• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: صحيفة المرشد تهاجم "الجزيرة" و"كساد" الصادرات وبكين تحذر طهران من زعزعة الأمن

31 يناير 2024، 11:52 غرينتش+0

يجمع الخبراء الاقتصاديون تقريبا على أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح لا يطاق بالنسبة للمواطنين العاديين الذين يتقاضون رواتب زهيدة بالعملة الإيرانية المضطربة ليسددوا تكاليف حياة مكلفة تعتمد على الدولار.

الدولار وقفزته الجديدة هو الشغل الشاغل هذه الأيام للإعلام الإيراني المؤيد والمعارض للسلطة السياسية الحاكمة على حد سواء، بعد أن ناهز سعره أمس الثلاثاء 60 ألف تومان، وهو ما خلق فوضى واحتقان في الأسواق.

فحسب تقارير وصلت لـ"إيران إنترناشيونال" تم منع مكاتب الصرافة من الإعلان عن الأسعار، الثلاثاء، وسيطرت الأجواء الأمنية على السوق مع تواجد القوات الأمنية بالزي المدني، تزامنا مع ارتفاع أسعار العملات المختلفة في السوق المفتوحة.

صحف إصلاحية وشبه مستقلة عكست هذه الحالة من الاضطراب في أسواق العملة بإيران وآثارها على الوضع المعيشي، وكتبت صحيفة "اقتصاد بويا": "تحذيرات من الفقر المدقع في إيران"، وأشارت إلى أن العائلات الإيرانية باتت تعجز عن توفير حاجاتها الأساسية.

وكتبت صحيفة "تجارت" الاقتصادية عنوانا: "الدولار يعود إلى سقفه التاريخي"، مشيرة إلى أن الدولار سبق له وأن تجاوز 60 ألف تومان قبل سنتين، لكنه تراجع بعد ذلك، ويبدو أنه اليوم وفي ظل التصعيد العسكري غير المسبوق عاد من جديد إلى هذا الرقم القياسي.

في مقابل ذلك نقلت صحف النظام مثل "كيهان" تصريحات خامنئي الذي عبر عن رضاه عن "التقدم الاقتصادي الملحوظ".

وفي اجتماع مع مجموعة وصفتها وسائل الإعلام الحكومية بأنها "حوالي 1000 ناشط اقتصادي ومنتج"، أعرب المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن رضاه عن الوضع الاقتصادي في البلاد، وقال: "نحن نأسف أن التقدم لم يتم شرحه للناس، وأغلب أبناء الشعب يجهلون الجهود والنجاحات والابتكارات التي هي من نعم الله".

في سياق اقتصادي آخر لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تراجع التجارة الإيرانية مع الدول الأخرى بمقدار 14 مليار دولار، وقالت إن الصادرات الإيرانية والتجارة إلى الدول الأخرى تشهد كسادا ملحوظا، موضحة أن معظم صادرات إيران هي من النفط، وقد تراجعت صادراتها غير النفطية بنسبة 11 في المائة.

وقال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الصينية في مقابلة مع الصحيفة إن إيران كانت تعتمد بشكل ملحوظ في صادراتها النفطية إلى الصين وباكستان، لكن وبعد الهجمات الأخيرة على الأراضي الباكستانية والتوترات في المنطقة أصبحت إيران على وشك أن تفقد الأسواق في هذين البلدين.

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية ومصادر رسمية إيرانية تلقي طهران رسالة من الصين تحذر فيها من تبعات استمرار الحوثيين بزعزعة الأمن والملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت الحكومة الصينية- حسب الرسالة المسربة للإعلام- إن أعمال الحوثيين في البحر الأحمر قد تضر بعلاقات الصين مع إيران، التي تعتبر الراعي الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان" مهاجمة قناة الجزيرة القطرية: إيران لا تتخلى عن حلفائها في المنقطة

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي قناة "الجزيرة" القطرية، متهمة إياها بإظهار إيران في مظهر المتخلي عن "حلفائه" من الجماعات المسلحة في المنطقة.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني): "قناة الجزيرة حاولت أن تصور إيران وكأنها غير مهتمة بالاعتداءات التي يتعرض لها حلفاؤها، وأنها تهتم فقط بحماية الداخل الإيراني".

وأضافت: قناة الجزيرة تظهر في تقاريرها أن إيران بهذا السلوك أعطت الولايات المتحدة الأميركية الضوء الأخضر للهجوم على هذه الجماعات المنتشرة في المنطقة.

وزعمت الصحيفة أن "الجمهورية الإسلامية لا تتخلى عن حلفائها في محور المقاومة، وستدافع عن عزة المسلمين في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن".

"جمهوري إسلامي": ابتعاد الناس عن التدين بسبب سياسات النظام

في مقالها الافتتاحي تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تراجع مكانة الدين لدى الإيرانيين بسبب سياسات النظام وتحميله أيديولوجيته الدينية بأساليب قهرية على الشارع المستاء من الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للنظام.

وكتبت الصحيفة تعليقا على الموضوع: "نسلي أنفسنا بمشاهدة الجوانب الشكلية للطقوس الدينية، مثل مسيرات الأربعين أو احتفالات النذور، لكن الحقيقة المرة والمؤلمة التي نغفل عنها هي أن المواطنين باتوا بعيدين عن التدين".

