• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ثورة 1979 لم تحقق مطالب الشعب والسوق الإيرانية لم تستفد إطلاقا من روسيا

1 فبراير 2023، 09:04 غرينتش+0

تحل اليوم، الأول من فبراير (شباط)، في إيران ذكرى مجيء روح الله الخميني إلى إيران قبيل انتصار ثورة عام 1979، والتي خطت مرحلة جديدة في التاريخ الإيراني والمنطقة. لكن صحف اليوم لم تهتم كثيرا بهذه المناسبة، واكتفت بعضها بنشر صورة لخامنئي وهو بجوار قبر الخميني.

أما صحيفة "ستاره صبح" فقد اهتمت بالموضوع من زاوية مقصودة؛ إذ إنها نقلت كلام الخميني في بداية الثورة والوعود البراقة التي اقتطعها للشعب، وكذلك كثيرا من التصريحات التي يمكن تطبيقها على واقع إيران اليوم، حيث كان الخميني يقول آنذاك إن الشعب قد انتفض وأريقت دماء شبابه من أجل الحصول على الحرية، وأن البرلمان أوالحكومة التي لا تلبي رغبة المواطنين وتطلعاتهم لا تعد شرعية، وأن كبار السن ومن تجاوزت أعمارهم المائة عام لا يستطيعون أن يحددوا مصير الأجيال القادمة.

كل هذه التصريحات يحدث عكسها تماما اليوم في إيران؛ إذ إن الطاعنين في السن هم الذين يتحكمون بأمر البلاد، ودماء الشباب تراق في سبيل الحرية، والبرلمان والحكومة لا يحظيان بشعبية تذكر. ويبدو أن الصحيفة جاءت بهذه الكلمات لتنزلها بشكل غير مباشر على الواقع الذي تمر به إيران.

من الموضوعات التي حظيت باهتمام بعض الصحف هو الأزمة الإنسانية التي يواجهها مواطنو مدينة "خوي"، شمال غربي إيران، بعد الزلزال الأخير وعجز الحكومة عن توفير أساسيات الحياة الآمنة، ولفتت صحيفة "بيام ما" إلى حاجة المواطنين الماسة إلى الخبز والمستلزمات الطبية وأدوات التدفئة والبطانيات.

وحسب تجربة الزلازل والكوارث الطبيعية في السنوات القليلة الماضية، فإن المواطنين لا يثقون بالمسؤولين لتقديم المساعدات لهم، لكي يوصلوها لمن هم في حاجة لها، وفي المقابل يُقبلون على الشخصيات المستقلة وذات الشعبية لتوفر لهم احتياجاتهم.

لكن السلطات، وفي آخر خطوة لها، أغلقت حساب نجم كرة القدم الإيرانية، كريم باقري، بعد أن أعلن عن تقبله لتبرعات المواطنين لإيصالها إلى المتضررين من الزلازل الأخيرة في مدينة "خوي".

في شأن آخر اعترفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، بشكل ضمني بـ"مرض" النظام الإيراني، وذلك خلال هجومها على البرلماني الإصلاحي مسعود بزشكيان الذي يعد كذلك طبيب قلب ماهرا في البلاد، وكتبت مخاطبة إياه: "الدكتور بزشكيان هو طبيب يعرف جيدا أنه يجب مراعاة حال المريض عند ما يريد كتابة وصفة له"، متهمة بزشكيان بأنه يؤجج الوضع في إيران من خلال تصريحاته، وانتقاداته لسياسات النظام الحاكم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": مقاطعة شعبية واسعة في انتظار الانتخابات البرلمانية القادمة

تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها إلى الانتخابات البرلمانية القادمة في إيران، والتي من المقرر أن تعقد بعد عام تقريبا، وذكرت أن مقاطعة واسعة ستكون في انتظار تلك الانتخابات بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وانتقدت الصحيفة مساعي بعض المسؤولين ونواب البرلمان الحاليين حيث يدأبون في العمل من أجل ضمان مقاعد لهم في البرلمان القادم، في الوقت الذي يعاني منه المواطنون من الفقر والحرمان.

وكتبت الصحيفة تعليقا على المقاطعة الشعبية الواسعة التي تنتظر الانتخابات البرلمانية القادمة، وقالت: "بغض النظر عما حدث بعد مقتل مهسا أميني، فإن القطع الواسع للإنترنت والإعدامات والأحكام القضائية المشددة والفوضى في الأسواق والعزلة الدولية التي تعيشها إيران، كل ذلك جعل الآمال في مشاركة شعبية في الانتخابات القادمة تتراجع بشكل كبير".

وكانت الانتخابات البرلمانية السابقة هي الأقل إقبالا من قبل الناخبين منذ بداية تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية، لكن صحيفة "توسعه إيراني" توقعت أن تكون الانتخابات القادمة أسوأ بكثير من التي سبقتها.

"دنياي اقتصادي": غياب إيران عن خارطة الاقتصاد العالمي

قال رئيس مركز بحوث الغرفة التجارية الإيرانية، محمد قاسمي، في مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصادي" إن إيران غائبة عن خارطة التجارة الدولية، وإن وجود الاقتصاد الإيراني يساوي عدمه في التأثير على الاقتصاد العالمي، مؤكدا أن بنية الإنتاج في إيران لا يمكنها أن تنافس دولا مثل تركيا، مما يعني أن روسيا لن تكون مستعدة لتصبح البضاعة الإيرانية بديلا عن التركية، وأضاف: "العلاقة مع روسيا لم تنفع تجارتنا على الإطلاق".

