• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: عجز السلطات عن فرض الحجاب.. واستيراد الوقود من روسيا.. ودعوة روحاني للاستفتاء

17 أبريل 2023، 10:31 غرينتش+1

بعد يومين من بدء خطة النظام لمواجهة النساء الرافضات لقانون الحجاب الإجباري، أظهرت مقاطع فيديو عدة من إيران استمرار النساء الرافضات لهذا القانون في تحدي السلطات عبر الامتناع عن ارتداء الحجاب كما يقرره النظام وسط عجز واضح من السلطات للتعامل مع الظاهرة المتنامية.

أما صحف النظام فهي تتراوح بين الوعيد والإنكار، فصحيفة "كيهان" المتشددة على سبيل المثال ادعت أن الصور والمقاطع التي تنتشر في وسائل الإعلام الفارسية المعارضة والتي توثق امتناع النساء عن الالتزام بقانون الحجاب الإجباري هي "مفبركة" وغير حقيقية.

غير أن صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري مضت في وعيدها ودعمت الإجراءات القمعية للنظام في محاولته فرض الحجاب الإجباري. وقالت إن موضوع الحجاب لا يعد قضية شخصية يحق لكل شخص اختيارها أو رفضها لأن تبعات هذه القضية تكون عامة وتشمل باقي أفراد المجتمع حسب تعبيرها.

وفي موضوع منفصل علقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية على دعوة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني إلى إجراء استفتاء عام حول قضايا محورية مثل الاقتصاد والسياسات الداخلية والخارجية، وقالت إن الانتخابات لم تعد ذات أهمية في تعزيز الاستقرار في إيران بل يجب قبل القيام بأي شكل من أشكال الانتخابات إجراء استفتاء شعبي وأن يحدث تحول في طريقة الحكم في البلاد.

وفي شأن اقتصادي، أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها بعنوان "الوقود الروسي" إلى التقارير التي تتحدث عن استيراد إيران أكثر من 30 ألف طن من الوقود من روسيا، واصفة ذلك بـ"الموت التدريجي لحلم الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج الوقود".

وفي سياق متصل علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الوضع الاقتصادي والوعود "الفارغة" للحكومة بتحسين الأوضاع وحديث الرئيس الإيراني عن "قطار التقدم". وقالت الصحيفة: "يبدو أن قطار تقدم الحكومة يسير على طريق ارتفاع الأسعار وقد سُحق الشعب تحت هذا القطار".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"جمهوري إسلامي": الحجاب قضية اجتماعية ولا يمكن حلها باللجوء إلى الشرطة وقوات الأمن

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى إجراءات النظام الجديدة وإصراره على إلزام النساء بقانون الحجاب الإجباري وتبعات ذلك على الوضع في إيران، وقالت إنه من الواضح تماما أن الحجاب قضية اجتماعية وأخلاقية بحته ولا يمكن التعامل معها بأدوات أمنية ولا يصح الاعتماد على القوات الأمنية في مواجهتها والتصدي لها.

وأضافت الصحيفة: "لهذا يقترح أن تتوقف السلطات عن الاعتماد على الأساليب والطرق التي تزيد من حجم الاستياء الشعبي في المجتمع وتفاقم الشرخ بين الشعب والنظام".

"اعتماد": التيار المتشدد يصر على قمع غير المحجبات رغم إدراكه لأضرار ذلك سياسيا

رأى كاتب صحيفة "اعتماد" محمد رهبري، في مقاله بالصحيفة، أن هناك تيارا متشددا داخل السلطة نجح في إقناع كافة مؤسسات الدولة بتبني موقفه وضرورة مواجهة ظاهرة خلع الحجاب وتحدي قوانين النظام، بالرغم من إدراك حقيقة أن هذه المواجهة قد تقود إلى أزمة سياسية تواجه النظام السياسي مستقبلا.

الكاتب رأى أن هذا التيار يعتقد أن الفترة القادمة ستشهد احتجاجات في إيران في ظل التضخم الكبير والمشاكل الاقتصادية، وبالتالي فمن الضروري الاستعداد لهذه الاحتجاجات من الآن، وهو يريد هندسة تلك الاحتجاجات من خلال هيكلتها وقصرها على موضوع بعينه، مثل الحجاب وشكل اللباس الذي تريد النساء ارتداءه.

وأضاف الكاتب أن هذه الرؤية داخل النظام تعتقد أن تقليص حجم الاحتجاجات على موضوع الحجاب فقط ستكون له مزايا إيجابية مقارنة مع الاحتجاجات الاقتصادية.

الأول، أن مثل هذه الاحتجاجات تكون في الغالب أكثر سلمية ويسهل التعامل معها وقمعها. أما ثاني المزايا وراء حصر شكل الاحتجاج على موضوع الحجاب حسب تحليل هذا التيار فهو حجم المهتمين بالموضوع، فالحجاب قد لا يشكل مساحة كبيرة لمشاركة كافة الأطياف والشرائح المجتمعية مقارنة مع الموضوع الاقتصادي الذي أصبح يهم كافة الإيرانيين.

