• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تسنيم" الإيرانية: هجمات صاروخية على القواعد الأميركية في سوريا والعراق

27 أكتوبر 2023، 17:05 غرينتش+1

أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، عن هجوم صاروخي على القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي الواقع شمال دير الزور في سوريا، وقاعدة عين الأسد في العراق.

وقالت "تسنيم"، في تقرير لها، اليوم الجمعة 27 أكتوبر (تشرين الأول)، إن ستة صواريخ أطلقت من محيط البوكمال والميادين على القاعدة الأميريكية القريبة من حقل العمر النفطي.

وفي حال صحت تقارير "تسنيم"، فإن ذلك يعتبر ردا سريعا من القوات الإيرانية أو التابعة لها على الهجوم الانتقامي والمحدود الذي شنته المقاتلات الأميركية ضد قواعد إيرانية في سوريا.

واستهدفت الولايات المتحدة قبل ساعات قليلة أسلحة وذخائر ومواقع للحرس الثوري الإيراني، وقواته بالوكالة في شرق سوريا، وبالقرب من البوكمال.

وزعمت "تسنيم"، في تقرير آخر، أن "المقاومة الإسلامية في العراق هاجمت قاعدة عين الأسد، غربي البلاد، بطائرة مسيرة". وتعد هذه القاعدة هي مقر القوات العسكرية الأميركية والعراقية، والتي تعرضت للهجوم مؤخرًا بعد بدء الحرب بين حماس وإسرائيل.

ونفذت قوات النظام الإيراني بالوكالة في سوريا والعراق ما يقرب من 20 هجومًا بطائرات مسيرة، وصواريخ، ضد القواعد الأميركية في هذين البلدين، منذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وسبق أن "حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، ومسؤولون أميركيون آخرون من الرد على هذه الهجمات إذا استمرت".

ولم تكن إيران قد هاجمت القواعد الأميركية في المنطقة، منذ ما يقرب من عام قبل هجوم حماس على إسرائيل.

وعلى مدى العام الماضي، أجرت طهران مفاوضات سرية مع واشنطن للإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

وتوصلت حكومة بايدن إلى اتفاق مع إيران، يتم بموجبه الإفراج عما لا يقل عن 8.7 مليار دولار، كانت مجمدة في كوريا الجنوبية والعراق منذ يونيو/حزيران، مقابل إطلاق سراح 5 رهائن أميركيين.

وبحسب التقارير، فقد وقعت الولايات المتحدة أيضًا اتفاقًا مع النظام الإيراني لخفض التوترات.

ومع ذلك، فإن الهجوم الأخير الذي شنته حماس على إسرائيل زاد من احتمال نشوب صراع خطير في المنطقة.

وقد دعمت إيران حماس بشكل كامل، وهددت الولايات المتحدة بأنه "إذا لم يتوقف الهجوم على غزة، فإن نار هذا التوتر يمكن أن يضر بالمصالح الأميركية".

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عقوبات جديدة ضد حماس وإيران بعد هجوم 7 أكتوبر

27 أكتوبر 2023، 16:28 غرينتش+1

استهدفت الحكومة الأميركية مجموعة أخرى من داعمي وممولي حركة حماس الفلسطينية، بما في ذلك أشخاص مقيمون في إيران، وذلك بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي خلف خسائر عسكرية ومدنية في إسرائيل.

وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية اليوم الجمعة السابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) جولة ثانية من العقوبات على المسؤولين والشبكات المالية الرئيسية المرتبطة بحركة حماس ردا على هجومها التي شنته في 7 أكتوبر ضد إسرائيل .

واستهدف الإجراء الجديد الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية المزيد من أصول حماس، والأفراد الذين يسهلون التهرب من العقوبات للشركات التابعة للحركة.

وبحسب إعلان وزارة الخزانة الأميركية، فقد تم إدراج خالد قدومي، وهو مواطن أردني وعضو في حركة حماس منذ فترة طويلة، والمقيم في طهران كنائب للحركة، على قائمة العقوبات.

