• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بايدن: مستعدون لتوجيه ضربات أكثر إذا استمرت إيران في هجماتها أو تهديداتها

28 أكتوبر 2023، 08:24 غرينتش+1آخر تحديث: 10:30 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي جو بايدن في رسالة إلى مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين إلى الهجوم الذي شنته بلاده على مواقع إيرانية في سوريا، وقال إن هذا الإجراء يأتي ردا على تهديدات الحرس الثوري وهجماته السابقة على القوات الأميركية.

وأكد استعداد أميركا لاتخاذ المزيد من الإجراءات ضد مثل هذه الهجمات والتهديدات.

وقد دافع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في رسالة إلى الكونغرس، يوم الجمعة 27 أكتوبر، عن أمره بمهاجمة المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والمجموعات التابعة له في سوريا، وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية على أساس ضرورة التعامل مع التهديدات والهجمات.

وفي هذه الرسالة، أشار جو بايدن إلى هجمات الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري ضد القوات الأميركية والتحالف الدولي في الأيام العشرة الأخيرة، قائلاً إن مثل هذه الهجمات عرضت "حياة القوات الأميركية والتحالف الدولي لخطر جاد".

وكتب الرئيس الأميركي في هذه الرسالة: "ردًا على سلسلة الهجمات هذه والتهديدات المستمرة بهجمات مستقبلية، بناءً على أمري، في ليلة 26 أكتوبر 2023، نفذت القوات الأميركية ضربات مستهدفة ضد منشآت في شرق سوريا".

وأضاف أن "المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري والجماعات التابعة له للقيادة والسيطرة وتخزين الذخيرة وأغراض أخرى استهدفت بهجمات دقيقة".

وأكد جو بايدن، أن هذه الضربات صممت "لخلق الردع والحد من مخاطر التصعيد ومنع سقوط ضحايا من المدنيين".

وتابع الرئيس الأميركي قائلاً إنه أمر بالضربات "لحماية أفرادنا والدفاع عنهم، وتعطيل سلسلة الهجمات المستمرة" ضد القوات الأميركية وشركائها، و"لردع إيران والميليشيات التي ترعاها".

وشدد جو بايدن على أنه أمر بالهجمات بناء على سلطاته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة وتماشيا مع واجبه كرئيس للولايات المتحدة في "حماية المواطنين" وتعزيز الأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية الأميركية.

وقال رئيس الولايات المتحدة: "إن الولايات المتحدة مستعدة، إذا لزم الأمر، لاتخاذ المزيد من التدابير المناسبة للتعامل مع المزيد من التهديدات أو الهجمات".

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، أن الجيش الأميركي استهدف منشأتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني في شرق سوريا ردا على هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قوات البلاد في الشرق الأوسط.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي في بيان أن "الضربات الدقيقة هي عمل من أعمال الدفاع عن النفس ورد على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة في معظمها من قبل الميليشيات المدعومة من إيران ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا والتي بدأت في 17 أكتوبر".

وأوضح لويد أوستن أن هذه الهجمات نفذت بأوامر من الرئيس الأميركي جو بايدن ليوضح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات على قواتها ومنشآتها وستدافع عن أفرادها ومصالحها.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لاجئون إيرانيون يتعرضون لضغوط في تركيا.. ومخاوف من ترحيل نشطاء حقوقيين إلى إيران

27 أكتوبر 2023، 21:55 غرينتش+1

بالتزامن مع تزايد الضغوط على طالبي اللجوء الإيرانيين في تركيا، تواجه الناشطة الحقوقية والسياسية، شيلان ميرزايي، خطر ترحيلها إلى إيران، بعد أن اعتقلت مؤخرا في إزمير، ونقلت إلى مخيم بانديرما للاجئين شمالي تركيا.

وأوضحت ميرزايي في ملف صوتي، يوم أمس الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول)، أنها في حالة إعادتها إلى إيران؛ ستواجه عقوبات شديدة بسبب أنشطتها السياسية والحقوقية.

