• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الشرطة البريطانية تحذر من استغلال إيران للاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين

28 أكتوبر 2023، 13:21 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام بريطانية ومصادر حكومية، بأن الشرطة البريطانية أعلنت تحذيرا يشير إلى أن إيران تستغل الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين في بريطانيا.

وذكرت صحيفة "التايمز" أنه أثناء الاستعداد لتوفير الأمن خلال احتجاجات أنصار الفلسطينيين في لندن، اليوم السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت الشرطة البريطانية أن عملاء النظام الإيراني يحاولون إثارة الاضطرابات من خلال التحريض على هذه الاحتجاجات.

وعلمت "التايمز" أن ضباط مكافحة الإرهاب قالوا إن طهران تحاول تصعيد التوترات في المسيرات حول القصف الإسرائيلي لغزة.

وبحسب هذه الصحيفة، فقد حذر ضباط الشرطة من تزايد نشاط "الدول المعادية" في المملكة المتحدة.

وكتبت "التايمز" أن هذا التحذير يرتبط مباشرة بالنظام الإيراني، وهذه المساعي التي تبذلها طهران تتضمن حملة تضليل على الإنترنت والوجود الفعلي لعملاء إيران في مظاهرات لندن.

يأتي نشر تقرير "التايمز" في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن قواته البرية تعمل على توسيع عملياتها في قطاع غزة قبل الغزو البري الكامل للمنطقة. ومن بين التدابير التي اتخذها الجيش الإسرائيلي قطع خدمات الإنترنت والهاتف المحمول بالكامل عن قطاع غزة.

يذكر أن أكثر من ألف ضابط يعملون للأسبوع الثالث على التوالي لتوفير الأمن خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في لندن اليوم السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب صحيفة "التايمز"، قالت شرطة لندن إن قواتها ستتدخل إذا تكررت شعارات "الجهاد"، حيث أدى ذلك إلى رد فعل عنيف ضد قوات الشرطة الأسبوع الماضي.

وكانت صحيفة "الغارديان" قد ذكرت في وقت سابق أن وزيرة الداخلية البريطانية أبلغت كبار ضباط الشرطة أن التلويح بالعلم الفلسطيني أو ترديد شعارات تدعم حرية العرب يمكن أن يكون جريمة جنائية.

وطلبت من الشرطة منع أي محاولة لاستخدام الأعلام أو الأغاني أو الصليب المعقوف لمضايقة اليهود أو تخويفهم.

يأتي الكشف عن تورط إيران في المظاهرات الأخيرة في لندن بعد تحذيرات متكررة من قبل مسؤولي الأمن البريطانيين بشأن أنشطة طهران في المملكة المتحدة.

وفي منتصف أغسطس (آب)، كتبت صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية في تقرير لها أن وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني هو أكبر تهديد للأمن القومي البريطاني، بعد ظهور أدلة جديدة على نفوذه في البلاد.

وأعربت برافرمان عن قلقها بشأن الزيادة المحتملة في أنشطة الحرس الثوري الإيراني في المملكة المتحدة والتقارير الاستخباراتية حول تجنيد جواسيس إيرانيين لعصابات إجرامية منظمة لاستهداف معارضي النظام الإيراني في المملكة المتحدة.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكم بسجن 25 بهائيا لـ 126عاما..والجامعة البهائية تحذر من ضغوطات النظام الإيراني

28 أكتوبر 2023، 08:29 غرينتش+1

أصدرت الجامعة البهائية العالمية بيانا حذرت فيه من تكثيف نمط المضايقات التي يمارسها النظام الإيراني، خاصة ضد النساء البهائيات. ووفقا للتقرير، حكم مؤخرا على 25 من أتباع هذه الديانة بما مجموعه 126 عاما من السجن.

