• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطة سياسية إيرانية تحذر السلطات من "حربه المباشرة على النساء والفتيات"

29 أكتوبر 2023، 17:32 غرينتش+0آخر تحديث: 19:19 غرينتش+0

حذرت الناشطة السياسية زهرا رهنورد، في رسالة بمناسبة تشييع جنازة المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند، حذرت النظام الإيراني من "الحرب المباشرة التي يشنها على النساء والفتيات في إيران"، وطالبت بإلغاء قانون الحجاب الإجباري المروع، "وإلا فسيبقى عار قتلهن على جبين النظام".

وقالت رهنورد، التي تخضع للإقامة الجبرية مع زوجها المعارض والمرشح الرئاسي الأسبق، مير حسين موسوي، منذ أكثر من 12 عاما، في هذه الرسالة، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول): "ترى سلطات النظام الإيراني أن استقرار سلطتهم يعتمد على قطعة قماش، وقانون مصطنع يسمى الحجاب الإجباري، لكنهم واهمون".

وأضافت رهنورد في إشارة إلى مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، وأرميتا غراوند على يد "ضباط الحجاب"، بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإجباري: "السلطات الإيرانية تلقي باللوم دائمًا في وفاة الفتيات على مشاكل في الأعضاء الحيوية، أو الإغماء، أو الأمراض، أو الانتحار".

يذكر أن المراهقة أرميتا غراوند تلميذة من محافظة كرمانشاه ومقيمة في طهران، وقد أغمي عليها بعد دخولها مترو طهران في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، دون ارتداء الحجاب الإجباري بعد مهاجمتها من قبل "ضابطة حجاب"، وتوفيت بعد دخولها في غيبوبة لمدة شهر تقريبًا.

ومن ناحية أخرى، أعلنت الناشطة المدنية المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، حول وفاة أرميتا: "وفاة هذه المراهقة كانت نارا تصاعد لهيبها من مقتل مهسا، ونيكا، وسارينا، وغزالة، وغيرهن من الفتيات".

وجاء في رسالة محمدي التي تم نشرها عبر حسابها في "انستغرام"، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول): "خبر وفاة أرميتا الذي أعلنت عنه المؤسسات الأمنية، تحت ركام الإخفاء، والخداع، وأكاذيب النظام الديني، والطاغي، والمناهض للنساء، كان أنينًا بين الصرخات العالية لأخبار قتلى الحرب، في الشرق الأوسط".

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اعتقال الناشطة الإيرانية نسرين ستوده وآخرين بسبب مشاركتهم في جنازة الطفلة أرميتا غراوند

29 أكتوبر 2023، 14:53 غرينتش+0

تشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن نسرين ستوده، المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، تم اعتقالها مع أشخاص آخرين في مراسم تشييع جنازة أرميتا غراوند في مقبرة بهشت زهراء، وتم نقلها إلى مركز احتجاز في مدينة شهر ري.

كما وردت تقارير عن تعرض ستوده للضرب على أيدي رجال الأمن. وتظهر الصورة المنشورة لستوده في هذه الجنازة أنها حضرت دون الحجاب الإجباري.

وتشير الصور والملفات الصوتية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى فرض أجواء أمنية أمام مسجد جابري الواقع في شارع بيروزي في طهران، حيث أقيمت مراسم تشييع أرميتا.

وقال مواطن من طهران، أرسل ملفاً صوتياً إلى "إيران إنترناشيونال"، إن المنطقة كانت مليئة بقوات بملابس مدنية بعد ظهر الأحد.

في هذه الأثناء، أعلن شاهد عيان، في وقت سابق، من خلال إرسال تقريره عن جنازة أرميتا غراوند إلى "إيران إنترناشيونال"، عن الوجود غير المعتاد والكثيف لقوات الأمن والقوات المتخفية بالزي المدني في مراسم التشييع، وقال إنه تم القبض على بعض مرددي الهتافات في نهاية الجنازة.

وفي ملف صوتي، أرسله إلى "إيران إنترناشيونال" اليوم الأحد، قال شاهد العيان هذا إن عناصر الأمن أحضروا سابقًا عددًا كبيرًا من الشاحنات إلى مقيرة بهشت زهراء وأعدوا كاميراتهم لتصوير المشاركين.

وبالإضافة إلى الكاميرات الموجودة في أيديهم، قام عناصر الأمن بتركيب "ثلاث كاميرات 360 درجة" في المكان الذي كان من المفترض أن يتم دفن جثة أرميتا فيه وقاموا بتغطية هذه المنطقة بالسقالات.

