• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ازدواجية النظام في "يوم القدس".. وبدء خطة الحجاب الإجباري.. والضغط الاقتصادي

15 أبريل 2023، 10:17 غرينتش+1

على نطاق واسع، غطت الصحف الإيرانية، لاسيما الأصولية والمقربة من صناع القرار في إيران، مظاهرات "يوم القدس" الذي يرى كثير من المراقبين والمعارضين للنظام الإيراني أنه كان ولا يزال أداة دعم للنظام أكثر من كونه دعما للقضية الفلسطينية؛ فالنظام يستغل المناسبة لتحسين صورته.

وإذا تركنا الصحف المتشددة والموالية للنظام مثل "كيهان" التي دأبت على استخدام العناوين الرنانة كالحديث عن العد العكسي لتدمير إسرائيل والقضاء عليها، نجد الصحف الأخرى مثل "اعتماد" تنتقد بشكل مبطن سياسات النظام المزدوجة في هذا اليوم فيما يتعلق بموضوع "الحجاب الإجباري" إذ تتساهل السلطات في مسيرات يوم القدس مع غير المحجبات وتظهر في وسائل الإعلام الرسمية النساء مرتديات حجابا خفيفا أو غير محجبات بالكامل لادعاء أن شعبيته لا تقتصر على المؤمنين بآيديولوجية النظام وقوانينه.

وفي موضوع الحجاب كذلك نلاحظ تزايد الانتقادات لخطة مواجهة غير المحجبات التي تبدأ اليوم السبت 15 أبريل (نيسان)، حيث من المقرر أن تضاعف السلطات ضغوطها وممارساتها القمعية ضد غير المحجبات عبر استخدام كاميرات مراقبة ذكية لرصد هؤلاء النساء وتحديد هويتهن تمهيدا لمعاقبتهن.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية تساءلت عما إذا كان الحجاب في إيران يشكل المعضلة الرئيسية في البلاد أم إن الأزمة الاقتصادية الطاحنة هي التي تشغل اهتمام الإيرانيين هذه الأيام، لتؤكد أن الاقتصاد هو المعضلة الرئيسية التي تفرض على السلطات تخصيص الميزانيات ومضاعفة الجهود لإيجاد حلول ناجعة، وقالت: "لقد تم تخصيص 600 مليار تومان إيراني لشراء كاميرات مراقبة ذكية للتعرف على النساء غير المججبات، في الوقت الذي تشكو فيه البلاد من الفقر والفساد بشكل كبير".

وفي سياق اقتصادي غير بعيد، ذكرت صحيفة "اقتصاد بويا" أن الاقتصاد الإيراني يصنف ضمن الاقتصادات المغلقة في العالم وهو ما أدى إلى أن يعيش الإيرانيون الفقر وتراجع مؤشرات جودة الحياة مقارنة مع شعوب دول الجوار، بالإضافة إلى خلق العديد من المشاكل الاجتماعية.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها الصحف في إيران اليوم السبت: وفاة السياسي الأصولي عماد أفرغ، المعروف بتحوله الفكري في السنوات الماضية، حيث بات من المنتقدين لسياسات النظام الداخلية والخارجية وهو ما جعل خبر وفاته يحظى باهتمام الصحف الإصلاحية وتجاهل الصحف الأصولية. صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية وصفت الراحل عماد أفرغ بـ"الأصولي الوحيد" في إشارة إلى العزلة التي فرضها الأصوليون على أفرغ وحالة الوحدة التي عاشها في السنوات الأخيرة من عمره.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": الهجوم على منتقدي قانون الحجاب الإجباري

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، هاجمت السياسي الإصلاحي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محمد عارف بعد انتقاده اللاذع لموضوع الحجاب الإجباري، وإصرار السلطات على تنفيذ هذا القانون رغم كل التكاليف والمخاطر التي تكمن وراء ذلك.

عارف كان قد أشار إلى التجربة الفاشلة في موضوع فرض الحجاب الإجباري في العام الماضي، حيث أدى إلى اندلاع احتجاجات عارمة كلفت البلاد الكثير من الخسائر والأضرار، مؤكدا أن الأساليب القمعية أتت بنتائج عكسية تماما، إذ إن نسبة كبيرة من النساء باتت راغبة في خلع الحجاب تحديا لقوانين النظام.

أما صحيفة "جوان" فهاجمت عارف بالقول إن فرض الحجاب الإجباري هو تأكيد إسلامي وممارسة قانونية واجتماعية مشروعة وتساءلت كيف يسمح لمثل محمد عارف أن يكون ضمن أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام.

كما خاطبت الصحيفة عارف قائلة: "ليبين عارف وزملاؤه الإصلاحيون ماهية الإجراءات والإصلاحات التي قاموا بها أثناء توليهم للسلطة في البلاد لمنع الأمور من الوصول إلى ما وصلت إليه اليوم في العديد من المسائل والقضايا ومن بينها قضية الحجاب".