وتابع قاسمي: "منذ الحرب العالمية الثانية لم تستطع أي دولة أن تحسن من اقتصادها إلا إذا دخلت مجال التجارة العالمية، أي إن شرط النمو الاقتصادي هو وجود تجارة دولية لبلد ما، كما أن شرط وجود تجارة دولية هو امتلاك سياسة نقدية وتجارية مناسبة، وتبني سياسة خارجية منسجمة مع التجارة الدولية".

هم ميهن": تضخم أكبر في انتظار الاقتصاد الإيراني

في شان اقتصادي آخر تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى فشل الحكومة في السيطرة على الحجم الكبير للسيولة، وقالت إن تحليل سياسات الحكومة والظروف الصعبة في مجال تصدير النفط جعلت التوقعات تسير نحو وجود تضخم أكبر في العام الإيراني القادم (يبدأ في 21 مارس/آذار المقبل).

ونوهت الصحيفة إلى أنه وبالرغم من كثرة وعود المسؤولين عن خفض نسب التضخم إلا أن الأرقام والإحصاءات تكشف عكس ذلك.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي، مرتضى افقه، الذي توقع أن يتخطى التضخم في العام القادم حاجز 50%، مؤكدا أن رئيس البنك المركزي الجديد لن يستطيع مقاومة التضخم والسيولة في البلاد.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خامنئي يعترف بتردي الأوضاع الاقتصادية وجدل كبير حول قانون "معاقبة المشاهير"

31 يناير 2023، 09:31 غرينتش+0

لا تزال أصداء حادثة أصفهان حاضرة في صحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 31 يناير (كانون الثاني)، وإن حاولت بعضها لا سيما تلك المقربة من النظام تجاوز الحادث والصمت حياله، كونه يشكل ضغطا على النظام الإيراني، ويطالبه باتخاذ موقف قوي كما كان يزعم، ويتوعد إسرائيل بالويل والثبور.

صحيفة "آرمان امروز" أشارت إلى التوتر الجديد بين طهران وكييف على خلفية تصريحات ميخايلو بودلياك، مستشار الرئيس الأوكراني حول هجوم أصفهان، حيث كتب على "تويتر" عن انفجار المركز العسكري في أصفهان: "ليلة انفجارية في إيران، بمنشآت إنتاج المسيرات والصواريخ، ومصافي النفط. كانت أوكرانيا قد حذرتكم".

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين 30 يناير (كانون الثاني)، القائم بالأعمال الأوكراني في طهران، بسبب هذه التصريحات، وطالبت حكومة كييف بتقديم إيضاحات "رسمية وفورية".

كما لفتت الصحيفة إلى ما نشره موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث قال إن تصريحات المسؤول الأوكراني تؤكد ضمنيا وجود دور لكييف في الهجوم على أصفهان، موضحا أن تبعات ثقيلة ستتحملها أوكرانيا إذا لم تعلن براءتها من الحادث.

وفي شأن آخر وعلى نطاق واسع اهتمت الصحف الصادرة اليوم بتصريحات المرشد علي خامنئي والتي أقر فيها بانتشار الفقر والمشاكل الاقتصادية والمعيشية للمواطنين في إيران، كما أشار إلى انهيار العملة الوطنية الإيرانية مقابل العملات الصعبة وتسجيلها أرقاما قياسية.

وحاولت بعض هذه الصحف نقل كلام خامنئي حول الأزمة الاقتصادية وعنونت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، في المانشيت وكتبت: "أوجدوا حلا لتراجع قيمة العملة وضعف النمو الاقتصادي". تصريحات المرشد تشبه الاستنجاد والتضرع لإيجاد حلول لما تعيشه البلاد، لكن لمَن يا ترى هذه الدعوات والاستنجاد وكل مفاصل الدولة يمسك بها خامنئي نفسه وقيادات الحرس الثوري؟! من الموضوعات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف هو مشروع "معاقبة المشاهير" بسبب تصريحاتهم ومواقفهم من الأحداث، وهو مشروع أثار جدلا كبيرا بعد عرضه على البرلمان ليصبح قانونا يعمل به في البلاد.

صحيفة "توسعه إيراني" رأت في المشروع انتهاكا صارخا لحقوق المواطنة، وتعديا على الدستور الذي ينص على حرية التعبير لجميع أفراد المجتمع.

وأوضحت الصحيفة أنه وبموجب هذا القانون سيصبح المشاهير ومن لهم جمهور في وسائل التواصل الاجتماعي غير قادرين على الإدلاء برأيهم حول الأحداث إلا إذ صرح المسؤولون وتحدثوا حول موضوع من الموضوعات، وإذا خالف أحد هذا القانون فستكون عقوبة الحبس لعشر سنوات وحتى 15 عاما في انتظاره.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": من المستبعد أن يكون هجوم أصفهان تم دون تنسيق مع واشنطن

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الهجوم الذي استهدف مركزا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان مساء السبت الماضي، وقالت إن أهم شيء ينبغي معرفته هو الجهة التي وصلت منها هذه الطائرات إلى إيران.

