• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: أزمة الغاز.. وبيان مدرسي "قم" عن الإعدامات.. وحذف طهران من المعادلات الإقليمية

25 ديسمبر 2022، 08:26 غرينتش+0

الدولار بلغ أقصى ذروته، والذهب تخطى كل الأرقام المتوقعة والسيارات أصبحت حلما لا ينال والمساكن تخطت دائرة الأحلام ولم يعد أحد يحلم بها أصلا، كل ذلك في شهور معدودات.

ومع ذلك، لا يزال المسؤولون في إيران يحدثون شعبهم عن إنجازات وتقدم سريع أحرزه النظام على كافة الأصعدة وأن هذا هو السبب الحقيقي وراء حسد الغرب الذي عمل على تأجيج الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وعن أزمة الدولار والذهب كتبت صحيفة "آرمان امروز" وعنونت في المانشيت: "الدولار والذهب في الذروة.. والمسؤولون يستمرون في الكذب"، منتقدة هذه الازدواجية بين الواقع الذي يعيشه المواطنون وبين أحاديث المسؤولين وتصريحاتهم غير الواقعية.

كما عنونت صحيفة "جمله" بعنوان ساخر، وكتبت: "من الجيد أن أصبح رئيسي رئيسا وإلا فإن سعر الدولار كان سيبلغ 100 ألف تومان"، في إشارة إلى تصريح معروف للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أثناء هزيمته أمام روحاني في الانتخابات الرئاسية التي سبقت الانتخابات الأخيرة، حيث صرح رئيسي آنذاك على سبيل السخرية والاستهزاء من ارتفاع سعر الدولار في عهد حكومة روحاني وقال إنه يشعر بالرضا كونه لم يفز في الانتخابات حتى لا يتحمل مسؤولية وصول سعر الدولار إلى 5 آلاف تومان.

وعلى صعيد آخر، علقت صحيفة "رويداد امروز" على أزمة الغاز في إيران واضطرار المسؤولين إلى قطع إمدادات الغاز عن الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتحدثت عن "الشتاء الصعب" الذي ينتظر إيران بعد أن أطلق المسؤولون في إيران هذا المصطلح على الدول الأوروبية وذكروا أن شتاء صعبا وقارسا سيكون في انتظار الدول الأوروبية مما سيجبرها على تقديم امتيازات لإيران للاستفادة من الطاقة الإيرانية ليتبين أن العكس هو الذي حدث على أرض الواقع وأن الدول الأوروبية بإجراءاتها المدروسة سوف تتجاوز أزمة الغاز وأن إيران هي التي يجب أن تبحث عن حلول لها للخروج من الأزمة في الشتاء.

وفي موضوع الاتفاق النووي والتحركات الأخيرة قال المحلل السياسي علي بيكدلي لصحيفة "آفتاب يزد" إنه لا يتوقع حدوث أي تطور وتحسن في الوضع الداخلي لإيران حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى الأزمات الجديدة التي بات يواجهها النظام وضرورة البحث عن حلول شاملة وأساسية تنظر في الجذور والأعماق.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": بيان جمعية مدرسي حوزة قم العلمية المؤيد لإعدام المتظاهرين

نشرت صحيفة "هم ميهن" مقالا للكاتب الإصلاحي عباس عبدي، أشار فيه إلى بيان جمعية مدرسي حوزة قم العلمية والتي أعلنت عن تأييدها لإعدام المتظاهرين. وقالت في بيان لها إن "الأحكام بنفي المحتجين الذين شملتهم اتهامات الحرابة، والإفساد في الأرض غير مجدية. ويجب بدلا من ذلك اعتماد عقوبة الإعدام وقطع الأيدي والأرجل من خلاف، لتكون مؤثرة".

وكتب عبدي تعليقا على ذلك، وقال إن قراءة هذا البيان وحده تكفي لمعرفة سبب عزوف الناس عن الثورة والإسلام ورجال الدين، مضيفا: "عندما يكون خطاب رجال الدين بهذا الشكل في التعامل مع المنتقدين، فمن الطبيعي أن نصل إلى ما وصلنا إليه".

وقال عبدي: "عندما نلاحظ في نص قصير نسبيا هذا الكم الهائل من الكلمات المسيئة للآخر مثل: المنهزم السياسي، والمنسجم مع العدو والاستكبار العالمي، والمتحد مع الغرب، والفارغين من الأخلاق والعدل، ومكشوفي الحال، وما شابه ذلك من مفردات وتعابير تستهدف زملاءهم من رجال الدين الذين انتقدوا الإعدامات وليس الكفار أو الأعداء، ندرك حجم المأساة التي نحن فيها، ولم يعد هناك داع للبحث عن العلل وجذور المشكلة".

"آرمان امروز": الدولار والذهب في الذروة والمسؤولون يواصلون الكذب وإعطاء وعود لن تتحقق

علقت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها حول الارتفاع الكبير في أسعار الذهب والدولار وانعكاس ذلك على باقي الأسعار مثل السكن والسيارات، وقالت: "بينما تخطى الدولار حاجز 40 ألف تومان والقطعة المعدنية تجاوزت 20 مليون تومان نجد المسؤولين لا يملكون سوى تقديم الوعود الكاذبة وهي وعود هم أكثر الناس معرفة بعدم إمكانية تنفيذها في المستقبل".

كما لفتت الصحيفة إلى استمرار بعض الأطراف المتشددة في إيران في المطالبة بعدم قبول المفاوضات وإحياء الاتفاق النووي مؤكدة أن هذه الأطراف بات من الواضح أنها مستفيدة من العقوبات ولهذا تعارض أي نوع من التفاوض بهدف رفع العقوبات عن طهران.