"شرق": الإيرانيون لم يتخلوا عن مطالبهم في سبيل الحرية والديمقراطية

صحيفة "شرق" الإصلاحية علقت في مقالها الافتتاحي على الأوضاع في إيران والأحداث المنتظرة مستقبلا، وأكدت أن طبيعة الشعب الإيراني ثورية وأن الإيرانيين لن يتخلوا عن مطالبهم في سبيل الحرية والديمقراطية.

وجاء في المقال: "الشعب الإيراني لن يشعر بالهزيمة لأن المجتمع لا يزال مجتمعا ثوريا ولن يتوقف عن مطالبه في سبيل الحرية والديمقراطية، وبسبب التجربة الثورية الطويلة فإن الإيرانيين لن ييأسوا ولن يقبلوا بالفشل والهزيمة".

وأضافت الصحيفة: "الجيل الجديد يريد أن يغير وفق طريقته التي يراها، وهو جيل غير مؤدلج ولا يؤمن بآيديولوجيا خاصة لكنه مصر على التغيير، والأحداث الماضية رفعت من نسبة الوعي السياسي لدى هذا الجيل بحيث بات يعرف ما يريد وما لا يريد وهو ما يجعل العودة إلى الوراء أمرا مستحيلا".

"سازندكي": مشاكل البلاد.. الأزمة الاقتصادية أم الحجاب الإجباري؟

انتقدت صحيفة "سازندكي" مضي النظام في خطته لمواجهة النساء غير المحجبات وتجاهل ما تمر به البلاد من ظرف حساس كما انتقدت حجم الإنفاق المالي الذي تقوم به السلطات على مشروع فرض الحجاب الإجباري حيث تم شراء كاميرات مراقبة ذكية تقدر بأكثر من 600 مليار تومان إيراني في ظل الأزمة الاقتصادية لإيران.

وقالت الصحيفة إن مشروع الحجاب الإجباري له معارضون كثر ولا تقتصر أشكال المعارضة على الرأي العام الإيراني بل إن هناك رجال دين أيضا يحتجون على طريقة فرض هذا القانون مشيرة إلى الداعية المقرب من النظام الذي انتقد قبل أيام ممارسات السلطة في فرض الحجاب.

كما ذكر الباحث السياسي حسين مرعشي في مقاله الافتتاحي بالصحيفة أنه من الأفضل للنظام أن يترك الناس وشأنهم في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية، وأن لا يضاعف من الضغوط عليهم عبر خطط وسياسات مثل سياسة فرض الججاب الإجباري.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الإيرانيون يسخرون من "السبت الموعود" وسياسات الحكومة تدفع الشعب لليأس والإحباط

11 أبريل 2023، 10:50 غرينتش+1

وسط سخرية المعارضين للنظام الإيراني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ينتظر المراقبون للشأن الإيراني "السبت الموعد" الذي وعد فيه النظام بإجراءات صارمة ضد النساء غير المحجبات.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخروا كثيرا من هذه التهديدات التي يمارسها النظام ضد شعبه بحجة انتهاكه لقوانين "الحجاب الإجباري".

بعض الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 11 أبريل (نيسان)، مثل "توسعه إيراني" نقلت هذه المواقف والتعليقات، وخلصت إلى أن هذه الوعود التي يطلقها النظام لا تؤثر- حسب الرأي العام الإيراني- على المقاومة المدنية للنساء ضد قانون الحجاب الإجباري.

وشبهت الصحيفة الوضع الراهن بالحالة التي كانت سائدة أثناء انتشار صحون الأقمار الصناعية المنزلية، عندما كان النظام يحاول منع المواطنين من استخدامها، لكنه أدرك عجزه في نهاية المطاف وأصبح استخدامها شائعا، خلافا لرغبة النظام وقوانينه.

صحيفة "اعتماد" انتقدت تأييد أعضاء في البرلمان الإيراني دعم خطة الشرطة لمواجهة غير المحجبات، في الوقت الذي يفترض فيه أن يمثل البرلمان الشعب الذي باتت همومه مركزة حول الأزمة الاقتصادية والعزلة السياسية التي تعيشها البلاد، وليس قضايا ثانوية كالحجاب الإجباري.

إذا تركنا موضوع الحجاب، الذي هيمن خلال الفترة الأخيرة على المشهد السياسي والإعلامي في إيران، نجد أزمة تسميم طالبات المدارس هي الأخرى تحتل حصة كبيرة من الاهتمام. السؤال الأبرز الذي تحاول معظم وسائل الإعلام والصحف طرحه بإلحاح هو: ما السبب الذي يجعل النظام كل هذه الفترة عاجزا عن كشف حقيقة الأمر وطبيعة هذه الأحداث بعد مرور 4 شهور على تسجيل أول حالات تسمم في المدارس؟

بعض المعارضين يتهمون النظام بالتورط في هذه الأحداث انتقاما من النساء اللاتي شاركن بشكل واسع في الاحتجاجات الأخيرة، وكذلك لإشغال الرأي العام، أما النظام نفسه فيسلك طريقين، الأول اتهام الأعداء بالتورط في هذه الأحداث لتشويه صورته، والثاني إنكار حدوثها أصلا واتهام التلاميذ بـ"الشيطنة والتمارض"، كما ادعى أمس مساعد وزير الأمن الإيراني.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى ضعف أداء السلطات الحكومية، حيث إنه وبعد هذه الفترة الطويلة من حالات التسمم لم تعلن الجهات الرسمية تقريرا واحدا حول أسباب التسمم وطبيعته ومنشأه الحقيقي.

