• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ولي عهد إيران السابق: علينا دعم جميع القوى المؤيدة للديمقراطية في الكفاح ضد النظام

26 أغسطس 2023، 06:27 غرينتش+1آخر تحديث: 14:12 غرينتش+1

قال نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي لـ"إيران إنترناشيونال" إن:أي قوة من أي خلفية، بما في ذلك من السلطة الحاكمة أو ذات الخلفية الإصلاحية، والتي تعارض النظام اليوم، هي مثال على جذب الطبقة الوسطى والانشقاق داخل النظام، وينبغي أن تكون موضع ترحيب من قبل الحركة المطالبة بإسقاط النظام.

ووصف رضا بهلوي في مؤتمر صحفي بلوس أنجلوس، ذكرى وفاة مهسا أميني بأنها فرصة استثنائية لتعزيز القوى الشعبية ومواصلة الاحتجاجات والإضرابات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وأكد على ضرورة التقارب بين مختلف الأطياف السياسية التي تؤمن بالمبادئ الأساسية للديمقراطية.

وفي إشارة إلى "الإجماع" الذي نشأ في الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في أجزاء مختلفة من إيران والعالم، قال إنه في الاحتجاجات التي تجري في ذكرى وفاة مهسا أميني، لا ينبغي لنا فقط التركيز على طهران، ويجب النظر بجميع أنحاء إيران في هذا الصدد.

وأكد بهلوي أنه كلما اتسعت الاحتجاجات في أجزاء مختلفة من إيران، اضطر النظام إلى توزيع قوات القمع في أنحاء متعددة من البلاد وبذلك يمكن مواجهة تمركز القوات القمعية.

ووصف الجمع بين الاحتجاجات والإضرابات بأنه أسلوب مفيد في عملية مكافحة النظام الإيراني.

وقال رضا بهلوي في الجزء الإنجليزي من هذا المؤتمر الصحفي: إن أكثر من ثمانية ملايين إيراني يعيشون في الخارج، وإذا لعب 10 % منهم دورا فعالاً، فإن المعادلة برمتها ستتغير، لأن العالم يظهر حساسية تجاه الآراء.

وأضاف: على الإيرانيين الوطنيين الذين يعيشون في الدول الديمقراطية أن يطلبوا من مسؤوليهم المنتخبين دعم الحركة المناهضة للنظام في إيران، وأن يقولوا لا للجمهورية الإسلامية، ويتركوا للشعب الإيراني أن يقرر مستقبله.

وقال بهلوي: "نحتاج من دول العالم الديمقراطية أن تكون معنا في عملية الانتقال إلى الديمقراطية، لأن قيمنا واحدة، فهي تحترم حقوق الإنسان وتطالب بالحرية وإنهاء التمييز، وهذا هو ما نريد." لكن النظام الإيراني يعارض هذه القيم تماما".

وأكد: "إن الانتفاضة الشعبية لا تزال قائمة. كل حركة لها صعود وهبوط. وليس أمامنا خيار سوى الحفاظ على هذه الحركة".

في الوقت نفسه، دعت 27 مجموعة ومؤسسة دولية إلى اجتماع عالمي ومنسق في 16 سبتمبر، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل جينا (مهسا) أميني على يد النظام.

ودعت هذه المجموعات الجميع إلى أن يكونوا "موحدين، ومرددين أصوات الشعب الإيراني المحب للحرية والمساواة في جميع أنحاء العالم" في الذكرى الأولى لمقتل جينا، حيث كانت نقطة انطلاق الانتفاضة الشعبية وتزامن ذلك مع الذكرى 35 لمذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

وستقام هذه التظاهرة بشكل متزامن يوم السبت 16 سبتمبر 2023، في مختلف مدن ودول العالم.

في غضون ذلك، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقال يشير إلى تزايد الضغوط والقمع ضد المتظاهرين والناشطين الإيرانيين عشية ذكرى مقتل مهسا أميني، إن هذا النهج الذي يتبعه النظام يظهر أن المخاوف العميقة للنظام الإيراني من إعادة تكثيف الاحتجاجات مازالت مستمرة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

معرض ضحايا النظام الإيراني في السويد.. ومسيرة احتجاجية عالمية يوم 16 سبتمبر المقبل

25 أغسطس 2023، 19:54 غرينتش+1

نظم المجلس الثوري للمطالبين بالعدالة، وحملة حقوق الإنسان في إيران، معرضا في السويد لضحايا نظام طهران بعنوان "ما تبقى". كما دعت 27 مؤسسة إلى مسيرة احتجاجية عالمية يوم 16 سبتمبر (أيلول) المقبل، تزامنا مع الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية.