وأشارت الصحيفة إلى اتهام هذه الأطراف للغرب بتأجيج الاحتجاجات، مقررة أنه من المعلوم أن السبب الرئيسي وراء هذه الاحتجاجات هو تجاهل المسؤولين والمجموعات الحاكمة للأوضاع الراهنة وعدم الاهتمام باتساع مستوى الفقر والحرمان بين الإيرانيين، لكن هؤلاء المسؤولين يستمرون في اقتناء الثروات الناتجة عن الفساد المترتب على العقوبات ويحاولون جني الثمار لهم وإعطاء الوعود للمواطنين والادعاء بأنهم سيحققون السعادة الدنيوية والأخروية للإيرانيين.

"اعتماد": مشروع حذف إيران من المعادلات الإقليمية

في صعيد آخر، علقت صحيفة "اعتماد" على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الدور الإيراني في المنطقة وتأكيده على أن حل مشاكل العراق وسوريا ولبنان لا يتم إلا في حال تم تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، واعتبرت الصحيفة أن مثل هذه التصريحات تكشف عن وجود تحد جديد أمام إيران ومحاولات من الدول الغربية حذف إيران من المعادلات الإقليمية.

كما لفتت الصحيفة إلى اجتماع خاص عقد على هامش مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان والذي تم دون أن يكون هناك ممثلون لإيران في الاجتماع وبحث خلاله مشاريع نقل الغاز والماء والكهرباء إلى العراق بهدف تقليل اعتماده على إيران، موضحة أن هذه التطورات هي نقطة تحول وعطف في طريقة تعامل الدول الغربية مع إيران حيث كانت في السابق تعتمد على استراتيجية حل المشاكل بحضور كافة الأطراف لكن الآن قرروا تقليل دور إيران في تطورات المنطقة ومستقبلها.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مسيرات طهران في روسيا.. وشروط بوريل.. وملاحقة المشاهير المعارضين

24 ديسمبر 2022، 09:07 غرينتش+0

تتزايد الضغوط الدولية على النظام الإيراني بسبب دعمه المستمر لعدوان روسيا على أوكرانيا، ما جعل الصحف اليومية في إيران تحذر من استمرار هذا المسار، وتؤكد أن هذا الملف سيتحول إلى أزمة دولية كبيرة تواجه إيران وأن النظام في طهران سيدفع أثمانا باهظة في ذلك.

وربط المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "شرق" بين موضوع إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا وإحياء الاتفاق النووي. وأكد أنه لا يمكن الحديث عن إحياء الاتفاق النووي ما لم يتم التوقف عن إرسال الأسلحة إلى روسيا.

كما عنونت صحيفة "آرمان امروز" بـ "3 شروط لبوريل من أجل إحياء الاتفاق النووي"، وذكرت أن من بين هذه الشروط أن تتوقف طهران عن إرسال الأسلحة والطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

فیما قال المحلل السیاسی محسن جلیلوند لصحيفة "آرمان ملي" إن الاتفاق النووي لم يعد له موقع في الاستراتيجية الأميركية وإن واشنطن تعتبر إيران بجانب روسيا والصين تهديدا لمصالح أميركا في المستقبل، معتقدا أنه من الأفضل لنظام طهران الإعلان عن موت الاتفاق النووي لأنه لم يعد له وجود خارجي.

وعلى صعيد الاحتجاجات والتحدي الكبير الذي خلقته هذه الأزمة للنظام في إيران، قالت البرلمانیة السابقة والناشطة الإصلاحية جميله كديور إنه كان الأحرى بالنظام الإيراني أن يشكل لجنة تقصي حقائق مستقلة لمنع الغربيين من تشكيل هذه اللجنة، مؤكدة أن إعلان الغربيين عن تشكيل لجنة تقصي حقائق للأحداث في إيران يحدث للمرة الأولى وليست له سابقة مشابهة.

وأضافت كديور: "ربما لو قام عقلاء النظام والمسؤولون الكبار منذ البداية بتشكيل لجنة وطنية ومستقلة تقدم نتائج دون اعتبار للمصالح السياسية لتراجع حجم الاحتجاجات وقلت الخسائر البشرية والاقتصادية ومنعنا الدول الأخرى من استغلال هذه الاحداث".

على صعيد منفصل هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" معارضي النظام من الفنانين والرياضيين والمشاهير، وقال إن كل من يعارض النظام من هؤلاء المشاهير إما أنه أميّ وإما إرهابي أو منافق أو متملق للغرب، ولا أحد منهم يتمتع بشخصية وقورة ومحترمة.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فعاودت الهجوم على المتظاهرين في زاهدان، وزعمت أن المظاهرة النسائية التي خرجت في المدينة يوم أمس الجمعة ورددت هتافات ضد النظام لم تكن النساء المشاركات فيها من مدينة زاهدان وإنما جئن إلى هذه المدينة من المحافظات الأخرى لأن لهجة هؤلاء النساء فارسية ولا أثر عليها من اللهجة المحلية في بلوشستان.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": شروط بوريل لإحياء الاتفاق النووي

سلطت صحيفة "آرمان امروز" الضوء على التصريحات التي أدلى بها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في العاصمة الأردنية عمان.

وذكرت الصحيفة أن بوريل وضع 3 شروط أساسية أمام إيران لإحياء الاتفاق النووي، موضحا أن طهران ترتكب خطأ استراتيجيا عبر دعمها للحرب في أوكرانيا بالرغم من أنها تتظاهر بالحياد وعدم مساندة موسكو في عدوانها على كييف.

