• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تشييع جثمان الطفلة أرميتا غراوند بهتافات غاضية في ظل أجواء أمنية

29 أكتوبر 2023، 11:50 غرينتش+0آخر تحديث: 14:55 غرينتش+0

أقيمت اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، مراسم دفن جثمان الطفلة أرميتا غراوند في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران بحضور أفراد الأسرة وعدد كبير من المواطنين. كما وردت أنباء عن توتر الوضع الأمني واعتقال عدد من المشاركين في الجنازة.

وفي مقاطع الفيديو المنشورة من الجنازة، ردد بعض الحضور هتافات باسم أرميتا غراوند.

هذا وقد استؤنفت الهتافات الليلية في مدن مختلفة من إيران. وشهدت مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وكرج وشيراز، هتافات ليلية مناهضة للنظام بعد أنباء وفاة أرميتا غراوند مساء أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أن مجموعة من الأشخاص في عدة مناطق بطهران احتجوا على هذا الحادث بهتافات مثل: "أرميتا غراوند، سنكمل طريقك".

وفي منطقة سعادت آباد، هتف المتظاهرون من داخل المنازل والمجمعات السكنية: "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"سأقتل من قتل أختي"، و"الاغتصاب.. الجريمة.. الموت لهذا النظام".

وكانت هتافات مثل "الموت لنظام الجمهورية الإسلامية"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، و"خامنئي ستموت تحت التراب" من بين الهتافات الليلية الأخرى للمحتجين في سعادت آباد.

وشهدت بلدة إكباتان الواقعة غربي العاصمة، والتي كانت مسرحا للاحتجاجات المناهضة للنظام والهتافات الليلية خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" منذ أشهر، شهدت مساء أمس السبت، استئناف الاحتجاجات مرة أخرى وترديد هتافات مثل: "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"الموت للديكتاتور".

كما سمعت هتافات ليلية في منطقة شيتكر غربي طهران، وكذلك في مناطق مدينة كرج، حيث ردد المتظاهرون ردا على الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا غراوند هتافات: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت مدينة شيراز، مركز محافظة فارس، هتافات ليلية من قبل مجموعة من المحتجين مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في شيراز: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"أرميتا سنواصل طريقك".

وتشير مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن بعض المناطق والمدن الأخرى في إيران كانت أيضًا مسرحًا لهتافات ليلية وشعارات جماعية مناهضة للنظام، مساء أمس السبت، بعد الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا غراوند.

هذا وقد أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، عن وفاة أرميتا غراوند، الفتاة المراهقة من كرمانشاه والمقيمة في طهران، بعد دخولها في غيبوبة استمرت نحو شهر.

وقد فقدت أرميتا غراوند الوعي أول أكتوبر، في محطة مترو طهران، وأعلن لاحقا أنها دخلت في غيبوبة.

وتظهر مقاطع فيديو أن أرميتا لم تكن ترتدي الحجاب الإجباري الذي يفرضه النظام عندما دخلت محطة المترو.

وأعلن مسؤولون في إيران أن سبب فقدان أرميتا غراوند وعيها بعد دخول عربة مترو الأنفاق هو "هبوط الضغط"، لكن مصادر حقوقية أثارت احتمال وقوع حادث مماثل للمواجهة بين عناصر "شرطة الأخلاق" ومهسا أميني.

يشار إلى أنه في الأشهر الأخيرة، نشرت بلدية طهران عناصر يطلق عليهم اسم "ضباط الحجاب" في مترو أنفاق طهران للتعامل مع النساء والفتيات اللاتي يرفضن الحجاب الإجباري.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تشييع الطفلة غراوند.. وارتفاع أسعار الدولار.. والسيناريوهات المرتقبة لحرب غزة

29 أكتوبر 2023، 11:08 غرينتش+0

أخيرا وبعد أسابيع، أعلنت السلطات الإيرانية رسميا وفاة المراهقة أرميتا غراوند (16 عاما) بعد 28 يومًا من تلقي العلاج في المستشفى في وحدة العناية المركزة، وذلك على خلفية الاعتداء عليها من قبل "ضباط الحجاب" لعدم ارتدائها الحجاب وفق مقررات السلطة الحاكمة.