في شأن اقتصادي تطرقت صحيفة "اترك" إلى "الغلاء الفاحش" في أسعار المساكن في إيران خلال الشهور القليلة الماضية، ولفتت إلى فقدان حالة من التوزان بين الدخل والتكاليف، وذكرت أن المواطن في إيران بات يعيش براتب شهري يتقاضاه بالتومان الإيراني، لكن تكاليف الحياة كلها أصبحت تسعر بالدولار، ما جعله عاجزا عن تلبية حاجاته الأساسية.

الصحيفة نقلت كلام نائب برلماني إيراني أشار إلى زيادة البيوت العشوائية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن وذلك بسبب أن الدخل بالتومان، فيما تكون التكاليف وفق تسعير الدولار. يذكر أن سعر الدولار الواحد بات يعادل أكثر من 50 ألف تومان إيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الشعب يشعر باليأس والإحباط بسبب سياسات الحكومة

علقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية على الهجمات المستمرة التي يشنها التيار الأصولي ووسائل إعلامه وعلى رأسها صحيفة "كيهان" المتشددة على الصحف التي تنتقد أداء الحكومة والأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد بزعم أنها تضخ اليأس وتنشر الإحباط في المجتمع.

وكتبت الصحيفة تعليقا على ذلك: "تحسين اقتصاد البلد يتحقق عبر تغيير طبيعة العلاقات الدولية لإيران والظروف الخارجية التي باتت تواجهنا، يتحقق ذلك عبر الاستثمار وخلق فرص العمل والسعي لوضع ميزانية عادلة، لم يتحقق شيء من هذا حتى الآن".

وأضافت "هم ميهن": "سبب يأس وإحباط الناس ليس هذه الكتابات والنقد التي تقوم بها وسائل الإعلام وإنما هو السياسات الخاطئة في البلاد".

"اعتماد": أسباب العزوف الشعبي عن التدين في إيران

في سلسلة مقالاته التي بدأ بنشرها قبل أيام تطرق الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله اليوم بصحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة العزوف الشعبي العام عن التدين في إيران، محاولا استقصاء جذور هذه الحالة الاجتماعية، وخلص إلى أن العامل الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو عدم استقلالية المؤسسات الدينية وتبعيتها للسلطة السياسية ما يجعلها غير مستقلة في مواقفها وقراراتها.

وأضاف عبدي أن العامل الآخر الذي وجه ضربة موجعة للتدين في إيران هو محاولات الحكومة الاحتماء بالدين في كل قرار أو سياسة تقدم عليها.

وكتب عبدي: بينما الهدف الرئيسي من الحكومات هو فرض النظام الاجتماعي وتنفيذ العدالة، نجد أن الدولة في إيران باتت تعمل بشكل حثيث على الدعوة إلى الدين، وهو ما جعل هذه الدعوة تكون تابعة للسلطة والأساليب القهرية التي تحاول فرضها لتنفيذ تلك الشعيرة أو ذلك الرأي، وبالتالي أصبح الدين مستهدفا في كل مشكلة أو ضعف تقع فيه الحكومة باعتباره أداة من أدواتها.

وبالنسبة للواقع في إيران رأى الكاتب أن أفضل طريق لتعزيز مكانة الدين واستعادة قوته هو فصله عن السلطة السياسية، وجعله مستقلا في مواقفه وقراراته.

"شرق": طبيعة المجتمع الإيراني الثورية تفرض على النظام "ضرورة تلبية مطالب الناس"

في مقاله التحليلي بصحيفة "شرق" رأى الكاتب والمحلل السياسي، كوروش أحمدي، أن التطورات والأحداث التي شهدتها إيران خلال القرن الأخير جعلت الشعب الإيراني شعبا ذا طبيعة ثورية، حيث إنه لا تخلو الأيام من مظاهر الاحتجاج العمالي والمدني والنقابي والطلابي وغيرها من شرائح المجتمع.

وذكر الكاتب أن الأحداث الداخلية والخارجية في العقود القليلة الماضية جعلت هذه الحالة تستمر حتى يومنا هذا، حيث نرى أن المجتمع اليوم يعيش حالة من عدم الاستقرار والهدوء السياسي والمجتمعي.

ولفت أحمدي إلى أن هذه الطبيعة الاجتماعية التي باتت تترسخ داخل المجتمع الإيراني كانت هي السبب في أن يصل النظام السياسي الحالي إلى سدة الحكم، ما يفرض على قيادات النظام الحالي أن تأخذ بعين الاعتبار هذه الطبيعة المجتمعية، وأن تلبي مطالب المواطنين.

