• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: قصف أصفهان.. وزيارة وزير خارجية قطر.. والعلاقات المالية مع العراق

30 يناير 2023، 08:54 غرينتش+0

على استحياء وحذر، تطرق عدد محدود من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم إلى حادث الهجوم الذي استهدف مركزا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في مدينة أصفهان وسط إيران مساء السبت.

يأتي الحذر والتردد في الحديث عن الهجوم انعكاسا لحالة الغموض التي تسود الحادثة حيث لم تقدم السلطات الإيرانية رواية واضحة ومقنعة للرأي العام الإيراني عن مدى الخسائر والأضرار التي حدثت جراء الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، مكتفية بالإعلان عن إجراء تحقيق ليس معلوما متى تصدر نتائجه وما هي ردود الفعل المتوقعة من جانب إيران.

لكن وبينما تستمر السلطات الإيرانية في التحقيق لمعرفة خلفيات الهجوم الذي استهدف عمقها الجغرافي وسط البلاد فقد نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في خبر حصري نشرته أمس الأحد، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الهجوم بالمسيّرات التي استهدفت مساء أول من أمس السبت مركزا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان، نفذته إسرائيل.

وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى الموضوع وكثرة الأخبار التي رافقته وعنونت في صفحتها الأولى بـ"ليلة السبت كثيرة الأحداث"، مشيرة إلى هجوم أصفهان والحريق الهائل في مدينة تبريز، والشائعات حول حدوث انفجارات في مدينة همدان غربي البلاد.

وعنونت صحيفة "اترك" بـ"تفاصيل الهجوم على أحد مراكز وزارة الدفاع".

أما صحيفة "آرمان ملي" فتحدثت عن الهجوم الذي استهدف أصفهان وكأنه نصر لإيران مدعية فشل الهجوم في تحقيق أهدافه.

وفي المقابل، نجد "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي والمعروفة بمواقفها المتشددة قد تجاهلت الحادث نهائيا، وكأنه لم يحدث أصلا أو كأنها لم تتابع الأخبار جيدا، لتغض الطرف عن تلك الوعود الكبيرة بإزالة إسرائيل ومحوها من الخارطة لتصبح إسرائيل اليوم هي التي تسعى للقضاء على النظام الإيراني واستهدافه في عقر داره بعد أن أثخنت بمواقعه العسكرية في سوريا.

وبنفس الاتجاه سارت صحيفتا "جوان"، و"وطن امروز" المقربتين من الحرس الثوري، إذ تجاهلتا الموضوع بشكل كامل، مما يؤكد وجود قرار أمني بعدم التطرق إلى الموضوع، إذ إنه يضع النظام الإيراني في موقف حرج أمام أنصاره الذين بدأوا يتململون بتسويف النظام وكثرة وعوده في الرد على إسرائيل "في الزمان والمكان المناسبين" دون أن يعرف أحد متى يحين هذا الزمان المناسب وأين يمكن أن يوجد ذلك المكان المناسب للرد والقيام بـ"الانتقام الصعب".

وفي شأن منفصل، تطرقت بعض الصحف إلى إعلان أذربيجان إخلاء سفارتها في إيران من العاملين والدبلوماسيين بعد أن تعرضت السفارة لهجوم "إرهابي"، كما يصفه مسؤولو باكو، أودى بحياة ضابط أمن أذربيجاني وإصابة شخصين آخرين.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم زيارة وزير الخارجية القطري إلى إيران، إذ ادعت هذه الصحف أن وزير الخارجية القطري يحمل رسالة من الولايات المتحدة الأميركية بهدف إيجاد حل لأزمة الملف النووي، وعنونت صحيفة "مردم سالاري" في مانشيتها: "رسالة أميركا إلى إيران عبر قناة الدوحة".

وفي شأن آخر تطرقت الصحف اليوم إلى موضوع الزلزال الذي ضرب منطقة خوي ومناطق أخرى بمحافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران إذ لقي على أثره 3 أشخاص مصرعهم، وأصيب أكثر من 440 آخرين بعد الزلزال الذي بلغت قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"عصر اقتصاد": أميركا تطالب العراق بتقليص العلاقات المالية مع إيران

أشارت صحيفة "عصر اقتصاد" إلى التحركات والضغوط الأميركية التي تمارسها على العراق للحد من علاقاته مع إيران وتقليص العلاقات المالية. وكتبت: "المطالب الأميركية من العراق واضحة للغاية وهي وقف العلاقات المالية مع إيران وسوريا ولبنان".

وأضافت الصحيفة: "وقد تسبب هذا الوضع في ضغوط مضاعفة على رجال الأعمال والاقتصاد الإيراني، لأن أحد مداخل الدولار لإيران يتم إغلاقه، وستكون ‎إيران بالتأكيد الخاسر الأكبر في هذه القضية".

"اقتصاد بويا": الاقتصاد الإيراني سينهار إذا لم يتم الاتفاق حول الملف النووي

في شأن اقتصادي، تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الاضطراب المستمر في أسواق العملات الصعبة والانهيار غير المسبوق في قيمة العملة الوطنية الإيرانية وتراجعها الكبير أمام الدولار، معنونة تقريرها حول الموضوع بالقول: "مستقبل غامض لسوق العملات المضطرب"، مؤكدة أن الوضع الحالي في إيران يجعل الاقتصاد شبه متوقف ولا أحد يمكنه العمل والاستثمار بشكل كبير.

