• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ادعاءات "إصلاح النظام" تكتيك لاحتواء الاحتجاجات والحكومة عاجزة عن كبح التضخم

26 يناير 2023، 08:45 غرينتش+0

تطرقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية في تقرير لها اليوم، الخميس 26 يناير (كانون الثاني)، إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قبل شهرين، وفي خضم الاحتجاجات الشعبية، حيث ادعى أن النظام عازم على إجراء تغييرات أساسية وما أسماه آنذاك القيام بـ"تحديث نظام الحكم" في البلاد.

لكن وبعد مرور شهرين على هذه التصريحات، وانحسار الاحتجاجات بعد قمعها الشديد من قبل السلطات الأمنية وأجهزة النظام، لا توجد أي مؤشرات على عزم النظام تنفيذ ما أعلنه عنه رئيس البرلمان ووعد به.

وعلقت الصحيفة على الموضوع وكتبت: "بعد مرور شهرين على تصريحات قاليباف حول تحديث نظام الحكم لا توجد أي مؤشرات لإحداث هذا التغيير المطلوب وتنفيذ تلك الوعود، ويبدو أن تلك التصريحات حول تحديث نظام الحكم وإجراء تغييرات أساسية كانت مجرد تكتيك لتجاوز المرحلة واحتواء الاحتجاجات".

في شأن آخر علقت صحيفة "خراسان" على الصدمة الكبيرة بين المواطنين في بعض المحافظات بعد استلامهم لفواتير الغاز في الشهر الجاري، وقالت إن فواتير هؤلاء المواطنين تظهر ارتفاعا قياسيا حيث تبين أن مبالغها تزيد على 5 وحتى 8 ملايين تومان إيراني لكل عائلة.

وقالت الصحيفة إن الفواتير المذكورة تعود للشهر الماضي وليس للشهر الحالي الذي سجل أعلى نسبة من البرودة بلغت في بعض المحافظات 20 درجة تحت الصفر، ما يعني أن الفواتير القادمة ستكون أكثر من الفواتير الحالية.

في موضوع آخر انتقدت الصحيفة كلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير اقتصاده وادعائهما توفير مليون فرصة عمل خلال العام الماضي، وأشارت الصحيفة إلى تقرير مركز الإحصاء الإيراني الذي أكد أنه تم توفير 535 ألف فرصة عمل هذا العام، وهو ما يتناقض مع تصريحات رئيسي وخاندوزي، ويكشف وجود فرق بـ465 ألف فرصة عمل، وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت: "465 فرصة عمل مفقودة".

أما صحيفة "اعتماد" فقدمت تقريرا حول واقع العملة الإيرانية، وتساءلت بالقول: "هل هناك نهاية لأزمة العملات الصعبة في إيران؟"، وخلصت بعد مقابلات أجرتها مع محللين ونشطاء اقتصاديين إلى أنه لا يمكن توقع إحداث تحسن في وضع العملة الإيرانية، ما دام النظام لم يقدم على إجراء إصلاحات أساسية على صعيد السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، وكذلك إصلاح السياسات المالية في الداخل.

أما "جمهوري إسلامي" فعلقت على عجز الحكومة عن السيطرة على الغلاء والتضخم الكبير في البلاد، وكتبت في المانشيت: "اعتراضات متكررة من النواب على عجز الحكومة في السيطرة على التضخم"، وأشارت إلى وجود قناعة لدى نسبة من الإيرانيين ترى أنه لا توجد إرادة من قبل الحكومة على تحسين الوضع الاقتصادي وتهدئة الأوضاع في البلد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتکار": طريق لا ينتهي للوصول إلى إحياء الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "ابتكار" إلى الحالة السيئة التي يمر به الاتفاق النووي، والطريق الطويل الذي باتت نهايته غير معروفة، ولفتت إلى تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائل غروسي، الذي قال إن الاتفاق النووي لم يبق منه شيء سوى "كيان أجوف"، وأنه بالرغم من عدم إعلان موته بشكل رسمي إلا أنه لا توجد أي تحركات لإحيائه.

كما نقلت الصحيفة تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الذي أكد أن إحياء الاتفاق النووي ليس على جدول أعمال إدارة بايدن.

وقال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي للصحيفة إن الإجراءات الغربية الأخيرة، لا سيما قرار البرلمان الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، كان عملا يراد منه إظهار الاستعداد لمواجهة النظام الإيراني، مؤكدا أن دول أوروبا لم تعد تملك مصالح تجارية واقتصادية خاصة مع إيران، وبالتالي فإنها لا تتردد في اتخاذ سياسات أكثر صرامة في التعامل مع طهران.

وتوقع مجلسي عودة ستة قرارات لمجلس الأمن ضد إيران، والتي قد اعتمدها في عهد حكومة محمود أحمدي نجاد، وأضاف أن ملف إيران النووي سيعود أيضا إلى مجلس الأمن الدولي.

"هم ميهن": التيار التقليدي بين الأصوليين بات عالقا في عجلة السياسات الحالية

أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها إلى واقع التيار الأصولي في إيران وتحديدا الأطراف التقليدية منه، وقالت إن هذا التيار أصبح اليوم يعيش حالة من الحيرة والاضطراب في اتخاذ القرار، إذ إنه لم يعد يرى أملا في المستقبل، وليس له القدرة على إحياء الماضي واستعادته، مضيفة: "ربما يمكن لنا القول إنه قد غص بالشجى وهو يضرب نفسه بنفسه"، في إشارة إلى المواقف والقرارات التي يتخذها هذا التيار التي بات يمسك بجميع مفاصل الدولة، وهو ما يؤثر على مكانته ويضر بسمعته يوما بعد يوم.