وكتبت في هذا السياق: "لا يخفى وجود قواعد عسكرية لإسرائيل في دول الجوار الإيراني وهذا ليس سرا، لكن يجب معرفة البلد الذي وصلت منه هذه الطائرات، إن معرفة ذلك ستكشف كثيرا من خفايا هجوم ليلة السبت، فلو كانت الطائرات وصلت إلى إيران من أراضي أذربيجان فإن ذلك يعني أن إخلاء باكو لسفارتها في طهران يفسر لنا لماذا أخذ التصعيد منحى أوسع".

كما نقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد الذي اعتبر أن الهجوم بالطائرات المسيرة على أصفهان كان هجوما تحذيرا، مستبعدا أن يكون الهجوم قد وقع دون تنسيق ومعرفة من الولايات المتحدة الأميركية.

"اعتماد": المواجهة بين إيران وإسرائيل تتجه للعلن

فيما رأى كاتب صحيفة "اعتماد"، رحمان قهرمان بور، إن المواجهة بين إيران وإسرائيل أصبحت أكثر علنية، موضحا أن تل أبيب ماضية في سياساتها ضد البرنامج النووي الإيراني، وذلك بضوء ودعم أميركي.

ويعتقد الكاتب أن إسرائيل لن تقدم على عمليات عسكرية واسعة ضد إيران ومواقعها النووية دون دعم من الولايات المتحدة الأميركية، ويبدو أن هذه التطورات تأتي تطبيقا لخطة "باء" أو كما أسماها الكاتب "مرحلة ما بعد الاتفاق النووي"، إذ إن الواقع والتطورات أثبت أن الاتفاق النووي أصبح من الماضي.

واستبعد الكاتب أن يكون لأوكرانيا دور في الهجوم على أصفهان، مشيرا إلى تصريحات المسؤول الأوكراني التي اعتبرها مجرد كلام إعلامي لاستفزاز إيران التي يتهمونها بدعم روسيا في عدوانها على بلادهم.

"شرق": السيطرة على أزمة الغاز وخلق أزمة أخرى

في شأن داخلي أشارت صحيفة "شرق" إلى أزمة الطاقة التي شهدتها إيران في الأيام الأخيرة، واضطرار الحكومة تعطيل المراكز التعليمية والخدمية والقطاعات الصناعية ووقف عجلة الإنتاج في كثير من المجالات، وأوضحت أن الحكومة ولكي تعالج أزمة الطاقة وتمنع قطع إمدادات الغاز عن المواطنين خلقت أزمة أخرى قد لا تقل خطوة عن الأزمة السابقة؛ إذ إنها ولمدة 10 أيام أوقفت الصناعة رسميا.

وقال الخبير في القضايا الصناعية ومدير مكتب التنمية التجارية في محافظة خراسان رضوي، محمد بحرينيان، إنه وخلال أيام العطلة التي فرضت على القطاع الصناعي في المحافظة سجلت خراسان رضوي وحدها خسائر يومية تقدر بـ800 مليار تومان، مؤكدا أنه لا توجد لدى المسؤولين أي خطة أو برامج لتعويض الخسائر التي حلت بقطاع الصناعة في المحافظة.

وأضاف الباحث أن الطريق الذي تسير عليه البلاد لا يتجه إلى التطور والتقدم كما يدعي المسؤولون، وإنما هو تجسيد لهروب الاستثمارات ورواد الأعمال الحقيقين من السوق.

صحف إيران: قصف أصفهان.. وزيارة وزير خارجية قطر.. والعلاقات المالية مع العراق

30 يناير 2023، 08:54 غرينتش+0

على استحياء وحذر، تطرق عدد محدود من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم إلى حادث الهجوم الذي استهدف مركزا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في مدينة أصفهان وسط إيران مساء السبت.

يأتي الحذر والتردد في الحديث عن الهجوم انعكاسا لحالة الغموض التي تسود الحادثة حيث لم تقدم السلطات الإيرانية رواية واضحة ومقنعة للرأي العام الإيراني عن مدى الخسائر والأضرار التي حدثت جراء الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، مكتفية بالإعلان عن إجراء تحقيق ليس معلوما متى تصدر نتائجه وما هي ردود الفعل المتوقعة من جانب إيران.

لكن وبينما تستمر السلطات الإيرانية في التحقيق لمعرفة خلفيات الهجوم الذي استهدف عمقها الجغرافي وسط البلاد فقد نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في خبر حصري نشرته أمس الأحد، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الهجوم بالمسيّرات التي استهدفت مساء أول من أمس السبت مركزا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان، نفذته إسرائيل.

وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى الموضوع وكثرة الأخبار التي رافقته وعنونت في صفحتها الأولى بـ"ليلة السبت كثيرة الأحداث"، مشيرة إلى هجوم أصفهان والحريق الهائل في مدينة تبريز، والشائعات حول حدوث انفجارات في مدينة همدان غربي البلاد.

وعنونت صحيفة "اترك" بـ"تفاصيل الهجوم على أحد مراكز وزارة الدفاع".

أما صحيفة "آرمان ملي" فتحدثت عن الهجوم الذي استهدف أصفهان وكأنه نصر لإيران مدعية فشل الهجوم في تحقيق أهدافه.

