• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: بايدن يعلن "موت" الاتفاق النووي والنظام يعيش حالة من الحيرة والارتباك

21 ديسمبر 2022، 09:10 غرينتش+0

يبدو أن النظام الإيراني بات اليوم في أمس الحاجة إلى التوصل لاتفاق مع الغرب للخروج من الأزمة الكبيرة التي بات يعيشها سواء في الداخل أو الخارج، لا سيما بعد اندلاع الاحتجاجات واستمرارها لأكثر من 3 شهور، مما جعل النظام يظهر ضعيفا أمام شعبه والمجتمع الدولي.

وانطلاقا من ذلك احتفلت الصحف التابعة للنظام الصادرة اليوم، الأربعاء 21 ديسمبر (كانون الأول)، بالتحركات الجارية على صعيد المفاوضات والاتفاق النووي، وأشارت إلى لقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في العاصمة الأردنية عمان، وكتبت "آرمان امروز" حول ذلك وعنونت في المانشيت :"العودة إلى فيينا"، وعنونت "إيران" الصادرة عن الحكومة وقالت: "الاتفاق على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي".

وتجاهلت هذه الصحف تصريحات بوريل عقب انتهاء الاجتماع، حيث أكد أنه طالبَ عبد اللهيان بوقف قمع النظام للشعب الإيراني خلال المظاهرات الجارية، كما دعا إيران إلى التوقف عن إرسال الأسلحة إلى روسيا.

أما صحيفة "اسكناس" فأشارت إلى تصريحات للرئيس الأميركي انتشرت عبر مقطع فيديو يؤكد فيها أن "الاتفاق النووي مع إيران قد مات"، وأنه "لن يعلن عن ذلك لأسباب عدة"، وعنونت الصحيفة بـ"تراجع واشنطن عن المفاوضات والدبلوماسية".

في موضوع آخر نقلت الصحف الأصولية والمقربة من النظام مثل "كيهان" و" وطن امروز" تصريحات قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني الذي توعد فيه إسرائيل بالتدمير والإزالة من الخارطة، وعنونت "كيهان" بذلك وكتبت: "على الإسرائيليين أن يبيعوا منازلهم ويذهبوا".

كما اهتمت صحف أخرى بكلام للمرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه بعدد من أسر ضحايا حادثة "شاه جراغ" في مدينة شيراز، والذي اتهم الولايات المتحدة الأميركية بالتخطيط لها وتنفيذها، وعنونت "سياست روز" بذلك وقالت على لسان خامنئي: "حادثة شاه جراغ الإرهابية فضحت أميركا المنافقة".

اقتصاديا تناولت صحف أخرى الوضع السيء في البلاد، وفقدان النظام لحلول عملية وسريعة يمكن أن تخفف من وطأة الشتاء القاسي، بعد أن كان النظام يتحدث عن انفراجه في اقتصاد البلد بعد أن يضطر الأوروبيون للتعامل مع إيران لتوفير الغاز، ليتبين في نهاية المطاف أن الدول الأوروبية ستتجاوز الشتاء بسلام، وإن الإيرانيين هم الذين سيدفعون ثمن هذه القطيعة والحرمان من العلاقات الاقتصادية السليمة.

وتطرقت بعض الصحف مثل "اترك" إلى عادة الإيرانيين في الاحتفال بما يسمى "ليلة يلدا" (أطول ليلة في الشتاء)، لكن هذا العام تتزامن هذه الاحتفالات مع وضع اقتصادي صعب، يجعل صاحب الأسرة يشعر بالضيق وقلة الحيلة لتوفير أبسط الحاجات لاحتفال أسرته بهذه المناسبة التقليدية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مهد تمدن": هل لا تزال هناك حلولا أمام إيران؟

في تقرير لها حول الاحتجاجات في إيران قالت صحیفة "مهد تمدن" إن النظام الإيراني منذ 3 شهور على اندلاع الاحتجاجات في البلاد بات اليوم يعيش حالة من الحيرة والارتباك، وليس يعرف بالتحديد ماهية السياسة التي سيسلكها في التعامل مع الأوضاع، مشيرة إلى قرار وقف إنهاء عمل شرطة الأخلاق دون تحديد موضوع الحجاب، وكذلك تركه لموضوع الإنترنت دون حسم ووضوح، وقالت يبدو أنه لا يوجد هناك إجماع داخل النظام على اتباع سياسة واحدة في هذه الملفات الشائكة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن منظومة الحكم في إيران لا تعرف طبيعة الجيل الحالي من الشباب ومتطلباته، منوهة إلى أن الجيل الجديد يعاني من حرمان على صعيد الاقتصاد، كما أنه يبحث عن طرق لتحقيق تطلعاته غير المادية مثل الحق في اختيار طريقة العيش، والحق في المشاركة ولعب دور في القرار السياسي في البلاد، وحق حرية التعبير.

وعن الحل الأفضل للخروج من المأزق الحالي قالت الصحيفة إن ذلك يمكن تحقيقه من خلال الاستماع الحقيقي لصوت الشباب وتلبية مطالبهم، وعدم اللجوء إلى الأساليب المتطرفة لإنهاء الاحتجاجات، وكذلك خلق تمثيل سياسي لجميع أفراد الشعب، والذي يتم عبر الشفافية والمصداقية لدى المسؤولين وحكام البلد.

"آرمان ملي": لا بواد للتغيير والنظام لا يزال يعتقد أنه لا يوجد "استياء شعبي" في البلاد

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال الناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إن النظام السياسي في إيران لا يزال يتعنت في قبول أمر الواقع والاستماع إلى الشارع، مؤكدا أن النظام حتى الآن لا يزال يعتقد أنه لا يوجد استياء شعبي في البلاد.