وأردفت الصحيفة: "مواقف وسياسات هذا التيار أصبحت تؤثر سلبا على الشارع الإيراني، حيث بات الجميع يلاحظ عزوفا واسعا لا سيما بين الشباب من القيم الدينية والروحية، وكذلك انتشار واسع النطاق للفقر والفساد وتراجع العدالة والأخوة بين الإيرانيين، وذلك بسبب ما يعتقد فيه الإيرانيون أن الأصوليين وبفعل سياساتهم وادعائهم أنهم يسيرون على خطى الدين وأصول الشريعة الإسلامية.

"جمهوري إسلامي": ميزانية العام القادم ستخلق تضخما أكبر والقدرة الشرائية للمواطنين ستتراجع

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الإحصاءات تظهر أن التضخم في إيران تجاوز الشهر الماضي 50 %، كما أن التضخم في المواد الغذائية قد تجاوز 70 %، مؤكدة أنه وبالرغم من تفاقم الوضع في المجال الاقتصادي إلا أن ميزانية الحكومة التي قدمتها للبرلمان تظهر أنها لا تملك أي خطة أو سياسة لمعالجة هذه الأزمة في العام الإيراني القادم الذي سيبدأ بعد شهرين تقريبا (21 مارس/آذار 2033).

وأكدت الصحيفة أن ميزانية العام القادم ستخلق تضخما كبيرا في البلاد وستواجه نقصا حادا، ما يعني أن القدرة الشرائية للمواطنين ستتراجع أكثر، وانتقدت دفاع رئيسي عن هذه الميزانية وتقديمه لإحصاءات وأرقام غير دقيقة ولا تستند إلى الواقع.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: واشنطن تسعى لمحاصرة النفط الإيراني وروسيا ترفض تقارب حلفائها مع الغرب

25 يناير 2023، 09:40 غرينتش+0

أشارت صحيفة "مردم سالاري" في عددها اليوم، الأربعاء 25 يناير (كانون الثاني)، إلى تصريحات المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، حول جهود واشنطن لمنع طهران من بيع نفطها إلى الدول الأخرى.

وأكد مالي عزم إدارة بايدن على ممارسة كل أنواع الضغوط على بكين لوقف وارداتها النفطية من طهران، مؤكدا أن الصين هي الوجهة الرئيسية للصادرات غير المشروعة للنفط الإيراني، وأن المفاوضات لثني الصين عن شراء النفط الإيراني ستكثف.

كما عنونت صحيفة "أبرار" بكلام مالي وكتبت: "سنحول دون تصدير إيران لنفطها مادامت سكين واشنطن تعمل"، في إشارة إلى استمرار الضغوط على جميع الدول التي تنوي شراء النفط الإيراني ومحاصرته ومنع تصديره.

في موضوع يتعلق بالأزمة المتزايدة بين إيران والغرب تطرقت صحيفة "آرمان امروز" إلى قيام بلدية طهران بوضع لافتات كتب عليها "الحرس الثوري الإيراني فخر الشعب"، أمام سفارات الدول الأوروبية في طهران عقب المصادقة على قرار البرلمان الأوروبي ضد الحرس الثوري الإيراني.

كما تناولت الصحيفة فضيحة الاعتداء الجنسي على أطفال في أحد أندية كرة القدم في مدينة مشهد، وأكدت أن هذه القضايا ليست جديدة في إيران، مشيرة إلى حالات مماثلة حدثت في السابق، لكن لا توجد رقابة حقيقية تصون حقوق الأطفال وصغار السن من هذه الانتهاكات الفظيعة.

أما صحيفة "اطلاعات" فلفتت إلى زيارة وزير الدفاع السوري، علي محمود عباس، إلى طهران وتأكيد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي استعداد بلاده لإعمار سوريا، في الوقت الذي تعاني فيه إيران من أزمة طاحنة واقتصاد مضطرب، وهو ما كان أحد الأسباب الرئيسية وراء موجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلاد، حسبما يرى خبراء ومحللون إيرانيون في الداخل.

وبعد تأكيده استعداد إيران لإعمار سوريا، أثناء لقائه بوزير دفاع نظام بشار الأسد، قال رئيسي: "طهران هي الصديق الحقيقي لدمشق".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الهجوم على الإصلاحيين بسبب نقدهم دور إيران في حرب أوكرانيا والملف النووي

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، التيار الإصلاحي وصحيفة "اعتماد" التي تعد من أشهر الصحف الإصلاحية في إيران، وذلك على خلفية انتقادها لدعوات مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية الغربية ردا على تصنيف البرلمان الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وكانت صحيفة "اعتماد" قد ذكرت في السابق أن الحديث عن إغلاق مضيق هرمز أمام الدول الغربية هو "لعب بذيل الأسد".

أما "كيهان" فتصف الإصلاحيين بـ"طلاب الاستسلام" أمام الغرب، وقالت: "هؤلاء طلاب الاستسلام المتطرفين وأدعياء الإصلاح دائما وفي المنعطفات التاريخية وأثناء مواجهة أعداء الشعب يقفون في صف الاعداء والأجانب بدل الاصطفاف بجانب الشعب الإيراني"، حسب تعبير الصحيفة.