وستقوم تركيا بترحيلها في حال "موافقة الأمم المتحدة، وشرطة الهجرة". فيما لم تقدم السلطات التي قامت باعتقالها أي تفسير حتى الآن سبب اعتقالها ونقلها إلى المخيم.

وكانت ميرزاييي قد قالت إنها سمعت من ضباط شرطة مخيم بانديرما أن "قنصلية إيران طلبت من الحكومة التركية تسليمها. ولهذا السبب نقلتها شرطة الهجرة لمخيم صمم خصيصًا للاجئين الذين سيتم ترحيلهم".

وفي السنوات الأخيرة، أصبح وضع اللاجئين وطالبي اللجوء السياسيين والمدنيين الإيرانيين الذين يعيشون في تركيا أسوأ من ذي قبل، وقد أدت ضغوط النظام الإيراني إلى تفاقم صعوبة هذا الوضع.

وقال لاجئ إيراني في مخيم أيدين المغلق، لقناة "إيران إنترناشيونال" في الأول من أغسطس/آب، إن "مدير المخيم يعذبهم نفسيا وجسديا". وبحسب قوله، فإن "مسؤولي المخيم يجبرون طالبي اللجوء على المكوث تحت أشعة الشمس لكي يوقعوا على أوراق الترحيل إلى إيران".

وقبل ذلك، نُشرت تقارير حول محنة 3 عائلات إيرانية في مخيم "موغلا" بالقرب من إزمير التركية، وكانت عائلة المتظاهر الإيراني الشاب، زانيار تندرو (18 عامًا)، الذي فقد إحدى عينيه برصاص قوات أمن النظام الإيراني، كانت عائلته إحدى هذه العائلات الثلاث. وتمكن هذا المتظاهر، من الذهاب إلى ألمانيا في يوليو/تموز من هذا العام.

وقالت ميرزايي، التي تواجه الآن خطرا مماثلا، إن "تركيا تعتقد أن وجودها وإقامتها في هذا البلد يشكل خطرا على الحكومة التركية". وتم اعتقال ميرزايي يوم الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، ومنذ نقلها إلى المخيم، رفضت التوقيع على أية ورقة لترحيلها وإعادتها إلى إيران.

كما أشارت هذه الناشطة السياسية إلى التهديدات التي أطلقها أشخاص تابعون للسفارة الإيرانية في تركيا خلال العام الماضي. ووفقًا لما قالته ميرزايي، فإن امرأتين تدعيان ليلى جاهد، وناهيد قاعدي، حاولتا اختطافها عدة مرات خلال هذه الفترة. وقبل أسبوع، هدد مجهولون طفلها الصغير بأنهم سيقتلونه أمام مدرسته.

وقد اشتكت ميرزايي من هذه التهديدات إلى مكتب الأمم المتحدة والشرطة التركية، لكن هذه الشكاوى لم تؤخذ على محمل الجد ولم تسفر عن أي نتائج.

وفي العام الماضي، كتبت قناة "ITV" البريطانية، في تقرير لها، أن "الجهات التابعة للنظام الإيراني تهدد باختطاف وقتل اللاجئين السياسيين الإيرانيين في تركيا". ونقل هذا التقرير عن أحد طالبي اللجوء، وذكّر بأن اختطاف وقتل المعارضين في تركيا أصبح مهمة سهلة للغاية بالنسبة للنظام الإيراني.

"تسنيم" الإيرانية: هجمات صاروخية على القواعد الأميركية في سوريا والعراق

27 أكتوبر 2023، 17:05 غرينتش+1

أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، عن هجوم صاروخي على القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي الواقع شمال دير الزور في سوريا، وقاعدة عين الأسد في العراق.

وقالت "تسنيم"، في تقرير لها، اليوم الجمعة 27 أكتوبر (تشرين الأول)، إن ستة صواريخ أطلقت من محيط البوكمال والميادين على القاعدة الأميريكية القريبة من حقل العمر النفطي.