ونقلت الصحيفة كلام بوريل حول المظاهرات الشعبية في إيران، حيث أكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب القمع الوحشي للمحتجين في إيران من قبل السلطات الأمنية، وطالب مسؤولي نظام طهران بوقف عمليات إعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات وكذلك القمع الدموي للمحتجين.

كما طالب بوريل إيران بالتوقف عن إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا وإنهاء أشكال التعاون العسكري معها، معتبرا أن هذا الدعم العسكري للحرب في أوكرانيا من قبل إيران هو "دعم للحرب غير المشروعة والاعتداء الروسي على أوكرانيا".

وقال إن موقف إيران هذا يقلل من مكانة طهران في المجتمع الدولي.

"شرق": لا أمل في إحياء الاتفاق النووي في ظل استمرار بيع المسيرات إلى روسيا

في شأن متصل، نقلت صحيفة "شرق" كلام الخبير السياسي شعيب بهمن، في مقابلة مع الصحيفة، حيث أكد أن طهران لا تتناقض في موقفها من موضوع الطائرات المسيرة، إذ إنها تعلن أنها بالفعل قد سلمت روسيا هذه الطائرات المسيرة وبالتالي لا يوجد شك في أن طهران قد سلمت روسيا هذه الطائرات وهو جزء من التعاون العسكري بين البلدين.

وفي المقابل رأي علي بيكدلي في مقابلة مع الصحيفة أن هناك تضاربا في المواقف بين المسؤولين الأمنين والسياسيين في إيران حول حقيقة إرسال الطائرات المسيرة والسبب في ذلك يعود إلى غياب التنسيق بين المسؤولين السياسيين والمسؤولين الأمنيين، مؤكدا أن طهران تجهل تبعات دعم روسيا في الحرب على أوكرانيا وهي تتعامل مع الموضوع بشكل مؤقت وعابر مما جعل إيران تقف أمام تبعات سياسية ودبلوماسية وحقوقية كبيرة.

وحول ربط هذا الموضوع بالاتفاق النووي قال بيكدلي إن هناك علاقة وثيقة الآن بين استئناف المفاوضات ووقف إيران لإرسال الطائرات المسيرة لروسيا، وما دامت طهران تستمر في بيع المسيرات لموسكو فلا أمل في إحياء الاتفاق النووي والعودة إلى طاولة المفاوضات.

"همدلي": الحكومة تدعي نجاح سياساتها والمواطنون يشعرون بالغضب والاستياء

انتقدت صحيفة "همدلي" موقف الرئيس الإيراني والمسؤولين في حكومته من الأوضاع الاقتصادية في البلاد، حيث يقدمون رواية مخالفة تماما لما يشعر به المواطنون على أرض الواقع، مضيفة: "رئيس الجمهورية يعتقد أن قطار تقدم إيران ينطلق بسرعة فائقة، في حين أن الإحصاءات الاقتصادية تظهر خلاف ذلك".

وأشارت إلى ارتفاع سعر الدولار حيث حطم رقما قياسيا جديدا متجاوزا 40 ألف تومان للمرة الأولى في التاريخ.

ولفتت الصحيفة إلى كلام عدد من نواب البرلمان الذين اعترفوا بأن الأوضاع في إيران خلال الشهور الستة الأخيرة تدهورت للغاية، الأمر الذي جعل المواطنين يشعرون بالاستياء والغضب.

لكن وزير الداخلية صرح مؤخرا بأن المواطن في إيران يشعر بالرضا من أداء الحكومة والمسؤولين.

وذكرت همدلي أن الاستراتيجية المتبعة من قبل المسؤولين في الحكومة هي الحديث عن الرضا نيابة عن الشعب، حيث يدعي المسؤولون نجاحهم في مسؤولياتهم ويزعمون بالنيابة عن الناس أن الشعب أيضا يشعر بهذا النجاح على يد المسؤولين الحاليين.

صحف إيران: تراجع طهران لإحياء الاتفاق النووي وثلثا الإيرانيين يعيشون على "مساعدات الخيرين"

22 ديسمبر 2022، 09:18 غرينتش+0

حالة من الاضطراب والضبابية تسود أجواء الاتفاق النووي بعد موقف أميركي متردد من المفاوضات، وتأكيد رسمي بأن واشنطن لم تعد تحرص على الاتفاق النووي، وإنما بات تركيزها في المرحلة الراهنة يستهدف دعم الاحتجاجات الشعبية ومحاسبة المسؤولين الإيرانيين على قمع الانتفاضة.

وعكست صحيفة "آرمان ملي" في عدد اليوم، الخميس 22 ديسمبر (كانون الأول)، هذا الموقف من جانب واشنطن، وأشارت إلى مقطع فيديو تداولته وسائل الإعلام يظهر الرئيس الأميركي جو بايدن وهو يؤكد بأن الاتفاق النووي مع إيران قد مات، وإن إدارته تمتنع عن إعلان ذلك لأسباب وظروف خاصة.

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول الموضوع وكتبت: "الولايات المتحدة الأميركية تقدم رجلا وتؤخر أخرى"، فيما أشارت صحيفة "اسكناس" إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية وتحميله إيران مسؤولية فشل المفاوضات السابقة، وكتبت: "أميركا ترمي بكرة فشل المفاوضات في ملعب إيران".

فيما تطرقت صحيفة "سازندكي" إلى الموضوع بتفصيل أكبر، وذكرت كيف أن الجانب الإيراني اليوم بات في موقف مَن يسعى للعودة إلى المفاوضات، لكن أميركا والدول الأوروبية هي التي ترفض ذلك، وسردت قائمة من الأسباب وراء ذلك كانت الاحتجاجات في إيران تحتل الصدارة فيها.

وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بـ"الاتفاق النووي مات.. ليحيى الاتفاق النووي"، وتبين أن الجانب الأوروبي والأميركي يعتقد بالشق الأول من العنوان ويرى أن الاتفاق النووي قد مات وانتهت صلاحيته، فيما لا يزال الإيرانيون يعتقدون بإمكانية إحياء الاتفاق النووي ويعملون في سبيل ذلك، وهم اليوم مستعدون للتراجع إلى الوراء وتقديم تنازلات.

في شأن اقتصادي تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" الوضع الراهن بعد دخول البلاد في فصل الشتاء، الفصل الأخير من العام الجاري، وهو عام شهد كثيرا من الأحداث السيئة والاقتصاد المتعثر، موضحة أن الحكومة- وبحجة مواجهة الاستكبار العالمي- خلقت واقعا معيشيا سيئا للإيرانيين، وقالت إن الإيرانيين لا طاقة لديهم للدخول في عام جديد قد يكون هو الآخر مليئا بالأيام الصعبة والأحداث المريرة.

واستندت الصحيفة في تقريرها بدراسة أحد المتخصصين الذين ذكروا أن ثلثي الإيرانيين باتوا اليوم يعيشون على "مساعدات الخيرين"، وإن البلاد تسير إلى "لا مستقبل" بعد فشل المسؤولين في تلبية وعودهم البراقة.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن أزمة هجرة النخب والعقول الإيرانية المبدعة من الشباب إلى خارج البلاد، وذكرت قائمة من الأسباب والعوامل التي تجعل الشباب يعتقدون باستحالة تحقيق أحلامهم في إيران، وانتقدت السياسات الحكومة لفشلها في التأثير على قرار الشباب في الهجرة ومغادرة البلاد.

على صعيد منفصل علقت بعض الصحف على إعلان حركة طالبان وقف تعليم النساء في الجامعات، وانتقدت هذا القرار الذي يتعارض مع الحقوق الأساسية للأفراد، وكتبت صحيفة ""آفتاب يزد": "طالبان تعود إلى أصلها"، فيما عنونت "خراسان" بالقول: "طالبان تنزع النقاب".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"کیهان": لماذا يعاد الحديث حول استئناف المفاوضات النووية؟

انتقد مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، حديث المسؤولين الإيرانيين عن استئناف المفاوضات والعودة إلى طاولة الحوار، وقال: ما تفسير هذه التصريحات في الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولون الأميركيون والغربيون موقفهم السلبي من الاتفاق النووي؟.

وأضاف شريعتمداري: هل يشك المسؤولون الإيرانيون إزاء المواقف الرسمية المعلنة من جانب أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تجاه الاتفاق النووي؟ إذن ماذا يتوقعون من هذه المفاوضات وعن أي مكتسبات يبحثون؟

"آرمان ملي": أسباب امتناع الغرب من العودة إلى المفاوضات النووية

أشار المحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إلى مواقف الأطراف الغربية من المفاوضات، وقال إن بعض الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية لا تمانع من العودة إلى المفاوضات بهدف إحياء الاتفاق النووي، لكنها الآن ترفض هذا الموضوع خوفا من ردة فعل الرأي العام العالمي الذي بات يرفض التفاوض مع النظام الإيراني بسبب ما جرى من أحداث خلال الشهور الثلاث الأخيرة.

وأوضح فرجي راد أن الرأي العالم العالمي سواء عبر الأحزاب والبرلمانات أو الإيرانيين المقيمين في الخارج، وتحديدا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وشمال أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وكندا، يرفض الجلوس على طاولة حوار مع نظام طهران، ويحث الدول الغربية على الامتناع عن التفاوض معه، وهذا هو السبب الذي يجعل المسؤولين الغربيين يصرحون بمواقف ضد المفاوضات النووية، بالرغم من رغبتهم الحقيقية في العودة إليها وإنهاء أزمة الاتفاق النووي.

كما ذكر فرجي راد سببين آخرين لامتناع هذه الدول من التفاوض مع إيران، الأول هو أنها تحاول ومن خلال الامتناع عن العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات إجبار إيران على تقديم مزيد من التنازلات والامتيازات لصالح هذه الدول، فيما يشكل دعم طهران العسكري لموسكو في حربها ضد أوكرانيا سببا آخر في امتناع الدول الأوروبية والأميركية عن العودة إلى المفاوضات، منوها إلى أن الدول الأوروبية تظهر حساسية أكثر من الولايات المتحدة الأميركية تجاه قضية أوكرانيا وهو ما جعلهم يتشددون أكثر تجاه إيران.

"همشهري": الاحتجاجات لا تتوقف بمجرد قطع الإنترنت

في مقابلة مع صحيفة "همشهري" انتقد النائب البرلماني الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، استمرار نهج النظام في التعامل مع الإنترنت، وقال إن البعض يعتقد خطأ بأن عدم تقييد العالم الافتراضي يضر بأمن البلاد واستقرارها، لافتا إلى خطأ هذه الرؤية، وقال: "للمواطنين حقوق مشروعة، وأحد هذه الحقوق هي الحق في استخدام وسائل الاتصال الحديثة، ولا يصح بناء على رغبتي أنا البرلماني أو المسؤول أو الوزير الاعتداء الصريح على حق المواطنين هذا وتقييد الإنترنت وحرمان المواطنين منها".

وأضاف رحيمي جهان آبادي: أن نظن بأن تقييد الإنترنت ينهي الاحتجاجات في البلاد هو ظن خاطئ بامتياز، فالاحتجاجات تتوقف عندما تتم تلبية مطالب الناس والقيام بإصلاحات يريدها الشارع المتظاهر.