وفي المقابل، نجد "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي والمعروفة بمواقفها المتشددة قد تجاهلت الحادث نهائيا، وكأنه لم يحدث أصلا أو كأنها لم تتابع الأخبار جيدا، لتغض الطرف عن تلك الوعود الكبيرة بإزالة إسرائيل ومحوها من الخارطة لتصبح إسرائيل اليوم هي التي تسعى للقضاء على النظام الإيراني واستهدافه في عقر داره بعد أن أثخنت بمواقعه العسكرية في سوريا.

وبنفس الاتجاه سارت صحيفتا "جوان"، و"وطن امروز" المقربتين من الحرس الثوري، إذ تجاهلتا الموضوع بشكل كامل، مما يؤكد وجود قرار أمني بعدم التطرق إلى الموضوع، إذ إنه يضع النظام الإيراني في موقف حرج أمام أنصاره الذين بدأوا يتململون بتسويف النظام وكثرة وعوده في الرد على إسرائيل "في الزمان والمكان المناسبين" دون أن يعرف أحد متى يحين هذا الزمان المناسب وأين يمكن أن يوجد ذلك المكان المناسب للرد والقيام بـ"الانتقام الصعب".

وفي شأن منفصل، تطرقت بعض الصحف إلى إعلان أذربيجان إخلاء سفارتها في إيران من العاملين والدبلوماسيين بعد أن تعرضت السفارة لهجوم "إرهابي"، كما يصفه مسؤولو باكو، أودى بحياة ضابط أمن أذربيجاني وإصابة شخصين آخرين.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم زيارة وزير الخارجية القطري إلى إيران، إذ ادعت هذه الصحف أن وزير الخارجية القطري يحمل رسالة من الولايات المتحدة الأميركية بهدف إيجاد حل لأزمة الملف النووي، وعنونت صحيفة "مردم سالاري" في مانشيتها: "رسالة أميركا إلى إيران عبر قناة الدوحة".

وفي شأن آخر تطرقت الصحف اليوم إلى موضوع الزلزال الذي ضرب منطقة خوي ومناطق أخرى بمحافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران إذ لقي على أثره 3 أشخاص مصرعهم، وأصيب أكثر من 440 آخرين بعد الزلزال الذي بلغت قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"عصر اقتصاد": أميركا تطالب العراق بتقليص العلاقات المالية مع إيران

أشارت صحيفة "عصر اقتصاد" إلى التحركات والضغوط الأميركية التي تمارسها على العراق للحد من علاقاته مع إيران وتقليص العلاقات المالية. وكتبت: "المطالب الأميركية من العراق واضحة للغاية وهي وقف العلاقات المالية مع إيران وسوريا ولبنان".

وأضافت الصحيفة: "وقد تسبب هذا الوضع في ضغوط مضاعفة على رجال الأعمال والاقتصاد الإيراني، لأن أحد مداخل الدولار لإيران يتم إغلاقه، وستكون ‎إيران بالتأكيد الخاسر الأكبر في هذه القضية".

"اقتصاد بويا": الاقتصاد الإيراني سينهار إذا لم يتم الاتفاق حول الملف النووي

في شأن اقتصادي، تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الاضطراب المستمر في أسواق العملات الصعبة والانهيار غير المسبوق في قيمة العملة الوطنية الإيرانية وتراجعها الكبير أمام الدولار، معنونة تقريرها حول الموضوع بالقول: "مستقبل غامض لسوق العملات المضطرب"، مؤكدة أن الوضع الحالي في إيران يجعل الاقتصاد شبه متوقف ولا أحد يمكنه العمل والاستثمار بشكل كبير.

ونقلت الصحيفة كلام الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي الذي حذر من الوضع الراهن، وقال إنه وفي حال فرضت العقوبات الأممية على إيران مرة أخرى فإننا سنشهد انهيارا أكبر وسيتخطى الدولار سعر 50 ألف تومان إيراني وستكون إيران شبيهة بكوريا الشمالية وفنزويلا وينهار اقتصادها.

وأوضح مجلسي أن أمام إيران أقل من شهرين لحل أزمة ملفها النووي فبعد ذلك سينتقل ملفها إلى مجلس الأمن الدولي وهو ما يؤزم الاقتصاد الإيراني أكثر مما هو عليه الآن.

"وطن امروز": الهجوم على زعيم السنة مولوي عبدالحميد واتهامه ببث الفرقة وخلق الفوضى والتوترات

هاجمت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد مدعية أن خطبه وتصريحاته في الفترة الأخيرة ودعمه للاحتجاجات تتعارض مع الإسلام متهمة إياه بالعمل لصالح الأعداء وبث الفرقة والخلاف وخلق التوترات والفوضى في محافظة بلوشستان مبررة ذلك باهتمام وسائل الإعلام المعارضة للنظام ونقل تصريحاته وانتقادته التي يوجهها للنظام الحاكم.