كما هاجمت الصحيفة الوزير السابق في حكومة روحاني، عباس آخوندي، الذي نشر مقالا بصحيفة "سازندكي" أيد فيه- كما تروي ذلك "كيهان"- صحة التقارير التي تتحدث عن دور إيران في الحرب على أوكرانيا، كما اعتبر الملف الإيراني النووي بأنه سبب للفقر والتضخم والمشاكل.

"آرمان امروز": الدبلوماسية الإيرانية تحت وطأة المتطرفين

أشار المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إلى التصريحات الدعائية والشعارات غير المدروسة التي يرددها بعض نواب البرلمان الإيراني، وذكر أن هؤلاء النواب هم "غير منطقيين" وفي "منتهى الجهل" بطبيعة العلاقات السياسية، مؤكدا أن مثل هذه التصريحات ستكلف البلاد كثيرا من الأضرار والتبعات.

وقال بيكدلي إن كثيرا من تصريحات المسؤولين الإيرانيين في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية هي تصريحات مستفزة وتثير المشاكل والخلافات مع الدول الأخرى، مضيفا أن اعتماد أساليب التهديد والشعارات الرنانة تؤدي إلى فرض مزيد من الضغوط على إيران، ولا ينبغي تشديد الأوضاع على أنفسنا من خلال إثارة "تسونامي الضغوط الغربية" على البلاد، حسب تعبير بيكدلي.

"أبرار": روسيا لا تقبل بتقارب بين حلفائها والدول الغربية

في شأن آخر تطرقت صحيفة "أبرار" إلى واقع السياسة الخارجية لإيران وموقفها من الحرب في أوكرانيا، وانعكاسات ذلك على علاقات طهران مع الغرب، ونقلت كلام المحلل السياسي رضا نصري الذي أكد أن الظروف التي تمر بها إيران على صعيد علاقاتها الخارجية ليست جيدة، وذلك على خلفية حملة الإعلام الغربي ضد طهران، بسبب ما يرونه دعما إيرانيا لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.

كما لفت الكاتب إلى أن روسيا لديها حساسية في تقارب حلفائها مع الغرب، فهي لا ترغب في أن ترى نوعا من التقارب والانفتاح من جانب إيران على الدول الغربية، لأنها تدرك جيدا أن سلب الخيارات البديلة من حلفائها يجعلها من السهل أن تسيطر على قرار تلك الدول والأنظمة، لهذا فهي تسعى دائما إلى الحيلولة دون حصول تقارب بين حلفائها والدول الغربية.

صحف إيران: حزمة عقوبات غربية جديدة وتركيا ودول إقليمية تشكل هلالا اقتصاديا لاحتواء طهران

24 يناير 2023، 08:50 غرينتش+0

يزداد الحديث بين صحف النظام ووسائل إعلامه هذه الأيام حول الخطوات التي يجب اتخاذها من قبل إيران للرد على الدول الأوروبية والغربية، بعد موجة من القرارات والعقوبات الواسعة التي تستهدف بشكل أساسي الحرس الثوري، والأطراف الضالعة في قمع الانتفاضة الشعبية في إيران.

ويبدو أن الخيارات التي تطرح إما إنها "غير واقعية" مثل إغلاق مضيق هرمز، كما توصي بذلك صحيفة "كيهان"، أو لها مخاطر فادحة مثل الدعوة إلى الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي خطوة ستكون- بلا شك- لها مخاطر فادحة على إيران واقتصادها المتعثر.

وبينما تحاول بعض الصحف الأصولية التأكيد على مشروعية هذه الخطوة وقانونيتها، نجد الصحف الأخرى مثل "هم ميهن" تحذر، اليوم الثلاثاء 24 يناير (كانون الثاني)، من تبعات مثل هذه القرارات.

وقال المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، للصحيفة إن انسحاب طهران من هذه المعاهدة الدولية يجعل إيران ضمن الدول المتمردة من وجهة نظر الوكالة الدولية للطاقة، وهو ما يعني نقل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، وعودة العقوبات التي كانت مفروضة على البلاد، قبل أن يتم رفعها بموجب الاتفاق النووي عام 2015.

كما علقت صحيفة "اعتماد" على دعوات إغلاق مضيق هرمز، والتي يرددها مدير تحرير صحيفة "كيهان" وبعض الشخصيات الأصولية كلما تأزمت العلاقة بين طهران والدول الغربية، ورأت الصحيفة، استنادا إلى كلام الخبراء والمتخصصين، أن تنفيذ هذه التهديدات غير ممكن، نظرا إلى أن مضيق هرمز هو ضمن المياه الدولية، وليس ملكا لأحد لكي يبادر بإغلاقه أمام الآخرين.

في موضوع آخر أكدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ضمنيا بأن إيران أصبحت في عزلة دولية وإقليمية، وقالت إن الدول الإقليمية وتركيا في السنوات القليلة الماضية حاولت- ومن خلال زيادة وتيرة التعاون فيما بينها- خلق "هلال اقتصادي" لاحتواء إيران، واقترحت القيام بتطوير وتنمية منطقة "مكران" وميناء تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان لإفشال هذه المحاولات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

فرهیختكان": تبعات إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية

سلطت صحيفة "فرهيختكان" الضوء على تبعات الإجراءات الأوروبية الأخيرة، وإعلان البرلمان الأوروبي الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقالت إنه وبعد هذه الخطوة ستكون الدول الأوروبية قادرة على محاسبة ومعاقبة الأطراف التي تتعامل مع الحرس الثوري وحتى الحكومة الإيرانية، باعتبار أن الحرس هو جزء من منظومة الحكم، ويسري على الحكومة ما يسري عليه.

