• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الهجمات الأميركية ضد الميليشيات ومقتل مستشار إيراني في سوريا وعجز في الميزانية

3 فبراير 2024، 10:16 غرينتش+0

اختلفت الصحف الإيرانية، قبل ليلة أمس، إلى حد بعيد في سيناريوها الرد الأميركي على مقتل الجنود الأميركيين في الأردن، فمنها من رأت أن الولايات المتحدة لا ترغب في المواجهة، ومنها من اعتقد بأن الرد الأميركي قادم لا محالة.

هذه الصحف كانت أمس في طريقها إلى الطباعة أثناء بدء المرحلة الأولى من الهجمات الأميركية الانتقامية على الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق؛ لهذا كانت التغطية الصحفية الصادرة اليوم خالية من أخبار هذه الهجمات ومآلاتها المستقبلية.

فقد أخطأت صحيفة "اعتماد"- على سبيل المثال- في تحليلها؛ حيث توقعت أن واشنطن لا ترغب في مواجهة جديدة في المنطقة، ووصفت تصريحات المسؤولين الأميركيين بأنها "محتاطة"، وأن إدارة بايدن تسعى إلى "احتواء الأزمة".

وكررت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الخطاب نفسه أيضًا، واستبعدت أن تقوم واشنطن بشن هجمات على الجماعات الإيرانية، لكنها عزت السبب إلى "اقتدار محور المقاومة"، وأن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت في حالة "انفعال" و"لا خيارات لديها على الطاولة".

هذه الأخطاء التي وقعت فيها الصحف الإيرانية يعود سببها إلى تعليل الإدارة الأميركية البدء في هذه الهجمات؛ حيث استغرف الأمر ما يقارب الأسبوع، وهو ما دفع ببعض الصحف إلى اعتبار ذلك "تراجعًا أميركيًا" أو "عجزًا" مقابل "اقتدار محور المقاومة".

لكن مع ذلك فهناك صحف مثل "جهان صنعت" كانت قد رأت أن هذا التعلل الأميركي يأتي بشكل مدروس ومخطط له، وأن الولايات المتحدة على الرغم من عدم رغبتها في الحرب المباشرة مع إيران في هذه المرحلة، لكنها حسمت أمرها في موضوع استهداف الجماعات الموالية لإيران في العراق وسوريا.

في موضوع متصل أشارت صحيفة "كيهان" إلى مقتل أحد عناصر الحرس الثوري، ويدعى "سعيد علي عليدادي" في غارة جوية في دمشق، معترفة بأن إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الهجوم الجوي الذي أدى إلى مقتل عليدادي.

اللافت أن الصحيفة المعروفة بخطابها المتشدد تجاه إسرائيل، اكتفت بنقل الخبر دون أي تعليق أو إشارة إلى "الانتقام"، كما كانت تفعل في السابق، بعد ان أصبح مقتل القادة العسكريين الإيرانيين بالغارات الإسرائيلية أمرًا روتينيًا ومتكررًا.

ونقلت صحيفة "أبرار" حديث رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الذي قال إن الاتفاق النووي تمت التضحية به من أجل الحرب الروسية- الأكروانية، وأن موسكو قد تعمدت القضاء على الاتفاق النووي من أجل مصالحها.

وأشار الكاتب إلى شراء روسيا المسيرات من إيران، وقال إن الهدف الرئيس من وراء هذه الصفقات هو أن يجعلوا إيران شريكة في جرائمهم بأوكرانيا.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": هجمات الولايات المتحدة على المليشيات رمزية.. لرفع الحرج عن إدارة بايدن

قالت صحيفة "جهان صنعت": إن الثابت هو أن الولايات المتحدة الأميركية ستقوم بالرد على الجماعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة، وأنها أطالت فترة الرد لتحقيق غاية تعتقد أنها في مصلحتها.

وعن سبب الإطالة في الرد قالت الصحيفة: "إن السبب الرئيس في هذه الإطالة يعود لرغبة واشنطن في إعطاء فرصة لهذه الميليشيات لتفريق عناصرها من مواقعها ومقراتها العسكرية في لبنان وسوريا والعراق لتخفيف الأضرار في صفوف هذه المجموعات وتجنب توسيع الصراع.

وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الأميركية هذه ستكون "رمزية" وتستهدف بعض المواقع والمنشآت التابعة لهذه الجماعات من أجل تهدئة الرأي العام الداخلي في الولايات المتحدة الأميركية من جانب، وتجنب توسيع نطاق الأزمة والصراع في المنطقة من جانب آخر، فالهجوم يأتي بهدف رفع الحرج عن إدارة بايدن، حسب قراءة الصحيفة.

"ستاره صبح": يجب على النظام إعادة النظر في انتشاره العسكري في المنطقة لأنه لا يخدم مصالح البلد

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن حضور إيران في الدول الأخرى إذا لم يكن في إطار مصالح الأمن القومي الإيراني فيجب أن تتم إعادة النظر فيه.