وفاة غراوند أخذت صدى واسعا في تغطية الصحف الصادرة اليوم والتي انتقدت حالة الرقابة والتعتيم التي فرضتها السلطات على الموضوع، وذلك منعا لانتشار تفاصيل القضية وملابسات الموضوع. وقد وصف نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي وفاة غراوند بأنها "جريمة قتل أخرى لطفلة من أجل فرض الحجاب الإجباري".
صحيفة "سازندكي" انتقدت عدم نشر السلطات لكامل مقاطع الفيديو منذ لحظة دخول الفتاة المراهقة إلى المترو وحتى لحظة سقوطها، مؤكدة أنها كانت عند دخولها إلى المترو لم ترتد الحجاب الإجباري، الأمر الذي يعزز فرضية تعرض "ضباط الحجاب" لها والاعتداء عليها، مما أدى إلى سقوطها بعد لحظات وغيابها عن الوعي.
ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة بقوة في تغطية الصحف الصادرة اليوم الأحد موضوع الصراع بين إسرائيل وحماس والمواقف الدولية والمحلية من الأحداث والسيناريوهات المرتقبة لهذه الأحداث.
صحيفة "هم ميهن" نقلت عن الناشط السياسي الإصلاحي أحمد زيد آبادي قوله إن كل المؤشرات تدل على عزم إسرائيل والدول الغربية القضاء على حماس بعد هجومها المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) معتقدا أن فرص بقاء الحركة محدودة للغاية ومن المحتمل جدا أن تغتال إسرائيل كافة قيادات الحركة وتنهي وجودها في القطاع.
الصحف المقربة من النظام مثل "جوان" ربما تكون قد صدمت من عدم اندلاع احتجاجات شعبية في إيران للتضامن مع القضية الفلسطينية كما حدث في معظم دول العالم الإسلامي والغربي، لهذا اكتفت هذه الصحف بنقل صور مقاطع هذه المظاهرات في لندن والمدن العالمية الأخرى.
وفي شأن اقتصادي، علقت بعض الصحف على انعكاسات حرب غزة وتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية على الاقتصاد الإيراني، حيث شهدت أسواق العملة والذهب والبورصة خسائر ملحوظة في الأيام القليلة الماضية.
سعر الدولار في السوق الحرة، بلغ أمس السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى مستوى أعلى من 52 ألف تومان.
كما علقت صحيفة "مردم سالاري" على خسائر البورصة أمس السبت وأشارت إلى انسحاب رأس المال الحقيقي من السوق، لثامن يوم عمل على التوالي. وفي المجمل، تم سحب 1200 مليار تومان من الأموال الحقيقية من السوق. كما خسر إجمالي مؤشر سوق الأسهم أكثر من 2.5 في المائة من قيمته، بانخفاض قدره 50 ألف وحدة. الصحيفة عنونت في مانشيتها وكتبت: "يوم السقوط الكبير في سوق بورصة طهران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": المواطنون لا يثقون في رواية النظام حول حادثة المراهقة أرميتا غراوند

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقال بصحيفة "اعتماد" تعليقا على خبر وفاة المراهقة أرميتا غراوند إن المواطن الإيراني لا يثق برواية النظام حول هذا الموضوع ويتساءل الشارع إذا كان النظام بريئا فلماذا تدخل بكل قوة في هذه القضية وحاول إدارتها بحيث يمنع أي احتمالية بأن تؤدي الحادثة لمظاهرات واحتجاجات.
الكاتب أشار إلى ما قامت به السلطة من تعتيم ومنع لانتشار الأخبار حول الحادثة من قبل الصحافة المستقلة، معتقدا أن هذه الممارسات خلقت حالة من عدم الثقة برواية النظام وما يصدر عنه حول الموضوع، وأضاف أن أفضل الحلول لإعادة الثقة للشارع هو السماح بتشكيل منظومة إعلامية مستقلة.
ونوه عبدي إلى اعتقال أحد الصحافيين في اليوم الأول من الحادثة بعد محاولته إعداد تقرير حول الموضوع كما مُنع الصحافيون الآخرون من الاقتراب من الموضوع وتغطيته واحتكرت السلطة الرواية لنفسها ما جعل الشارع يرفضها بشكل قاطع.