كما أشارت الصحيفة إلى امتناع مجلس الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، عن إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الأوروبية، والاكتفاء بفرض عقوبات على مسؤولين وكيانات تابعة للحرس الثوري، وقالت إن أوروبا وبهذه الخطوة تكون قد حققت الهدف الذي كانت تصبو إليه، وفي نفس الوقت لم تعط حجة لطهران للقيام بأعمال تضر بمصالحها.

"هم ميهن": المناخ السياسي والرأي العام جعل من الصعب السماح للدول الغربية التعامل مع النظام الإيراني

بدوره حذر المحلل السياسي، رضا نصري، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" من مخاطر إبعاد إيران عن المشهد الدولي، وقال إن إظهار المرونة والإرادة الجادة لم تعد تكفي للعودة إلى اتفاق مع الغرب، فخلال الشهور الأخيرة تشكل مناخ سياسي ورأي عام مناهض لطهران في الغرب، بحيث أصبح من الصعب على الدول والحكومات الغربية التعامل مع النظام الإيراني والتواصل معه.

ولفت الكاتب إلى أن إيران وفي حال أقدمت على خطوات تصعيدية مثل رفع نسبة التخصيب أكثر من 60 في المائة ستجعل الغرب يصل إلى هذه النتيجة، التي سيكون مفادها "أنه ولكي تحتوي التهديدات الإيرانية وخلق التوازن يجب القيام بتشكيل تحالف وإجراء ضغوط مضاعفة على طهران".

وأشار نصري إلى أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية لن تقبل هذه المرة بالعودة إلى طاولة المفاوضات في حال ذهب ملفها إلى مجلس الأمن الدولي، إلا إذا قبلت إيران تنفيذ كامل تعهداتها وما تنص عليه هذه القرارات الدولية.

ورأى الكاتب أنه لا خيار أمام إيران سوى القيام بإصلاحات حقيقية في طريقة الحكم في البلاد، وإعادة النظر بشكل أساسي في السياسات الخارجية المعتمدة، مؤكدا أن هذه الإصلاحات هي الطريق الوحيد للحيلولة دون الوصول إلى مرحلة من الحصار الدولي، وتشديد الخناق على طهران.

"صبح امروز": إيران غائبة عن الساحة الدولية والوضع الحالي هو الأسوأ على الاطلاق

قال الكاتب والناشط السياسي علي صوفي لصحيفة "صبح امروز" إن الوضع الذي تمر به إيران الآن هو الأسوأ على الاطلاق، حيث إنها باتت "غائبة" عن الساحة الدولية بشكل كامل، وتكتفي وزارة خارجيتها بدور "استدعاء السفراء" وتقديم مذكرات الاحتجاج، مؤكدا أن الوضع الذي تعيشه الجمهورية الإسلامية اليوم خطير للغاية، فمن جانب يتم الهجوم على طهران من الدول الأخرى وتستمر الضغوط الدولية، ومن جانب أخرى نرى استمرار السياسات الخاطئة على صعيد الداخل.

وشدد الباحث على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الغرب حول الملف النووي كأول خطوة في سبيل إصلاح الأخطاء ومعالجة المشاكل التي تواجها إيران، منتقدا هجوم بعض الشخصيات على الاتفاق النووي بالرغم من أنه حظى بموافقة قيادات النظام وشخص المرشد علي خامنئي.

"روزكار": استمرار أزمة الدولار ولا حلول بيد الحكومة

اقتصاديا أشارت صحيفة "روزكار" إلى أزمة الدولار في إيران، والإجراءات الخاطئة التي تقوم بها الحكومة، وتوقعت استنادا إلى كلام المتخصصين في الشؤون الاقتصادية استمرار التراجع في قيمة العملة المحلية مقابل العملات الصعبة، منتقدة تصريحات المسؤولين المعنيين في الحكومة، حيث يزعمون أن الأسعار الحالية في السوق الحرة ليست حقيقة، وأنها نتيجة لما تنشره بعض القنوات التلغرامية من تسعير للعملات الصعبة.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه الذي قال: "كلام وزير الاقتصاد حول وقوف بعض القنوات "التلغرامية" وراء رفع الأسعار في الأسواق الحرة دليل على ضعف الحكومة، وإلا فكيف يمكن أن نفهم نجاح قنوات "تلغرامية" محدودة في رفع سعر الدولار مقابل نظام بكل امكانياته، وكل هذه الادعاءات من قبل مسؤولي الحكومة وصناع القرار فيه".

صحف إيران: الرئيس "الأجنبي".. واستهداف المتظاهرين للمرشد.. والانسحاب من "الانتشار النووي"

23 يناير 2023، 09:25 غرينتش+0

انتقدت الصحف الاقتصادية والسياسية التي صدرت اليوم الاثنين 23 يناير (كانون الثاني) تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول مستقبل البلاد، حيث عبر عن رضاه من الوضع الاقتصادي الراهن، وقال إنه يرى مستقبل البلاد إيجابيا وواضحا.