وختم الكاتب أن هذا التحليل يبقى قاصرا ولا يستطيع أن يضمن أن تكون المشاركة في الاحتجاجات القادمة ضد إجراءات قوانين الحجاب الإجباري مقتصرة على فئة معينة، وعلى هذا الأساس فإن تبعات مثل هذه الاحتجاجات قد تكون كذلك ثقيلة على النظام السياسي.

"شرق": خروج الاستثمارات والعقول المبدعة من إيران نتيجة فقدان رؤية اقتصادية مستقبلية

في مقالها الافتتاحي، قالت صحيفة "شرق" إن رؤية 2025 التي أعلنت عنها الحكومة في أوقات سابقة ثبت فشلها الصريح والحكومة لا تستطيع أن تقدم طرحا مستقبليا وترسم خطوط الوضع في إيران لا على المدى البعيد ولا حتى على المدى القصير.

وأوضحت الصحيفة أن المواطن في إيران لا يدري ماذا ينتظره من الناحية الاقتصادية خلال العامين القادمين، وأصبحت الحالة الاجتماعية للمواطنين في تردٍ وتراجع مستمرين، ووجهة نظر الرأي العام تجاه المستقبل متشائمة تماما.

وأضافت الصحيفة: "خروج الاستثمارات والعقول المبدعة من إيران نتيجة هذه الحالة من فقدان الرؤية المستقبلية للاقتصاد، وترتب على ذلك شعور بالاستياء لدى الإيرانيين بعد مقارنة أنفسهم مع شعوب المنطقة مثل السعودية وتركيا وقطر والإمارات وحتى العراق، حيث يرون أن هذه الشعوب تتمتع بمزايا كثيرة وتفوقهم أشواطا بعيدة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مكاسب العلاقات مع السعودية.. ومشاكل طالبان.. والتردد في أزمة الحجاب

16 أبريل 2023، 11:16 غرينتش+1

يبدو أن تجربة مهسا أميني وما خلفته حادثة مقتلها في مقر شرطة الأخلاق، منتصف شهر سبتمبر (أيلول) الماضي من احتجاجات عارمة جعلت القيادة الإيرانية مترددة في استخدام القوة المفرطة لإجبار النساء على ارتداء الحجاب.

وبعد أيام من الحديث عن بدء خطة جديدة كان من المقرر اعتمادها لمواجهة رافضات الحجاب الإجباري بدءا من أمس السبت لم تشهد البلاد حالات من الصدام أو اعتقالات في صفوف غير المحجبات، كما كان يتوقع بعض المراقبين.

صحيفة "هم ميهن" لفتت إلى "السبت الموعود" وأكدت أن كل شيء كان طبيعيا كالأيام السابقة، وأن النساء اللواتي قررن خلع الحجاب استمررن على وضعهن السابق ولم يواجهن ضغوطا من أحد أو مضايقة من جهة حكومية.

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري زعمت بدء الخطة عمليا منذ يوم أمس لكنها لم تشر إلى أي مواجهات أو صدامات بين عناصر شرطة الأخلاق والنساء غير المحجبات.

فيما هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة مساعدة الرئيس الإيراني، سكينة سادات باد، بعد انتقادها لقرار حرمان رافضات الحجاب الإجباري من تلقي الخدمات العامة، وتأكيدها على أن ذلك يعد مخالفة لمواد من الدستور الإيراني، كما أنه يعارض بشكل صريح قواعد العدل و"يتناقض مع مبادئ الإسلام والعقلانية".

وفي شأن آخر، انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات النظام التهرب من مسؤولياته في مواجهة أزمة تسمم الطالبات عبر إنكار وجود هذه الحالات، مشيرة إلى تصريح وزير الصحة الذي قال إن وزارته قررت تسمية ما يحدث لطالبات المدارس "سوء الوضع الصحي"، وليس التسمم، وذلك لـ"عدم وجود أدلة دامغة" تؤكد وقوع حالات التسمم فعليا.

واستغربت الصحيفة من هذا التصريح وذكرت أنه من الخطأ الفادح الاعتقاد بإمكانية حل المشكلة من خلال تغيير عنوانها، مشيرة إلى تصريحات مسؤولي قطاع الصحة الذين أكدوا قبل ذلك حدوث حالات التسمم بشكل متعمد ومقصود. وأوضحت أن هذا التناقض في المواقف جعل الثقة الشعبية إزاء المسؤولين والنظام تتراجع إلى أدنى مستوياتها.

وفي موضوع اقتصادي سخرت صحيفة "اعتماد" من وعود الرئيس إبراهيم رئيسي، في مجال توفير فرص العمل، حيث وعد قبل وصوله للحكم بتوفير مليون فرصة عمل سنويا وأكدت الصحيفة أن هذا الوعد لم يتحقق، ليس ذلك فحسب، بل إن العام الإيراني الماضي (انتهى 21 مارس/آذار الماضي) شهد انضمام مليونين ونصف المليون إيراني إلى قوافل العاطلين عن العمل.