وتشمل قائمة أسماء هؤلاء المسجونين كلا من: أرسلان يزدي، وسعيدة خضوعي، وإيرج شكور، وبدرام عبهر، وسميرا إبراهيمي، وصبا سفيدي، وحسن صالحي، ووحيد دانا، وسعيد عابدي، ونوشين مصباح، ونسيم ثابتي، وأزيتا فروغي، ورؤيا قانع عز أبادي، وسهيلا أحمدي، وسوسن بادوام، وهوشيدر زارعي، وشادي شهيد زاده، ومنصور أميني، وعطا الله ظفر، وولي الله قدميان، وشهدخت خانجاني، وساناز تفضلي، ورؤيا ملكوتي، وغولنوش نصيريان، وفريدة مرادي.

يذكر أن الحد الأدنى لمدة سجن الأشخاص المدرجين في هذه القائمة هو سنتان والحد الأقصى هو 16 سنة.

وتنتظر بريسا إسلامي، التي تم الاستماع إلى اتهاماتها مؤخراً في محكمة كرج الثورية، الحكم الصادر بحقها.

وفي آخر الأحكام الصادرة، حكم على كل من أرسلان يزدي، وسعيدة خضوعي، وإيرج شكور، وبدرام عبهر، بالسجن لمدة ست سنوات، وعلى سميرا إبراهيمي وصبا سفيدي بالسجن أربع سنوات وخمسة أشهر.

وبالإضافة إلى السجن، حكمت المحكمة الثورية في طهران بحجز ومصادرة ممتلكات هؤلاء الأشخاص الستة.

اعتقال 13 مواطنا بهائيا

وفي الأسابيع الماضية، تم اعتقال 13 مواطنًا بهائيًا، معظمهم من الشابات.

وقد تم القبض على 10 من هؤلاء النساء في أصفهان في 23 أكتوبر، وهن: ندى بدخش، وأرزو سبحانيان، ويكانه روحبخش، ومجكان شاه رضايي، وبرستو حكيم، ويكانه آكاهي، وبهاره لطفي، وشانا شوقي فر، ونيجين خادمي، وندى عمادي.

كما أن شكوفه بصيري، وأحمد نعيمي، وإيمان رشيدي، هم ثلاثة مواطنين آخرين تم اعتقالهم في يزد ونقلهم إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة المخابرات في هذه المدينة.

وبحسب بيان الجامعة البهائية العالمية، فقد تمت هذه الاعتقالات بعد أن داهمت قوات الأمن منازل البهائيين وصادرت ممتلكاتهم الشخصية، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية والكتب والنقود والذهب.

بايدن: مستعدون لتوجيه ضربات أكثر إذا استمرت إيران في هجماتها أو تهديداتها

28 أكتوبر 2023، 08:24 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي جو بايدن في رسالة إلى مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين إلى الهجوم الذي شنته بلاده على مواقع إيرانية في سوريا، وقال إن هذا الإجراء يأتي ردا على تهديدات الحرس الثوري وهجماته السابقة على القوات الأميركية.

وأكد استعداد أميركا لاتخاذ المزيد من الإجراءات ضد مثل هذه الهجمات والتهديدات.

وقد دافع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في رسالة إلى الكونغرس، يوم الجمعة 27 أكتوبر، عن أمره بمهاجمة المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والمجموعات التابعة له في سوريا، وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية على أساس ضرورة التعامل مع التهديدات والهجمات.

وفي هذه الرسالة، أشار جو بايدن إلى هجمات الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري ضد القوات الأميركية والتحالف الدولي في الأيام العشرة الأخيرة، قائلاً إن مثل هذه الهجمات عرضت "حياة القوات الأميركية والتحالف الدولي لخطر جاد".

وكتب الرئيس الأميركي في هذه الرسالة: "ردًا على سلسلة الهجمات هذه والتهديدات المستمرة بهجمات مستقبلية، بناءً على أمري، في ليلة 26 أكتوبر 2023، نفذت القوات الأميركية ضربات مستهدفة ضد منشآت في شرق سوريا".