ووصفته صحيفة "جهان صنعت" بأنه "أجنبي" على الاقتصاد وليس له معرفة بالواقع. أما "جمله" فكتبت: "رئيسي ليس أجنبيا على واقع الاقتصاد الإيراني بل هو أجنبي على كل الحقائق على الأرض، وهو يسير في عالم آخر، فبينما تخطى الدولار حاجز 45 ألف تومان لا يزال الرئيس يتحدث عن الأوضاع الاقتصادية الجيدة ويعرب عن رضاه وارتياحه للواقع الاقتصادي في البلاد".

وفي موضوع اقتصادي آخر، علقت صحيفة "فرهيختكان" على الهجرة الكبيرة للإيرانيين إلى تركيا والاستثمار في هذا البلد الجار، وكتبت: "اشترى الإيرانيون خلال العام الماضي 37 ألف منزل وأسسوا 6600 شركة في تركيا". وقدرت الصحيفة أن أرباح تركيا من الإيرانيين العام الماضي تخطى 11 مليار دولار.

وذكرت الصحيفة أن أهم أسباب هجرة الإيرانيين واستثمارهم في تركيا هو اليأس من مستقبل إيران وطريقة الحكم فيها وفقدان القانون وانتشار الفساد في البلد، مقررة أن سبب الهجرة الرئيسي لهؤلاء الإيرانيين هو الوضع السيئ في إيران وليس الوضع الجيد في تركيا!

وفي موضوع آخر، تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى فضيحة التحرش الجنسي ضد 15 لاعباً من الأطفال في أحد أندية كرة القدم بمدينة مشهد بمحافظة خراسان رضوي، وسخرت من تصريحات الشخص المتهم بارتكاب هذه الجرائم، حيث ادعى أن نشر الخبر سيناريو أميركي لتشويه سمعة النظام الإيراني.

وانتقدت الصحيفة مثل هذه التصريحات التي يحاول الجناة من خلالها الهروب من المسؤولية، مشيرة إلى أن أهالي 15 طفلا رفعوا دعوى ضد من ارتكب هذه الجرائم بحق أولادهم الصغار.

ودوليا حذرت صحيفة "سازندكي" من انسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأشارت إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، التي هدد فيها بالخروج والانسحاب من هذه المعاهدة الدولية، وقالت إن الإقدام على هذه الخطوة ستكون له تبعات خطيرة على إيران.

ونقلت الصحيفة كلام بعض الخبراء والمحللين، حيث أكدوا أن اتخاذ موقف متطرف تجاه قرار البرلمان الأوروبي لن يكون مجديا ومن الأفضل لإيران أن تستغل الفرصة المتبقية وتعمل على حل مشاكلها مع أوروبا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": النظام الإيراني يصارع من أجل البقاء

كتب المحلل السياسي كيومرث أشتريان مقالا بصحيفة "شرق" تطرق فيه إلى واقع "الجمهورية الإسلامية"، وكيف أنها أصبحت تصارع من أجل البقاء. وقال في هذا الخصوص: "إذا كانت الدولة تصارع في علاقاتها الدولية من أجل البقاء فقط فإن ذلك يزيد من نسبة الأخطاء".

واستشهد الكاتب بالمثال الروسي، حيث إنها تورطت في مستنقع أوكرانيا وباتت تصارع من أجل البقاء. وكتب: "روسيا وجدت نفسها أمام خيارين كلاهما مر، انضمام أوكرانيا للناتو أو شن هجوم عسكري على كييف، وكلا الخيارين كان مرغوبا للولايات المتحدة الأميركية، قامت روسيا بشن الهجوم وهكذا أصبحت متورطة لسنين طويلة وهو ما سيضعفها، حالة روسيا هي بالتحديد مثال على الدولة التي تصارع من أجل البقاء وقد أوصلها ذلك إلى طريق مسدود".

ورأى الكاتب أن الحالة الروسية باتت تتكرر بالنسبة لإيران أي إن خيارات إيران أصبحت محدودة كذلك وهي تصارع اليوم من أجل البقاء وفي حال أقدمت طهران على خيار عسكري فستكون حينها قد وقعت في الفخ المنصوب لها، حسب تعبيره.

واقترح الكاتب على النظام الإيراني أن يغير أرضية الملعب ويعود من ملعب الخارج إلى ملعب الداخل ويقوم بتغييرات سياسية والعمل على التنمية السياسية، وهو ما يعني إيجاد تحول أساسي وكبير على صعيد السياسة الداخلية وتبعا لها الخارجية لكن ذلك يبدو مستبعدا في الوقت الحالي ولن يستمع النظام لهذه النداءات.

"جوان" المرشد هو هوية إيران وثقافتها وإضعاف مكانته إضعاف لإيران برمتها

اعتبرت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن المرشد خامنئي هو هوية إيران وأن بقاءه يعادل بقاء الشعب الإيراني برمته. وعلقت على استهداف المرشد من قبل المتظاهرين، وقالت إن "الأعداء" يريدون تدمير إيران وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال تخريب وإضعاف مكانة المرشد علي خامنئي، مضيفة أن الوقوف خلف المرشد خامنئي والحرس الثوري واجب عقلي وضروة المرحلة.

وقالت الصحيفة إن تخريب وإضعاف مكانة المرشد أو الملك لبلد ما يعني القضاء على هوية ذلك البلاد وثقافته بالكامل فالشعب الذي يخسر ملكه أو مرشده يشعر بفقدان الهوية.