ورأى الكاتب أن الحضور العسكري لإيران في دول مثل سوريا ولبنان واليمن والعراق قد كلف البلاد تكاليف باهظة، وهو ما يتعارض مع مصالح الأمن القومي، مشددًا على ضرورة أن تعيد السلطة النظر في انتشارها العسكري في المنطقة.

وقال بهشتي بور: إن المواطنين الإيرانيين لا يريدون تدخل بلادهم في شؤون الدول الأخرى حتى لو ادعت السلطة أن هذا الحضور يقتصر على الجانب الاستشاري؛ فهو أيضًا ضد مصالح الأمن القومي للبلد.

"توسعه إيراني": النقص في الميزانية سبب الإنفاق على جهات بعينها

وتساءلت صحيفة "توسعه إيراني" عن الأموال والعائدات من صادرات النفط التي تقول السلطات إنها ارتفعت بشكل ملحوظ، على الرغم من وجود العقوبات، وبلغت العائدات 30 مليار دولار، لكنها تساءلت عن مكان استثمار هذه الأموال والمجالات التي من المقرر أن تنفق فيها.

واستغربت الصحيفة إعلان الحكومة وجود عجز في الميزانية، رغم وجود هذه الأموال الهائلة، وأجرت مقابلة مع الخبير الاقتصادي، إحسان سلطاني، الذي قال إن الأموال هذه لا تنفق في المجالات التي تهم المواطنين مثل التعليم والصحة والرفاه العام، وإنما تُخصص لأطراف وجهات بعينها.

واستشهد الكاتب بزيادة ميزانية الإذاعة والتليفزيون ثلاثة أضاعف، مضيفًا: إذا سمعتم أن ميزانية الحكومة قد زادت فلا تفرحوا؛ لأن هذه الميزانية لا تُنفق في الأشياء المهمة، وإنما تُخصص لجهات معينة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الحكومة تتجاهل دعوات "إنقاذ الاقتصاد" وصحيفة المرشد تحث الحوثيين على التصعيد

1 فبراير 2024، 10:52 غرينتش+0

استمرت دعوات الخبراء والمحللين الاقتصاديين إلى "إنقاذ إيران" قبل فوات الأوان في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية، لكنها تقابل بتعنت المسؤولين في البحث عن حلول عملية لإنهاء الأزمات الاقتصادية المتراكمة منذ سنوات.

هذه الدعوات المستمرة عكستها وتعكسها الصحف اليومية في إيران، لا سيما الصحف المعارضة لنهج الحكومة كـ"اعتماد" و"شرق" و"آرمان ملي"، التي تعتبر الحكومة الحالية بأنها أسوأ الحكومات في تاريخ إيران الحديث، وأن البلاد لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من 4 عقود من عمر النظام الحالي.

لكن هذه الدعوات والتحذيرات تصطدم برواية النظام ومسؤوليه، حيث يزعمون أن إيران تشهد تقدما كبيرا على الصعيد الاقتصادي، وهي تصريحات رددها المرشد خامنئي قبل أيام، حيث ادعى خامنئي أن التقدم الاقتصادي والنجاحات والابتكارات التي تحققها إيران كبيرة وهي "نعم من الله"، متهما المواطنين بالجهل وعدم القدرة على رؤية هذه "النجاحات".

صحيفة "آرمان آمروز" أشارت إلى تصريحات خامنئي وحديثه عن إنجازات النظام الحالي المنبثق عن ثورة عام 1979، وكتبت نقلا عن خامنئي: "الثورة أنقذت إيران".

من الملفات الأخرى التي حظيت كذلك اليوم، الخميس 1 فبراير (شباط) باهتمام الصحف اليومية الأحداث الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد الإيراني، حيث تستمر العملة الإيرانية في تسجيل الخسائر أمام العملات الأجنبية.

صحف أخرى أشارت إلى الاحتجاجات والمظاهرات المعيشية التي ينظمها العمال في إيران منذ أسابيع، منددين فيها بسوء أوضاعهم الاقتصادية وعدم نظر المسؤولين جديا في حل هذه المشكلات.

صحيفة "بيام ما" أيضا لفتت إلى مظاهرة في مدينة "أراك" للأسبوع الخامس على التوالي، تندد بالتلوث نتيجة استهلاك المازوت بشكل واسع من قبل الشركات والمصانع المحيطة بالمدينة، والآثار الضارة بالبيئة جراء هذا الاستهلاك الكبير من مادة المازوت، وعنونت بالقول: "صرخات نتيجة انقطاع النفس".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": على الحوثيين استهداف الطائرات الأميركية وأخذها غنائم

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الحوثيين إلى استهداف الطائرات الأميركية والاستيلاء عليها كغنائم، وكتبت: "مطلبنا من اليمنيين والعراقيين الأبطال أن يدمروا المطارات العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ الموجهة".

وأضافت الصحيفة: كما ندعو "الأسود اليمنيين" إلى استهداف السفن والطائرات الأميركية التي تحمل السلاح لإسرائيل أو الاستيلاء عليها كغنائم.

