• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد وزير الخارجية الروسي: التعاون العسكري مع إيران مستمر ولن نستسلم لأميركا

26 أغسطس 2023، 12:58 غرينتش+1آخر تحديث: 15:35 غرينتش+1

بعد نشر تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من طهران التوقف عن تزويد روسيا بطائرات مسيرة، قال مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن التعاون العسكري لبلاده مع إيران سيصمد أمام "الضغوط الجيوسياسية".

وبحسب وكالة الأنباء الروسية الرسمية، قال سيرغي ريابكوف، اليوم السبت 26 أغسطس (آب)، إن التعاون العسكري الروسي "القانوني تماما" مع إيران "لم يتغير" وأنه "يتوافق" مع الالتزامات الثنائية والدولية لموسكو وطهران.

وأضاف: "نحن دولتان مستقلتان ولن نخضع لإملاءات أميركا وتوابعها".

وذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، مؤخرا، نقلا عن تصريحات مسؤول إيراني ومصدر آخر مطلع على المفاوضات غير المباشرة الأخيرة بين حكومتي طهران وواشنطن، أن الولايات المتحدة مارست "ضغوطاً" على إيران لوقف تزويد روسيا بطائرات مسيرة تستخدمها في الهجمات ضد أوكرانيا.

وأضافت "فايننشيال تايمز" أنه نتيجة لهذه الطلبات المتزايدة من الولايات المتحدة، طلبت إيران من روسيا الامتناع عن استخدام هذه الطائرات المسيرة في "حرب أوكرانيا".

وقال البيت الأبيض في يونيو (حزيران) الماضي، إنه وفقا لمعلومات استخبارية أميركية، نقلت إيران عدة مئات من الطائرات المسيرة إلى روسيا منذ منتصف صيف العام الماضي.

كما كشفت وزارة الدفاع الأميركية الشهر الماضي عن معرض لأجزاء من طائرات مسيرة إيرانية أسقطت في العراق وأوكرانيا، وكان هناك تشابه كامل بين بعض هذه الأجزاء.

يشار إلى أن مساعد وزير الخارجية الروسي، هو أرفع مسؤول في إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعرب علناً عن صمود التعاون العسكري لبلاده مع إيران، على الرغم من "الضغوط الجيوسياسية" في الآونة الأخيرة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"بلومبرغ": "ترتيبات غير رسمية بشأن تدفق النفط" بين إيران والولايات المتحدة

26 أغسطس 2023، 10:06 غرينتش+1

كتبت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، في تقرير لها، أن عدة أشهر من المفاوضات السرية بين حكومة جو بايدن وإيران أدت إلى تقدم في تبادل السجناء مقابل الإفراج عن أصول طهران في كوريا الجنوبية، فضلا عن تباطؤ تخصيب اليورانيوم.

وأضافت "بلومبرغ" أنه يبدو أن طهران وواشنطن "توصلتا إلى نوع من الترتيب غير الرسمي بشأن تدفق النفط".

وبحسب هذا التقرير، فإن المسؤولين الأميركيين يعترفون سرا بأنهم خفضوا تدريجيا تطبيق العقوبات على بيع النفط الإيراني. ولهذا السبب، أعادت إيران إنتاجها إلى أعلى مستوى منذ بداية العقوبات عام 2018، وتصدر معظم نفطها إلى الصين.

وفي هذا السياق، قال مسؤولون إيرانيون إنهم متأكدون من أنهم سينتجون المزيد من النفط قريبا.

وذكرت شركة "كيبلر" لمعلومات السلع الأسبوع الماضي، أن إيران ستصدر نحو مليون ونصف مليون برميل من النفط الخام إلى الصين هذا الشهر، وهو ما سيكون أكبر كمية من الصادرات إلى هذا البلد خلال العقد الأخير.

وبحسب "بلومبرغ"، فإن تقييم المسؤولين الأميركيين هو أن تدفق النفط الإيراني إلى السوق العالمية سيخفض سعره. في غضون ذلك، انخفض سعر خام برنت الشمال، إلى ما دون 85 دولارا هذا الأسبوع، الأمر الذي أصبح مصدر ارتياح للمستهلكين والبنوك المركزية في الدول الغربية.

ووفقا لهذا التقرير، يعتقد هؤلاء المسؤولون أن إبقاء سعر البنزين في الولايات المتحدة منخفضا إلى أربعة دولارات للغالون الواحد يمكن أن يساعد في إعادة انتخاب جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

ولي عهد إيران السابق: علينا دعم جميع القوى المؤيدة للديمقراطية في الكفاح ضد النظام

26 أغسطس 2023، 06:27 غرينتش+1

قال نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي لـ"إيران إنترناشيونال" إن:أي قوة من أي خلفية، بما في ذلك من السلطة الحاكمة أو ذات الخلفية الإصلاحية، والتي تعارض النظام اليوم، هي مثال على جذب الطبقة الوسطى والانشقاق داخل النظام، وينبغي أن تكون موضع ترحيب من قبل الحركة المطالبة بإسقاط النظام.

