• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد وزير الخارجية الإيراني: بعد الاتفاق مع واشنطن لم يعد لنا أموال مجمدة بالخارج

25 أغسطس 2023، 07:33 غرينتش+1آخر تحديث: 14:35 غرينتش+1

زعم مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري، أنه إثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية والعراق، "لم يعد لطهران أموال مجمدة" في أي بلد.

وأدلى علي باقري كني بهذه التصريحات مساء الخميس في مقابلة مع التلفزيون الإيراني وقال: "بالطبع لدينا أموال في مناطق أخرى من العالم، بسبب التبادلات التي أجريناها مع تلك الدول من قبل، ولكن لم نستخدمها، وبقيت في تلك الدول".

ولم يذكر هذا المسؤول الإيراني في وزارة الخارجية اسم أي دولة، لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة خلال رئاسة دونالد ترامب، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية، تمكنت عدة دول أخرى مثل اليابان من الحصول على إعفاءات لمواصلة شراء النفط من إيران.

وسبق أن أكدت الخارجية الأميركية أن إيران ستحصل على ستة مليارات دولار من أموال نفطها المحتجزة في بنوك كوريا الجنوبية منذ سنوات، مقابل إطلاق سراح خمسة سجناء أميركيين.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أن "ثمانية تريليونات وون كوري جنوبي" من الأصول المحررة لإيران في هذا البلد تم تحويلها تدريجيا إلى البنك المركزي السويسري.

وقال باقري في مقابلته التلفزيونية، إنه بعد التفاهم الذي تم بين إيران والجانب الأميركي بشأن أموال طهران المحتجزة في كوريا الجنوبية، "أثيرت أيضا مسألة أموال إيران في العراق، وبدأ تحريرها".

وأكد أنه في الأسابيع الثلاثة الماضية، تمكنت طهران من الإفراج عن "ما يقرب من سبعة أضعاف" المبلغ الإجمالي للأموال التي أفرج عنها من العراق العام الماضي.

ومع ذلك، رفض مساعد وزير الخارجية الإيراني تقديم الرقم الدقيق للأموال المفرج عنها في العراق.

وبينما لم يتم نشر أي تقرير في الأيام الأخيرة عن إطلاق سراح أي مواطن أميركي مسجون في إيران، قال باقري: "قلنا للأميركيين إننا سنستبدل سجينا بسجين، وليس مقابل الأموال المحتجزة".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردا على حملة الاعتقالات ضدها.. أسر ضحايا الانتفاضة الإيرانية: صامدون حتى النهاية

24 أغسطس 2023، 20:24 غرينتش+1

بعد اعتقال واستدعاء عدد كبير من أهالي قتلى الانتفاضة الشعبية في إيران، كتب عدد من الأسر المطالبة بتحقيق العدالة رسالة مشتركة للنظام الإيراني نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أنه "لم يتبق بيننا وبينكم سوى جملة واحدة؛ قسماً بدم رفاقنا.. سنصمد حتى النهاية".

وكتب أهالي الانتفاضة الشعبية المطالبون بتحقيق العدالة في الرسالة المشتركة: "في هذه الأيام عندما يتم اعتقال واستدعاء أحد العوائل المطالبة بالعدالة كل ساعة، فإننا نقول بإيجاز: لم يبق بيننا وبينكم، بسجونكم وسياطكم وتهديداتكم، إلا جملة واحدة: قسماً بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية".

وتتواصل جهود النظام لمنع حدوث احتجاجات جديدة في ذكرى الانتفاضة الشعبية ومقتل جينا (مهسا) أميني، وفي يومي الثلاثاء والأربعاء 22 و23 أغسطس (آب)، تم اعتقال عائلات 4 على الأقل من قتلى الانتفاضة.

وقدمت فاطمة حيدري، شقيقة جواد حيدري، إحدى ضحايا الانتفاضة الشعبية، معلومات عن أوضاع عدد من الأهالي المعتقلين المطالبين بالعدالة في حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا).

وبناء على هذه المعلومات، تم نقل "نسرين علي زاده"، شقيقة شيرين علي زاده، إلى سجن "دولت آباد" في أصفهان.