"تجارت": سيناريوهات رد واشنطن على مقتل جنودها

المحلل السياسي رضا صدر الحسيني في مقاله بصحيفة "تجارت" قال إن هناك سيناريوهات عدة لرد الولايات المتحدة على مقتل جنودها في الأردن، وأن معظم هذه السيناريوهات سيؤدي لزيادة رقعة التوترات في المنطقة.

وأضاف الكاتب أن السيناريو الأول هو أن تحاول الإدارة الأميركية - تحت ضغط الجمهوريين والأجواء الانتخابية- إظهار رد فعل ينفي عنها الضعف والتقاعس أمام المنافسين الإقليميين، حيث إنها المرّة الأولى التي تعلن فيهل عن مقتل أفراد من جيشها منذ بداية حرب غزة.

أما السيناريو الثاني، فهو تنفيذ هجمات منسقة ومكثفة نسبياً في المنطقة، يتبعها تحرك أميركي نحو إيجاد حل لإنهاء الحرب في غزة، ومنع اتساع رقعة التوتر مجددا.

وتابع المحلل السياسي: أما السيناريو الثالث فهو عجز الولايات المتحدة عن إدارة أي حرب جديدة في المنطقة، خاصة مع تزامن ذلك مع حرب غزة.

واختتم الكاتب التأكيد على أن الرئيس الأميركي جو بايدن في مأزق كبير، لأنّ كلّ الخيارات صعبة وربما تحمل أبعادًا ونتائج غير متوقّعة، لا سيّما مع اقتراب الانتخابات الأميركية وتراجع حظوظ بايدن الانتخابية.

"ستاره صبح": العملة الإيرانية هشة أمام التطورات الإقليمية والعسكرية

في سياق غير بعيد أكد الخبير الاقتصادي محمد جبل عاملي في مقاله بصحيفة "ستاره صبح" أن التطورات الإقليمية والعسكرية فرضت تأثيرات سلبية على أسعار العملات والذهب والسلع في إيران.

وقال الكاتب إن سعر الدولار في إيران بات مرتبطًا بأخبار الحرب والتطورات الإقليمية، مشددا على أنه لن يتوقف عن الارتفاع إذا لم تهدأ المنطقة.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن يتخطى سعر الدولار عتبة 60 ألف تومان، لا سيما مع اقتراب العام الإيراني الجديد (يبدأ في 21 مارس/آذار).

"عصر إيرانيان": على الحكومة الحد من انهيار العملة الإيرانية

طالب البرلماني الإيراني حسين علي دليكاني الحكومة الإيرانية بالعمل على خفض سعر الدولار بشكل فوري والحفاظ على قيمة العملة الوطنية الإيرانية.

وفي مقال له في صحيفة "عصر إيرانيان"، أضاف دليكاني أنه يتوجب على البنك المركزي الإيراني تحمل مسؤولياته في ضبط سعر الدولار والحفاظ على قوّة العملة الإيرانية.

وعبر البرلماني الإيراني عن استيائه من وصول الدولار إلى 60 ألف تومان للدولار، معتبرًا أن هذا الأمير غير مقبول على الإطلاق.

ونوه دليكاني إلى أن عدم اتخاذ قرارات سريعة لإعادة الوضع إلى ما كان عليه سيخلق العديد من المشكلات، منها ارتفاع أسعار المواد التي تعتمد على الدولار، وصعود الأسعار في السوق، وارتفاع مستوى التضخّم.

صحف إيران: صحيفة المرشد تهاجم "الجزيرة" و"كساد" الصادرات وبكين تحذر طهران من زعزعة الأمن

31 يناير 2024، 11:52 غرينتش+0

يجمع الخبراء الاقتصاديون تقريبا على أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح لا يطاق بالنسبة للمواطنين العاديين الذين يتقاضون رواتب زهيدة بالعملة الإيرانية المضطربة ليسددوا تكاليف حياة مكلفة تعتمد على الدولار.

الدولار وقفزته الجديدة هو الشغل الشاغل هذه الأيام للإعلام الإيراني المؤيد والمعارض للسلطة السياسية الحاكمة على حد سواء، بعد أن ناهز سعره أمس الثلاثاء 60 ألف تومان، وهو ما خلق فوضى واحتقان في الأسواق.

فحسب تقارير وصلت لـ"إيران إنترناشيونال" تم منع مكاتب الصرافة من الإعلان عن الأسعار، الثلاثاء، وسيطرت الأجواء الأمنية على السوق مع تواجد القوات الأمنية بالزي المدني، تزامنا مع ارتفاع أسعار العملات المختلفة في السوق المفتوحة.

صحف إصلاحية وشبه مستقلة عكست هذه الحالة من الاضطراب في أسواق العملة بإيران وآثارها على الوضع المعيشي، وكتبت صحيفة "اقتصاد بويا": "تحذيرات من الفقر المدقع في إيران"، وأشارت إلى أن العائلات الإيرانية باتت تعجز عن توفير حاجاتها الأساسية.