وفي شأن منفصل تحدثت صحيفة "آرمان ملي" عن مكاسب عودة العلاقات بين إيران والسعودية بعد قطيعة دامت 7 سنوات، وقالت إن مكاسب هذه الانفراجة في العلاقات الدبلوماسية بين أهم بلدين في المنطقة ستكون هائلة، موضحة أن تحسين علاقات الرياض بطهران لا يقتصر على البلدين بل سيشمل توسيع علاقات إيران بكافة الدول العربية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آسيا": الاقتصاد الإيراني على "حافة الهاوية" والبلاد على وشك الانفجار

في مقاله بصحيفة "آسيا" الاقتصادية، ذكر الخبير والباحث في الشؤون الاقتصادية، سعيد كاكا آقا زاده، أن الاقتصاد الإيراني قد وصل إلى "حافة الهاوية" وأن الاستياء الشعبي جراء الأزمة المعيشية جعل البلاد مثل عبوة ناسفة جاهزة للانفجار في كل لحظة، منتقدا إجراءات الحكومة التي وبدل العمل وتلبية مطالب المواطنين تنتهج سياسة قهرية لإسكات المنتقدين.

وذكر الكاتب: "الحكومة وبدلا من تلبية مطالب شرائح المجتمع الإيراني التي باتت تشكو من عدم الاستقرار الاقتصادي والمشاكل الناجمة عن ذلك، تسلك أساليب قهرية لإسكات المواطنين الذين باتوا غير قادرين على مواصلة الحياة في ظل التضخم والغلاء الكبير".

كما أوضح كاكا آقا زاده أن الناظر إلى واقع إيران اليوم يدرك أنه لا حلول قريبة تلوح في الأفق في ظل استمرار السياسات السابقة للحكومة مما يجعلنا نعتقد أن العوامل والأسباب التي خلقت الواقع الحالي ستستمر في العمل والتأثير السلبي على البلاد.

وختم الكاتب مقاله بالقول: "بالنظر إلى نسب التضخم المرتفعة، فإن قيمة العملة الإيرانية ستشهد هذا العام تراجعا جديدا أمام العملات الصعبة ويتبع ذلك بطبيعة الحال تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتفاقم ظاهرة الفقر في المجتمع".

"كيهان": إجراءات الحكومة تركت انعكاسا جيدا للغاية لدى الرأي العام الإيراني

أتحفت صحيفة "كيهان" الحكومة بالثناء المبالغ فيه على "إجراءاتها الإيجابية القيمة" وعدم عملها انطلاقا من المصالح الحزبية والفئوية، وهو ما كان له "انعكاس جيد للغاية لدى الرأي العام الإيراني".

الصحيفة تثني على كل شيء تقوم به الحكومة دون استثناء حتى الإقالات التي تمت مؤخرا والتي شملت مجموعة من المسؤولين والوزراء في الحكومة بعد فشلهم في القيام بالمهام المتعقلة بهم، نال حصته من الثناء وذكرت أن هذه الإقالات تستحق كل التقدير.

"جمله": إيران الخاسر الأكبر من حكم طالبان

في تقرير لها بعنوان "نحن وطالبان" تناولت صحيفة "جمله" طبيعة العلاقات بين إيران وحركة طالبان المسيطرة على أفغانستان دون اعتراف دولي، مشيرة إلى الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول الجوار الأفغاني في أوزبكستان لمناقشة الأوضاع في أفغانستان. ورأت الصحيفة أن مثل هذه الاجتماعات لن تساعد في حل المشاكل والتحديات التي تواجهها إيران من جهة أفغانستان وطالبان.

وذكرت الصحيفة أنه وبالرغم من الحفاوة والترحيب الرسمي الإيراني لعودة حركة طالبان إلى الحكم إلا أن إيران تعد الخاسر الأكبر من تولي حركة طالبان للحكم في أفغانستان، مشيرة إلى تجاهل قادة الحركة لمطالب إيران من حصة مياه نهر "هيرمند" وكذلك تشكيل "حكومة شاملة" تضم كافة أطياف الشعب الأفغاني.

وأضافت "جمله" أن الضرر الأكبر الذي لحق بإيران من عودة الحركة لحكم طالبان هو الضرر الأمني الذي بات يهدد إيران من الأراضي الأفغانية، فإيران باعتبارها البلد الشيعي الوحيد المجاور لأفغانستان باتت عرضة للأعمال الإرهابية، كما أن حالات الصدام الحدودية بين عناصر طالبان وقوات حرس الحدود الإيرانية تثبت هشاشة الوضع الأمني من جهة أفغانستان.

ودعت الصحيفة إلى اعتماد سياسة أكثر صراحة ووضوحا بين إيران وأفغانستان بحيث تتم المكاشفة في كافة القضايا دون مجاملة، وذلك بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية.

