• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ضغوط أميركية لمنع طهران من دعم موسكو وتضخم المواد الغذائية يصل إلى 68%

28 ديسمبر 2022، 08:59 غرينتش+0

الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها عقب موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد هي الموضوع الرئيسي في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 28 ديسمبر (كانون الأول)، فيما تناولت بعض الصحف محاولات إحياء الاتفاق النووي والضغوط الأميركية على إيران بسبب دعمها لروسيا.

وبينما تحاول الصحف الإصلاحية والمستقلة انتقاد الحكومة وتخبطها في سياساتها لاحتواء هذه الأزمة، نجد صحف النظام والمقربة من الحكومة تحاول تبرير هذا الارتفاع الكبير في سعر العملات الأجنبية أو إنها تحمل الشعب مسؤولية هذه التدهور في الأوضاع الاقتصادية لمشاركته في المظاهرات والإضرابات العامة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعت السلطات إلى اعتقال كل من يتعامل في السوق السوداء لبيع وشراء النقد الأجنبي، وقالت إن دول العالم لا تسمح ببيع العملات الأجنبية خارج إطار البنوك، ويجب اعتماد هذا الأسلوب للحد من ارتفاع أسعار العملات، مدعية أن تداول العملات الأجنبية في الأسواق السوداء هو السبب في هذا الارتفاع الكبير في سعرها.

في شأن آخر علق عدد من الصحف على الإجراء غير المسبوق في حق نجم كرة القدم الإيرانية علي دائي إذ أجبر النظام الإيراني، يوم الاثنين 26 ديسمبر الجاري، طائرة ركاب تقل منى فرخ آذري ونورا دائي، زوجة وابنة علي دائي، على الهبوط اضطراريًا في مطار "كيش"، ومنع عائلته من السفر.

وأعلن المركز الإعلامي للقضاء الإيراني، مساء يوم الاثنين، أن سبب إعادة زوجة علي دائي وابنته هو "مرافقة" المحتجين و"الدعوة إلى الإضراب".

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" هذه الممارسات بحق نجم كرة القدم الإيرانية السابق، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "من إغلاق الحسابات المصرفية ومصادرة جواز سفره إلى منع عائلته من مغادرة البلاد"، كما انتقدت صحيفة "شرق" مزاعم السلطات بحق علي دائي وأسرته، وذكرت كيف تحولت قصة علي دائي إلى حديث الإعلام العالمي بعد التعامل السيئ للسلطات مع النجم الكبير في تاريخ كرة القدم الإيرانية.

في شأن متصل بموضوع الاحتجاجات قدمت صحيفة "اعتماد" تقريرا استقصائيا حول الاحتجاجات في إيران خلال السنوات السابقة، وكذلك الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت عقب مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق في العاصمة طهران. وتساءلت الصحيفة حول هذه الاحتجاجات وقالت: "لماذا تفاجأ النظام بهذه الاحتجاجات؟".

وانتقدت الصحيفة طريقة التعامل مع كل شكل من أشكال الاحتجاجات في إيران، ومحاولة اتهام الخصوم بافتعالها وقالت: "الإصلاحيون يدعون أن احتجاجات عام 2017 و2019 هي مؤامرة من خصومهم السياسيين في الداخل، فيما يدعي الأصوليون أن الاحتجاجات في عام 2022 هي مؤامرة من الأعداء في الخارج"، ولا أحد من الطرفين يقر بأن منشأ الاحتجاجات هو السياسة الداخلية الخاطئة في البلد.

وقالت الصحيفة إنه آن الأوان لكي يرى المسؤولون جعبة البارود وليس فقط الشرر الذي يندلع منها، مؤكدة أن المجتمع الإيراني بات بمثابة "برميل بارود" قد ينفجر في أي لحظة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": لا صحة لتحديث نظام الحكم بعد انتهاء الاحتجاجات

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى مقولة تحديث نظام الحكم التي رددها عدد من المسؤولين مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس الجمهورية، وكذلك عدد من المسؤولين الآخرين ونواب البرلمان، لكن يبدو أنه لا تطبيق عملي لهذه المقولة فبعد عودة الهدوء النسبي إلى البلاد عقب أكثر من 100 يوم من الاحتجاجات لم نعد نسمع شيئا عن الإصلاح، حسب ما جاء في الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى تراجع رئيس البرلمان عن مقولته حول ضرورة تحديث نظام الحكم، حيث قال قبل أسابيع إن ما يقصده من تحديث نظام الحكم هو "تغيير النظرة وطريقة تنفيذ الدستور" وليس إعادة النظر في الدستور أو تغييره.

"اعتماد": لا معنى لتصريحات رئيسي عن وجود مشاكل وهو المسؤول التنفيذي الأول في البلاد

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي واقراره بوجود مشاكل في البلاد بسبب الطريقة الخاطئة في تنفيذ السياسات ومطالبته بحل هذه المشاكل.

وعلقت الصحيفة على هذه التصريحات بالقول: "إذا أردنا استقصاء هذه التصريحات والإمعان فيها سندرك أن سهام الانتقادات يجب ان توجه إلى شخص رئيس الجمهورية نفسه بصفته المسؤول التنفيذي الأول في البلاد".

وأضافت "اعتماد" أن استذكار رئيس الجمهورية للمهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقه هو ومخاطبة عموم الشعب بذلك أمر لا معنى له.

"جمهوري إسلامي": تضخم كبير في المواد الغذائية خلال الشهر الجاري

في تقرير لها حول الأزمة الاقتصادية وانعكاسات التضخم على أسعار السلع والمواد الغذائية قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن تضخم المواد الغذائية في الشهر الجاري مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي ارتفع بنسبة 68 في المائة.