وكتبت صحيفة "تجارت" الاقتصادية عنوانا: "الدولار يعود إلى سقفه التاريخي"، مشيرة إلى أن الدولار سبق له وأن تجاوز 60 ألف تومان قبل سنتين، لكنه تراجع بعد ذلك، ويبدو أنه اليوم وفي ظل التصعيد العسكري غير المسبوق عاد من جديد إلى هذا الرقم القياسي.

في مقابل ذلك نقلت صحف النظام مثل "كيهان" تصريحات خامنئي الذي عبر عن رضاه عن "التقدم الاقتصادي الملحوظ".

وفي اجتماع مع مجموعة وصفتها وسائل الإعلام الحكومية بأنها "حوالي 1000 ناشط اقتصادي ومنتج"، أعرب المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن رضاه عن الوضع الاقتصادي في البلاد، وقال: "نحن نأسف أن التقدم لم يتم شرحه للناس، وأغلب أبناء الشعب يجهلون الجهود والنجاحات والابتكارات التي هي من نعم الله".

في سياق اقتصادي آخر لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع التجارة الإيرانية مع الدول الأخرى بمقدار 14 مليار دولار، وقالت إن الصادرات الإيرانية والتجارة إلى الدول الأخرى تشهد كسادا ملحوظا، موضحة أن معظم صادرات إيران هي من النفط، وقد تراجعت صادراتها غير النفطية بنسبة 11 في المائة.

وقال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الصينية في مقابلة مع الصحيفة إن إيران كانت تعتمد بشكل ملحوظ في صادراتها النفطية إلى الصين وباكستان، لكن وبعد الهجمات الأخيرة على الأراضي الباكستانية والتوترات في المنطقة أصبحت إيران على وشك أن تفقد الأسواق في هذين البلدين.

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية ومصادر رسمية إيرانية تلقي طهران رسالة من الصين تحذر فيها من تبعات استمرار الحوثيين بزعزعة الأمن والملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت الحكومة الصينية- حسب الرسالة المسربة للإعلام- إن أعمال الحوثيين في البحر الأحمر قد تضر بعلاقات الصين مع إيران، التي تعتبر الراعي الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان" مهاجمة قناة الجزيرة القطرية: إيران لا تتخلى عن حلفائها في المنقطة

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي قناة "الجزيرة" القطرية، متهمة إياها بإظهار إيران في مظهر المتخلي عن "حلفائه" من الجماعات المسلحة في المنطقة.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني): "قناة الجزيرة حاولت أن تصور إيران وكأنها غير مهتمة بالاعتداءات التي يتعرض لها حلفاؤها، وأنها تهتم فقط بحماية الداخل الإيراني".

وأضافت: قناة الجزيرة تظهر في تقاريرها أن إيران بهذا السلوك أعطت الولايات المتحدة الأميركية الضوء الأخضر للهجوم على هذه الجماعات المنتشرة في المنطقة.

وزعمت الصحيفة أن "الجمهورية الإسلامية لا تتخلى عن حلفائها في محور المقاومة، وستدافع عن عزة المسلمين في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن".

"جمهوري إسلامي": ابتعاد الناس عن التدين بسبب سياسات النظام

في مقالها الافتتاحي تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تراجع مكانة الدين لدى الإيرانيين بسبب سياسات النظام وتحميله أيديولوجيته الدينية بأساليب قهرية على الشارع المستاء من الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للنظام.

وكتبت الصحيفة تعليقا على الموضوع: "نسلي أنفسنا بمشاهدة الجوانب الشكلية للطقوس الدينية، مثل مسيرات الأربعين أو احتفالات النذور، لكن الحقيقة المرة والمؤلمة التي نغفل عنها هي أن المواطنين باتوا بعيدين عن التدين".

وأضاف الصحيفة: الشعب الإيراني انتفض ضد نظام الشاه السابق من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، والحريات المشروعة والقضاء على الاستبداد ونيل الرفاه، ولكن بعد مرور قرابة نصف قرن من حكم نظام الجمهورية الإسلامية لا يمكننا أن ندعي بأننا قد نجحنا في تحقيق هذه الأهداف.

"هم ميهن": التخلص من العملية الانتخابية عبر التهميش والإقصاء يفتح أبوابا مكلفة على إيران

تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية التداعيات بعيدة المدى لتهميش الأصوات المعارضة في إيران، وإقصاء الشخصيات البارزة من العملية الانتخابية لأهداف حزبية وسياسية، وقالت إن هذه السياسة ستكون سببا في لجوء الشارع إلى خيارات أخرى للتغيير.

وكتبت الصحيفة: "إذا تخلينا عن صناديق الاقتراع كاستراتيجية معتمدة وأصررنا على الإبعاد والإقصاء فإننا نكون بذلك قد تخلصنا من الانتخابات وفتحنا الباب لاختيار الطرق البديلة، والتي قد لا تسمح حينها للعودة إلى السابق كما حدث في ثورة 1979".