وبحسب هذا التقرير، لم يسمح رجال الأمن للمواطنين بتصوير مراسم التشييع، وإذا قام شخص بالتصوير، يصادرون هاتفه المحمول.

وقال شاهد العيان إنه أثناء تلاوة القرآن الكريم لدفن أرميتا، ردد عدد من النساء المشاركات في المراسم هتافات تمجيداً بأرميتا.

وأضاف شاهد العيان أنه لم يتم القبض على أحد أثناء ترديد الهتافات، لكن بعد الجنازة هاجم عناصر الأمن الأشخاص الذين رددوا الهتافات واعتقلوهم.

وأكد أن عدد رجال الأمن كان كبيرا لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من إنقاذ الأشخاص الذين كان من المقرر القبض عليهم. إلا أنه تم إنقاذ أحد هؤلاء الأشخاص من أيدي عناصر الأمن.

السلطات الإيرانية تفصل مسؤولين شاركوا في حفل حضرته طبيبة لم تلتزم بالحجاب الإجباري

29 أكتوبر 2023، 13:59 غرينتش+0

بعد أيام قليلة من إقامة حفل يوم الطبيب في مدينة آمل، شمالي إيران، والذي شاركت فيه طبيبة الجراحة فاطمة رجائي راد، دون أن ترتدي الحجاب الإجباري، قامت سلطات النظام الإيراني بفصل المسؤولين الذين حضروا الحفل.

وكتبت وكالة أنباء "إرنا"، ووكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير مشترك، اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، أنه تم فصل مديري 3 مؤسسات، هي: "شبكة الصحة والعلاج في مدينة آمل"، و"كلية زينب للقبالة"، و"مستشفى الخميني".

وأضافت هذه الوكالات أن فرهاد غلامي، رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية، استبدل المسؤولين السابقين بأشخاص آخرين.

واتهمت وكالة أنباء "إرنا" و"فارس" الطبيبة رجائي راد، التي شاركت في الحفل دون الحجاب الإجباري، بـ"انتهاك القانون"، وكتبت أن تغيير مديري هذه المؤسسات يرجع إلى حقيقة أن "المديرين الحاضرين في ذلك الحفل لم يردوا على هذا الانتهاك للأعراف".

وقد شاركت رجائي راد في هذا الحفل كطبيبة نموذجية. لكن بعد هذا الحفل أعلن رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية عن تعليق الترخيص الطبي لهذه الطبيبة في آمل بسبب عدم ارتدائها الحجاب الإجباري.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" أيضًا أنه بعد حضور رجائي راد دون حجاب في حفل يوم الطبيب في آمل، تم استدعاؤها إلى مكتب المدعي العام في آمل أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب تقرير وكالة الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، فإن هذه الطبيبة ليس لها الحق في دخول جامعة العلوم الطبية وحضور الفصول الدراسية.

وفي أعقاب الضغوط الحكومية المتزايدة على هذه الطبيبة، نُشر مقطع فيديو لرجائي راد "تعتذر فيه" عن المشاركة في الحفل دون الحجاب الإجباري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يضغط فيها النظام الإيراني على النساء المعترضات على الحجاب الإجباري، خاصة بعد ظهورهن من دون حجاب في مناسبات رسمية أو حكومية.

وفي فبراير (شباط) الماضي، كان لمعارضة زينب كاظم بور للحجاب الإجباري- والتي عبرت عنها بخلع حجابها وإلقائه في مجمع النظام الهندسي- تأثير واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وتمت محاكمتها فيما بعد.

وخلال العام الماضي، تم نشر تقارير مختلفة حول ظهور النساء دون الحجاب الإجباري بمن فيهن الرياضيات والفنانات، وحتى الأشخاص العاديين في أماكن مختلفة مثل المسابقات الرياضية والاحتفالات الفنية أو المكتبة الوطنية الإيرانية.

ومع ذلك، لا يزال النظام يصر على الحجاب الإجباري ويتخذ إجراءات عقابية ضد هؤلاء النساء.

تشييع جثمان الطفلة أرميتا غراوند بهتافات غاضية في ظل أجواء أمنية

29 أكتوبر 2023، 11:50 غرينتش+0

أقيمت اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، مراسم دفن جثمان الطفلة أرميتا غراوند في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران بحضور أفراد الأسرة وعدد كبير من المواطنين. كما وردت أنباء عن توتر الوضع الأمني واعتقال عدد من المشاركين في الجنازة.