وفي حال صحت تقارير "تسنيم"، فإن ذلك يعتبر ردا سريعا من القوات الإيرانية أو التابعة لها على الهجوم الانتقامي والمحدود الذي شنته المقاتلات الأميركية ضد قواعد إيرانية في سوريا.

واستهدفت الولايات المتحدة قبل ساعات قليلة أسلحة وذخائر ومواقع للحرس الثوري الإيراني، وقواته بالوكالة في شرق سوريا، وبالقرب من البوكمال.

وزعمت "تسنيم"، في تقرير آخر، أن "المقاومة الإسلامية في العراق هاجمت قاعدة عين الأسد، غربي البلاد، بطائرة مسيرة". وتعد هذه القاعدة هي مقر القوات العسكرية الأميركية والعراقية، والتي تعرضت للهجوم مؤخرًا بعد بدء الحرب بين حماس وإسرائيل.

ونفذت قوات النظام الإيراني بالوكالة في سوريا والعراق ما يقرب من 20 هجومًا بطائرات مسيرة، وصواريخ، ضد القواعد الأميركية في هذين البلدين، منذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وسبق أن "حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، ومسؤولون أميركيون آخرون من الرد على هذه الهجمات إذا استمرت".

ولم تكن إيران قد هاجمت القواعد الأميركية في المنطقة، منذ ما يقرب من عام قبل هجوم حماس على إسرائيل.

وعلى مدى العام الماضي، أجرت طهران مفاوضات سرية مع واشنطن للإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

وتوصلت حكومة بايدن إلى اتفاق مع إيران، يتم بموجبه الإفراج عما لا يقل عن 8.7 مليار دولار، كانت مجمدة في كوريا الجنوبية والعراق منذ يونيو/حزيران، مقابل إطلاق سراح 5 رهائن أميركيين.

وبحسب التقارير، فقد وقعت الولايات المتحدة أيضًا اتفاقًا مع النظام الإيراني لخفض التوترات.

ومع ذلك، فإن الهجوم الأخير الذي شنته حماس على إسرائيل زاد من احتمال نشوب صراع خطير في المنطقة.

وقد دعمت إيران حماس بشكل كامل، وهددت الولايات المتحدة بأنه "إذا لم يتوقف الهجوم على غزة، فإن نار هذا التوتر يمكن أن يضر بالمصالح الأميركية".

عقوبات جديدة ضد حماس وإيران بعد هجوم 7 أكتوبر

27 أكتوبر 2023، 16:28 غرينتش+1

استهدفت الحكومة الأميركية مجموعة أخرى من داعمي وممولي حركة حماس الفلسطينية، بما في ذلك أشخاص مقيمون في إيران، وذلك بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي خلف خسائر عسكرية ومدنية في إسرائيل.

وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية اليوم الجمعة السابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) جولة ثانية من العقوبات على المسؤولين والشبكات المالية الرئيسية المرتبطة بحركة حماس ردا على هجومها التي شنته في 7 أكتوبر ضد إسرائيل .

واستهدف الإجراء الجديد الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية المزيد من أصول حماس، والأفراد الذين يسهلون التهرب من العقوبات للشركات التابعة للحركة.

وبحسب إعلان وزارة الخزانة الأميركية، فقد تم إدراج خالد قدومي، وهو مواطن أردني وعضو في حركة حماس منذ فترة طويلة، والمقيم في طهران كنائب للحركة، على قائمة العقوبات.

وحاول قدومي شراء الأسلحة والحفاظ على علاقات قوية مع النظام الإيراني من خلال المشاركة في اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

كما تم إدراج القائدين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، علي مرشد شيرازي، ومصطفى محمد خاني، على قائمة العقوبات، لتدريب ومساعدة حركة الجهاد الإسلامي، وحماس، وحزب الله.

أيضًا تم إدراج قائد لواء صابرين للقوات الخاصة، التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي أحمد فيض اللهي، على قائمة العقوبات.