وأضاف الصحيفة: الشعب الإيراني انتفض ضد نظام الشاه السابق من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، والحريات المشروعة والقضاء على الاستبداد ونيل الرفاه، ولكن بعد مرور قرابة نصف قرن من حكم نظام الجمهورية الإسلامية لا يمكننا أن ندعي بأننا قد نجحنا في تحقيق هذه الأهداف.

"هم ميهن": التخلص من العملية الانتخابية عبر التهميش والإقصاء يفتح أبوابا مكلفة على إيران

تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية التداعيات بعيدة المدى لتهميش الأصوات المعارضة في إيران، وإقصاء الشخصيات البارزة من العملية الانتخابية لأهداف حزبية وسياسية، وقالت إن هذه السياسة ستكون سببا في لجوء الشارع إلى خيارات أخرى للتغيير.

وكتبت الصحيفة: "إذا تخلينا عن صناديق الاقتراع كاستراتيجية معتمدة وأصررنا على الإبعاد والإقصاء فإننا نكون بذلك قد تخلصنا من الانتخابات وفتحنا الباب لاختيار الطرق البديلة، والتي قد لا تسمح حينها للعودة إلى السابق كما حدث في ثورة 1979".

وأضافت: "أكبر مكسب للثورة الدستورية في بدايات القرن الماضي وثورة عام 1979 هو الانتخابات، وبالتالي فإن أي طرف يقضي على هذا المكسب مهما كانت مبرراته فإنه سيفتح الباب أمام طرق مكلفة على البلاد، وقد تأتي هذه الطرق على الأخضر واليابس ولا تبقي شيئا".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: سيناريوهات الرد الأميركي على طهران وانهيار العملة وسياسات النظام ستؤدي لإسقاطه

30 يناير 2024، 11:40 غرينتش+0

اتفقت إلى حد ما الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 30 يناير (كانون الثاني)، على أن مقتل جنود أميركيين في الأردن بهجوم نفذته جماعات تابعة لإيران في العراق سيشكل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، وأن الولايات المتحدة الأميركية سوف ترد على هذه الحادثة.

لكن ما كان محل شك في تغطية صحف اليوم هو ما إذا كان هذا الرد الأميركي سيشمل إيران بشكل مباشر أم لا، حيث رأت صحيفة "شرق" أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب حاليا في توسيع الصراع لأغراض داخلية ودولية، لهذا فمن المستبعد أن نشهد ردا أميركيا يستهدف إيران بشكل مباشر، حسب قراءة الصحيفة.

الصحف الموالية للنظام مثل "جوان" رأت أن "تيار المقاومة" حصل على تكنولوجيا متقدمة، وإن هدفه الرئيس هو طرد القوات الأميركية من الشرق الأوسط لتشكيل خط بري يربط بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت.

هذه التطورات المتصاعدة والقلق المتزايد من اندلاع حرب شاملة أضر بالعملة الإيرانية بشكل كبير هذه الأيام، واستمر تراجعها أمام الدولار الأميركي وباقي العملات الأجنبية، حيث تخط الدولار الواحد أمس حاجز الـ58 ألف تومان، والآن ووقت كتابة هذه السطور أفادت التقارير الميدانية بأن الدولار الواحد تخطى أيضا 59 ألفا في الأسواق الحرة، وبات يتداول قريبا من 60 ألف تومان.

هذه الانعكاسات السلبية على العملة الإيرانية واجهت إنكار المسؤولين ووسائل إعلامهم التي هاجمت وسائل الإعلام الأخرى والخبراء الاقتصاديين الذين يحذرون من تداعيات الأوضاع الأمنية في المنطقة على الاقتصاد الإيراني، وقالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الذنب يقع على عاتق وسائل الإعلام والمحللين السياسيين الذين يقدمون تكهنات سلبية عن مستقبل الاقتصاد الإيراني.

ووصفت الصحيفة هؤلاء المحللين بـ"الإرهابيين الاقتصاديين"، وطالبت السلطة القضائية بمحاكمتهم والتصدي لهم.

صحف أصولية أخرى خصصت صفحاتها الأولى وعناوينها الرئيسة لزيارة خامنئي لمعرض داخلي بعنوان "حماية المنتجات الداخلية"، حيث تجنب المرشد الإيراني التطرق إلى الأحداث الإقليمية والهجوم على قاعدة أميركية بالأردن وانعكاساتها على إيران سياسيا واقتصاديا.

صحيفة "دنياي اقتصاد" عرَّضت بكلام خامنئي وتصريحاته حول أهمية دعم الإنتاج الداخلي، وقالت إن "حماية الإنتاج الداخلي له فن ومهارة لا تجيدونها".

كما استبعدت صحف اقتصادية أخرى مثل "جهان صنعت" و"تعادل" إمكانية تحقق شعارات النظام الاقتصادية، والتي يطلقها خامنئي بنفسه سنويا، وتتبناها باقي المؤسسات ووسائل الإعلام التابعة للنظام، وقالت إن حماية الإنتاج الداخلي لا تتوافق مع احتكار السلطة السياسية لأكثر من 85 في المائة من القطاع الاقتصادي.