واعتزمت مجموعة من عائلات ضحايا جرائم النظام الإيراني عقد معرض للصور والنصب التذكاري لهؤلاء الضحايا، بهدف إظهار "كفاحهم، ومقاومتهم، ووقوفهم، واستدامة عائلاتهم المطالبة بالعدالة".

ويضم المعرض أعمالا مثل رسائل فترة الاعتقال، والوصايا، والأعمال التي صنعوها في السجن، بالإضافة إلى التذكارات التي تركها المتظاهرون بعد مقتلهم على يد قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني.

وقال المنظمون إن الغرض من المعرض هو "إظهار مقاومة وقوة الشعب الإيراني ضد نظام طهران، وأكدوا أن معرض "ما تبقى" هو جزء من الحقائق المروعة للسجون الإيرانية، ونضال الشعب، ومقاومته، والقمع الممارس ضدهم".

ومن ناحية أخرى، دعت 27 مؤسسة دولية إلى مسيرة احتجاجية عالمية يوم 16 سبتمبر (أيلول)، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق".

ودعت هذه المؤسسات الجميع إلى أن يكونوا "متحدين وموحدين، وأن يرددوا أصوات الشعب الإيراني المحب للحرية والمساواة في جميع أنحاء العالم" في الذكرى الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، والتي كانت نقطة انطلاق الانتفاضة الثورية الإيرانية، وتزامنت مع الذكرى الـ35 لمذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

مسيرات احتجاجية بعدة مدن في بلوشستان.. وهتافات في الشوارع ضد النظام الإيراني

25 أغسطس 2023، 17:07 غرينتش+1

نزل أهالي عدة مدن في محافظة بلوشستان، بعد صلاة الجمعة اليوم 25 أغسطس (آب)، بمسيرات احتجاجية في الشوارع، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني. كما طالبوا بالإفراج عن إمام جمعة راسك، مولوي فتحي محمد نقشبندي، وسجناء سياسيين آخرين.

وتظاهر اليوم الجمعة أهالي مدينة زاهدان، وراسك، وسرباز، وخاش، وسيب، وسوران.

ومشى أهالي زاهدان اليوم، للجمعة الـ47 من احتجاجاتهم، في مسيرة احتجاجية، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عن مولوي فتحي محمد نقشبندي.

كما رددوا أيضًا شعارات مثل "لا نريد جمهورية الإعدام".

وأظهر أحد مقاطع الفيديو التي نشرت من مدينة زاهدان؛ أهالي المدينة وهم يهتفون "الموت للديكتاتور" في مسيرتهم الاحتجاجية.

وكان هتاف "سأقتل من قتل أخي" هو هتاف المتظاهرين في زاهدان.

وبالإضافة إلى زاهدان، خرج أهالي مدينة خاش أيضًا إلى الشوارع بعد صلاة اليوم الجمعة، احتجاجا على اعتقال إمام جمعة راسك.

وأغلق المتظاهرون في مدينة سربار الطرق الأساسية للمدينة، احتجاجا على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، ورددوا هتافات احتجاجية.

كما ردد أهالي مدينة راسك اليوم الجمعة هتافات تطالب بالإفراج عن إمام جمعة مدينتهم المعتقل.

إمام أهل السنة في إيران: اعتقال عائلات الضحايا مؤلم.. وتهديد الناس بـ"الصمت" ليس حكيما

25 أغسطس 2023، 15:23 غرينتش+1

انتقد إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة الجمعة، الإنفاق الضخم على مراسم الأربعين، ومحاربة الدول الأخرى، مشيرا إلى المشاكل الاقتصادية للشعب. كما وصف اعتقال عائلات ضحايا الاحتجاجات الأخيرة بـ"المؤلمة"؛ وقال إن تهديد المتظاهرين بـ"الصمت" أمر ليس حكيما.

وأشار امام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اليوم 25 أغسطس (آب) في زاهدان، مرة أخرى إلى الضغوط الاقتصادية المفروضة على الشعب الإيراني. وقال: "أمتنا تعاني من ظروف صعبة من حيث سبل العيش. وتواجه قطاعات الأعمال والزراعة والصحة وغيرها من قطاعات البلاد تحديات، وتحتج قطاعات مختلفة باستمرار".

