• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران والسعودية و4 دول تنضم لـ"بريكس".. واحتجاجات حقوقية على وجود رئيسي في جنوب إفريقيا

24 أغسطس 2023، 15:20 غرينتش+1آخر تحديث: 20:26 غرينتش+1

أعلنت جنوب أفريقيا أن أعضاء منظمة "بريكس"، التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا، اتفقوا في اجتماع جوهانسبرغ على الترحيب بستة أعضاء جدد، من بينهم إيران والمملكة العربية السعودية، اعتبارا من بداية العام المقبل.

في الوقت نفسه، أثار وجود الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في جنوب أفريقيا للمشاركة في اجتماعات المنظمة احتجاجات من جانب منظمات حقوق الإنسان.

وقال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوسا، يوم الخميس 24 أغسطس (آب)، في مؤتمر صحافي مشترك مع زعماء أعضاء "بريكس" الحاليين، إنه مع عضوية الدول الجديدة، سيبدأ "فصل جديد" في هذه المجموعة.

والأرجنتين، ومصر، وإثيوبيا، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وإيران، هي الدول الست التي تمت إضافتها إلى مجموعة "بريكس".

وفور إعلان هذا الخبر، رحب المسؤولون في إيران بما أسموه "التقدم التاريخي والنجاح الاستراتيجي للسياسة الخارجية للبلاد"، وهنأوا علي خامنئي بـ"هذا النصر" بصفته "المرشد الأعلى للثورة".

لكن حضور إبراهيم رئيسي اجتماع جوهانسبرغ أدى إلى احتجاجات من منظمات حقوق الإنسان.

وكان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية والناطق الرسمي باسمها، من بين المحتجين على هذا الوجود.

وقال: "دعونا نحتج على وجود رئيسي في جنوب أفريقيا!" عضو لجنة الموت ورئيس الحكومة في نظام الجمهورية الإسلامية يحل اليوم ضيفا على حكومة جنوب أفريقيا. وهو متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف أميري مقدم: "من المؤسف أن حكومة جنوب أفريقيا، الدولة التي تعتبر نفسها ضحية للفصل العنصري (نوع من الجرائم ضد الإنسانية)، ترحب بمجرم على هذا المستوى. يجب أن نرفع تكلفة الترحيب برئيسي في العالم. يمكن للإيرانيين في الخارج الاحتجاج على وجوده في هذه البلاد من خلال التجمع أمام سفارات جنوب إفريقيا أو إرسال رسائل بريد إلكتروني إلى مسؤولي جنوب إفريقيا في بلدان إقامتهم".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في إطار حملة "تطهير" الجامعات الإيرانية.. فصل المئات من المعارضين وتعيين "الثوريين"

24 أغسطس 2023، 14:35 غرينتش+1

تماشيًا مع جهود النظام الإيراني لقمع احتجاجات الطلاب؛ تم تأجيل بداية الفصل الدراسي لبعض الجامعات، فيما تناولت صحيفة "اعتماد" الإيرانية تنفيذ سياسة "تطهير" الجامعات من الأساتذة المعارضين خلال الـ17 عاماً الماضية.

وكتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير، يوم الخميس 24 أغسطس (آب)، أنه منذ عام 2006 وحتى نهاية أغسطس (آب) من العام الجاري، تم فصل مئات الأساتذة أو إجبارهم على التقاعد.

ونشرت الصحيفة قائمة الأساتذة المفصولين والممنوعين من التدريس في الحكومات الإيرانية التاسعة والعاشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة، وكتبت أنه منذ العام 2006 وحتى نهاية أغسطس (آب) من هذا العام، تم فصل المئات من أساتذة الجامعات، وإجبارهم على التقاعد، ومنعهم مؤقتاً أو بشكل دائم من التدريس بسبب انتقاداتهم ومعارضتهم لمطالب الحكومات.

جهود النظام لـ"تطهير" الجامعات من المعارضين

وبحسب هذا التقرير، فقد تم اتخاذ الخطوات الأولى لـ"تطهير" جامعات البلاد خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، وفي يونيو (حزيران) 2006، صدرت أحكام التقاعد القسري لـ10 من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران بمن فيهم: حسن علي دروديان، ومحمد آشوري، ورضا رئيس طوسي، وأحمد ساعي، وحسين صفائي.

ولتبرير إقالة الأساتذة المعارضين، اتهمهم رؤساء الجامعات بـ"تعزيز العلمانية"، ولجأوا إلى طردهم لأسباب مثل "انتهاء عقد التعاون، واقتراب موعد التقاعد، والركود العلمي، والسلوك غير الأخلاقي أو غير القانوني، والأفعال المناهضة للنظام"، وغيرها من الأسباب.

وقد حل محل هؤلاء الأساتذة المعارضين في الجامعات قوى متحالفة مع النظام و"ثوريين"، حيث إنه وفقًا لتقرير وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا لعام 2013، منذ بداية الحكومة العاشرة وحتى نهايتها، تم قبول حوالي 17000 عضو هيئة تدريس جديد وطلاب منح الدكتوراه للتوظيف في الجامعات، الأمر الذي تكرر في الأيام الأخيرة.
ويبدو أن حكومة إبراهيم رئيسي تخطط لضم 15 ألفا من "القوى الثورية" إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات في جميع أنحاء البلاد قريبا.

تأجيل بدء الدراسة في الجامعات

من ناحية أخرى، تستمر جهود النظام لقمع الجامعات ومنع التجمعات الطلابية الاحتجاجية في الذكرى الأولى للانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وأعلنت مجالس اتحادات الطلاب في البلاد أنه على الرغم من الإعلان السابق عن بدء الفصل الدراسي في 16 سبتمبر (أيلول)، فقد تم تأجيل موعد بدء الدراسة لمدة أسبوع على الأقل في العديد من الجامعات الإيرانية الكبرى.

وأحد هذه الأمثلة هو جامعة "شريف للتكنولوجيا" في طهران، والتي من المفترض أن يبدأ فصلها الدراسي الجديد في 25 سبتمبر (أيلول).

كما كتبت مجالس اتحادات الطلاب، بناءً على الإعلان الموجود على موقع جامعة "فردوسي" بمشهد، أن الفصول الدراسية في هذه الجامعة في جميع المراحل الأكاديمية ستعقد بشكل افتراضي في الأسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر.

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": اعتقال مواطن إيراني مقيم في هولندا بعد زيارته لإيران

24 أغسطس 2023، 11:49 غرينتش+1

وفق معلومات لـ"إيران إنترناشيونال"، اعتقلت السلطات الإيرانية سعيد فراهاني، وهو مواطن إيراني مقيم بهولندا، بعد زيارته لإيران. وفي الأشهر الماضية أيضا، استخدمت الأجهزة الأمنية عددا من الإيرانيين المقيمين في الخارج كرهائن بعد دخولهم البلاد، من خلال تلفيق ملفات قضائية لهم.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذا المواطن البالغ من العمر 42 عاما دخل إيران قبل شهرين وتمت مصادرة جواز سفره عند وصوله.

وبحسب هذه التقارير فإن سعيد فراهاني الذي تم استدعاؤه إلى السلطات القضائية سيمثل أمام محكمة إيفين في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، لكن يتم اعتقاله في الوقت نفسه.

ومنذ اعتقاله في أواخر أغسطس(آب)، لم يتواصل فراهاني مع عائلته ولا توجد معلومات حول حالته.

ويبدو أن هذا المواطن اعتقل بشبهة "ازدواجية الجنسية"، لكن المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" تظهر أنه لا يحمل جنسية مزدوجة.

وفي الأشهر الماضية، كانت هناك حالات أخرى قامت فيها المؤسسات الأمنية بتلفيق ملفات قضائية لمواطنين إيرانيين مقيمين في الخارج بعد دخولهم إلى إيران.

