• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تسميم التلميذات.. وفشل النظام في أزمة الحجاب.. والتصعيد مع أذربيجان

10 أبريل 2023، 10:37 غرينتش+1

بين توعد المسؤولين وقادة النظام من جهة، وإصرار نسبة ملحوظة من النساء على تحدي قوانين النظام فيما يتعلق بقوانين الحجاب من جهة ثانية، تتصاعد أزمة الحجاب في إيران.

يأتي ذلك وسط تحذيرات الخبراء والمراقبين من أن هذه المواجهة قد تفجر أزمة أكبر في المستقبل القريب، ناصحين النظام باستخدام طرق أكثر سلمية في التعامل مع هذه الحالات.

لكن النظام وعد بأنه بعد أسبوع تقريبا سيبدأ في خطة صارمة لمعاقبة النساء اللوتي يخلعن الحجاب الإجباري وذلك عبر استخدام أجهزة كاميرات مراقبة ذكية لتحديد هوية هؤلاء النساء وتحديدهن للقضاء والجهات المعنية.

صحيفة "اترك" انتقدت في تغطيتها اليوم هذه الجهود المستميتة للنظام للتعامل مع موضوع الحجاب وعزمه استخدام أجهزة كاميرات مراقبة ذكية، ونقلت عن النائب عن مدينة "تشابهار" في البرلمان الإيراني قوله إن النظام عازم على استخدام هذه الكاميرات لكن كان الأحرى به أن يستخدمها في تحديد هوية من يقومون بتسميم طالبات المدارس وليس النساء غير المحجبات.

وتواصلت الموجة الثانية من حالات التسمم المشتبه بها داخل مدارس البنات في إيران والتي بدأت بعد عطلة النوروز، ونشرت أنباء جديدة عن حالات تسمم في مدارس سقز بكردستان إيران، ما دفع بأهالي المدينة إلى النزول للشوارع والاحتجاج ضد النظام وقياداته وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي أمس الأحد كما قاموا بحرق علم النظام للتنديد بعجزه عن معالجة أزمة تسميم التلميذات.

وفي موضوع اقتصادي، علقت صحيفة "مردم سالاري" على الأوضاع الاقتصادية المتردية في إيران وانعكاسات ذلك على الطبقة الفقيرة وتحديدا من شريحة العمال والمتقاعدين، وقالت إن الحياة أصبحت مستحيلة لهؤلاء العمال والمتقاعدين، مشيرة إلى تجاهل الحكومة للظروف السيئة التي يمرّ بها هؤلاء المواطنون، وطالبت بإجراءات عاجلة وفورية لحل مشاكلهم المعيشية.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "صبح امروز" على التصعيد والتوتر الأخير في العلاقات بين طهران وباكو، وقالت إن هذا التوتر هو الأشد من نوعه منذ استقلال أذربيجان قبل 30 عاما تقريبا. وقالت الصحيفة إن محاولات أذربيجان السيطرة على محافظة سيونيك الأرمينية والتي تعد ذات أهمية بالنسبة لإيران هي المصدر الرئيسي للخلاف بين طهران وباكو.

وأضافت الصحيفة: في حال سيطرت أذربيجان على هذه المحافظة فإن اتصال إيران بأرمينيا ومنطقة أوراسيا وأوروبا يصبح تحت رحمة أذربيجان وحلفائها، وهذا الطريق حاليا يشكل مصدر تجارة بملايين الدولارات لإيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمله": خلع الحجاب سيزداد في المستقبل والنظام سيضطر إلى قبول الواقع

رأت صحيفة "جمله" الإيرانية في تقرير لها أن سياسات النظام الإيراني تجاه الحجاب خاطئة بشكل كامل وأن جميع هذه المحاولات والجهود المستميتة ستؤدي إلى هزيمة كاملة، معتقدة أنه وخلال السنوات القادمة سيصبح خلع الحجاب أكثر انتشارا وسيضطر النظام إلى تقبل الواقع الجديد.

وأضافت الصحيفة: "منذ 4 عقود من السياسات القهرية في التعامل مع موضوع الحجاب، نلاحظ أنه لا نتيجة ملموسة على أرض الواقع، وأن مسؤولي القطاع الثقافي قد تقاضوا أموالا كبيرة لجلساتهم واجتماعاتهم حول الحجاب الإجباري، لكن في النهاية وصل الأمر إلى خلع الحجاب من قبل النساء، ومع ذلك نرى قائد الشرطة الإيرانية لا يزال حتى اليوم مصرا على استخدام الأساليب القديمة في مراقبة النساء ومضايقتهن كوسيلة لإجبارهن على ارتداء الحجاب.

"اعتماد": تراجع المظاهر الدينية في إيران والنظام يتجاهل الحقائق

أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى الأزمة التي يعاني منها النظام في إيران، حيث إنه يتجاهل الحقائق على الأرض لأن قبوله بها سيكون بمثابة إقرار بالهزيمة كما يرى قادة النظام.

وكتب عبدي قائلا: "الأرقام والإحصاءات تؤكد تراجع المظاهر الدينية في إيران، من الذهاب إلى المساجد والصوم في رمضان إلى الامتناع عن دفع الخمس وكل هذه التطورات، إلا أن الحكومة غير مستعدة لقبول هذه الحقائق البديهية والواضحة لأنها ترى أن أفول المظاهر الدينية في المجتمع بمثابة هزيمة لها، لكن على أي حال فإن عدم قبول الواقع وإنكاره لن يغير من الحقيقة شيئا".

كما علق عبدي على ظاهرة خلع الحجاب المتزايدة في شوارع إيران وكتب: "نلاحظ اليوم تصاعد أشكال المواجهة في موضوع الحجاب، ولا شك أن آثار هذه المواجهة ستعود بالضرر والخسران على الدين، المجتمعات التي لا تعيش مثل هذه المواجهة تعيش حالة دينية أفضل من إيران بكثير، لكن في إيران وبسبب هذه المواجهة نلاحظ تراجع القيم والسلوك الديني وانهيار شعبية النظام بين الناس".