وأضافت: "أكبر مكسب للثورة الدستورية في بدايات القرن الماضي وثورة عام 1979 هو الانتخابات، وبالتالي فإن أي طرف يقضي على هذا المكسب مهما كانت مبرراته فإنه سيفتح الباب أمام طرق مكلفة على البلاد، وقد تأتي هذه الطرق على الأخضر واليابس ولا تبقي شيئا".

صحف إيران: سيناريوهات الرد الأميركي على طهران وانهيار العملة وسياسات النظام ستؤدي لإسقاطه

30 يناير 2024، 11:40 غرينتش+0

اتفقت إلى حد ما الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 30 يناير (كانون الثاني)، على أن مقتل جنود أميركيين في الأردن بهجوم نفذته جماعات تابعة لإيران في العراق سيشكل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، وأن الولايات المتحدة الأميركية سوف ترد على هذه الحادثة.

لكن ما كان محل شك في تغطية صحف اليوم هو ما إذا كان هذا الرد الأميركي سيشمل إيران بشكل مباشر أم لا، حيث رأت صحيفة "شرق" أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب حاليا في توسيع الصراع لأغراض داخلية ودولية، لهذا فمن المستبعد أن نشهد ردا أميركيا يستهدف إيران بشكل مباشر، حسب قراءة الصحيفة.

الصحف الموالية للنظام مثل "جوان" رأت أن "تيار المقاومة" حصل على تكنولوجيا متقدمة، وإن هدفه الرئيس هو طرد القوات الأميركية من الشرق الأوسط لتشكيل خط بري يربط بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت.

هذه التطورات المتصاعدة والقلق المتزايد من اندلاع حرب شاملة أضر بالعملة الإيرانية بشكل كبير هذه الأيام، واستمر تراجعها أمام الدولار الأميركي وباقي العملات الأجنبية، حيث تخط الدولار الواحد أمس حاجز الـ58 ألف تومان، والآن ووقت كتابة هذه السطور أفادت التقارير الميدانية بأن الدولار الواحد تخطى أيضا 59 ألفا في الأسواق الحرة، وبات يتداول قريبا من 60 ألف تومان.

هذه الانعكاسات السلبية على العملة الإيرانية واجهت إنكار المسؤولين ووسائل إعلامهم التي هاجمت وسائل الإعلام الأخرى والخبراء الاقتصاديين الذين يحذرون من تداعيات الأوضاع الأمنية في المنطقة على الاقتصاد الإيراني، وقالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الذنب يقع على عاتق وسائل الإعلام والمحللين السياسيين الذين يقدمون تكهنات سلبية عن مستقبل الاقتصاد الإيراني.

ووصفت الصحيفة هؤلاء المحللين بـ"الإرهابيين الاقتصاديين"، وطالبت السلطة القضائية بمحاكمتهم والتصدي لهم.

صحف أصولية أخرى خصصت صفحاتها الأولى وعناوينها الرئيسة لزيارة خامنئي لمعرض داخلي بعنوان "حماية المنتجات الداخلية"، حيث تجنب المرشد الإيراني التطرق إلى الأحداث الإقليمية والهجوم على قاعدة أميركية بالأردن وانعكاساتها على إيران سياسيا واقتصاديا.

صحيفة "دنياي اقتصاد" عرَّضت بكلام خامنئي وتصريحاته حول أهمية دعم الإنتاج الداخلي، وقالت إن "حماية الإنتاج الداخلي له فن ومهارة لا تجيدونها".

كما استبعدت صحف اقتصادية أخرى مثل "جهان صنعت" و"تعادل" إمكانية تحقق شعارات النظام الاقتصادية، والتي يطلقها خامنئي بنفسه سنويا، وتتبناها باقي المؤسسات ووسائل الإعلام التابعة للنظام، وقالت إن حماية الإنتاج الداخلي لا تتوافق مع احتكار السلطة السياسية لأكثر من 85 في المائة من القطاع الاقتصادي.

صحف أخرى تناولت التطورات الأخيرة في المشهد السياسي وإقصاء الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من المنافسة الانتخابية على مجلس خبراء القيادة (المسؤول عن اختيار المرشد).

صحيفة "سازندكي" انتقدت "الموقف الضعيف" لروحاني وطريقة احتجاجه على قرار رفضه، معتقدة أن روحاني يتكلم بشكل ازدواجي عندما يدعو المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، وفي الوقت نفسه يقول إن استبعاده تم لأهداف وغايات سياسية.

صحيفة "آرمان ملي" أيضا رأت أن روحاني قرر عدم التصعيد والرد على مجلس صيانة الدستور بعد استبعاده، ويبدو أنه اختار أن يسلك نهج سلفه هاشمي رفسنجاني، الذي خاض التجربة نفسها وانتهى به المطاف ميتا بشكل مشبوه في أحد المسابح في شمال العاصمة طهران.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": سيناريوهات الرد الأميركي بعد مقتل الجنود الأميركيين في الأردن

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية تعليقا على التطورات العسكرية الأخيرة واحتمالية أن يتوسع الصراع أكثر بعد مقتل جنود أميركيين، واتهام واشنطن لطهران بالضلوع في هذه الحادثة عبر دعم ميليشياتها في المنطقة.