ووصف رضا بهلوي في مؤتمر صحفي بلوس أنجلوس، ذكرى وفاة مهسا أميني بأنها فرصة استثنائية لتعزيز القوى الشعبية ومواصلة الاحتجاجات والإضرابات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وأكد على ضرورة التقارب بين مختلف الأطياف السياسية التي تؤمن بالمبادئ الأساسية للديمقراطية.

وفي إشارة إلى "الإجماع" الذي نشأ في الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في أجزاء مختلفة من إيران والعالم، قال إنه في الاحتجاجات التي تجري في ذكرى وفاة مهسا أميني، لا ينبغي لنا فقط التركيز على طهران، ويجب النظر بجميع أنحاء إيران في هذا الصدد.

وأكد بهلوي أنه كلما اتسعت الاحتجاجات في أجزاء مختلفة من إيران، اضطر النظام إلى توزيع قوات القمع في أنحاء متعددة من البلاد وبذلك يمكن مواجهة تمركز القوات القمعية.

ووصف الجمع بين الاحتجاجات والإضرابات بأنه أسلوب مفيد في عملية مكافحة النظام الإيراني.

وقال رضا بهلوي في الجزء الإنجليزي من هذا المؤتمر الصحفي: إن أكثر من ثمانية ملايين إيراني يعيشون في الخارج، وإذا لعب 10 % منهم دورا فعالاً، فإن المعادلة برمتها ستتغير، لأن العالم يظهر حساسية تجاه الآراء.

وأضاف: على الإيرانيين الوطنيين الذين يعيشون في الدول الديمقراطية أن يطلبوا من مسؤوليهم المنتخبين دعم الحركة المناهضة للنظام في إيران، وأن يقولوا لا للجمهورية الإسلامية، ويتركوا للشعب الإيراني أن يقرر مستقبله.

وقال بهلوي: "نحتاج من دول العالم الديمقراطية أن تكون معنا في عملية الانتقال إلى الديمقراطية، لأن قيمنا واحدة، فهي تحترم حقوق الإنسان وتطالب بالحرية وإنهاء التمييز، وهذا هو ما نريد." لكن النظام الإيراني يعارض هذه القيم تماما".

وأكد: "إن الانتفاضة الشعبية لا تزال قائمة. كل حركة لها صعود وهبوط. وليس أمامنا خيار سوى الحفاظ على هذه الحركة".

في الوقت نفسه، دعت 27 مجموعة ومؤسسة دولية إلى اجتماع عالمي ومنسق في 16 سبتمبر، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل جينا (مهسا) أميني على يد النظام.

ودعت هذه المجموعات الجميع إلى أن يكونوا "موحدين، ومرددين أصوات الشعب الإيراني المحب للحرية والمساواة في جميع أنحاء العالم" في الذكرى الأولى لمقتل جينا، حيث كانت نقطة انطلاق الانتفاضة الشعبية وتزامن ذلك مع الذكرى 35 لمذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

وستقام هذه التظاهرة بشكل متزامن يوم السبت 16 سبتمبر 2023، في مختلف مدن ودول العالم.

في غضون ذلك، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقال يشير إلى تزايد الضغوط والقمع ضد المتظاهرين والناشطين الإيرانيين عشية ذكرى مقتل مهسا أميني، إن هذا النهج الذي يتبعه النظام يظهر أن المخاوف العميقة للنظام الإيراني من إعادة تكثيف الاحتجاجات مازالت مستمرة.

معرض ضحايا النظام الإيراني في السويد.. ومسيرة احتجاجية عالمية يوم 16 سبتمبر المقبل

25 أغسطس 2023، 19:54 غرينتش+1

نظم المجلس الثوري للمطالبين بالعدالة، وحملة حقوق الإنسان في إيران، معرضا في السويد لضحايا نظام طهران بعنوان "ما تبقى". كما دعت 27 مؤسسة إلى مسيرة احتجاجية عالمية يوم 16 سبتمبر (أيلول) المقبل، تزامنا مع الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية.

واعتزمت مجموعة من عائلات ضحايا جرائم النظام الإيراني عقد معرض للصور والنصب التذكاري لهؤلاء الضحايا، بهدف إظهار "كفاحهم، ومقاومتهم، ووقوفهم، واستدامة عائلاتهم المطالبة بالعدالة".

ويضم المعرض أعمالا مثل رسائل فترة الاعتقال، والوصايا، والأعمال التي صنعوها في السجن، بالإضافة إلى التذكارات التي تركها المتظاهرون بعد مقتلهم على يد قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني.

وقال المنظمون إن الغرض من المعرض هو "إظهار مقاومة وقوة الشعب الإيراني ضد نظام طهران، وأكدوا أن معرض "ما تبقى" هو جزء من الحقائق المروعة للسجون الإيرانية، ونضال الشعب، ومقاومته، والقمع الممارس ضدهم".

ومن ناحية أخرى، دعت 27 مؤسسة دولية إلى مسيرة احتجاجية عالمية يوم 16 سبتمبر (أيلول)، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق".