وأضافت الصحيفة أن تضخم الخبز والحبوب هذا الشهر بلغ 74 في المائة، فيما كان تضخم اللحوم الحمراء أكثر من 64 في المائة.

أما التضخم في الألبان والبيض فقد ارتفع بنسبة 81 في المائة، وسجلت الدهون ارتفاعا كبيرا بلغ 250 في المائة.

"شرق": أميركا تريد إجبار إيران على العودة إلى الاتفاق النووي ووقف دعم موسكو

في مقاله بصحيفة "شرق" قال المحلل السياسي، أردوان أمير أصلاني، إن الولايات المتحدة الأميركية بعد دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا غيرت من استراتيجيتها في المفاوضات.

وكتب أصلاني: "بالرغم من الدعم الصريح لروسيا من قبل إيران إلا أن ذلك لم يؤد بعد إلى إنهاء المفاوضات بشكل كامل إذا لا يزال باب المفاوضات مفتوحا"، مضيفا: "لكن واشنطن بدأت بتغيير استراتيجيتها في المفاوضات وتشمل استراتيجيتها الجديدة ممارسة ضغط دولي على إيران عبر الكشف عن دورها في حرب روسيا ضد أوكرانيا، وتحاول أميركا بذلك إجبار طهران على التراجع عن دعم روسيا والعودة إلى الاتفاق النووي".

ونوه الكاتب إلى أن طهران تريد من خلال دعمها لروسيا بناء تحالف لتعزيز اقتصادها ومنع وقوعها في عزلة دولية، لكن هذا الدعم لروسيا في الوقت التي تعيش إيران أزمة في الداخل سيضاعف من المشاكل في البلاد، ولن يحقق دعم موسكو الأهداف المطلوبة للبلاد، إذ إنه يقوم على محاسبات قصيرة الأمد.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: طوابير شراء العملات.. وتجريم توثيق الأحداث.. والتفاوض مع الغرب

26 ديسمبر 2022، 09:11 غرينتش+0

ارتفعت أصوات الانتقاد للوضع الاقتصادي الراهن هذه المرة من داخل البرلمان المؤيد للحكومة بعد أن فاض الكيل وتحطمت أحلام الشعب الإيراني المستاء أمام الارتفاع الرهيب في الأسعار وتخطي الدولار يوم أمس الأحد حاجز 41 ألف تومان في حادثة غير مسبوقة في الاقتصاد الإيراني.

وأشارت صحف كثيرة إلى انتقادات البرلمان لسياسات الحكومة فيما يتعلق بالتعامل مع أسعار العملات الصعبة، وعنونت صحيفة "اعتماد" حول هذه الأزمة: "الحكومة تحت شفرة انتقادات البرلمان حول الدولار"، موضحة أن تقارير البرلمان تكشف أن هذه الانتقادات هي الأعنف تجاه حكومة رئيسي منذ وصولها إلى الحكم قبل أكثر من عام.

وتحدثت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية عن ظاهرة تحويل المواطنين لمدخراتهم في البنوك إلى الدولار والذهب بعد أزمة العملة الإيرانية وانهيارها غير المسبوق أمام العملات الصعبة. وكتبت صحيفة "اقتصاد آينده" عن ذلك نقلا عن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: "وضع العملات الصعبة غير المقبول لدى الإيرانيين".

فيما لفتت بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" إلى محاولات المسؤولين التهرب من المسؤولية واختلاق حجج واهية لتبرير هذا الانهيار الكبير في أسعار العملات الصعبة والذهب في البلاد، مشيرة إلى تصريحات وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي اللذين اكتفيا بتحميل المظاهرات الشعبية في البلاد مسؤولية هذه الأزمة وتبعاتها.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فقد هاجمت البرلمان والبرلمانيين بسبب انتقادهم لأزمة الدولار وكتبت في صفحتها الاولى: "تشتت في مواقف البرلمانيين من ارتفاع أسعار الدولار.. وتصريحات متناقضة في البرلمان حول العملات الصعبة"، محملة البرلمان مسؤولية الأزمة بسبب تعلله في تقديم حلول ومشاريع لهذه الأزمة المستفحلة في البلاد.

ومن جهتها، طالبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي الإيرانيين بعدم شراء الدولار والذهب، مدعية أن هذا الارتفاع الكبير هو مجرد فقاعة سوف تختفي في الأيام القادمة وأن الذين اشتروا الذهب والدولار سيتضررون بشكل كبير، وقالت إن أوضاع العملات الصعبة حسب تصريحات المسؤولين ومواقفهم "مطلوبة" ومستقرة.

وفي شأن غير بعيد، نقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الخبير السياسي فتح الله أمي الذي أكد أن ما تحتاجه إيران على صعيد الداخل هذه الأيام هو مصالحة وطنية شاملة تناقش خلالها كافة الخلافات والمشاكل في الداخل بشكل صريح ومباشر، فيما تحتاج البلاد على صعيد الخارج إلى حل أزمة الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة "FATF" والتفاوض حول موضوع حقوق الإنسان في إيران مع الدول الغربية.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إسكناس": طوابير طويلة أمام شركات الصرافة بعد انهيار العملة الإيرانية

قالت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إنه لا أحد في إيران يرغب هذه الأيام في الاحتفاظ بما يملكه بالعملة الإيرانية وأن الجميع يحرص على تحويل ما لديه إلى ذهب وعملات صعبة حفاظا على أمواله من التبخر والذوبان، مؤكدة أن الطوابير الطويلة أمام شركات الصرافة هي خير دليل على هذه الرغبة لدى الإيرانيين.