وفي صباح يوم الأربعاء، 23 أغسطس (آب)، داهم عناصر الأمن منزل نسرين علي زاده واعتقلوها.

كما تم اعتقال كوروش وزيري، زوج شيرين علي زاده، منذ 17 أغسطس (آب)، وهو الآن في سجن "دستكرد".

وبحسب ما ذكرته فاطمة حيدري، فإنه لا يوجد حتى الآن أي رد على مطالبة عائلة علي زاده بشأن اعتقال هذين الشخصين.

وقُتلت شيرين علي زاده، 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، بنيران مباشرة من قوات الأمن خلال احتجاجات مازندران.

وقبل وفاتها، كانت تصور هجوم القوات الأمنية على المتظاهرين أمام قاعدة الباسيج، وتم تسجيل لحظة إطلاق النار عليها وقتلها على هاتفها المحمول.

وبحسب ما قالته فاطمة حيدري، فإن ما شاالله كرمي، والد محمد مهدي، أحد الشباب الذين أُعدموا خلال الانتفاضة الشعبية، موجود الآن في مركز الاعتقال التابع لاستخبارات الحرس الثوري في كرج.

وقد اقتحمت قوات الأمن، يوم الثلاثاء، منزل ما شاالله كرمي، واعتقلته وصادرت الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر المحمول والهاتف المحمول لعائلة كرمي، كما حطمت لوحات وميداليات محمد مهدي الكرمي.

كما تم نقل مهسا يزداني، والدة محمد جواد زاهدي، إحدى ضحايا الاحتجاجات، والتي اعتقلت مساء الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، إلى سجن "قائمشهر".

كان محمد جواد زاهدي شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا من ساري، وقد أطلق عليه عناصر الأمن النار مساء يوم 21 سبتمبر (أيلول) 2022، وتوفي بسبب النزيف وعدم تعاون خدمات الطوارئ.

وتزايدت وتيرة الاعتقالات والضغوط علي أهالي الضحايا في الأسابيع الأخيرة، ويعتبرها كثير أنها بسبب خوف النظام من ذكرى الانتفاضة ومقتل هؤلاء المتظاهرين.

ونشرت منظمة العفو الدولية بياناً يوم الاثنين 21 أغسطس (آب)، رداً على الممارسات القمعية للنظام الإيراني، أعلنت فيه أنه عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، كثفت السلطات في طهران حملتها لمضايقة عائلات ضحايا هذه الاحتجاجات بهدف إسكاتهم، وكذلك بسبب حصانة السلطات من العقاب.

وشددت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، على ضرورة حماية عائلات قتلى الاحتجاجات من الاعتقال التعسفي والتهديدات وغيرها من الإجراءات الانتقامية من قبل النظام الإيراني.

"الشاباك": اعتقال 4 إسرائيليين للاشتباه في علاقتهم بحزب الله وتهريب متفجرات إيرانية الصنع

24 أغسطس 2023، 19:05 غرينتش+1

أعلن جهاز المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" أنه تم اعتقال 4 إسرائيليين للاشتباه في أن لهم صلات بحزب الله اللبناني، وتهريب متفجرات إيرانية الصنع إلى إسرائيل الشهر الماضي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس 24 أغسطس (آب)، نقلاً عن هذه المؤسسة، أن 3 من هؤلاء المعتقلين هم من سكان مستوطنة "كفر قاسم" العربية، وسط إسرائيل، اعتقلوا بتهمة تهريب "عدد كبير من الأسلحة عالية الجودة" إلى إسرائيل.

وأضاف "الشاباك" أنه تم ضبط عبوتين ناسفتين مصنوعتين في إيران بالإضافة إلى أسلحة أخرى مع هؤلاء الأشخاص.

ويأتي اتهام حزب الله اللبناني بالتورط في تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى إسرائيل، في حين أن هذه الجماعة المسلحة التي تدعمها إيران متهمة أيضا بتهريب المخدرات.

وفي وقت سابق، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن زعيم مجموعة من مهربي المخدرات، الذي قُتل على الحدود السورية اللبنانية العام الماضي، هو عضو في حزب الله اللبناني.