الصحيفة استبعدت أن تشن أميركا أي أعمال عسكرية على أهداف داخل إيران أو خارجها تابعة لطهران بشكل مباشر، ورجحت أن يكون الرد الأميركي مقتصرا على مقرات الجماعات المسلحة المندرجة تحت عنوان "محور المقاومة" في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

المحلل السياسي علي زارع قال للصحيفة إن شدة الرد الأميركي تعتمد على حالة الجنود الأميركيين المصابين، مضيفا: "في حال توفي بعض هؤلاء الجنود نتيجة جراحهم فإن الرد الأميركي سيكون أكثر شدة".

وذكر الكاتب أن هدف الولايات المتحدة الأميركية في هذه المرحلة هو موازنة القوة والتهديد، مؤكدا أن البلدين لا يرغبان في الحرب المباشرة.

"آرمان ملي": أميركا لن تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران

كاتب صحيفة "آرمان ملي"، علي أصغر زركر، لفت أيضا إلى التهديدات الأميركية وتأكيدها بأنها ستقوم بالرد على مقتل جنودها في الأردن، وقال: مع كل هذا التصعيد والتطور في النبرة الأميركية إلا أنه مستبعد حاليا أن تقوم الولايات المتحدة باستهداف مواقع عسكرية داخل إيران.

والسبب في ذلك- حسب الكاتب- هو أن إيران إذا تعرضت لهجوم داخل أراضيها فإنها ستقوم بالرد حتما، مما سيزيد من خطورة اتساع دائرة الصراع واحتمالية أن تصبح الحرب مفتوحة وشاملة، وهو ما لا تريده أميركا والرأي العام بداخلها.

الكاتب خلص إلى أن واشنطن ستقوم برد أوسع من المرات السابقة على الجماعات الموالية لإيران في المنطقة، لافتا إلى تصريحات الأميركيين الذين أكدوا أنهم سيستهدفون المليشيات التابعة لإيران وليس إيران نفسها.

"اعتماد": رفض تزكية روحاني يعني أن السلطة السياسية تمهد لإسقاط نفسها

في شأن آخر أشار المحلل السياسي محمد جواد حق شناس في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى رفض مجلس صيانة الدستور تزكية الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، ومجموعة من الشخصيات والوزراء المعروفين بأدوارهم السياسية والأمنية في إيران، وقال الكاتب إن أفضل شيء يمكن أن نطلقه على الأطراف التي استبعدت روحاني أنهم يعملون في إطار "الإسقاط الذاتي للنظام".

ولفت الكاتب إلى أن النظام السياسي في إيران الذي قرر أن يقصي مثل هؤلاء الأفراد المؤثرين والفاعلين أصبح معرضا للتهديد، وهو حاليا في وضع هش.

وختم الكاتب بالقول: "أعتقد أن قضيتنا الأساسية اليوم جميعا هي إيران، فإنقاذ البلاد من التطرف والمتطرفين ينبغي أن يكون همنا الرئيس في هذه المرحلة".

رئيس مركز أبحاث البرلمان الإيراني: 62% من مساحة إيران متضررة من الجفاف

30 يناير 2024، 09:02 غرينتش+0

قال بابك نكاهداري، رئيس مركز أبحاث البرلمان في إيران، إن كمية الأمطار انخفضت بمقدار 50 ملليمترًا خلال الخمسين عامًا الماضية، وأعلن أن 61.7% من تربة البلاد تتأثر بالجفاف.

وأشار رئيس مركز أبحاث البرلمان، في المؤتمر الدولي السابع لتغير المناخ، إلى أن تغير المناخ لا يقتصر على قطاع بعينه، ولكنه يشمل جميع القطاعات، مضيفًا: "إن العواقب الوخيمة لتغير المناخ تؤثر على قضايا مثل الأمن الغذائي والنظم البيئية وأمن الطاقة... إلخ".

وأضاف أن متوسط درجة الحرارة ارتفع بمقدار أربع درجات كل عقد خلال الخمسين عامًا الماضية، قائلًا: "التغيرات المناخية يمكن أن تلحق أضرارًا بنسبة 23 تريليون دولار في الاقتصاد بحلول عام 2050".

وتابع نكاهداري: نشهد في القطاع الصحي وفاة كبار السن بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ومن ناحية أخرى وبسبب قلة الأمطار قلصنا إنتاج الأرز والبطاطس والنباتات السكرية، ونحن نواجه العديد من القضايا العابرة للحدود مثل العواصف الترابية التي تأتي من بلدان أخرى.