"جمهوري إسلامي": الشعب يعاني الفقر والحوزات العلمية تتغذى من ميزانية الدولة

انتقد الكاتب مسيح مهاجري في المقال الافتتاحي لصحيفة "جمهوري إسلامي" الميزانيات الضخمة للحوزات العلمية رغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمر بها الشعب الإيراني، وكتب: "عندما يعاني الشعب من الفقر والعوز لا ينبغي أن تنعم الحوزات العلمية بالميزانيات العامة بل يجب أن تكتفي الحوزات بالأموال التي تجنيها من المواطنين وذلك للحفاظ على استقلاليتها من جانب وعدم تبذير أموال الدولة من جانب آخر".

وطالب الكاتب من سماهم كبار الحوزة العلمية باتخاذ موقف شجاع والإعلان عن عدم الحاجة لهذه الأموال الضخمة التي تظهرها أرقام ميزانية الحكومة للعام الإيراني القادم (سيبدأ بعد شهرين).

صحف إيران: انهيار العملة المحلية.. وانقطاع الإنترنت.. وتهديد الأوروبيين بـ"الجحيم"

22 يناير 2023، 09:34 غرينتش+0

يبدو أن النظام في طهران عاجز عن التعامل مع أزمة الدولار والانهيار التاريخي للعملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة وهو يعتمد سياسة "المتفرج" في هذا الموضوع.

ويكتفي نظام طهران في هذه القضية بالتصريحات الكلامية التي تذهب تارة إلى أن الأسعار المتداولة للدولار ليست حقيقية وأنها عبارة عن حرب نفسية تشن على اقتصاد إيران، ويعود تارة ليؤكد أنه سيعيد الأمور إلى نصابها، بعد أن يتوعد من يسميهم "المخلين" باستقرار سوق العملات الصعبة.

وعنونت صحيفة "خراسان"حول موضوع العملات الصعبة وكتبت في مانشيتها اليوم الأحد: "المفقود في أسواق العملات الصعبة الملتهبة"، كما تساءلت صحيفة "آفتاب يزد" بالقول: "أين تكمن الحلقة المفقودة في إدارة أزمة العملات الصعبة؟".

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فزعمت أن كل ما يجري في أسواق العملات الصعبة هو نتيجة الحرب النفسية التي تشن على إيران وكتبت أن ما تشهده الأسواق غير الرسمية للعملات الصعبة هو نتيجة حالة الاضطراب والحرب النفسية على البلاد.

وفي موضوع آخر تناولت بعض الصحف استمرار أزمة الإنترنت في إيران، فبالرغم من ادعاء السلطات بأنها سيطرت على الاحتجاجات واحتوت الأزمة إلا أنها تستمر على نهجها السابق في قطع الإنترنت وحجب الكثير من المواقع والتطبيقات.

وأشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى هذا الوضع المزري بالنسبة للإنترنت ومدى تأثيره السلبي على حياة المواطنين وعنونت: "استياء المواطنين من القطع المتكرر للإنترنت"، كما تطرقت إلى الآثار السلبية الهائلة التي تركها موضوع قطع الإنترنت على الاقتصاد في إيران.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "اعتماد" على عزم الحكومة فصل الأستاذ الجامعي محسن برهاني، أستاذ مادة الحقوق في جامعة طهران، بعد انتقاداته التي وجهها لقرارات السلطة في الشهور الأخيرة، لا سيما في التعامل مع الاحتجاجات والإعدامات العشوائية التي بادرت بها الحكومة وتساءلت الصحيفة عن أسباب هذا الإصرار من الحكومة على فصل هذا الأستاذ رغم أنه لم ينتهك قوانين البلاد ودستورها الذي ينص على احترام حق الانتقاد.

وأوضحت الصحيفة أن الميزة الرئيسية التي تميز الأستاذ برهاني بها هي أنه قد انتقد أحكام القضاء فيما يتعلق بالاحتجاجات الشعبية من وجهة نظر فقهية وشرعية حيث بيّن في العديد من المناسبات أن الممارسات التي تقوم بها السلطات هذه الأيام- بغض النظر عن مواقف معارضي النظام ومنظمات حقوق الإنسان- تتعارض مع القوانين والنصوص التي تزعم الحكومة أنها تسير على ضوئها وتجتهد في تطبيقها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": جحيم ينتظر العسكريين الأوروبيين في حال تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

تستمر صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها المقرب من خامنئي، حسين شريعتمداري، في إطلاق التهديدات والوعود بالانتقام والثأر من أوروبا في حال أقدمت على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.
فبعد هجوم الصحيفة على أوروبا يوم أمس السبت وتأكيدها أن القوات العسكرية الأوروبية الموجودة في مياه الخليج ستكون في مرمى الحرس الثوري، عادت اليوم وقالت إنه وفي حال المصادقة النهائية على قرار إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، فإن "جحيما" سيكون في انتظار العسكريين الأوروبيين في المنطقة.

كما طالب كاتبها الآخر سعد الله زارعي الحكومة باتخاذ خطوات عملية سريعة وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار، معتقدا أن ما قام به البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي هو مقدمة لسلسلة من الإجراءات ضد النظام الإيراني وأن سياسة ضبط النفس الحالية من قبل إيران لن تكون ذات نفع وفائدة حسبما يرى الكاتب.