ونقلت الصحيفة كلام الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي الذي حذر من الوضع الراهن، وقال إنه وفي حال فرضت العقوبات الأممية على إيران مرة أخرى فإننا سنشهد انهيارا أكبر وسيتخطى الدولار سعر 50 ألف تومان إيراني وستكون إيران شبيهة بكوريا الشمالية وفنزويلا وينهار اقتصادها.

وأوضح مجلسي أن أمام إيران أقل من شهرين لحل أزمة ملفها النووي فبعد ذلك سينتقل ملفها إلى مجلس الأمن الدولي وهو ما يؤزم الاقتصاد الإيراني أكثر مما هو عليه الآن.

"وطن امروز": الهجوم على زعيم السنة مولوي عبدالحميد واتهامه ببث الفرقة وخلق الفوضى والتوترات

هاجمت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد مدعية أن خطبه وتصريحاته في الفترة الأخيرة ودعمه للاحتجاجات تتعارض مع الإسلام متهمة إياه بالعمل لصالح الأعداء وبث الفرقة والخلاف وخلق التوترات والفوضى في محافظة بلوشستان مبررة ذلك باهتمام وسائل الإعلام المعارضة للنظام ونقل تصريحاته وانتقادته التي يوجهها للنظام الحاكم.

"آرمان ملي:" انتشار الفساد والمحسوبية في قطاع البناء يرفع نسبة الخسائر المادية والبشرية أثناء حدوث الزلازل

تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى الزلزال الأخير الذي ضرب مدينة خوي شمال غربي إيران والحجم الكبير في الأضرار المادية، مؤكدة أن ضعف الأبنية الإيرانية وعدم رعايتها لمعايير الجودة هي التي ترفع نسبة الخسائر، وشددت على ضرورة أن تكون هناك رقابة ومحاسبة صارمة للمخالفات التي تحدث في مشاريع البناء والإعمار.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأبنية الفاقدة لمعايير الجودة هي نتيجة لانتشار الفساد والمحسوبية بشكل ممنهج في مشاريع البناء والإعمار.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: زيارة غروسي.. وبيع الممتلكات العامة لتوفير الرواتب.. وأزمة الإنترنت

29 يناير 2023، 09:55 غرينتش+0

كثير من الصحف الإيرانية والمحللين السياسيين في الداخل باتوا أكثر جرأة في الحديث عن نقد السياسة الخارجية لإيران في ملفها مع الغرب تحديدا، إذ إن كل الوعود التي أطلقها المسؤولون في الفترة الأخيرة تم عكسها.

كما أن مقولة "عدم تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني" لم تعد تحتاج إلى عناء لكي ينكشف زيفها.

والصحف الإصلاحية بالتحديد تؤكد أن أزمة إيران لن تحل ما دامت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة والدول الأوروبية متوترة وتوصي بضرورة الانفتاح السريع على الغرب والتوصل إلى اتفاق حول ملف إيران النووي كطريق وحيد لتخليص البلاد من أزمتها الداخلية والخارجية.

وأشارت بعض الصحف إلى الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي واعتبرتها "هامة" و"مصيرية"، ودعت مسؤولي البلاد إلى عدم إضاعة هذه الفرصة.
وكتبت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية تعليقا على زيارة غروسي: "الاتفاق النووي في انتظار غروسي"، وتساءلت "بيشرو": "هل تؤدي زيارة غروسي إلى إحياء الاتفاق النووي؟".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام واسع في تغطية صحف اليوم موضوع قانون بيع ممتلكات الحكومة وهو قانون سري لا تعرف تفاصيله وقد وصفه مراقبون بأنه بمثابة "نهب للممتلكات العامة وفصل عنصري على المستوى الاقتصادي".

وأعلنت صحيفة "فراز" عن إثارة موجة من المخاوف بشأن العواقب الاقتصادية والسياسية وحتى القانونية المختلفة المترتبة على هذا القرار، ونقلت عن المنتقدين قولهم: "تنفيذ القرار قد يؤدي إلى مصادرة ونهب بعض الممتلكات العامة".

وفي شأن آخر، انتقدت بعض الصحف مثل "اعتماد"، محاولة البرلمان إقرار مشروع يُحكم بموجبه على "المشاهير الذين ينشرون أخبارًا غير رسمية" بالسجن والغرامة، واعتبرت أن ذلك يتناقض مع حق التعبير عن الرأي المكفول في الدستور.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "كيهان" التي تعد من مناصري الحكومة الحالية على أزمة الإنترنت، ويبدو أن الوضع في هذا المجال متأزم للغاية، فحتى هذه الصحيفة الموالية للنظام تنتقد استمرار الوضع الحالي وتقول إن الخلل الشديد في الإنترنت والتي تشهد في كثير من الأحيان انقطاعا تاما، بات يزعج المواطنين ويحرق أعصابهم حسب تعبير الصحيفة.