ووصف هاشم أميني، الرئيس التنفيذي لشركة هندسة المياه والصرف الصحي الإيرانية، في وقت سابق من الشهر الماضي، الفترة الحالية بأنها السنة الرابعة على التوالي من الجفاف في البلاد، وقال إنه على الرغم من توقعات هيئة الأرصاد الجوية بشأن "هطول أمطار عادية وغير عادية"، فقد شهدنا انخفاض هطول الأمطار هذا الخريف.

وأضاف: إن موارد المياه المتجددة في البلاد كانت 130 مليار متر مكعب قبل نحو 10 سنوات، لكنها انخفضت هذا العام إلى نحو 100 مليار متر مكعب.

وبحسب قول أميني، فإنه مع انخفاض موارد المياه السطحية، سيزداد استخراج موارد المياه الجوفية، ومع تفاقم التوازن السلبي للطبقات الجوفية، سنشهد زيادة في الهبوط الأرضي في أماكن مختلفة.

وقال محمد رضا كاويانبور، رئيس معهد أبحاث المياه، اليوم، الإثنين، إنه "ليس من الصواب إخفاء ظاهرة سرقة الأمطار"، وأضاف أنه بسبب نقص الموارد المائية دخلت جميع الدول إلى هذا المجال، وتحاول استغلال هذه القدرة لحل مشكلة المياه.

وسبق أن رفض بعض المسؤولين في مجال المياه والبيئة الحديث عن "سرقة الأمطار".

وقال أحد وظيفه، رئيس المركز الوطني لإدارة أزمات المناخ والجفاف التابع لهيئة الأرصاد الجوية، في هذا الصدد، "سرقة الأمطار ليس أكثر من مجرد قصة، إنها شائعة تثير قلق الرأي العام أكثر".

وحذر، في فبراير من العام الماضي، من أن 90% من مساحة إيران تتأثر بالجفاف.

ووفقًا لقوله، فقد تراكم الجفاف في إيران، وخلال العقدين الأخيرين، كانت قلة الأمطار في بعض المحافظات أكثر من كمية الأمطار.

وقد تلقت "إيران إنترناشيونال" وثائق حول هبوط الأراضي في مناطق مختلفة من إيران، والتي تظهر أنه مع تزايد خطورة الهبوط، تتعمد إيران إخفاء المعلومات في هذا المجال عن الجمهور.

وكانت إحدى هذه الوثائق رسالة "سرية للغاية" من علي جاويدانه، رئيس منظمة رسم الخرائط في البلاد، إلى وزير الجهاد الزراعي، والتي تم إرسالها في 23 يناير الحالي، وتشير إلى هبوط 550 كيلو مترًا مربعًا من طهران والمناطق المحيطة بها.

وبحسب تصريحات السلطات الرسمية، فإن 49% من سكان البلاد؛ أي 39 مليون نسمة، معرضون لخطر الهبوط الأرضي.

وتشير إحصائيات عام 2016 إلى أن إجمالي عدد الوحدات السكنية الواقعة في مناطق هبوط الأرض يُقدر بنحو أربعة ملايين و240 ألف وحدة.

ويوجد في محافظتي طهران وخراسان جنوبي، أكبر عدد من السكان المعرضين لخطر الهبوط الأرضي، والوضع في مدينة أصفهان هو الأكثر خطورة.

صحف إيران: الصين تهدد إيران.. والتومان في تراجع كبير.. وطهران في موقف صعب

29 يناير 2024، 10:49 غرينتش+0

دخل التصعيد في المنطقة مرحلة جديدة بعد الإعلان عن مقتل 3 جنود أميركيين، وإصابة أكثر من 30 جنديًا آخر بهجوم نفذته الجماعات المسلحة التابعة لإيران في العراق على قاعدة أميركية في الأردن.

وتوعدت الولايات المتحدة الأميركية بالرد الحاسم على هذه الهجمات ومن يقف وراءها، كما دعا سياسيون أميركيون وممثلون في مجلسي النواب والشيوخ، الإدارة الأميركية إلى إظهار "القوة" في التعامل مع إيران، منتقدين الرئيس بايدن؛ بسبب ضعف سياسته تجاه طهران وكلائها في المنطقة.

ورغم أن خبر مقتل الجنود الأميركيين تداولته وسائل الإعلام في ساعات مبكرة من مساء أمس، الأحد، فإن هذا الحدث قد غاب كليًا عن الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الاثنين، وإن كانت آثاره ملحوظة على الصعيد الاقتصادي على الأقل.

فبالتزامن مع الإعلان عن مقتل الجنود الأميركيين، واتهام بايدن لإيران بالضلوع في هذا الهجوم عبر دعم ميليشياتها في العراق، سجل التومان الإيراني تراجعًا ملحوظًا أمام العملات الأجنبية؛ حيث تم تداول الدولار الواحد اليوم، الاثنين، بأكثر من 57 ألف تومان.

هذا التراجع الملحوظ يكشف عن مدى هشاشة الأسواق الإيرانية، التي باتت تتأثر الأحداث السياسية، صغيرها وكبيرها، على الرغم من إنكار المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم لهذه الحقيقة.