صحف إيران: بايدن يعلن "موت" الاتفاق النووي والنظام يعيش حالة من الحيرة والارتباك

21 ديسمبر 2022، 09:10 غرينتش+0

يبدو أن النظام الإيراني بات اليوم في أمس الحاجة إلى التوصل لاتفاق مع الغرب للخروج من الأزمة الكبيرة التي بات يعيشها سواء في الداخل أو الخارج، لا سيما بعد اندلاع الاحتجاجات واستمرارها لأكثر من 3 شهور، مما جعل النظام يظهر ضعيفا أمام شعبه والمجتمع الدولي.

وانطلاقا من ذلك احتفلت الصحف التابعة للنظام الصادرة اليوم، الأربعاء 21 ديسمبر (كانون الأول)، بالتحركات الجارية على صعيد المفاوضات والاتفاق النووي، وأشارت إلى لقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في العاصمة الأردنية عمان، وكتبت "آرمان امروز" حول ذلك وعنونت في المانشيت :"العودة إلى فيينا"، وعنونت "إيران" الصادرة عن الحكومة وقالت: "الاتفاق على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي".

وتجاهلت هذه الصحف تصريحات بوريل عقب انتهاء الاجتماع، حيث أكد أنه طالبَ عبد اللهيان بوقف قمع النظام للشعب الإيراني خلال المظاهرات الجارية، كما دعا إيران إلى التوقف عن إرسال الأسلحة إلى روسيا.

أما صحيفة "اسكناس" فأشارت إلى تصريحات للرئيس الأميركي انتشرت عبر مقطع فيديو يؤكد فيها أن "الاتفاق النووي مع إيران قد مات"، وأنه "لن يعلن عن ذلك لأسباب عدة"، وعنونت الصحيفة بـ"تراجع واشنطن عن المفاوضات والدبلوماسية".

في موضوع آخر نقلت الصحف الأصولية والمقربة من النظام مثل "كيهان" و" وطن امروز" تصريحات قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني الذي توعد فيه إسرائيل بالتدمير والإزالة من الخارطة، وعنونت "كيهان" بذلك وكتبت: "على الإسرائيليين أن يبيعوا منازلهم ويذهبوا".

كما اهتمت صحف أخرى بكلام للمرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه بعدد من أسر ضحايا حادثة "شاه جراغ" في مدينة شيراز، والذي اتهم الولايات المتحدة الأميركية بالتخطيط لها وتنفيذها، وعنونت "سياست روز" بذلك وقالت على لسان خامنئي: "حادثة شاه جراغ الإرهابية فضحت أميركا المنافقة".

اقتصاديا تناولت صحف أخرى الوضع السيء في البلاد، وفقدان النظام لحلول عملية وسريعة يمكن أن تخفف من وطأة الشتاء القاسي، بعد أن كان النظام يتحدث عن انفراجه في اقتصاد البلد بعد أن يضطر الأوروبيون للتعامل مع إيران لتوفير الغاز، ليتبين في نهاية المطاف أن الدول الأوروبية ستتجاوز الشتاء بسلام، وإن الإيرانيين هم الذين سيدفعون ثمن هذه القطيعة والحرمان من العلاقات الاقتصادية السليمة.

وتطرقت بعض الصحف مثل "اترك" إلى عادة الإيرانيين في الاحتفال بما يسمى "ليلة يلدا" (أطول ليلة في الشتاء)، لكن هذا العام تتزامن هذه الاحتفالات مع وضع اقتصادي صعب، يجعل صاحب الأسرة يشعر بالضيق وقلة الحيلة لتوفير أبسط الحاجات لاحتفال أسرته بهذه المناسبة التقليدية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مهد تمدن": هل لا تزال هناك حلولا أمام إيران؟

في تقرير لها حول الاحتجاجات في إيران قالت صحیفة "مهد تمدن" إن النظام الإيراني منذ 3 شهور على اندلاع الاحتجاجات في البلاد بات اليوم يعيش حالة من الحيرة والارتباك، وليس يعرف بالتحديد ماهية السياسة التي سيسلكها في التعامل مع الأوضاع، مشيرة إلى قرار وقف إنهاء عمل شرطة الأخلاق دون تحديد موضوع الحجاب، وكذلك تركه لموضوع الإنترنت دون حسم ووضوح، وقالت يبدو أنه لا يوجد هناك إجماع داخل النظام على اتباع سياسة واحدة في هذه الملفات الشائكة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن منظومة الحكم في إيران لا تعرف طبيعة الجيل الحالي من الشباب ومتطلباته، منوهة إلى أن الجيل الجديد يعاني من حرمان على صعيد الاقتصاد، كما أنه يبحث عن طرق لتحقيق تطلعاته غير المادية مثل الحق في اختيار طريقة العيش، والحق في المشاركة ولعب دور في القرار السياسي في البلاد، وحق حرية التعبير.

وعن الحل الأفضل للخروج من المأزق الحالي قالت الصحيفة إن ذلك يمكن تحقيقه من خلال الاستماع الحقيقي لصوت الشباب وتلبية مطالبهم، وعدم اللجوء إلى الأساليب المتطرفة لإنهاء الاحتجاجات، وكذلك خلق تمثيل سياسي لجميع أفراد الشعب، والذي يتم عبر الشفافية والمصداقية لدى المسؤولين وحكام البلد.

"آرمان ملي": لا بواد للتغيير والنظام لا يزال يعتقد أنه لا يوجد "استياء شعبي" في البلاد

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال الناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إن النظام السياسي في إيران لا يزال يتعنت في قبول أمر الواقع والاستماع إلى الشارع، مؤكدا أن النظام حتى الآن لا يزال يعتقد أنه لا يوجد استياء شعبي في البلاد.