وتمركز لواء صابرين في سوريا، وقام بتدريب حماس، وحزب الله. ولعب دورًا في القمع العنيف للاحتجاجات الإيرانية العام الماضي على مستوى البلاد.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أن "مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية، التي سبق أن فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات، تقدم ملايين الدولارات لعائلات الإرهابيين المنتمين إلى حماس، والجهاد الإسلامي، من خلال منظمة الأنصار الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، في غزة".

كما تم استهداف مدير منظمة الأنصار الخيرية، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، ناصر الشيخ علي، في العقوبات الأميركية الجديدة.

وقال نائب وزير الخزانة الأميركي، والي أديمو، إن "إجراء اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة بتدمير شبكات تمويل حماس"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات لزيادة إضعاف قدرة حماس على تنفيذ "هجمات إرهابية مروعة"، من خلال استهداف أنشطة الحركة وتدفقاتها المالية بلا هوادة".

وقبل بضعة أيام، في أول عقوبات ضد حماس بعد الهجوم الأخير الذي شنته الحركة على إسرائيل، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على 10 أعضاء في شبكة مالية كبيرة، من أعضاء حماس في غزة، وقطر، وتركيا، والسودان، والجزائر.

وحتى الآن، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حوالي ألف عضو في الشبكة الإرهابية التي تدعمها إيران، بما في ذلك حماس وحزب الله.

مسيرة صامتة وسط أجواء أمنية في زاهدان إيران.. وخطيب أهل السنة يطالب بالإفراج عن المعتقلين

27 أكتوبر 2023، 15:16 غرينتش+1

نظم أهالي زاهدان إيران مسيرة احتجاجية صامتة بطلب من خطيب أهل السنة مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي. كما طالب عبدالحميد بالإفراج عن عشرات المعتقلين الذين تم اعتقالهم بعد صلاة الجمعة الماضية.

وتحدث مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم 27 أكتوبر (تشرين الأول)، مرة أخرى عن الحرب بين إسرائيل وحماس، وأشار إلى"الظروف الصعبة" السائدة في غزة، قائلا: "من المؤلم رؤية إسرائيل تستخدم قنابل متقدمة ومدمرة ضد الأهالي".

وأضاف عبدالحميد أن "العالم لا يقبل أي مبرر لهذه الإبادة الجماعية والمذبحة"، وإنه "لا ينبغي لأوروبا وأميركا أن تتركا أيدي إسرائيل حرة في هذا الصدد". داعيًا إلى إنهاء "هذه الحرب المدمرة" في أسرع وقت ممكن.

وفي جزء آخر من خطبة اليوم، طلب عبدالحميد من المصلين في زاهدان العودة إلى منازلهم "بهدوء وصمت تام"، وأن يتحلوا بـ"بعد النظر"، وأن يتوخوا الحذر من "العملاء المندسين بينهم". وقال مخاطبًا أهالي زاهدان: "لقد صرختم في العام الماضي بظلمكم ومطالبكم، ولكن بعيدا عن المسيرات والهتافات، هناك طرق أخرى سيتم اتباعها".

وطالب مولوي عبدالحميد بالإفراج عن المعتقلين بعد صلاة جمعة الأسبوع الماضي، كما طلب من المسؤولين وقوات النظام الإيراني، ضبط النفس، في ظل "الظروف الحساسة الحالية" حتى لا تنشأ أي مشاكل.

وأفادت بعض وسائل الإعلام، مثل موقع "حال وش"، وحملة "نشطاء البلوش"، التي تنشر أخبار محافظة بلوشستان، بالوضع الأمني الخطير، وانقطاع الإنترنت في زاهدان، اليوم الجمعة 27 أكتوبر (تشرين الأول).

ووفقًا لهذه التقارير، قامت القوات الأمنية بمحاصرة مسجد مكي في مدينة زاهدان، وتفتيش المصلين من خلال نصب الخيام في الشوارع.