وحاول قدومي شراء الأسلحة والحفاظ على علاقات قوية مع النظام الإيراني من خلال المشاركة في اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

كما تم إدراج القائدين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، علي مرشد شيرازي، ومصطفى محمد خاني، على قائمة العقوبات، لتدريب ومساعدة حركة الجهاد الإسلامي، وحماس، وحزب الله.

أيضًا تم إدراج قائد لواء صابرين للقوات الخاصة، التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي أحمد فيض اللهي، على قائمة العقوبات.

وتمركز لواء صابرين في سوريا، وقام بتدريب حماس، وحزب الله. ولعب دورًا في القمع العنيف للاحتجاجات الإيرانية العام الماضي على مستوى البلاد.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أن "مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية، التي سبق أن فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات، تقدم ملايين الدولارات لعائلات الإرهابيين المنتمين إلى حماس، والجهاد الإسلامي، من خلال منظمة الأنصار الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، في غزة".

كما تم استهداف مدير منظمة الأنصار الخيرية، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، ناصر الشيخ علي، في العقوبات الأميركية الجديدة.

وقال نائب وزير الخزانة الأميركي، والي أديمو، إن "إجراء اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة بتدمير شبكات تمويل حماس"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات لزيادة إضعاف قدرة حماس على تنفيذ "هجمات إرهابية مروعة"، من خلال استهداف أنشطة الحركة وتدفقاتها المالية بلا هوادة".

وقبل بضعة أيام، في أول عقوبات ضد حماس بعد الهجوم الأخير الذي شنته الحركة على إسرائيل، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على 10 أعضاء في شبكة مالية كبيرة، من أعضاء حماس في غزة، وقطر، وتركيا، والسودان، والجزائر.

وحتى الآن، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حوالي ألف عضو في الشبكة الإرهابية التي تدعمها إيران، بما في ذلك حماس وحزب الله.

مسيرة صامتة وسط أجواء أمنية في زاهدان إيران.. وخطيب أهل السنة يطالب بالإفراج عن المعتقلين

27 أكتوبر 2023، 15:16 غرينتش+1

نظم أهالي زاهدان إيران مسيرة احتجاجية صامتة بطلب من خطيب أهل السنة مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي. كما طالب عبدالحميد بالإفراج عن عشرات المعتقلين الذين تم اعتقالهم بعد صلاة الجمعة الماضية.

وتحدث مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم 27 أكتوبر (تشرين الأول)، مرة أخرى عن الحرب بين إسرائيل وحماس، وأشار إلى"الظروف الصعبة" السائدة في غزة، قائلا: "من المؤلم رؤية إسرائيل تستخدم قنابل متقدمة ومدمرة ضد الأهالي".

وأضاف عبدالحميد أن "العالم لا يقبل أي مبرر لهذه الإبادة الجماعية والمذبحة"، وإنه "لا ينبغي لأوروبا وأميركا أن تتركا أيدي إسرائيل حرة في هذا الصدد". داعيًا إلى إنهاء "هذه الحرب المدمرة" في أسرع وقت ممكن.

وفي جزء آخر من خطبة اليوم، طلب عبدالحميد من المصلين في زاهدان العودة إلى منازلهم "بهدوء وصمت تام"، وأن يتحلوا بـ"بعد النظر"، وأن يتوخوا الحذر من "العملاء المندسين بينهم". وقال مخاطبًا أهالي زاهدان: "لقد صرختم في العام الماضي بظلمكم ومطالبكم، ولكن بعيدا عن المسيرات والهتافات، هناك طرق أخرى سيتم اتباعها".

وطالب مولوي عبدالحميد بالإفراج عن المعتقلين بعد صلاة جمعة الأسبوع الماضي، كما طلب من المسؤولين وقوات النظام الإيراني، ضبط النفس، في ظل "الظروف الحساسة الحالية" حتى لا تنشأ أي مشاكل.

وأفادت بعض وسائل الإعلام، مثل موقع "حال وش"، وحملة "نشطاء البلوش"، التي تنشر أخبار محافظة بلوشستان، بالوضع الأمني الخطير، وانقطاع الإنترنت في زاهدان، اليوم الجمعة 27 أكتوبر (تشرين الأول).