"هم ميهن": ازدواجية إيران في التعامل مع إسرائيل والقضية الفلسطينية

في مقاله بصحيفة "هم ميهن"، رأى الناشط الإصلاحي أحمد زيد آبادي أن حركة حماس لم يعد لها أمل في البقاء وأن إسرائيل عازمة على القضاء عليها وإنهاء وجودها في قطاع غزة، لافتا إلى أن حماس ليس لديها حلفاء سوى "حزب الله" وبعض الجماعات الإيرانية والعراقية، فلا توجد دولة عربية تدعم الحركة.
ورأى أن أغلب قيادات حماس ستتم تصفيتهم في الفترة القادمة ولا أمل في بقاء الحركة وصمودها.
وعن طبيعة العلاقة أو المواجهة بين إيران وإسرائيل، قال زيد آبادي إن استمرار إيران في نهجها تجاه إسرائيل واعتمادها خطاب القضاء على وجود إسرائيل لن يخدم القضية الفلسطينية بشيء وعلى إيران الابتعاد عن الخطاب المزدوج.
وأضاف زيد آبادي: "إيران تقول على مستوى الخطاب الدولي إنها تريد تطبيق قرارات الأمم المتحدة لكن في الداخل تنشر خطاب القضاء على إسرائيل".

"جهان صنعت": الدول غير النفطية تتقدم على إيران في الناتج القومي للفرد

قارنت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية بين الوضع الاقتصادي في إيران ودول غير نفطية مثل بنغلاديش وفيتنام. وأشارت إلى أن هذه الدول أصبحت تملك ناتجا قوميا للفرد أكثر من إيران. وتساءلت بالقول: "ماذا فعلوا بإيران الثرية؟".
وأضافت الصحيفة: "إذا فحصنا الاقتصاد الإيراني فلن نجد سوى الكارثة بالمعنى التام للكلمة"، مؤكدة أن هذه الكارثة تفوق كل شيء في الاقتصاد الإيراني وهي جلية للعيان لكن المسؤولين وصناع القرار في إيران لا يقبلون هذه الحقائق أو يقولون إن هذا الخراب في الاقتصاد هو نتيجة لمساعي إيران من أجل استقلالية قرارها ومواجهة الولايات المتحدة الأميركية.
وانتقدت الصحيفة مثل هذه التبريرات الواهية وقالت متى سألتم الشعب لكي يقبل دفع مثل هذه الفاتورة في سبيل مواجهة أميركا؟

أجواء أمنية مشددة في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران تزامنا مع تشييع أرميتا غراوند

29 أكتوبر 2023، 07:50 غرينتش+0

تشير مقاطع الفيديو والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" اليوم الأحد 29 أكتوبر إلى أن عناصر الأمن يتمركزون في مقبرة "بهشت زهراء" تزامنا مع مراسم تشييع جثمان أرميتا غراوند المراهقة التي "توفيت إثر اعتداء ضباط الحجاب في مترو طهران"، وفقا لتقارير منظمات حقوقية.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية في إيران، صباح السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول). نبأ وفاة أرميتا غراوند (16 عاما)، وهي الوفاة التي وصفها نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "جريمة قتل أخرى لطفلة من أجل فرض الحجاب الإجباري".

وكتبت وكالة "إرنا" الإيرانية عن سبب وفاة أرميتا: "بعد علاج طبي مكثف، و28 يومًا من العلاج في المستشفى في وحدة العناية المركزة، توفيت الطفلة أرميتا غراوند بسبب إصابات في الدماغ".

وقد نشرت عائلة الطفلة الإيرانية أرميتا غراوند أن دفن ابنتهم، بعد 28 يومًا من العلاج في مستشفى فجر العسكري، سيتم صباح يوم غد الأحد، في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران. وقالت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "ضغوط رجال أمن النظام الإيراني اشتدت على أسرة هذه الطفلة".

ووفقًا للإعلان الذي نشرته عائلة أرميتا، فسيتم تشييع جنازتها في الساعة 9 صباحًا من يوم غد الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول).

يذكر أنه "أغمي على الطفلة أرميتا غراوند، في محطة مترو طهران، في الأول من أكتوبر الحالي، بعد مهاجمتها من قبل ضابطة حجاب لعدم ارتدائها الحجاب الإجباري، وقد كانت في غيبوبة تحت إشراف الأجهزة الأمنية في مستشفى فجر العسكري منذ ذلك الحين.

وفي خبر عاجل، ناقشت وسائل الإعلام الأجنبية حادثة الوفاة هذه وتشابهها مع جريمة قتل مهسا أميني على يد النظام الإيراني.

وأعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية: أن "عناصر أمنية تمركزوا بالقرب من منزل أسرة أرميتا غراوند في منطقة شارع بيروزي في طهران".

وقالت بعض المصادر ظهر اليوم لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن "المستشفى يرفض تسليم جثمان أرميتا لعائلتها". كما أكدت التقارير "وجود أجواء أمنية في المنطقة المحيطة بمستشفى فجر العسكري".