من ناحية أخرى، مارست طهران ضغوطا على الحكومات الغربية منذ سنوات عديدة من خلال اعتقال المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون خارج إيران أو الذين يحملون جنسية مزدوجة، وحصلت على تنازلات من هذه الحكومات مقابل إطلاق سراح هؤلاء المواطنين.

وفي هذا الصدد، حذرت بعض الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، مواطنيها خلال الأشهر الأخيرة من السفر إلى إيران.

ومنذ وقت ليس ببعيد، اتفقت طهران وواشنطن على إطلاق سراح خمسة رهائن أميركيين مسجونين في السجون الإيرانية مقابل حصول إيران على ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة.

تفاصيل جديدة عن تعذيب مغنٍّ إيراني بـ"الإعدام الوهمي" والنقل إلى مركز للأمراض النفسية

24 أغسطس 2023، 10:24 غرينتش+1

وصف المغني الإيراني سامان ياسين (صيدي)، في ملف صوتي صدر مؤخرا، بعض "التعذيب الجسدي والنفسي" الذي تعرض له، بما في ذلك الإعدام الوهمي وكسر أنفه والتواجد في المشرحة ونقله إلى مركز للأمراض النفسية، خلال الأشهر الماضية.

وقال ياسين في هذا الملف الصوتي الذي نشرته "شبكة حقوق الإنسان الكردستانية" يوم الأربعاء 23 أغسطس(آب)، إن السلطات أجبرته على الاعتراف وقبول التهم بما في ذلك "إطلاق النار" من خلال التهديد بإلحاق الأذى بعائلته.

وأضاف المغني المسجون أنه أثناء الاستجواب والتهديدات لعائلته، تم نقله إلى "المشرحة" لمدة "ليلتين"، وهناك، تم وضع قلم في تجويف أنفه، "وكسره ودفعه إلى أسفل الدرج عدة مرات".

يذكر أن سامان صيدي، مغني الراب الإيراني الذي عمل باسمه الفني "سامان ياسين"، تم القبض عليه في نهاية سبتمبر 2022 خلال الاحتجاجات الشعبية واتهم بالحرابة. في البداية، حكم عليه بالإعدام، لكن هذا الحكم ألغي فيما بعد في محكمة العدل العليا.

وفي الملف الصوتي الذي نشر مؤخرا، والذي لا يعرف تاريخ تسجيله، قال في وصف "إعدامه الوهمي" من قبل سلطات السجن، إنه بعد صدور حكم الإعدام، تم نقله إلى سجن رجائي شهر، حيث تم احتجازه في الحجر الصحي مع محسن شكاري، وتم نقله ذات مرة إلى "الإعدام الوهمي".

وكان محسن شكاري أحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، قد اعتقل في 25 سبتمبر عام 2022 واتهم بـ "الحرابة" لإغلاق شارع ستار خان وإصابة أحد أعضاء الباسيج، وتم إعدامه في 8 ديسمبر(كانون الأول) من العام الماضي.

مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران.. عائدات سلبية لبورصة طهران في الأشهر الـ5 الماضية

23 أغسطس 2023، 20:03 غرينتش+1

مع استمرار الأزمة الاقتصادية في إيران؛ أظهرت مراجعة لعائدات أسواق الأصول في الأشهر الـ5 الماضية أن "العائدات على بورصة طهران خلال هذه الفترة كانت سلبية بنسبة 1.3 في المائة".

ووفقا لمجلة "دنياي اقتصاد"، كانت عائدات مؤشر سوق الأسهم في الشهر الماضي سلبية بنسبة 2.3 في المائة، وسلمت سوق الأسهم المنافسة إلى أسواق أخرى.

وبحسب المجلة، كانت أعلى نسبة للعائدات في الأشهر الـ5 الماضية، 8.5 في المائة، المتعلقة بسعر الفائدة على الودائع المصرفية، وكانت عائدات الدولار في السوق الحرة في المرتبة الثانية، بنسبة قياسية بلغت 2.7 في المائة.

وكان أدنى معدل للعائدات خلال هذه الفترة لـ"رُبع العملة الذهبية"، والتي في هذه الفترة كان الاستثمار المرتبط بها بعائدات سلبية بنسبة 13 في المائة.