صحف إيران: ازدواجية النظام في "يوم القدس".. وبدء خطة الحجاب الإجباري.. والضغط الاقتصادي

15 أبريل 2023، 10:17 غرينتش+1

على نطاق واسع، غطت الصحف الإيرانية، لاسيما الأصولية والمقربة من صناع القرار في إيران، مظاهرات "يوم القدس" الذي يرى كثير من المراقبين والمعارضين للنظام الإيراني أنه كان ولا يزال أداة دعم للنظام أكثر من كونه دعما للقضية الفلسطينية؛ فالنظام يستغل المناسبة لتحسين صورته.

وإذا تركنا الصحف المتشددة والموالية للنظام مثل "كيهان" التي دأبت على استخدام العناوين الرنانة كالحديث عن العد العكسي لتدمير إسرائيل والقضاء عليها، نجد الصحف الأخرى مثل "اعتماد" تنتقد بشكل مبطن سياسات النظام المزدوجة في هذا اليوم فيما يتعلق بموضوع "الحجاب الإجباري" إذ تتساهل السلطات في مسيرات يوم القدس مع غير المحجبات وتظهر في وسائل الإعلام الرسمية النساء مرتديات حجابا خفيفا أو غير محجبات بالكامل لادعاء أن شعبيته لا تقتصر على المؤمنين بآيديولوجية النظام وقوانينه.

وفي موضوع الحجاب كذلك نلاحظ تزايد الانتقادات لخطة مواجهة غير المحجبات التي تبدأ اليوم السبت 15 أبريل (نيسان)، حيث من المقرر أن تضاعف السلطات ضغوطها وممارساتها القمعية ضد غير المحجبات عبر استخدام كاميرات مراقبة ذكية لرصد هؤلاء النساء وتحديد هويتهن تمهيدا لمعاقبتهن.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية تساءلت عما إذا كان الحجاب في إيران يشكل المعضلة الرئيسية في البلاد أم إن الأزمة الاقتصادية الطاحنة هي التي تشغل اهتمام الإيرانيين هذه الأيام، لتؤكد أن الاقتصاد هو المعضلة الرئيسية التي تفرض على السلطات تخصيص الميزانيات ومضاعفة الجهود لإيجاد حلول ناجعة، وقالت: "لقد تم تخصيص 600 مليار تومان إيراني لشراء كاميرات مراقبة ذكية للتعرف على النساء غير المججبات، في الوقت الذي تشكو فيه البلاد من الفقر والفساد بشكل كبير".

وفي سياق اقتصادي غير بعيد، ذكرت صحيفة "اقتصاد بويا" أن الاقتصاد الإيراني يصنف ضمن الاقتصادات المغلقة في العالم وهو ما أدى إلى أن يعيش الإيرانيون الفقر وتراجع مؤشرات جودة الحياة مقارنة مع شعوب دول الجوار، بالإضافة إلى خلق العديد من المشاكل الاجتماعية.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها الصحف في إيران اليوم السبت: وفاة السياسي الأصولي عماد أفرغ، المعروف بتحوله الفكري في السنوات الماضية، حيث بات من المنتقدين لسياسات النظام الداخلية والخارجية وهو ما جعل خبر وفاته يحظى باهتمام الصحف الإصلاحية وتجاهل الصحف الأصولية. صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية وصفت الراحل عماد أفرغ بـ"الأصولي الوحيد" في إشارة إلى العزلة التي فرضها الأصوليون على أفرغ وحالة الوحدة التي عاشها في السنوات الأخيرة من عمره.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": الهجوم على منتقدي قانون الحجاب الإجباري

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، هاجمت السياسي الإصلاحي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محمد عارف بعد انتقاده اللاذع لموضوع الحجاب الإجباري، وإصرار السلطات على تنفيذ هذا القانون رغم كل التكاليف والمخاطر التي تكمن وراء ذلك.

عارف كان قد أشار إلى التجربة الفاشلة في موضوع فرض الحجاب الإجباري في العام الماضي، حيث أدى إلى اندلاع احتجاجات عارمة كلفت البلاد الكثير من الخسائر والأضرار، مؤكدا أن الأساليب القمعية أتت بنتائج عكسية تماما، إذ إن نسبة كبيرة من النساء باتت راغبة في خلع الحجاب تحديا لقوانين النظام.

أما صحيفة "جوان" فهاجمت عارف بالقول إن فرض الحجاب الإجباري هو تأكيد إسلامي وممارسة قانونية واجتماعية مشروعة وتساءلت كيف يسمح لمثل محمد عارف أن يكون ضمن أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام.

كما خاطبت الصحيفة عارف قائلة: "ليبين عارف وزملاؤه الإصلاحيون ماهية الإجراءات والإصلاحات التي قاموا بها أثناء توليهم للسلطة في البلاد لمنع الأمور من الوصول إلى ما وصلت إليه اليوم في العديد من المسائل والقضايا ومن بينها قضية الحجاب".