خبيرة إيرانية بالشؤون الإسلامية لخامنئي: أنت مسؤول عن عواقب فرض "الحجاب الإجباري"

11 أبريل 2023، 08:06 غرينتش+1

طرحت صديقة وسمقي، الخبيرة بالشؤون الإسلامية تعيش في إيران، أسئلة على خامنئي حول "الحجاب الإجباري"، وحذرت من أن المسؤولية عن كل عواقب فرض هذا النوع من الحجاب تقع على عاتق مرشد النظام الإيراني.

وشددت على أن "إجبار النساء على الامتثال لما يسمى بالغطاء الشرعي باللجوء إلى القوة هو ممارسة مهجورة في العالم الإسلامي"، مضيفةً: "استخدم نظام الجمهورية الإسلامية وحكومة طالبان في أفغانستان هذه الممارسة غير المعتادة وكلاهما واجه تحديات كبيرة ومستمرة في بلديهما، ما يدل على أرجحية التخلي عن هذا الإجراء".

وأكدت وسمقي: "لم يفعل أي نظام أو جماعة منظمة عبر التاريخ ما فعله النظام الإيراني في تحويل النضال الهادئ والسلمي للنساء من أجل نيل الاستقلال والمساواة ونفي الهيمنة، إلى عملية دموية، حيث حاربه بكل الوسائل المتاحة".

وكان علي خامنئي قد وصف الحجاب الإجباري، في آخر موقف له، بأنه "قانوني وشرعي"، ووصف خلع الحجاب بأنه حرام شرعيا وسياسيا".

وفي إشارة إلى مواقف المرشد الإيراني بشأن الحجاب، أكدت صديقة وسمقي أن كلام خامنئي "على الرغم من احتوائه على العديد من الخلافات النظرية والاجتماعية، فقد فتح جولة جديدة من الضغوط والتهديدات ضد المرأة"، وعليه أن يجيب "ما المبرر الشرعي والسياسي لسياسته في مجال الحجاب الإجباري؟".

وتابعت صديقة وسمقي أن "ضرورة تغطية الشعر للنساء غير محددة في القرآن ولا يمكن الحصول على نموذج النظام الإيراني الصارم فيما يتعلق بملابس النساء من آيات القرآن" وأضافت: "لا يوجد دليل على أنه في عهد الرسول "تعرضت النساء للتحرش والعقاب لعدم تغطية شعورهن أو حتى أجسادهن".

يذكر أنه بعد وفاة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد، أدى ذلك إلى انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، والتي لا تزال مستمرة بعد سبعة أشهر، ففي كل يوم، يمكنك رؤية عدد كبير من النساء في الشوارع دون الحجاب الإجباري.

صحف إيران: تسميم التلميذات.. وفشل النظام في أزمة الحجاب.. والتصعيد مع أذربيجان

10 أبريل 2023، 10:37 غرينتش+1

بين توعد المسؤولين وقادة النظام من جهة، وإصرار نسبة ملحوظة من النساء على تحدي قوانين النظام فيما يتعلق بقوانين الحجاب من جهة ثانية، تتصاعد أزمة الحجاب في إيران.

يأتي ذلك وسط تحذيرات الخبراء والمراقبين من أن هذه المواجهة قد تفجر أزمة أكبر في المستقبل القريب، ناصحين النظام باستخدام طرق أكثر سلمية في التعامل مع هذه الحالات.

لكن النظام وعد بأنه بعد أسبوع تقريبا سيبدأ في خطة صارمة لمعاقبة النساء اللوتي يخلعن الحجاب الإجباري وذلك عبر استخدام أجهزة كاميرات مراقبة ذكية لتحديد هوية هؤلاء النساء وتحديدهن للقضاء والجهات المعنية.

صحيفة "اترك" انتقدت في تغطيتها اليوم هذه الجهود المستميتة للنظام للتعامل مع موضوع الحجاب وعزمه استخدام أجهزة كاميرات مراقبة ذكية، ونقلت عن النائب عن مدينة "تشابهار" في البرلمان الإيراني قوله إن النظام عازم على استخدام هذه الكاميرات لكن كان الأحرى به أن يستخدمها في تحديد هوية من يقومون بتسميم طالبات المدارس وليس النساء غير المحجبات.

وتواصلت الموجة الثانية من حالات التسمم المشتبه بها داخل مدارس البنات في إيران والتي بدأت بعد عطلة النوروز، ونشرت أنباء جديدة عن حالات تسمم في مدارس سقز بكردستان إيران، ما دفع بأهالي المدينة إلى النزول للشوارع والاحتجاج ضد النظام وقياداته وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي أمس الأحد كما قاموا بحرق علم النظام للتنديد بعجزه عن معالجة أزمة تسميم التلميذات.