ودعا زارعي إلى تعليق العلاقات مع الدول التي وقعت على قرار تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية كما قال إنه يجب إغلاق مكاتب تمثيل هذه الدول في طهران وإغلاق مكاتب تمثيل طهران لدى هذه الدول، مضيفا: "لم نر فائدة وراء سياسة ضبط النفس".

"اعتماد": النظام خسر معركته مع الإيرانيين في الخارج

في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" تطرق السفير والدبلوماسي الإيراني السابق حسين ملائك إلى سياسة النظام الإيراني في التعامل مع معارضيه في الخارج، وقال إن النظام قد خسر معركته معهم.

وأوضح الكاتب أن السبب الرئيسي في تكثيف الجهود والضغوط الغربية الممارسة على النظام الإيراني هو الإيرانيون المهاجرون في أوروبا وأميركا والدول الغربية.

وأضاف الكاتب: "في الواقع فإن النظام قد تخلى عن الإيرانيين المهاجرين في الخارج وخسر اللعبة معهم، قد يكون موضوع الاتفاق النووي أو قضية أوكرانيا قابلة للحل من خلال المفاوضات وطاولة الحوار، لكن مواقف الإيرانيين في الخارج تجاه نظام طهران لا يمكن حلها عبر قنوات التفاوض والحوار".

وختم الكاتب مقاله بالقول إن الاحتجاجات في الداخل قد يستطيع النظام السيطرة عليها عبر أساليب القهر إلا أن المظاهرات في الخارج مستمرة بشكل منظم وهو ما جعلها أداة فاعلة في دفع الدول الأوروبية لممارسة مزيد من الضغوط على النظام الإيراني، مؤكدا أنه وما دام النظام لا يعترف بالاحتجاجات في الداخل فإن عليه أن يدفع فواتير الاحتجاجات في الخارج.

"جهان صنعت": الحكومة ناجحة في "التوزيع العادل للفقر"

أشارت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إلى طرق تعامل الحكومة الإيرانية مع الأزمة الاقتصادية الراهنة ونوهت إلى أن ما تكشفه أرقام الميزانية الحكومية للعام الإيراني القادم (سيبدأ بعد شهرين) هو أن الحكومة ستعتمد على "التوزيع العادل للفقر"، حيث إنها ولكي تقتصد في إنفاقها ستقوم بتقليص ضخ المال في المشاريع التي تعمل على خلق الرفاه للشعب، مؤكدة أن ذلك ليس حلا للمشكلة بل تعميق لها وتوسيع لأبعادها.

كما قال كاتب المقال الافتتاحي بالصحيفة نادر كريمي جوني إن إيران تسير نحو الفقر بشكل متسارع وإن أرقام ميزانية العام القادم تكشف ذلك بوضوح وجلاء.

كما لفتت الصحيفة إلى السياسات الفاشلة للحكومة في التعامل مع أزمة العملات الصعبة حيث أظهرت هذه السياسات كيف أن الدولار هو الذي يتحكم باقتصاد إيران وأن الحكومة عاجزة عن السيطرة على الأسعار، مشيرة إلى خشية المستثمرين من الدخول في الأسواق في ظل الاضطراب الكبير الذي تشهده البلاد.

صحف إيران: التهديد بإغلاق "هرمز".. وتأزم العلاقات بين طهران والغرب.. وأزمة التلوث

21 يناير 2023، 08:40 غرينتش+0

لا يزال إعلان البرلمان الأوروبي، أول من أمس الخميس، الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية يحتل الصدارة في اهتمام الصحف الإيرانية اليوم السبت 21 يناير (كانون الثاني).

وقد حاولت جل الصحف التطرق إلى الموضوع بزوايا مختلفة، فبينما نجد الصحف الإصلاحية والمعتدلة تعتبره قرارا خطيرا على الوضع في إيران ومستقبل علاقاتها الدولية، نرى مقابل ذلك تجاهل الصحف الأصولية للقرار وخطورته والاكتفاء بإطلاق الوعود والتهديد بالانتقام، دون أن يكون واضحا آليات هذا الانتقام وطرق تنفيذه.

وبطبيعة الحال فإن أول شيء يخطر ببال الصحف الأصولية مثل "جوان" المقربة من الحرس الثوري و"كيهان" التابعة لخامنئي هو إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية الأوروبية، لكن هذه الخطوة- كما يرى مراقبون إيرانيون في الداخل- غير قابلة للتنفيذ، وأن الإقدام عليها يعني تحولا كبيرا ومنعطفا خطيرا للأزمة.

كما تحدثت بعض الصحف، مثل "ستاره صبح"، عن التبعات والمخاطر التي تكمن في مثل هذه العقوبات. وقال علي صالح آبادي مدير تحرير الصحيفة إن العقوبات سيكون أثرها أخطر من الحرب نفسها، كما قال المحلل السياسي علي بيكدلي للصحيفة إن الدول الأوروبية باتت قلقة من الدعم الإيراني لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، وبالتالي فإن تصنيف الحرس الثوري لا بد أن يكون متأثرا بهذه الممارسات الإيرانية.

وفي موضوع آخر، قال الناشط السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، لصحيفة "اعتماد"، إنه يشعر بـ"الرعب" من مستقبل النظام السياسي في إيران، موضحا أن القوة المسيطرة على القرار تنوي الاستمرار والمضي قدما وبكل صلابة في سياساتها السابقة. وأضاف أن كثيرا من المسؤولين في إيران مع كل هذه الأحداث لا يعتقدون بوجود أزمة أساسا في البلاد.