"شرق": الإيرانيون لم يتخلوا عن مطالبهم في سبيل الحرية والديمقراطية

صحيفة "شرق" الإصلاحية علقت في مقالها الافتتاحي على الأوضاع في إيران والأحداث المنتظرة مستقبلا، وأكدت أن طبيعة الشعب الإيراني ثورية وأن الإيرانيين لن يتخلوا عن مطالبهم في سبيل الحرية والديمقراطية.

وجاء في المقال: "الشعب الإيراني لن يشعر بالهزيمة لأن المجتمع لا يزال مجتمعا ثوريا ولن يتوقف عن مطالبه في سبيل الحرية والديمقراطية، وبسبب التجربة الثورية الطويلة فإن الإيرانيين لن ييأسوا ولن يقبلوا بالفشل والهزيمة".

وأضافت الصحيفة: "الجيل الجديد يريد أن يغير وفق طريقته التي يراها، وهو جيل غير مؤدلج ولا يؤمن بآيديولوجيا خاصة لكنه مصر على التغيير، والأحداث الماضية رفعت من نسبة الوعي السياسي لدى هذا الجيل بحيث بات يعرف ما يريد وما لا يريد وهو ما يجعل العودة إلى الوراء أمرا مستحيلا".

"سازندكي": مشاكل البلاد.. الأزمة الاقتصادية أم الحجاب الإجباري؟

انتقدت صحيفة "سازندكي" مضي النظام في خطته لمواجهة النساء غير المحجبات وتجاهل ما تمر به البلاد من ظرف حساس كما انتقدت حجم الإنفاق المالي الذي تقوم به السلطات على مشروع فرض الحجاب الإجباري حيث تم شراء كاميرات مراقبة ذكية تقدر بأكثر من 600 مليار تومان إيراني في ظل الأزمة الاقتصادية لإيران.

وقالت الصحيفة إن مشروع الحجاب الإجباري له معارضون كثر ولا تقتصر أشكال المعارضة على الرأي العام الإيراني بل إن هناك رجال دين أيضا يحتجون على طريقة فرض هذا القانون مشيرة إلى الداعية المقرب من النظام الذي انتقد قبل أيام ممارسات السلطة في فرض الحجاب.

كما ذكر الباحث السياسي حسين مرعشي في مقاله الافتتاحي بالصحيفة أنه من الأفضل للنظام أن يترك الناس وشأنهم في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية، وأن لا يضاعف من الضغوط عليهم عبر خطط وسياسات مثل سياسة فرض الججاب الإجباري.

صحف إيران: الإيرانيون يسخرون من "السبت الموعود" وسياسات الحكومة تدفع الشعب لليأس والإحباط

11 أبريل 2023، 10:50 غرينتش+1

وسط سخرية المعارضين للنظام الإيراني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ينتظر المراقبون للشأن الإيراني "السبت الموعد" الذي وعد فيه النظام بإجراءات صارمة ضد النساء غير المحجبات.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخروا كثيرا من هذه التهديدات التي يمارسها النظام ضد شعبه بحجة انتهاكه لقوانين "الحجاب الإجباري".

بعض الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 11 أبريل (نيسان)، مثل "توسعه إيراني" نقلت هذه المواقف والتعليقات، وخلصت إلى أن هذه الوعود التي يطلقها النظام لا تؤثر- حسب الرأي العام الإيراني- على المقاومة المدنية للنساء ضد قانون الحجاب الإجباري.

وشبهت الصحيفة الوضع الراهن بالحالة التي كانت سائدة أثناء انتشار صحون الأقمار الصناعية المنزلية، عندما كان النظام يحاول منع المواطنين من استخدامها، لكنه أدرك عجزه في نهاية المطاف وأصبح استخدامها شائعا، خلافا لرغبة النظام وقوانينه.

صحيفة "اعتماد" انتقدت تأييد أعضاء في البرلمان الإيراني دعم خطة الشرطة لمواجهة غير المحجبات، في الوقت الذي يفترض فيه أن يمثل البرلمان الشعب الذي باتت همومه مركزة حول الأزمة الاقتصادية والعزلة السياسية التي تعيشها البلاد، وليس قضايا ثانوية كالحجاب الإجباري.

إذا تركنا موضوع الحجاب، الذي هيمن خلال الفترة الأخيرة على المشهد السياسي والإعلامي في إيران، نجد أزمة تسميم طالبات المدارس هي الأخرى تحتل حصة كبيرة من الاهتمام. السؤال الأبرز الذي تحاول معظم وسائل الإعلام والصحف طرحه بإلحاح هو: ما السبب الذي يجعل النظام كل هذه الفترة عاجزا عن كشف حقيقة الأمر وطبيعة هذه الأحداث بعد مرور 4 شهور على تسجيل أول حالات تسمم في المدارس؟

بعض المعارضين يتهمون النظام بالتورط في هذه الأحداث انتقاما من النساء اللاتي شاركن بشكل واسع في الاحتجاجات الأخيرة، وكذلك لإشغال الرأي العام، أما النظام نفسه فيسلك طريقين، الأول اتهام الأعداء بالتورط في هذه الأحداث لتشويه صورته، والثاني إنكار حدوثها أصلا واتهام التلاميذ بـ"الشيطنة والتمارض"، كما ادعى أمس مساعد وزير الأمن الإيراني.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى ضعف أداء السلطات الحكومية، حيث إنه وبعد هذه الفترة الطويلة من حالات التسمم لم تعلن الجهات الرسمية تقريرا واحدا حول أسباب التسمم وطبيعته ومنشأه الحقيقي.