وفي موضوع اقتصادي، علقت صحيفة "مردم سالاري" على الأوضاع الاقتصادية المتردية في إيران وانعكاسات ذلك على الطبقة الفقيرة وتحديدا من شريحة العمال والمتقاعدين، وقالت إن الحياة أصبحت مستحيلة لهؤلاء العمال والمتقاعدين، مشيرة إلى تجاهل الحكومة للظروف السيئة التي يمرّ بها هؤلاء المواطنون، وطالبت بإجراءات عاجلة وفورية لحل مشاكلهم المعيشية.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "صبح امروز" على التصعيد والتوتر الأخير في العلاقات بين طهران وباكو، وقالت إن هذا التوتر هو الأشد من نوعه منذ استقلال أذربيجان قبل 30 عاما تقريبا. وقالت الصحيفة إن محاولات أذربيجان السيطرة على محافظة سيونيك الأرمينية والتي تعد ذات أهمية بالنسبة لإيران هي المصدر الرئيسي للخلاف بين طهران وباكو.

وأضافت الصحيفة: في حال سيطرت أذربيجان على هذه المحافظة فإن اتصال إيران بأرمينيا ومنطقة أوراسيا وأوروبا يصبح تحت رحمة أذربيجان وحلفائها، وهذا الطريق حاليا يشكل مصدر تجارة بملايين الدولارات لإيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمله": خلع الحجاب سيزداد في المستقبل والنظام سيضطر إلى قبول الواقع

رأت صحيفة "جمله" الإيرانية في تقرير لها أن سياسات النظام الإيراني تجاه الحجاب خاطئة بشكل كامل وأن جميع هذه المحاولات والجهود المستميتة ستؤدي إلى هزيمة كاملة، معتقدة أنه وخلال السنوات القادمة سيصبح خلع الحجاب أكثر انتشارا وسيضطر النظام إلى تقبل الواقع الجديد.

وأضافت الصحيفة: "منذ 4 عقود من السياسات القهرية في التعامل مع موضوع الحجاب، نلاحظ أنه لا نتيجة ملموسة على أرض الواقع، وأن مسؤولي القطاع الثقافي قد تقاضوا أموالا كبيرة لجلساتهم واجتماعاتهم حول الحجاب الإجباري، لكن في النهاية وصل الأمر إلى خلع الحجاب من قبل النساء، ومع ذلك نرى قائد الشرطة الإيرانية لا يزال حتى اليوم مصرا على استخدام الأساليب القديمة في مراقبة النساء ومضايقتهن كوسيلة لإجبارهن على ارتداء الحجاب.

"اعتماد": تراجع المظاهر الدينية في إيران والنظام يتجاهل الحقائق

أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى الأزمة التي يعاني منها النظام في إيران، حيث إنه يتجاهل الحقائق على الأرض لأن قبوله بها سيكون بمثابة إقرار بالهزيمة كما يرى قادة النظام.

وكتب عبدي قائلا: "الأرقام والإحصاءات تؤكد تراجع المظاهر الدينية في إيران، من الذهاب إلى المساجد والصوم في رمضان إلى الامتناع عن دفع الخمس وكل هذه التطورات، إلا أن الحكومة غير مستعدة لقبول هذه الحقائق البديهية والواضحة لأنها ترى أن أفول المظاهر الدينية في المجتمع بمثابة هزيمة لها، لكن على أي حال فإن عدم قبول الواقع وإنكاره لن يغير من الحقيقة شيئا".

كما علق عبدي على ظاهرة خلع الحجاب المتزايدة في شوارع إيران وكتب: "نلاحظ اليوم تصاعد أشكال المواجهة في موضوع الحجاب، ولا شك أن آثار هذه المواجهة ستعود بالضرر والخسران على الدين، المجتمعات التي لا تعيش مثل هذه المواجهة تعيش حالة دينية أفضل من إيران بكثير، لكن في إيران وبسبب هذه المواجهة نلاحظ تراجع القيم والسلوك الديني وانهيار شعبية النظام بين الناس".

"ستاره صبح": امتناع إيران عن الانضمام لـ"FATF" سيجهض كل محاولات تحسين الأوضاع الاقتصادية

دعا عضو الغرفة التجارية الإيرانية مسعود دانشمد في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إلى حل مشاكل البلاد مع المجتمع الدولي والانضمام إلى المنظمات الدولية المعترف بها مثل "FATF" وغيرها، لأن عدم انضمام إيران لهذه المنظمات يجعل جميع بنوك العالم التي تتبع النظام الاقتصادي العالمي تمتنع عن التعامل المصرفي مع إيران.

وأشار دانشمد إلى الاتفاق مع المملكة العربية السعودية معتبرا أن هذه الخطوة خطوة تصحيحية وإيجابية لكنها وفي ظل الظروف التي تعيشها إيران لن تكون مجدية لواقع البلاد ولن تساعد على حل مشاكل إيران والتحديات التي تواجهها.

وأضاف: "بسبب التحديات والمشاكل التي نعاني منها في تعاملنا مع العالم لن نستطيع استثمارعودة العلاقات مع الرياض، كما أننا لم نستطع قبل ذلك أن نستفيد من الانضمام لمنظمة شنغهاي للتعاون أو الاتفاق مع الصين وذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد وكذلك امتناعنا عن الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)".