وفي مقاطع الفيديو المنشورة من الجنازة، ردد بعض الحضور هتافات باسم أرميتا غراوند.

هذا وقد استؤنفت الهتافات الليلية في مدن مختلفة من إيران. وشهدت مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وكرج وشيراز، هتافات ليلية مناهضة للنظام بعد أنباء وفاة أرميتا غراوند مساء أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أن مجموعة من الأشخاص في عدة مناطق بطهران احتجوا على هذا الحادث بهتافات مثل: "أرميتا غراوند، سنكمل طريقك".

وفي منطقة سعادت آباد، هتف المتظاهرون من داخل المنازل والمجمعات السكنية: "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"سأقتل من قتل أختي"، و"الاغتصاب.. الجريمة.. الموت لهذا النظام".

وكانت هتافات مثل "الموت لنظام الجمهورية الإسلامية"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، و"خامنئي ستموت تحت التراب" من بين الهتافات الليلية الأخرى للمحتجين في سعادت آباد.

وشهدت بلدة إكباتان الواقعة غربي العاصمة، والتي كانت مسرحا للاحتجاجات المناهضة للنظام والهتافات الليلية خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" منذ أشهر، شهدت مساء أمس السبت، استئناف الاحتجاجات مرة أخرى وترديد هتافات مثل: "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"الموت للديكتاتور".

كما سمعت هتافات ليلية في منطقة شيتكر غربي طهران، وكذلك في مناطق مدينة كرج، حيث ردد المتظاهرون ردا على الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا غراوند هتافات: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت مدينة شيراز، مركز محافظة فارس، هتافات ليلية من قبل مجموعة من المحتجين مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في شيراز: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"أرميتا سنواصل طريقك".

وتشير مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن بعض المناطق والمدن الأخرى في إيران كانت أيضًا مسرحًا لهتافات ليلية وشعارات جماعية مناهضة للنظام، مساء أمس السبت، بعد الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا غراوند.

هذا وقد أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، عن وفاة أرميتا غراوند، الفتاة المراهقة من كرمانشاه والمقيمة في طهران، بعد دخولها في غيبوبة استمرت نحو شهر.

وقد فقدت أرميتا غراوند الوعي أول أكتوبر، في محطة مترو طهران، وأعلن لاحقا أنها دخلت في غيبوبة.

وتظهر مقاطع فيديو أن أرميتا لم تكن ترتدي الحجاب الإجباري الذي يفرضه النظام عندما دخلت محطة المترو.

وأعلن مسؤولون في إيران أن سبب فقدان أرميتا غراوند وعيها بعد دخول عربة مترو الأنفاق هو "هبوط الضغط"، لكن مصادر حقوقية أثارت احتمال وقوع حادث مماثل للمواجهة بين عناصر "شرطة الأخلاق" ومهسا أميني.

يشار إلى أنه في الأشهر الأخيرة، نشرت بلدية طهران عناصر يطلق عليهم اسم "ضباط الحجاب" في مترو أنفاق طهران للتعامل مع النساء والفتيات اللاتي يرفضن الحجاب الإجباري.

صحف إيران: تشييع الطفلة غراوند.. وارتفاع أسعار الدولار.. والسيناريوهات المرتقبة لحرب غزة

29 أكتوبر 2023، 11:08 غرينتش+0

أخيرا وبعد أسابيع، أعلنت السلطات الإيرانية رسميا وفاة المراهقة أرميتا غراوند (16 عاما) بعد 28 يومًا من تلقي العلاج في المستشفى في وحدة العناية المركزة، وذلك على خلفية الاعتداء عليها من قبل "ضباط الحجاب" لعدم ارتدائها الحجاب وفق مقررات السلطة الحاكمة.