صحف أخرى تناولت التطورات الأخيرة في المشهد السياسي وإقصاء الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من المنافسة الانتخابية على مجلس خبراء القيادة (المسؤول عن اختيار المرشد).

صحيفة "سازندكي" انتقدت "الموقف الضعيف" لروحاني وطريقة احتجاجه على قرار رفضه، معتقدة أن روحاني يتكلم بشكل ازدواجي عندما يدعو المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، وفي الوقت نفسه يقول إن استبعاده تم لأهداف وغايات سياسية.

صحيفة "آرمان ملي" أيضا رأت أن روحاني قرر عدم التصعيد والرد على مجلس صيانة الدستور بعد استبعاده، ويبدو أنه اختار أن يسلك نهج سلفه هاشمي رفسنجاني، الذي خاض التجربة نفسها وانتهى به المطاف ميتا بشكل مشبوه في أحد المسابح في شمال العاصمة طهران.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": سيناريوهات الرد الأميركي بعد مقتل الجنود الأميركيين في الأردن

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية تعليقا على التطورات العسكرية الأخيرة واحتمالية أن يتوسع الصراع أكثر بعد مقتل جنود أميركيين، واتهام واشنطن لطهران بالضلوع في هذه الحادثة عبر دعم ميليشياتها في المنطقة.

الصحيفة استبعدت أن تشن أميركا أي أعمال عسكرية على أهداف داخل إيران أو خارجها تابعة لطهران بشكل مباشر، ورجحت أن يكون الرد الأميركي مقتصرا على مقرات الجماعات المسلحة المندرجة تحت عنوان "محور المقاومة" في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

المحلل السياسي علي زارع قال للصحيفة إن شدة الرد الأميركي تعتمد على حالة الجنود الأميركيين المصابين، مضيفا: "في حال توفي بعض هؤلاء الجنود نتيجة جراحهم فإن الرد الأميركي سيكون أكثر شدة".

وذكر الكاتب أن هدف الولايات المتحدة الأميركية في هذه المرحلة هو موازنة القوة والتهديد، مؤكدا أن البلدين لا يرغبان في الحرب المباشرة.

"آرمان ملي": أميركا لن تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران

كاتب صحيفة "آرمان ملي"، علي أصغر زركر، لفت أيضا إلى التهديدات الأميركية وتأكيدها بأنها ستقوم بالرد على مقتل جنودها في الأردن، وقال: مع كل هذا التصعيد والتطور في النبرة الأميركية إلا أنه مستبعد حاليا أن تقوم الولايات المتحدة باستهداف مواقع عسكرية داخل إيران.

والسبب في ذلك- حسب الكاتب- هو أن إيران إذا تعرضت لهجوم داخل أراضيها فإنها ستقوم بالرد حتما، مما سيزيد من خطورة اتساع دائرة الصراع واحتمالية أن تصبح الحرب مفتوحة وشاملة، وهو ما لا تريده أميركا والرأي العام بداخلها.

الكاتب خلص إلى أن واشنطن ستقوم برد أوسع من المرات السابقة على الجماعات الموالية لإيران في المنطقة، لافتا إلى تصريحات الأميركيين الذين أكدوا أنهم سيستهدفون المليشيات التابعة لإيران وليس إيران نفسها.

"اعتماد": رفض تزكية روحاني يعني أن السلطة السياسية تمهد لإسقاط نفسها

في شأن آخر أشار المحلل السياسي محمد جواد حق شناس في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى رفض مجلس صيانة الدستور تزكية الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، ومجموعة من الشخصيات والوزراء المعروفين بأدوارهم السياسية والأمنية في إيران، وقال الكاتب إن أفضل شيء يمكن أن نطلقه على الأطراف التي استبعدت روحاني أنهم يعملون في إطار "الإسقاط الذاتي للنظام".

ولفت الكاتب إلى أن النظام السياسي في إيران الذي قرر أن يقصي مثل هؤلاء الأفراد المؤثرين والفاعلين أصبح معرضا للتهديد، وهو حاليا في وضع هش.

وختم الكاتب بالقول: "أعتقد أن قضيتنا الأساسية اليوم جميعا هي إيران، فإنقاذ البلاد من التطرف والمتطرفين ينبغي أن يكون همنا الرئيس في هذه المرحلة".

رئيس مركز أبحاث البرلمان الإيراني: 62% من مساحة إيران متضررة من الجفاف

30 يناير 2024، 09:02 غرينتش+0

قال بابك نكاهداري، رئيس مركز أبحاث البرلمان في إيران، إن كمية الأمطار انخفضت بمقدار 50 ملليمترًا خلال الخمسين عامًا الماضية، وأعلن أن 61.7% من تربة البلاد تتأثر بالجفاف.

وأشار رئيس مركز أبحاث البرلمان، في المؤتمر الدولي السابع لتغير المناخ، إلى أن تغير المناخ لا يقتصر على قطاع بعينه، ولكنه يشمل جميع القطاعات، مضيفًا: "إن العواقب الوخيمة لتغير المناخ تؤثر على قضايا مثل الأمن الغذائي والنظم البيئية وأمن الطاقة... إلخ".