وكتبت كيهان: "على مسؤولي وزارة الاتصالات أن يتعاملوا بجدية مع موضوع ضعف الإنترنت وبطئه الشديد، وهذه المشكلة تحرق أعصاب المواطنين وتغضب الجميع".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": اقتصاد إيران وتجربة فنزويلا

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها إلى الأزمة الاقتصادية التي شهدتها فنزويلا واقتراب التضخم من 200 في المائة وتغيير الوضع بعد انفتاحها على الولايات المتحدة الأميركية وإجراء مفاوضات معها تبعها تخفيف أميركي عن العقوبات على كاراكاس.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "كيف استطاعت فنزويلا ونحن لم نستطع؟"، مؤكدة أن إيران تسير لتكرر تجربة فنزويلا وسيشهد اقتصادها تضخما أكبر مما هو عليه الآن.

وأوضحت آرمان ملي أن فنزويلا خلال السنوات ما بين 2012 و2019 شهدت تضخما كبيرا وبات 90 في المائة من سكانها يعيشون تحت خط الفقر بعد أن تجاوز التضخم لديها 200 في المائة، لكن وما إن بدأت بالتفاوض مع واشنطن وخفت عنها العقوبات بدأت مؤشرات التضخم تتراجع ويتحسن اقتصادها نسبيا داعية النظام الإيراني ليقتفي نفس الطريق الذي سلكته كاراكاس ولا يتعلل في ذلك.

وخاطبت الصحيفة قيادات النظام والمسؤولين فيه وكتبت: "على معارضي الاتفاق النووي أن يدركوا أن المواطنين هم الذين باتوا يتحملون تبعات سياساتهم الخاطئة والتي جعلت التجارة الدولية مع إيران محدودة وقُيّد وصول إيران إلى الأسواق الدولية والاستثمارات الأجنبية وانهارت العملة الوطنية بسبب استمرار العقوبات على طهران".

"شرق": الصين لا تنوي الاستثمار في إيران

لفتت صحيفة "شرق" إلى حجم الاستثمارات في إيران وترددها في الدخول إلى الاقتصاد الإيراني وقالت إنه وخلال 17 شهرا مضت لم تستثمر الصين في إيران سوى 185 مليون دولار في حين أنها استثمرت خلال صفقة واحدة مع طالبان أكثر من 150 مليون دولار في أفغانستان، ومن المقرر أن يصل هذا المبلغ إلى 540 مليون دولار خلال الشهور القادمة.
كما لفتت الصحيفة إلى استثمار الصين خلال عام 2022 أكثر من 10 مليارات دولار في قطاع البنية التحتية العراقية.

وأضافت أن كل المؤشرات تبين أن بكين لا تنوي الاستثمار في إيران مرجعة السبب إلى العزلة الدولية التي تعيشها إيران وحالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الداخل الإيراني.

"مردم سالاري": الحكومة تريد بيع الممتلكات العامة لتوفير رواتب الموظفين

علقت صحيفة "مردم سالاري" على القانون الذي تحاول الحكومة تمريره حول بيع الممتلكات العامة، ونقلت عن خبراء قولهم إن القانون فيه انتهاك صريح للدستور والقوانين العامة وقال الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي إن الحكومة ومن خلال هذا المورد الجديد تريد توفير رواتب الموظفين، معربا عن مخاوفه من سرية القانون والغموض الذي يكتنفه.

ولفت بازوكي إلى أن بيع الممتلكات العامة قد يساعد إذا تم استثمار هذه الأموال في القطاعات العمرانية، لكن نظرا إلى وجود نقص متوقع في ميزانية الحكومة للعام القادم فإنه من المحتمل أن لا يستفيد الشعب من هذه الخطوة الحكومية.

وانتقد بازوكي زيادة حصة بعض القطاعات أكثر من 40 في المائة في ميزانية العام القادم، في حين أن رواتب الموظفين لم تزد سوى 20 في المائة، موضحا أن هذا من شأنه أن يضاعف الضغوط الاقتصادية على الموظفين والعمال في البلاد.

صحف إيران: الهجوم على سفارة أذربيجان.. واتهام إسرائيل.. والشرخ بين طهران وبغداد

28 يناير 2023، 08:45 غرينتش+0

غطت الصحف الصادرة اليوم السبت 28 يناير (كانون الثاني)، وعلى نطاق واسع، الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران، والذي أدى إلى مقتل رئيس فريق الأمن في السفارة وإصابة شخصين آخرين.

ويبدو أن وسائل الإعلام الإيرانية تخشى من ردة فعل باكو التي وصفت الحادث بـ"الإرهابي"، مؤكدة أن الجانب الإيراني تساهل في توفير الحماية اللازمة لسفارتها في طهران، كما أن الحادث يأتي بعد شهور من الدعاية الإعلامية التي تقوم بها إيران ضد أذربيجان.

لكن الصحف اليومية، وعلى رأسها "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، تؤكد في المقابل أن الحادثة كانت شخصية ولا ينبغي على أذربيجان "الوقوع في فخ الأعداء" وتسييس الحادثة بما لا يخدم العلاقات بين البلدين.