"آرمان ملي:" انتشار الفساد والمحسوبية في قطاع البناء يرفع نسبة الخسائر المادية والبشرية أثناء حدوث الزلازل

تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى الزلزال الأخير الذي ضرب مدينة خوي شمال غربي إيران والحجم الكبير في الأضرار المادية، مؤكدة أن ضعف الأبنية الإيرانية وعدم رعايتها لمعايير الجودة هي التي ترفع نسبة الخسائر، وشددت على ضرورة أن تكون هناك رقابة ومحاسبة صارمة للمخالفات التي تحدث في مشاريع البناء والإعمار.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأبنية الفاقدة لمعايير الجودة هي نتيجة لانتشار الفساد والمحسوبية بشكل ممنهج في مشاريع البناء والإعمار.

صحف إيران: زيارة غروسي.. وبيع الممتلكات العامة لتوفير الرواتب.. وأزمة الإنترنت

29 يناير 2023، 09:55 غرينتش+0

كثير من الصحف الإيرانية والمحللين السياسيين في الداخل باتوا أكثر جرأة في الحديث عن نقد السياسة الخارجية لإيران في ملفها مع الغرب تحديدا، إذ إن كل الوعود التي أطلقها المسؤولون في الفترة الأخيرة تم عكسها.

كما أن مقولة "عدم تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني" لم تعد تحتاج إلى عناء لكي ينكشف زيفها.

والصحف الإصلاحية بالتحديد تؤكد أن أزمة إيران لن تحل ما دامت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة والدول الأوروبية متوترة وتوصي بضرورة الانفتاح السريع على الغرب والتوصل إلى اتفاق حول ملف إيران النووي كطريق وحيد لتخليص البلاد من أزمتها الداخلية والخارجية.

وأشارت بعض الصحف إلى الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي واعتبرتها "هامة" و"مصيرية"، ودعت مسؤولي البلاد إلى عدم إضاعة هذه الفرصة.
وكتبت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية تعليقا على زيارة غروسي: "الاتفاق النووي في انتظار غروسي"، وتساءلت "بيشرو": "هل تؤدي زيارة غروسي إلى إحياء الاتفاق النووي؟".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام واسع في تغطية صحف اليوم موضوع قانون بيع ممتلكات الحكومة وهو قانون سري لا تعرف تفاصيله وقد وصفه مراقبون بأنه بمثابة "نهب للممتلكات العامة وفصل عنصري على المستوى الاقتصادي".

وأعلنت صحيفة "فراز" عن إثارة موجة من المخاوف بشأن العواقب الاقتصادية والسياسية وحتى القانونية المختلفة المترتبة على هذا القرار، ونقلت عن المنتقدين قولهم: "تنفيذ القرار قد يؤدي إلى مصادرة ونهب بعض الممتلكات العامة".

وفي شأن آخر، انتقدت بعض الصحف مثل "اعتماد"، محاولة البرلمان إقرار مشروع يُحكم بموجبه على "المشاهير الذين ينشرون أخبارًا غير رسمية" بالسجن والغرامة، واعتبرت أن ذلك يتناقض مع حق التعبير عن الرأي المكفول في الدستور.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "كيهان" التي تعد من مناصري الحكومة الحالية على أزمة الإنترنت، ويبدو أن الوضع في هذا المجال متأزم للغاية، فحتى هذه الصحيفة الموالية للنظام تنتقد استمرار الوضع الحالي وتقول إن الخلل الشديد في الإنترنت والتي تشهد في كثير من الأحيان انقطاعا تاما، بات يزعج المواطنين ويحرق أعصابهم حسب تعبير الصحيفة.

وكتبت كيهان: "على مسؤولي وزارة الاتصالات أن يتعاملوا بجدية مع موضوع ضعف الإنترنت وبطئه الشديد، وهذه المشكلة تحرق أعصاب المواطنين وتغضب الجميع".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": اقتصاد إيران وتجربة فنزويلا

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها إلى الأزمة الاقتصادية التي شهدتها فنزويلا واقتراب التضخم من 200 في المائة وتغيير الوضع بعد انفتاحها على الولايات المتحدة الأميركية وإجراء مفاوضات معها تبعها تخفيف أميركي عن العقوبات على كاراكاس.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "كيف استطاعت فنزويلا ونحن لم نستطع؟"، مؤكدة أن إيران تسير لتكرر تجربة فنزويلا وسيشهد اقتصادها تضخما أكبر مما هو عليه الآن.

وأوضحت آرمان ملي أن فنزويلا خلال السنوات ما بين 2012 و2019 شهدت تضخما كبيرا وبات 90 في المائة من سكانها يعيشون تحت خط الفقر بعد أن تجاوز التضخم لديها 200 في المائة، لكن وما إن بدأت بالتفاوض مع واشنطن وخفت عنها العقوبات بدأت مؤشرات التضخم تتراجع ويتحسن اقتصادها نسبيا داعية النظام الإيراني ليقتفي نفس الطريق الذي سلكته كاراكاس ولا يتعلل في ذلك.

وخاطبت الصحيفة قيادات النظام والمسؤولين فيه وكتبت: "على معارضي الاتفاق النووي أن يدركوا أن المواطنين هم الذين باتوا يتحملون تبعات سياساتهم الخاطئة والتي جعلت التجارة الدولية مع إيران محدودة وقُيّد وصول إيران إلى الأسواق الدولية والاستثمارات الأجنبية وانهارت العملة الوطنية بسبب استمرار العقوبات على طهران".

