• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": اعتقال مواطن إيراني مقيم في هولندا بعد زيارته لإيران

24 أغسطس 2023، 11:49 غرينتش+1آخر تحديث: 14:37 غرينتش+1

وفق معلومات لـ"إيران إنترناشيونال"، اعتقلت السلطات الإيرانية سعيد فراهاني، وهو مواطن إيراني مقيم بهولندا، بعد زيارته لإيران. وفي الأشهر الماضية أيضا، استخدمت الأجهزة الأمنية عددا من الإيرانيين المقيمين في الخارج كرهائن بعد دخولهم البلاد، من خلال تلفيق ملفات قضائية لهم.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذا المواطن البالغ من العمر 42 عاما دخل إيران قبل شهرين وتمت مصادرة جواز سفره عند وصوله.

وبحسب هذه التقارير فإن سعيد فراهاني الذي تم استدعاؤه إلى السلطات القضائية سيمثل أمام محكمة إيفين في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، لكن يتم اعتقاله في الوقت نفسه.

ومنذ اعتقاله في أواخر أغسطس(آب)، لم يتواصل فراهاني مع عائلته ولا توجد معلومات حول حالته.

ويبدو أن هذا المواطن اعتقل بشبهة "ازدواجية الجنسية"، لكن المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" تظهر أنه لا يحمل جنسية مزدوجة.

وفي الأشهر الماضية، كانت هناك حالات أخرى قامت فيها المؤسسات الأمنية بتلفيق ملفات قضائية لمواطنين إيرانيين مقيمين في الخارج بعد دخولهم إلى إيران.

من ناحية أخرى، مارست طهران ضغوطا على الحكومات الغربية منذ سنوات عديدة من خلال اعتقال المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون خارج إيران أو الذين يحملون جنسية مزدوجة، وحصلت على تنازلات من هذه الحكومات مقابل إطلاق سراح هؤلاء المواطنين.

وفي هذا الصدد، حذرت بعض الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، مواطنيها خلال الأشهر الأخيرة من السفر إلى إيران.

ومنذ وقت ليس ببعيد، اتفقت طهران وواشنطن على إطلاق سراح خمسة رهائن أميركيين مسجونين في السجون الإيرانية مقابل حصول إيران على ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تفاصيل جديدة عن تعذيب مغنٍّ إيراني بـ"الإعدام الوهمي" والنقل إلى مركز للأمراض النفسية

24 أغسطس 2023، 10:24 غرينتش+1

وصف المغني الإيراني سامان ياسين (صيدي)، في ملف صوتي صدر مؤخرا، بعض "التعذيب الجسدي والنفسي" الذي تعرض له، بما في ذلك الإعدام الوهمي وكسر أنفه والتواجد في المشرحة ونقله إلى مركز للأمراض النفسية، خلال الأشهر الماضية.

وقال ياسين في هذا الملف الصوتي الذي نشرته "شبكة حقوق الإنسان الكردستانية" يوم الأربعاء 23 أغسطس(آب)، إن السلطات أجبرته على الاعتراف وقبول التهم بما في ذلك "إطلاق النار" من خلال التهديد بإلحاق الأذى بعائلته.

وأضاف المغني المسجون أنه أثناء الاستجواب والتهديدات لعائلته، تم نقله إلى "المشرحة" لمدة "ليلتين"، وهناك، تم وضع قلم في تجويف أنفه، "وكسره ودفعه إلى أسفل الدرج عدة مرات".

يذكر أن سامان صيدي، مغني الراب الإيراني الذي عمل باسمه الفني "سامان ياسين"، تم القبض عليه في نهاية سبتمبر 2022 خلال الاحتجاجات الشعبية واتهم بالحرابة. في البداية، حكم عليه بالإعدام، لكن هذا الحكم ألغي فيما بعد في محكمة العدل العليا.