وقال ردا على تصريح قائد قوات الباسيج حول "أزمة عدم الإنجاب": "امتلاك العقل نعمة. المواطنون عاجزون عن إشباع بطونهم، فكيف تريدون منهم إنجاب الأطفال".

وشدد مولوي عبدالحميد على أن المسؤولين يجب أن "يفهموا الوضع الحالي في البلاد وأن يركزوا على الشعب الإيراني"، وقال: "هذه ملكية عامة، وليست مملوكة لغير الشعب؛ لا يمكن لأي نظام أن ينفق رأس المال الوطني في مكان آخر غير بلده، خاصة في مثل هذه الظروف. لكننا نرى اليوم أن النظام الإيراني يدفع تكاليف باهظة لبعض المراسم الدينية التي لم يسبق أن جرت في الإسلام".

ودون ذكر اسم "مسيرة الأربعين"، وصف عبدالحميد إنفاق "آلاف المليارات على مراسم دينية من بيت المال وجيوب الشعب الإيراني المحتاج، بـ(الخطأ)". وقال: "هناك الكثير من الألم والمتاعب في البلاد لدرجة أن بعض الناس يجب أن يجلسوا ويبكوا دما؛ في هذه الظروف، يتم إنفاق مليارات التومانات على طعام ودواء وطريق مراسم دينية".

وواصل مولوي عبدالحميد قائلًا: "في بلد لا يجد فيه المواطنون الدواء، وهم جائعون، هل من العدل أن يُنفق كل هذا على احتفال ديني؟".

ومضى إلى ذكر تصريح الرئيس السابق للجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، حول مطالبة إيران لسوريا بـ30 مليار دولار، قائلا: "يبدو أنه لا يوجد أمل في إعادة هذه الأموال، وتقول الحكومة الإيرانية إنها تعتزم بناء مستشفيات في بلدان أخرى". إذا كان الشعب الإيراني بحاجة لهذه الأموال؛ لماذا يجب أن تنفق خارج البلاد؟".

المعلمون الإیرانیون: النظام يعتقل النشطاء خوفا من اندلاع احتجاجات في ذكرى مقتل مهسا أميني

25 أغسطس 2023، 14:54 غرينتش+1

أدان مجلس تنسیق نقابات المعلمین الإیرانیین اعتقال نشطاء محافظة كيلان، شمالي البلاد، والأكراد، مع اقتراب ذكرى مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق". وأضاف المجلس أن سبب الاعتقالات هو ارتباك النظام وخوفه من اندلاع احتجاجات مرة أخرى، ودعا إلى الإفراج عن المعتقلين.

ووصف المجلس في بيانه، تشكيل احتجاجات سبتمبر (أيلول) العام الماضي التي أعقبت مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، بفيض من غضب الناس في الشوارع. وأشار إلى أنه "على الرغم من القتل الجماعي، واعتقال المتظاهرين، فإن الأسس الضعيفة للنظام قد اهتزت أكثر من أي وقت مضى".

كما أشار البيان إلى الدور التقدمي للطالبات في الانتفاضة، وذكر: "لقد أرهب هذا الدور النظام، لدرجة أنهم لم يتخلوا عن أي جهد لإسكات صوت الشعب".

وقال المجلس إن اعتقال عدد من الناشطات هو "إجراء وقائي"، مؤكدا: "في الأسابيع الماضية، كانت نساء محافظة كيلان وكردستان، اللواتي كن على نطاق أوسع في الاحتجاج، هدفا لموجة جديدة من الاعتقالات التعسفية وغير القانونية".

وأضاف البيان أن اعتقال 12 ناشطة في مجال حقوق المرأة، بمحافظة كيلان، و30 ناشطة كردية سببه "ارتباك النظام لمنع استئناف الاحتجاجات في ذكرى مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق".

ووصف البيان سيناريوهات قوات الأمن، والتلفزيون الرسمي، والنظام القضائي الإيراني لهؤلاء النشطاء بـ"قصة النظام"، و"الجهود اليائسة". وأكدوا أن النظام الإيراني نفسه يعلم أن "هذه الأساليب ليس لها أي تأثير على إرادة المواطنين المحتجين".

وتابع البيان: "سيناريوهات النظام الإيراني ليس لها أي جمهور على الإطلاق على مستوى المجتمع، ولا يؤمن بها أي أحد".