"ستاره صبح": امتناع إيران عن الانضمام لـ"FATF" سيجهض كل محاولات تحسين الأوضاع الاقتصادية

دعا عضو الغرفة التجارية الإيرانية مسعود دانشمد في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إلى حل مشاكل البلاد مع المجتمع الدولي والانضمام إلى المنظمات الدولية المعترف بها مثل "FATF" وغيرها، لأن عدم انضمام إيران لهذه المنظمات يجعل جميع بنوك العالم التي تتبع النظام الاقتصادي العالمي تمتنع عن التعامل المصرفي مع إيران.

وأشار دانشمد إلى الاتفاق مع المملكة العربية السعودية معتبرا أن هذه الخطوة خطوة تصحيحية وإيجابية لكنها وفي ظل الظروف التي تعيشها إيران لن تكون مجدية لواقع البلاد ولن تساعد على حل مشاكل إيران والتحديات التي تواجهها.

وأضاف: "بسبب التحديات والمشاكل التي نعاني منها في تعاملنا مع العالم لن نستطيع استثمارعودة العلاقات مع الرياض، كما أننا لم نستطع قبل ذلك أن نستفيد من الانضمام لمنظمة شنغهاي للتعاون أو الاتفاق مع الصين وذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد وكذلك امتناعنا عن الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تشجيع التقارب مع السعودية.. وعودة تسميم التلميذات.. وكذب مزاعم "العفو الواسع"

9 أبريل 2023، 10:58 غرينتش+1

جدل الحجاب وعودة تسميم تلميذات المدارس وعلاقات إيران الدولية والإقليمية هي محاور تغطية الصحف اليومية في إيران اليوم الأحد 9 أبريل (نيسان).

وفي آخر تطورات ملف الحجاب المثير للجدل، أعلن قائد الشرطة في إيران، أحمد رادان، عن البدء في خطة للتعرف على النساء اللائي يرفضن ارتداء الحجاب الإجباري، وقال إن الخطة ستبدأ "بجدية" في السيارات والأماكن العامة عبر "الأجهزة الذكية" اعتبارًا من 15 أبريل الجاري. وأضاف: "من تخلع الحجاب ستُنذر أولاً، وستحال إلى المحكمة في المرة الثانية".

صحيفة "كيهان" المتشددة باركت هذه الإجراءات وطالبت بالمزيد، واصفة النساء اللائي يخلعن الحجاب في الأماكن العامة بأنهن يشبهن "جواسيس الأعداء"، و"مهربي المخدرات". وبالتالي لا ينبغي التواني في مواجهتهن والتصدي لهن.

لكن صحفا أخرى مثل "اعتماد" رأت عدم جدوى هذه المضايقات ودعا كاتبها المعروف عباس عبدي إلى إجراء استطلاع رأي شامل وموسع حول الموضوع لمعرفة حقيقة موقف الناس من الحجاب الإجباري لكي لا يقوم كل من هب ودب ويدعي بأنه يتحدث بالنيابة عن أكثرية الشعب.

يُذكر أن المسؤولين وقيادات النظام يستمرون في الادعاء بأن أكثرية الإيرانيين والإيرانيات موافقون على قانون الحجاب الإجباري وأن أقلية محدودة هي التي ترفض هذا القانون وتعارضه.

وفي موضوع آخر نلاحظ استمرار حالات التسمم في المدارس، حيث سجلت إيران يوم أمس السبت 8 أبريل في عدد من مدنها وقوع حالات تسمم في المدارس، وهو ما دفع صحيفة "اطلاعات" إلى انتقاد مواقف وإجراءات الحكومة، حيث ادعت قبل عطلة بداية العام الجديد في إيران بأنها اعتقلت الأفراد والمتورطين في أحداث التسميم لكن تبين أنه لا صحة لهذه الادعاءات وأن تسميم البنات لا يزال مستمرا على قدم وساق.

وفي سياق منفصل انتقدت صحيفة "جمله" التناقض بين قول السلطة القضائية وعملها، حيث يخرج رئيسها غلام حسين محسني إيجه إي، المعين من قبل خامنئي، ويصرح بانفتاح السلطات وتحديدا القضاء على المتظاهرين والمنتقدين لسلوك النظام، لكن عكس ذلك يحدث عند الممارسة، حيث تستمر عناصر السلطة القضائية باعتقال المعارضين، و"هو ما يجعل كلام رئيس السلطة القضائية لا ينسجم مع أفعال جهاز القضاء".

وفي هذا الخصوص كذلك نشرت صحيفة "اعتماد" مقالا بعنوان "لعبة العفو الخطرة"، أشارت خلاله إلى استمرار الإجراءات القضائية للمعتقلين في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة. وأكدت أن ما وصف بـ"العفو الواسع" من قبل المرشد الإيراني، علي خامنئي، "شكلي وكاذب".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الدعوة إلى مواجهة خلع الحجاب وتشبيه غير المحجبات بـ"الواجسيس ومهربي المخدرات"

شبه حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي النساء غير المحجاب بمهربي المخدرات والجواسيس. وقال إنه يجب مواجهة هؤلاء الأفراد على هيئة واحدة، قائلا: "يجب مواجهة جميع هؤلاء سواء النساء المخدوعات اللائي يقمن بخلع حجابهن أو أولئك الجواسيس الذين ينفذون سياسة الأعداء في موضوع الحجاب".

ورأى شريعتمداري أن طريق الوقاية السليم والضروري لتجنب اتساع ظاهرة خلع الحجاب في إيران هو مواجهة حالات خلع الحجاب التي تقوم بها النساء تمردا على قوانين النظام.