وفي الملف الصوتي الذي نشر مؤخرا، والذي لا يعرف تاريخ تسجيله، قال في وصف "إعدامه الوهمي" من قبل سلطات السجن، إنه بعد صدور حكم الإعدام، تم نقله إلى سجن رجائي شهر، حيث تم احتجازه في الحجر الصحي مع محسن شكاري، وتم نقله ذات مرة إلى "الإعدام الوهمي".

وكان محسن شكاري أحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، قد اعتقل في 25 سبتمبر عام 2022 واتهم بـ "الحرابة" لإغلاق شارع ستار خان وإصابة أحد أعضاء الباسيج، وتم إعدامه في 8 ديسمبر(كانون الأول) من العام الماضي.

مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران.. عائدات سلبية لبورصة طهران في الأشهر الـ5 الماضية

23 أغسطس 2023، 20:03 غرينتش+1

مع استمرار الأزمة الاقتصادية في إيران؛ أظهرت مراجعة لعائدات أسواق الأصول في الأشهر الـ5 الماضية أن "العائدات على بورصة طهران خلال هذه الفترة كانت سلبية بنسبة 1.3 في المائة".

ووفقا لمجلة "دنياي اقتصاد"، كانت عائدات مؤشر سوق الأسهم في الشهر الماضي سلبية بنسبة 2.3 في المائة، وسلمت سوق الأسهم المنافسة إلى أسواق أخرى.

وبحسب المجلة، كانت أعلى نسبة للعائدات في الأشهر الـ5 الماضية، 8.5 في المائة، المتعلقة بسعر الفائدة على الودائع المصرفية، وكانت عائدات الدولار في السوق الحرة في المرتبة الثانية، بنسبة قياسية بلغت 2.7 في المائة.

وكان أدنى معدل للعائدات خلال هذه الفترة لـ"رُبع العملة الذهبية"، والتي في هذه الفترة كان الاستثمار المرتبط بها بعائدات سلبية بنسبة 13 في المائة.

وبعد ذلك، تكبد الاستثمار بالعملة الذهبية بالتصميم الجديد؛ خسارة بنسبة 9.3 في المائة.

وأشار مسح مؤشر العائدات لأسواق الأصول في الشهر الماضي إلى أنه "على عكس الشهر الأول من الصيف، عندما سجلت معظم مؤشرات الاستثمار اتجاها سلبيا، فقد تغير تجاه السوق في الشهر الماضي".

كما نما دولار السوق الحرة بنسبة 0.7 في المائة في الشهر الماضي، من 48.650 تومان، إلى 49 ألف تومان.

وكان الانخفاض النسبي في توقعات التضخم، والقيود في أسواق الدولار والعملة الذهبية، وزيادة سعر الفائدة على الودائع المصرفية، هي من بين أسباب الوضع الجديد للاستثمار في الأسواق.

وسجل مؤشر بورصة طهران هبوطًا جديدا يوم الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، والذي يعد أدنى مستوى له في الأشهر الـ5 الماضية. وعلى الرغم من توقف اتجاه الهبوط لمؤشر سوق الأسهم اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، وارتفاع المؤشر قليلا، إلا أن "المؤشر الإجمالي ظل دون مستوى مليوني وحدة".

وعلى الرغم من موازنة عرض وطلب وشراء وبيع الأسهم، اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، استمرت عملية سحب رأس المال من السوق، حيث خرجت حوالي 744 مليار تومان من رأس المال، من السوق.

وتعد أخبار الخسائر المستمرة لشركات صناعة السيارات، والصراع على معدل أسعار الغاز، والوقود للبتروكيماويات، والصناعات الأخرى، فضلا عن القرارات المفاجئة لصانعي السياسات، هي من بين أسباب انخفاض سوق الأسهم في الأشهر الأخيرة.