وبحسب بعض المواطنين، قامت قوات النظام الإيراني بإغلاق بعض الشوارع في مدينة زاهدان منذ صباح اليوم الجمعة، ومنعت الأهالي من المشاركة في صلاة الجمعة.

وغادر أهالي زاهدان المسجد بصمت بعد الصلاة، بناءً على طلب مولوي عبدالحميد.

وكانت الأجواء الامنية سائدة في المدينة في حين انقطعت خدمة الانترنت في زاهدان بشكل كبير، ولم يكن من الممكن للمواطنين إجراء مكالمات.

وإلى جانب زاهدان، أغلقت قوات النظام الإيراني في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان الشوارع المؤدية إلى مسجد الخليل، كما منعت عددا من المواطنين من الدخول إليه.

واستمرت الأجواء الأمنية في عدد من مدن محافظة بلوشستان إلى جانب اعتقال المواطنين، منذ يوم 30 سبتمبر (أيلول) العام الماضي (جمعة زاهدان الدامية) وحتى الآن.

ونشرت منظمة العفو الدولية يوم أمس الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول)، تقريرا حول كيفية قمع المتظاهرين في المناطق البلوشية في إيران، وأعلنت أن "قوات النظام الإيراني كثفوا من القمع الوحشي ضد المتظاهرين البلوش لمنع تجمعهم الأسبوعي في زاهدان".

فنانات إيرانيات ينددن بمنعهن من العمل بسبب الحجاب.. ويؤكدن: ودعنا التمثيل

27 أكتوبر 2023، 13:49 غرينتش+1

علقت فنانات إيرانيات على منعهن من العمل بسبب "عدم التزامهن بالحجاب الإجباري"، وقلن إنهن قررن ترك التمثيل. وقالت كتايون رياحي التي مثلت شخصية "زليخا" في مسلسل "النبي يوسف" إنها ودعت التمثيل. فيما أكدت بانته بهرام أن منعها من العمل ليس هو همها الأول حاليا.

ونشرت بعض وسائل الإعلام المحلية في إيران، خلال الأيام القليلة الماضية، قائمة محتملة للممثلات الممنوعات من العمل في التلفزيون والسينما.

وفي هذه القائمة، وردت أسماء ممثلات مثل: كتايون رياحي، وهنغامة قاضياني، وترانه عليدوستي، وباران كوثري، وسهيلة جولستاني، وكولاب أدينه، وشقايق دهقان، وويشكا أسايش، وبانته بهرام، وبيجاه آهنكري، ومريم بوباني، وفاطمة معتمد آريا، وأفسانه بايكاني .

ومن بين هذه الأسماء التي وصلت إلى العشرين فنانة، سبق أن قالت بعضهن، مثل أفسانه بايكاني وهنغامه قاضياني، إنهن ودعن التمثيل.

وهناك من الفنانات الإيرانيات مثل بكاه آهنكراني، وويشكا آسايش، وشبنم فرشادجو، وجكامه جمن ماه، وبرديس افكاري، هاجرن إلى الخارج بشكل مؤقت أو دائم.

وكتبت بانته بهرام في حسابها على "إنستغرام"، "بعد سجن الهه ونيلوفر وتوماج وياسين وفاطمة وكذلك الفتيات والشباب الذين ضحوا بأعينهم وحياتهم، يكون منعهي من العمل الفني في إيران آخر همي".

وكتبت كتايون رياحي على حسابها في "إنستغرام" مشيراة إلى هذه القائمة، ومخاطبة سلطات وزارة الإرشاد الإيرانية: "كرامتي لا تسمح لي بالعمل في السينما اليوم. من أنتم؟".

وخلال الانتفاضة الإيرانية ضد نظام إيران، دعمت فنانات بارزات في السينما الإيرانية الحركة الاحتجاجية النسائية بشعار "المرأة، الحياة، الحرية" من خلال خلع الحجاب ونشر صورهن على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد انعكس هذا الاحتجاج على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أعلن "بيت السينما" الإيراني عن اعتقال أو منع أكثر من 100 فنانة وفنان إيراني من العمل.