وأضاف زيبا كلام: "حتى الآن لا توجد أي إشارات لحلول وسط للأزمة الراهنة، والحديث عن حل وسط هو مجرد أمل لا حقيقة له على أرض الواقع".

ونوه الكاتب إلى أن النظام يخشى من أن قبوله لأي حل قد يفهم منه أنه استسلام للشارع وتراجع إلى الخلف.

وقال زيبا كلام إن عدم قيام النظام بتغييرات وإصلاحات يثير سؤالا أساسيا مفاده لماذا أساسا اندلعت هذه الاحتجاجات؟ مضيفا أن النظام لو أراد فعلا إجراء تغييرات إيجابية في البلد فعليه الاستماع إلى آراء الخبراء والمتخصصين والبحث عن حلول عملية للازمة.

"اعتماد": أسباب ضعف الموقف الإيراني في المفاوضات النووية

قال الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن موقف طهران في المفاوضات النووية أصبح ضعيفا للغاية، بعد أن كانت إيران في عهد الحكومة السابقة تتفاوض من مبدأ القوة والاقتدار عندما كان الأوروبيون يختلفون مع واشنطن على طريقة التعامل مع ملف إيران النووي، لكن- يضيف الكاتب- بعد انتخابات البرلمان والرئاسة في إيران، وتوحد السلطات بيد تيار واحد في البلاد، وتبني مواقف متشددة من هذا التيار تجاه ملف المفاوضات النووية، ضعف الموقف الإيراني دوليا، وأصبحت أوروبا أكثر حدة من الولايات المتحدة الأميركية نفسها.

"كيهان": إنجازات حكومة رئيسي في الشهور الثلاث الماضية

دافعت صحيفة "كيهان" المتشددة عن أداء حكومة رئيسي الأصولية، وزعمت أنه وخلال الشهور الثلاث الماضية شهدت إيران تحقيق انجازات "مدهشة" على يد الخبراء الإيرانيين، مهاجمة من أسمتهم "المستغربين" الذين لا يحبون أن يروا هذه الإنجازات.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تحرك برلماني لقطع العلاقات مع ألمانيا وبريطانيا وفرنسا و60% من الإيرانيين فقراء

20 ديسمبر 2022، 08:49 غرينتش+0

يستمر الصدام في إيران بين واقع اقتصادي متأزم يعيشه المواطن، وبين ادعاءات لا تتوقف من المسؤولين حيال "الإنجازات" و"التقدم" الذي باتت تحرزه إيران على كافة الأصعدة والمجالات.

ولا يمر يوم إلا وتجد المسؤولين الإيرانيين يتحدثون عن هذه "الإنجازات"، وذلك "التقدم" الذي أصبح يقض مضاجع "أعداء ثورة إيران"، ويجعلهم يستميتون في إفشال هذه "الإنجازات" المزعومة، عبر دعوة الناس إلى التظاهر والاحتجاج.

وفي نظرة إلى تغطية الصحف، اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر (كانون الأول)، نلاحظ إنكارا للواقع بشكل رهيب، إذ تمثل هي الأخرى نموذجا من نماذج هروب المسؤولين من الأمر الواقع، والتحدث بوهم وخيال عن إنجازات لا يلمسها المواطن، ولا تخطر على قلب جائع.

وحتى إذا اعترفت هذه الصحف بوجود مشاكل فإنها سرعان ما تحملها على المظاهرات الشعبية والإضرابات العامة، دون أن تعترف بأن فشل الحكومة في سياساتها هو الذي قاد إلى هذه الانتفاضة الشعبية وما رافقها من احتجاجات.

فصحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد والفريدة من نوعها في تحليلاتها وقراءاتها، ادعت اليوم أن الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران هي بسبب فشل الحكومة السابقة (حكومة روحاني)، وليس لحكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي علاقة في ذلك بعد أن كانت في السابق تستبشر بمجيء رئيسي إلى الحكم، وتدعي أنه سيكون المنقذ للبلاد خلال فترة قصيرة من وصوله للحكم.

من الموضوعات التي كثر اهتمام الصحف الإيرانية بها اليوم الثلاثاء هو موضوع الاتفاق النووي، وزيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران لبحث القضايا الخلافية، وتساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن أهداف زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة، وقالت: "ماذا حصل في الزيارة القصيرة لمسؤولي الوكالة الدولية للطاقة؟" لتؤكد أن لا جديد قد نوقش في هذا الملف، وإنما كانت المفاوضات تدور لمعالجة بعض "سوء الفهم" الحاصل بين الطرفين.

ولفتت صحيفة "اطلاعات" إلى تصريحات كمال خرازي مستشار المرشد، الذي ادعى أن القضايا الخلافية بين الأطراف المتفاوضة حول الاتفاق النووي انحسرت إلى موضوع واحد، وعنونت "اعتماد" بالقول: "رسائل إيجابية تجاه الاتفاق النووي".

لكن وفي الوقت الذي تدعي بعض الصحف والمسؤولون أن إيران تحاول تحسين علاقاتها مع الغرب نجد صحيفة "آرمان امروز" تتحدث عن وجود مشروع جديد يعمل عليه المتطرفون في البرلمان الإيراني يقضي بقطع علاقات طهران الدبلوماسية مع كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بتهمة دعم هذه الدول للاحتجاجات الشعبية في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": لا ينبغي أن نخلق حياة لا تطاق لشعبنا بحجة مواجهة "الاستكبار العالمي"

في مقابلة مع صحيفة "سازندكي" انتقد محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، سياسات النظام الإيراني على الصعيد الخارجي، وانعكاسات ذلك على الداخل الإيراني والوضع المعيشي للمواطنين، وقال إنه لا ينبغي وبحجة مواجهة "الاستكبار العالمي" أن نخلق حياة لا تطاق لشعبنا.