وفاة غراوند أخذت صدى واسعا في تغطية الصحف الصادرة اليوم والتي انتقدت حالة الرقابة والتعتيم التي فرضتها السلطات على الموضوع، وذلك منعا لانتشار تفاصيل القضية وملابسات الموضوع. وقد وصف نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي وفاة غراوند بأنها "جريمة قتل أخرى لطفلة من أجل فرض الحجاب الإجباري".
صحيفة "سازندكي" انتقدت عدم نشر السلطات لكامل مقاطع الفيديو منذ لحظة دخول الفتاة المراهقة إلى المترو وحتى لحظة سقوطها، مؤكدة أنها كانت عند دخولها إلى المترو لم ترتد الحجاب الإجباري، الأمر الذي يعزز فرضية تعرض "ضباط الحجاب" لها والاعتداء عليها، مما أدى إلى سقوطها بعد لحظات وغيابها عن الوعي.
ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة بقوة في تغطية الصحف الصادرة اليوم الأحد موضوع الصراع بين إسرائيل وحماس والمواقف الدولية والمحلية من الأحداث والسيناريوهات المرتقبة لهذه الأحداث.
صحيفة "هم ميهن" نقلت عن الناشط السياسي الإصلاحي أحمد زيد آبادي قوله إن كل المؤشرات تدل على عزم إسرائيل والدول الغربية القضاء على حماس بعد هجومها المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) معتقدا أن فرص بقاء الحركة محدودة للغاية ومن المحتمل جدا أن تغتال إسرائيل كافة قيادات الحركة وتنهي وجودها في القطاع.
الصحف المقربة من النظام مثل "جوان" ربما تكون قد صدمت من عدم اندلاع احتجاجات شعبية في إيران للتضامن مع القضية الفلسطينية كما حدث في معظم دول العالم الإسلامي والغربي، لهذا اكتفت هذه الصحف بنقل صور مقاطع هذه المظاهرات في لندن والمدن العالمية الأخرى.
وفي شأن اقتصادي، علقت بعض الصحف على انعكاسات حرب غزة وتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية على الاقتصاد الإيراني، حيث شهدت أسواق العملة والذهب والبورصة خسائر ملحوظة في الأيام القليلة الماضية.
سعر الدولار في السوق الحرة، بلغ أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى مستوى أعلى من 52 ألف تومان.
كما علقت صحيفة "مردم سالاري" على خسائر البورصة أمس السبت وأشارت إلى انسحاب رأس المال الحقيقي من السوق، لثامن يوم عمل على التوالي. وفي المجمل، تم سحب 1200 مليار تومان من الأموال الحقيقية من السوق. كما خسر إجمالي مؤشر سوق الأسهم أكثر من 2.5 في المائة من قيمته، بانخفاض قدره 50 ألف وحدة. الصحيفة عنونت في مانشيتها وكتبت: "يوم السقوط الكبير في سوق بورصة طهران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": المواطنون لا يثقون في رواية النظام حول حادثة المراهقة أرميتا غراوند

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقال بصحيفة "اعتماد" تعليقا على خبر وفاة المراهقة أرميتا غراوند إن المواطن الإيراني لا يثق برواية النظام حول هذا الموضوع ويتساءل الشارع إذا كان النظام بريئا فلماذا تدخل بكل قوة في هذه القضية وحاول إدارتها بحيث يمنع أي احتمالية بأن تؤدي الحادثة لمظاهرات واحتجاجات.
الكاتب أشار إلى ما قامت به السلطة من تعتيم ومنع لانتشار الأخبار حول الحادثة من قبل الصحافة المستقلة، معتقدا أن هذه الممارسات خلقت حالة من عدم الثقة برواية النظام وما يصدر عنه حول الموضوع، وأضاف أن أفضل الحلول لإعادة الثقة للشارع هو السماح بتشكيل منظومة إعلامية مستقلة.
ونوه عبدي إلى اعتقال أحد الصحافيين في اليوم الأول من الحادثة بعد محاولته إعداد تقرير حول الموضوع كما مُنع الصحافيون الآخرون من الاقتراب من الموضوع وتغطيته واحتكرت السلطة الرواية لنفسها ما جعل الشارع يرفضها بشكل قاطع.

"هم ميهن": ازدواجية إيران في التعامل مع إسرائيل والقضية الفلسطينية

في مقاله بصحيفة "هم ميهن"، رأى الناشط الإصلاحي أحمد زيد آبادي أن حركة حماس لم يعد لها أمل في البقاء وأن إسرائيل عازمة على القضاء عليها وإنهاء وجودها في قطاع غزة، لافتا إلى أن حماس ليس لديها حلفاء سوى "حزب الله" وبعض الجماعات الإيرانية والعراقية، فلا توجد دولة عربية تدعم الحركة.
ورأى أن أغلب قيادات حماس ستتم تصفيتهم في الفترة القادمة ولا أمل في بقاء الحركة وصمودها.
وعن طبيعة العلاقة أو المواجهة بين إيران وإسرائيل، قال زيد آبادي إن استمرار إيران في نهجها تجاه إسرائيل واعتمادها خطاب القضاء على وجود إسرائيل لن يخدم القضية الفلسطينية بشيء وعلى إيران الابتعاد عن الخطاب المزدوج.
وأضاف زيد آبادي: "إيران تقول على مستوى الخطاب الدولي إنها تريد تطبيق قرارات الأمم المتحدة لكن في الداخل تنشر خطاب القضاء على إسرائيل".