أما "جوان" المقربة من الحرس الثوري فشككت في أن تكون الحادثة أمرا شخصيا، لكنها ذهبت في الاتجاه الآخر، حيث حمّلت إسرائيل والحكومة الأذربيجانية مسؤولية الحادثة، بمعنى أن البلدين يقفان وراء هذه الحادثة التي من المحتمل أن تكون مخططة مسبقا.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "رسالت" على الواقع المتأزم في إيران، وتدهور الأوضاع، لا سيما بعد توحيد السلطات بيد التيار الأصولي المقرب من خامنئي.

وكتبت: "الوجه الآخر لتوحيد السلطات ليس جميلا كما كان متوقعا، إن سيطرة مجموعة واحدة على السلطة ستكون سببا في خلق الجهل المركب الذي يصعب الخروج منه لأن الذين يصابون به لا يدركون أخطاءهم ويظنون أنهم على صواب دائما".

ولفت رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" إلى الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد، وقال إن الشعب الإيراني بات في حاجة إلى الخبز والماء والهواء، مشيرا إلى الأزمات المعيشية وأزمة التلوث وكذلك شح المياه في إيران، محذرا من تبعات استمرار الوضع الراهن وعدم البحث عن حلول سريعة وحقيقية.

فيما تحدثت صحيفة "صبح امروز" عن زيادة الضغوط الدولية على إيران، وقالت إن كل المؤشرات الداخلية والخارجية تشير إلى احتمالية حدوث تحولات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط في العام الجاري، كما خلص مراقبون إلى وجود تحديات جمة تنتظر إيران في عام 2023.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"فرهیختكان": الهجوم على سفارة أذربيجان مريب وباكو تنوي التصعيد مع إيران

ذهبت صحيفة "فرهيختكان" التي يديرها علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد خامنئي للشؤون الدولية، إلى اتهام أذربيجان بالتآمر والوقوف خلف حادثة السفارة، وادعت أن أعداء ومعارضي "الجمهورية الإسلامية" هم الذين قاموا بالهجوم على سفارة أذربيجان بطهران.

كما ذكرت أن قيام أذربيجان بإخلاء السفارة من الدبلوماسيين خطوة تهدف للضغط على إيران، موضحة أن الهدف من الهجوم على السفارة هو خلق أزمة في علاقات إيران مع دول الجوار، وإرباك سياساتها الخارجية وضرب علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى.

وقالت "فرهيختكان" أيضا إن هذه الأزمة هي الوحيدة التي من الممكن أن تتحول إلى صراع ومواجهة عسكرية في المستقبل.

"جهان صنعت": إيران وتجربة الاتحاد السوفياتي

قال الكاتب والباحث السياسي محمد جنان صفت، في مقال نشره بصحيفة "جهان صنعت"، إنه وفي حال استمرار الوضع الحالي في إيران على ما هو عليه دون القيام بتغييرات أساسية، فإن طهران ستفقد القدرة على التفاوض والتعامل مع الدول الصغيرة والحديثة التأسيس كذلك، مستندا إلى تجربة الاتحاد السوفياتي.

وأضاف الكاتب: "تجربة الاتحاد السوفياتي تظهر أن الدولة حتى لو كانت تملك أقوى الجيوش وأضخم المعدات الحربية والعسكرية فإنها لا تستطيع إنقاذ البلد إذا كان المواطنون غير راضين والوضع الاقتصادي منهارا".

"اعتماد": الشرخ يتزايد بين إيران والعراق

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن تصريحات الرئيس الفرنسي حول ضرورة الحد من نفوذ إيران في العراق، وإصرار بغداد على تسمية الخليج بـ"الخليج العربي"، وخفض مستوى العلاقات التجارية بين البلدين، وامتناع العراق عن دفع مستحقات الغاز والكهرباء إلى إيران، كلها أمور تؤكد أن سياسة احتواء "الجمهورية الإسلامية" يتم تطبيقها حتى من قبل الحكومة الشيعية الصديقة في العراق، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة رئيس الوزارء العراقي محمد شياع السوداني إلى فرنسا، ولقاءه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هي تأكيد على وجود شرخ متزايد في العلاقات بين إيران والعراق.

"كار وكاركر": الفارق بين الرواتب والتكاليف المعيشية 200 في المائة في عام واحد

في تقرير اقتصادي، تناولت صحيفة "كار وكاركر" أزمة التضخم في إيران، وقالت إنه وعلى الرغم من مرور 18 شهرا على وصول حكومة رئيسي التي وعدت منذ بداية مجيئها بإيجاد حلول سريعة للتضخم، إلا أنه لم يحدث شيء إيجابي على أرض الواقع، بل إن الأوضاع ازدادت سوءا.

ونقلت الصحيفة عن الناشط العمالي فرامرز صديفي قوله إنه وخلال عام واحد ارتفع الفارق بين الرواتب والتكاليف المعيشية 200 في المائة، مشيرا إلى ارتفاع بنسبة 136 في المائة في قطاع السكن، وارتفاع بنسبة 44 في المائة في المواد الغذائية.

من جانب آخر، أشارت الصحيفة إلى الخسائر الفادحة التي حلت برواد الأعمال في القطاع الخاص بسبب الكساد الكبير في الأسواق، وقالت إن معظم هذه الشركات أصبحت مفلسة أو إنها أوقفت عجلة الإنتاج بالكامل.

