• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هجوم أميركي على مواقع الحرس الثوري الإيراني في سوريا؛ وإسرائيل ترد على حزب الله

30 أكتوبر 2023، 00:46 غرينتش+0آخر تحديث: 08:42 غرينتش+0

استهدفت الولايات المتحدة الأميركية مقرات عسكرية يستخدمها المسلحون التابعون للنظام الإيراني في البوكمال بمنطقة دير الزور شرقي سوريا، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف عددا من مواقع حزب الله في جنوب لبنان ردا على هجمات صاروخية وقذائف هاون في شمال إسرائيل.

وقد تناقلت وسائل إعلام سورية معارضة ومؤيدة لنظام الأسد الهجوم الأميريكي ليلة الأحد على مواقع الحرس الثوري الإيراني. قبل ذلك أعلنت مصادر محلية سورية عن هجوم صاروخي واحد على الأقل على القوات الأميركية في دير الزور.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في البداية أن طائرة حربية مجهولة قصفت منطقة قرب مدينة البوكمال في الحدود السورية العراقية، ثم أكد المرصد استهداف موقعين للحرس الثوري الإيراني من قبل مقاتلة أميركية. وفي الوقت نفسه، أعلن المرصد عن هجوم إسرائيلي على غرب مدينة نوى بمحافظة درعا، وكتب: "إسرائيل استهدفت منطقة لإطلاق الصواريخ".

وجاءت الهجمات الأميركية على مواقع الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات نفذتها هذه الميليشيات في وقت سابق، فيما قال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إن طهران لا تريد أن تمتد الحرب إلى مناطق أخرى .

ووصف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، التقارير التي تفيد بأن طهران مرتبطة بشكل مباشر بهجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حماس بأنها "لا أساس لها من الصحة". وقال: "دائما ما نقوم بدعم دولي لفلسطين ولا نريد توسيع الحرب".

وكان قد حذر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، مسؤولي النظام الإيراني من أنه "إذا هاجمت القوات التابعة لإيران في المنطقة، القواعد الأميركية مرة أخرى، فإن الجيش الأميركي سيهاجم مواقعهم".

وقال سوليفان، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأميركية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت الهجمات الأميركية الأخيرة ضد المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق رادعة، قال: "لقد قلنا إذا تعرضت قواتنا لهجوم فسنرد، لقد رددنا. وفي حال تعرضوا لهجوم مرة أخرى، فسنرد مرة أخرى".

وأكد سوليفان: "نحن يقظون لأننا نرى تهديدات متزايدة ضد قواتنا في جميع أنحاء المنطقة، كما نرى خطرا متزايدا لانتشار هذا الصراع إلى أجزاء أخرى من المنطقة". ووفقًا لما قاله سوليفان فإن "الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها لمنع انتشار التوترات"؛ مضيفًا: "لا أريد التنبؤ بالمستقبل، لكن في حال تعرضنا لهجوم، فسنرد".


الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

5

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البيت الأبيض يحذر إيران: إذا تعرضت قواتنا لهجوم سنرد مرة أخرى

29 أكتوبر 2023، 19:00 غرينتش+0

حذر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، مسؤولي النظام الإيراني من أنه "إذا هاجمت القوات التابعة لإيران في المنطقة، القواعد الأميركية مرة أخرى، فإن الجيش الأميركي سيهاجم مواقعهم".

وقال سوليفان، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأميركية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت الهجمات الأميركية الأخيرة ضد المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق رادعة، قال: "لقد قلنا إذا تعرضت قواتنا لهجوم فسنرد، لقد رددنا. وفي حال تعرضوا لهجوم مرة أخرى، فسنرد مرة أخرى".

وأكد سوليفان: "نحن يقظون لأننا نرى تهديدات متزايدة ضد قواتنا في جميع أنحاء المنطقة، كما نرى خطرا متزايدا لانتشار هذا الصراع إلى أجزاء أخرى من المنطقة". ووفقًا لما قاله سوليفان فإن "الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها لمنع انتشار التوترات"؛ مضيفًا: "لا أريد التنبؤ بالمستقبل، لكن في حال تعرضنا لهجوم، فسنرد".