ووفقًا لهذه التقارير، قامت القوات الأمنية بمحاصرة مسجد مكي في مدينة زاهدان، وتفتيش المصلين من خلال نصب الخيام في الشوارع.

وبحسب بعض المواطنين، قامت قوات النظام الإيراني بإغلاق بعض الشوارع في مدينة زاهدان منذ صباح اليوم الجمعة، ومنعت الأهالي من المشاركة في صلاة الجمعة.

وغادر أهالي زاهدان المسجد بصمت بعد الصلاة، بناءً على طلب مولوي عبدالحميد.

وكانت الأجواء الامنية سائدة في المدينة في حين انقطعت خدمة الانترنت في زاهدان بشكل كبير، ولم يكن من الممكن للمواطنين إجراء مكالمات.

وإلى جانب زاهدان، أغلقت قوات النظام الإيراني في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان الشوارع المؤدية إلى مسجد الخليل، كما منعت عددا من المواطنين من الدخول إليه.

واستمرت الأجواء الأمنية في عدد من مدن محافظة بلوشستان إلى جانب اعتقال المواطنين، منذ يوم 30 سبتمبر (أيلول) العام الماضي (جمعة زاهدان الدامية) وحتى الآن.

ونشرت منظمة العفو الدولية يوم أمس الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول)، تقريرا حول كيفية قمع المتظاهرين في المناطق البلوشية في إيران، وأعلنت أن "قوات النظام الإيراني كثفوا من القمع الوحشي ضد المتظاهرين البلوش لمنع تجمعهم الأسبوعي في زاهدان".

فنانات إيرانيات ينددن بمنعهن من العمل بسبب الحجاب.. ويؤكدن: ودعنا التمثيل

27 أكتوبر 2023، 13:49 غرينتش+1

علقت فنانات إيرانيات على منعهن من العمل بسبب "عدم التزامهن بالحجاب الإجباري"، وقلن إنهن قررن ترك التمثيل. وقالت كتايون رياحي التي مثلت شخصية "زليخا" في مسلسل "النبي يوسف" إنها ودعت التمثيل. فيما أكدت بانته بهرام أن منعها من العمل ليس هو همها الأول حاليا.

ونشرت بعض وسائل الإعلام المحلية في إيران، خلال الأيام القليلة الماضية، قائمة محتملة للممثلات الممنوعات من العمل في التلفزيون والسينما.

وفي هذه القائمة، وردت أسماء ممثلات مثل: كتايون رياحي، وهنغامة قاضياني، وترانه عليدوستي، وباران كوثري، وسهيلة جولستاني، وكولاب أدينه، وشقايق دهقان، وويشكا أسايش، وبانته بهرام، وبيجاه آهنكري، ومريم بوباني، وفاطمة معتمد آريا، وأفسانه بايكاني .

ومن بين هذه الأسماء التي وصلت إلى العشرين فنانة، سبق أن قالت بعضهن، مثل أفسانه بايكاني وهنغامه قاضياني، إنهن ودعن التمثيل.

وهناك من الفنانات الإيرانيات مثل بكاه آهنكراني، وويشكا آسايش، وشبنم فرشادجو، وجكامه جمن ماه، وبرديس افكاري، هاجرن إلى الخارج بشكل مؤقت أو دائم.

وكتبت بانته بهرام في حسابها على "إنستغرام"، "بعد سجن الهه ونيلوفر وتوماج وياسين وفاطمة وكذلك الفتيات والشباب الذين ضحوا بأعينهم وحياتهم، يكون منعهي من العمل الفني في إيران آخر همي".

وكتبت كتايون رياحي على حسابها في "إنستغرام" مشيراة إلى هذه القائمة، ومخاطبة سلطات وزارة الإرشاد الإيرانية: "كرامتي لا تسمح لي بالعمل في السينما اليوم. من أنتم؟".

