• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البنك الدولي يحذر من مخاطر داخلية وخارجية كبيرة تهدد الاقتصاد الإيراني

26 أغسطس 2023، 15:34 غرينتش+1آخر تحديث: 16:39 غرينتش+1

أفاد تقرير للبنك الدولي بأن "التوقعات الاقتصادية متوسطة الأجل لإيران، تشير إلى مخاطر داخلية وخارجية كبيرة"، خاصة مع احتمالات وقوع احتجاجات سياسية واضطرابات اجتماعية.

وذكر التقرير الذي يحمل عنوان "نمو معتدل وسط عدم اليقين الاقتصادي": "في الداخل، هناك خطر تصاعد التوترات الاجتماعية والإضرابات على الإنتاج". كما أن "استمرار انقطاع شبكة الإنترنت يمكن أن تكون له آثار مدمرة طويلة الأجل على العمالة والأنشطة الاقتصادية، لا سيما في قطاع الخدمات".

كما ذكر تقرير البنك الدولي أن "تشديد العقوبات الاقتصادية، إلى جانب انخفاض الطلب العالمي، وانخفاض أسعار النفط ونقص الطاقة، تعد من بين المخاطر الخارجية التي تؤثر على التوقعات الاقتصادية لإيران".

وأضاف التقرير أن "الاقتصاد الإيراني حقق أداء أقل من المتوقع بسبب العقوبات المستمرة وسنوات من الاستثمار غير الكافي، ومحدودية نمو الناتج المحلي الإجمالي على المدى المتوسط".

ووفقا للتقرير، فإن الاقتصاد الإيراني سيشهد نموا بنسبة 2.4 في المائة العام المقبل، وبعد ذلك، مع استمرار الانخفاض، سينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى 2.1 في المائة، ثم إلى 2 في المائة.

كما حذر البنك الدولي من تحديات مناخية مهمة، بما في ذلك الظواهر الجوية القاسية مثل الفيضانات وانخفاض هطول الأمطار والجفاف المتكرر، وشدد على أن "تأثير هذه العوامل على الإنتاج الزراعي والعمالة والأمن الغذائي يمكن أن تصاحبه صدمات أكبر وأعمق".

وأشار التقرير أيضا إلى أن "معدل التضخم في الاقتصاد الإيراني كان متقلبا فوق الـ40 في المائة لمدة 4 سنوات متتالية؛ ومن المتوقع أن تبقي توقعات التضخم، وضغوط العملة، وارتفاع عجز الموازنة، على ارتفاع التضخم في المدى المتوسط".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إحصاء حكومي إيراني: ثلث عائلات البلاد يعيشون في مساكن بالإيجار

26 أغسطس 2023، 15:05 غرينتش+1

قال مساعد وزير الطرق والتنمية العمرانية، علي رضا مُهلي، إن "8 ملايين أسرة إيرانية تعيش في مساكن بالإيجار، وهو ما يمثل نحو ثلث إجمالي عدد الأسر في البلاد. كما أن معدل زيادة الإيجارات في البلاد العام الماضي جاءت أكثر مرتين من معدلات الزيادة في عدد الأسر الإيرانية".

وأظهرت أحدث بيانات مركز الإحصاء الإيراني عن عدد السكان في البلاد عام 2021 أن "26 مليونا و384 ألف أسرة تعيش في إيران، ووفقا لمساعد وزير الطرق والتنمية العمرانية، علي رضا مهلي، فإن 8 ملايين شخص، يعيشون في مساكن بالإيجار".

وزعم رضا مهلي أنه "منذ 5 مايو (أيار) الماضي، بدأ تحديد المنازل غير المسكونة وتقديم القروض، ولهذا السبب انخفضت أسعار البيوت في طهران والمحافظات الأخرى".

وادعى مهلي أن "الانخفاض في أسعار المساكن كان نتيجة لتنفيذ سياسة تنظيم الإسكان من قبل الفريق العامل المعني بتنظيم السوق في هذا المجال".

جاء هذا الادعاء في الوقت الذي نشر فيه مركز أبحاث البرلمان الإيراني مؤخرا تقريرا، يقيم فيه السياسات الحكومية والبلدية في مجال الإسكان، واصفًا إياها بـ"الخاطئة"، ويؤكد أن "أسعار المنازل في طهران ارتفعت بنسبة 950 في المائة في 5 سنوات".

وأشارت جريدة "دنياي اقتصاد" مؤخرا إلى تضاعف معدل الزيادة في عدد المستأجرين مقارنة بنمو عدد الأسر في البلاد. وكتبت: "ارتفعت نسبة المستأجرين بين إجمالي الأسر في البلاد بواحد في المائة عام 2022 مقارنة بـ2021، بينما في نفس الفترة الزمنية، ارتفع عدد الأسر المستأجرة بنسبة 3.5 في المائة".

وتنص الوثيقة الصادرة عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني أيضا على أنه "بين عامي 2011 و2016، زادت منازل البلاد 3 ملايين و500 ألف وحدة سكنية، ولكن في نفس الفترة الزمنية، حدث نمو بمقدار مليونين و500 ألف أسرة مستأجرة".