السلطات الإيرانية توسع من اعتقال ذوي ضحايا الانتفاضة.. ورفض واسع لاعتقال والد متظاهر معدوم

23 أغسطس 2023، 17:44 غرينتش+1

صعّد النظام الإيراني من تحركاته لمنع حدوث انتفاضة أخرى في ذكرى انطلاق الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة التي اندلعت إثر مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، حيث تم اعتقال 4 أفراد على الأقل من ذوي ضحايا الانتفاضة في غضون 24 ساعة فقط.

كما قوبل اعتقال ما شاالله كرمي، والد المتظاهر الذي تم إعدامه، محمد مهدي كرمي، بردود فعل واسعة النطاق من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، والرأي العام.

وداهمت قوات الأمن الإيرانية، صباح اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، منزل نسرين عليزاده، شقيقة شيرين عليزاده التي قتلت برصاص الأمن، واعتقلوها وتم نقلها إلى مكان مجهول.

وقُتلت شيرين عليزاده بنيران مباشرة من قوات الأمن يوم الخميس 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال احتجاجات محافظة مازندران، شمالي إيران.

وقبل قتلها كانت شيرين عليزاده تصور الهجوم الذي شنته قوات النظام على المتظاهرين أمام قاعدة لقوات الباسيج، وظهرت لحظة إطلاق النار عليها وقتلها في مقطع الفيديو الذي كانت تسجله على هاتفها المحمول.

ومساء الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، تم اعتقال مهسا يزداني، والدة المتظاهر المقتول محمد جواد زاهدي.

وأصيب محمد جواد زاهدي (20 عامًا) من مدينة "ساري"، شمالي إيران، على يد قوات الأمن مساء الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، وتوفي بسبب عدم تعاون قسم الطوارئ والنزيف.

وصباح الثلاثاء 22 أغسطس، تم اعتقال فرامرز براهويي (15 عامًا)، شقيق إسماعيل آبيل (براهويي)، إحدى ضحايا الجمعة الدامية في زاهدان، جنوب شرقي إيران.

ووفقا لموقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، تم اعتقال فرامرز براهويي (15 عامًا) من قبل قوات الأمن في مدينة تربت حيدريه، شمال شرقي إيران.

كان إسماعيل آبيل (23 عاما)، واحدا من ضمن 100 مواطن قتلوا، على الأقل، يوم الجمعة الدامية 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، برصاص قوات الأمن المباشر في زاهدان.

واعتقل أيضًا يوم أمس الثلاثاء 22 أغسطس، ما شاالله كرمي، والد المتظاهر الذي تم إعدامه بخصوص الأحداث الإيرانية الأخيرة، محمد مهدي كرمي.

وأفاد مركز "دادبان" الحقوقي أنه "تم اعتقال ما شاالله كرمي بعد اقتحام قوات الأمن لمنزله. كما أخذ عناصر الأمن معهم أجهزة إلكترونية مثل الكمبيوتر المحمول والهواتف المحمولة من عائلة كرمي".

ووفقا لمنظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، كسر عناصر الأمن شهادات التكريم وميداليات بطولة محمد مهدي كرمي.
وبالإضافة إلى ما شاالله كرمي، تم اعتقال محامي عائلة كرمي، أمير حسين كوهكن أيضًا.

وتسبب اعتقال ما شاالله كرمي بالكثير من ردود الفعل الرافضة، منذ يوم الثلاثاء 22 أغسطس، ووصفه الكثير بأنه كاعتقال عائلات الضحايا الآخرين، جاء بسبب خوف النظام من حدوث احتجاجات في ذكرى الأحداث الإيرانية الأخيرة ومقتل المتظاهرين.

كما أشار عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى دعمه المستمر لذوي ضحايا الأحداث الإيرانية الأخيرة، ودوره الأبوّي تجاههم.