إيران والسعودية و4 دول تنضم لـ"بريكس".. واحتجاجات حقوقية على وجود رئيسي في جنوب إفريقيا

24 أغسطس 2023، 15:20 غرينتش+1

أعلنت جنوب أفريقيا أن أعضاء منظمة "بريكس"، التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا، اتفقوا في اجتماع جوهانسبرغ على الترحيب بستة أعضاء جدد، من بينهم إيران والمملكة العربية السعودية، اعتبارا من بداية العام المقبل.

في الوقت نفسه، أثار وجود الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في جنوب أفريقيا للمشاركة في اجتماعات المنظمة احتجاجات من جانب منظمات حقوق الإنسان.

وقال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوسا، يوم الخميس 24 أغسطس (آب)، في مؤتمر صحافي مشترك مع زعماء أعضاء "بريكس" الحاليين، إنه مع عضوية الدول الجديدة، سيبدأ "فصل جديد" في هذه المجموعة.

والأرجنتين، ومصر، وإثيوبيا، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وإيران، هي الدول الست التي تمت إضافتها إلى مجموعة "بريكس".

وفور إعلان هذا الخبر، رحب المسؤولون في إيران بما أسموه "التقدم التاريخي والنجاح الاستراتيجي للسياسة الخارجية للبلاد"، وهنأوا علي خامنئي بـ"هذا النصر" بصفته "المرشد الأعلى للثورة".

لكن حضور إبراهيم رئيسي اجتماع جوهانسبرغ أدى إلى احتجاجات من منظمات حقوق الإنسان.

وكان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية والناطق الرسمي باسمها، من بين المحتجين على هذا الوجود.

وقال: "دعونا نحتج على وجود رئيسي في جنوب أفريقيا!" عضو لجنة الموت ورئيس الحكومة في نظام الجمهورية الإسلامية يحل اليوم ضيفا على حكومة جنوب أفريقيا. وهو متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف أميري مقدم: "من المؤسف أن حكومة جنوب أفريقيا، الدولة التي تعتبر نفسها ضحية للفصل العنصري (نوع من الجرائم ضد الإنسانية)، ترحب بمجرم على هذا المستوى. يجب أن نرفع تكلفة الترحيب برئيسي في العالم. يمكن للإيرانيين في الخارج الاحتجاج على وجوده في هذه البلاد من خلال التجمع أمام سفارات جنوب إفريقيا أو إرسال رسائل بريد إلكتروني إلى مسؤولي جنوب إفريقيا في بلدان إقامتهم".

في إطار حملة "تطهير" الجامعات الإيرانية.. فصل المئات من المعارضين وتعيين "الثوريين"

24 أغسطس 2023، 14:35 غرينتش+1

تماشيًا مع جهود النظام الإيراني لقمع احتجاجات الطلاب؛ تم تأجيل بداية الفصل الدراسي لبعض الجامعات، فيما تناولت صحيفة "اعتماد" الإيرانية تنفيذ سياسة "تطهير" الجامعات من الأساتذة المعارضين خلال الـ17 عاماً الماضية.

وكتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير، يوم الخميس 24 أغسطس (آب)، أنه منذ عام 2006 وحتى نهاية أغسطس (آب) من العام الجاري، تم فصل مئات الأساتذة أو إجبارهم على التقاعد.

ونشرت الصحيفة قائمة الأساتذة المفصولين والممنوعين من التدريس في الحكومات الإيرانية التاسعة والعاشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة، وكتبت أنه منذ العام 2006 وحتى نهاية أغسطس (آب) من هذا العام، تم فصل المئات من أساتذة الجامعات، وإجبارهم على التقاعد، ومنعهم مؤقتاً أو بشكل دائم من التدريس بسبب انتقاداتهم ومعارضتهم لمطالب الحكومات.

جهود النظام لـ"تطهير" الجامعات من المعارضين

وبحسب هذا التقرير، فقد تم اتخاذ الخطوات الأولى لـ"تطهير" جامعات البلاد خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، وفي يونيو (حزيران) 2006، صدرت أحكام التقاعد القسري لـ10 من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران بمن فيهم: حسن علي دروديان، ومحمد آشوري، ورضا رئيس طوسي، وأحمد ساعي، وحسين صفائي.