كما أدان المجلس بشدة الاعتقال غير القانوني لنشطاء حقوق المرأة، والطفل، وغيرهم من النشطاء، مشددا على "المطالب التحررية والمساواة لحركة مهسا أميني". ودعا إلى إطلاق سراح المعتقلين غير المشروط.

ودعا المجلس الناس في جميع أنحاء إيران إلى أن يكونوا صوت هؤلاء النشطاء المعتقلين، والسجناء السياسيين الآخرين في جميع أنحاء البلاد.

تفاصيل مرعبة حول تعذيب المعتقلين.. وسجناء يهددون بالانتحار قبل إعدامهم

25 أغسطس 2023، 14:26 غرينتش+1

بعد يوم من إعلان الأحكام النهائية ضد المتهمين بمقتل الباسيجي روح الله عجميان، أفادت لجنة متابعة أوضاع السجناء في إيران بتعذيب المعتقلين؛ بما في ذلك التعليق في السقف، والضرب لفترة طويلة. كما تم إخطار المتهمين محمد كرمي، ومحمد حسيني بالعفو عنهما، لكن تم إعدامهما في اليوم التالي.

وقال مصدر مقرب من المتهمين في القضية للجنة: "بعد الاعتقال، تعرض الشابان للتعذيب حتى الموت. وبدأ تعذيبهما منذ لحظة اعتقالهما في السيارة التي نقلتهما إلى مركز الاستجواب والاعتقال، وقد استمر هذا التعذيب.

وأضاف المصدر المقرب: "كان التعذيب موجودا بأشكال مختلفة، ومن أبسط أساليب التعذيب المستخدمة ضد هؤلاء الشباب: اللكمات، والركلات، والصعق الكهربائي، والضرب لفترة طويلة.

وتابع هذا المصدر: "إحدى الطرق التي تم استخدمها لتعذيبهم بشكل متكرر: التعليق والربط في السقف. وفي حالة المتهمين في هذه القضية، بعد تعليقهم في السقف، بدأ العديد من الأشخاص بضربهم وإهانتهم وإذلالهم".

ونقل المصدر عن متهمين آخرين في القضية قولهم: "محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، تعرضا للتعذيب أكثر من غيرهما، بحيث إذا أبقوا الآخرين في أحد أوضاع التعذيب لمدة 20 دقيقة، على سبيل المثال، كانوا في حالة محمد حسيني، يواصلون تعذيبه لمدة تصل إلى 50 دقيقة، لأنه لم يكن يصرخ كي يتوقفوا عن تعذيبه".

ووفقا للتقرير، استمر هذا الوضع أكثر من 30 يوما، وتم تعذيبهما مرارًا ومن ذلك إعدامهما بشكل وهمي.

وقال المصدر: "قالوا لهما إننا سنأخذكما ونقتلكما، وتم أخذهما إلى فناء السجن معصوبي العينين.. طلب منهما أن يركعا، وبعد بضع دقائق، قاموا بسحبهما من شعرهما أو من لحيتهما على الأرض، وألقوا بهما مرة أخرى في الزنزانة".

ووفقا للمصدر المطلع، تعرض المتهمان أيضا للتعذيب والمضايقة وسوء المعاملة قبل جلسة المحكمة الأولى وقبل تقديمهما إلى المحكمة، ثم أدخلوهما إلى المحكمة دون معرفة أنها جلسة محاكمتهما.

وأضافت اللجنة: "في اليوم الذي أصدروا فيه الأحكام، حكم على الجميع بالسجن 25 عاما، وعلى 5 أشخاص بالإعدام. وكان هناك خوف هائل بينهم من تنفيذ هذه الأحكام، حتى إنهم قرروا الانتحار بشكل جماعي في حال تم تحديد موعد تنفيذ أحكام الإعدام هذه". وقال محمد مهدي كرمي بثقة إنه "لن يسمح لهم بإعدامه. وإنه سيقتل نفسه قبل أن يعدموه".

وحكم على المسجناء الـ16 بالإعدام والسجن 25 عاما في المحكمة؛ بتهم "الفساد في الأرض"، و"الهجوم على قوات الباسيج"، و"التجمع والتواطؤ ضد النظام"، و"النشاط الدعائي ضد النظام".

وأتت هذه الاتهامات وإصدار الأحكام بالسجن والإعدام بحق هؤلاء الأشخاص في وضع نُشرت فيه عدة تقارير عن شكاوى عديدة بشأن القضية وعدم وجود أدلة أثناء إجراءات المحكمة.