وقال رئيس المجلس المركزي لحزب "عمال البناء" للصحيفة إن الفقر في إيران قد توسع من 20 في المائة، ليصبح الآن 60 في المائة من المواطنين تحت خط الفقر، كما انهارت العملة الوطنية الإيرانية بشكل غير مسبوق.

وحول العوامل والأسباب التي قادت إلى الوضع الراهن، قال هاشمي رفسنجاني: "لو كانت صناديق الاقتراع نشطة وفاعلة بشكل حقيقي لكانت الشوارع مكانا لحركة الحياة الاقتصادية للشعب وليست مكانا للتظاهر والمواجهات".

كما انتقد هاشمي رفسنجاني تصريحات المسؤولين في الحكومة وحديثهم المستمر عن التقدم والإنجازات، وقال: "يجب على المسؤولين أن يحددوا ما الذي يقصدونه بالتحديد من معنى كلمة التقدم"، مؤكدا أن فهم هذه التصريحات أصبح عسيرا على الإيرانيين سواء كانوا نخبا ومثقفين أم مواطنين بسطاء وعاديين.

"هم ميهن": الاستقالات قد تفتح الأبواب أمام التغيير

أما صحيفة "هم ميهن" فأشارت إلى ضرورة أن يستقيل المسؤول أو الشخص غير القادر على تولي منصبه ومسؤولياته، وقالت إن الاستقالة من شأنها أن تفتح الأبواب أمام التغيير والإصلاح.

وقد تكون الصحيفة ذكرت ذلك تعريضا بالمرشد علي خامنئي الذي يعد أكثر المسؤولين الذين طالبهم الشعب في الفترة الأخيرة بالاستقالة، بعد أن اتهموه بالفشل في قيادة البلاد، وجر الخراب والفساد والتخلف والعزلة الدولية إلى إيران، منذ أن استولى على الحكم قبل أكثر من 3 عقود.

وقالت الصحيفة إن للاستقالة أسبابا كثيرة، منها أن يكون هناك شرخ بين المسؤول والنظام السياسي (كحالة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني)، أو شرخ بين المسؤول والمجتمع (كالوضع الحالي)، أو الاحتجاجات الشعبية كما يحدث اليوم أو فشل ذريع في تحقيق وعود سابقة مثلما هو الأمر بالنسبة للحكومة الحالية.

"اعتماد": لا وجود للتوازن في سياسات إيران الخارجية

أشار المحلل السياس، محمود شوري في مقال بصحيفة "اعتماد" إلى أن "أكبر مزحة" في إيران هي الحديث عن وجود سياسة خارجية متوازنة لطهران سواء في عهد حكومة روحاني أو في عهد حكومة رئيسي الحالية، وأوضح أن إيران تجهل اللعب في المشهد الدولي إذ إنها كثيرا ما تخسر عدة جبهات من أجل الحفاظ على جبهة واحدة.

ونوه الكاتب إلى الدعم الإيراني لروسيا، وقال إن الصورة العالمية الآن هي أن إيران تدعم روسيا في عدوانها ضد أوكرانيا، ويجب علينا أن نبحث عن حلول لهذه المشكلة مع الدول الاوروبية مستقبلا، مضيفا أن البعض في الداخل الإيراني لديهم تصور ساذج عن الدور الاستراتيجي، إذ يكفي بالنسبة لهم أن تعتبر طهران بائع سلاح لروسيا لكي يتوهموا أن ذلك دليل على قدرة إيران وقوتها.

صحف إيران: شرعية الإعدامات.. وتحذيرات من النموذج الليبي.. وفوز الأرجنتين بكأس العالم

19 ديسمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

بينما لا يزال الجدل حول إعدام المتظاهرين مستمرا في إيران، نجد صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي تستمر، اليوم الاثنين 19 ديسمبر (كانون الأول)، في هجومها الحاد وإساءاتها المتكررة لكل من ينتقد هذه الإعدامات ويشكك في قانونيتها.

وفي آخر حملاتها هاجمت الصحيفة، اليوم الاثنين، أعضاء "مجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم" وعددا من الحقوقيين وأساتذة الجامعة واعتبرت أن انتقاداتهم لأحكام الإعدام "خلق شبهات" لصالح الأعداء، واصفة هؤلاء المتخصصين والخبراء بـ"عبيد الأعداء" والعاملين لصالحهم دون اعتبار لمكانتهم العلمية والفقهيه والقانونية في إيران.

لكن قائمة المنتقدين للإعدامات لم تنحصر على الحقوقيين والباحثين والمتخصصين بل شملت أسماء نواب برلمان كذلك، إذ انتقد معين الدين سعيد النائب عن مدينة تشابهار بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، هذا الإسراع في تنفيذ الإعدامات وقال لصحيفة "توسعه إيراني" إن هذه القسوة والإسراع في الإعدام والعنف أمر محير، مؤكدا أن المتظاهرين هم أبناء هذا البلد وأن احتجاجاتهم هي بسبب عدم عمل المسؤولين بمسؤولياتهم وما تعهدوا به وفق القانون والدستور.

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام عدد من صحف اليوم أزمة التلوث المستمرة في إيران لاسيما في العاصمة طهران، إذ إنها تستمر في احتلال صدارة المدن العالمية من حيث التلوث البيئي. وعنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول هذه الأزمة، وأكدت فشل جميع السياسات المعتمدة حتى الآن، وكتبت: "قلة التدبير أمام تلوث الجو.. الحلول الجزئية قصيرة المدى لن تعالج أصل المشكلة"، واستخدمت "كيمياي وطن" عنوان: "لم يعد هناك مجال لتنفس السماء".