ونوهت الصحيفة إلى أن انهيار العملة الإيرانية يؤدي بكل تأكيد إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الذين باتوا عاجزين عن توفير أساسيات الحياة بسبب الغلاء الفاحش في الأسواق، موضحة أن هذه الأزمة تؤكد أن الفريق الاقتصادي في الحكومة قد رسب في الاختبار لاسيما فيما يتعلق بوعوده حول تحسين الوضع الاقتصادي للشعب.

وذكرت "إسكناس" أن هذه الكارثة لا تضر بالوضع الاقتصادي للمواطنين فحسب، بل إنها ستجعل معدل النمو الاقتصادي يتراجع والبطالة تزداد وقطاع الإنتاج يواجه مشاكل جمة وكثيرة.

"كيهان": على الوفد الإيراني المفاوض مطالبة أميركا وأوروبا بتعويضات عن خسائر الاحتجاجات

دعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي الوفد الإيراني المفاوض إلى "محاسبة" الأميركيين والأوروبيين على دعمهم للاحتجاجات الشعبية في إيران. وقالت إنه يتوجب على الوفد الإيراني عند استئناف المفاوضات أن يطالب بـ"تعويضات عن خسائر الاحتجاجات" وأن يتم استخدام هذه المطالبة كـ"ورقة جديدة على طاولة المفاوضات".

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بعد دفع تعويضات دعم الاحتجاجات"، إنه وبالرغم من الحديث عن عدم استئناف المفاوضات إلا أن كل الشواهد والقرائن تؤكد حرص الدول الغربية على استئناف المفاوضات مع إيران وأن افتعالهم لاحتجاجات في إيران كان بهدف الحصول على امتيازات في المفاوضات حول الملف النووي.

"إيران": المتظاهرون من طبقة مرفهة ولا هم لهم سوى الانشغال بالعالم الافتراضي

أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى الاحتجاجات في إيران وزعمت أن المتظاهرين في الشوارع هم من الطبقة المرفهة التي لا تدرك الواقع ولم تعش تجربة فقدان شيء، مشيرة إلى مضامين انشودة "من أجل" التي يرددها الإيرانيون في المظاهرات وقالت إن هذه المضامين تؤكد طبيعة الطبقة المرفهة ومتطلباتها.

وكتبت الصحيفة أن "المدمنين على الإنترنت بالهم مرتاح بشكل كبير من التفكير في العمل والمعاش، ويواصلون الليل بالنهار في العالم الافتراضي والانشغال بأمور لا طائل من ورائها".

"اعتماد": البرلمان يسن قانونا لتخويف المواطنين من توثيق الأحداث في الشوارع بكاميراتهم

أشارت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى مشروع جديد يعمل عليه أعضاء البرلمان ويحاولون تمريره وتحويله إلى قانون، موضحة أن هذا المشروع أطلق عليه اسم "تشديد العقوبات ضد المتعاونين من الدول المتخاصمة"، حيث يهدف البرلمان إلى سن قانون يجرم من يسميهم المتعاونين مع الأعداء والعاملين ضد الأمن القومي للبلاد.

وأكدت الصحيفة أن هذا المشروع الجديد يهدد ظاهرة "المواطن الصحافي" حيث يريدون تخويف المواطن من نقل ما يجري في الشارع عبر الجوال الذي يحمله، لافتة إلى أن ظاهرة "المواطن الصحافي" قد ظهرت بقوة في الاحتجاجات الأخيرة ونقلت ما يجري في شوارع إيران إلى العالم.

صحف إيران: أزمة الغاز.. وبيان مدرسي "قم" عن الإعدامات.. وحذف طهران من المعادلات الإقليمية

25 ديسمبر 2022، 08:26 غرينتش+0

الدولار بلغ أقصى ذروته، والذهب تخطى كل الأرقام المتوقعة والسيارات أصبحت حلما لا ينال والمساكن تخطت دائرة الأحلام ولم يعد أحد يحلم بها أصلا، كل ذلك في شهور معدودات.

ومع ذلك، لا يزال المسؤولون في إيران يحدثون شعبهم عن إنجازات وتقدم سريع أحرزه النظام على كافة الأصعدة وأن هذا هو السبب الحقيقي وراء حسد الغرب الذي عمل على تأجيج الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وعن أزمة الدولار والذهب كتبت صحيفة "آرمان امروز" وعنونت في المانشيت: "الدولار والذهب في الذروة.. والمسؤولون يستمرون في الكذب"، منتقدة هذه الازدواجية بين الواقع الذي يعيشه المواطنون وبين أحاديث المسؤولين وتصريحاتهم غير الواقعية.

كما عنونت صحيفة "جمله" بعنوان ساخر، وكتبت: "من الجيد أن أصبح رئيسي رئيسا وإلا فإن سعر الدولار كان سيبلغ 100 ألف تومان"، في إشارة إلى تصريح معروف للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أثناء هزيمته أمام روحاني في الانتخابات الرئاسية التي سبقت الانتخابات الأخيرة، حيث صرح رئيسي آنذاك على سبيل السخرية والاستهزاء من ارتفاع سعر الدولار في عهد حكومة روحاني وقال إنه يشعر بالرضا كونه لم يفز في الانتخابات حتى لا يتحمل مسؤولية وصول سعر الدولار إلى 5 آلاف تومان.