"شرق": الصين لا تنوي الاستثمار في إيران

لفتت صحيفة "شرق" إلى حجم الاستثمارات في إيران وترددها في الدخول إلى الاقتصاد الإيراني وقالت إنه وخلال 17 شهرا مضت لم تستثمر الصين في إيران سوى 185 مليون دولار في حين أنها استثمرت خلال صفقة واحدة مع طالبان أكثر من 150 مليون دولار في أفغانستان، ومن المقرر أن يصل هذا المبلغ إلى 540 مليون دولار خلال الشهور القادمة.
كما لفتت الصحيفة إلى استثمار الصين خلال عام 2022 أكثر من 10 مليارات دولار في قطاع البنية التحتية العراقية.

وأضافت أن كل المؤشرات تبين أن بكين لا تنوي الاستثمار في إيران مرجعة السبب إلى العزلة الدولية التي تعيشها إيران وحالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الداخل الإيراني.

"مردم سالاري": الحكومة تريد بيع الممتلكات العامة لتوفير رواتب الموظفين

علقت صحيفة "مردم سالاري" على القانون الذي تحاول الحكومة تمريره حول بيع الممتلكات العامة، ونقلت عن خبراء قولهم إن القانون فيه انتهاك صريح للدستور والقوانين العامة وقال الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي إن الحكومة ومن خلال هذا المورد الجديد تريد توفير رواتب الموظفين، معربا عن مخاوفه من سرية القانون والغموض الذي يكتنفه.

ولفت بازوكي إلى أن بيع الممتلكات العامة قد يساعد إذا تم استثمار هذه الأموال في القطاعات العمرانية، لكن نظرا إلى وجود نقص متوقع في ميزانية الحكومة للعام القادم فإنه من المحتمل أن لا يستفيد الشعب من هذه الخطوة الحكومية.

وانتقد بازوكي زيادة حصة بعض القطاعات أكثر من 40 في المائة في ميزانية العام القادم، في حين أن رواتب الموظفين لم تزد سوى 20 في المائة، موضحا أن هذا من شأنه أن يضاعف الضغوط الاقتصادية على الموظفين والعمال في البلاد.

صحف إيران: الهجوم على سفارة أذربيجان.. واتهام إسرائيل.. والشرخ بين طهران وبغداد

28 يناير 2023، 08:45 غرينتش+0

غطت الصحف الصادرة اليوم السبت 28 يناير (كانون الثاني)، وعلى نطاق واسع، الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران، والذي أدى إلى مقتل رئيس فريق الأمن في السفارة وإصابة شخصين آخرين.

ويبدو أن وسائل الإعلام الإيرانية تخشى من ردة فعل باكو التي وصفت الحادث بـ"الإرهابي"، مؤكدة أن الجانب الإيراني تساهل في توفير الحماية اللازمة لسفارتها في طهران، كما أن الحادث يأتي بعد شهور من الدعاية الإعلامية التي تقوم بها إيران ضد أذربيجان.

لكن الصحف اليومية، وعلى رأسها "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، تؤكد في المقابل أن الحادثة كانت شخصية ولا ينبغي على أذربيجان "الوقوع في فخ الأعداء" وتسييس الحادثة بما لا يخدم العلاقات بين البلدين.

أما "جوان" المقربة من الحرس الثوري فشككت في أن تكون الحادثة أمرا شخصيا، لكنها ذهبت في الاتجاه الآخر، حيث حمّلت إسرائيل والحكومة الأذربيجانية مسؤولية الحادثة، بمعنى أن البلدين يقفان وراء هذه الحادثة التي من المحتمل أن تكون مخططة مسبقا.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "رسالت" على الواقع المتأزم في إيران، وتدهور الأوضاع، لا سيما بعد توحيد السلطات بيد التيار الأصولي المقرب من خامنئي.

وكتبت: "الوجه الآخر لتوحيد السلطات ليس جميلا كما كان متوقعا، إن سيطرة مجموعة واحدة على السلطة ستكون سببا في خلق الجهل المركب الذي يصعب الخروج منه لأن الذين يصابون به لا يدركون أخطاءهم ويظنون أنهم على صواب دائما".

ولفت رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" إلى الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد، وقال إن الشعب الإيراني بات في حاجة إلى الخبز والماء والهواء، مشيرا إلى الأزمات المعيشية وأزمة التلوث وكذلك شح المياه في إيران، محذرا من تبعات استمرار الوضع الراهن وعدم البحث عن حلول سريعة وحقيقية.

فيما تحدثت صحيفة "صبح امروز" عن زيادة الضغوط الدولية على إيران، وقالت إن كل المؤشرات الداخلية والخارجية تشير إلى احتمالية حدوث تحولات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط في العام الجاري، كما خلص مراقبون إلى وجود تحديات جمة تنتظر إيران في عام 2023.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"فرهیختكان": الهجوم على سفارة أذربيجان مريب وباكو تنوي التصعيد مع إيران

ذهبت صحيفة "فرهيختكان" التي يديرها علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد خامنئي للشؤون الدولية، إلى اتهام أذربيجان بالتآمر والوقوف خلف حادثة السفارة، وادعت أن أعداء ومعارضي "الجمهورية الإسلامية" هم الذين قاموا بالهجوم على سفارة أذربيجان بطهران.