صحف إيران: تشجيع التقارب مع السعودية.. وعودة تسميم التلميذات.. وكذب مزاعم "العفو الواسع"

9 أبريل 2023، 10:58 غرينتش+1

جدل الحجاب وعودة تسميم تلميذات المدارس وعلاقات إيران الدولية والإقليمية هي محاور تغطية الصحف اليومية في إيران اليوم الأحد 9 أبريل (نيسان).

وفي آخر تطورات ملف الحجاب المثير للجدل، أعلن قائد الشرطة في إيران، أحمد رادان، عن البدء في خطة للتعرف على النساء اللائي يرفضن ارتداء الحجاب الإجباري، وقال إن الخطة ستبدأ "بجدية" في السيارات والأماكن العامة عبر "الأجهزة الذكية" اعتبارًا من 15 أبريل الجاري. وأضاف: "من تخلع الحجاب ستُنذر أولاً، وستحال إلى المحكمة في المرة الثانية".

صحيفة "كيهان" المتشددة باركت هذه الإجراءات وطالبت بالمزيد، واصفة النساء اللائي يخلعن الحجاب في الأماكن العامة بأنهن يشبهن "جواسيس الأعداء"، و"مهربي المخدرات". وبالتالي لا ينبغي التواني في مواجهتهن والتصدي لهن.

لكن صحفا أخرى مثل "اعتماد" رأت عدم جدوى هذه المضايقات ودعا كاتبها المعروف عباس عبدي إلى إجراء استطلاع رأي شامل وموسع حول الموضوع لمعرفة حقيقة موقف الناس من الحجاب الإجباري لكي لا يقوم كل من هب ودب ويدعي بأنه يتحدث بالنيابة عن أكثرية الشعب.

يُذكر أن المسؤولين وقيادات النظام يستمرون في الادعاء بأن أكثرية الإيرانيين والإيرانيات موافقون على قانون الحجاب الإجباري وأن أقلية محدودة هي التي ترفض هذا القانون وتعارضه.

وفي موضوع آخر نلاحظ استمرار حالات التسمم في المدارس، حيث سجلت إيران يوم أمس السبت 8 أبريل في عدد من مدنها وقوع حالات تسمم في المدارس، وهو ما دفع صحيفة "اطلاعات" إلى انتقاد مواقف وإجراءات الحكومة، حيث ادعت قبل عطلة بداية العام الجديد في إيران بأنها اعتقلت الأفراد والمتورطين في أحداث التسميم لكن تبين أنه لا صحة لهذه الادعاءات وأن تسميم البنات لا يزال مستمرا على قدم وساق.

وفي سياق منفصل انتقدت صحيفة "جمله" التناقض بين قول السلطة القضائية وعملها، حيث يخرج رئيسها غلام حسين محسني إيجه إي، المعين من قبل خامنئي، ويصرح بانفتاح السلطات وتحديدا القضاء على المتظاهرين والمنتقدين لسلوك النظام، لكن عكس ذلك يحدث عند الممارسة، حيث تستمر عناصر السلطة القضائية باعتقال المعارضين، و"هو ما يجعل كلام رئيس السلطة القضائية لا ينسجم مع أفعال جهاز القضاء".

وفي هذا الخصوص كذلك نشرت صحيفة "اعتماد" مقالا بعنوان "لعبة العفو الخطرة"، أشارت خلاله إلى استمرار الإجراءات القضائية للمعتقلين في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة. وأكدت أن ما وصف بـ"العفو الواسع" من قبل المرشد الإيراني، علي خامنئي، "شكلي وكاذب".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الدعوة إلى مواجهة خلع الحجاب وتشبيه غير المحجبات بـ"الواجسيس ومهربي المخدرات"

شبه حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي النساء غير المحجاب بمهربي المخدرات والجواسيس. وقال إنه يجب مواجهة هؤلاء الأفراد على هيئة واحدة، قائلا: "يجب مواجهة جميع هؤلاء سواء النساء المخدوعات اللائي يقمن بخلع حجابهن أو أولئك الجواسيس الذين ينفذون سياسة الأعداء في موضوع الحجاب".

ورأى شريعتمداري أن طريق الوقاية السليم والضروري لتجنب اتساع ظاهرة خلع الحجاب في إيران هو مواجهة حالات خلع الحجاب التي تقوم بها النساء تمردا على قوانين النظام.

وزعم الكاتب المعروف بتشدده أن بعضا من غير المحجبات يقمن بخلع حجابهن كمهمة أمنية ينفذتها عن قصد بعد أن يحصلن على التعليمات من الخارج، كما زعم أن البعض "مخدوعات" لكن مع ذلك، فإن هذا الانخداع لا يعطي مبررا للتساهل معهن وتجنب مواجهتهن ومعاقبتهن.