وعلى صعيد آخر، علقت صحيفة "رويداد امروز" على أزمة الغاز في إيران واضطرار المسؤولين إلى قطع إمدادات الغاز عن الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتحدثت عن "الشتاء الصعب" الذي ينتظر إيران بعد أن أطلق المسؤولون في إيران هذا المصطلح على الدول الأوروبية وذكروا أن شتاء صعبا وقارسا سيكون في انتظار الدول الأوروبية مما سيجبرها على تقديم امتيازات لإيران للاستفادة من الطاقة الإيرانية ليتبين أن العكس هو الذي حدث على أرض الواقع وأن الدول الأوروبية بإجراءاتها المدروسة سوف تتجاوز أزمة الغاز وأن إيران هي التي يجب أن تبحث عن حلول لها للخروج من الأزمة في الشتاء.

وفي موضوع الاتفاق النووي والتحركات الأخيرة قال المحلل السياسي علي بيكدلي لصحيفة "آفتاب يزد" إنه لا يتوقع حدوث أي تطور وتحسن في الوضع الداخلي لإيران حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى الأزمات الجديدة التي بات يواجهها النظام وضرورة البحث عن حلول شاملة وأساسية تنظر في الجذور والأعماق.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": بيان جمعية مدرسي حوزة قم العلمية المؤيد لإعدام المتظاهرين

نشرت صحيفة "هم ميهن" مقالا للكاتب الإصلاحي عباس عبدي، أشار فيه إلى بيان جمعية مدرسي حوزة قم العلمية والتي أعلنت عن تأييدها لإعدام المتظاهرين. وقالت في بيان لها إن "الأحكام بنفي المحتجين الذين شملتهم اتهامات الحرابة، والإفساد في الأرض غير مجدية. ويجب بدلا من ذلك اعتماد عقوبة الإعدام وقطع الأيدي والأرجل من خلاف، لتكون مؤثرة".

وكتب عبدي تعليقا على ذلك، وقال إن قراءة هذا البيان وحده تكفي لمعرفة سبب عزوف الناس عن الثورة والإسلام ورجال الدين، مضيفا: "عندما يكون خطاب رجال الدين بهذا الشكل في التعامل مع المنتقدين، فمن الطبيعي أن نصل إلى ما وصلنا إليه".

وقال عبدي: "عندما نلاحظ في نص قصير نسبيا هذا الكم الهائل من الكلمات المسيئة للآخر مثل: المنهزم السياسي، والمنسجم مع العدو والاستكبار العالمي، والمتحد مع الغرب، والفارغين من الأخلاق والعدل، ومكشوفي الحال، وما شابه ذلك من مفردات وتعابير تستهدف زملاءهم من رجال الدين الذين انتقدوا الإعدامات وليس الكفار أو الأعداء، ندرك حجم المأساة التي نحن فيها، ولم يعد هناك داع للبحث عن العلل وجذور المشكلة".

"آرمان امروز": الدولار والذهب في الذروة والمسؤولون يواصلون الكذب وإعطاء وعود لن تتحقق

علقت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها حول الارتفاع الكبير في أسعار الذهب والدولار وانعكاس ذلك على باقي الأسعار مثل السكن والسيارات، وقالت: "بينما تخطى الدولار حاجز 40 ألف تومان والقطعة المعدنية تجاوزت 20 مليون تومان نجد المسؤولين لا يملكون سوى تقديم الوعود الكاذبة وهي وعود هم أكثر الناس معرفة بعدم إمكانية تنفيذها في المستقبل".

كما لفتت الصحيفة إلى استمرار بعض الأطراف المتشددة في إيران في المطالبة بعدم قبول المفاوضات وإحياء الاتفاق النووي مؤكدة أن هذه الأطراف بات من الواضح أنها مستفيدة من العقوبات ولهذا تعارض أي نوع من التفاوض بهدف رفع العقوبات عن طهران.

وأشارت الصحيفة إلى اتهام هذه الأطراف للغرب بتأجيج الاحتجاجات، مقررة أنه من المعلوم أن السبب الرئيسي وراء هذه الاحتجاجات هو تجاهل المسؤولين والمجموعات الحاكمة للأوضاع الراهنة وعدم الاهتمام باتساع مستوى الفقر والحرمان بين الإيرانيين، لكن هؤلاء المسؤولين يستمرون في اقتناء الثروات الناتجة عن الفساد المترتب على العقوبات ويحاولون جني الثمار لهم وإعطاء الوعود للمواطنين والادعاء بأنهم سيحققون السعادة الدنيوية والأخروية للإيرانيين.

"اعتماد": مشروع حذف إيران من المعادلات الإقليمية

في صعيد آخر، علقت صحيفة "اعتماد" على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الدور الإيراني في المنطقة وتأكيده على أن حل مشاكل العراق وسوريا ولبنان لا يتم إلا في حال تم تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، واعتبرت الصحيفة أن مثل هذه التصريحات تكشف عن وجود تحد جديد أمام إيران ومحاولات من الدول الغربية حذف إيران من المعادلات الإقليمية.

كما لفتت الصحيفة إلى اجتماع خاص عقد على هامش مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان والذي تم دون أن يكون هناك ممثلون لإيران في الاجتماع وبحث خلاله مشاريع نقل الغاز والماء والكهرباء إلى العراق بهدف تقليل اعتماده على إيران، موضحة أن هذه التطورات هي نقطة تحول وعطف في طريقة تعامل الدول الغربية مع إيران حيث كانت في السابق تعتمد على استراتيجية حل المشاكل بحضور كافة الأطراف لكن الآن قرروا تقليل دور إيران في تطورات المنطقة ومستقبلها.

صحف إيران: مسيرات طهران في روسيا.. وشروط بوريل.. وملاحقة المشاهير المعارضين

24 ديسمبر 2022، 09:07 غرينتش+0

تتزايد الضغوط الدولية على النظام الإيراني بسبب دعمه المستمر لعدوان روسيا على أوكرانيا، ما جعل الصحف اليومية في إيران تحذر من استمرار هذا المسار، وتؤكد أن هذا الملف سيتحول إلى أزمة دولية كبيرة تواجه إيران وأن النظام في طهران سيدفع أثمانا باهظة في ذلك.