"جهان صنعت": الدول غير النفطية تتقدم على إيران في الناتج القومي للفرد

قارنت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية بين الوضع الاقتصادي في إيران ودول غير نفطية مثل بنغلاديش وفيتنام. وأشارت إلى أن هذه الدول أصبحت تملك ناتجا قوميا للفرد أكثر من إيران. وتساءلت بالقول: "ماذا فعلوا بإيران الثرية؟".
وأضافت الصحيفة: "إذا فحصنا الاقتصاد الإيراني فلن نجد سوى الكارثة بالمعنى التام للكلمة"، مؤكدة أن هذه الكارثة تفوق كل شيء في الاقتصاد الإيراني وهي جلية للعيان لكن المسؤولين وصناع القرار في إيران لا يقبلون هذه الحقائق أو يقولون إن هذا الخراب في الاقتصاد هو نتيجة لمساعي إيران من أجل استقلالية قرارها ومواجهة الولايات المتحدة الأميركية.
وانتقدت الصحيفة مثل هذه التبريرات الواهية وقالت متى سألتم الشعب لكي يقبل دفع مثل هذه الفاتورة في سبيل مواجهة أميركا؟

أجواء أمنية مشددة في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران تزامنا مع تشييع أرميتا غراوند

29 أكتوبر 2023، 07:50 غرينتش+0

تشير مقاطع الفيديو والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" اليوم الأحد 29 أكتوبر إلى أن عناصر الأمن يتمركزون في مقبرة "بهشت زهراء" تزامنا مع مراسم تشييع جثمان أرميتا غراوند المراهقة التي "توفيت إثر اعتداء ضباط الحجاب في مترو طهران"، وفقا لتقارير منظمات حقوقية.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية في إيران، صباح السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول). نبأ وفاة أرميتا غراوند (16 عاما)، وهي الوفاة التي وصفها نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "جريمة قتل أخرى لطفلة من أجل فرض الحجاب الإجباري".

وكتبت وكالة "إرنا" الإيرانية عن سبب وفاة أرميتا: "بعد علاج طبي مكثف، و28 يومًا من العلاج في المستشفى في وحدة العناية المركزة، توفيت الطفلة أرميتا غراوند بسبب إصابات في الدماغ".

وقد نشرت عائلة الطفلة الإيرانية أرميتا غراوند أن دفن ابنتهم، بعد 28 يومًا من العلاج في مستشفى فجر العسكري، سيتم صباح يوم غد الأحد، في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران. وقالت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "ضغوط رجال أمن النظام الإيراني اشتدت على أسرة هذه الطفلة".

ووفقًا للإعلان الذي نشرته عائلة أرميتا، فسيتم تشييع جنازتها في الساعة 9 صباحًا من يوم غد الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول).

يذكر أنه "أغمي على الطفلة أرميتا غراوند، في محطة مترو طهران، في الأول من أكتوبر الحالي، بعد مهاجمتها من قبل ضابطة حجاب لعدم ارتدائها الحجاب الإجباري، وقد كانت في غيبوبة تحت إشراف الأجهزة الأمنية في مستشفى فجر العسكري منذ ذلك الحين.

وفي خبر عاجل، ناقشت وسائل الإعلام الأجنبية حادثة الوفاة هذه وتشابهها مع جريمة قتل مهسا أميني على يد النظام الإيراني.

وأعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية: أن "عناصر أمنية تمركزوا بالقرب من منزل أسرة أرميتا غراوند في منطقة شارع بيروزي في طهران".

وقالت بعض المصادر ظهر اليوم لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن "المستشفى يرفض تسليم جثمان أرميتا لعائلتها". كما أكدت التقارير "وجود أجواء أمنية في المنطقة المحيطة بمستشفى فجر العسكري".

وقالت مصادر مطلعة لإيران إنترناشيونال: إن "بعض المواطنين، وأقارب أرميتا، موجودون في المستشفى".