في شأن اقتصادي تطرقت صحيفة "اترك" إلى "الغلاء الفاحش" في أسعار المساكن في إيران خلال الشهور القليلة الماضية، ولفتت إلى فقدان حالة من التوزان بين الدخل والتكاليف، وذكرت أن المواطن في إيران بات يعيش براتب شهري يتقاضاه بالتومان الإيراني، لكن تكاليف الحياة كلها أصبحت تسعر بالدولار، ما جعله عاجزا عن تلبية حاجاته الأساسية.

الصحيفة نقلت كلام نائب برلماني إيراني أشار إلى زيادة البيوت العشوائية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن وذلك بسبب أن الدخل بالتومان، فيما تكون التكاليف وفق تسعير الدولار. يذكر أن سعر الدولار الواحد بات يعادل أكثر من 50 ألف تومان إيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الشعب يشعر باليأس والإحباط بسبب سياسات الحكومة

علقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية على الهجمات المستمرة التي يشنها التيار الأصولي ووسائل إعلامه وعلى رأسها صحيفة "كيهان" المتشددة على الصحف التي تنتقد أداء الحكومة والأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد بزعم أنها تضخ اليأس وتنشر الإحباط في المجتمع.

وكتبت الصحيفة تعليقا على ذلك: "تحسين اقتصاد البلد يتحقق عبر تغيير طبيعة العلاقات الدولية لإيران والظروف الخارجية التي باتت تواجهنا، يتحقق ذلك عبر الاستثمار وخلق فرص العمل والسعي لوضع ميزانية عادلة، لم يتحقق شيء من هذا حتى الآن".

وأضافت "هم ميهن": "سبب يأس وإحباط الناس ليس هذه الكتابات والنقد التي تقوم بها وسائل الإعلام وإنما هو السياسات الخاطئة في البلاد".

"اعتماد": أسباب العزوف الشعبي عن التدين في إيران

في سلسلة مقالاته التي بدأ بنشرها قبل أيام تطرق الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله اليوم بصحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة العزوف الشعبي العام عن التدين في إيران، محاولا استقصاء جذور هذه الحالة الاجتماعية، وخلص إلى أن العامل الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو عدم استقلالية المؤسسات الدينية وتبعيتها للسلطة السياسية ما يجعلها غير مستقلة في مواقفها وقراراتها.

وأضاف عبدي أن العامل الآخر الذي وجه ضربة موجعة للتدين في إيران هو محاولات الحكومة الاحتماء بالدين في كل قرار أو سياسة تقدم عليها.

وكتب عبدي: بينما الهدف الرئيسي من الحكومات هو فرض النظام الاجتماعي وتنفيذ العدالة، نجد أن الدولة في إيران باتت تعمل بشكل حثيث على الدعوة إلى الدين، وهو ما جعل هذه الدعوة تكون تابعة للسلطة والأساليب القهرية التي تحاول فرضها لتنفيذ تلك الشعيرة أو ذلك الرأي، وبالتالي أصبح الدين مستهدفا في كل مشكلة أو ضعف تقع فيه الحكومة باعتباره أداة من أدواتها.

وبالنسبة للواقع في إيران رأى الكاتب أن أفضل طريق لتعزيز مكانة الدين واستعادة قوته هو فصله عن السلطة السياسية، وجعله مستقلا في مواقفه وقراراته.

"شرق": طبيعة المجتمع الإيراني الثورية تفرض على النظام "ضرورة تلبية مطالب الناس"

في مقاله التحليلي بصحيفة "شرق" رأى الكاتب والمحلل السياسي، كوروش أحمدي، أن التطورات والأحداث التي شهدتها إيران خلال القرن الأخير جعلت الشعب الإيراني شعبا ذا طبيعة ثورية، حيث إنه لا تخلو الأيام من مظاهر الاحتجاج العمالي والمدني والنقابي والطلابي وغيرها من شرائح المجتمع.

وذكر الكاتب أن الأحداث الداخلية والخارجية في العقود القليلة الماضية جعلت هذه الحالة تستمر حتى يومنا هذا، حيث نرى أن المجتمع اليوم يعيش حالة من عدم الاستقرار والهدوء السياسي والمجتمعي.

ولفت أحمدي إلى أن هذه الطبيعة الاجتماعية التي باتت تترسخ داخل المجتمع الإيراني كانت هي السبب في أن يصل النظام السياسي الحالي إلى سدة الحكم، ما يفرض على قيادات النظام الحالي أن تأخذ بعين الاعتبار هذه الطبيعة المجتمعية، وأن تلبي مطالب المواطنين.