كما ذكرت أن قيام أذربيجان بإخلاء السفارة من الدبلوماسيين خطوة تهدف للضغط على إيران، موضحة أن الهدف من الهجوم على السفارة هو خلق أزمة في علاقات إيران مع دول الجوار، وإرباك سياساتها الخارجية وضرب علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى.

وقالت "فرهيختكان" أيضا إن هذه الأزمة هي الوحيدة التي من الممكن أن تتحول إلى صراع ومواجهة عسكرية في المستقبل.

"جهان صنعت": إيران وتجربة الاتحاد السوفياتي

قال الكاتب والباحث السياسي محمد جنان صفت، في مقال نشره بصحيفة "جهان صنعت"، إنه وفي حال استمرار الوضع الحالي في إيران على ما هو عليه دون القيام بتغييرات أساسية، فإن طهران ستفقد القدرة على التفاوض والتعامل مع الدول الصغيرة والحديثة التأسيس كذلك، مستندا إلى تجربة الاتحاد السوفياتي.

وأضاف الكاتب: "تجربة الاتحاد السوفياتي تظهر أن الدولة حتى لو كانت تملك أقوى الجيوش وأضخم المعدات الحربية والعسكرية فإنها لا تستطيع إنقاذ البلد إذا كان المواطنون غير راضين والوضع الاقتصادي منهارا".

"اعتماد": الشرخ يتزايد بين إيران والعراق

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن تصريحات الرئيس الفرنسي حول ضرورة الحد من نفوذ إيران في العراق، وإصرار بغداد على تسمية الخليج بـ"الخليج العربي"، وخفض مستوى العلاقات التجارية بين البلدين، وامتناع العراق عن دفع مستحقات الغاز والكهرباء إلى إيران، كلها أمور تؤكد أن سياسة احتواء "الجمهورية الإسلامية" يتم تطبيقها حتى من قبل الحكومة الشيعية الصديقة في العراق، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة رئيس الوزارء العراقي محمد شياع السوداني إلى فرنسا، ولقاءه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هي تأكيد على وجود شرخ متزايد في العلاقات بين إيران والعراق.

"كار وكاركر": الفارق بين الرواتب والتكاليف المعيشية 200 في المائة في عام واحد

في تقرير اقتصادي، تناولت صحيفة "كار وكاركر" أزمة التضخم في إيران، وقالت إنه وعلى الرغم من مرور 18 شهرا على وصول حكومة رئيسي التي وعدت منذ بداية مجيئها بإيجاد حلول سريعة للتضخم، إلا أنه لم يحدث شيء إيجابي على أرض الواقع، بل إن الأوضاع ازدادت سوءا.

ونقلت الصحيفة عن الناشط العمالي فرامرز صديفي قوله إنه وخلال عام واحد ارتفع الفارق بين الرواتب والتكاليف المعيشية 200 في المائة، مشيرا إلى ارتفاع بنسبة 136 في المائة في قطاع السكن، وارتفاع بنسبة 44 في المائة في المواد الغذائية.

من جانب آخر، أشارت الصحيفة إلى الخسائر الفادحة التي حلت برواد الأعمال في القطاع الخاص بسبب الكساد الكبير في الأسواق، وقالت إن معظم هذه الشركات أصبحت مفلسة أو إنها أوقفت عجلة الإنتاج بالكامل.

صحف إيران: ادعاءات "إصلاح النظام" تكتيك لاحتواء الاحتجاجات والحكومة عاجزة عن كبح التضخم

26 يناير 2023، 08:45 غرينتش+0

تطرقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية في تقرير لها اليوم، الخميس 26 يناير (كانون الثاني)، إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قبل شهرين، وفي خضم الاحتجاجات الشعبية، حيث ادعى أن النظام عازم على إجراء تغييرات أساسية وما أسماه آنذاك القيام بـ"تحديث نظام الحكم" في البلاد.

لكن وبعد مرور شهرين على هذه التصريحات، وانحسار الاحتجاجات بعد قمعها الشديد من قبل السلطات الأمنية وأجهزة النظام، لا توجد أي مؤشرات على عزم النظام تنفيذ ما أعلنه عنه رئيس البرلمان ووعد به.

وعلقت الصحيفة على الموضوع وكتبت: "بعد مرور شهرين على تصريحات قاليباف حول تحديث نظام الحكم لا توجد أي مؤشرات لإحداث هذا التغيير المطلوب وتنفيذ تلك الوعود، ويبدو أن تلك التصريحات حول تحديث نظام الحكم وإجراء تغييرات أساسية كانت مجرد تكتيك لتجاوز المرحلة واحتواء الاحتجاجات".

في شأن آخر علقت صحيفة "خراسان" على الصدمة الكبيرة بين المواطنين في بعض المحافظات بعد استلامهم لفواتير الغاز في الشهر الجاري، وقالت إن فواتير هؤلاء المواطنين تظهر ارتفاعا قياسيا حيث تبين أن مبالغها تزيد على 5 وحتى 8 ملايين تومان إيراني لكل عائلة.

وقالت الصحيفة إن الفواتير المذكورة تعود للشهر الماضي وليس للشهر الحالي الذي سجل أعلى نسبة من البرودة بلغت في بعض المحافظات 20 درجة تحت الصفر، ما يعني أن الفواتير القادمة ستكون أكثر من الفواتير الحالية.