وعلى نطاق واسع، اهتمت الصحف في صفحاتها الأولى بفوز الأرجنتين في بطولة كأس العالم بقطر، أمس الأحد، بعد هزيمته للمنتخب الفرنسي بركلات الترجيح في منافسة مثيرة وخالدة في عالم الكرة.

كما علقت بعض الصحف على نجاح دولة قطر في استضافة هذه البطولة بالرغم من صغر حجمها، وتساءلت صحيفة "اترك" بالقول: "هل يأتي اليوم الذي تكون فيه إيران مستعدة لاستضافة هذه البطولة العالمية؟".

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": قمع أصوات الناس ستكون له تبعات سلبية كثيرة على إيران

قال الخبير الاجتماعي حسين إيماني جاجرمي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إن تبعات اجتماعية سلبية كثيرة ستترتب على عدم سماع صوت المتظاهرين في إيران.

وقال إنه ينبغي الاستماع إلى مطالب الناس وعدم البحث عن طرق وأساليب لإسكات أصواتهم، مؤكدا أن قمع صوت الشعب سينجم عنه غضب عارم في الأسر والمجتمع وهو ما سيخلف تبعات لا تعوض على البلاد.

واستشهد الكاتب بدراسة أجريت في بلدان شهدت انتفاضات مدنية مثل إسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وتونس، وخلص إلى أنه أينما تم تجاهل مطالب الناس وعدم تلبيتها من قبل السياسة الرسمية في البلاد فإن المجتمع في هذه البلاد يسير نحو العنف والتطرف بشكل ملحوظ.

"جملة": السياسة الخارجية لإيران "واهمة" و"غير واقعية"

انتقدت صحيفة "جملة" سياسات إيران الخارجية إذا إنها تتبع نهجا "واهما" و"غير واقعي" منوهة إلى أن طهران بدأت الآن تبحث عن سبل لتطوير علاقاتها مع دولة نيكاراغوا في قارة اميركا الجنوبية لا لشيء إلا أنها تقع قريبا من الولايات المتحدة الأميركية ليدعي المسؤولون الإيرانيون أنهم باتوا يتوسعون في علاقاتهم الخارجية في الساحة الخلفية للولايات المتحدة الاميركية.

ونوهت الصحيفة إلى الاجتماع الأخير قبل فترة بين وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مع نظيره في دولة نيكاراغوا، وقالت إن الدبلوماسية الإيرانية ضعيفة وفاشلة وتتحرك في ضوء بعض الشعارات الفضفاضة مثل "الإدارة الجهادية"، و"الإدارة الثورية"، دون أن يدركوا أن تبعات هذه الدبلوماسية الضعيفة والواهمة ستحل على الشعب الإيراني نفسه.

ولفتت الصحيفة إلى العلاقة بين إيران وفنزويلا، حيث استثمر النظام الإيراني كثيرا في علاقاته الخارجية مع كاراكاس لكن وفي نهاية المطاف عادت العلاقات بين فنزويلا وأميركا إلى الاستقرار والتطبيع بعد أن أنفقت إيران كل هذه الأموال والاستثمارات.

"اعتماد": ليس غريبا عدم قدرة رئيسي على تنفيذ وعوده.. بل ادعاؤه تنفيذها

في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية قال الناشط السياسي عباس عبدي إنه لا ينبغي لأحد أن يستغرب من استحالة تنفيذ وعود رئيس الجمهورية لأنها كانت من الأساس معروفة المصير والنهاية، كونها غير قابلة للتنفيذ في ظل الظروف والأوضاع التي تعيشها إيران داخليا وخارجيا لكن ما ينبغي أن يستغرب منه المتابع- يضيف الكاتب- هو ادعاء رئيسي بأنه نفذ وعوده ووفى بها كما وعد أثناء حملته الانتخابية وقبل وصوله إلى كرسي الرئاسة.

وقال عبدي إن المسؤولين كانوا منذ البداية ولا يزالون ينتهجون أسلوبا غير علمي في التعامل مع القضايا الاقتصادية والظروف التي تعيشها البلاد، وكذلك قدراتهم وخبراتهم المعرفية والعلمية، مضيفا: "وبالرغم من ذلك فإن المسؤولين وبدل قبول الواقع يحاولون البحث عن تبريرات لعدم تنفيذ وعودهم أو الأسوأ من ذلك أنهم يدعون أنهم نفذوا وعودهم".

"جمهوري إسلامي": التحذير من تحول إيران إلى ليبيا

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها اليوم الاثنين من تحول الأحداث في إيران إلى النموذج الليبي، مشيرة إلى بدء تشكل إجماع عالمي ضد إيران.

وقالت الصحيفة إن بعض الخبراء المستقلين باتوا يتخوفون من تحول الوضع في إيران إلى ما شهدته العراق أو ليبيا في السابق؛ حيث تم طرح قضايا حقوق الإنسان في المحافل الدولية وبدأ يتشكل إجماع دولي واسع وتهيأ الرأي العام العالمي للتدخل العسكري في هذه الدول وهو ما خلف كوارث كبيرة آثارها لا تزال مشهودة حتى يومنا هذا.

وطالبت الصحيفة النظام بالإسراع في إيجاد حل لإخراج إيران من العزلة الدولية التي تعيش فيها اليوم عبر إصلاح نظام الحكم من خلال ترميم وإصلاح الفريق الدبلوماسي وقيادة وزارة الخارجية الإيرانية.