ولتبرير إقالة الأساتذة المعارضين، اتهمهم رؤساء الجامعات بـ"تعزيز العلمانية"، ولجأوا إلى طردهم لأسباب مثل "انتهاء عقد التعاون، واقتراب موعد التقاعد، والركود العلمي، والسلوك غير الأخلاقي أو غير القانوني، والأفعال المناهضة للنظام"، وغيرها من الأسباب.

وقد حل محل هؤلاء الأساتذة المعارضين في الجامعات قوى متحالفة مع النظام و"ثوريين"، حيث إنه وفقًا لتقرير وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا لعام 2013، منذ بداية الحكومة العاشرة وحتى نهايتها، تم قبول حوالي 17000 عضو هيئة تدريس جديد وطلاب منح الدكتوراه للتوظيف في الجامعات، الأمر الذي تكرر في الأيام الأخيرة.
ويبدو أن حكومة إبراهيم رئيسي تخطط لضم 15 ألفا من "القوى الثورية" إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات في جميع أنحاء البلاد قريبا.

تأجيل بدء الدراسة في الجامعات

من ناحية أخرى، تستمر جهود النظام لقمع الجامعات ومنع التجمعات الطلابية الاحتجاجية في الذكرى الأولى للانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وأعلنت مجالس اتحادات الطلاب في البلاد أنه على الرغم من الإعلان السابق عن بدء الفصل الدراسي في 16 سبتمبر (أيلول)، فقد تم تأجيل موعد بدء الدراسة لمدة أسبوع على الأقل في العديد من الجامعات الإيرانية الكبرى.

وأحد هذه الأمثلة هو جامعة "شريف للتكنولوجيا" في طهران، والتي من المفترض أن يبدأ فصلها الدراسي الجديد في 25 سبتمبر (أيلول).

كما كتبت مجالس اتحادات الطلاب، بناءً على الإعلان الموجود على موقع جامعة "فردوسي" بمشهد، أن الفصول الدراسية في هذه الجامعة في جميع المراحل الأكاديمية ستعقد بشكل افتراضي في الأسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر.

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": اعتقال مواطن إيراني مقيم في هولندا بعد زيارته لإيران

24 أغسطس 2023، 11:49 غرينتش+1

وفق معلومات لـ"إيران إنترناشيونال"، اعتقلت السلطات الإيرانية سعيد فراهاني، وهو مواطن إيراني مقيم بهولندا، بعد زيارته لإيران. وفي الأشهر الماضية أيضا، استخدمت الأجهزة الأمنية عددا من الإيرانيين المقيمين في الخارج كرهائن بعد دخولهم البلاد، من خلال تلفيق ملفات قضائية لهم.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذا المواطن البالغ من العمر 42 عاما دخل إيران قبل شهرين وتمت مصادرة جواز سفره عند وصوله.

وبحسب هذه التقارير فإن سعيد فراهاني الذي تم استدعاؤه إلى السلطات القضائية سيمثل أمام محكمة إيفين في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، لكن يتم اعتقاله في الوقت نفسه.

ومنذ اعتقاله في أواخر أغسطس(آب)، لم يتواصل فراهاني مع عائلته ولا توجد معلومات حول حالته.

ويبدو أن هذا المواطن اعتقل بشبهة "ازدواجية الجنسية"، لكن المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" تظهر أنه لا يحمل جنسية مزدوجة.

وفي الأشهر الماضية، كانت هناك حالات أخرى قامت فيها المؤسسات الأمنية بتلفيق ملفات قضائية لمواطنين إيرانيين مقيمين في الخارج بعد دخولهم إلى إيران.

من ناحية أخرى، مارست طهران ضغوطا على الحكومات الغربية منذ سنوات عديدة من خلال اعتقال المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون خارج إيران أو الذين يحملون جنسية مزدوجة، وحصلت على تنازلات من هذه الحكومات مقابل إطلاق سراح هؤلاء المواطنين.

وفي هذا الصدد، حذرت بعض الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، مواطنيها خلال الأشهر الأخيرة من السفر إلى إيران.

ومنذ وقت ليس ببعيد، اتفقت طهران وواشنطن على إطلاق سراح خمسة رهائن أميركيين مسجونين في السجون الإيرانية مقابل حصول إيران على ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة.