• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تفاصيل مرعبة حول تعذيب المعتقلين.. وسجناء يهددون بالانتحار قبل إعدامهم

25 أغسطس 2023، 14:26 غرينتش+1آخر تحديث: 15:41 غرينتش+1

بعد يوم من إعلان الأحكام النهائية ضد المتهمين بمقتل الباسيجي روح الله عجميان، أفادت لجنة متابعة أوضاع السجناء في إيران بتعذيب المعتقلين؛ بما في ذلك التعليق في السقف، والضرب لفترة طويلة. كما تم إخطار المتهمين محمد كرمي، ومحمد حسيني بالعفو عنهما، لكن تم إعدامهما في اليوم التالي.

وقال مصدر مقرب من المتهمين في القضية للجنة: "بعد الاعتقال، تعرض الشابان للتعذيب حتى الموت. وبدأ تعذيبهما منذ لحظة اعتقالهما في السيارة التي نقلتهما إلى مركز الاستجواب والاعتقال، وقد استمر هذا التعذيب.

وأضاف المصدر المقرب: "كان التعذيب موجودا بأشكال مختلفة، ومن أبسط أساليب التعذيب المستخدمة ضد هؤلاء الشباب: اللكمات، والركلات، والصعق الكهربائي، والضرب لفترة طويلة.

وتابع هذا المصدر: "إحدى الطرق التي تم استخدمها لتعذيبهم بشكل متكرر: التعليق والربط في السقف. وفي حالة المتهمين في هذه القضية، بعد تعليقهم في السقف، بدأ العديد من الأشخاص بضربهم وإهانتهم وإذلالهم".

ونقل المصدر عن متهمين آخرين في القضية قولهم: "محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، تعرضا للتعذيب أكثر من غيرهما، بحيث إذا أبقوا الآخرين في أحد أوضاع التعذيب لمدة 20 دقيقة، على سبيل المثال، كانوا في حالة محمد حسيني، يواصلون تعذيبه لمدة تصل إلى 50 دقيقة، لأنه لم يكن يصرخ كي يتوقفوا عن تعذيبه".

ووفقا للتقرير، استمر هذا الوضع أكثر من 30 يوما، وتم تعذيبهما مرارًا ومن ذلك إعدامهما بشكل وهمي.

وقال المصدر: "قالوا لهما إننا سنأخذكما ونقتلكما، وتم أخذهما إلى فناء السجن معصوبي العينين.. طلب منهما أن يركعا، وبعد بضع دقائق، قاموا بسحبهما من شعرهما أو من لحيتهما على الأرض، وألقوا بهما مرة أخرى في الزنزانة".

ووفقا للمصدر المطلع، تعرض المتهمان أيضا للتعذيب والمضايقة وسوء المعاملة قبل جلسة المحكمة الأولى وقبل تقديمهما إلى المحكمة، ثم أدخلوهما إلى المحكمة دون معرفة أنها جلسة محاكمتهما.

وأضافت اللجنة: "في اليوم الذي أصدروا فيه الأحكام، حكم على الجميع بالسجن 25 عاما، وعلى 5 أشخاص بالإعدام. وكان هناك خوف هائل بينهم من تنفيذ هذه الأحكام، حتى إنهم قرروا الانتحار بشكل جماعي في حال تم تحديد موعد تنفيذ أحكام الإعدام هذه". وقال محمد مهدي كرمي بثقة إنه "لن يسمح لهم بإعدامه. وإنه سيقتل نفسه قبل أن يعدموه".

وحكم على المسجناء الـ16 بالإعدام والسجن 25 عاما في المحكمة؛ بتهم "الفساد في الأرض"، و"الهجوم على قوات الباسيج"، و"التجمع والتواطؤ ضد النظام"، و"النشاط الدعائي ضد النظام".

وأتت هذه الاتهامات وإصدار الأحكام بالسجن والإعدام بحق هؤلاء الأشخاص في وضع نُشرت فيه عدة تقارير عن شكاوى عديدة بشأن القضية وعدم وجود أدلة أثناء إجراءات المحكمة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصرع ستة أشخاص إثر سقوط حافلة في وادٍ شمال غربي إيران

25 أغسطس 2023، 09:48 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الطوارئ في إيران سقوط حافلة صغيرة في أحد الأودية بمدينة ورزقان بمحافظة أذربيجان شمال غربي البلاد، ومقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 11 آخرين. وقال المتحدث باسم الطوارئ بالمحافظة إن هذا الحادث وقع صباح اليوم الجمعة.

وقد أفاد المتحدث باسم إدارة الطوارئ في أذربيجان شمال غربي إيران، وحيد شادي نيا، أنه في حوالي الساعة 6:30 صباح اليوم الجمعة، سقطت حافلة صغيرة في واد أمام جامعة ورزقان الأهلية.

وأضاف أنه تم إرسال سيارة الإسعاف الجوي وست سيارات إسعاف للطوارئ إلى مكان انقلاب الحافلة الصغيرة، ولكن نتيجة لهذا الحادث فقد ستة أشخاص حياتهم وأصيب 11 شخصا.

يذكر أن حوادث السير في طرق إيران كثيرة وتؤدي في اغلب الأحيان إلى مقتل وإصابة المواطنين.

ويعتبر العديد من الخبراء، أنه بالإضافة إلى العوامل البشرية، فإن عدم مطابقة السيارات المصنوعة داخليا مع المعايير الدولية وسوء حالة الطرق عامل رئيسي في وقوع الحوادث بإيران.

وسبق أن أكد قائد شرطة المرور بإيران، كمال هديان فر، هذه العوامل، وقال: «لدينا 5200 من الطرق المعرضة للحوادث أثناء السير في البلاد، منها حوالي 877 حدث فيها حوادث سير كثيرة".

وفي هذا العام، خلال عيد النوروز، الذي كان أحد أكثر الفترات ازدحاما بالرحلات البرية الإيرانية، وقع أكثر من 85 ألف حادث، ما أدى إلى وفاة 871 شخصا.

مساعد وزير الخارجية الإيراني: بعد الاتفاق مع واشنطن لم يعد لنا أموال مجمدة بالخارج

25 أغسطس 2023، 07:33 غرينتش+1

زعم مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري، أنه إثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية والعراق، "لم يعد لطهران أموال مجمدة" في أي بلد.

وأدلى علي باقري كني بهذه التصريحات مساء الخميس في مقابلة مع التلفزيون الإيراني وقال: "بالطبع لدينا أموال في مناطق أخرى من العالم، بسبب التبادلات التي أجريناها مع تلك الدول من قبل، ولكن لم نستخدمها، وبقيت في تلك الدول".

ولم يذكر هذا المسؤول الإيراني في وزارة الخارجية اسم أي دولة، لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة خلال رئاسة دونالد ترامب، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية، تمكنت عدة دول أخرى مثل اليابان من الحصول على إعفاءات لمواصلة شراء النفط من إيران.

وسبق أن أكدت الخارجية الأميركية أن إيران ستحصل على ستة مليارات دولار من أموال نفطها المحتجزة في بنوك كوريا الجنوبية منذ سنوات، مقابل إطلاق سراح خمسة سجناء أميركيين.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أن "ثمانية تريليونات وون كوري جنوبي" من الأصول المحررة لإيران في هذا البلد تم تحويلها تدريجيا إلى البنك المركزي السويسري.

وقال باقري في مقابلته التلفزيونية، إنه بعد التفاهم الذي تم بين إيران والجانب الأميركي بشأن أموال طهران المحتجزة في كوريا الجنوبية، "أثيرت أيضا مسألة أموال إيران في العراق، وبدأ تحريرها".

وأكد أنه في الأسابيع الثلاثة الماضية، تمكنت طهران من الإفراج عن "ما يقرب من سبعة أضعاف" المبلغ الإجمالي للأموال التي أفرج عنها من العراق العام الماضي.

ومع ذلك، رفض مساعد وزير الخارجية الإيراني تقديم الرقم الدقيق للأموال المفرج عنها في العراق.

وبينما لم يتم نشر أي تقرير في الأيام الأخيرة عن إطلاق سراح أي مواطن أميركي مسجون في إيران، قال باقري: "قلنا للأميركيين إننا سنستبدل سجينا بسجين، وليس مقابل الأموال المحتجزة".

ردا على حملة الاعتقالات ضدها.. أسر ضحايا الانتفاضة الإيرانية: صامدون حتى النهاية

24 أغسطس 2023، 20:24 غرينتش+1

بعد اعتقال واستدعاء عدد كبير من أهالي قتلى الانتفاضة الشعبية في إيران، كتب عدد من الأسر المطالبة بتحقيق العدالة رسالة مشتركة للنظام الإيراني نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أنه "لم يتبق بيننا وبينكم سوى جملة واحدة؛ قسماً بدم رفاقنا.. سنصمد حتى النهاية".

وكتب أهالي الانتفاضة الشعبية المطالبون بتحقيق العدالة في الرسالة المشتركة: "في هذه الأيام عندما يتم اعتقال واستدعاء أحد العوائل المطالبة بالعدالة كل ساعة، فإننا نقول بإيجاز: لم يبق بيننا وبينكم، بسجونكم وسياطكم وتهديداتكم، إلا جملة واحدة: قسماً بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية".

وتتواصل جهود النظام لمنع حدوث احتجاجات جديدة في ذكرى الانتفاضة الشعبية ومقتل جينا (مهسا) أميني، وفي يومي الثلاثاء والأربعاء 22 و23 أغسطس (آب)، تم اعتقال عائلات 4 على الأقل من قتلى الانتفاضة.

وقدمت فاطمة حيدري، شقيقة جواد حيدري، إحدى ضحايا الانتفاضة الشعبية، معلومات عن أوضاع عدد من الأهالي المعتقلين المطالبين بالعدالة في حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا).

وبناء على هذه المعلومات، تم نقل "نسرين علي زاده"، شقيقة شيرين علي زاده، إلى سجن "دولت آباد" في أصفهان.

وفي صباح يوم الأربعاء، 23 أغسطس (آب)، داهم عناصر الأمن منزل نسرين علي زاده واعتقلوها.

كما تم اعتقال كوروش وزيري، زوج شيرين علي زاده، منذ 17 أغسطس (آب)، وهو الآن في سجن "دستكرد".

وبحسب ما ذكرته فاطمة حيدري، فإنه لا يوجد حتى الآن أي رد على مطالبة عائلة علي زاده بشأن اعتقال هذين الشخصين.

وقُتلت شيرين علي زاده، 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، بنيران مباشرة من قوات الأمن خلال احتجاجات مازندران.

وقبل وفاتها، كانت تصور هجوم القوات الأمنية على المتظاهرين أمام قاعدة الباسيج، وتم تسجيل لحظة إطلاق النار عليها وقتلها على هاتفها المحمول.

وبحسب ما قالته فاطمة حيدري، فإن ما شاالله كرمي، والد محمد مهدي، أحد الشباب الذين أُعدموا خلال الانتفاضة الشعبية، موجود الآن في مركز الاعتقال التابع لاستخبارات الحرس الثوري في كرج.

وقد اقتحمت قوات الأمن، يوم الثلاثاء، منزل ما شاالله كرمي، واعتقلته وصادرت الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر المحمول والهاتف المحمول لعائلة كرمي، كما حطمت لوحات وميداليات محمد مهدي الكرمي.

كما تم نقل مهسا يزداني، والدة محمد جواد زاهدي، إحدى ضحايا الاحتجاجات، والتي اعتقلت مساء الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، إلى سجن "قائمشهر".

كان محمد جواد زاهدي شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا من ساري، وقد أطلق عليه عناصر الأمن النار مساء يوم 21 سبتمبر (أيلول) 2022، وتوفي بسبب النزيف وعدم تعاون خدمات الطوارئ.

وتزايدت وتيرة الاعتقالات والضغوط علي أهالي الضحايا في الأسابيع الأخيرة، ويعتبرها كثير أنها بسبب خوف النظام من ذكرى الانتفاضة ومقتل هؤلاء المتظاهرين.

ونشرت منظمة العفو الدولية بياناً يوم الاثنين 21 أغسطس (آب)، رداً على الممارسات القمعية للنظام الإيراني، أعلنت فيه أنه عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، كثفت السلطات في طهران حملتها لمضايقة عائلات ضحايا هذه الاحتجاجات بهدف إسكاتهم، وكذلك بسبب حصانة السلطات من العقاب.

وشددت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، على ضرورة حماية عائلات قتلى الاحتجاجات من الاعتقال التعسفي والتهديدات وغيرها من الإجراءات الانتقامية من قبل النظام الإيراني.

"الشاباك": اعتقال 4 إسرائيليين للاشتباه في علاقتهم بحزب الله وتهريب متفجرات إيرانية الصنع

24 أغسطس 2023، 19:05 غرينتش+1

أعلن جهاز المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" أنه تم اعتقال 4 إسرائيليين للاشتباه في أن لهم صلات بحزب الله اللبناني، وتهريب متفجرات إيرانية الصنع إلى إسرائيل الشهر الماضي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس 24 أغسطس (آب)، نقلاً عن هذه المؤسسة، أن 3 من هؤلاء المعتقلين هم من سكان مستوطنة "كفر قاسم" العربية، وسط إسرائيل، اعتقلوا بتهمة تهريب "عدد كبير من الأسلحة عالية الجودة" إلى إسرائيل.

وأضاف "الشاباك" أنه تم ضبط عبوتين ناسفتين مصنوعتين في إيران بالإضافة إلى أسلحة أخرى مع هؤلاء الأشخاص.

ويأتي اتهام حزب الله اللبناني بالتورط في تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى إسرائيل، في حين أن هذه الجماعة المسلحة التي تدعمها إيران متهمة أيضا بتهريب المخدرات.

وفي وقت سابق، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن زعيم مجموعة من مهربي المخدرات، الذي قُتل على الحدود السورية اللبنانية العام الماضي، هو عضو في حزب الله اللبناني.

إيران والسعودية و4 دول تنضم لـ"بريكس".. واحتجاجات حقوقية على وجود رئيسي في جنوب إفريقيا

24 أغسطس 2023، 15:20 غرينتش+1

أعلنت جنوب أفريقيا أن أعضاء منظمة "بريكس"، التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا، اتفقوا في اجتماع جوهانسبرغ على الترحيب بستة أعضاء جدد، من بينهم إيران والمملكة العربية السعودية، اعتبارا من بداية العام المقبل.

في الوقت نفسه، أثار وجود الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في جنوب أفريقيا للمشاركة في اجتماعات المنظمة احتجاجات من جانب منظمات حقوق الإنسان.

وقال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوسا، يوم الخميس 24 أغسطس (آب)، في مؤتمر صحافي مشترك مع زعماء أعضاء "بريكس" الحاليين، إنه مع عضوية الدول الجديدة، سيبدأ "فصل جديد" في هذه المجموعة.

والأرجنتين، ومصر، وإثيوبيا، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وإيران، هي الدول الست التي تمت إضافتها إلى مجموعة "بريكس".

وفور إعلان هذا الخبر، رحب المسؤولون في إيران بما أسموه "التقدم التاريخي والنجاح الاستراتيجي للسياسة الخارجية للبلاد"، وهنأوا علي خامنئي بـ"هذا النصر" بصفته "المرشد الأعلى للثورة".

لكن حضور إبراهيم رئيسي اجتماع جوهانسبرغ أدى إلى احتجاجات من منظمات حقوق الإنسان.

وكان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية والناطق الرسمي باسمها، من بين المحتجين على هذا الوجود.

وقال: "دعونا نحتج على وجود رئيسي في جنوب أفريقيا!" عضو لجنة الموت ورئيس الحكومة في نظام الجمهورية الإسلامية يحل اليوم ضيفا على حكومة جنوب أفريقيا. وهو متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف أميري مقدم: "من المؤسف أن حكومة جنوب أفريقيا، الدولة التي تعتبر نفسها ضحية للفصل العنصري (نوع من الجرائم ضد الإنسانية)، ترحب بمجرم على هذا المستوى. يجب أن نرفع تكلفة الترحيب برئيسي في العالم. يمكن للإيرانيين في الخارج الاحتجاج على وجوده في هذه البلاد من خلال التجمع أمام سفارات جنوب إفريقيا أو إرسال رسائل بريد إلكتروني إلى مسؤولي جنوب إفريقيا في بلدان إقامتهم".