وزعم الكاتب المعروف بتشدده أن بعضا من غير المحجبات يقمن بخلع حجابهن كمهمة أمنية ينفذتها عن قصد بعد أن يحصلن على التعليمات من الخارج، كما زعم أن البعض "مخدوعات" لكن مع ذلك، فإن هذا الانخداع لا يعطي مبررا للتساهل معهن وتجنب مواجهتهن ومعاقبتهن.

وتوعد الكاتب بشكل غير مباشر هؤلاء الأفراد المعارضين للحجاب الإجباري، وقال إن النظام يخوض حرب الحجاب، مضيفا: "نحن أي النظام الإسلامي كانت له بضاعة غالية الثمن وقد سرقت منه، والآن أصبحنا جاهزين لاستعادة هذه البضاعة".

"اعتماد": يجب إجراء استطلاع رأي حول الموقف الشعبي من الحجاب الإجباري

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إنه من الضروري معرفة موقف الرأي العام في إيران حول مسألة الحجاب بعد تزايد الخلافات حوله وادعاء كل طرف بأنه يتحدث على لسان الأكثرية الساحقة في البلاد.

وشكك الكاتب في رواية النظام حول رغبة أكثرية الإيرانيين ببقاء قانون الحجاب الإجباري، وقال إنهم لو كانوا واثقين حقا من هذه الادعاءات فليجروا استطلاع رأي شامل لمعرفة الحقيقة.

وراى عبدي أن أكثرية الشعب الإيراني حتى لو كان مؤمنا بأن الحجاب هو واجب شرعي لكنه لا يؤمن بضرورة وجود قانون يجبر الناس على الالتزام به، موضحا أنه من الخطأ وصف عدم الحجاب بمعاداة النظام أو العداء معه.

"جمهوري إسلامي": استمروا في طريق التقارب مع السعودية

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" قيادة النظام في إيران على انتهاج الطريق المسالم في التعامل مع دول الجوار، وشجعت قرار عودة العلاقات مع الرياض، وكتبت في مقالها الذي عنونته بــ"سيروا على هذه الخطى": "استمروا في هذا النهج وأوقفوا حرب اليمن. إذا واصل قادة النظام الإيراني هذا النهج الذي يسلكونه مع المملكة العربية السعودية وعمموه على المستوى الدولي فإن منافع كثيرة سيجنيها الإيرانيون وشعوب المنطقة".

وقالت الصحيفة إن "الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني كان يدرك أهمية وجود علاقات حسنة مع السعودية، لهذا بذل جهودا حثيثة لتحقيق مصالحة شاملة، لكن المتطرفين في الداخل الإيراني أفسدوا هذه الجهود وتسببوا في انقطاع العلاقات بين البلدين، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

صحف إيران: "حرام سياسي" في "الحجاب".. وربيع دبلوماسي مع الرياض.. وتوتر عسكري تجاه أذربيجان

8 أبريل 2023، 10:46 غرينتش+1

تعددت الموضوعات والقضايا التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 8 أبريل (نيسان)، بين ما هو داخلي وآخر خارجي ودولي.

الصحف المقربة من النظام لا تزال تركز في المقام الأول حول قضية الحجاب التي يبدو أن النظام بات منزعجا منها، في ظل حالة العصيان والرفض الذي تظهره النساء ضد قوانين الحجاب الإجباري، وهو ما دفع بالحكومة إلى اتخاذ تدابير وإجراءات جديدة كان آخرها وضع كاميرات مراقبة ذكية لمراقبة وتحديد هوية النساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب الإجباري لتغريمهن ومعاقبتهن.

صحيفة "همشهري" تناولت هذه الأزمة الصاعدة في إيران، وأشارت إلى موقف المرشد خامنئي منها، حيث اعتبر المرشد أن خلع الحجاب "حرام سياسيا" قبل أن يكون حراما شرعيا، وهو ما دفع بالصحف إلى محاولة تفسير تحريم خلع الحجاب "سياسيا".

الصحيفة اعتبرت أن تحريم خلع الحجاب من الناحية السياسية يشير إلى كون الأعداء يريدون استغلال هذا الموضوع لـ"إسقاط النظام الإسلامي" في إيران، وبالتالي فإن خلع الحجاب يكمن فيه هدف من أهداف الأعداء مما يجعل استخدامه حراما لأنه يحقق مصلحة العدو.

أما صحيفة "كيهان" فقد ذهبت هي الأخرى قريبا من ذلك، ورأت أن خلع الحجاب يخل ويضعف النظام الإسلامي، كونه ينتهك إحدى قواعده، وكل ما يضعف النظام ويخل به يعد محرما من الناحية السياسية.

في سياق منفصل أشادت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية بالتطورات في علاقة إيران بالمملكة العربية السعودية، وقالت إنها خطوة مطلوبة، وشددت على أهمية الاقتداء بهذه الخطوة لتحسين علاقة إيران بالدول الغربية كذلك.

صحيفة "أفكار" علقت على الاجتماع بين وزير الخارجية الإيراني والسعودي في بكين، الخميس الماضي، واصفة ما تشهده العلاقات بين البلدين بـ"ربيع الدبلوماسية" بين طهران والرياض.

وفي شأن دولي آخر، غطت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" التوتر المتصاعد بين إيران وأذربيجان والذي بدأ بالتصعيد منذ الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران، يناير (كانون الثاني) الماضي، وأشارت الصحيفة إلى قرار باكو بطرد 4 دبلوماسيين إيرانيين "غير مرغوب فيهم" من الأراضي الأذربيجانية. كما رأت الصحيفة أن الرئيس الأذربيجاني "واهم" عندما يعتقد أنه قادر على مواجهة إيران عسكريا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": خلع الحجاب حرام سياسيا لأنه يضعف النظام الإسلامي

أشادت صحيفة "كيهان" المتشددة بمواقف المرشد الإيراني من الحجاب الإجباري، حيث أكد خامنئي، قبل أيام وخلال اجتماعه بكبار قادة النظام، على ضرورة الالتزام بقانون الحجاب الإجباري كون خلعه يعد محرما من الناحية الشرعية والسياسية.

