوه في أحد المسابح في شمال العاصمة طهران.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": سيناريوهات الرد الأميركي بعد مقتل الجنود الأميركيين في الأردن

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية تعليقا على التطورات العسكرية الأخيرة واحتمالية أن يتوسع الصراع أكثر بعد مقتل جنود أميركيين، واتهام واشنطن لطهران بالضلوع في هذه الحادثة عبر دعم ميليشياتها في المنطقة.

الصحيفة استبعدت أن تشن أميركا أي أعمال عسكرية على أهداف داخل إيران أو خارجها تابعة لطهران بشكل مباشر، ورجحت أن يكون الرد الأميركي مقتصرا على مقرات الجماعات المسلحة المندرجة تحت عنوان "محور المقاومة" في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

المحلل السياسي علي زارع قال للصحيفة إن شدة الرد الأميركي تعتمد على حالة الجنود الأميركيين المصابين، مضيفا: "في حال توفي بعض هؤلاء الجنود نتيجة جراحهم فإن الرد الأميركي سيكون أكثر شدة".

وذكر الكاتب أن هدف الولايات المتحدة الأميركية في هذه المرحلة هو موازنة القوة والتهديد، مؤكدا أن البلدين لا يرغبان في الحرب المباشرة.

"آرمان ملي": أميركا لن تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران

كاتب صحيفة "آرمان ملي"، علي أصغر زركر، لفت أيضا إلى التهديدات الأميركية وتأكيدها بأنها ستقوم بالرد على مقتل جنودها في الأردن، وقال: مع كل هذا التصعيد والتطور في النبرة الأميركية إلا أنه مستبعد حاليا أن تقوم الولايات المتحدة باستهداف مواقع عسكرية داخل إيران.

والسبب في ذلك- حسب الكاتب- هو أن إيران إذا تعرضت لهجوم داخل أراضيها فإنها ستقوم بالرد حتما، مما سيزيد من خطورة اتساع دائرة الصراع واحتمالية أن تصبح الحرب مفتوحة وشاملة، وهو ما لا تريده أميركا والرأي العام بداخلها.

الكاتب خلص إلى أن واشنطن ستقوم برد أوسع من المرات السابقة على الجماعات الموالية لإيران في المنطقة، لافتا إلى تصريحات الأميركيين الذين أكدوا أنهم سيستهدفون المليشيات التابعة لإيران وليس إيران نفسها.

"اعتماد": رفض تزكية روحاني يعني أن السلطة السياسية تمهد لإسقاط نفسها

في شأن آخر أشار المحلل السياسي محمد جواد حق شناس في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى رفض مجلس صيانة الدستور تزكية الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، ومجموعة من الشخصيات والوزراء المعروفين بأدوارهم السياسية والأمنية في إيران، وقال الكاتب إن أفضل شيء يمكن أن نطلقه على الأطراف التي استبعدت روحاني أنهم يعملون في إطار "الإسقاط الذاتي للنظام".

ولفت الكاتب إلى أن النظام السياسي في إيران الذي قرر أن يقصي مثل هؤلاء الأفراد المؤثرين والفاعلين أصبح معرضا للتهديد، وهو حاليا في وضع هش.

وختم الكاتب بالقول: "أعتقد أن قضيتنا الأساسية اليوم جميعا هي إيران، فإنقاذ البلاد من التطرف والمتطرفين ينبغي أن يكون همنا الرئيس في هذه المرحلة".