وقالت مصادر مطلعة لإيران إنترناشيونال: إن "بعض المواطنين، وأقارب أرميتا، موجودون في المستشفى".

وكتب موقع منظمة "هنغاو" الحقوقية أن "المؤسسات الأمنية في النظام الإيراني أبلغت عائلة أرميتا، أنه لا يمكنهم نقل جثتها إلى كرمانشاه". كما قال أحد أقارب عائلة غراوند إن "قوات أمن النظام الإيراني ستدفن جثة أرميتا في مقبرة بهشت زهراء طهران، بأنفسهم". وبحسب هذا التقرير، فقد قوبل هذا القرار برفض قوي من عائلة غراوند.

كما قالت مصادر لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "عائلة أرميتا اضطرت إلى التعهد بعدم تقديم شكوى ضد أي جهة". وبحسب هذه المصادر، إذا أرادت العائلة إجراء مقابلة مع وسائل الإعلام، فيجب أن يكون ذلك بالتنسيق مع رجال الأمن. ومن ناحية أخرى، قال الضباط للأطباء إن "الرأي الرسمي بشأن وفاة أرميتا سيتم إبلاغه من خلال الجهات العسكرية والأمنية".

يشار إلى أن أرميتا غراوند، هي طفلة في سن المراهقة تبلغ من العمر 16 عامًا، أغمي عليها في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في محطة مترو أنفاق بالعاصمة طهران. وبحسب بعض التقارير، فقد دخلت المستشفى بسبب اعتداء امرأة ترتدي الحجاب، وأصيبت بغيبوبة قبل أن توضع تحت إشراف المؤسسات الأمنية في مستشفى فجر العسكري.

وكانت البرلمانية الأوروبية، هانا نيومان، من بين السياسيين الأوائل الذين تفاعلوا مع وفاة أرميتا غراوند. وكتبت نيومان: "أرميتا قُتلت لأن بعض الأنظمة الإسلامية تعتقد أنه من المقبول ضرب الأطفال لدرجة الدخول في غيبوبة لعدم ارتدائهم الحجاب".

رواية وسائل الإعلام الأجنبية

وقد غطت "سكاي نيوز"، و"سي إن إن"، و"رويترز"، و"جيروزاليم بوست"، و"إيه بي سي" النمسا، و"الشرق الأوسط"، و"دي فولت"، و"ستريت نيوز"، وغيرها من وسائل الإعلام تقرير وفاة أرميتا، مع التركيز بشكل أساسي على رفض الطفلة المراهقة للحجاب الإجباري.

وفي تقرير نشرته "سكاي نيوز"، قارنت بين وفاة أرميتا غراوند وقضية مهسا جينا أميني (22 عامًا)، أدى مقتلها على يد النظام بعد اعتقالها من قبل عناصر "شرطة الأخلاق" إلى اندلاع احتجاجات شعبية في سبتمبر (أيلول) 2022.

كما أشارت الوكالة إلى تقارير عن ضغوط من قبل النظام على والدي أرميتا، حيث مُنعا من نشر أي صور لها على وسائل التواصل الاجتماعي أو التحدث إلى جماعات حقوق الإنسان حول ما حدث.

وناقشت "رويترز" في تقرير لها قوانين النظام الإيراني الصارمة فيما يتعلق بالحجاب الإجباري وضحاياه، مثل أرميتا ومهسا أميني، وأشارت في الوقت نفسه إلى أنه مع بداية الانتفاضة الشعبية، انخرطت المزيد من النساء في العصيان المدني ضد هذه القوانين.

وخصصت "سي إن إن" جزءا من تقريرها لإعادة نشر روايات نشطاء حقوق الإنسان والنظام الإيراني حول غيبوبة ووفاة أرميتا.

وأشارت هذه الوكالة، وكذلك موقع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، إلى الموافقة على "مشروع قانون الحجاب". ووفقا لهذه الوسائل الإعلامية، فإن القانون الجديد يمكن أن يؤدي إلى عقوبات شديدة، بما في ذلك السجن لمدة 10 و15 عاما وغرامة قدرها 5 آلاف يورو للنساء اللواتي يعارضن الحجاب الذي يفرضه النظام.

وفي تقريرها عن التغطية الإخبارية لوفاة أرميتا، أشارت شبكة "إي بي سي" النمساوية إلى أن إيران، وأفغانستان تحت حكم طالبان، هما الدولتان الوحيدتان اللتان يظل الحجاب فيهما إجبارياً بالنسبة للنساء.