الصحيفة ركزت على تعبير "الحرام السياسي" في كلام المرشد وأوضحت أن تعبير المرشد جاء موافقا لما تنص عليه المصادر الفقيه التي تؤكد على ضرورة الحفاظ على النظام الإسلامي ومنع الإخلال به من غير ارتكاب للمنكرات والمنهيات في السلوك الاجتماعي.

ونوهت "كيهان" إلى أن ما يخل بالنظام الإسلامي سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي والأمني يعد محرما شرعا، وبالتالي فإن خلع الحجاب من قبل النساء يعد مصداقا للإخلال بأمن النظام الإسلامي حسب قراءة الصحيفة وتحليلها لكلام المرشد خامنئي.

وختمت الصحيفة إلى أن منع الإخلال بالنظام الإسلامي وضرورة حفظ النظام الإسلامي هما وجهان لعملة واحدة، مما يعطي مبررا للسلطات بمنع ومعاقبة كل مظاهر الإخلال بالنظام الإسلامي وعلى رأسها خلع الحجاب.

"اعتماد": المعركة الإعلامية بين النظام والمتظاهرين

تناول الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي المعركة الإعلامية بين النظام وأنصاره التي بلغت أوجها في الاحتجاجات الأخيرة، حيث حاول كل طرف من الأطراف الاستعانة بوسائل الإعلام للدفاع عن قضيته، مؤكدا أن المتظاهرين لا يزالون الطرف الأقوى في هذه المعركة من حيث التأثير عبر استخدام وسائل الإعلام، لاسيما الحديثة منها مثل وسائل التواصل الاجتماعي.

عبدي لفت في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى ضعف النظام في التغطية الإعلامية، حيث أوضح أن مؤسسة الإعلام تشكو من ضعف كبير وهي فاشلة بكل المعايير بحيث لا تنفك عن وصف ما يجري بأنها "أعمال شغب" و"فوضى"، وإذا قال أحد إن ما جرى هو انتفاضة واحتجاج فإنهم يعتبرون كلامه هذا أيضا مصداقا للفوضى وأعمال الشغب، وبالتالي يعطي المبرر لمعاقبته وملاحقته قانونيا وقضائيا.

وأضاف عبدي أن النظام يتجاهل الحقيقة المعروفة وهي أن كل احتجاجات غاضبة لا بد وأن تصحبها بعض الأعمال مثل حرق اللافتات وحاويات النفاية، مؤكدا أن أمثال هذه الأحداث كانت كثيرة في زمن الثورة الإيرانية عام 1979 وهو ما يجعل وصف ما حدث في الاحتجاجات الأخيرة في إيران بأعمال شغب وصفا غير دقيق.

"دنياي اقتصاد": الحكومة تقدم تبريرات غير علمية لأرقام التضخم والتردي الاقتصادي

في موضوع اقتصادي، قال الخبير الاقتصادي موسى غني نجاد، إن المنظرين الاقتصاديين التابعين للحكومة يعطون معلومات واستدلالات غير منطقية وتتعارض مع جميع بديهيات علم الاقتصاد والتجارب البشرية.

وأوضح الكاتب في مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد" أن هذه الاستدلالات والتحليلات يكتوي بها الشعب الإيراني، مؤكدا أن اقتصادا مغلقا ومعزولا مثل الاقتصاد الإيراني يكون التضخم فيه حالة طبيعية وبالتالي فإن القدرة الشرائية للناس تتراجع باستمرار في ظل الوضع الراهن.

"جهان صنعت": احتكار المؤسسات العسكرية والحكومية للاقتصاد في إيران

أشار الكاتب والمحلل الاقتصادي حسين راغفر في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" إلى خروج الاستثمارات من إيران بشكل كبير، لاسيما في السنوات الأخيرة، وعزا السبب الرئيسي وراء ذلك إلى احتكار المؤسسات العسكرية والحكومية للاقتصاد، بحيث سلبت الحوافز من القطاعات الخاصة للاستثمار والوجود في الأسواق الإيرانية.

أما الكاتب فرشاد مؤمني فانتقد في مقابلته مع الصحيفة الميزانية الحالية للحكومة، وقال إن هذه الميزانية ستخلق مزيدا من التراجع في البلاد وستعزز أشكال الفقر والبؤس والفساد والتخلف والشرخ بين الشعب والنظام بالإضافة إلى أنها تساهم في اعتماد الحكومة على الدول الأجنبية.

صحف إيران: خلاف بين الأصوليين بسبب الحجاب والاتفاق المؤقت "فخ" أميركي لطهران

6 أبريل 2023، 10:42 غرينتش+1

جدل الحجاب والتطورات الإقليمية والدولية المتعلقة بإيران، بالإضافة إلى انتحار مخرج إيراني شهير كانت محور تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 6 أبريل (نيسان).

الصحف الأصولية رأت في موقف المرشد من الحجاب دليلا على دعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة والقوانين العقابية التي تُفرض على النساء في هذا المجال، وبالتالي تأتي تصريحات خامنئي كـ"ضوء أخضر" لاستمرار الحكومة بإجراءاتها، وكذلك استمرار أنصار النظام بمضايقة النساء غير المحجبات.