وأشارت الصحافية "ندا سانيج" في تغريدة نشرتها على حسابها في منصة "إكس/تويتر" ، إلى ما شاالله كرمي، بأنه "والد شابين تم إعدامهما". وكتبت: قال ما شاالله كرمي إنه "بالإضافة إلى محمد مهدي كرمي، فهو أيضًا والد المتظاهر الآخر الذي تم إعدامه "محمد حسيني"، ويدعو الاثنين بـ(أبنائي)".

وقال مستخدم آخر على مواقع التواصل الاجتماعي، حول "ما شاالله كرمي"، أنه "كان كأب حقيقي لكل الضحايا الذين قُتلوا، وكان أحيانا يحزن على الضحايا الآخرين أكثر مما يحزن على مقتل ابنه محمد مهدي كرمي".

كما قال المحرر والناشط في منصة "إكس/تويتر"، حسين شنبه زاده أيضا: "من الشائع جدا بالنسبة لنا أن يتم اعتقال شخص يجلس في حداد على طفله ويوضع في زنزانة انفرادية. لا يوجد شيء من هذا القبيل في كوريا الشمالية أيضًا. ما جريمته؟ قتلنا طفله وهو مستاء".

وكتب الشاعر حسين جنتي في تغريدة نشرها على حسابه في "إكس" حول اعتقال ما شاالله كرمي، "لقد عشنا العصر الحجري في جميع جهاته، لقد قتلوا الابن واعتقلوا الأب".

وكتب مهرداد آقافضلي، والد يلدا آقافضلي المتظاهرة التي ماتت بعد إطلاق سراحها، على حسابه في "إنستغرام": "ماذا تريدون أن تثبتوا من خلال اعتقال أفراد عائلات الضحايا؟".

كما نشر صورة لنفسه مع ما شاالله كرمي، وكتب: "لقد أخذتم أطفالنا منا، أطفالنا كانوا كل فرحتنا في هذا البلد الذي دمرتموه. كل يوم تدمرون قبورهم. والآن تعاطف الناس هو أصبح ما يفرحنا. ماذا تريدون منا أيضًا؟ هل نحن مخيفون لكم لهذه الدرجة؟

وتساءل آقافضلي: "ما هو خطؤنا نحن وما شاالله كرمي؟ نحن فقط نحزن لموت أطفالنا ونستذكرهم، هل هذه تعد جريمة؟

ابنة ألماني إيراني محكوم عليه بالإعدام في طهران تطالب أميركا وألمانيا بالتدخل لإنقاذ حياته

23 أغسطس 2023، 13:58 غرينتش+1

طلبت غزالة شارمهد، ابنة المواطن الإيراني الألماني المحكوم عليه بالإعدام في إيران جمشيد شارمهد، من أميركا وألمانيا العمل من أجل إطلاق سراح والدها وإنقاذ حياته.

وقالت غزالة شارمهد لوكالة "فرانس برس" بعد اجتماعها مع مسؤولين أميركيين في واشنطن، الثلاثاء 22 أغسطس (آب): "ما أريده من الولايات المتحدة وألمانيا هو إطلاق سراح أبي وإعادته وإنقاذ حياته".

وسبق ونظمت ابنة شارمهد اعتصاما أمام مبنى وزارة الخارجية الأميركية للفت الانتباه إلى الحالة السيئة لوالدها في سجون إيران.

كما أكدت ابنة جمشيد شارمهد في مائدة مستديرة: "هذه مسألة حياة أو موت".

وكتبت وكالة "فرانس برس" أن السلطات الألمانية تعتقد أنها "منخرطة على أعلى مستوى" في هذا المجال، لكن غزالة شارمهد تقول إن هذه الإجراءات أدت إلى استفادة والدها من "ظروف أفضل في السجن".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لوكالة "فرانس برس" إن برلين من جهتها ستضمن أنها "ستستخدم كل القنوات" و "كل إمكانياتها" "لمنع إعدام" جمشيد شارمهد.

وأضاف أن عائلة شارمهد "تمر بظروف لا يمكن تصورها ولا تطاق".