وأضاف أن "المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري والجماعات التابعة له للقيادة والسيطرة وتخزين الذخيرة وأغراض أخرى استهدفت بهجمات دقيقة".

وأكد جو بايدن، أن هذه الضربات صممت "لخلق الردع والحد من مخاطر التصعيد ومنع سقوط ضحايا من المدنيين".

وتابع الرئيس الأميركي قائلاً إنه أمر بالضربات "لحماية أفرادنا والدفاع عنهم، وتعطيل سلسلة الهجمات المستمرة" ضد القوات الأميركية وشركائها، و"لردع إيران والميليشيات التي ترعاها".

وشدد جو بايدن على أنه أمر بالهجمات بناء على سلطاته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة وتماشيا مع واجبه كرئيس للولايات المتحدة في "حماية المواطنين" وتعزيز الأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية الأميركية.

وقال رئيس الولايات المتحدة: "إن الولايات المتحدة مستعدة، إذا لزم الأمر، لاتخاذ المزيد من التدابير المناسبة للتعامل مع المزيد من التهديدات أو الهجمات".

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، أن الجيش الأميركي استهدف منشأتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني في شرق سوريا ردا على هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قوات البلاد في الشرق الأوسط.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي في بيان أن "الضربات الدقيقة هي عمل من أعمال الدفاع عن النفس ورد على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة في معظمها من قبل الميليشيات المدعومة من إيران ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا والتي بدأت في 17 أكتوبر".

وأوضح لويد أوستن أن هذه الهجمات نفذت بأوامر من الرئيس الأميركي جو بايدن ليوضح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات على قواتها ومنشآتها وستدافع عن أفرادها ومصالحها.

لاجئون إيرانيون يتعرضون لضغوط في تركيا.. ومخاوف من ترحيل نشطاء حقوقيين إلى إيران

27 أكتوبر 2023، 21:55 غرينتش+1

بالتزامن مع تزايد الضغوط على طالبي اللجوء الإيرانيين في تركيا، تواجه الناشطة الحقوقية والسياسية، شيلان ميرزايي، خطر ترحيلها إلى إيران، بعد أن اعتقلت مؤخرا في إزمير، ونقلت إلى مخيم بانديرما للاجئين شمالي تركيا.

وأوضحت ميرزايي في ملف صوتي، يوم أمس الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول)، أنها في حالة إعادتها إلى إيران؛ ستواجه عقوبات شديدة بسبب أنشطتها السياسية والحقوقية.

وستقوم تركيا بترحيلها في حال "موافقة الأمم المتحدة، وشرطة الهجرة". فيما لم تقدم السلطات التي قامت باعتقالها أي تفسير حتى الآن سبب اعتقالها ونقلها إلى المخيم.

وكانت ميرزاييي قد قالت إنها سمعت من ضباط شرطة مخيم بانديرما أن "قنصلية إيران طلبت من الحكومة التركية تسليمها. ولهذا السبب نقلتها شرطة الهجرة لمخيم صمم خصيصًا للاجئين الذين سيتم ترحيلهم".

وفي السنوات الأخيرة، أصبح وضع اللاجئين وطالبي اللجوء السياسيين والمدنيين الإيرانيين الذين يعيشون في تركيا أسوأ من ذي قبل، وقد أدت ضغوط النظام الإيراني إلى تفاقم صعوبة هذا الوضع.

وقال لاجئ إيراني في مخيم أيدين المغلق، لقناة "إيران إنترناشيونال" في الأول من أغسطس/آب، إن "مدير المخيم يعذبهم نفسيا وجسديا". وبحسب قوله، فإن "مسؤولي المخيم يجبرون طالبي اللجوء على المكوث تحت أشعة الشمس لكي يوقعوا على أوراق الترحيل إلى إيران".