كان خامنئي قد أكد أن "خلع الحجاب حرام من الناحية الشرعية والسياسية"، وأيد ضمنيا ما تقوم به الحكومة من قرارات في هذا الصعيد.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية علقت على الجدل حول الموضوع، وقالت إن موضوع الحجاب أصبح محط جدل حتى بين الأصوليين أنفسهم، حيث لا توجد هناك وجهة نظر سائدة ومتفقة فيما بينهم، وعنونت في صفحتها الأولى: "خلاف داخلي بين الأصوليين".

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فعنونت بكلام للنائب البرلماني، جليل رحيمي جهان آبادي، الذي رأى أن سلوك المتطرفين والمتشددين الإيرانيين ساهم في هروب المواطنين من البلاد، واختيار الهجرة للعيش في بلاد أخرى بعد أن أصبحت الحياة بالنسبة لهم في إيران مستعصية في ظل الحالة الراهنة.

في شأن منفصل أشارت كذلك صحف عدة إلى ما تم تداوله من حديث حول مقترح أميركي جديد للتوصل إلى "اتفاق مؤقت" مع إيران، حيث رأت صحيفة "روزكار" أن مثل هذا الاتفاق هو عبارة عن "فخ أميركي" وعلى طهران تجنبه وعدم قبوله. وتوقعت الصحيفة عدم إتمام الاتفاق، وإن جولة جديدة من المعركة بين طهران وواشنطن سنشهدها في الفترة المقبلة، حسب قراءة الصحيفة.

من الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم هو خبر انتحار المخرج الإيراني، كيومرث بور أحمد، البالغ من العمر 74 عاما بسبب "اليأس من المستقبل والكآبة" في ظل الأوضاع الراهنة، حسبما جاء في تعليق الجريدة التي نشرت خبر انتحاره أول مرة.

الصحف اعتبرت انتحار بور أحمد في هذا السن الكبير دليلا على مأساة الإيرانيين وحجم معاناتهم، حيث إن الإنسان البالغ من العمر 74 أيضا يقدم على الانتحار بعد أن يجد أبواب المستقبل مغلقة أمامه ولا يشعر بالإيجابية في الحياة.

صحيفة "أرمان ملي" علقت على الخبر بالقول: "كلنا متعبون"، وتحدث صحيفة "اعتماد" عن الأسباب المحتملة وراء قرار هذا المخرج بالانتحار، وقالت: "قد يكون لمشاركة فيلم له قام بكتابته في المهرجان الذي رعاه النظام تأثير سلبي على نفسيته، لا سيما وإنه كان معارضا لهذه المشاركة، لكن المالكين لهذا الفيلم هم الذين يحق لهم اتخاذ القرار بحضور المهرجان أو رفض المشاركة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": انتحار المخرج بور أحمد.. الرسائل والخلفيات

قال الناشط والناقد الفني، محمد علي سجادي، لصحيفة "اعتماد" إن "انتحار كيومرث بور أحمد دليل على حجم المعاناة التي نعيشها اليوم، في الواقع هذا الانتحار هو نوع من أنواع الاحتجاج على الوضع الراهن، لماذا إنسان كان مليئا بالطاقة وحب الحياة يقدم على مثل هذا القرار؟ لقد جعلوه يائسا ومتشائما وكدروا الحياة عليه، إن سوء الأوضاع الراهنة هو السبب الوحيد الذي يجعل مثل هذا الإنسان يلجأ إلى الانتحار ليتخلص من معاناته".

يذكر أن بور أحمد كان من الداعمين للانتفاضة الأخيرة، وهو ما جعله يتعرض لهجمات التيار الموالي للنظام، وعلى رأسه صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، حيث هاجمت المخرج لامتناعه عن المشاركة في مهرجان "فجر" الذي يرعاه النظام بسبب ما تعرض له المتظاهرون من قمع.

وعلق الكاتب مهران كاشاني على خبر وفاة المخرج بالقول: "انتحار بور أحمد هو إنذار مرير ومفاجئ، إن فقدان الأمل بالحياة وعدم وجود أفق مستقبلي واضح لدى الفنانين هو أكبر الأدلة على فشل المسؤولين وأصحاب السلطة في البلاد".

"جمهوري إسلامي": جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "متغلغل" داخل التيار المتشدد في إيران

أشار البرلماني الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، في تصريحات له إلى مواقف التيار المتشدد في إيران وآثارها على البلاد واستقرارها، وقال: "إذا قامت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية باستقصاء جذور هذه المواقف من المتشددين سيتم العثور على آثار وأيادي إسرائيل، فالأجهزة التابعة لتل أبيب تريد خلق توتر في إيران عبر هذه المواقف لمنع حدوث أي اتفاق مع الدول الغربية، ويجعل هذه الدول غير راغبة في التوصل إلى حل نهائي لمشاكلها مع طهران".

كما علق البرلماني في تصريحاته، التي نقلتها صحيفة "جمهوري إسلامي"، على حالة اليأس والتذمر بين المواطنين من سلوك المتطرفين في البلاد، حيث يبادر كثير من الإيرانيين اليوم على اتخاذ قرار الهجرة والهروب من البلاد نتيجة ممارسات هؤلاء المتطرفين، مضيفا: "إذا لم يتم قيام بإصلاحات أساسية في هذا الصعيد لا يمكن أن نتأمل حدوث أي تحسن في المستقبل".

"آرمان ملي": الصين قد تكون الضامن في تنفيذ بنود اتفاق عودة العلاقات بين إيران والسعودية

في موضوع آخر قال الكاتب والمحلل السياسي، دياكو حسيني، لصحيفة "آرمان ملي"، تعليقا على اتفاق عودة العلاقات بين طهران والرياض بوساطة من الصين، إن ما تظهره التطورات المتسارعة في هذا الملف يؤكد وجود رغبة صينية لملء فراغ الولايات المتحدة في المنطقة، حيث إن بكين تهدف من وراء هذه الوساطة إلى حضور أكبر في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف الكاتب: أعتقد أن ما قامت به الصين يتجاوز مجرد الوساطة بين المختلفين سياسيا، بل إن بكين قد تكون الضامن لتنفيذ هذا الاتفاق، وخفض للتوترات بين إيران والمملكة العربية السعودية، والوصول إلى نقطة من الاستقرار الاستراتيجي في المنطقة.