وأضاف أن متوسط درجة الحرارة ارتفع بمقدار أربع درجات كل عقد خلال الخمسين عامًا الماضية، قائلًا: "التغيرات المناخية يمكن أن تلحق أضرارًا بنسبة 23 تريليون دولار في الاقتصاد بحلول عام 2050".

وتابع نكاهداري: نشهد في القطاع الصحي وفاة كبار السن بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ومن ناحية أخرى وبسبب قلة الأمطار قلصنا إنتاج الأرز والبطاطس والنباتات السكرية، ونحن نواجه العديد من القضايا العابرة للحدود مثل العواصف الترابية التي تأتي من بلدان أخرى.

ووصف هاشم أميني، الرئيس التنفيذي لشركة هندسة المياه والصرف الصحي الإيرانية، في وقت سابق من الشهر الماضي، الفترة الحالية بأنها السنة الرابعة على التوالي من الجفاف في البلاد، وقال إنه على الرغم من توقعات هيئة الأرصاد الجوية بشأن "هطول أمطار عادية وغير عادية"، فقد شهدنا انخفاض هطول الأمطار هذا الخريف.

وأضاف: إن موارد المياه المتجددة في البلاد كانت 130 مليار متر مكعب قبل نحو 10 سنوات، لكنها انخفضت هذا العام إلى نحو 100 مليار متر مكعب.

وبحسب قول أميني، فإنه مع انخفاض موارد المياه السطحية، سيزداد استخراج موارد المياه الجوفية، ومع تفاقم التوازن السلبي للطبقات الجوفية، سنشهد زيادة في الهبوط الأرضي في أماكن مختلفة.

وقال محمد رضا كاويانبور، رئيس معهد أبحاث المياه، اليوم، الإثنين، إنه "ليس من الصواب إخفاء ظاهرة سرقة الأمطار"، وأضاف أنه بسبب نقص الموارد المائية دخلت جميع الدول إلى هذا المجال، وتحاول استغلال هذه القدرة لحل مشكلة المياه.

وسبق أن رفض بعض المسؤولين في مجال المياه والبيئة الحديث عن "سرقة الأمطار".

وقال أحد وظيفه، رئيس المركز الوطني لإدارة أزمات المناخ والجفاف التابع لهيئة الأرصاد الجوية، في هذا الصدد، "سرقة الأمطار ليس أكثر من مجرد قصة، إنها شائعة تثير قلق الرأي العام أكثر".

وحذر، في فبراير من العام الماضي، من أن 90% من مساحة إيران تتأثر بالجفاف.

ووفقًا لقوله، فقد تراكم الجفاف في إيران، وخلال العقدين الأخيرين، كانت قلة الأمطار في بعض المحافظات أكثر من كمية الأمطار.

وقد تلقت "إيران إنترناشيونال" وثائق حول هبوط الأراضي في مناطق مختلفة من إيران، والتي تظهر أنه مع تزايد خطورة الهبوط، تتعمد إيران إخفاء المعلومات في هذا المجال عن الجمهور.

وكانت إحدى هذه الوثائق رسالة "سرية للغاية" من علي جاويدانه، رئيس منظمة رسم الخرائط في البلاد، إلى وزير الجهاد الزراعي، والتي تم إرسالها في 23 يناير الحالي، وتشير إلى هبوط 550 كيلو مترًا مربعًا من طهران والمناطق المحيطة بها.

وبحسب تصريحات السلطات الرسمية، فإن 49% من سكان البلاد؛ أي 39 مليون نسمة، معرضون لخطر الهبوط الأرضي.

وتشير إحصائيات عام 2016 إلى أن إجمالي عدد الوحدات السكنية الواقعة في مناطق هبوط الأرض يُقدر بنحو أربعة ملايين و240 ألف وحدة.

ويوجد في محافظتي طهران وخراسان جنوبي، أكبر عدد من السكان المعرضين لخطر الهبوط الأرضي، والوضع في مدينة أصفهان هو الأكثر خطورة.

صحف إيران: الصين تهدد إيران.. والتومان في تراجع كبير.. وطهران في موقف صعب

29 يناير 2024، 10:49 غرينتش+0

دخل التصعيد في المنطقة مرحلة جديدة بعد الإعلان عن مقتل 3 جنود أميركيين، وإصابة أكثر من 30 جنديًا آخر بهجوم نفذته الجماعات المسلحة التابعة لإيران في العراق على قاعدة أميركية في الأردن.

وتوعدت الولايات المتحدة الأميركية بالرد الحاسم على هذه الهجمات ومن يقف وراءها، كما دعا سياسيون أميركيون وممثلون في مجلسي النواب والشيوخ، الإدارة الأميركية إلى إظهار "القوة" في التعامل مع إيران، منتقدين الرئيس بايدن؛ بسبب ضعف سياسته تجاه طهران وكلائها في المنطقة.

ورغم أن خبر مقتل الجنود الأميركيين تداولته وسائل الإعلام في ساعات مبكرة من مساء أمس، الأحد، فإن هذا الحدث قد غاب كليًا عن الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الاثنين، وإن كانت آثاره ملحوظة على الصعيد الاقتصادي على الأقل.