وزعمت صحيفة "إسكانس"، المقربة من الحكومة، مثلًا أن الدولار عاد إلى المستويات السابقة، التي كانت موجودة قبل أزمة الهجوم الصاروخي الإيراني على العراق وباكستان وسوريا، وهو ادعاء باطل؛ إذ إن الدولار كان حينها يباع بـ 51 ألف تومان، في حين أنه الآن يباع بـ 57 ألف تومان.

واتهمت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، الحكومة بالتعمد في رفع أسعار العملات؛ لأنها المستفيدة الأولى من ذلك، وقالت إن الحكومة لا تضخ العملات الأجنبية في الأسواق بشكل متعمد؛ لكنها تتجاهل أن ارتفاع الدولار سيرافقه ارتفاع باقي الأسعار، وعندما تقرر الحكومة خفض سعر العملات الصعبة تبقى أسعار السلع كما هي ولن تتراجع، حسب ما جاء في الصحيفة.

من الملفات الأخرى التي قد لا تكون منفصلة عن هذه التطورات هي الموقف الصيني الجديد تجاه أعمال الحوثيين؛ حيث ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن الصين بعثت برسالة إلى إيران تطالبها بوقف أعمال الحوثيين في زعزعة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

ونقلت الصحيفة كلام مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية؛ حيث قال: إن الصين أوضحت لإيران أن أي ضرر يصيب مصالح الصين من الأحداث في البحر الأحمر، سيؤثر سلبًا على العلاقات بين طهران وبكين.

وذكرت الصحيفة أن الصين لم تتخذ موقفًا من الحرب الأوكرانية، لكنها الآن أصبحت تقف مع الولايات المتحدة الأميركية؛ للعمل على إعادة الاستقرار والأمن إلى منطقة البحر الأحمر.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم:

"كيهان": هجمات "محور المقاومة" ستستمر حتى "محو إسرائيل"

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن كل من الحوثيين وحزب الله والميليشيات الأخرى، وقالت إن "محور المقاومة" اليوم بات موحدًا في السير نحو أهدافه، ولا يهم من هو في المواجهة، ومن يكون في خط الدعم، في إشارة إلى أن إيران تكتفي بلعب الدور الأخير، وعدم التورط مباشرة في الحرب مع الغرب وإسرائيل مخولة المهمة للجماعات المسلحة التابعة في الدول العربية.

وزعمت الصحيفة أن الجميع في هذا المحور متحد ومنسجم، والنصر لطرف واحد يكون نصرًا للاطراف الأخرى ضمن هذا المحور، مضيفة أن الأعمال والهجمات من أجل "محو إسرائيل" ستستمر وستشتد في المستقبل.

وتجاهلت الصحيفة التقارير، التي أوردتها وسائل إعلام إيرانية، حول مطالبة الصين لطهران بوقف أعمال الحوثيين العدائية في البحر الأحمر، وقالت إن الصين لا ترغب في أن تكون في جانب الولايات المتحدة الأميركية.

"جمهوري إسلامي": الصين تتخذ "موقفًا أنانيًا" من إيران والحوثيين

عارضت صحيفة "جمهوري إسلامي"، الصين بشكل مباشر، واعترضت على سلوكها وسياساتها تجاه إيران ووكلائها في الشرق الأوسط.

وكانت الصحيفة أكثر صراحة في الحديث عن الصين؛ حيث أشارت إلى مطالبة بكين لإيران بإنهاء أعمال الحوثيين، ووصفت هذا الأمر بأنه موقف "أناني" من بكين تجاه طهران، مدعية أن الحوثي يعمل بشكل مستقل عن إيران، وهي الرواية التي لا يتوقف مسؤولو طهران عن ترديدها.

وطالبت الصحيفة الصين بالضغط على إسرائيل لوقف الحرب، بدلًا من ممارسة الضغوط على الحوثيين في اليمن، وكتبت: "نحن لا ندري ما الذي قاله المسؤولون الإيرانيون لنظرائهم الصينيين، لكننا لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تحدد الصين سياساتنا الخارجية".

"آرمان ملي": إيران في موقف صعب بعد مطالبة الصين لها بوقف هجمات الحوثيين

قال الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي": إن إيران تعتمد بشكل كبير في صادراتها على الصين، ودون وجود علاقة اقتصادية مع بكين، فإن مصالح طهران ستتضرر بشكل كبير ومِن ثمَّ فإنها لن تستطيع رد طلب الصين.

وبسؤاله: هل تستطيع إيران فعلًا وقف أعمال الحوثيين؟ أجاب الكاتب بالقول: إن طهران لا ترغب في وقف أعمال الحوثيين، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع إيقافها، وعلى هذا الأساس فهي في موقف صعب للغاية الآن، حسب رأي الكاتب.

كما رأى بهشتي بور أن الأدلة والشواهد تظهر أن الحرب، التي كانت تدور عبر الوكلاء، أصبحت اليوم تتحول إلى حرب مباشرة.