صحف إيران: خامنئي يعترف بالأزمة الاقتصادية ويتمسك بقوانين الحجاب ومطالب باستقالة رئيسي

5 أبريل 2023، 11:06 غرينتش+1

خرج المرشد الإيراني، علي خامنئي، أمس الثلاثاء وتحدث أمام مسؤولي وقيادات نظامه، وحمّل كعادته الأزمة الاقتصادية والمعيشية على عاتق "الأعداء"، كما دافع عن قوانين الحجاب الإجباري التي أصبحت مثار جدل في هذه الأيام، لا سيما بعد زيادة ظاهرة خلع الحجاب من النساء تحديا لقوانين النظام.

معظم الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 5 أبريل (نيسان)، ركّزت في نقلها لكلام المرشد على الأزمة الاقتصادية، حيث أقر خامنئي مبدئيا بهذه الأزمة، واصفا اقتصاد بلاده بـ"المعوج وغير المتوازن"، ودعا إلى تعزيز علاقات إيران مع الدول الأخرى، قائلا إنه لا ينبغي التركيز على العلاقة مع الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة، فهناك الكثير من الدول الأخرى التي يمكن لإيران أن تقصدها لتعزيز وتحسين أوضاعها الاقتصادية.

أما صحيفة "كيهان" فاختارت عنوانها من كلام خامنئي حول الحجاب، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "خلع الحجاب حرام من الناحية الشرعية والسياسية"، وأن الأعداء هم من يقفون وراء تحريض الإيرانيات على خلع الحجاب وتحدي قوانين السلطة الحاكمة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت بشكل مباشر محاولة خامنئي تحميل مشاكل البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على الأعداء، وكتبت: "تقولون الأعداء يعرقلون عملنا؟ أنتم تملكون كافة الإمكانات المادية والإعلامية، إذا كنتم قد عملتم كما ينبغي فما كان للعدو أن يعمل شيئا حيال ذلك".

صحيفة "همدلي" رأت هذه المواقف أيضا، معتبرة أن التأكيد على مواجهة ظاهرة خلع الحجاب هو استمرار للسياسات الخاطئة للنظام خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكدة أن هذه السياسات لم تجن أي نتائج ملموسة، كما أن قرار تغريم غير المحجبات وحرمانهن من حقوقهن الاجتماعية والمصادقة على القوانين الصارمة في هذا المجال لن تؤدي إلى نتائج لصالح النظام.

كما غطت الصحف تصريحات الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، وانتقاده الوضع الراهن، وعدم وجود أي حلول تلوح بالأفق قريبا، وعنونت صحيفة "أرمان ملي" بكلام روحاني وكتبت في المانشيت: "مقترحات روحاني للحل: الانتخابات التنافسية وإجراء استفتاء عام".

وشدد روحاني أنه يمكن من خلال هذه الاستفتاء معرفة مواقف الشعب من السياسات الداخلية والسياسات الخارجية، وكذلك طريقة إدارة الأوضاع الاقتصادية.

ووصف روحاني هذا العام بـ"عام اختبار النظام"، حيث سيتم إجراء انتخابات برلمانية بعد 11 شهرا، والعالم سيراقب ما سيتم في هذه الانتخابات، وهل ستجرى بشكل حر وتنافسي أم لا؟ كما قال روحاني أن حل الأزمة الاقتصادية يمر عبر السياسة الخارجية لإيران.

في شأن آخر دعا الكاتب عبد الحسين طوطيايي في مقال له الرئيس الإيراني إلى الاستقالة، قائلا إنه لا يملك الخبرة الكافية لإدارة الوضع في البلاد، وكتب: "إذا طُلب من رئيسي قيادة طائرة هل يقبل القيام بذلك؟ بكل تأكيد لا؛ لأنه لا يملك الخبرة اللازمة للهبوط بالطائرة في بر الأمان فكذلك الحال بالنسبة لتولي منصب رئاسة الحكومة.

بعد عامين تقريبا كل شيء وصل إلى طريق مسدود، والمأمول من رئيسي الامتناع عن الاستمرار في قيادة البلاد كامتناعه عن قيادة الطائرة".

في موضوع آخر قال المحلل السياسي، أحمد وخشيته، إن الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن هو أسلم الحلول حاليا، وهو اتفاق مربح لكلا الطرفين، حيث ستحصل إيران على امتيازات في موضوع رفع العقوبات، وتحصل أميركا على ضمانات لحل الأزمة في اليمن، وكذلك التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": سياسات النظام ساهمت في عزوف الناس عن المعتقدات الدينية والتوجه نحو العلمانية

كتب مدير تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، مسيح مهاجري، مقالا للرد على ما يبدو على كلام المرشد علي خامنئي أمس الثلاثاء، والذي اتهم الأجهزة والاستخبارات الغربية بأنها وراء المشاكل في إيران، وقال مهاجري إن محاولة تحميل مشاكل البلاد على "أعداء إيران" هو تهرب من المسؤولية، وكتب: "يجب أن تقروا بالحقيقة وتعترفون بأن الأداء الاقتصادي والسياسي لكم وتسليم المناصب لغير الأكفاء سبب في أن يتجه المجتمع إلى مزيد من العلمانية والعزوف عن الانتماءات والمعتقدات الدينية، حيث باتت هذه التوجهات تضعف يوما بعد يوم بين أبناء الشعب الإيراني".