وكتب موقع منظمة "هنغاو" الحقوقية أن "المؤسسات الأمنية في النظام الإيراني أبلغت عائلة أرميتا، أنه لا يمكنهم نقل جثتها إلى كرمانشاه". كما قال أحد أقارب عائلة غراوند إن "قوات أمن النظام الإيراني ستدفن جثة أرميتا في مقبرة بهشت زهراء طهران، بأنفسهم". وبحسب هذا التقرير، فقد قوبل هذا القرار برفض قوي من عائلة غراوند.

كما قالت مصادر لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "عائلة أرميتا اضطرت إلى التعهد بعدم تقديم شكوى ضد أي جهة". وبحسب هذه المصادر، إذا أرادت العائلة إجراء مقابلة مع وسائل الإعلام، فيجب أن يكون ذلك بالتنسيق مع رجال الأمن. ومن ناحية أخرى، قال الضباط للأطباء إن "الرأي الرسمي بشأن وفاة أرميتا سيتم إبلاغه من خلال الجهات العسكرية والأمنية".

يشار إلى أن أرميتا غراوند، هي طفلة في سن المراهقة تبلغ من العمر 16 عامًا، أغمي عليها في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في محطة مترو أنفاق بالعاصمة طهران. وبحسب بعض التقارير، فقد دخلت المستشفى بسبب اعتداء امرأة ترتدي الحجاب، وأصيبت بغيبوبة قبل أن توضع تحت إشراف المؤسسات الأمنية في مستشفى فجر العسكري.

وكانت البرلمانية الأوروبية، هانا نيومان، من بين السياسيين الأوائل الذين تفاعلوا مع وفاة أرميتا غراوند. وكتبت نيومان: "أرميتا قُتلت لأن بعض الأنظمة الإسلامية تعتقد أنه من المقبول ضرب الأطفال لدرجة الدخول في غيبوبة لعدم ارتدائهم الحجاب".

رواية وسائل الإعلام الأجنبية

وقد غطت "سكاي نيوز"، و"سي إن إن"، و"رويترز"، و"جيروزاليم بوست"، و"إيه بي سي" النمسا، و"الشرق الأوسط"، و"دي فولت"، و"ستريت نيوز"، وغيرها من وسائل الإعلام تقرير وفاة أرميتا، مع التركيز بشكل أساسي على رفض الطفلة المراهقة للحجاب الإجباري.

وفي تقرير نشرته "سكاي نيوز"، قارنت بين وفاة أرميتا غراوند وقضية مهسا جينا أميني (22 عامًا)، أدى مقتلها على يد النظام بعد اعتقالها من قبل عناصر "شرطة الأخلاق" إلى اندلاع احتجاجات شعبية في سبتمبر (أيلول) 2022.

كما أشارت الوكالة إلى تقارير عن ضغوط من قبل النظام على والدي أرميتا، حيث مُنعا من نشر أي صور لها على وسائل التواصل الاجتماعي أو التحدث إلى جماعات حقوق الإنسان حول ما حدث.

وناقشت "رويترز" في تقرير لها قوانين النظام الإيراني الصارمة فيما يتعلق بالحجاب الإجباري وضحاياه، مثل أرميتا ومهسا أميني، وأشارت في الوقت نفسه إلى أنه مع بداية الانتفاضة الشعبية، انخرطت المزيد من النساء في العصيان المدني ضد هذه القوانين.

وخصصت "سي إن إن" جزءا من تقريرها لإعادة نشر روايات نشطاء حقوق الإنسان والنظام الإيراني حول غيبوبة ووفاة أرميتا.

وأشارت هذه الوكالة، وكذلك موقع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، إلى الموافقة على "مشروع قانون الحجاب". ووفقا لهذه الوسائل الإعلامية، فإن القانون الجديد يمكن أن يؤدي إلى عقوبات شديدة، بما في ذلك السجن لمدة 10 و15 عاما وغرامة قدرها 5 آلاف يورو للنساء اللواتي يعارضن الحجاب الذي يفرضه النظام.

وفي تقريرها عن التغطية الإخبارية لوفاة أرميتا، أشارت شبكة "إي بي سي" النمساوية إلى أن إيران، وأفغانستان تحت حكم طالبان، هما الدولتان الوحيدتان اللتان يظل الحجاب فيهما إجبارياً بالنسبة للنساء.

كما نقل موقع "زيتدويتشه تسايتونغ"، عن صحيفة ألمانية أخرى، أن غيبوبة أرميتا أثارت في السابق غضبًا واسع النطاق وصل إلى خارج حدود إيران.