وقبل ذلك، نُشرت تقارير حول محنة 3 عائلات إيرانية في مخيم "موغلا" بالقرب من إزمير التركية، وكانت عائلة المتظاهر الإيراني الشاب، زانيار تندرو (18 عامًا)، الذي فقد إحدى عينيه برصاص قوات أمن النظام الإيراني، كانت عائلته إحدى هذه العائلات الثلاث. وتمكن هذا المتظاهر، من الذهاب إلى ألمانيا في يوليو/تموز من هذا العام.

وقالت ميرزايي، التي تواجه الآن خطرا مماثلا، إن "تركيا تعتقد أن وجودها وإقامتها في هذا البلد يشكل خطرا على الحكومة التركية". وتم اعتقال ميرزايي يوم الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، ومنذ نقلها إلى المخيم، رفضت التوقيع على أية ورقة لترحيلها وإعادتها إلى إيران.

كما أشارت هذه الناشطة السياسية إلى التهديدات التي أطلقها أشخاص تابعون للسفارة الإيرانية في تركيا خلال العام الماضي. ووفقًا لما قالته ميرزايي، فإن امرأتين تدعيان ليلى جاهد، وناهيد قاعدي، حاولتا اختطافها عدة مرات خلال هذه الفترة. وقبل أسبوع، هدد مجهولون طفلها الصغير بأنهم سيقتلونه أمام مدرسته.

وقد اشتكت ميرزايي من هذه التهديدات إلى مكتب الأمم المتحدة والشرطة التركية، لكن هذه الشكاوى لم تؤخذ على محمل الجد ولم تسفر عن أي نتائج.

وفي العام الماضي، كتبت قناة "ITV" البريطانية، في تقرير لها، أن "الجهات التابعة للنظام الإيراني تهدد باختطاف وقتل اللاجئين السياسيين الإيرانيين في تركيا". ونقل هذا التقرير عن أحد طالبي اللجوء، وذكّر بأن اختطاف وقتل المعارضين في تركيا أصبح مهمة سهلة للغاية بالنسبة للنظام الإيراني.

"تسنيم" الإيرانية: هجمات صاروخية على القواعد الأميركية في سوريا والعراق

27 أكتوبر 2023، 17:05 غرينتش+1

أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، عن هجوم صاروخي على القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي الواقع شمال دير الزور في سوريا، وقاعدة عين الأسد في العراق.

وقالت "تسنيم"، في تقرير لها، اليوم الجمعة 27 أكتوبر (تشرين الأول)، إن ستة صواريخ أطلقت من محيط البوكمال والميادين على القاعدة الأميريكية القريبة من حقل العمر النفطي.

وفي حال صحت تقارير "تسنيم"، فإن ذلك يعتبر ردا سريعا من القوات الإيرانية أو التابعة لها على الهجوم الانتقامي والمحدود الذي شنته المقاتلات الأميركية ضد قواعد إيرانية في سوريا.

واستهدفت الولايات المتحدة قبل ساعات قليلة أسلحة وذخائر ومواقع للحرس الثوري الإيراني، وقواته بالوكالة في شرق سوريا، وبالقرب من البوكمال.

وزعمت "تسنيم"، في تقرير آخر، أن "المقاومة الإسلامية في العراق هاجمت قاعدة عين الأسد، غربي البلاد، بطائرة مسيرة". وتعد هذه القاعدة هي مقر القوات العسكرية الأميركية والعراقية، والتي تعرضت للهجوم مؤخرًا بعد بدء الحرب بين حماس وإسرائيل.

ونفذت قوات النظام الإيراني بالوكالة في سوريا والعراق ما يقرب من 20 هجومًا بطائرات مسيرة، وصواريخ، ضد القواعد الأميركية في هذين البلدين، منذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وسبق أن "حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، ومسؤولون أميركيون آخرون من الرد على هذه الهجمات إذا استمرت".

ولم تكن إيران قد هاجمت القواعد الأميركية في المنطقة، منذ ما يقرب من عام قبل هجوم حماس على إسرائيل.