وأضاف الكاتب: المضحك في كل ذلك أن النظام وبدل تشجيع الناس بالطرق التوعوية والثقافية على الالتزام بالأحكام والقوانين الإسلامية، فإنه يلجأ إلى أساليب مثل فرض الغرامات والتعزيرات على من لا يلتزمون بهذه الأحكام والقوانين.

كما سخر من أئمة الجمعة الذين يعينهم المرشد، وقال: "يطالب هؤلاء من الناس وأصحاب السوق بالامتناع عن بيع وتقديم الخدمات لغير المحجبات، جاهلين بأن أصحاب السوق أنفسهم باتوا يرفضون هذه القوانين ولا يؤمنون بها".

"اعتماد": بعد 20 شهرا من سيطرة الأصوليين.. لا تحسن في أوضاع البلاد

الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، تطرق في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى الوضع في إيران بعد 20 شهرا من سيطرة الأصوليين والمتشددين على الحكم في البلاد، حيث باتوا يسيطرون على القضاء والبرلمان ورئاسة الجمهورية، وقال مع كل هذه السلطات إلا إن النتائج كانت عكسية مضيفا: "لقد ولى ذلك الزمن الذي كان يدعي الأصوليون فيه أنه وبمجيء المتدينين وتوليهم للمناصب سيتم حل المشاكل، الآن مضى على ذلك 20 شهرا والنتائج كانت عكسية تماما".

وأوضح الكاتب أن مؤشري التضخم والنمو الاقتصادي هما خير وسيلة لمعرفة مستوى التقدم أو عدم التقدم خلال هذه الفترة، حيث يظهر هذان المؤشران عدم حدوث أي تقدم، وبكل تأكيد فإن المرشد علي خامنئي يدرك هذا الوضع جيدا.

وتابع عبدي: "منطقيا يجب أن يكون المرشد قد فكر حتى الآن بتغييرات أساسية أوسع من تغييرات الحكومة والإدارة الحالية للبلاد وإلا فلا يصح إطلاق اسم "مكافحة التضخم ودعم النمو الاقتصادي" على العام الإيراني الجديد لأنه وفي ظل استمرار السياسات السابقة فإن النتائج تكون مماثلة تماما".

"هم ميهن": ازدواجية النظام في التعامل مع المنتقدين والمعارضين

في شأن آخر انتقد رئيس تحرير صحيفة "هم ميهن"، غلامحسين كرباسي، ازدواجية النظام في التعامل مع المنتقدين والمعارضين، حيث تدعو السلطة المواطنين إلى المشاركة والإدلاء بآرائهم، لكن وبعد أن تظهر مواقف وتصريحات من أحد يتم اعتقال المنتقدين ويحاسبون على كلامهم وتصريحاتهم.

وأضاف الكاتب: في أحداث مثل الاحتجاجات شهدنا كيف دعا النظام الجميع إلى الإدلاء بمواقفهم وآرائهم بحرية، لكن بعد ذلك جاؤوا وحاسبوا الناس على كل كلمة نطقوا بها.

وأوضح كرباسي: "لا ينبغي أن نعمل فخا للمواطنين وأن نحاكمهم على تصريحاتهم ومواقفهم. هذه هي طريقة خاصة يسلكها المسؤولون في إيران، يدعون الناس إلى المشاركة والتعليق ثم يتعاملون مع هذه التصريحات بطرق أمنية وقضائية".

صحف إيران: مؤسسات النظام تتفق على تنفيذ قوانين الحجاب والحكومة تعيش "حالة من التخبط"

4 أبريل 2023، 10:49 غرينتش+1

مع بداية فصل الربيع في إيران وارتفاع درجات الحرارة بدأت أزمة الحجاب تشهد تطورا ملحوظا، إذ إن ظاهرة خلع الحجاب ورفض النساء الالتزام بالحجاب الإجباري بدأت تتسع، وأصبحت تشكل هاجسا لدى النظام الذي لا يزال مصرا على تنفيذ قوانين الحجاب الإجباري، مهما كانت التكاليف.

صحيفة "أرمان ملي"، اليوم الثلاثاء 4 أبريل (نيسان)، أشارت إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البرلمان ووزارة الداخلية ومجلس الأمن القومي والسلطة القضائية لمواجهة "عدم الالتزام بالحجاب"، حيث سيتم- وفق الاتفاق الجديد بين هذه المؤسسات- مراقبة وضع الحجاب في وسائل النقل العام (السيارات والقطارات والطائرات ومترو الأنفاق)، والأماكن العامة، والمؤسسات التعليمية، والشوارع، والمتنزهات، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمطارات، والمؤسسات الحكومية، ومعاقبة من تنتهكه.

وأيدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، هذه الخطوات، كما هاجمت الذين يطالبون بجعل موضوع الحجاب "مسألة شخصية".

الصحيفة شنت هجوما عنيفا ضد رئيس بلدية طهران السابق والسياسي الإصلاحي، غلامحسين كرباسجي، الذي انتقد التيار المتشدد ومواقفه من موضوع الحجاب، وقال بعد أن أشار إلى اعتداء أحد عناصر الباسيج بعلبة زبادي على امرأتين في مدينة مشهد: "عندما لا يستخدم أشخاص في البلاد الزبادي بشكل سلمي، فكيف للعالم أن يثق بأنه سيتم استخدام الطاقات الحساسة الأخرى بشكل سلمي؟"

من الموضوعات التي حظيت باهتمام ملحوظ في صحف اليوم كذلك هو استقالة وزير التربية والتعليم يوسف نوري، بعد انتقادات كثيرة طالت طريقة تعامله مع المشكلات والأزمات التي يواجه قطاع التعليم المدرسي في إيران.