وتوعد الكاتب بشكل غير مباشر هؤلاء الأفراد المعارضين للحجاب الإجباري، وقال إن النظام يخوض حرب الحجاب، مضيفا: "نحن أي النظام الإسلامي كانت له بضاعة غالية الثمن وقد سرقت منه، والآن أصبحنا جاهزين لاستعادة هذه البضاعة".

"اعتماد": يجب إجراء استطلاع رأي حول الموقف الشعبي من الحجاب الإجباري

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إنه من الضروري معرفة موقف الرأي العام في إيران حول مسألة الحجاب بعد تزايد الخلافات حوله وادعاء كل طرف بأنه يتحدث على لسان الأكثرية الساحقة في البلاد.

وشكك الكاتب في رواية النظام حول رغبة أكثرية الإيرانيين ببقاء قانون الحجاب الإجباري، وقال إنهم لو كانوا واثقين حقا من هذه الادعاءات فليجروا استطلاع رأي شامل لمعرفة الحقيقة.

وراى عبدي أن أكثرية الشعب الإيراني حتى لو كان مؤمنا بأن الحجاب هو واجب شرعي لكنه لا يؤمن بضرورة وجود قانون يجبر الناس على الالتزام به، موضحا أنه من الخطأ وصف عدم الحجاب بمعاداة النظام أو العداء معه.

"جمهوري إسلامي": استمروا في طريق التقارب مع السعودية

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" قيادة النظام في إيران على انتهاج الطريق المسالم في التعامل مع دول الجوار، وشجعت قرار عودة العلاقات مع الرياض، وكتبت في مقالها الذي عنونته بــ"سيروا على هذه الخطى": "استمروا في هذا النهج وأوقفوا حرب اليمن. إذا واصل قادة النظام الإيراني هذا النهج الذي يسلكونه مع المملكة العربية السعودية وعمموه على المستوى الدولي فإن منافع كثيرة سيجنيها الإيرانيون وشعوب المنطقة".

وقالت الصحيفة إن "الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني كان يدرك أهمية وجود علاقات حسنة مع السعودية، لهذا بذل جهودا حثيثة لتحقيق مصالحة شاملة، لكن المتطرفين في الداخل الإيراني أفسدوا هذه الجهود وتسببوا في انقطاع العلاقات بين البلدين، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

صحف إيران: "حرام سياسي" في "الحجاب".. وربيع دبلوماسي مع الرياض.. وتوتر عسكري تجاه أذربيجان

8 أبريل 2023، 10:46 غرينتش+1

تعددت الموضوعات والقضايا التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 8 أبريل (نيسان)، بين ما هو داخلي وآخر خارجي ودولي.

الصحف المقربة من النظام لا تزال تركز في المقام الأول حول قضية الحجاب التي يبدو أن النظام بات منزعجا منها، في ظل حالة العصيان والرفض الذي تظهره النساء ضد قوانين الحجاب الإجباري، وهو ما دفع بالحكومة إلى اتخاذ تدابير وإجراءات جديدة كان آخرها وضع كاميرات مراقبة ذكية لمراقبة وتحديد هوية النساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب الإجباري لتغريمهن ومعاقبتهن.

صحيفة "همشهري" تناولت هذه الأزمة الصاعدة في إيران، وأشارت إلى موقف المرشد خامنئي منها، حيث اعتبر المرشد أن خلع الحجاب "حرام سياسيا" قبل أن يكون حراما شرعيا، وهو ما دفع بالصحف إلى محاولة تفسير تحريم خلع الحجاب "سياسيا".

الصحيفة اعتبرت أن تحريم خلع الحجاب من الناحية السياسية يشير إلى كون الأعداء يريدون استغلال هذا الموضوع لـ"إسقاط النظام الإسلامي" في إيران، وبالتالي فإن خلع الحجاب يكمن فيه هدف من أهداف الأعداء مما يجعل استخدامه حراما لأنه يحقق مصلحة العدو.

أما صحيفة "كيهان" فقد ذهبت هي الأخرى قريبا من ذلك، ورأت أن خلع الحجاب يخل ويضعف النظام الإسلامي، كونه ينتهك إحدى قواعده، وكل ما يضعف النظام ويخل به يعد محرما من الناحية السياسية.

في سياق منفصل أشادت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية بالتطورات في علاقة إيران بالمملكة العربية السعودية، وقالت إنها خطوة مطلوبة، وشددت على أهمية الاقتداء بهذه الخطوة لتحسين علاقة إيران بالدول الغربية كذلك.

صحيفة "أفكار" علقت على الاجتماع بين وزير الخارجية الإيراني والسعودي في بكين، الخميس الماضي، واصفة ما تشهده العلاقات بين البلدين بـ"ربيع الدبلوماسية" بين طهران والرياض.