صحف إيران: انهيار العملة المحلية.. وقطع الإنترنت.. وعجز الأصوليين عن إدارة البلاد

18 ديسمبر 2022، 09:27 غرينتش+0

يستمر الارتفاع في سعر الدولار والعملات الصعبة والذهب في إيران، مقابل استمرار الانهيار التاريخي للتومان الإيراني، إذ بلغ سعر الدولار الواحد في الأسواق الإيرانية، يوم أمس السبت 39500 تومان للمرة الأولى في التاريخ.

واختلفت تحليلات الصحف وقراءتها اليوم الأحد لهذا الموضوع، وإذا تركنا الصحف المقربة من النظام التي تحاول باستمرار تحميل المظاهرات (المواطنين) مسؤولية ذلك لتبرئ ساحة الحكومة، نجد صحفا أخرى ترى أن الحكومة هي التي تقف وراء الارتفاع الأخير في أسعار العملات الصعبة.

فهذه صحيفة "جمهوري إسلامي" تنقل عن الخبير الاقتصادي حسين راغفر قوله إن "الحكومة بكل تأكيد هي العامل وراء ارتفاع أسعار العملات الصعبة في إيران، إذ إنها يوميا وفي الصباح تحدد الأسعار للبنوك والصيارفة ليبيعوا ويشتروا بسعر معين". فيما عنونت "مردم سالاري" بالقول: "أسعار الدولار والذهب.. كل يوم أرقام قياسية جديد".

وفي هذا السياق انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية السياسات الحكومية في مجال إدارة أسواق العملات الصعبة، مشيرة إلى ارتفاع بنسبة 25 في المائة في سعر العملات الصعبة على حساب العملة الإيرانية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وأكدت أن سوق العملات الصعبة يمكن اعتباره مثالا على حيرة الحكومة وتخبطها في برامجها الاقتصادية.

أما صحيفة "هم ميهن" فخاطبت المرشحين الأصوليين الخمسة الذين وعدوا أثناء الحملة الانتخابية العام الماضي بخلق جنة على الأرض للإيرانيين إذا ما حققوا الفوز، لكنهم الآن وبعد أن فاز أحدهم وتولى كل منهم مسؤولية في حكومته نجدهم عاجزين معا عن تحقيق أدنى مستويات الحياة الكريمة، لافتة إلى أزمة التلوث والتضخم والبورصة والمياه والمواد الغذائية بالإضافة إلى أزمة العملات الصعبة والمسكن والسيارات.

وفي شأن منفصل، لفتت بعض الصحف مثل "مستقل" إلى اعتقال السلطات الأمنية، أمس السبت، الممثلة الإيرانية الشهيرة ترانه علي دوستي بعد انتقادها لإعدام المتظاهر محسن شكاري بتهم فضفاضة على يد النظام.

ويبدو أن النظام كان متحاملا منذ فترة على الممثلة ويتحين الفرص لاعتقالها بعد أن كانت علي دوستي قد خلعت حجابها تضامنا مع مهسا أميني التي قتلت بسبب الحجاب. وتحديا للنظام الذي يحاول فرض الحجاب على النساء في البلاد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": هجوم على رجل دين انتقد أحكام الإعدام

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، رجل الدين المعروف محقق داماد، بعد كتابته لرسالة مفتوحة وجهها إلى القضاة في إيران، وانتقد خلالها إسراع القضاء الإيراني بإعدام المتظاهرين وتأكيده أن القضاء في إيران بيد من لا يعرفون شيئا عن أبجديات القضاء والحكم في الأمور، منوها إلى أن التاريخ لن يرحم إراقة دماء الأبرياء.
لكن هذه الرسالة لم تعجب صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري، الذي اعتبر الرسالة فارغة من القضايا الحقوقية والفقهية وأن صاحب الرسالة استغل مكانته بصفته رجل دين وحقوقيا وراح يغطي على الهدف الرئيسي للرسالة من خلال ذكره لبعض المفردات الفقهية والقانونية.
أما السبب الرئيسي الذي جعل "كيهان" تهاجم محقق داماد فهو كون هذه الرسالة قد نشرتها كذلك وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية والمعارضة للنظام مثل قناة "إيران إنترناشيونال" أو "راديو فردا" و"بي بي سي فارسي" وما شابه ذلك من قنوات، و"هذا دليل على خطأ صاحب الرسالة ووقوعه تحت تأثير الإعلام المعادي"، حسب رأي شريعتمداري.

"سازندكي": النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود

نقلت صحيفة "سازندكي" بيان عبدالله نوري، وزير الداخلية في حكومة محمد خاتمي، والذي انتقد فيه استخدام النظام للقمع والقوة الباطشة للتعامل مع المتظاهرين، مؤكدا أن استخدام العنف من شأنه أن يزيد من حجم الاضطرابات والفوضى في البلاد.
ونوه نوري إلى أن النظام في إيران قد وصل إلى طريق مسدود، قائلا: "في ظل الانغلاق السياسي والاجتماعي وفشل الإصلاحات لم يعد هناك أمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية والسياسية في إيران".
وكتب نوري أيضا أن: "معظم الخبراء المستقلين في جميع المجالات يعارضون المسار الحالي للجمهورية الإسلامية، حيث يتم فقط اعتماد رأي خامنئي كمعيار للقرارات، ولهذا السبب وصلنا إلى طريق مغلق"، وأضاف أنه ليس من المقرر أن يسمع النظام أصوات غالبية الشعب.