وأضاف زيبا كلام: "حتى الآن لا توجد أي إشارات لحلول وسط للأزمة الراهنة، والحديث عن حل وسط هو مجرد أمل لا حقيقة له على أرض الواقع".

ونوه الكاتب إلى أن النظام يخشى من أن قبوله لأي حل قد يفهم منه أنه استسلام للشارع وتراجع إلى الخلف.

وقال زيبا كلام إن عدم قيام النظام بتغييرات وإصلاحات يثير سؤالا أساسيا مفاده لماذا أساسا اندلعت هذه الاحتجاجات؟ مضيفا أن النظام لو أراد فعلا إجراء تغييرات إيجابية في البلد فعليه الاستماع إلى آراء الخبراء والمتخصصين والبحث عن حلول عملية للازمة.

"اعتماد": أسباب ضعف الموقف الإيراني في المفاوضات النووية

قال الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن موقف طهران في المفاوضات النووية أصبح ضعيفا للغاية، بعد أن كانت إيران في عهد الحكومة السابقة تتفاوض من مبدأ القوة والاقتدار عندما كان الأوروبيون يختلفون مع واشنطن على طريقة التعامل مع ملف إيران النووي، لكن- يضيف الكاتب- بعد انتخابات البرلمان والرئاسة في إيران، وتوحد السلطات بيد تيار واحد في البلاد، وتبني مواقف متشددة من هذا التيار تجاه ملف المفاوضات النووية، ضعف الموقف الإيراني دوليا، وأصبحت أوروبا أكثر حدة من الولايات المتحدة الأميركية نفسها.

"كيهان": إنجازات حكومة رئيسي في الشهور الثلاث الماضية

دافعت صحيفة "كيهان" المتشددة عن أداء حكومة رئيسي الأصولية، وزعمت أنه وخلال الشهور الثلاث الماضية شهدت إيران تحقيق انجازات "مدهشة" على يد الخبراء الإيرانيين، مهاجمة من أسمتهم "المستغربين" الذين لا يحبون أن يروا هذه الإنجازات.

صحف إيران: تحرك برلماني لقطع العلاقات مع ألمانيا وبريطانيا وفرنسا و60% من الإيرانيين فقراء

20 ديسمبر 2022، 08:49 غرينتش+0

يستمر الصدام في إيران بين واقع اقتصادي متأزم يعيشه المواطن، وبين ادعاءات لا تتوقف من المسؤولين حيال "الإنجازات" و"التقدم" الذي باتت تحرزه إيران على كافة الأصعدة والمجالات.

ولا يمر يوم إلا وتجد المسؤولين الإيرانيين يتحدثون عن هذه "الإنجازات"، وذلك "التقدم" الذي أصبح يقض مضاجع "أعداء ثورة إيران"، ويجعلهم يستميتون في إفشال هذه "الإنجازات" المزعومة، عبر دعوة الناس إلى التظاهر والاحتجاج.

وفي نظرة إلى تغطية الصحف، اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر (كانون الأول)، نلاحظ إنكارا للواقع بشكل رهيب، إذ تمثل هي الأخرى نموذجا من نماذج هروب المسؤولين من الأمر الواقع، والتحدث بوهم وخيال عن إنجازات لا يلمسها المواطن، ولا تخطر على قلب جائع.

وحتى إذا اعترفت هذه الصحف بوجود مشاكل فإنها سرعان ما تحملها على المظاهرات الشعبية والإضرابات العامة، دون أن تعترف بأن فشل الحكومة في سياساتها هو الذي قاد إلى هذه الانتفاضة الشعبية وما رافقها من احتجاجات.

فصحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد والفريدة من نوعها في تحليلاتها وقراءاتها، ادعت اليوم أن الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران هي بسبب فشل الحكومة السابقة (حكومة روحاني)، وليس لحكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي علاقة في ذلك بعد أن كانت في السابق تستبشر بمجيء رئيسي إلى الحكم، وتدعي أنه سيكون المنقذ للبلاد خلال فترة قصيرة من وصوله للحكم.

من الموضوعات التي كثر اهتمام الصحف الإيرانية بها اليوم الثلاثاء هو موضوع الاتفاق النووي، وزيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران لبحث القضايا الخلافية، وتساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن أهداف زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة، وقالت: "ماذا حصل في الزيارة القصيرة لمسؤولي الوكالة الدولية للطاقة؟" لتؤكد أن لا جديد قد نوقش في هذا الملف، وإنما كانت المفاوضات تدور لمعالجة بعض "سوء الفهم" الحاصل بين الطرفين.

ولفتت صحيفة "اطلاعات" إلى تصريحات كمال خرازي مستشار المرشد، الذي ادعى أن القضايا الخلافية بين الأطراف المتفاوضة حول الاتفاق النووي انحسرت إلى موضوع واحد، وعنونت "اعتماد" بالقول: "رسائل إيجابية تجاه الاتفاق النووي".

لكن وفي الوقت الذي تدعي بعض الصحف والمسؤولون أن إيران تحاول تحسين علاقاتها مع الغرب نجد صحيفة "آرمان امروز" تتحدث عن وجود مشروع جديد يعمل عليه المتطرفون في البرلمان الإيراني يقضي بقطع علاقات طهران الدبلوماسية مع كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بتهمة دعم هذه الدول للاحتجاجات الشعبية في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": لا ينبغي أن نخلق حياة لا تطاق لشعبنا بحجة مواجهة "الاستكبار العالمي"

في مقابلة مع صحيفة "سازندكي" انتقد محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، سياسات النظام الإيراني على الصعيد الخارجي، وانعكاسات ذلك على الداخل الإيراني والوضع المعيشي للمواطنين، وقال إنه لا ينبغي وبحجة مواجهة "الاستكبار العالمي" أن نخلق حياة لا تطاق لشعبنا.