وفي شأن دولي آخر، غطت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" التوتر المتصاعد بين إيران وأذربيجان والذي بدأ بالتصعيد منذ الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران، يناير (كانون الثاني) الماضي، وأشارت الصحيفة إلى قرار باكو بطرد 4 دبلوماسيين إيرانيين "غير مرغوب فيهم" من الأراضي الأذربيجانية. كما رأت الصحيفة أن الرئيس الأذربيجاني "واهم" عندما يعتقد أنه قادر على مواجهة إيران عسكريا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": خلع الحجاب حرام سياسيا لأنه يضعف النظام الإسلامي

أشادت صحيفة "كيهان" المتشددة بمواقف المرشد الإيراني من الحجاب الإجباري، حيث أكد خامنئي، قبل أيام وخلال اجتماعه بكبار قادة النظام، على ضرورة الالتزام بقانون الحجاب الإجباري كون خلعه يعد محرما من الناحية الشرعية والسياسية.

الصحيفة ركزت على تعبير "الحرام السياسي" في كلام المرشد وأوضحت أن تعبير المرشد جاء موافقا لما تنص عليه المصادر الفقيه التي تؤكد على ضرورة الحفاظ على النظام الإسلامي ومنع الإخلال به من غير ارتكاب للمنكرات والمنهيات في السلوك الاجتماعي.

ونوهت "كيهان" إلى أن ما يخل بالنظام الإسلامي سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي والأمني يعد محرما شرعا، وبالتالي فإن خلع الحجاب من قبل النساء يعد مصداقا للإخلال بأمن النظام الإسلامي حسب قراءة الصحيفة وتحليلها لكلام المرشد خامنئي.

وختمت الصحيفة إلى أن منع الإخلال بالنظام الإسلامي وضرورة حفظ النظام الإسلامي هما وجهان لعملة واحدة، مما يعطي مبررا للسلطات بمنع ومعاقبة كل مظاهر الإخلال بالنظام الإسلامي وعلى رأسها خلع الحجاب.

"اعتماد": المعركة الإعلامية بين النظام والمتظاهرين

تناول الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي المعركة الإعلامية بين النظام وأنصاره التي بلغت أوجها في الاحتجاجات الأخيرة، حيث حاول كل طرف من الأطراف الاستعانة بوسائل الإعلام للدفاع عن قضيته، مؤكدا أن المتظاهرين لا يزالون الطرف الأقوى في هذه المعركة من حيث التأثير عبر استخدام وسائل الإعلام، لاسيما الحديثة منها مثل وسائل التواصل الاجتماعي.

عبدي لفت في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى ضعف النظام في التغطية الإعلامية، حيث أوضح أن مؤسسة الإعلام تشكو من ضعف كبير وهي فاشلة بكل المعايير بحيث لا تنفك عن وصف ما يجري بأنها "أعمال شغب" و"فوضى"، وإذا قال أحد إن ما جرى هو انتفاضة واحتجاج فإنهم يعتبرون كلامه هذا أيضا مصداقا للفوضى وأعمال الشغب، وبالتالي يعطي المبرر لمعاقبته وملاحقته قانونيا وقضائيا.

وأضاف عبدي أن النظام يتجاهل الحقيقة المعروفة وهي أن كل احتجاجات غاضبة لا بد وأن تصحبها بعض الأعمال مثل حرق اللافتات وحاويات النفاية، مؤكدا أن أمثال هذه الأحداث كانت كثيرة في زمن الثورة الإيرانية عام 1979 وهو ما يجعل وصف ما حدث في الاحتجاجات الأخيرة في إيران بأعمال شغب وصفا غير دقيق.

"دنياي اقتصاد": الحكومة تقدم تبريرات غير علمية لأرقام التضخم والتردي الاقتصادي

في موضوع اقتصادي، قال الخبير الاقتصادي موسى غني نجاد، إن المنظرين الاقتصاديين التابعين للحكومة يعطون معلومات واستدلالات غير منطقية وتتعارض مع جميع بديهيات علم الاقتصاد والتجارب البشرية.

وأوضح الكاتب في مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد" أن هذه الاستدلالات والتحليلات يكتوي بها الشعب الإيراني، مؤكدا أن اقتصادا مغلقا ومعزولا مثل الاقتصاد الإيراني يكون التضخم فيه حالة طبيعية وبالتالي فإن القدرة الشرائية للناس تتراجع باستمرار في ظل الوضع الراهن.

"جهان صنعت": احتكار المؤسسات العسكرية والحكومية للاقتصاد في إيران

أشار الكاتب والمحلل الاقتصادي حسين راغفر في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" إلى خروج الاستثمارات من إيران بشكل كبير، لاسيما في السنوات الأخيرة، وعزا السبب الرئيسي وراء ذلك إلى احتكار المؤسسات العسكرية والحكومية للاقتصاد، بحيث سلبت الحوافز من القطاعات الخاصة للاستثمار والوجود في الأسواق الإيرانية.

أما الكاتب فرشاد مؤمني فانتقد في مقابلته مع الصحيفة الميزانية الحالية للحكومة، وقال إن هذه الميزانية ستخلق مزيدا من التراجع في البلاد وستعزز أشكال الفقر والبؤس والفساد والتخلف والشرخ بين الشعب والنظام بالإضافة إلى أنها تساهم في اعتماد الحكومة على الدول الأجنبية.