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن بلاده تعتبر معاملة النظام الإيراني لشارمهد "مستهجنة"، لكنه مواطن ألماني والأمر متروك لألمانيا للحديث عن وضعه.

وفي نهاية يونيو (حزيران)، قدمت غزالة شارمهد شكوى ضد 8 من كبار أعضاء السلطة القضائية في إيران إلى مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا، متهمة إياهم بارتكاب جريمة ضد الإنسانية.

ووصفت ابنة جمشيد شارمهد الاختطاف والاحتجاز غير القانوني، والتعذيب في مركز الاحتجاز، والمحاكمة الصورية غير العادلة، والتهديد باغتيال والدها، كأمثلة على جرائم النظام الإيراني.

كما أعربت عن أملها في أن يؤدي التحقيق القضائي المحتمل إلى زيادة الضغط على الحكومة الألمانية للعمل فعليًا لإنقاذ حياة والدها.

وفي 25 أبريل (نيسان) الماضي أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أن المحكمة العليا أكدت حكم الإعدام الصادر بحق جمشيد شارمهد.

وكان عملاء النظام الإيراني قد اختطفوا شارمهد البالغ من العمر 67 عامًا، والذي كان يعيش في أميركا، في أغسطس (آب) 2020 أثناء رحلته من ألمانيا إلى الهند بعد توقف لمدة 3 أيام في دبي.

وقد حصلت إيران، مرارا وتكرارا، على اعترافات من السجناء المتهمين، وخاصة السجناء السياسيين، تحت التعذيب.

وكان شارمهد، الذي ليس في حالة بدنية جيدة، في الحبس الانفرادي أثناء احتجازه.

من ناحية أخرى، بحسب ما ذكرته غزالة شارمهد، طالب محامي والدها مبلغ 250 ألف دولار لقراءة ملفه.

كما ترأس جلسات محكمة شارمهد أبو القاسم صلواتي، الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان.

يذكر أن النظام الإيراني بالإضافة إلى قمع المعارضة واختطاف بعض النشطاء السياسيين والصحافيين في الخارج، يحاول فرض مطالبه على الدول الغربية من خلال احتجاز مواطنين أجانب أو مزدوجي الجنسية "كرهائن".

رغم الدعم الحكومي الكبير.. انخفاض المشاركة في مسيرة الأربعين من إيران للعراق إلى الثلث

23 أغسطس 2023، 11:45 غرينتش+1

بحسب آخر إحصائيات "قيادة مقر الأربعين"؛ طلب مليون و335 ألف شخص المشاركة في مسيرة الأربعين من إيران للعراق هذا العام، وهو ما يعادل نحو ثلث المشاركين في العام السابق، وذلك رغم دعم الحكومة الإيرانية لهذا الحدث، بما في ذلك إرسال الأطباء، وتقديم الخدمات الطبية، ودفع القروض.

وأعلن رئيس "المقر التنفيذي لأمر الإمام"، عارف نوروزي، أن "أكبر مستشفى متنقل وأكثره تجهيزا في الشرق الأوسط" ستنشره هذه المنظمة على الطريق من النجف إلى كربلاء.

وأضاف أن هذا المستشفى يمتلك أحدث المرافق الطبية المجهزة والمتطورة.

وسبق وأعلن أنه تم إرسال 22 ألف فرد من الكوادر الطبية وقوات الإغاثة إلى حدود إيران والعراق لحضور هذا الحفل.
أيضًا، وفقًا لما أعلنه رئيس جامعة "كرمانشاه" للعلوم الطبية، سيتم نشر 7 مستشفيات وعيادات ميدانية وطائرتي هليكوبتر للإسعاف، وأكثر من 100 سيارة إسعاف على حدود خسروي لتقديم الخدمات الطبية لزوار الأربعين.