وربط المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "شرق" بين موضوع إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا وإحياء الاتفاق النووي. وأكد أنه لا يمكن الحديث عن إحياء الاتفاق النووي ما لم يتم التوقف عن إرسال الأسلحة إلى روسيا.

كما عنونت صحيفة "آرمان امروز" بـ "3 شروط لبوريل من أجل إحياء الاتفاق النووي"، وذكرت أن من بين هذه الشروط أن تتوقف طهران عن إرسال الأسلحة والطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

فیما قال المحلل السیاسی محسن جلیلوند لصحيفة "آرمان ملي" إن الاتفاق النووي لم يعد له موقع في الاستراتيجية الأميركية وإن واشنطن تعتبر إيران بجانب روسيا والصين تهديدا لمصالح أميركا في المستقبل، معتقدا أنه من الأفضل لنظام طهران الإعلان عن موت الاتفاق النووي لأنه لم يعد له وجود خارجي.

وعلى صعيد الاحتجاجات والتحدي الكبير الذي خلقته هذه الأزمة للنظام في إيران، قالت البرلمانیة السابقة والناشطة الإصلاحية جميله كديور إنه كان الأحرى بالنظام الإيراني أن يشكل لجنة تقصي حقائق مستقلة لمنع الغربيين من تشكيل هذه اللجنة، مؤكدة أن إعلان الغربيين عن تشكيل لجنة تقصي حقائق للأحداث في إيران يحدث للمرة الأولى وليست له سابقة مشابهة.

وأضافت كديور: "ربما لو قام عقلاء النظام والمسؤولون الكبار منذ البداية بتشكيل لجنة وطنية ومستقلة تقدم نتائج دون اعتبار للمصالح السياسية لتراجع حجم الاحتجاجات وقلت الخسائر البشرية والاقتصادية ومنعنا الدول الأخرى من استغلال هذه الاحداث".

على صعيد منفصل هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" معارضي النظام من الفنانين والرياضيين والمشاهير، وقال إن كل من يعارض النظام من هؤلاء المشاهير إما أنه أميّ وإما إرهابي أو منافق أو متملق للغرب، ولا أحد منهم يتمتع بشخصية وقورة ومحترمة.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فعاودت الهجوم على المتظاهرين في زاهدان، وزعمت أن المظاهرة النسائية التي خرجت في المدينة يوم أمس الجمعة ورددت هتافات ضد النظام لم تكن النساء المشاركات فيها من مدينة زاهدان وإنما جئن إلى هذه المدينة من المحافظات الأخرى لأن لهجة هؤلاء النساء فارسية ولا أثر عليها من اللهجة المحلية في بلوشستان.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": شروط بوريل لإحياء الاتفاق النووي

سلطت صحيفة "آرمان امروز" الضوء على التصريحات التي أدلى بها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في العاصمة الأردنية عمان.

وذكرت الصحيفة أن بوريل وضع 3 شروط أساسية أمام إيران لإحياء الاتفاق النووي، موضحا أن طهران ترتكب خطأ استراتيجيا عبر دعمها للحرب في أوكرانيا بالرغم من أنها تتظاهر بالحياد وعدم مساندة موسكو في عدوانها على كييف.

ونقلت الصحيفة كلام بوريل حول المظاهرات الشعبية في إيران، حيث أكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب القمع الوحشي للمحتجين في إيران من قبل السلطات الأمنية، وطالب مسؤولي نظام طهران بوقف عمليات إعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات وكذلك القمع الدموي للمحتجين.

كما طالب بوريل إيران بالتوقف عن إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا وإنهاء أشكال التعاون العسكري معها، معتبرا أن هذا الدعم العسكري للحرب في أوكرانيا من قبل إيران هو "دعم للحرب غير المشروعة والاعتداء الروسي على أوكرانيا".

وقال إن موقف إيران هذا يقلل من مكانة طهران في المجتمع الدولي.

"شرق": لا أمل في إحياء الاتفاق النووي في ظل استمرار بيع المسيرات إلى روسيا

في شأن متصل، نقلت صحيفة "شرق" كلام الخبير السياسي شعيب بهمن، في مقابلة مع الصحيفة، حيث أكد أن طهران لا تتناقض في موقفها من موضوع الطائرات المسيرة، إذ إنها تعلن أنها بالفعل قد سلمت روسيا هذه الطائرات المسيرة وبالتالي لا يوجد شك في أن طهران قد سلمت روسيا هذه الطائرات وهو جزء من التعاون العسكري بين البلدين.

وفي المقابل رأي علي بيكدلي في مقابلة مع الصحيفة أن هناك تضاربا في المواقف بين المسؤولين الأمنين والسياسيين في إيران حول حقيقة إرسال الطائرات المسيرة والسبب في ذلك يعود إلى غياب التنسيق بين المسؤولين السياسيين والمسؤولين الأمنيين، مؤكدا أن طهران تجهل تبعات دعم روسيا في الحرب على أوكرانيا وهي تتعامل مع الموضوع بشكل مؤقت وعابر مما جعل إيران تقف أمام تبعات سياسية ودبلوماسية وحقوقية كبيرة.

وحول ربط هذا الموضوع بالاتفاق النووي قال بيكدلي إن هناك علاقة وثيقة الآن بين استئناف المفاوضات ووقف إيران لإرسال الطائرات المسيرة لروسيا، وما دامت طهران تستمر في بيع المسيرات لموسكو فلا أمل في إحياء الاتفاق النووي والعودة إلى طاولة المفاوضات.