وذكر البنتاغون في بيان له، يوم الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول): "لقد هاجمت القوات العسكرية الأميركية، بناء على أوامر من الرئيس الأميركي جو بايدن، معسكرين في شرق سوريا، كان يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني وقواته بالوكالة".

وبحسب هذا البيان، فإن هذه الهجمات جاءت ردا على الهجمات الأخيرة التي شنتها الميليشيات التابعة لإيران ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا.

ناشطة سياسية إيرانية تحذر السلطات من "حربه المباشرة على النساء والفتيات"

29 أكتوبر 2023، 17:32 غرينتش+0

حذرت الناشطة السياسية زهرا رهنورد، في رسالة بمناسبة تشييع جنازة المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند، حذرت النظام الإيراني من "الحرب المباشرة التي يشنها على النساء والفتيات في إيران"، وطالبت بإلغاء قانون الحجاب الإجباري المروع، "وإلا فسيبقى عار قتلهن على جبين النظام".

وقالت رهنورد، التي تخضع للإقامة الجبرية مع زوجها المعارض والمرشح الرئاسي الأسبق، مير حسين موسوي، منذ أكثر من 12 عاما، في هذه الرسالة، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول): "ترى سلطات النظام الإيراني أن استقرار سلطتهم يعتمد على قطعة قماش، وقانون مصطنع يسمى الحجاب الإجباري، لكنهم واهمون".

وأضافت رهنورد في إشارة إلى مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، وأرميتا غراوند على يد "ضباط الحجاب"، بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإجباري: "السلطات الإيرانية تلقي باللوم دائمًا في وفاة الفتيات على مشاكل في الأعضاء الحيوية، أو الإغماء، أو الأمراض، أو الانتحار".

يذكر أن المراهقة أرميتا غراوند تلميذة من محافظة كرمانشاه ومقيمة في طهران، وقد أغمي عليها بعد دخولها مترو طهران في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، دون ارتداء الحجاب الإجباري بعد مهاجمتها من قبل "ضابطة حجاب"، وتوفيت بعد دخولها في غيبوبة لمدة شهر تقريبًا.

ومن ناحية أخرى، أعلنت الناشطة المدنية المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، حول وفاة أرميتا: "وفاة هذه المراهقة كانت نارا تصاعد لهيبها من مقتل مهسا، ونيكا، وسارينا، وغزالة، وغيرهن من الفتيات".

وجاء في رسالة محمدي التي تم نشرها عبر حسابها في "انستغرام"، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول): "خبر وفاة أرميتا الذي أعلنت عنه المؤسسات الأمنية، تحت ركام الإخفاء، والخداع، وأكاذيب النظام الديني، والطاغي، والمناهض للنساء، كان أنينًا بين الصرخات العالية لأخبار قتلى الحرب، في الشرق الأوسط".

اعتقال الناشطة الإيرانية نسرين ستوده وآخرين بسبب مشاركتهم في جنازة الطفلة أرميتا غراوند

29 أكتوبر 2023، 14:53 غرينتش+0

تشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن نسرين ستوده، المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، تم اعتقالها مع أشخاص آخرين في مراسم تشييع جنازة أرميتا غراوند في مقبرة بهشت زهراء، وتم نقلها إلى مركز احتجاز في مدينة شهر ري.

كما وردت تقارير عن تعرض ستوده للضرب على أيدي رجال الأمن. وتظهر الصورة المنشورة لستوده في هذه الجنازة أنها حضرت دون الحجاب الإجباري.

وتشير الصور والملفات الصوتية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى فرض أجواء أمنية أمام مسجد جابري الواقع في شارع بيروزي في طهران، حيث أقيمت مراسم تشييع أرميتا.

وقال مواطن من طهران، أرسل ملفاً صوتياً إلى "إيران إنترناشيونال"، إن المنطقة كانت مليئة بقوات بملابس مدنية بعد ظهر الأحد.

في هذه الأثناء، أعلن شاهد عيان، في وقت سابق، من خلال إرسال تقريره عن جنازة أرميتا غراوند إلى "إيران إنترناشيونال"، عن الوجود غير المعتاد والكثيف لقوات الأمن والقوات المتخفية بالزي المدني في مراسم التشييع، وقال إنه تم القبض على بعض مرددي الهتافات في نهاية الجنازة.