وبعد ذلك، تكبد الاستثمار بالعملة الذهبية بالتصميم الجديد؛ خسارة بنسبة 9.3 في المائة.

وأشار مسح مؤشر العائدات لأسواق الأصول في الشهر الماضي إلى أنه "على عكس الشهر الأول من الصيف، عندما سجلت معظم مؤشرات الاستثمار اتجاها سلبيا، فقد تغير تجاه السوق في الشهر الماضي".

كما نما دولار السوق الحرة بنسبة 0.7 في المائة في الشهر الماضي، من 48.650 تومان، إلى 49 ألف تومان.

وكان الانخفاض النسبي في توقعات التضخم، والقيود في أسواق الدولار والعملة الذهبية، وزيادة سعر الفائدة على الودائع المصرفية، هي من بين أسباب الوضع الجديد للاستثمار في الأسواق.

وسجل مؤشر بورصة طهران هبوطًا جديدا يوم الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، والذي يعد أدنى مستوى له في الأشهر الـ5 الماضية. وعلى الرغم من توقف اتجاه الهبوط لمؤشر سوق الأسهم اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، وارتفاع المؤشر قليلا، إلا أن "المؤشر الإجمالي ظل دون مستوى مليوني وحدة".

وعلى الرغم من موازنة عرض وطلب وشراء وبيع الأسهم، اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، استمرت عملية سحب رأس المال من السوق، حيث خرجت حوالي 744 مليار تومان من رأس المال، من السوق.

وتعد أخبار الخسائر المستمرة لشركات صناعة السيارات، والصراع على معدل أسعار الغاز، والوقود للبتروكيماويات، والصناعات الأخرى، فضلا عن القرارات المفاجئة لصانعي السياسات، هي من بين أسباب انخفاض سوق الأسهم في الأشهر الأخيرة.

السلطات الإيرانية توسع من اعتقال ذوي ضحايا الانتفاضة.. ورفض واسع لاعتقال والد متظاهر معدوم

23 أغسطس 2023، 17:44 غرينتش+1

صعّد النظام الإيراني من تحركاته لمنع حدوث انتفاضة أخرى في ذكرى انطلاق الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة التي اندلعت إثر مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، حيث تم اعتقال 4 أفراد على الأقل من ذوي ضحايا الانتفاضة في غضون 24 ساعة فقط.

كما قوبل اعتقال ما شاالله كرمي، والد المتظاهر الذي تم إعدامه، محمد مهدي كرمي، بردود فعل واسعة النطاق من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، والرأي العام.

وداهمت قوات الأمن الإيرانية، صباح اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، منزل نسرين عليزاده، شقيقة شيرين عليزاده التي قتلت برصاص الأمن، واعتقلوها وتم نقلها إلى مكان مجهول.

وقُتلت شيرين عليزاده بنيران مباشرة من قوات الأمن يوم الخميس 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال احتجاجات محافظة مازندران، شمالي إيران.

وقبل قتلها كانت شيرين عليزاده تصور الهجوم الذي شنته قوات النظام على المتظاهرين أمام قاعدة لقوات الباسيج، وظهرت لحظة إطلاق النار عليها وقتلها في مقطع الفيديو الذي كانت تسجله على هاتفها المحمول.

ومساء الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، تم اعتقال مهسا يزداني، والدة المتظاهر المقتول محمد جواد زاهدي.

وأصيب محمد جواد زاهدي (20 عامًا) من مدينة "ساري"، شمالي إيران، على يد قوات الأمن مساء الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، وتوفي بسبب عدم تعاون قسم الطوارئ والنزيف.

وصباح الثلاثاء 22 أغسطس، تم اعتقال فرامرز براهويي (15 عامًا)، شقيق إسماعيل آبيل (براهويي)، إحدى ضحايا الجمعة الدامية في زاهدان، جنوب شرقي إيران.

ووفقا لموقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، تم اعتقال فرامرز براهويي (15 عامًا) من قبل قوات الأمن في مدينة تربت حيدريه، شمال شرقي إيران.