"همدلي": الحكومة تدعي نجاح سياساتها والمواطنون يشعرون بالغضب والاستياء

انتقدت صحيفة "همدلي" موقف الرئيس الإيراني والمسؤولين في حكومته من الأوضاع الاقتصادية في البلاد، حيث يقدمون رواية مخالفة تماما لما يشعر به المواطنون على أرض الواقع، مضيفة: "رئيس الجمهورية يعتقد أن قطار تقدم إيران ينطلق بسرعة فائقة، في حين أن الإحصاءات الاقتصادية تظهر خلاف ذلك".

وأشارت إلى ارتفاع سعر الدولار حيث حطم رقما قياسيا جديدا متجاوزا 40 ألف تومان للمرة الأولى في التاريخ.

ولفتت الصحيفة إلى كلام عدد من نواب البرلمان الذين اعترفوا بأن الأوضاع في إيران خلال الشهور الستة الأخيرة تدهورت للغاية، الأمر الذي جعل المواطنين يشعرون بالاستياء والغضب.

لكن وزير الداخلية صرح مؤخرا بأن المواطن في إيران يشعر بالرضا من أداء الحكومة والمسؤولين.

وذكرت همدلي أن الاستراتيجية المتبعة من قبل المسؤولين في الحكومة هي الحديث عن الرضا نيابة عن الشعب، حيث يدعي المسؤولون نجاحهم في مسؤولياتهم ويزعمون بالنيابة عن الناس أن الشعب أيضا يشعر بهذا النجاح على يد المسؤولين الحاليين.

صحف إيران: تراجع طهران لإحياء الاتفاق النووي وثلثا الإيرانيين يعيشون على "مساعدات الخيرين"

22 ديسمبر 2022، 09:18 غرينتش+0

حالة من الاضطراب والضبابية تسود أجواء الاتفاق النووي بعد موقف أميركي متردد من المفاوضات، وتأكيد رسمي بأن واشنطن لم تعد تحرص على الاتفاق النووي، وإنما بات تركيزها في المرحلة الراهنة يستهدف دعم الاحتجاجات الشعبية ومحاسبة المسؤولين الإيرانيين على قمع الانتفاضة.

وعكست صحيفة "آرمان ملي" في عدد اليوم، الخميس 22 ديسمبر (كانون الأول)، هذا الموقف من جانب واشنطن، وأشارت إلى مقطع فيديو تداولته وسائل الإعلام يظهر الرئيس الأميركي جو بايدن وهو يؤكد بأن الاتفاق النووي مع إيران قد مات، وإن إدارته تمتنع عن إعلان ذلك لأسباب وظروف خاصة.

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول الموضوع وكتبت: "الولايات المتحدة الأميركية تقدم رجلا وتؤخر أخرى"، فيما أشارت صحيفة "اسكناس" إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية وتحميله إيران مسؤولية فشل المفاوضات السابقة، وكتبت: "أميركا ترمي بكرة فشل المفاوضات في ملعب إيران".

فيما تطرقت صحيفة "سازندكي" إلى الموضوع بتفصيل أكبر، وذكرت كيف أن الجانب الإيراني اليوم بات في موقف مَن يسعى للعودة إلى المفاوضات، لكن أميركا والدول الأوروبية هي التي ترفض ذلك، وسردت قائمة من الأسباب وراء ذلك كانت الاحتجاجات في إيران تحتل الصدارة فيها.

وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بـ"الاتفاق النووي مات.. ليحيى الاتفاق النووي"، وتبين أن الجانب الأوروبي والأميركي يعتقد بالشق الأول من العنوان ويرى أن الاتفاق النووي قد مات وانتهت صلاحيته، فيما لا يزال الإيرانيون يعتقدون بإمكانية إحياء الاتفاق النووي ويعملون في سبيل ذلك، وهم اليوم مستعدون للتراجع إلى الوراء وتقديم تنازلات.

في شأن اقتصادي تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" الوضع الراهن بعد دخول البلاد في فصل الشتاء، الفصل الأخير من العام الجاري، وهو عام شهد كثيرا من الأحداث السيئة والاقتصاد المتعثر، موضحة أن الحكومة- وبحجة مواجهة الاستكبار العالمي- خلقت واقعا معيشيا سيئا للإيرانيين، وقالت إن الإيرانيين لا طاقة لديهم للدخول في عام جديد قد يكون هو الآخر مليئا بالأيام الصعبة والأحداث المريرة.

واستندت الصحيفة في تقريرها بدراسة أحد المتخصصين الذين ذكروا أن ثلثي الإيرانيين باتوا اليوم يعيشون على "مساعدات الخيرين"، وإن البلاد تسير إلى "لا مستقبل" بعد فشل المسؤولين في تلبية وعودهم البراقة.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن أزمة هجرة النخب والعقول الإيرانية المبدعة من الشباب إلى خارج البلاد، وذكرت قائمة من الأسباب والعوامل التي تجعل الشباب يعتقدون باستحالة تحقيق أحلامهم في إيران، وانتقدت السياسات الحكومة لفشلها في التأثير على قرار الشباب في الهجرة ومغادرة البلاد.

على صعيد منفصل علقت بعض الصحف على إعلان حركة طالبان وقف تعليم النساء في الجامعات، وانتقدت هذا القرار الذي يتعارض مع الحقوق الأساسية للأفراد، وكتبت صحيفة ""آفتاب يزد": "طالبان تعود إلى أصلها"، فيما عنونت "خراسان" بالقول: "طالبان تنزع النقاب".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"کیهان": لماذا يعاد الحديث حول استئناف المفاوضات النووية؟

انتقد مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، حديث المسؤولين الإيرانيين عن استئناف المفاوضات والعودة إلى طاولة الحوار، وقال: ما تفسير هذه التصريحات في الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولون الأميركيون والغربيون موقفهم السلبي من الاتفاق النووي؟.