فبالتزامن مع الإعلان عن مقتل الجنود الأميركيين، واتهام بايدن لإيران بالضلوع في هذا الهجوم عبر دعم ميليشياتها في العراق، سجل التومان الإيراني تراجعًا ملحوظًا أمام العملات الأجنبية؛ حيث تم تداول الدولار الواحد اليوم، الاثنين، بأكثر من 57 ألف تومان.

هذا التراجع الملحوظ يكشف عن مدى هشاشة الأسواق الإيرانية، التي باتت تتأثر الأحداث السياسية، صغيرها وكبيرها، على الرغم من إنكار المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم لهذه الحقيقة.

وزعمت صحيفة "إسكانس"، المقربة من الحكومة، مثلًا أن الدولار عاد إلى المستويات السابقة، التي كانت موجودة قبل أزمة الهجوم الصاروخي الإيراني على العراق وباكستان وسوريا، وهو ادعاء باطل؛ إذ إن الدولار كان حينها يباع بـ 51 ألف تومان، في حين أنه الآن يباع بـ 57 ألف تومان.

واتهمت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، الحكومة بالتعمد في رفع أسعار العملات؛ لأنها المستفيدة الأولى من ذلك، وقالت إن الحكومة لا تضخ العملات الأجنبية في الأسواق بشكل متعمد؛ لكنها تتجاهل أن ارتفاع الدولار سيرافقه ارتفاع باقي الأسعار، وعندما تقرر الحكومة خفض سعر العملات الصعبة تبقى أسعار السلع كما هي ولن تتراجع، حسب ما جاء في الصحيفة.

من الملفات الأخرى التي قد لا تكون منفصلة عن هذه التطورات هي الموقف الصيني الجديد تجاه أعمال الحوثيين؛ حيث ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن الصين بعثت برسالة إلى إيران تطالبها بوقف أعمال الحوثيين في زعزعة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

ونقلت الصحيفة كلام مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية؛ حيث قال: إن الصين أوضحت لإيران أن أي ضرر يصيب مصالح الصين من الأحداث في البحر الأحمر، سيؤثر سلبًا على العلاقات بين طهران وبكين.

وذكرت الصحيفة أن الصين لم تتخذ موقفًا من الحرب الأوكرانية، لكنها الآن أصبحت تقف مع الولايات المتحدة الأميركية؛ للعمل على إعادة الاستقرار والأمن إلى منطقة البحر الأحمر.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم:

"كيهان": هجمات "محور المقاومة" ستستمر حتى "محو إسرائيل"

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن كل من الحوثيين وحزب الله والميليشيات الأخرى، وقالت إن "محور المقاومة" اليوم بات موحدًا في السير نحو أهدافه، ولا يهم من هو في المواجهة، ومن يكون في خط الدعم، في إشارة إلى أن إيران تكتفي بلعب الدور الأخير، وعدم التورط مباشرة في الحرب مع الغرب وإسرائيل مخولة المهمة للجماعات المسلحة التابعة في الدول العربية.

وزعمت الصحيفة أن الجميع في هذا المحور متحد ومنسجم، والنصر لطرف واحد يكون نصرًا للاطراف الأخرى ضمن هذا المحور، مضيفة أن الأعمال والهجمات من أجل "محو إسرائيل" ستستمر وستشتد في المستقبل.

وتجاهلت الصحيفة التقارير، التي أوردتها وسائل إعلام إيرانية، حول مطالبة الصين لطهران بوقف أعمال الحوثيين العدائية في البحر الأحمر، وقالت إن الصين لا ترغب في أن تكون في جانب الولايات المتحدة الأميركية.

"جمهوري إسلامي": الصين تتخذ "موقفًا أنانيًا" من إيران والحوثيين

عارضت صحيفة "جمهوري إسلامي"، الصين بشكل مباشر، واعترضت على سلوكها وسياساتها تجاه إيران ووكلائها في الشرق الأوسط.

وكانت الصحيفة أكثر صراحة في الحديث عن الصين؛ حيث أشارت إلى مطالبة بكين لإيران بإنهاء أعمال الحوثيين، ووصفت هذا الأمر بأنه موقف "أناني" من بكين تجاه طهران، مدعية أن الحوثي يعمل بشكل مستقل عن إيران، وهي الرواية التي لا يتوقف مسؤولو طهران عن ترديدها.

وطالبت الصحيفة الصين بالضغط على إسرائيل لوقف الحرب، بدلًا من ممارسة الضغوط على الحوثيين في اليمن، وكتبت: "نحن لا ندري ما الذي قاله المسؤولون الإيرانيون لنظرائهم الصينيين، لكننا لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تحدد الصين سياساتنا الخارجية".

"آرمان ملي": إيران في موقف صعب بعد مطالبة الصين لها بوقف هجمات الحوثيين

قال الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي": إن إيران تعتمد بشكل كبير في صادراتها على الصين، ودون وجود علاقة اقتصادية مع بكين، فإن مصالح طهران ستتضرر بشكل كبير ومِن ثمَّ فإنها لن تستطيع رد طلب الصين.