ودعت هذه المؤسسات الجميع إلى أن يكونوا "متحدين وموحدين، وأن يرددوا أصوات الشعب الإيراني المحب للحرية والمساواة في جميع أنحاء العالم" في الذكرى الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، والتي كانت نقطة انطلاق الانتفاضة الثورية الإيرانية، وتزامنت مع الذكرى الـ35 لمذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

مسيرات احتجاجية بعدة مدن في بلوشستان.. وهتافات في الشوارع ضد النظام الإيراني

25 أغسطس 2023، 17:07 غرينتش+1

نزل أهالي عدة مدن في محافظة بلوشستان، بعد صلاة الجمعة اليوم 25 أغسطس (آب)، بمسيرات احتجاجية في الشوارع، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني. كما طالبوا بالإفراج عن إمام جمعة راسك، مولوي فتحي محمد نقشبندي، وسجناء سياسيين آخرين.

وتظاهر اليوم الجمعة أهالي مدينة زاهدان، وراسك، وسرباز، وخاش، وسيب، وسوران.

ومشى أهالي زاهدان اليوم، للجمعة الـ47 من احتجاجاتهم، في مسيرة احتجاجية، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عن مولوي فتحي محمد نقشبندي.

كما رددوا أيضًا شعارات مثل "لا نريد جمهورية الإعدام".

وأظهر أحد مقاطع الفيديو التي نشرت من مدينة زاهدان؛ أهالي المدينة وهم يهتفون "الموت للديكتاتور" في مسيرتهم الاحتجاجية.

وكان هتاف "سأقتل من قتل أخي" هو هتاف المتظاهرين في زاهدان.

وبالإضافة إلى زاهدان، خرج أهالي مدينة خاش أيضًا إلى الشوارع بعد صلاة اليوم الجمعة، احتجاجا على اعتقال إمام جمعة راسك.

وأغلق المتظاهرون في مدينة سربار الطرق الأساسية للمدينة، احتجاجا على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، ورددوا هتافات احتجاجية.

كما ردد أهالي مدينة راسك اليوم الجمعة هتافات تطالب بالإفراج عن إمام جمعة مدينتهم المعتقل.

إمام أهل السنة في إيران: اعتقال عائلات الضحايا مؤلم.. وتهديد الناس بـ"الصمت" ليس حكيما

25 أغسطس 2023، 15:23 غرينتش+1

انتقد إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة الجمعة، الإنفاق الضخم على مراسم الأربعين، ومحاربة الدول الأخرى، مشيرا إلى المشاكل الاقتصادية للشعب. كما وصف اعتقال عائلات ضحايا الاحتجاجات الأخيرة بـ"المؤلمة"؛ وقال إن تهديد المتظاهرين بـ"الصمت" أمر ليس حكيما.

وأشار امام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اليوم 25 أغسطس (آب) في زاهدان، مرة أخرى إلى الضغوط الاقتصادية المفروضة على الشعب الإيراني. وقال: "أمتنا تعاني من ظروف صعبة من حيث سبل العيش. وتواجه قطاعات الأعمال والزراعة والصحة وغيرها من قطاعات البلاد تحديات، وتحتج قطاعات مختلفة باستمرار".

وقال ردا على تصريح قائد قوات الباسيج حول "أزمة عدم الإنجاب": "امتلاك العقل نعمة. المواطنون عاجزون عن إشباع بطونهم، فكيف تريدون منهم إنجاب الأطفال".

وشدد مولوي عبدالحميد على أن المسؤولين يجب أن "يفهموا الوضع الحالي في البلاد وأن يركزوا على الشعب الإيراني"، وقال: "هذه ملكية عامة، وليست مملوكة لغير الشعب؛ لا يمكن لأي نظام أن ينفق رأس المال الوطني في مكان آخر غير بلده، خاصة في مثل هذه الظروف. لكننا نرى اليوم أن النظام الإيراني يدفع تكاليف باهظة لبعض المراسم الدينية التي لم يسبق أن جرت في الإسلام".

ودون ذكر اسم "مسيرة الأربعين"، وصف عبدالحميد إنفاق "آلاف المليارات على مراسم دينية من بيت المال وجيوب الشعب الإيراني المحتاج، بـ(الخطأ)". وقال: "هناك الكثير من الألم والمتاعب في البلاد لدرجة أن بعض الناس يجب أن يجلسوا ويبكوا دما؛ في هذه الظروف، يتم إنفاق مليارات التومانات على طعام ودواء وطريق مراسم دينية".

وواصل مولوي عبدالحميد قائلًا: "في بلد لا يجد فيه المواطنون الدواء، وهم جائعون، هل من العدل أن يُنفق كل هذا على احتفال ديني؟".

ومضى إلى ذكر تصريح الرئيس السابق للجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، حول مطالبة إيران لسوريا بـ30 مليار دولار، قائلا: "يبدو أنه لا يوجد أمل في إعادة هذه الأموال، وتقول الحكومة الإيرانية إنها تعتزم بناء مستشفيات في بلدان أخرى". إذا كان الشعب الإيراني بحاجة لهذه الأموال؛ لماذا يجب أن تنفق خارج البلاد؟".