الصحف الإصلاحية رأت الخطوة متأخرة من الوزير، وقالت إنه كان الأولى برئيس الجمهورية إقالة الوزير "غير الكفؤ"، كما انتقدت بعض الصحف مثل "سازندكي" دور البرلمان وقال إنه كان الأحرى به أن يقوم باستجواب هذا الوزير "الفاشل"، مؤكدة أن البرلمان يكتفي في مثل هذه الأمور بدور "المتفرج".

أما صحيفة "جهان صنعت" فرأت أن مشكلات إيران أوسع بكثير من أن تحل بمجرد عزل أو استقالة وزير هنا أو هناك، وقالت إن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها البلاد هي فقدان الحكومة لـ"استراتيجية واضحة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": حكومة رئيسي تلجأ للحرس الثوري لمعالجة مشكلة عدم الاستثمار الأجنبي

شنت صحيفة "جهان صنعت" هجوما على الحكومة، واصفة إياها بأنها فاقدة لأي "خطاب محدد" ولا تمتلك استراتيجية أو برنامجا واضحا، موضحة أنها وبدل الاعتماد على المؤسسات والهيئات المنتخبة تلجأ إلى مؤسسات "غير منتخبة" مثل الحرس الثوري أو ما يسمى بـ"لجنة الإمداد والإغاثة"، التي تأسست في عهد المرشد السابق روح الله الخميني، حيث تحاول الحكومة حل مشكلات مثل مشكلة عدم وجود استثمار أجنبي في إيران من خلال توسيع الدور الاقتصادي للحرس الثوري في البلاد، أو إنها تستعين بـ"لجنة الإمداد والإغاثة" لحل مشكلات قطاع السكن.

وفي السياق نفسه قال الباحث والمحلل السياسي، جلال ميرزايي، للصحيفة إن حكومة رئيس لا تعاني فقط من فقدان الرؤية الواضحة في السياسة الخارجية، بل إنها تفتقر كذلك لامتلاك رؤية تحليلية سليمة تجاه العلاقات الدبلوماسية.

وأضاف: "حالة الحيرة والتخبط في حكومة رئيسي لا تقتصر على ملف السياسة الخارجية والاقتصاد، بل إنها تعيش حالة من التخبط كذلك في السياسات الداخلية والاجتماعية والثقافية ولا تملك استراتيجية دقيقة وواضحة".

"أرمان ملي": القضاء والبرلمان ومجلس الأمن القومي والحكومة تتفق على مواجهة أزمة الحجاب

صحيفة "أرمان ملي" أشارت إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البرلمان ووزارة الداخلية ومجلس الأمن القومي والسلطة القضائية حول موضوع الحجاب، حيث اتفقت هذه المؤسسات على المضي قدما في تنفيذ قوانين الحجاب.

ولفتت الصحيفة إلى القوانين الجديدة التي يتم بموجبها حرمان النساء غير المحجبات من الخدمات العامة، حتى أن الجامعات ومراكز التعليم أصبحت تمتنع عن التعامل واستقبال النساء والفتيات غير المحجبات، بالإضافة إلى الغرامات المالية التي تتراوح بين 500 ألف تومان وحتى 3 مليارات تومان.

كما أشارت الصحيفة إلى القيود الجديدة التي ستفرض على النساء غير الملتزمات بالحجاب، مثل إلغاء شهادة قيادة السيارة أو جواز السفر، ومنع استخدام الإنترنت للمشاهير ومن له جمهور في وسائل التواصل الاجتماعي.

"جمهوري إسلامي": على النظام كبح جماح المتطرفين ومنعهم من مضايقة الناس

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فحذرت من تساهل النظام في كبح جماح المتشددين، ودعت إلى ضرورة أن يتم تقييد ممارساتهم وكتبت: "على مسؤولي النظام أن يربطوا بالسلاسل وقيود القانون هؤلاء المتطرفين لكي يكون الناس آمنين من مضايقاتهم".
وأضافت الصحيفة: "ممارسات هؤلاء المتطرفين خلقت ثنائية قطبية في البلاد، وألحقت أكبر الخسائر والأضرار على ثقة المواطنين بالنظام ومسؤوليه".

"اعتماد": إذا انفجرت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن السيطرة عليها والوقت أمام النظام "محدود"

في شأن آخر كتب الناشط الإصلاحي، عباس عبدي، مقالا بصحيفة "اعتماد"، ذكر فيه أنه يتوجب على النظام الحاكم في إيران استغلال الوقت المتاح الآن لمعالجة مشاكله، مؤكدا أن "الوقت محدود وفي كل لحظة قد تنفجر الأوضاع بسبب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، ولن يكون من السهل السيطرة على الأوضاع حينها".

وأوضح الكاتب أنه ومنذ مجيء حكومة رئيسي الحالية ساءت الأوضاع وأصبحت أكثر تعقيدا مما كانت عليه، وهي (الحكومة) تساهم في تسريع ومضاعفة مشاكل البلاد، مشددا على ضرورة اعتماد سياسات جديدة من قبل حكومة رئيسي خلال الفرص القليلة المتبقية.

كما انتقد الكاتب عدم حسم الحكومة وتحديد برامجها المستقبلية، وقال: "يجب على الحكومة أن تجيب عن السؤال التالي: ما هي خطة الحكومة للخروج من الوضع الراهن؟ هل هو الاستمرار على السياسات الحالية أو تبني تغييرات جذرية؟ إن الإجابة عن السؤال التالي حتى لو قالت الحكومة بأنها عازمة على الاستمرار في سياساتها السابقة تكون أفضل بكثير من عدم الإجابة والتبيين.

وأضاف أن "عدم الإجابة هو انفعال كامل، في حين أن الإصرار على السياسات السابقة هو نوع من الاختيار حتى لو كان خاطئا، وبالتالي يكون أفضل من عدم الإجابة".