صحف إيران: ادعاءات "إصلاح النظام" تكتيك لاحتواء الاحتجاجات والحكومة عاجزة عن كبح التضخم

26 يناير 2023، 08:45 غرينتش+0

تطرقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية في تقرير لها اليوم، الخميس 26 يناير (كانون الثاني)، إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قبل شهرين، وفي خضم الاحتجاجات الشعبية، حيث ادعى أن النظام عازم على إجراء تغييرات أساسية وما أسماه آنذاك القيام بـ"تحديث نظام الحكم" في البلاد.

لكن وبعد مرور شهرين على هذه التصريحات، وانحسار الاحتجاجات بعد قمعها الشديد من قبل السلطات الأمنية وأجهزة النظام، لا توجد أي مؤشرات على عزم النظام تنفيذ ما أعلنه عنه رئيس البرلمان ووعد به.

وعلقت الصحيفة على الموضوع وكتبت: "بعد مرور شهرين على تصريحات قاليباف حول تحديث نظام الحكم لا توجد أي مؤشرات لإحداث هذا التغيير المطلوب وتنفيذ تلك الوعود، ويبدو أن تلك التصريحات حول تحديث نظام الحكم وإجراء تغييرات أساسية كانت مجرد تكتيك لتجاوز المرحلة واحتواء الاحتجاجات".

في شأن آخر علقت صحيفة "خراسان" على الصدمة الكبيرة بين المواطنين في بعض المحافظات بعد استلامهم لفواتير الغاز في الشهر الجاري، وقالت إن فواتير هؤلاء المواطنين تظهر ارتفاعا قياسيا حيث تبين أن مبالغها تزيد على 5 وحتى 8 ملايين تومان إيراني لكل عائلة.

وقالت الصحيفة إن الفواتير المذكورة تعود للشهر الماضي وليس للشهر الحالي الذي سجل أعلى نسبة من البرودة بلغت في بعض المحافظات 20 درجة تحت الصفر، ما يعني أن الفواتير القادمة ستكون أكثر من الفواتير الحالية.

في موضوع آخر انتقدت الصحيفة كلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير اقتصاده وادعائهما توفير مليون فرصة عمل خلال العام الماضي، وأشارت الصحيفة إلى تقرير مركز الإحصاء الإيراني الذي أكد أنه تم توفير 535 ألف فرصة عمل هذا العام، وهو ما يتناقض مع تصريحات رئيسي وخاندوزي، ويكشف وجود فرق بـ465 ألف فرصة عمل، وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت: "465 فرصة عمل مفقودة".

أما صحيفة "اعتماد" فقدمت تقريرا حول واقع العملة الإيرانية، وتساءلت بالقول: "هل هناك نهاية لأزمة العملات الصعبة في إيران؟"، وخلصت بعد مقابلات أجرتها مع محللين ونشطاء اقتصاديين إلى أنه لا يمكن توقع إحداث تحسن في وضع العملة الإيرانية، ما دام النظام لم يقدم على إجراء إصلاحات أساسية على صعيد السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، وكذلك إصلاح السياسات المالية في الداخل.

أما "جمهوري إسلامي" فعلقت على عجز الحكومة عن السيطرة على الغلاء والتضخم الكبير في البلاد، وكتبت في المانشيت: "اعتراضات متكررة من النواب على عجز الحكومة في السيطرة على التضخم"، وأشارت إلى وجود قناعة لدى نسبة من الإيرانيين ترى أنه لا توجد إرادة من قبل الحكومة على تحسين الوضع الاقتصادي وتهدئة الأوضاع في البلد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتکار": طريق لا ينتهي للوصول إلى إحياء الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "ابتكار" إلى الحالة السيئة التي يمر به الاتفاق النووي، والطريق الطويل الذي باتت نهايته غير معروفة، ولفتت إلى تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائل غروسي، الذي قال إن الاتفاق النووي لم يبق منه شيء سوى "كيان أجوف"، وأنه بالرغم من عدم إعلان موته بشكل رسمي إلا أنه لا توجد أي تحركات لإحيائه.

كما نقلت الصحيفة تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الذي أكد أن إحياء الاتفاق النووي ليس على جدول أعمال إدارة بايدن.

وقال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي للصحيفة إن الإجراءات الغربية الأخيرة، لا سيما قرار البرلمان الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، كان عملا يراد منه إظهار الاستعداد لمواجهة النظام الإيراني، مؤكدا أن دول أوروبا لم تعد تملك مصالح تجارية واقتصادية خاصة مع إيران، وبالتالي فإنها لا تتردد في اتخاذ سياسات أكثر صرامة في التعامل مع طهران.

وتوقع مجلسي عودة ستة قرارات لمجلس الأمن ضد إيران، والتي قد اعتمدها في عهد حكومة محمود أحمدي نجاد، وأضاف أن ملف إيران النووي سيعود أيضا إلى مجلس الأمن الدولي.

"هم ميهن": التيار التقليدي بين الأصوليين بات عالقا في عجلة السياسات الحالية

أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها إلى واقع التيار الأصولي في إيران وتحديدا الأطراف التقليدية منه، وقالت إن هذا التيار أصبح اليوم يعيش حالة من الحيرة والاضطراب في اتخاذ القرار، إذ إنه لم يعد يرى أملا في المستقبل، وليس له القدرة على إحياء الماضي واستعادته، مضيفة: "ربما يمكن لنا القول إنه قد غص بالشجى وهو يضرب نفسه بنفسه"، في إشارة إلى المواقف والقرارات التي يتخذها هذا التيار التي بات يمسك بجميع مفاصل الدولة، وهو ما يؤثر على مكانته ويضر بسمعته يوما بعد يوم.