وخلال الانتفاضة الإيرانية ضد نظام إيران، دعمت فنانات بارزات في السينما الإيرانية الحركة الاحتجاجية النسائية بشعار "المرأة، الحياة، الحرية" من خلال خلع الحجاب ونشر صورهن على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد انعكس هذا الاحتجاج على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أعلن "بيت السينما" الإيراني عن اعتقال أو منع أكثر من 100 فنانة وفنان إيراني من العمل.

قراصنة تابعون للحرس الثوري الإيراني يهاجمون الصناعات النووية والدفاعية في أوروبا وأميركا

27 أكتوبر 2023، 12:22 غرينتش+1

استهدفت مجموعة قرصنة تابعة للحرس الثوري الإيراني أهدافًا في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط، في موجة جديدة من الهجمات واسعة النطاق على الصناعات النووية والدفاعية والشحن والنقل.

وأعلنت شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" البريطانية من خلال نشر تقرير تحليلي لهذه الهجمات أن هذه المجموعة حددت نظام الضحايا وتجسست عليهم من خلال تنفيذ برنامج خاص يسمى "IMAPLoader".

ونسبت هذه الهجمات إلى جماعة تسمى "Yellow Liderc". تُعرف هذه المجموعة أيضًا بأسماء أخرى مثل "Turtisshell" و"Imperial Kitten" و"TI465".

ومن خلال استخدام برمجيات مملوكة لها وإنشاء حسابات بريد إلكتروني مختلفة على الخدمة الروسية "ياندكس"، قامت شركة Yellow Lydrake بنقل المعلومات الحيوية الموجودة على أجهزة الضحايا إلى البرمجيات الخاضعة لسيطرتها.

وبحسب التقرير المتوافر، فإن الهجمات المذكورة وقعت بين عامي 2022 و2023.

وتمكن القراصنة من تضمين أكوادهم الضارة في هذه الهجمات عن طريق التسلل إلى مواقع مختلفة. وقد أتاح لهم ذلك تحديد وجمع التفاصيل المتعلقة بزوار الموقع، مثل المعلومات الجغرافية ووقت الزيارة ومعلومات عن أنظمة الزوار.

وتنشط مجموعة القرصنة Yellow Laidrake منذ عام 2018 على الأقل، وفي معظم هجماتها، استهدفت الضحايا عن طريق إدخال رموز ضارة في مواقع الويب المختلفة.

وفي بداية شهر مايو من هذا العام، نشرت شركة الأمن السيبراني "كلير سكاي" تقريرا حول هجوم هذه المجموعة على ثمانية مواقع إلكترونية في مجال النقل والتمويل في إسرائيل.

وشددت شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" في التقرير المنشور على أن مجموعة القرصنة هذه التابعة للحرس الثوري الإيراني تشكل تهديدا مستمرا للعديد من الصناعات والدول، ويشير التحقيق في الأدوات المخربة المستخدمة في هجماتها إلى التطور التقني المستمر لهذه المجموعة.

البنتاغون: الجيش الأميركي استهدف منشأتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني شرق سوريا

27 أكتوبر 2023، 07:15 غرينتش+1

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الجيش الأميركي استهدف صباح اليوم الجمعة منشأتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني شرق سوريا ردا على هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وأكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في بيان أن "الضربات الدقيقة تم تنفيذها بموجب الدفاع عن النفس وردا على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة في معظمها من قبل الميليشيات المدعومة من إيران ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا والتي بدأت في 17 أكتوبر".

وأوضح أوستن أن هذه الهجمات نفذت بأوامر من الرئيس الأميركي جو بايدن ليوضح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات على قواتها ومنشآتها وستدافع عن أفرادها ومصالحها.

وقال وزير الدفاع الأميركي إن هذه العملية منفصلة عن الحرب التي تشنها إسرائيل ضد حماس.

وشدد لويد أوستن على أن الولايات المتحدة لا تبحث عن توسيع نطاق الصراع، لكن إذا استمرت الجماعات التي تعمل بالوكالة لإيران في هجماتها، فلن تتردد واشنطن في اتخاذ إجراءات إضافية لحماية قواتها.

وحذر جو بايدن أمس من أن واشنطن سترد إذا استمرت إيران أو وكلاؤها في مهاجمة القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.