في موضوع آخر انتقدت الصحيفة كلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير اقتصاده وادعائهما توفير مليون فرصة عمل خلال العام الماضي، وأشارت الصحيفة إلى تقرير مركز الإحصاء الإيراني الذي أكد أنه تم توفير 535 ألف فرصة عمل هذا العام، وهو ما يتناقض مع تصريحات رئيسي وخاندوزي، ويكشف وجود فرق بـ465 ألف فرصة عمل، وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت: "465 فرصة عمل مفقودة".

أما صحيفة "اعتماد" فقدمت تقريرا حول واقع العملة الإيرانية، وتساءلت بالقول: "هل هناك نهاية لأزمة العملات الصعبة في إيران؟"، وخلصت بعد مقابلات أجرتها مع محللين ونشطاء اقتصاديين إلى أنه لا يمكن توقع إحداث تحسن في وضع العملة الإيرانية، ما دام النظام لم يقدم على إجراء إصلاحات أساسية على صعيد السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، وكذلك إصلاح السياسات المالية في الداخل.

أما "جمهوري إسلامي" فعلقت على عجز الحكومة عن السيطرة على الغلاء والتضخم الكبير في البلاد، وكتبت في المانشيت: "اعتراضات متكررة من النواب على عجز الحكومة في السيطرة على التضخم"، وأشارت إلى وجود قناعة لدى نسبة من الإيرانيين ترى أنه لا توجد إرادة من قبل الحكومة على تحسين الوضع الاقتصادي وتهدئة الأوضاع في البلد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتکار": طريق لا ينتهي للوصول إلى إحياء الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "ابتكار" إلى الحالة السيئة التي يمر به الاتفاق النووي، والطريق الطويل الذي باتت نهايته غير معروفة، ولفتت إلى تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائل غروسي، الذي قال إن الاتفاق النووي لم يبق منه شيء سوى "كيان أجوف"، وأنه بالرغم من عدم إعلان موته بشكل رسمي إلا أنه لا توجد أي تحركات لإحيائه.

كما نقلت الصحيفة تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الذي أكد أن إحياء الاتفاق النووي ليس على جدول أعمال إدارة بايدن.

وقال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي للصحيفة إن الإجراءات الغربية الأخيرة، لا سيما قرار البرلمان الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، كان عملا يراد منه إظهار الاستعداد لمواجهة النظام الإيراني، مؤكدا أن دول أوروبا لم تعد تملك مصالح تجارية واقتصادية خاصة مع إيران، وبالتالي فإنها لا تتردد في اتخاذ سياسات أكثر صرامة في التعامل مع طهران.

وتوقع مجلسي عودة ستة قرارات لمجلس الأمن ضد إيران، والتي قد اعتمدها في عهد حكومة محمود أحمدي نجاد، وأضاف أن ملف إيران النووي سيعود أيضا إلى مجلس الأمن الدولي.

"هم ميهن": التيار التقليدي بين الأصوليين بات عالقا في عجلة السياسات الحالية

أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها إلى واقع التيار الأصولي في إيران وتحديدا الأطراف التقليدية منه، وقالت إن هذا التيار أصبح اليوم يعيش حالة من الحيرة والاضطراب في اتخاذ القرار، إذ إنه لم يعد يرى أملا في المستقبل، وليس له القدرة على إحياء الماضي واستعادته، مضيفة: "ربما يمكن لنا القول إنه قد غص بالشجى وهو يضرب نفسه بنفسه"، في إشارة إلى المواقف والقرارات التي يتخذها هذا التيار التي بات يمسك بجميع مفاصل الدولة، وهو ما يؤثر على مكانته ويضر بسمعته يوما بعد يوم.

وأردفت الصحيفة: "مواقف وسياسات هذا التيار أصبحت تؤثر سلبا على الشارع الإيراني، حيث بات الجميع يلاحظ عزوفا واسعا لا سيما بين الشباب من القيم الدينية والروحية، وكذلك انتشار واسع النطاق للفقر والفساد وتراجع العدالة والأخوة بين الإيرانيين، وذلك بسبب ما يعتقد فيه الإيرانيون أن الأصوليين وبفعل سياساتهم وادعائهم أنهم يسيرون على خطى الدين وأصول الشريعة الإسلامية.

"جمهوري إسلامي": ميزانية العام القادم ستخلق تضخما أكبر والقدرة الشرائية للمواطنين ستتراجع

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الإحصاءات تظهر أن التضخم في إيران تجاوز الشهر الماضي 50 %، كما أن التضخم في المواد الغذائية قد تجاوز 70 %، مؤكدة أنه وبالرغم من تفاقم الوضع في المجال الاقتصادي إلا أن ميزانية الحكومة التي قدمتها للبرلمان تظهر أنها لا تملك أي خطة أو سياسة لمعالجة هذه الأزمة في العام الإيراني القادم الذي سيبدأ بعد شهرين تقريبا (21 مارس/آذار 2033).

وأكدت الصحيفة أن ميزانية العام القادم ستخلق تضخما كبيرا في البلاد وستواجه نقصا حادا، ما يعني أن القدرة الشرائية للمواطنين ستتراجع أكثر، وانتقدت دفاع رئيسي عن هذه الميزانية وتقديمه لإحصاءات وأرقام غير دقيقة ولا تستند إلى الواقع.