وبالإضافة إلى ارتفاع عدد المستأجرين في إيران، أصبح التضخم وارتفاع الأسعار أيضا عاليًا جدًا بقطاع الإسكان في السنوات الأخيرة.

عزل مسؤول إيراني بسبب استقبال فتاة رياضية دون الحجاب الإجباري

26 أغسطس 2023، 14:11 غرينتش+1

أظهرت صورة متداولة في وسائل التواصل الاجتماعي استقبال قائمقام مدينة كلاردشت بمحافظة مازندران الإيرانية لفتاة رياضية لا ترتدي الحجاب الإجباري. وعقب انتشار الصورة أمر وزير الداخلية بفتح تحقيق عاجل، كما تم عزل مسؤول العلاقات العامة في المدينة الواقعة شمالي إيران.

وقد تم يوم الثلاثاء الماضي، في حفل حضره قائمقام كلاردشت، تكريم طالبة رياضية في مجال الكرة الطائرة. وتم نشر صورة لهذة الرياضية الشابة في حفل التكريم دون ارتداء الحجاب الإجباري.

ولاقت هذه الصورة ردود فعل كثيرة.

وجاء في تقرير المركز الإعلامي لوزارة الداخلية أن "وزير الداخلية، أحمد وحيدي، خاطب محمود حسيني بور، مساء الجمعة (25 أغسطس/آب). وكتب: "في أعقاب الصور المنشورة في الفضاء الإلكتروني حول لقاء قائمقام كلاردشت مع شابة رياضية، يجب التحقيق في القضية على الفور وتقديم تقرير عنها".

كما أعلن قائمقام كلاردشت، عابدين فقيه نصيري، في مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا"، إقالة مسؤول العلاقات العامة بالمدينة بسبب نشر هذه الصورة.

مساعد وزير الخارجية الروسي: التعاون العسكري مع إيران مستمر ولن نستسلم لأميركا

26 أغسطس 2023، 12:58 غرينتش+1

بعد نشر تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من طهران التوقف عن تزويد روسيا بطائرات مسيرة، قال مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن التعاون العسكري لبلاده مع إيران سيصمد أمام "الضغوط الجيوسياسية".

وبحسب وكالة الأنباء الروسية الرسمية، قال سيرغي ريابكوف، اليوم السبت 26 أغسطس (آب)، إن التعاون العسكري الروسي "القانوني تماما" مع إيران "لم يتغير" وأنه "يتوافق" مع الالتزامات الثنائية والدولية لموسكو وطهران.

وأضاف: "نحن دولتان مستقلتان ولن نخضع لإملاءات أميركا وتوابعها".

وذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، مؤخرا، نقلا عن تصريحات مسؤول إيراني ومصدر آخر مطلع على المفاوضات غير المباشرة الأخيرة بين حكومتي طهران وواشنطن، أن الولايات المتحدة مارست "ضغوطاً" على إيران لوقف تزويد روسيا بطائرات مسيرة تستخدمها في الهجمات ضد أوكرانيا.

وأضافت "فايننشيال تايمز" أنه نتيجة لهذه الطلبات المتزايدة من الولايات المتحدة، طلبت إيران من روسيا الامتناع عن استخدام هذه الطائرات المسيرة في "حرب أوكرانيا".

وقال البيت الأبيض في يونيو (حزيران) الماضي، إنه وفقا لمعلومات استخبارية أميركية، نقلت إيران عدة مئات من الطائرات المسيرة إلى روسيا منذ منتصف صيف العام الماضي.

كما كشفت وزارة الدفاع الأميركية الشهر الماضي عن معرض لأجزاء من طائرات مسيرة إيرانية أسقطت في العراق وأوكرانيا، وكان هناك تشابه كامل بين بعض هذه الأجزاء.

يشار إلى أن مساعد وزير الخارجية الروسي، هو أرفع مسؤول في إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعرب علناً عن صمود التعاون العسكري لبلاده مع إيران، على الرغم من "الضغوط الجيوسياسية" في الآونة الأخيرة.

"بلومبرغ": "ترتيبات غير رسمية بشأن تدفق النفط" بين إيران والولايات المتحدة

26 أغسطس 2023، 10:06 غرينتش+1

كتبت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، في تقرير لها، أن عدة أشهر من المفاوضات السرية بين حكومة جو بايدن وإيران أدت إلى تقدم في تبادل السجناء مقابل الإفراج عن أصول طهران في كوريا الجنوبية، فضلا عن تباطؤ تخصيب اليورانيوم.

وأضافت "بلومبرغ" أنه يبدو أن طهران وواشنطن "توصلتا إلى نوع من الترتيب غير الرسمي بشأن تدفق النفط".

وبحسب هذا التقرير، فإن المسؤولين الأميركيين يعترفون سرا بأنهم خفضوا تدريجيا تطبيق العقوبات على بيع النفط الإيراني. ولهذا السبب، أعادت إيران إنتاجها إلى أعلى مستوى منذ بداية العقوبات عام 2018، وتصدر معظم نفطها إلى الصين.