وقال رئيس المجلس المركزي لحزب "عمال البناء" للصحيفة إن الفقر في إيران قد توسع من 20 في المائة، ليصبح الآن 60 في المائة من المواطنين تحت خط الفقر، كما انهارت العملة الوطنية الإيرانية بشكل غير مسبوق.

وحول العوامل والأسباب التي قادت إلى الوضع الراهن، قال هاشمي رفسنجاني: "لو كانت صناديق الاقتراع نشطة وفاعلة بشكل حقيقي لكانت الشوارع مكانا لحركة الحياة الاقتصادية للشعب وليست مكانا للتظاهر والمواجهات".

كما انتقد هاشمي رفسنجاني تصريحات المسؤولين في الحكومة وحديثهم المستمر عن التقدم والإنجازات، وقال: "يجب على المسؤولين أن يحددوا ما الذي يقصدونه بالتحديد من معنى كلمة التقدم"، مؤكدا أن فهم هذه التصريحات أصبح عسيرا على الإيرانيين سواء كانوا نخبا ومثقفين أم مواطنين بسطاء وعاديين.

"هم ميهن": الاستقالات قد تفتح الأبواب أمام التغيير

أما صحيفة "هم ميهن" فأشارت إلى ضرورة أن يستقيل المسؤول أو الشخص غير القادر على تولي منصبه ومسؤولياته، وقالت إن الاستقالة من شأنها أن تفتح الأبواب أمام التغيير والإصلاح.

وقد تكون الصحيفة ذكرت ذلك تعريضا بالمرشد علي خامنئي الذي يعد أكثر المسؤولين الذين طالبهم الشعب في الفترة الأخيرة بالاستقالة، بعد أن اتهموه بالفشل في قيادة البلاد، وجر الخراب والفساد والتخلف والعزلة الدولية إلى إيران، منذ أن استولى على الحكم قبل أكثر من 3 عقود.

وقالت الصحيفة إن للاستقالة أسبابا كثيرة، منها أن يكون هناك شرخ بين المسؤول والنظام السياسي (كحالة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني)، أو شرخ بين المسؤول والمجتمع (كالوضع الحالي)، أو الاحتجاجات الشعبية كما يحدث اليوم أو فشل ذريع في تحقيق وعود سابقة مثلما هو الأمر بالنسبة للحكومة الحالية.

"اعتماد": لا وجود للتوازن في سياسات إيران الخارجية

أشار المحلل السياس، محمود شوري في مقال بصحيفة "اعتماد" إلى أن "أكبر مزحة" في إيران هي الحديث عن وجود سياسة خارجية متوازنة لطهران سواء في عهد حكومة روحاني أو في عهد حكومة رئيسي الحالية، وأوضح أن إيران تجهل اللعب في المشهد الدولي إذ إنها كثيرا ما تخسر عدة جبهات من أجل الحفاظ على جبهة واحدة.

ونوه الكاتب إلى الدعم الإيراني لروسيا، وقال إن الصورة العالمية الآن هي أن إيران تدعم روسيا في عدوانها ضد أوكرانيا، ويجب علينا أن نبحث عن حلول لهذه المشكلة مع الدول الاوروبية مستقبلا، مضيفا أن البعض في الداخل الإيراني لديهم تصور ساذج عن الدور الاستراتيجي، إذ يكفي بالنسبة لهم أن تعتبر طهران بائع سلاح لروسيا لكي يتوهموا أن ذلك دليل على قدرة إيران وقوتها.

صحف إيران: شرعية الإعدامات.. وتحذيرات من النموذج الليبي.. وفوز الأرجنتين بكأس العالم

19 ديسمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

بينما لا يزال الجدل حول إعدام المتظاهرين مستمرا في إيران، نجد صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي تستمر، اليوم الاثنين 19 ديسمبر (كانون الأول)، في هجومها الحاد وإساءاتها المتكررة لكل من ينتقد هذه الإعدامات ويشكك في قانونيتها.

وفي آخر حملاتها هاجمت الصحيفة، اليوم الاثنين، أعضاء "مجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم" وعددا من الحقوقيين وأساتذة الجامعة واعتبرت أن انتقاداتهم لأحكام الإعدام "خلق شبهات" لصالح الأعداء، واصفة هؤلاء المتخصصين والخبراء بـ"عبيد الأعداء" والعاملين لصالحهم دون اعتبار لمكانتهم العلمية والفقهيه والقانونية في إيران.

لكن قائمة المنتقدين للإعدامات لم تنحصر على الحقوقيين والباحثين والمتخصصين بل شملت أسماء نواب برلمان كذلك، إذ انتقد معين الدين سعيد النائب عن مدينة تشابهار بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، هذا الإسراع في تنفيذ الإعدامات وقال لصحيفة "توسعه إيراني" إن هذه القسوة والإسراع في الإعدام والعنف أمر محير، مؤكدا أن المتظاهرين هم أبناء هذا البلد وأن احتجاجاتهم هي بسبب عدم عمل المسؤولين بمسؤولياتهم وما تعهدوا به وفق القانون والدستور.

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام عدد من صحف اليوم أزمة التلوث المستمرة في إيران لاسيما في العاصمة طهران، إذ إنها تستمر في احتلال صدارة المدن العالمية من حيث التلوث البيئي. وعنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول هذه الأزمة، وأكدت فشل جميع السياسات المعتمدة حتى الآن، وكتبت: "قلة التدبير أمام تلوث الجو.. الحلول الجزئية قصيرة المدى لن تعالج أصل المشكلة"، واستخدمت "كيمياي وطن" عنوان: "لم يعد هناك مجال لتنفس السماء".