لكن إرسال القوات والمرافق الطبية إلى الحدود لا يقتصر على هذه الحالات فقط، فبحسب تقرير جمعية الهلال الأحمر الإيراني، سيتم تخصيص أكثر من 4 آلاف طبيب ومعهم حوالي 400 طن من الأدوية والمعدات لمسافري الأربعين.

جدير بالذكر أن تخصيص هذه الخدمات الخاصة يأتي في وضع اشتكت فيه السلطات المسؤولة في إيران مرارًا وتكرارًا وحذرت من نقص الممرضات والمعدات الطبية وخاصة الأدوية.

وفي الصيف الماضي، خلال مراسم الأربعين، واجهت إيران نقصا في "المصل"، ولم يتم تعويض هذا النقص في مستشفيات البلاد ومراكزها الطبية إلا بعد أشهر.

ولكن بالإضافة إلى الطاقم الطبي، تركز أيضًا قوات الخدمة في البلديات، والنقل البري والطرق السريعة في البلاد على مراسم الأربعين.

ويعد نشر 4000 موظف من بلدية طهران بداية من 25 أغسطس (آب) إلى يومين بعد مراسم الأربعين في إيران والعراق أحد هذه الأمثلة.

كما قال مساعد النقل في منظمة النقل البري، حميد رضا شهركي، إنه بالإضافة إلى 15 ألف مركبة من أسطول النقل العام، سيتم أيضًا استخدام طاقة أسطول الأجهزة التنفيذية والشركات والمصانع في رحلات الأربعين هذا العام.

من ناحية أخرى، تم إنفاق 350 مليار تومان على طلاء الأسفلت لطرق الأربعين في محافظة إيلام، وهي إحدى المحافظات المحرومة في البلاد.

يأتي إرسال القوات والمعدات الإيرانية لحضور مراسم الأربعين في حين أنه بحسب ما قاله بعض المواطنين فقد تم تقليل عدد الحافلات في المدن وبين المدن في العديد من المحافظات ما أخل بعملية نقل الركاب.

ويعد الانتظار لساعات ودفع رسوم متعددة لتذاكر الحافلة من المشاكل التي يواجهها المواطنون خلال رحلات الأربعين.

وفي قطاع المواد الغذائية والوقود، وبناء على إعلان الجمارك الإيرانية بشأن حصة السلع الأساسية التي تحتاجها المواكب خلال الأربعين، سيتم نقل أكثر من 30500 طن من المواد الغذائية و800 ألف لتر من البنزين إلى العراق.

ويأتي تخصيص هذه الكمية من الوقود لحفل الأربعين في ظل انتشار تقارير عدة خلال الأسابيع الماضية حول أزمة نقص البنزين وتشكل طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود أو إغلاق محطات في المدن الإيرانية.

وإلى جانب حشد القوات والمرافق والتجهيزات، تتواصل جهود النظام الإيراني لإقامة مراسم الأربعين بطرق أخرى، ومن المقرر أن تقدم الحكومة قروضا لتشجيع المواطنين على حضور هذه المراسم.

لكن بمقارنة الإحصائيات التي قدمتها المصادر الرسمية، يبدو أن إقبال المواطنين على حضور هذه المراسم هذا العام مقارنة بأربعينية العام الماضي قد انخفض بشكل ملحوظ، وهو ما أرجعه بعض المحللين إلى انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، وثورة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وبحسب آخر إحصائيات قيادة مقر الأربعين، فإنه منذ بداية تسجيل المتقدمين للمشاركة في مراسم الأربعين لهذا العام، سجل حوالي مليون و150 ألف شخص أسماءهم في نظام مسيرة الأربعين (سماح) ومليون و335 ألف شخص قدموا طلبات الحصول على التأشيرة، وتم إصدار جوازات السفر لنحو نصف المتقدمين.

يأتي ذلك في حين أنه، بحسب ادعاء وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، خلال أربعينية عام 2022، توجه نحو ثلاثة ملايين و500 ألف إيراني إلى العراق خلال هذه المراسم.