كما نقل موقع "زيتدويتشه تسايتونغ"، عن صحيفة ألمانية أخرى، أن غيبوبة أرميتا أثارت في السابق غضبًا واسع النطاق وصل إلى خارج حدود إيران.

وزير خارجية إيران يهدد بفتح جبهات جديدة ضد أميركا إذا استمرت في دعم إسرائيل

28 أكتوبر 2023، 14:08 غرينتش+1

هدد وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، بفتح جبهات جديدة ضد الولايات المتحدة إذا واصلت دعم إسرائيل في صراعها مع حماس. وأضاف عبداللهيان أن واشنطن تدعو الآخرين إلى ضبط النفس، لكنها تقف إلى جانب إسرائيل بشكل كامل.

وأكد أمير عبداللهيان، في مقابلة مع "بلومبرغ" في مكتب تمثيل إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أن الوضع في المنطقة سيخرج عن السيطرة مع استمرار قتل النساء والأطفال في غزة.

وحذر إسرائيل من شن هجوم بري شامل على قطاع غزة وعواقبه، قائلا إنه إذا استمرت هذه العملية فإن إسرائيل ستندم على أفعالها.

وأضاف أمير عبداللهيان أن المنطقة مقبلة على الانفجار ومع استمرار الهجمات الإسرائيلية فإن فتح جبهات صراع جديدة سيكون أمرا لا مفر منه.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، صباح اليوم السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إن القوات العسكرية لبلاده تتقدم خطوة خطوة في العمليات البرية داخل قطاع غزة.

وأكد هاغاري أن العملية البرية ستستمر بدعم من الغارات البحرية والجوية الواسعة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة.

وفي إشارة إلى الهجمات الأخيرة التي شنتها الميليشيات المدعومة من إيران على المواقع العسكرية الأميركية في العراق وسوريا، قال أمير عبداللهيان إن هذه الجماعات مستقلة ولا تتلقى أوامر من طهران.

تأتي تصريحات أمير عبداللهيان بعد أن استهدفت القوات العسكرية الأميركية مجمعين في شرق سوريا كان يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني ووكلاؤه، في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، بأمر من الرئيس الأميركي جو بايدن.

وفي رسالة إلى زعماء الكونغرس الأميركي، كتب بايدن أن الغرض من هذه الهجمات هو "خلق ردع" ضد النظام الإيراني.

كما حذّر أمير عبداللهيان، في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية (NPR)، من أن المقاتلين اللبنانيين والفلسطينيين الموالين لطهران قد وضعوا إصبعهم على الزناد، في إشارة إلى الهجوم الأميركي على المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عن الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية، في الأيام الأخيرة، قائلا إن بايدن بعث برسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن استهداف القوات الأميركية في المنطقة.

الشرطة البريطانية تحذر من استغلال إيران للاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين

28 أكتوبر 2023، 13:21 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام بريطانية ومصادر حكومية، بأن الشرطة البريطانية أعلنت تحذيرا يشير إلى أن إيران تستغل الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين في بريطانيا.

وذكرت صحيفة "التايمز" أنه أثناء الاستعداد لتوفير الأمن خلال احتجاجات أنصار الفلسطينيين في لندن، اليوم السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت الشرطة البريطانية أن عملاء النظام الإيراني يحاولون إثارة الاضطرابات من خلال التحريض على هذه الاحتجاجات.

وعلمت "التايمز" أن ضباط مكافحة الإرهاب قالوا إن طهران تحاول تصعيد التوترات في المسيرات حول القصف الإسرائيلي لغزة.

وبحسب هذه الصحيفة، فقد حذر ضباط الشرطة من تزايد نشاط "الدول المعادية" في المملكة المتحدة.

وكتبت "التايمز" أن هذا التحذير يرتبط مباشرة بالنظام الإيراني، وهذه المساعي التي تبذلها طهران تتضمن حملة تضليل على الإنترنت والوجود الفعلي لعملاء إيران في مظاهرات لندن.

يأتي نشر تقرير "التايمز" في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن قواته البرية تعمل على توسيع عملياتها في قطاع غزة قبل الغزو البري الكامل للمنطقة. ومن بين التدابير التي اتخذها الجيش الإسرائيلي قطع خدمات الإنترنت والهاتف المحمول بالكامل عن قطاع غزة.

يذكر أن أكثر من ألف ضابط يعملون للأسبوع الثالث على التوالي لتوفير الأمن خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في لندن اليوم السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب صحيفة "التايمز"، قالت شرطة لندن إن قواتها ستتدخل إذا تكررت شعارات "الجهاد"، حيث أدى ذلك إلى رد فعل عنيف ضد قوات الشرطة الأسبوع الماضي.