"اطلاعات": استمرار قطع الإنترنت يتعارض مع الدستور ويجعل الشعب يفقد الثقة في النظام السياسي

انتقدت صحيفة "اطلاعات" استمرار قطع الإنترنت في البلاد، وذكرت أن ذلك يتعارض مع صريح الدستور، حيث تنص المادة 79 منه على جواز قطع الإنترنت في أوقات الحرب والظروف الخاصة وذلك بموافقة من البرلمان دون أن تتجاوز هذه المدة 30 يوما، في حين أن ذلك لم يحدث في الوقت الحالي وقد تجاوز قطع الإنترنت 3 شهور دون أن تؤخذ موافقة البرلمان بعين الاعتبار.
وذكرت الصحيفة أن من بين التبعات السياسية لقطع الإنترنت وحجب التطبيقات والمواقع الإلكترونية تراجع الثقة الشعبية العامة في النظام واليأس من أي شكل من أشكال الإصلاح والتغيير.

"اعتماد": منذ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقتين كان واضحا أن كل شيء قد انتهى

في مقاله بصحيفة "اعتماد"، قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي إن الوضع الراهن في إيران كان متوقعا للكثيرين، مشيرا إلى العزوف الكبير من المواطنين تجاه الانتخابات البرلمانية والرئاسية السابقتين. وقال: "منذ انتخابات البرلمان عام 2020 كان واضحا أن كل شيء قد انتهى إلا إذا تم اتخاذ تدابير وإصلاحات".
وأضاف عبدي: "أن تصل نسبة المشاركة في طهران إلى 18 في المائة فقط فهذا يعني أن عاصمة البلاد أخذت موقفا سلبيا من العملية السياسية"، منوها إلى أن هذه المشاركة الهزيلة في الانتخابات أدت إلى أن يتولى أشخاص ضعفاء وعاجزون المسؤوليات في البلاد.

صحف إيران: الاستفتاء الشعبي.. والتساهل في إراقة الدماء.. وانهيار العملة

17 ديسمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

اهتمت الصحف التابعة للنظام الإيراني، اليوم السبت 17 ديسمبر (كانون الأول)، بزيارة الرئيس إبراهيم رئيسي، إلى محافظة "خراسان جنوبي".

واعتبرت هذه الصحف أن حضور أنصار النظام إلى الاجتماع للاستماع إلى كلمة رئيسي يعد "استفتاء شعبيا" على رضا الشعب عن النظام، وذلك ردا على دعوات الاستفتاء العام التي أطلقها الكثير من الشخصيات السياسية والدينية بالإضافة إلى المواطنين في الشارع، وهي الدعوات التي يرفضها النظام باستمرار، ويزعم أن الأكثرية معه، ولا حاجة لإثبات ذلك من جديد.

وعنونت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي في المانشيت: "المواطنون يشكرون الحكومة العاملة.. صفعة في وجه الدعاية منذ 3 شهور"، فيما استخدمت "وطن امروز" عنوانا عريضا قالت فيه: "وقت جني الثمار"، وليس معلوما عن أي ثمار تتحدث الصحيفة في الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد الإيراني النزيف وتتراجع العملة الإيرانية بشكل يومي.

وهذا الأسلوب في تغطية الصحف الإيرانية جعل بعض الباحثين يتهمون النظام وإعلامه بالانفصال عن الواقع الملموس، وانتقد الكاتب غلام رضا بني أسدي في مقال له بصحيفة "جمهوري إسلامي" هذا الأسلوب في الدعاية للحكومة وسياساتها، وقال إن بعض الشخصيات يتحدثون عن الحكومة بكل إيجابية ويقولون إن كل شيء جيد للغاية، متجاهلين الانفجار في الأسعار والوضع الاقتصادي المزري، مؤكدا ان المواطنين في الشوارع والأزقة هم الذين يحددون ما إذا كان عمل الحكومة ناجحا أم لا وليس من يحتل المناصب داخل الحكومة ويعد جزءا منها.

وفي ضوء هذا الانفصال عن الواقع المعيشي والاقتصادي في إيران لفتت صحيفة "ابتكار" إلى تصريحات الرئيس الإيراني الذي تحدث فيها عن إنجازات حكومته والتقدم الذي أحرزه منذ وصوله إلى الحكم.

وقالت الصحيفة في صفحتها الأولى: "مَن الذي يقدم الإحصاءات إلى رئيسي؟"، مؤكدة ان الأسعار تواصل الارتفاع، ولا صحة لكل هذه الإنجازات الوهمية.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف النظام اليوم: الهجوم على الممثل السينمائي الإيراني الشهير حميد فرخ نجاد، بعد هجومه الحاد على المرشد علي خامنئي ووصفه بالديكتاتور ومطالبته بالاستقالة دفعا للخراب والدمار الذي سيحل في البلاد لو أراد الاستمرار في تعنته وإنكار الواقع.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": المدن التي شهدت أكبر احتجاجات هي التي لم تشارك في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة بشكل فعال

في تقرير لها حول مدى اتساع الاحتجاجات الجارية في إيران ذكرت صحيفة "اعتماد" أن المدن التي شهدت أكثر نسبة من المظاهرات المناهضة للنظام هي تلك التي شهدت أقل نسبة من الحضور والمشاركة في الانتخابات الرئاسية العام الماضي وكذلك الانتخابات البرلمانية عام 2020، موضحة أن هذا الأمر يكشف مدى يأس المواطنين من إصلاح الأوضاع السياسية وكيف أنهم باتوا لا يعولون في التغيير على الانتخابات.

وأكدت الصحيفة أن النظام لم يعد يمثل الأكثرية في المجتمع وهذا هو السبب في اندلاع الاحتجاجات الأخيرة وعدم القدرة في السيطرة عليها.