خبيرة إيرانية بالشؤون الإسلامية لخامنئي: أنت مسؤول عن عواقب فرض "الحجاب الإجباري"

11 أبريل 2023، 08:06 غرينتش+1

طرحت صديقة وسمقي، الخبيرة بالشؤون الإسلامية تعيش في إيران، أسئلة على خامنئي حول "الحجاب الإجباري"، وحذرت من أن المسؤولية عن كل عواقب فرض هذا النوع من الحجاب تقع على عاتق مرشد النظام الإيراني.

وشددت على أن "إجبار النساء على الامتثال لما يسمى بالغطاء الشرعي باللجوء إلى القوة هو ممارسة مهجورة في العالم الإسلامي"، مضيفةً: "استخدم نظام الجمهورية الإسلامية وحكومة طالبان في أفغانستان هذه الممارسة غير المعتادة وكلاهما واجه تحديات كبيرة ومستمرة في بلديهما، ما يدل على أرجحية التخلي عن هذا الإجراء".

وأكدت وسمقي: "لم يفعل أي نظام أو جماعة منظمة عبر التاريخ ما فعله النظام الإيراني في تحويل النضال الهادئ والسلمي للنساء من أجل نيل الاستقلال والمساواة ونفي الهيمنة، إلى عملية دموية، حيث حاربه بكل الوسائل المتاحة".

وكان علي خامنئي قد وصف الحجاب الإجباري، في آخر موقف له، بأنه "قانوني وشرعي"، ووصف خلع الحجاب بأنه حرام شرعيا وسياسيا".

وفي إشارة إلى مواقف المرشد الإيراني بشأن الحجاب، أكدت صديقة وسمقي أن كلام خامنئي "على الرغم من احتوائه على العديد من الخلافات النظرية والاجتماعية، فقد فتح جولة جديدة من الضغوط والتهديدات ضد المرأة"، وعليه أن يجيب "ما المبرر الشرعي والسياسي لسياسته في مجال الحجاب الإجباري؟".

وتابعت صديقة وسمقي أن "ضرورة تغطية الشعر للنساء غير محددة في القرآن ولا يمكن الحصول على نموذج النظام الإيراني الصارم فيما يتعلق بملابس النساء من آيات القرآن" وأضافت: "لا يوجد دليل على أنه في عهد الرسول "تعرضت النساء للتحرش والعقاب لعدم تغطية شعورهن أو حتى أجسادهن".

يذكر أنه بعد وفاة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد، أدى ذلك إلى انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، والتي لا تزال مستمرة بعد سبعة أشهر، ففي كل يوم، يمكنك رؤية عدد كبير من النساء في الشوارع دون الحجاب الإجباري.

صحف إيران: تسميم التلميذات.. وفشل النظام في أزمة الحجاب.. والتصعيد مع أذربيجان

10 أبريل 2023، 10:37 غرينتش+1

بين توعد المسؤولين وقادة النظام من جهة، وإصرار نسبة ملحوظة من النساء على تحدي قوانين النظام فيما يتعلق بقوانين الحجاب من جهة ثانية، تتصاعد أزمة الحجاب في إيران.

يأتي ذلك وسط تحذيرات الخبراء والمراقبين من أن هذه المواجهة قد تفجر أزمة أكبر في المستقبل القريب، ناصحين النظام باستخدام طرق أكثر سلمية في التعامل مع هذه الحالات.

لكن النظام وعد بأنه بعد أسبوع تقريبا سيبدأ في خطة صارمة لمعاقبة النساء اللوتي يخلعن الحجاب الإجباري وذلك عبر استخدام أجهزة كاميرات مراقبة ذكية لتحديد هوية هؤلاء النساء وتحديدهن للقضاء والجهات المعنية.

صحيفة "اترك" انتقدت في تغطيتها اليوم هذه الجهود المستميتة للنظام للتعامل مع موضوع الحجاب وعزمه استخدام أجهزة كاميرات مراقبة ذكية، ونقلت عن النائب عن مدينة "تشابهار" في البرلمان الإيراني قوله إن النظام عازم على استخدام هذه الكاميرات لكن كان الأحرى به أن يستخدمها في تحديد هوية من يقومون بتسميم طالبات المدارس وليس النساء غير المحجبات.

وتواصلت الموجة الثانية من حالات التسمم المشتبه بها داخل مدارس البنات في إيران والتي بدأت بعد عطلة النوروز، ونشرت أنباء جديدة عن حالات تسمم في مدارس سقز بكردستان إيران، ما دفع بأهالي المدينة إلى النزول للشوارع والاحتجاج ضد النظام وقياداته وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي أمس الأحد كما قاموا بحرق علم النظام للتنديد بعجزه عن معالجة أزمة تسميم التلميذات.