وأضاف شريعتمداري: هل يشك المسؤولون الإيرانيون إزاء المواقف الرسمية المعلنة من جانب أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تجاه الاتفاق النووي؟ إذن ماذا يتوقعون من هذه المفاوضات وعن أي مكتسبات يبحثون؟

"آرمان ملي": أسباب امتناع الغرب من العودة إلى المفاوضات النووية

أشار المحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إلى مواقف الأطراف الغربية من المفاوضات، وقال إن بعض الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية لا تمانع من العودة إلى المفاوضات بهدف إحياء الاتفاق النووي، لكنها الآن ترفض هذا الموضوع خوفا من ردة فعل الرأي العام العالمي الذي بات يرفض التفاوض مع النظام الإيراني بسبب ما جرى من أحداث خلال الشهور الثلاث الأخيرة.

وأوضح فرجي راد أن الرأي العالم العالمي سواء عبر الأحزاب والبرلمانات أو الإيرانيين المقيمين في الخارج، وتحديدا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وشمال أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وكندا، يرفض الجلوس على طاولة حوار مع نظام طهران، ويحث الدول الغربية على الامتناع عن التفاوض معه، وهذا هو السبب الذي يجعل المسؤولين الغربيين يصرحون بمواقف ضد المفاوضات النووية، بالرغم من رغبتهم الحقيقية في العودة إليها وإنهاء أزمة الاتفاق النووي.

كما ذكر فرجي راد سببين آخرين لامتناع هذه الدول من التفاوض مع إيران، الأول هو أنها تحاول ومن خلال الامتناع عن العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات إجبار إيران على تقديم مزيد من التنازلات والامتيازات لصالح هذه الدول، فيما يشكل دعم طهران العسكري لموسكو في حربها ضد أوكرانيا سببا آخر في امتناع الدول الأوروبية والأميركية عن العودة إلى المفاوضات، منوها إلى أن الدول الأوروبية تظهر حساسية أكثر من الولايات المتحدة الأميركية تجاه قضية أوكرانيا وهو ما جعلهم يتشددون أكثر تجاه إيران.

"همشهري": الاحتجاجات لا تتوقف بمجرد قطع الإنترنت

في مقابلة مع صحيفة "همشهري" انتقد النائب البرلماني الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، استمرار نهج النظام في التعامل مع الإنترنت، وقال إن البعض يعتقد خطأ بأن عدم تقييد العالم الافتراضي يضر بأمن البلاد واستقرارها، لافتا إلى خطأ هذه الرؤية، وقال: "للمواطنين حقوق مشروعة، وأحد هذه الحقوق هي الحق في استخدام وسائل الاتصال الحديثة، ولا يصح بناء على رغبتي أنا البرلماني أو المسؤول أو الوزير الاعتداء الصريح على حق المواطنين هذا وتقييد الإنترنت وحرمان المواطنين منها".

وأضاف رحيمي جهان آبادي: أن نظن بأن تقييد الإنترنت ينهي الاحتجاجات في البلاد هو ظن خاطئ بامتياز، فالاحتجاجات تتوقف عندما تتم تلبية مطالب الناس والقيام بإصلاحات يريدها الشارع المتظاهر.

صحف إيران: بايدن يعلن "موت" الاتفاق النووي والنظام يعيش حالة من الحيرة والارتباك

21 ديسمبر 2022، 09:10 غرينتش+0

يبدو أن النظام الإيراني بات اليوم في أمس الحاجة إلى التوصل لاتفاق مع الغرب للخروج من الأزمة الكبيرة التي بات يعيشها سواء في الداخل أو الخارج، لا سيما بعد اندلاع الاحتجاجات واستمرارها لأكثر من 3 شهور، مما جعل النظام يظهر ضعيفا أمام شعبه والمجتمع الدولي.

وانطلاقا من ذلك احتفلت الصحف التابعة للنظام الصادرة اليوم، الأربعاء 21 ديسمبر (كانون الأول)، بالتحركات الجارية على صعيد المفاوضات والاتفاق النووي، وأشارت إلى لقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في العاصمة الأردنية عمان، وكتبت "آرمان امروز" حول ذلك وعنونت في المانشيت :"العودة إلى فيينا"، وعنونت "إيران" الصادرة عن الحكومة وقالت: "الاتفاق على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي".

وتجاهلت هذه الصحف تصريحات بوريل عقب انتهاء الاجتماع، حيث أكد أنه طالبَ عبد اللهيان بوقف قمع النظام للشعب الإيراني خلال المظاهرات الجارية، كما دعا إيران إلى التوقف عن إرسال الأسلحة إلى روسيا.

أما صحيفة "اسكناس" فأشارت إلى تصريحات للرئيس الأميركي انتشرت عبر مقطع فيديو يؤكد فيها أن "الاتفاق النووي مع إيران قد مات"، وأنه "لن يعلن عن ذلك لأسباب عدة"، وعنونت الصحيفة بـ"تراجع واشنطن عن المفاوضات والدبلوماسية".

في موضوع آخر نقلت الصحف الأصولية والمقربة من النظام مثل "كيهان" و" وطن امروز" تصريحات قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني الذي توعد فيه إسرائيل بالتدمير والإزالة من الخارطة، وعنونت "كيهان" بذلك وكتبت: "على الإسرائيليين أن يبيعوا منازلهم ويذهبوا".