وأردفت الصحيفة: "مواقف وسياسات هذا التيار أصبحت تؤثر سلبا على الشارع الإيراني، حيث بات الجميع يلاحظ عزوفا واسعا لا سيما بين الشباب من القيم الدينية والروحية، وكذلك انتشار واسع النطاق للفقر والفساد وتراجع العدالة والأخوة بين الإيرانيين، وذلك بسبب ما يعتقد فيه الإيرانيون أن الأصوليين وبفعل سياساتهم وادعائهم أنهم يسيرون على خطى الدين وأصول الشريعة الإسلامية.

"جمهوري إسلامي": ميزانية العام القادم ستخلق تضخما أكبر والقدرة الشرائية للمواطنين ستتراجع

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الإحصاءات تظهر أن التضخم في إيران تجاوز الشهر الماضي 50 %، كما أن التضخم في المواد الغذائية قد تجاوز 70 %، مؤكدة أنه وبالرغم من تفاقم الوضع في المجال الاقتصادي إلا أن ميزانية الحكومة التي قدمتها للبرلمان تظهر أنها لا تملك أي خطة أو سياسة لمعالجة هذه الأزمة في العام الإيراني القادم الذي سيبدأ بعد شهرين تقريبا (21 مارس/آذار 2033).

وأكدت الصحيفة أن ميزانية العام القادم ستخلق تضخما كبيرا في البلاد وستواجه نقصا حادا، ما يعني أن القدرة الشرائية للمواطنين ستتراجع أكثر، وانتقدت دفاع رئيسي عن هذه الميزانية وتقديمه لإحصاءات وأرقام غير دقيقة ولا تستند إلى الواقع.

صحف إيران: واشنطن تسعى لمحاصرة النفط الإيراني وروسيا ترفض تقارب حلفائها مع الغرب

25 يناير 2023، 09:40 غرينتش+0

أشارت صحيفة "مردم سالاري" في عددها اليوم، الأربعاء 25 يناير (كانون الثاني)، إلى تصريحات المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، حول جهود واشنطن لمنع طهران من بيع نفطها إلى الدول الأخرى.

وأكد مالي عزم إدارة بايدن على ممارسة كل أنواع الضغوط على بكين لوقف وارداتها النفطية من طهران، مؤكدا أن الصين هي الوجهة الرئيسية للصادرات غير المشروعة للنفط الإيراني، وأن المفاوضات لثني الصين عن شراء النفط الإيراني ستكثف.

كما عنونت صحيفة "أبرار" بكلام مالي وكتبت: "سنحول دون تصدير إيران لنفطها مادامت سكين واشنطن تعمل"، في إشارة إلى استمرار الضغوط على جميع الدول التي تنوي شراء النفط الإيراني ومحاصرته ومنع تصديره.

في موضوع يتعلق بالأزمة المتزايدة بين إيران والغرب تطرقت صحيفة "آرمان امروز" إلى قيام بلدية طهران بوضع لافتات كتب عليها "الحرس الثوري الإيراني فخر الشعب"، أمام سفارات الدول الأوروبية في طهران عقب المصادقة على قرار البرلمان الأوروبي ضد الحرس الثوري الإيراني.

كما تناولت الصحيفة فضيحة الاعتداء الجنسي على أطفال في أحد أندية كرة القدم في مدينة مشهد، وأكدت أن هذه القضايا ليست جديدة في إيران، مشيرة إلى حالات مماثلة حدثت في السابق، لكن لا توجد رقابة حقيقية تصون حقوق الأطفال وصغار السن من هذه الانتهاكات الفظيعة.

أما صحيفة "اطلاعات" فلفتت إلى زيارة وزير الدفاع السوري، علي محمود عباس، إلى طهران وتأكيد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي استعداد بلاده لإعمار سوريا، في الوقت الذي تعاني فيه إيران من أزمة طاحنة واقتصاد مضطرب، وهو ما كان أحد الأسباب الرئيسية وراء موجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلاد، حسبما يرى خبراء ومحللون إيرانيون في الداخل.

وبعد تأكيده استعداد إيران لإعمار سوريا، أثناء لقائه بوزير دفاع نظام بشار الأسد، قال رئيسي: "طهران هي الصديق الحقيقي لدمشق".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الهجوم على الإصلاحيين بسبب نقدهم دور إيران في حرب أوكرانيا والملف النووي

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، التيار الإصلاحي وصحيفة "اعتماد" التي تعد من أشهر الصحف الإصلاحية في إيران، وذلك على خلفية انتقادها لدعوات مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية الغربية ردا على تصنيف البرلمان الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وكانت صحيفة "اعتماد" قد ذكرت في السابق أن الحديث عن إغلاق مضيق هرمز أمام الدول الغربية هو "لعب بذيل الأسد".