ونوهت الصحيفة إلى أن انتخابات البرلمان السابقة شهدت تراجع نسبة المشاركة عن الانتخابات التي سبقتها بقرابة 10 ملايين و300 ألف شخص، فيما بلغت هذه النسبة في الانتخابات الرئاسية 14 مليونا و500 ألف، حيث امتنعت هذه النسبة من المواطنين عن التصويت بعد أن كانوا من المشاركين في الانتخابات في السنوات الماضية.

"آرمان امروز": التساهل في إراقة الدماء لن ينساه التاريخ

نقلت صحيفة "آرمان امروز" هجوم رجل الدين الإيراني، محقق داماد، على القضاء الإيراني بعد إعدام المتظاهرين، وقال إن التساهل في القتل وإراقة الدماء أمر لن ينساه التاريخ، معربا عن أسفه في أن يتولى أناس مسؤولية القضاء في إيران دون أن تكون لهم أي معرفة بأبجديات القضاء وأصوله.

واعتذر رجل الدين في رسالته المفتوحة والموجهة للقضاء الإيراني من الشعب كون رجال الدين لم يستطيعوا نشر الأخلاق في المجتمع حسب تعبيره.

"اترك": أين المسؤولون؟ لماذا لا يتحدثون مع الشعب عن أسباب الغلاء؟

انتقدت صحيفة "اترك" تجاهل الحكومة لأزمة الأسعار في الأسواق ومحاولته الهروب من مسؤولياتها عبر إلغاء اللوم على الاحتجاجات والمحتجين، مؤكدة أن هذه الأساليب من جانب الحكومة والارتفاع الرهيب في سعر العملات الصعبة جلب أياما سوداء على الاقتصاد الإيراني.

وذكرت الصحيفة أن ثلاثة عوامل هي السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الدولار والذي بات يقترب من 40 ألف تومان، وهذه العوامل هي: التضخم والاحتجاجات وسياسات البنك المركزي الإيراني.

وتساءلت الصحيفة: أين هم المسؤولون، ولماذا لا يتحدثون مع الشعب بشكل واضح وصريح ليبينوا السبب وراء هذا الارتفاع في الأسعار؟ مقررة أن المسؤولين وبسبب عدم تخصصهم وكفاءتهم وعدم قيامهم بالمسؤوليات المنوطة بهم قادوا البلاد إلى هذا الوضع غير المستقر.

"مردم سالاري": انهيار العملة الإيرانية سببها فقدان التعامل مع العالم وفشل الحكومة والبرلمان

نقلت صحيفة "مردم سالاري" انتقادات أمين عام حزب "مردم سالاري" مصطفى كواكبيان، الوضع الراهن في البلاد، موضحا أن انهيار العملة الإيرانية سببها عدم وجود تعامل بين إيران ودول العالم وكذلك فشل سياسات الحكومة والبرلمان الضعيف.
ونوه كواكبيان أن حزبه قدم طلبا منذ فترة إلى وزارة الداخلية الإيرانية للقيام بمظاهرة وفق القانون، لكن حتى الآن لم يتم الرد على طلبهم، منتقدا هذا التجاهل من الوزارة. وأكد أن ذلك يتناقض مع مواقف المسؤولين الذين يدعون أنهم لا يعارضون المظاهرات المرخصة والقانونية.

صحف إيران: طرد طهران من لجنة المرأة الأممية يضر بالنظام والصين ليست حليفا استراتيجيا

15 ديسمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

موضوعات عدة شكلت محاور تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الخميس 15 ديسمبر (كانون الأول)، منها أزمة الدولار، والارتفاع غير المسبوق في أسعاره أمام التومان الإيراني، وطرد طهران من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، والخلاف بين الصين وإيران.

كما تناولت الصحف موضوع الإعدامات التي قام النظام بتنفيذها بحق المتظاهرين في الفترة الأخيرة، في محاولة منه لبث الرعب في صفوف المتظاهرين والعمل على إنهاء الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 3 شهور.

فعلى صعيد أزمة الدولار وانعكاساتها على باقي الأسعار كتبت صحيفة "إبرار اقتصادي" في المانشيت وعنونت: "الدولار يقترب من 40 ألف تومان.. جيوب صغيرة وسلات فارغة"، منوهة أن هذا الارتفاع الكبير في سعر الدولار والعملات الصعبة ترك آثارا سلبية على الواقع المعيشي للمواطنين الإيرانيين، وكتبت "إسكناس" الاقتصادية في العنوان: "الدولار يحطم رقما قياسيا.. عزل مساعد رئيس الجمهورية في مجال العملات الأجنبية".

وبينما تنتقد الصحف الإصلاحية والمعتدلة سياسات الحكومة في هذا المجال؛ نجد صحف النظام مثل "كيهان" تحمل الاحتجاجات مسؤولية هذا الارتفاع الكبير في أسعار الدولار، وعنونت في صفحتها الأولى وقالت: "دور الاحتجاجات في اضطرابات سوق العملات الأجنبية".
كما عنونت صحيفة "جوان" قريبا من ذلك، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "الاحتجاجات أثرت بكل تأكيد على الوضع المعيشي للناس".

على صعيد الإعدامات أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الإعدامات الأخيرة وآثارها السلبية على الأوضاع في البلد، كما لفتت إلى تراجع النظام عن إعدام أحد المتظاهرين (ماهان صدارت) بعد أن تحولت قضيته إلى رأي عام داخلي، وظهر تعاطف شعبي واسع معه ما دفع بالنظام إلى التوقف عن تنفيذ حكم الإعدام.

أما الصحف الأصولية فلا تزال تحث على تنفيذ الإعدامات، وعنونت صحيفة "سياست روز" بكلام المرشد علي خامنئي، ومطالبته بالتسريع في عمليات الإعدام، وكتبت: "عاقبوا المجرمين سريعا".