وبسؤاله: هل تستطيع إيران فعلًا وقف أعمال الحوثيين؟ أجاب الكاتب بالقول: إن طهران لا ترغب في وقف أعمال الحوثيين، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع إيقافها، وعلى هذا الأساس فهي في موقف صعب للغاية الآن، حسب رأي الكاتب.

كما رأى بهشتي بور أن الأدلة والشواهد تظهر أن الحرب، التي كانت تدور عبر الوكلاء، أصبحت اليوم تتحول إلى حرب مباشرة.

صحف إيران: "صدمة" بعد رفض "روحاني" وخروج الاستثمارات من إيران والبلاد في خطر

27 يناير 2024، 10:04 غرينتش+0

صدمة تعيشها وسائل إعلام التيار الإصلاحي، ومَن لا يزالون مصرين على إمكانية "إصلاح" الأوضاع في ظل النظام الحالي، بعد قرار مجلس صيانة الدستور إبعاد الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من انتخابات مجلس خبراء القيادة.

صحيفة "هم ميهن" وصفت عدم تزكية روحاني، الشخصية ذات الحضور الكبير في المشهد السياسي والعامل تحت عباءة النظام منذ أكثر من 4 عقود بالخبر "الصادم"، مشيرة إلى المناصب الأمنية والسياسية التي شغلها روحاني في مسيرته السياسية ليواجه في نهاية المطاف بالرفض من قِبل دائرة السلطة.

صحيفة "سازندكي" أيضًا عبرت عن صدمتها من عدم تزكية روحاني، مؤكدة أن هذا القرار سيضاعف أشكال المقاطعة للانتخابات القادمة، وعنونت في صفحتها بالقول: "ضد المشاركة"، معتبرة أن هذا القرار سيساعد الداعين إلى عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، بعد أن ساهم في خلق اليأس والإحباط في نفوس المواطنين.

المستقبل السياسي لـ "روحاني" هو أحد المواضيع الذي لا تزال وجهات النظر تختلف حولها بين من يرى أن عدم تزكيته سيكون بصالحه؛ لأنه حفظ ماء وجهه؛ حيث إنه في حال تمت الموافقة عليه فإنه لن يحظى بدعم شعبي، ولن يصوت له أحد؛ بسبب فشله في حكومته السابقة، ومِن ثمَّ فإن هزيمته كانت مؤكدة.

محللون آخرون يرون أن روحاني كان يسعى لكي يلعب دورًا شبيهًا بدور هاشمي رفسنجاني في عام 1989 عند وفاة المرشد السابق؛ حيث لعب رفسنجاني الدور الأبرز في اختيار المرشد الجديد (خامنئي)، وعلى هذا الأساس كان روحاني ينوي أن يؤثر على اختيار المرشد القادم لإيران في ظل زيادة التقارير حول الوضع الصحي السيئ للمرشد علي خامنئي، واحتمالية أن يقوم مجلس خبراء القيادة في دورته القادمة باختيار المرشد الجديد.

وعلق على ربيعي، المتحدث السابق باسم حكومة روحاني، على رفض تزكية رئيس البلاد السابق، وتساءل بالقول في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية: هل سيمضي النظام في تضييق الحلقة حتى يتم التخلص ممن هم في المركز أيضًا؟

في شأن آخر سخرت صحيفة "آفتاب يزد" من ضعف أداء وزير الخارجية الإيراني باللغة الإنجليزية، وأشارت إلى مقطع فيديو متداول يظهر فيه عبداللهيان وهو يتلعثم في قراءة نص مكتوب بالإنجليزية، مقارنة ذلك بمطقع آخر لبائع بلوشي متجول، وهو يتحدث الإنجليزية بسلاسة وإتقان.

ودعت الصحيفة، وزير الخارجية الإيراني، إلى عدم تكرار مثل هذا المشهد، وكتبت في صفحتها الأولى: "يا سيد عبداللهيان تكلم بالفارسية من فضلك.. أفضل".

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": رفض المرشحين البارزين وإفراغ الساحة لـ "رئيسي"

انتقدت صحيفة "جمله" الإصلاحية تطرف مجلس صيانة الدستور، وتخليه عن أبسط معايير التنافس الحر والعادل بعد القرارات الأخيرة ورفض تزكية المرشحين البارزين أمثال الرئيس السابق حسن ورحاني، ووزراء معروفين بأدوراهم الأمنية والقضائية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

ولفتت الصحيفة كذلك، إلى قرار مجلس صيانة الدستور برفض جميع المتقدمين للترشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة في محافظة خراسان جنوبي إيران، باستثناء الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي، الذي سيكون فوزه بمقعد في هذا المجلس أمرًا مؤكدًا.

وسخرت الصحيفة من هذا القرار قائلة: "يبدو أن رئيسي لن ينجح في أي انتخابات، إلا إذا تم إقصاء جميع منافسيه"، في إشارة من الصحيفة إلى الانتخابات الرئاسية السابقة التي فاز بها "رئيسي" بعد أن تم إقصاء المرشحين الاكثر حظًا، مثل: نائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، ورئيس البرلمان السابق علي ولايتي، والرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

وعلقت الصحيفة على ذلك بالقول: يبدو أن التيار الحاكم يدرك أن "رئيسي" فاقد لأي شعبية أو قدرة خطابية على إقناع الناخبين؛ لهذا أفرغوا الساحة له من أي منافس محتمل.