وفي هذا السياق، قال مسؤولون إيرانيون إنهم متأكدون من أنهم سينتجون المزيد من النفط قريبا.

وذكرت شركة "كيبلر" لمعلومات السلع الأسبوع الماضي، أن إيران ستصدر نحو مليون ونصف مليون برميل من النفط الخام إلى الصين هذا الشهر، وهو ما سيكون أكبر كمية من الصادرات إلى هذا البلد خلال العقد الأخير.

وبحسب "بلومبرغ"، فإن تقييم المسؤولين الأميركيين هو أن تدفق النفط الإيراني إلى السوق العالمية سيخفض سعره. في غضون ذلك، انخفض سعر خام برنت الشمال، إلى ما دون 85 دولارا هذا الأسبوع، الأمر الذي أصبح مصدر ارتياح للمستهلكين والبنوك المركزية في الدول الغربية.

ووفقا لهذا التقرير، يعتقد هؤلاء المسؤولون أن إبقاء سعر البنزين في الولايات المتحدة منخفضا إلى أربعة دولارات للغالون الواحد يمكن أن يساعد في إعادة انتخاب جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

ولي عهد إيران السابق: علينا دعم جميع القوى المؤيدة للديمقراطية في الكفاح ضد النظام

26 أغسطس 2023، 06:27 غرينتش+1

قال نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي لـ"إيران إنترناشيونال" إن:أي قوة من أي خلفية، بما في ذلك من السلطة الحاكمة أو ذات الخلفية الإصلاحية، والتي تعارض النظام اليوم، هي مثال على جذب الطبقة الوسطى والانشقاق داخل النظام، وينبغي أن تكون موضع ترحيب من قبل الحركة المطالبة بإسقاط النظام.

ووصف رضا بهلوي في مؤتمر صحفي بلوس أنجلوس، ذكرى وفاة مهسا أميني بأنها فرصة استثنائية لتعزيز القوى الشعبية ومواصلة الاحتجاجات والإضرابات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وأكد على ضرورة التقارب بين مختلف الأطياف السياسية التي تؤمن بالمبادئ الأساسية للديمقراطية.

وفي إشارة إلى "الإجماع" الذي نشأ في الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في أجزاء مختلفة من إيران والعالم، قال إنه في الاحتجاجات التي تجري في ذكرى وفاة مهسا أميني، لا ينبغي لنا فقط التركيز على طهران، ويجب النظر بجميع أنحاء إيران في هذا الصدد.

وأكد بهلوي أنه كلما اتسعت الاحتجاجات في أجزاء مختلفة من إيران، اضطر النظام إلى توزيع قوات القمع في أنحاء متعددة من البلاد وبذلك يمكن مواجهة تمركز القوات القمعية.

ووصف الجمع بين الاحتجاجات والإضرابات بأنه أسلوب مفيد في عملية مكافحة النظام الإيراني.

وقال رضا بهلوي في الجزء الإنجليزي من هذا المؤتمر الصحفي: إن أكثر من ثمانية ملايين إيراني يعيشون في الخارج، وإذا لعب 10 % منهم دورا فعالاً، فإن المعادلة برمتها ستتغير، لأن العالم يظهر حساسية تجاه الآراء.

وأضاف: على الإيرانيين الوطنيين الذين يعيشون في الدول الديمقراطية أن يطلبوا من مسؤوليهم المنتخبين دعم الحركة المناهضة للنظام في إيران، وأن يقولوا لا للجمهورية الإسلامية، ويتركوا للشعب الإيراني أن يقرر مستقبله.

وقال بهلوي: "نحتاج من دول العالم الديمقراطية أن تكون معنا في عملية الانتقال إلى الديمقراطية، لأن قيمنا واحدة، فهي تحترم حقوق الإنسان وتطالب بالحرية وإنهاء التمييز، وهذا هو ما نريد." لكن النظام الإيراني يعارض هذه القيم تماما".

وأكد: "إن الانتفاضة الشعبية لا تزال قائمة. كل حركة لها صعود وهبوط. وليس أمامنا خيار سوى الحفاظ على هذه الحركة".

في الوقت نفسه، دعت 27 مجموعة ومؤسسة دولية إلى اجتماع عالمي ومنسق في 16 سبتمبر، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل جينا (مهسا) أميني على يد النظام.

ودعت هذه المجموعات الجميع إلى أن يكونوا "موحدين، ومرددين أصوات الشعب الإيراني المحب للحرية والمساواة في جميع أنحاء العالم" في الذكرى الأولى لمقتل جينا، حيث كانت نقطة انطلاق الانتفاضة الشعبية وتزامن ذلك مع الذكرى 35 لمذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

وستقام هذه التظاهرة بشكل متزامن يوم السبت 16 سبتمبر 2023، في مختلف مدن ودول العالم.

في غضون ذلك، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقال يشير إلى تزايد الضغوط والقمع ضد المتظاهرين والناشطين الإيرانيين عشية ذكرى مقتل مهسا أميني، إن هذا النهج الذي يتبعه النظام يظهر أن المخاوف العميقة للنظام الإيراني من إعادة تكثيف الاحتجاجات مازالت مستمرة.