ونوه زيبا كلام إلى أن الوضع في إيران محتقن للغاية وأن الاحتجاجات قد تندلع تحت أي حادث بسيط، وهي بمثابة الرماد تحت النار، مؤكدا أن التوجه الذي يريد إسقاط النظام وليس إصلاحه بات هو المسيطر في الاحتجاجات الأخيرة.

اقتصاديا انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" تجاهل المسؤولين الإيرانيين للأزمة الاقتصادية التي يمر بها المواطنون. وقالت: "الذي يبدو من تصريحات المسؤولين حول الأوضاع في البلاد هو أننا نعيش في كوكب وهم يعيشون في كوكب آخر"، مشيرة إلى ادعاءات المسؤولين حول استقرار الأوضاع في البلاد والحديث عن حركة "قطار التقدم" إلى الأمام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": إيران والغرب في أزمة عميقة ستقود إلى قطع العلاقات بشكل كامل

توقع الدبلوماسي الإيراني ومستشار الرئيس الإيراني السابق، حميد أبو طالبي قطع العلاقات بين إيران والدول الغربية وقال في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "إيران والغرب دخلوا إلى مرحلة عميقة وتوتر كبير وستكون نهاية هذه الأزمة هي قطع كامل للعلاقات بين إيران والغرب" حسبما يرى أبو طالبي.

ورأى الدبلوماسي الإيراني السابق أن هذه الحالة هي نتيجة للسياسة الخارجية لإيران والتي لم تستطع الحفاظ على التوازن الاستراتيجي في دبلوماسيتها، مؤكدا أن تطوير التعاون العسكري والأمني بين إيران وروسيا أفسد التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
وحذر أبو طالبي النظام الإيراني من استمرار هذا الوضع، وقال إن إعادة ترميم العلاقات مع الغرب لا سيما مع أوروبا ضرورة لا بد منها ويجب إحداث تغييرات أساسية وجوهرية في السياسة الداخلية والخارجية لإيران.

"كيهان": خيارات إيران للرد على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

علقت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي على قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وقالت إن الخيارات التي تملكها طهران للرد على هذا القرار الأوروبي كثيرة ومتعددة، مضيفة أن الأوروبيين يعلمون جيدا أنهم ولكي يمروا من مضيق هرمز يجب عليهم أن يستأذنوا من الحرس الثوري.

وتضيف الصحيفة: "كما أن القوات العسكرية للدول الأوروبية في المنطقة تحت رصد ورقابة الحرس الثوري، وهذا جزء صغير من الخيارات التي بحوزة إيران"، حسب تعبير الصحيفة.

"هم ميهن": السياسة الخارجية الانفعالية لإيران جعلتها في الهامش من التطورات الدولية والإقليمية

أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها إلى ضعف الدبلوماسية الخارجية لإيران، وقالت إن وزارة الخارجية الإيرانية باتت تتعامل بانفعال مع القضايا الأساسية على الصعيد الخارجي، وهي اليوم أصبحت في الهامش من التطورات الإقليمية والدولية.

وأشارت الصحيفة إلى مواقف المسؤولين العراقيين ومسؤولي كوريا الجنوبية ومؤخرا قرار البرلمان الأوروبي، وذكرت أن كل هذه التطورات تؤكد حالة الانفعال التي تعيشها الدبلوماسية الإيرانية وستكلف البلاد الكثير من الخسائر والأضرار إذا لم يتم وضع حد لها.

وأوضحت الصحيفة أن على وزارة الخارجية بصفتها المسؤول الأول عن السياسة الخارجية للبلاد أن تمنع الأفراد غير المسؤولين من الإدلاء بتصريحات تكون مكلفة على البلاد، ساخرة من مواقف التيار الأصولي الذي يصف الإجراء الذي قام به البرلمان الأوروبي بأنه نتيجة يأس هذه الدول مثلما سخروا في السابق من العقوبات وادعوا أنها لن تؤثر على اقتصاد البلد.

وطالبت الصحيفة وزير الخارجية باتخاذ موقف واضح وشفاف من الأزمة. وقالت: رغم أن الإيرانيين وبسبب معاناتهم الشديدة من الأزمة الاقتصادية يركزون على السياسة الداخلية وأخطاء الحكومة وفريقها الاقتصادي إلا أن أداء وزارة الخارجية هو الآخر ضعيف وغير ناجح على الإطلاق.

"اطلاعات": لا خطة للحكومة لحل أزمة التلوث

في موضوع آخر، علقت صحيفة "اطلاعات" على استمرار أزمة التلوث في إيران، وقالت إن تلوث الهواء في إيران تحول إلى أزمة مستعصية، بل إنها تتجه لتكون كارثة على البلاد، مؤكدة أن المسؤولين الإيرانيين لا يحركون ساكنا ولا يصلحون شيئا من هذه الأزمة سوى أنهم يلجأون إلى شبه حلول مثل تعطيل المدارس أو التعبير عن الأسف والحزن.

وأضافت الصحيفة أن كل القرائن والشواهد تؤكد أن الحكومة لا تمتلك أي خطة للتعامل مع الأزمة وقد تركت المواطنين في حال سبيلهم وهي تتأمل حل المشكلة عبر هطول الأمطار وما شابه ذلك من حلول.