وفي موضوع اقتصادي، علقت صحيفة "مردم سالاري" على الأوضاع الاقتصادية المتردية في إيران وانعكاسات ذلك على الطبقة الفقيرة وتحديدا من شريحة العمال والمتقاعدين، وقالت إن الحياة أصبحت مستحيلة لهؤلاء العمال والمتقاعدين، مشيرة إلى تجاهل الحكومة للظروف السيئة التي يمرّ بها هؤلاء المواطنون، وطالبت بإجراءات عاجلة وفورية لحل مشاكلهم المعيشية.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "صبح امروز" على التصعيد والتوتر الأخير في العلاقات بين طهران وباكو، وقالت إن هذا التوتر هو الأشد من نوعه منذ استقلال أذربيجان قبل 30 عاما تقريبا. وقالت الصحيفة إن محاولات أذربيجان السيطرة على محافظة سيونيك الأرمينية والتي تعد ذات أهمية بالنسبة لإيران هي المصدر الرئيسي للخلاف بين طهران وباكو.

وأضافت الصحيفة: في حال سيطرت أذربيجان على هذه المحافظة فإن اتصال إيران بأرمينيا ومنطقة أوراسيا وأوروبا يصبح تحت رحمة أذربيجان وحلفائها، وهذا الطريق حاليا يشكل مصدر تجارة بملايين الدولارات لإيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمله": خلع الحجاب سيزداد في المستقبل والنظام سيضطر إلى قبول الواقع

رأت صحيفة "جمله" الإيرانية في تقرير لها أن سياسات النظام الإيراني تجاه الحجاب خاطئة بشكل كامل وأن جميع هذه المحاولات والجهود المستميتة ستؤدي إلى هزيمة كاملة، معتقدة أنه وخلال السنوات القادمة سيصبح خلع الحجاب أكثر انتشارا وسيضطر النظام إلى تقبل الواقع الجديد.

وأضافت الصحيفة: "منذ 4 عقود من السياسات القهرية في التعامل مع موضوع الحجاب، نلاحظ أنه لا نتيجة ملموسة على أرض الواقع، وأن مسؤولي القطاع الثقافي قد تقاضوا أموالا كبيرة لجلساتهم واجتماعاتهم حول الحجاب الإجباري، لكن في النهاية وصل الأمر إلى خلع الحجاب من قبل النساء، ومع ذلك نرى قائد الشرطة الإيرانية لا يزال حتى اليوم مصرا على استخدام الأساليب القديمة في مراقبة النساء ومضايقتهن كوسيلة لإجبارهن على ارتداء الحجاب.

"اعتماد": تراجع المظاهر الدينية في إيران والنظام يتجاهل الحقائق

أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى الأزمة التي يعاني منها النظام في إيران، حيث إنه يتجاهل الحقائق على الأرض لأن قبوله بها سيكون بمثابة إقرار بالهزيمة كما يرى قادة النظام.

وكتب عبدي قائلا: "الأرقام والإحصاءات تؤكد تراجع المظاهر الدينية في إيران، من الذهاب إلى المساجد والصوم في رمضان إلى الامتناع عن دفع الخمس وكل هذه التطورات، إلا أن الحكومة غير مستعدة لقبول هذه الحقائق البديهية والواضحة لأنها ترى أن أفول المظاهر الدينية في المجتمع بمثابة هزيمة لها، لكن على أي حال فإن عدم قبول الواقع وإنكاره لن يغير من الحقيقة شيئا".

كما علق عبدي على ظاهرة خلع الحجاب المتزايدة في شوارع إيران وكتب: "نلاحظ اليوم تصاعد أشكال المواجهة في موضوع الحجاب، ولا شك أن آثار هذه المواجهة ستعود بالضرر والخسران على الدين، المجتمعات التي لا تعيش مثل هذه المواجهة تعيش حالة دينية أفضل من إيران بكثير، لكن في إيران وبسبب هذه المواجهة نلاحظ تراجع القيم والسلوك الديني وانهيار شعبية النظام بين الناس".

"ستاره صبح": امتناع إيران عن الانضمام لـ"FATF" سيجهض كل محاولات تحسين الأوضاع الاقتصادية

دعا عضو الغرفة التجارية الإيرانية مسعود دانشمد في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إلى حل مشاكل البلاد مع المجتمع الدولي والانضمام إلى المنظمات الدولية المعترف بها مثل "FATF" وغيرها، لأن عدم انضمام إيران لهذه المنظمات يجعل جميع بنوك العالم التي تتبع النظام الاقتصادي العالمي تمتنع عن التعامل المصرفي مع إيران.

وأشار دانشمد إلى الاتفاق مع المملكة العربية السعودية معتبرا أن هذه الخطوة خطوة تصحيحية وإيجابية لكنها وفي ظل الظروف التي تعيشها إيران لن تكون مجدية لواقع البلاد ولن تساعد على حل مشاكل إيران والتحديات التي تواجهها.

وأضاف: "بسبب التحديات والمشاكل التي نعاني منها في تعاملنا مع العالم لن نستطيع استثمارعودة العلاقات مع الرياض، كما أننا لم نستطع قبل ذلك أن نستفيد من الانضمام لمنظمة شنغهاي للتعاون أو الاتفاق مع الصين وذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد وكذلك امتناعنا عن الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)".