"ستاره صبح": آلاف الإيرانيين يحولون ممتلكاتهم إلى عملات صعبة ويغادرون البلاد

أشارت صحيفة "ستاره صبح" في تقرير اقتصادي لها حول استمرار خروج الاستثمارات من إيران إلى الدول الأخرى في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية والانسداد التي تعيشه إيران في كافة المجالات؛ ما دفع بالآلاف من المواطنين إلى بيع ممتكلاتهم ومنازلهم والخروج من البلد.

الصحيفة قالت إن الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها سجلت خروج 9 مليارات دولار من الأموال من إيران، أي أن كثيرًا من المواطنين باعوا بيوتهم وسياراتهم وممتلكاتهم وحولوها إلى عملة صعبة وغادروا البلد، لافتة إلى أن العام الماضي أيضًا شهد خروج 10 مليارات دولار، لكن يبدو أن وتيرة خروج الاستثمارات من إيران زادت وتيرتها هذا العام، كما جاء في الصحيفة.

ونوهت الصحيفة إلى حرب غزة وأعمال الحوثيين المدعومين من إيران، وقالت إن هذه التطورات وضعت إيران أمام خطر الحرب، وهو ما رفع سعر الدولار الواحد إلى 56 ألف تومان، كما أن البورصة تستمر في تسجيل الخسائر.

"جهان صنعت": إيران ستتحول إلى دولة مستوردة للطاقة بسبب طريقة الحكم والسياسة الخارجية الخاطئة

بدورها قالت صحيفة "جهان صنعت": إن إيران وعلى الرغم من امتلاكها موارد طبيعية هائلة، فإنها وبسبب القطيعة والعزلة الدولية التي تعيشها لا تستطيع أن تلعب أي دور في تحديد أسعار الطاقة على الصعيد الدولي.

وكانت الصحيفة متشائمة أكثر من ذلك؛ حيث رأت أن استمرار طريقة الحكم الحالية ستحول إيران في القريب العاجل إلى دولة مستوردة لموارد الطاقة.

وأضافت: الحكم السيئ الحالي والسياسات الخارجية الخاطئة وضعت البلاد في حالة السقوط والزوال.

صحف إيران: طهران في عزلة دولية.. ومنع روحاني من الترشح.. وإعدام متظاهر تزامن مع رفع الوقود

24 يناير 2024، 10:47 غرينتش+0

إعدام المتظاهر محمد قبادلو والآثار السلبية التي تركها هذا الحدث على الشارع الإيراني دفع صحيفة "سازندكي" إلى أن تكون صورة قبادلو مع عنوان "الإعدام" في صدر صفحتها الأولى في عدد اليوم، الأربعاء 24 يناير (كانون الثاني)، دون أن تتجرأ كثيرا إلى نقد الحكم وسرعة تنفيذه.

الصحيفة اكتفت بإيراد الملاحظات والانتقادات التي قدمها أمير رئيسيان، محامي قبادلو، حيث طعن في الحكم وانتقد بشدة سرعة الإجراء والتنفيذ، مؤكدا أن هذه الإجراءات غير قانونية وتعد بمثابة "القتل".

صحيفة "توسعه إيراني" أشارت إلى إعدام هذا المتظاهر وتزامن ذلك مع قرار الحكومة خفض حصة المواطنين من الوقود المدعوم، وتساءلت بالقول: ما هي دلالات هذين القرارين؟

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الإيرانية اليوم هو موضوع الانتخابات البرلمانية القادمة، وكذلك انتخابات مجلس خبراء القيادة (المجلس المسؤول عن اختيار المرشد)، وأشارت إلى دور مجلس صيانة الدستور في رفض تزكية العديد من المرشحين الراغبين في خوض المنافسة الانتخابية.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن "المتطرفين" الإصلاحيين هم الذين يقاطعون الانتخابات، موضحة أن هؤلاء المقاطعين لم يعاودوا طرح فكرة المشاركة "المشروطة"، وإنما أصبحت استراتيجيتهم تتمثل في "مقاطعة الانتخابات" بشكل نهائي.

المقاطعون، وهم في تزايد، يبررون مواقفهم بالقول إن السطلة أصبحت راغبة ومصرة على تسليم الحكم وإدارة البلد بيد تيار واحد هو التيار الأصولي، وهمشت الآخرين عبر رفض تزكيتهم.

وأثناء إعداد هذا التقرير أفادت وسائل إعلام رسمية أن مجلس صيانة الدستور (الذي يسيطر عليه المرشد) رفض تزكية الرئيس السابق حسن روحاني للترشح لعضوية مجلس خبراء القيادة.

هذا القرار من شأنه أن يثير أزمة في الانتخابات القادمة، حيث سيعمل تيار روحاني على مقاطعة الانتخابات، بعد أن كان سلك في الفترة الأخيرة موقفا ضبابيا من العملية الانتخابية المرتقبة.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية نقلت كلام الناشط الإصلاحي، حسين نقاشي، الذي قال إن "الإصلاحيين لن يشاركوا في انتخابات فارغة من أي معنى وغير تنافسية وبعيدة عن الانصاف والتأثير".