من الموضوعات الأخرى التي تطرقت إليها صحف اليوم هي الزيارة المرتقبة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وانعكاسات ذلك على العلاقة المتأزمة بين طهران والدول الغربية وكذلك الوكالة الدولية للطاقة.

ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية هذه الزيارة المرتقبة بـ"الخطوة البيضاء"، وذكرت أن هذه الزيارة قد تكون خطوة إيجابية في حل القضايا الخلافية بين طهران والوكالة الدولية للطاقة.

في شأن آخر يستمر الجدل بين الصحف الإصلاحية والأصولية حول موقف طهران تجاه الصين بعد زيارة رئيسها للمملكة العربية السعودية، والتوقيع على بيانات تندد بالتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، وكذلك موقف الصين الداعم للإمارات المتحدة العربية حول جزرها الثلاث التي تحتلها إيران.

ورأت الصحف الإصلاحية أن موقف الحكومة الإيرانية لم يكن يرتقي إلى المستوى المطلوب، وحدث ما يشبه "المجاملة" في رفض هذه الخطوة الصينية واستنكارها.
وخاطبت صحيفة "آفتاب يزد" صحيفة "كيهان"- التي حاولت في نشراتها السابقة الدفاع عن العلاقة بين إيران والصين والتقليل من خطورة المواقف الصينية الجديدة- وكتبت في المانشيت: "الصين قد أخطأت ويجب أن تعتذر.. والسلام"، مؤكدة أن مواقف صحيفة "كيهان" من هذا الموضوع تشكل خطرا على الأمن القومي الإيراني ومصالح البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة سيضر بسمعة النظام دوليا

أشار الباحث الحقوقي، يوسف مولايي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة، وأكد أن هذا القرار سيضر بسمعة النظام على المستوى الدولي، مضيفا: "في الوهلة الأولى قد يكون قرار طرد إيران من منظمة دولية أو إدانتها في مجلس حقوق الإنسان أمرا غير هام بالنسبة لبعض المسؤولين، لكن ذلك سيؤثر بكل تأكيد على المكانة الاجتماعية والاقتصادية لطهران، وأحد هذه التبعات السلبية هو تراجع قيمة العملة الوطنية".

بدوره قال الباحث الحقوقي محمد حبيبي للصحيفة إن هذه الخطوة كانت متوقعة، منوها إلى أن إعدام متظاهرين خلال أسبوع واحد لا ينبغي أن يجعلنا نتوقع بقاء المكانة الدولية للنظام وسمعته لدى المجتمع الدولي.

"آسيا": الصين ليست حليفا استراتيجيا لإيران

قال المحلل السياسي، مجتبى لشكر بلوكي، في مقال نشرته صحيفة "آسيا" الاقتصادية إن الإيرانيين خاطئون عندما يتصورون أن الصين حليفا استراتيجيا لطهران، وأنها لن تفرط في هذه العلاقة بينها وبين إيران، مشيرا إلى حجم التبادل التجاري بين طهران وبكين الذي لم يتجاوز 20 مليار دولار، من مجموع 6 آلاف مليار دولار تمثل حجم التبادل التجاري للصين مع الدول الاخرى.

وأضاف الباحث: "حجم التبادل التجاري بين أميركا والصين 650 مليار دولار أي 32 ضعف التبادل التجاري مع إيران، كما أن بكين تملك تبادلا تجاريا مع المملكة العربية السعودية أكثر من 87 مليار دولار أي 4.5 ضعف إيران، وبالتالي فمن الخطأ الاعتقاد أن الصين هي حليف استراتيجي لإيران، وأنها ستفرط في هذا التبادل التجاري الكبير مع السعودية مقابل النسبة المحدودة من العلاقات التجارية مع طهران".

"جمهوري إسلامي": الارتفاع الكبير في الأسعار خلال أسبوع يؤكد عجز المسؤولين عن إدارة البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الغلاء الكبير في أسعار السكن والدولار والذهب في إيران خلال الأسبوع الأخير، وقالت إن هذا الارتفاع الرهيب والسريع يؤكد أن الحكومة لا تملك أدوات للسيطرة على الوضع أو أنها قررت حل بعض المشاكل الاقتصادية باللجوء إلى جيوب الناس ومصادر قُوتَهم.

وأضافت الصحيفة: "الارتفاع الكبير في أسعار السكن والدولار والذهب والسيارات خلال أسبوع يكشف كذلك عجز المسؤولين الحكوميين عن إدارة أوضاع البلاد"، منوهة إلى أن هذه الفوضى الاقتصادية تمهد الطريق لمزيد من الاضطرابات الاجتماعية في المستقبل.

"هم ميهن": عقوبة محسن شكاري كانت 3 سنوات من السجن فقط وليس الإعدام

أشار المحامي والباحث الحقوقي، كاظم حسيني، إلى سرعة تنفيذ إعدام المتظاهرين محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، وقال لصحيفة "هم ميهن" إن جريمة الراحل شكاري لا يمكن اعتبارها "حرابة" بل إن جريمته هي التمرد على قوات الأمن، وعقوبة هذه الجريمة تكون في الحد الأقصى 3 سنوات من السجن.

كما نوه الباحث إلى الخلل الموجود في مراحل محاكمة مجيد رضا رهنورد، وكيف أن النظام لم يسمح له بالدفاع عن نفسه، وقال إن الواضح هو أن القضاة متأثرون بعوامل خارجية، والإعدامات جاءت تحت مطالب وضغط من نواب البرلمان الذين طالبوا في التعجيل بتنفيذ الإعدامات بحق المتظاهرين.