وفي ملف صوتي، أرسله إلى "إيران إنترناشيونال" اليوم الأحد، قال شاهد العيان هذا إن عناصر الأمن أحضروا سابقًا عددًا كبيرًا من الشاحنات إلى مقيرة بهشت زهراء وأعدوا كاميراتهم لتصوير المشاركين.

وبالإضافة إلى الكاميرات الموجودة في أيديهم، قام عناصر الأمن بتركيب "ثلاث كاميرات 360 درجة" في المكان الذي كان من المفترض أن يتم دفن جثة أرميتا فيه وقاموا بتغطية هذه المنطقة بالسقالات.

وبحسب هذا التقرير، لم يسمح رجال الأمن للمواطنين بتصوير مراسم التشييع، وإذا قام شخص بالتصوير، يصادرون هاتفه المحمول.

وقال شاهد العيان إنه أثناء تلاوة القرآن الكريم لدفن أرميتا، ردد عدد من النساء المشاركات في المراسم هتافات تمجيداً بأرميتا.

وأضاف شاهد العيان أنه لم يتم القبض على أحد أثناء ترديد الهتافات، لكن بعد الجنازة هاجم عناصر الأمن الأشخاص الذين رددوا الهتافات واعتقلوهم.

وأكد أن عدد رجال الأمن كان كبيرا لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من إنقاذ الأشخاص الذين كان من المقرر القبض عليهم. إلا أنه تم إنقاذ أحد هؤلاء الأشخاص من أيدي عناصر الأمن.

السلطات الإيرانية تفصل مسؤولين شاركوا في حفل حضرته طبيبة لم تلتزم بالحجاب الإجباري

29 أكتوبر 2023، 13:59 غرينتش+0

بعد أيام قليلة من إقامة حفل يوم الطبيب في مدينة آمل، شمالي إيران، والذي شاركت فيه طبيبة الجراحة فاطمة رجائي راد، دون أن ترتدي الحجاب الإجباري، قامت سلطات النظام الإيراني بفصل المسؤولين الذين حضروا الحفل.

وكتبت وكالة أنباء "إرنا"، ووكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير مشترك، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، أنه تم فصل مديري 3 مؤسسات، هي: "شبكة الصحة والعلاج في مدينة آمل"، و"كلية زينب للقبالة"، و"مستشفى الخميني".

وأضافت هذه الوكالات أن فرهاد غلامي، رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية، استبدل المسؤولين السابقين بأشخاص آخرين.

واتهمت وكالة أنباء "إرنا" و"فارس" الطبيبة رجائي راد، التي شاركت في الحفل دون الحجاب الإجباري، بـ"انتهاك القانون"، وكتبت أن تغيير مديري هذه المؤسسات يرجع إلى حقيقة أن "المديرين الحاضرين في ذلك الحفل لم يردوا على هذا الانتهاك للأعراف".

وقد شاركت رجائي راد في هذا الحفل كطبيبة نموذجية. لكن بعد هذا الحفل أعلن رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية عن تعليق الترخيص الطبي لهذه الطبيبة في آمل بسبب عدم ارتدائها الحجاب الإجباري.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" أيضًا أنه بعد حضور رجائي راد دون حجاب في حفل يوم الطبيب في آمل، تم استدعاؤها إلى مكتب المدعي العام في آمل أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب تقرير وكالة الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، فإن هذه الطبيبة ليس لها الحق في دخول جامعة العلوم الطبية وحضور الفصول الدراسية.

وفي أعقاب الضغوط الحكومية المتزايدة على هذه الطبيبة، نُشر مقطع فيديو لرجائي راد "تعتذر فيه" عن المشاركة في الحفل دون الحجاب الإجباري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يضغط فيها النظام الإيراني على النساء المعترضات على الحجاب الإجباري، خاصة بعد ظهورهن من دون حجاب في مناسبات رسمية أو حكومية.