كما اهتمت صحف أخرى بكلام للمرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه بعدد من أسر ضحايا حادثة "شاه جراغ" في مدينة شيراز، والذي اتهم الولايات المتحدة الأميركية بالتخطيط لها وتنفيذها، وعنونت "سياست روز" بذلك وقالت على لسان خامنئي: "حادثة شاه جراغ الإرهابية فضحت أميركا المنافقة".

اقتصاديا تناولت صحف أخرى الوضع السيء في البلاد، وفقدان النظام لحلول عملية وسريعة يمكن أن تخفف من وطأة الشتاء القاسي، بعد أن كان النظام يتحدث عن انفراجه في اقتصاد البلد بعد أن يضطر الأوروبيون للتعامل مع إيران لتوفير الغاز، ليتبين في نهاية المطاف أن الدول الأوروبية ستتجاوز الشتاء بسلام، وإن الإيرانيين هم الذين سيدفعون ثمن هذه القطيعة والحرمان من العلاقات الاقتصادية السليمة.

وتطرقت بعض الصحف مثل "اترك" إلى عادة الإيرانيين في الاحتفال بما يسمى "ليلة يلدا" (أطول ليلة في الشتاء)، لكن هذا العام تتزامن هذه الاحتفالات مع وضع اقتصادي صعب، يجعل صاحب الأسرة يشعر بالضيق وقلة الحيلة لتوفير أبسط الحاجات لاحتفال أسرته بهذه المناسبة التقليدية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مهد تمدن": هل لا تزال هناك حلولا أمام إيران؟

في تقرير لها حول الاحتجاجات في إيران قالت صحیفة "مهد تمدن" إن النظام الإيراني منذ 3 شهور على اندلاع الاحتجاجات في البلاد بات اليوم يعيش حالة من الحيرة والارتباك، وليس يعرف بالتحديد ماهية السياسة التي سيسلكها في التعامل مع الأوضاع، مشيرة إلى قرار وقف إنهاء عمل شرطة الأخلاق دون تحديد موضوع الحجاب، وكذلك تركه لموضوع الإنترنت دون حسم ووضوح، وقالت يبدو أنه لا يوجد هناك إجماع داخل النظام على اتباع سياسة واحدة في هذه الملفات الشائكة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن منظومة الحكم في إيران لا تعرف طبيعة الجيل الحالي من الشباب ومتطلباته، منوهة إلى أن الجيل الجديد يعاني من حرمان على صعيد الاقتصاد، كما أنه يبحث عن طرق لتحقيق تطلعاته غير المادية مثل الحق في اختيار طريقة العيش، والحق في المشاركة ولعب دور في القرار السياسي في البلاد، وحق حرية التعبير.

وعن الحل الأفضل للخروج من المأزق الحالي قالت الصحيفة إن ذلك يمكن تحقيقه من خلال الاستماع الحقيقي لصوت الشباب وتلبية مطالبهم، وعدم اللجوء إلى الأساليب المتطرفة لإنهاء الاحتجاجات، وكذلك خلق تمثيل سياسي لجميع أفراد الشعب، والذي يتم عبر الشفافية والمصداقية لدى المسؤولين وحكام البلد.

"آرمان ملي": لا بواد للتغيير والنظام لا يزال يعتقد أنه لا يوجد "استياء شعبي" في البلاد

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال الناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إن النظام السياسي في إيران لا يزال يتعنت في قبول أمر الواقع والاستماع إلى الشارع، مؤكدا أن النظام حتى الآن لا يزال يعتقد أنه لا يوجد استياء شعبي في البلاد.

وأضاف زيبا كلام: "حتى الآن لا توجد أي إشارات لحلول وسط للأزمة الراهنة، والحديث عن حل وسط هو مجرد أمل لا حقيقة له على أرض الواقع".

ونوه الكاتب إلى أن النظام يخشى من أن قبوله لأي حل قد يفهم منه أنه استسلام للشارع وتراجع إلى الخلف.

وقال زيبا كلام إن عدم قيام النظام بتغييرات وإصلاحات يثير سؤالا أساسيا مفاده لماذا أساسا اندلعت هذه الاحتجاجات؟ مضيفا أن النظام لو أراد فعلا إجراء تغييرات إيجابية في البلد فعليه الاستماع إلى آراء الخبراء والمتخصصين والبحث عن حلول عملية للازمة.

"اعتماد": أسباب ضعف الموقف الإيراني في المفاوضات النووية

قال الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن موقف طهران في المفاوضات النووية أصبح ضعيفا للغاية، بعد أن كانت إيران في عهد الحكومة السابقة تتفاوض من مبدأ القوة والاقتدار عندما كان الأوروبيون يختلفون مع واشنطن على طريقة التعامل مع ملف إيران النووي، لكن- يضيف الكاتب- بعد انتخابات البرلمان والرئاسة في إيران، وتوحد السلطات بيد تيار واحد في البلاد، وتبني مواقف متشددة من هذا التيار تجاه ملف المفاوضات النووية، ضعف الموقف الإيراني دوليا، وأصبحت أوروبا أكثر حدة من الولايات المتحدة الأميركية نفسها.

"كيهان": إنجازات حكومة رئيسي في الشهور الثلاث الماضية

دافعت صحيفة "كيهان" المتشددة عن أداء حكومة رئيسي الأصولية، وزعمت أنه وخلال الشهور الثلاث الماضية شهدت إيران تحقيق انجازات "مدهشة" على يد الخبراء الإيرانيين، مهاجمة من أسمتهم "المستغربين" الذين لا يحبون أن يروا هذه الإنجازات.