أما "كيهان" فتصف الإصلاحيين بـ"طلاب الاستسلام" أمام الغرب، وقالت: "هؤلاء طلاب الاستسلام المتطرفين وأدعياء الإصلاح دائما وفي المنعطفات التاريخية وأثناء مواجهة أعداء الشعب يقفون في صف الاعداء والأجانب بدل الاصطفاف بجانب الشعب الإيراني"، حسب تعبير الصحيفة.

كما هاجمت الصحيفة الوزير السابق في حكومة روحاني، عباس آخوندي، الذي نشر مقالا بصحيفة "سازندكي" أيد فيه- كما تروي ذلك "كيهان"- صحة التقارير التي تتحدث عن دور إيران في الحرب على أوكرانيا، كما اعتبر الملف الإيراني النووي بأنه سبب للفقر والتضخم والمشاكل.

"آرمان امروز": الدبلوماسية الإيرانية تحت وطأة المتطرفين

أشار المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إلى التصريحات الدعائية والشعارات غير المدروسة التي يرددها بعض نواب البرلمان الإيراني، وذكر أن هؤلاء النواب هم "غير منطقيين" وفي "منتهى الجهل" بطبيعة العلاقات السياسية، مؤكدا أن مثل هذه التصريحات ستكلف البلاد كثيرا من الأضرار والتبعات.

وقال بيكدلي إن كثيرا من تصريحات المسؤولين الإيرانيين في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية هي تصريحات مستفزة وتثير المشاكل والخلافات مع الدول الأخرى، مضيفا أن اعتماد أساليب التهديد والشعارات الرنانة تؤدي إلى فرض مزيد من الضغوط على إيران، ولا ينبغي تشديد الأوضاع على أنفسنا من خلال إثارة "تسونامي الضغوط الغربية" على البلاد، حسب تعبير بيكدلي.

"أبرار": روسيا لا تقبل بتقارب بين حلفائها والدول الغربية

في شأن آخر تطرقت صحيفة "أبرار" إلى واقع السياسة الخارجية لإيران وموقفها من الحرب في أوكرانيا، وانعكاسات ذلك على علاقات طهران مع الغرب، ونقلت كلام المحلل السياسي رضا نصري الذي أكد أن الظروف التي تمر بها إيران على صعيد علاقاتها الخارجية ليست جيدة، وذلك على خلفية حملة الإعلام الغربي ضد طهران، بسبب ما يرونه دعما إيرانيا لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.

كما لفت الكاتب إلى أن روسيا لديها حساسية في تقارب حلفائها مع الغرب، فهي لا ترغب في أن ترى نوعا من التقارب والانفتاح من جانب إيران على الدول الغربية، لأنها تدرك جيدا أن سلب الخيارات البديلة من حلفائها يجعلها من السهل أن تسيطر على قرار تلك الدول والأنظمة، لهذا فهي تسعى دائما إلى الحيلولة دون حصول تقارب بين حلفائها والدول الغربية.

صحف إيران: حزمة عقوبات غربية جديدة وتركيا ودول إقليمية تشكل هلالا اقتصاديا لاحتواء طهران

24 يناير 2023، 08:50 غرينتش+0

يزداد الحديث بين صحف النظام ووسائل إعلامه هذه الأيام حول الخطوات التي يجب اتخاذها من قبل إيران للرد على الدول الأوروبية والغربية، بعد موجة من القرارات والعقوبات الواسعة التي تستهدف بشكل أساسي الحرس الثوري، والأطراف الضالعة في قمع الانتفاضة الشعبية في إيران.

ويبدو أن الخيارات التي تطرح إما إنها "غير واقعية" مثل إغلاق مضيق هرمز، كما توصي بذلك صحيفة "كيهان"، أو لها مخاطر فادحة مثل الدعوة إلى الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي خطوة ستكون- بلا شك- لها مخاطر فادحة على إيران واقتصادها المتعثر.

وبينما تحاول بعض الصحف الأصولية التأكيد على مشروعية هذه الخطوة وقانونيتها، نجد الصحف الأخرى مثل "هم ميهن" تحذر، اليوم الثلاثاء 24 يناير (كانون الثاني)، من تبعات مثل هذه القرارات.

وقال المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، للصحيفة إن انسحاب طهران من هذه المعاهدة الدولية يجعل إيران ضمن الدول المتمردة من وجهة نظر الوكالة الدولية للطاقة، وهو ما يعني نقل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، وعودة العقوبات التي كانت مفروضة على البلاد، قبل أن يتم رفعها بموجب الاتفاق النووي عام 2015.

كما علقت صحيفة "اعتماد" على دعوات إغلاق مضيق هرمز، والتي يرددها مدير تحرير صحيفة "كيهان" وبعض الشخصيات الأصولية كلما تأزمت العلاقة بين طهران والدول الغربية، ورأت الصحيفة، استنادا إلى كلام الخبراء والمتخصصين، أن تنفيذ هذه التهديدات غير ممكن، نظرا إلى أن مضيق هرمز هو ضمن المياه الدولية، وليس ملكا لأحد لكي يبادر بإغلاقه أمام الآخرين.