وكانت صحيفة "الغارديان" قد ذكرت في وقت سابق أن وزيرة الداخلية البريطانية أبلغت كبار ضباط الشرطة أن التلويح بالعلم الفلسطيني أو ترديد شعارات تدعم حرية العرب يمكن أن يكون جريمة جنائية.

وطلبت من الشرطة منع أي محاولة لاستخدام الأعلام أو الأغاني أو الصليب المعقوف لمضايقة اليهود أو تخويفهم.

يأتي الكشف عن تورط إيران في المظاهرات الأخيرة في لندن بعد تحذيرات متكررة من قبل مسؤولي الأمن البريطانيين بشأن أنشطة طهران في المملكة المتحدة.

وفي منتصف أغسطس (آب)، كتبت صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية في تقرير لها أن وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني هو أكبر تهديد للأمن القومي البريطاني، بعد ظهور أدلة جديدة على نفوذه في البلاد.

وأعربت برافرمان عن قلقها بشأن الزيادة المحتملة في أنشطة الحرس الثوري الإيراني في المملكة المتحدة والتقارير الاستخباراتية حول تجنيد جواسيس إيرانيين لعصابات إجرامية منظمة لاستهداف معارضي النظام الإيراني في المملكة المتحدة.

الحكم بسجن 25 بهائيا لـ 126عاما..والجامعة البهائية تحذر من ضغوطات النظام الإيراني

28 أكتوبر 2023، 08:29 غرينتش+1

أصدرت الجامعة البهائية العالمية بيانا حذرت فيه من تكثيف نمط المضايقات التي يمارسها النظام الإيراني، خاصة ضد النساء البهائيات. ووفقا للتقرير، حكم مؤخرا على 25 من أتباع هذه الديانة بما مجموعه 126 عاما من السجن.

وتشمل قائمة أسماء هؤلاء المسجونين كلا من: أرسلان يزدي، وسعيدة خضوعي، وإيرج شكور، وبدرام عبهر، وسميرا إبراهيمي، وصبا سفيدي، وحسن صالحي، ووحيد دانا، وسعيد عابدي، ونوشين مصباح، ونسيم ثابتي، وأزيتا فروغي، ورؤيا قانع عز أبادي، وسهيلا أحمدي، وسوسن بادوام، وهوشيدر زارعي، وشادي شهيد زاده، ومنصور أميني، وعطا الله ظفر، وولي الله قدميان، وشهدخت خانجاني، وساناز تفضلي، ورؤيا ملكوتي، وغولنوش نصيريان، وفريدة مرادي.

يذكر أن الحد الأدنى لمدة سجن الأشخاص المدرجين في هذه القائمة هو سنتان والحد الأقصى هو 16 سنة.

وتنتظر بريسا إسلامي، التي تم الاستماع إلى اتهاماتها مؤخراً في محكمة كرج الثورية، الحكم الصادر بحقها.

وفي آخر الأحكام الصادرة، حكم على كل من أرسلان يزدي، وسعيدة خضوعي، وإيرج شكور، وبدرام عبهر، بالسجن لمدة ست سنوات، وعلى سميرا إبراهيمي وصبا سفيدي بالسجن أربع سنوات وخمسة أشهر.

وبالإضافة إلى السجن، حكمت المحكمة الثورية في طهران بحجز ومصادرة ممتلكات هؤلاء الأشخاص الستة.

اعتقال 13 مواطنا بهائيا

وفي الأسابيع الماضية، تم اعتقال 13 مواطنًا بهائيًا، معظمهم من الشابات.

وقد تم القبض على 10 من هؤلاء النساء في أصفهان في 23 أكتوبر، وهن: ندى بدخش، وأرزو سبحانيان، ويكانه روحبخش، ومجكان شاه رضايي، وبرستو حكيم، ويكانه آكاهي، وبهاره لطفي، وشانا شوقي فر، ونيجين خادمي، وندى عمادي.

كما أن شكوفه بصيري، وأحمد نعيمي، وإيمان رشيدي، هم ثلاثة مواطنين آخرين تم اعتقالهم في يزد ونقلهم إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة المخابرات في هذه المدينة.

وبحسب بيان الجامعة البهائية العالمية، فقد تمت هذه الاعتقالات بعد أن داهمت قوات الأمن منازل البهائيين وصادرت ممتلكاتهم الشخصية، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية والكتب والنقود والذهب.