وفي فبراير (شباط) الماضي، كان لمعارضة زينب كاظم بور للحجاب الإجباري- والتي عبرت عنها بخلع حجابها وإلقائه في مجمع النظام الهندسي- تأثير واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وتمت محاكمتها فيما بعد.

وخلال العام الماضي، تم نشر تقارير مختلفة حول ظهور النساء دون الحجاب الإجباري بمن فيهن الرياضيات والفنانات، وحتى الأشخاص العاديين في أماكن مختلفة مثل المسابقات الرياضية والاحتفالات الفنية أو المكتبة الوطنية الإيرانية.

ومع ذلك، لا يزال النظام يصر على الحجاب الإجباري ويتخذ إجراءات عقابية ضد هؤلاء النساء.

تشييع جثمان الطفلة أرميتا غراوند بهتافات غاضية في ظل أجواء أمنية

29 أكتوبر 2023، 11:50 غرينتش+0

أقيمت اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، مراسم دفن جثمان الطفلة أرميتا غراوند في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران بحضور أفراد الأسرة وعدد كبير من المواطنين. كما وردت أنباء عن توتر الوضع الأمني واعتقال عدد من المشاركين في الجنازة.

وفي مقاطع الفيديو المنشورة من الجنازة، ردد بعض الحضور هتافات باسم أرميتا غراوند.

هذا وقد استؤنفت الهتافات الليلية في مدن مختلفة من إيران. وشهدت مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وكرج وشيراز، هتافات ليلية مناهضة للنظام بعد أنباء وفاة أرميتا غراوند مساء أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أن مجموعة من الأشخاص في عدة مناطق بطهران احتجوا على هذا الحادث بهتافات مثل: "أرميتا غراوند، سنكمل طريقك".

وفي منطقة سعادت آباد، هتف المتظاهرون من داخل المنازل والمجمعات السكنية: "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"سأقتل من قتل أختي"، و"الاغتصاب.. الجريمة.. الموت لهذا النظام".

وكانت هتافات مثل "الموت لنظام الجمهورية الإسلامية"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، و"خامنئي ستموت تحت التراب" من بين الهتافات الليلية الأخرى للمحتجين في سعادت آباد.

وشهدت بلدة إكباتان الواقعة غربي العاصمة، والتي كانت مسرحا للاحتجاجات المناهضة للنظام والهتافات الليلية خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" منذ أشهر، شهدت مساء أمس السبت، استئناف الاحتجاجات مرة أخرى وترديد هتافات مثل: "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"الموت للديكتاتور".

كما سمعت هتافات ليلية في منطقة شيتكر غربي طهران، وكذلك في مناطق مدينة كرج، حيث ردد المتظاهرون ردا على الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا غراوند هتافات: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت مدينة شيراز، مركز محافظة فارس، هتافات ليلية من قبل مجموعة من المحتجين مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في شيراز: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"أرميتا سنواصل طريقك".

وتشير مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن بعض المناطق والمدن الأخرى في إيران كانت أيضًا مسرحًا لهتافات ليلية وشعارات جماعية مناهضة للنظام، مساء أمس السبت، بعد الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا غراوند.

هذا وقد أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، عن وفاة أرميتا غراوند، الفتاة المراهقة من كرمانشاه والمقيمة في طهران، بعد دخولها في غيبوبة استمرت نحو شهر.

وقد فقدت أرميتا غراوند الوعي أول أكتوبر، في محطة مترو طهران، وأعلن لاحقا أنها دخلت في غيبوبة.

وتظهر مقاطع فيديو أن أرميتا لم تكن ترتدي الحجاب الإجباري الذي يفرضه النظام عندما دخلت محطة المترو.

وأعلن مسؤولون في إيران أن سبب فقدان أرميتا غراوند وعيها بعد دخول عربة مترو الأنفاق هو "هبوط الضغط"، لكن مصادر حقوقية أثارت احتمال وقوع حادث مماثل للمواجهة بين عناصر "شرطة الأخلاق" ومهسا أميني.

يشار إلى أنه في الأشهر الأخيرة، نشرت بلدية طهران عناصر يطلق عليهم اسم "ضباط الحجاب" في مترو أنفاق طهران للتعامل مع النساء والفتيات اللاتي يرفضن الحجاب الإجباري.