وعلى مدى العام الماضي، أجرت طهران مفاوضات سرية مع واشنطن للإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

وتوصلت حكومة بايدن إلى اتفاق مع إيران، يتم بموجبه الإفراج عما لا يقل عن 8.7 مليار دولار، كانت مجمدة في كوريا الجنوبية والعراق منذ يونيو/حزيران، مقابل إطلاق سراح 5 رهائن أميركيين.

وبحسب التقارير، فقد وقعت الولايات المتحدة أيضًا اتفاقًا مع النظام الإيراني لخفض التوترات.

ومع ذلك، فإن الهجوم الأخير الذي شنته حماس على إسرائيل زاد من احتمال نشوب صراع خطير في المنطقة.

وقد دعمت إيران حماس بشكل كامل، وهددت الولايات المتحدة بأنه "إذا لم يتوقف الهجوم على غزة، فإن نار هذا التوتر يمكن أن يضر بالمصالح الأميركية".

عقوبات جديدة ضد حماس وإيران بعد هجوم 7 أكتوبر

27 أكتوبر 2023، 16:28 غرينتش+1

استهدفت الحكومة الأميركية مجموعة أخرى من داعمي وممولي حركة حماس الفلسطينية، بما في ذلك أشخاص مقيمون في إيران، وذلك بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي خلف خسائر عسكرية ومدنية في إسرائيل.

وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية اليوم الجمعة السابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) جولة ثانية من العقوبات على المسؤولين والشبكات المالية الرئيسية المرتبطة بحركة حماس ردا على هجومها التي شنته في 7 أكتوبر ضد إسرائيل .

واستهدف الإجراء الجديد الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية المزيد من أصول حماس، والأفراد الذين يسهلون التهرب من العقوبات للشركات التابعة للحركة.

وبحسب إعلان وزارة الخزانة الأميركية، فقد تم إدراج خالد قدومي، وهو مواطن أردني وعضو في حركة حماس منذ فترة طويلة، والمقيم في طهران كنائب للحركة، على قائمة العقوبات.

وحاول قدومي شراء الأسلحة والحفاظ على علاقات قوية مع النظام الإيراني من خلال المشاركة في اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

كما تم إدراج القائدين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، علي مرشد شيرازي، ومصطفى محمد خاني، على قائمة العقوبات، لتدريب ومساعدة حركة الجهاد الإسلامي، وحماس، وحزب الله.

أيضًا تم إدراج قائد لواء صابرين للقوات الخاصة، التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي أحمد فيض اللهي، على قائمة العقوبات.

وتمركز لواء صابرين في سوريا، وقام بتدريب حماس، وحزب الله. ولعب دورًا في القمع العنيف للاحتجاجات الإيرانية العام الماضي على مستوى البلاد.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أن "مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية، التي سبق أن فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات، تقدم ملايين الدولارات لعائلات الإرهابيين المنتمين إلى حماس، والجهاد الإسلامي، من خلال منظمة الأنصار الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، في غزة".

كما تم استهداف مدير منظمة الأنصار الخيرية، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، ناصر الشيخ علي، في العقوبات الأميركية الجديدة.

وقال نائب وزير الخزانة الأميركي، والي أديمو، إن "إجراء اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة بتدمير شبكات تمويل حماس"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات لزيادة إضعاف قدرة حماس على تنفيذ "هجمات إرهابية مروعة"، من خلال استهداف أنشطة الحركة وتدفقاتها المالية بلا هوادة".

وقبل بضعة أيام، في أول عقوبات ضد حماس بعد الهجوم الأخير الذي شنته الحركة على إسرائيل، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على 10 أعضاء في شبكة مالية كبيرة، من أعضاء حماس في غزة، وقطر، وتركيا، والسودان، والجزائر.

وحتى الآن، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حوالي ألف عضو في الشبكة الإرهابية التي تدعمها إيران، بما في ذلك حماس وحزب الله.