في موضوع آخر أكدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ضمنيا بأن إيران أصبحت في عزلة دولية وإقليمية، وقالت إن الدول الإقليمية وتركيا في السنوات القليلة الماضية حاولت- ومن خلال زيادة وتيرة التعاون فيما بينها- خلق "هلال اقتصادي" لاحتواء إيران، واقترحت القيام بتطوير وتنمية منطقة "مكران" وميناء تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان لإفشال هذه المحاولات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

فرهیختكان": تبعات إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية

سلطت صحيفة "فرهيختكان" الضوء على تبعات الإجراءات الأوروبية الأخيرة، وإعلان البرلمان الأوروبي الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقالت إنه وبعد هذه الخطوة ستكون الدول الأوروبية قادرة على محاسبة ومعاقبة الأطراف التي تتعامل مع الحرس الثوري وحتى الحكومة الإيرانية، باعتبار أن الحرس هو جزء من منظومة الحكم، ويسري على الحكومة ما يسري عليه.

كما أشارت الصحيفة إلى امتناع مجلس الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، عن إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الأوروبية، والاكتفاء بفرض عقوبات على مسؤولين وكيانات تابعة للحرس الثوري، وقالت إن أوروبا وبهذه الخطوة تكون قد حققت الهدف الذي كانت تصبو إليه، وفي نفس الوقت لم تعط حجة لطهران للقيام بأعمال تضر بمصالحها.

"هم ميهن": المناخ السياسي والرأي العام جعل من الصعب السماح للدول الغربية التعامل مع النظام الإيراني

بدوره حذر المحلل السياسي، رضا نصري، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" من مخاطر إبعاد إيران عن المشهد الدولي، وقال إن إظهار المرونة والإرادة الجادة لم تعد تكفي للعودة إلى اتفاق مع الغرب، فخلال الشهور الأخيرة تشكل مناخ سياسي ورأي عام مناهض لطهران في الغرب، بحيث أصبح من الصعب على الدول والحكومات الغربية التعامل مع النظام الإيراني والتواصل معه.

ولفت الكاتب إلى أن إيران وفي حال أقدمت على خطوات تصعيدية مثل رفع نسبة التخصيب أكثر من 60 في المائة ستجعل الغرب يصل إلى هذه النتيجة، التي سيكون مفادها "أنه ولكي تحتوي التهديدات الإيرانية وخلق التوازن يجب القيام بتشكيل تحالف وإجراء ضغوط مضاعفة على طهران".

وأشار نصري إلى أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية لن تقبل هذه المرة بالعودة إلى طاولة المفاوضات في حال ذهب ملفها إلى مجلس الأمن الدولي، إلا إذا قبلت إيران تنفيذ كامل تعهداتها وما تنص عليه هذه القرارات الدولية.

ورأى الكاتب أنه لا خيار أمام إيران سوى القيام بإصلاحات حقيقية في طريقة الحكم في البلاد، وإعادة النظر بشكل أساسي في السياسات الخارجية المعتمدة، مؤكدا أن هذه الإصلاحات هي الطريق الوحيد للحيلولة دون الوصول إلى مرحلة من الحصار الدولي، وتشديد الخناق على طهران.

"صبح امروز": إيران غائبة عن الساحة الدولية والوضع الحالي هو الأسوأ على الاطلاق

قال الكاتب والناشط السياسي علي صوفي لصحيفة "صبح امروز" إن الوضع الذي تمر به إيران الآن هو الأسوأ على الاطلاق، حيث إنها باتت "غائبة" عن الساحة الدولية بشكل كامل، وتكتفي وزارة خارجيتها بدور "استدعاء السفراء" وتقديم مذكرات الاحتجاج، مؤكدا أن الوضع الذي تعيشه الجمهورية الإسلامية اليوم خطير للغاية، فمن جانب يتم الهجوم على طهران من الدول الأخرى وتستمر الضغوط الدولية، ومن جانب أخرى نرى استمرار السياسات الخاطئة على صعيد الداخل.

وشدد الباحث على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الغرب حول الملف النووي كأول خطوة في سبيل إصلاح الأخطاء ومعالجة المشاكل التي تواجها إيران، منتقدا هجوم بعض الشخصيات على الاتفاق النووي بالرغم من أنه حظى بموافقة قيادات النظام وشخص المرشد علي خامنئي.

"روزكار": استمرار أزمة الدولار ولا حلول بيد الحكومة

اقتصاديا أشارت صحيفة "روزكار" إلى أزمة الدولار في إيران، والإجراءات الخاطئة التي تقوم بها الحكومة، وتوقعت استنادا إلى كلام المتخصصين في الشؤون الاقتصادية استمرار التراجع في قيمة العملة المحلية مقابل العملات الصعبة، منتقدة تصريحات المسؤولين المعنيين في الحكومة، حيث يزعمون أن الأسعار الحالية في السوق الحرة ليست حقيقة، وأنها نتيجة لما تنشره بعض القنوات التلغرامية من تسعير للعملات الصعبة.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه الذي قال: "كلام وزير الاقتصاد حول وقوف بعض القنوات "التلغرامية" وراء رفع الأسعار في الأسواق الحرة دليل على ضعف الحكومة، وإلا فكيف يمكن أن نفهم نجاح قنوات "تلغرامية" محدودة في رفع سعر الدولار مقابل نظام بكل امكانياته، وكل هذه الادعاءات من قبل مسؤولي الحكومة وصناع القرار فيه".