في شأن آخر انتقدت صحيفة "هفت صبح" اكتفاء المسؤولين الإيرانيين بالحديث عن ضرورة الصبر أمام الأزمة الاقتصادية، حيث أشار وزير الصناعة قبل أيام إلى ارتفاع الأسعار في قطاع السيارات، وقال: "ليتحمل الناس وليصبروا قليلا فإن الأسعار ستتحسن". وعلقت الصحيفة على هذا الكلام وقالت: "الصبر.. ما أعجبه من حل"!

صحيفة "جهان صنعت" أشارت إلى التراجع الملحوظ في أسواق البورصة الإيرانية، أمس الثلاثاء، حيث خسرت 26 ألف وحدة، وبلغ المؤشر الإجمالي للسوق مليونين و129 ألف وحدة بنهاية تداولات 23 يناير (كانون الثاني).

وتزامن تراجع البورصة مع تراجع في قيمة العملة الإيرانية وارتفاع أسعار الذهب، حيث وصل سعر كل دولار أميركي إلى أكثر من 55 ألف تومان، كما وصل سعر العملات الذهبية إلى 32 مليونا و752 ألف تومان يوم الثلاثاء 23 يناير (كانون الثاني).

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": إيران أمام خيارين مكلفين في سياستها الخارجية

الخبير في العلاقات الدولية، مهدي مطهرنيا، قال لصحيفة "ستاره صبح" إن خطر المواجهة مع طهران دوليا بات ممكنا في ظل هيمنة الأجواء السلبية تجاه إيران، فمحور المقاومة أصبح بمثابة مجموعات تعمل بالنيابة عن النظام الإيراني.

وعلى هذا الأساس فإن إيران بات ينظر إليها على أنها "مركز تيار متمرد في الشرق الأوسط"، وفي الوقت نفسه تعتبر طهران دعم هذه المجموعات هو تطبيق لفكرة "تصدير الثورة".

وقال الكاتب إن إيران، التي دافعت سابقا عن مبادئ القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، باتت الآن أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما الاستمرار في دعم هذا المحور وقبول الصراع مع الولايات المتحدة وتحمل تكاليفه أو تغيير نهجها على صعيد سياساتها الخارجية.

الكاتب يعتقد أن الخيارين مكلفان، لكنه يشدد بأن السلطة يجب أن تختار الطريق الذي يحمّل المواطنين تكلفة أقل.

وأكد مطهرنيا في ختام مقابلته مع الصحيفة أن "إيران اليوم تعيش في عزلة دولية".

"دنياي اقتصاد": احتمالية عودة ترامب إلى البيت الأبيض ترفع أسعار الدولار في إيران

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" تعليقا على تراجع العملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية، وكتبت في تقريرها اليوم، الأربعاء 24 يناير (كانون الثاني)، أن الدولار يسير باتجاه صعودي منذ 34 يوما، لافتة إلى تأثير احتمالية عودة ترامب إلى البيت الأبيض على وضع العملة الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أن الطلب على الدولار في إيران خلال الفترة الأخيرة بات متزايدا، وهو ما يمكن أن يأخذنا إلى قضية الانتخابات في الولايات المتحدة الأميركية، ففرضية أن يعود الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قد رفعت سعر الدولار في إيران!

وشهدت إيران في عهد ترامب أقسى عقوبات أميركية والتي أثرت بشكل غير مسبوق على الوضع الاقتصادي، حيث انهارت العملة الإيرانية من 4 آلاف تومان للدولار الواحد لتصل في نهاية عهد ترامب قريبا من 30 ألف تومان، وقد سلك ترامب في حملاته الانتخابية أخيرا نهجا يوحي بأنه سيعود إلى سياساته السابقة تجاه طهران، وهو ما أثر سلبا على وضع العملة في السوق الإيرانية.

"توسعه إيراني": دلالات إعدام المتظاهر قبادلو ورفع أسعار الوقود

صحيفة "توسعه إيراني" قالت إن السلطة السياسية في إيران تعودت خلال السنوات الماضية أن تسلك نهجا مسالما مع الشارع قُبيل الانتخابات والمناسبات التي ترغب في تضخيمها، ودعوة الناس إلى المشاركة فيها، مثل مسيرات ذكرى الثورة الإيرانية.

وأضافت الصحيفة: هذا العام نرى أن السلطة قد تخلت عن هذا النهج، وأقدمت على قرار خفض حصة الوقود المدعوم، وكذلك إعدام المتظاهر محمد قبادلو، وهي ممارسات قرنت بالأحداث المؤلمة في السنوات الماضية حيث فجرت أزمة الوقود عام 2019 مظاهرات عارمة اجتاحت إيران.

الصحيفة خلصت إلى أن السلطة أصبحت لا تهتم بقضية مشاركة الناس في الانتخابات، لهذا فهي لم تتردد في القيام بمثل هذه الأعمال عشية الانتخابات وذكرى الثورة في إيران.