كان إسماعيل آبيل (23 عاما)، واحدا من ضمن 100 مواطن قتلوا، على الأقل، يوم الجمعة الدامية 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، برصاص قوات الأمن المباشر في زاهدان.

واعتقل أيضًا يوم أمس الثلاثاء 22 أغسطس، ما شاالله كرمي، والد المتظاهر الذي تم إعدامه بخصوص الأحداث الإيرانية الأخيرة، محمد مهدي كرمي.

وأفاد مركز "دادبان" الحقوقي أنه "تم اعتقال ما شاالله كرمي بعد اقتحام قوات الأمن لمنزله. كما أخذ عناصر الأمن معهم أجهزة إلكترونية مثل الكمبيوتر المحمول والهواتف المحمولة من عائلة كرمي".

ووفقا لمنظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، كسر عناصر الأمن شهادات التكريم وميداليات بطولة محمد مهدي كرمي.
وبالإضافة إلى ما شاالله كرمي، تم اعتقال محامي عائلة كرمي، أمير حسين كوهكن أيضًا.

وتسبب اعتقال ما شاالله كرمي بالكثير من ردود الفعل الرافضة، منذ يوم الثلاثاء 22 أغسطس، ووصفه الكثير بأنه كاعتقال عائلات الضحايا الآخرين، جاء بسبب خوف النظام من حدوث احتجاجات في ذكرى الأحداث الإيرانية الأخيرة ومقتل المتظاهرين.

كما أشار عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى دعمه المستمر لذوي ضحايا الأحداث الإيرانية الأخيرة، ودوره الأبوّي تجاههم.

وأشارت الصحافية "ندا سانيج" في تغريدة نشرتها على حسابها في منصة "إكس/تويتر" ، إلى ما شاالله كرمي، بأنه "والد شابين تم إعدامهما". وكتبت: قال ما شاالله كرمي إنه "بالإضافة إلى محمد مهدي كرمي، فهو أيضًا والد المتظاهر الآخر الذي تم إعدامه "محمد حسيني"، ويدعو الاثنين بـ(أبنائي)".

وقال مستخدم آخر على مواقع التواصل الاجتماعي، حول "ما شاالله كرمي"، أنه "كان كأب حقيقي لكل الضحايا الذين قُتلوا، وكان أحيانا يحزن على الضحايا الآخرين أكثر مما يحزن على مقتل ابنه محمد مهدي كرمي".

كما قال المحرر والناشط في منصة "إكس/تويتر"، حسين شنبه زاده أيضا: "من الشائع جدا بالنسبة لنا أن يتم اعتقال شخص يجلس في حداد على طفله ويوضع في زنزانة انفرادية. لا يوجد شيء من هذا القبيل في كوريا الشمالية أيضًا. ما جريمته؟ قتلنا طفله وهو مستاء".

وكتب الشاعر حسين جنتي في تغريدة نشرها على حسابه في "إكس" حول اعتقال ما شاالله كرمي، "لقد عشنا العصر الحجري في جميع جهاته، لقد قتلوا الابن واعتقلوا الأب".

وكتب مهرداد آقافضلي، والد يلدا آقافضلي المتظاهرة التي ماتت بعد إطلاق سراحها، على حسابه في "إنستغرام": "ماذا تريدون أن تثبتوا من خلال اعتقال أفراد عائلات الضحايا؟".

كما نشر صورة لنفسه مع ما شاالله كرمي، وكتب: "لقد أخذتم أطفالنا منا، أطفالنا كانوا كل فرحتنا في هذا البلد الذي دمرتموه. كل يوم تدمرون قبورهم. والآن تعاطف الناس هو أصبح ما يفرحنا. ماذا تريدون منا أيضًا؟ هل نحن مخيفون لكم لهذه الدرجة؟

وتساءل آقافضلي: "ما هو خطؤنا نحن وما شاالله كرمي؟ نحن فقط نحزن لموت أطفالنا ونستذكرهم، هل هذه تعد جريمة؟