وعلى نطاق واسع، اهتمت الصحف في صفحاتها الأولى بفوز الأرجنتين في بطولة كأس العالم بقطر، أمس الأحد، بعد هزيمته للمنتخب الفرنسي بركلات الترجيح في منافسة مثيرة وخالدة في عالم الكرة.

كما علقت بعض الصحف على نجاح دولة قطر في استضافة هذه البطولة بالرغم من صغر حجمها، وتساءلت صحيفة "اترك" بالقول: "هل يأتي اليوم الذي تكون فيه إيران مستعدة لاستضافة هذه البطولة العالمية؟".

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": قمع أصوات الناس ستكون له تبعات سلبية كثيرة على إيران

قال الخبير الاجتماعي حسين إيماني جاجرمي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إن تبعات اجتماعية سلبية كثيرة ستترتب على عدم سماع صوت المتظاهرين في إيران.

وقال إنه ينبغي الاستماع إلى مطالب الناس وعدم البحث عن طرق وأساليب لإسكات أصواتهم، مؤكدا أن قمع صوت الشعب سينجم عنه غضب عارم في الأسر والمجتمع وهو ما سيخلف تبعات لا تعوض على البلاد.

واستشهد الكاتب بدراسة أجريت في بلدان شهدت انتفاضات مدنية مثل إسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وتونس، وخلص إلى أنه أينما تم تجاهل مطالب الناس وعدم تلبيتها من قبل السياسة الرسمية في البلاد فإن المجتمع في هذه البلاد يسير نحو العنف والتطرف بشكل ملحوظ.

"جملة": السياسة الخارجية لإيران "واهمة" و"غير واقعية"

انتقدت صحيفة "جملة" سياسات إيران الخارجية إذا إنها تتبع نهجا "واهما" و"غير واقعي" منوهة إلى أن طهران بدأت الآن تبحث عن سبل لتطوير علاقاتها مع دولة نيكاراغوا في قارة اميركا الجنوبية لا لشيء إلا أنها تقع قريبا من الولايات المتحدة الأميركية ليدعي المسؤولون الإيرانيون أنهم باتوا يتوسعون في علاقاتهم الخارجية في الساحة الخلفية للولايات المتحدة الاميركية.

ونوهت الصحيفة إلى الاجتماع الأخير قبل فترة بين وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مع نظيره في دولة نيكاراغوا، وقالت إن الدبلوماسية الإيرانية ضعيفة وفاشلة وتتحرك في ضوء بعض الشعارات الفضفاضة مثل "الإدارة الجهادية"، و"الإدارة الثورية"، دون أن يدركوا أن تبعات هذه الدبلوماسية الضعيفة والواهمة ستحل على الشعب الإيراني نفسه.

ولفتت الصحيفة إلى العلاقة بين إيران وفنزويلا، حيث استثمر النظام الإيراني كثيرا في علاقاته الخارجية مع كاراكاس لكن وفي نهاية المطاف عادت العلاقات بين فنزويلا وأميركا إلى الاستقرار والتطبيع بعد أن أنفقت إيران كل هذه الأموال والاستثمارات.

"اعتماد": ليس غريبا عدم قدرة رئيسي على تنفيذ وعوده.. بل ادعاؤه تنفيذها

في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية قال الناشط السياسي عباس عبدي إنه لا ينبغي لأحد أن يستغرب من استحالة تنفيذ وعود رئيس الجمهورية لأنها كانت من الأساس معروفة المصير والنهاية، كونها غير قابلة للتنفيذ في ظل الظروف والأوضاع التي تعيشها إيران داخليا وخارجيا لكن ما ينبغي أن يستغرب منه المتابع- يضيف الكاتب- هو ادعاء رئيسي بأنه نفذ وعوده ووفى بها كما وعد أثناء حملته الانتخابية وقبل وصوله إلى كرسي الرئاسة.

وقال عبدي إن المسؤولين كانوا منذ البداية ولا يزالون ينتهجون أسلوبا غير علمي في التعامل مع القضايا الاقتصادية والظروف التي تعيشها البلاد، وكذلك قدراتهم وخبراتهم المعرفية والعلمية، مضيفا: "وبالرغم من ذلك فإن المسؤولين وبدل قبول الواقع يحاولون البحث عن تبريرات لعدم تنفيذ وعودهم أو الأسوأ من ذلك أنهم يدعون أنهم نفذوا وعودهم".

"جمهوري إسلامي": التحذير من تحول إيران إلى ليبيا

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها اليوم الاثنين من تحول الأحداث في إيران إلى النموذج الليبي، مشيرة إلى بدء تشكل إجماع عالمي ضد إيران.

وقالت الصحيفة إن بعض الخبراء المستقلين باتوا يتخوفون من تحول الوضع في إيران إلى ما شهدته العراق أو ليبيا في السابق؛ حيث تم طرح قضايا حقوق الإنسان في المحافل الدولية وبدأ يتشكل إجماع دولي واسع وتهيأ الرأي العام العالمي للتدخل العسكري في هذه الدول وهو ما خلف كوارث كبيرة آثارها لا تزال مشهودة حتى يومنا هذا.

وطالبت الصحيفة النظام بالإسراع في إيجاد حل لإخراج إيران من العزلة الدولية التي تعيش فيها اليوم عبر إصلاح نظام الحكم من خلال ترميم وإصلاح الفريق الدبلوماسي وقيادة وزارة الخارجية الإيرانية.