• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مراسم أربعينية 3 من ضحايا الانتفاضة في إيران.. وهتافات ضد النظام من خرم آباد إلى طهران

11 نوفمبر 2022، 18:53 غرينتش+0آخر تحديث: 07:00 غرينتش+0

أقيمت اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني) مراسم تشييع وأربعينية عدد من ضحايا الانتفاضة في إيران ضد النظام، وسرعان ما تحولت هذه المراسم إلى ساحات للتجمع الاحتجاجي ردد خلالها الشعب الإيراني هتافات مناهضة للنظام وقوبلت هذه التجمعات بإطلاق النار من قبل عناصر الأمن.

وحضر العديد من المواطنين الإيرانيين جنازة سام بيرانوند في مقبرة قرية ده سفيد في مدينة خرم آباد، غربي إيران، كما أقيمت في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران، مراسم أربعينية أمير مهدي فرخي بور، وإحسان خان محمدي.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر القوات الأمنية وهي تفتح النار على المشاركين في مراسم تشييع بيرانوند، الشاب الذي لقي مصرعه في الاحتجاجات بمدينة خرم آباد.

وشهدت جنازة الشاب بيرانوند حضورا واسعا لأهالي المدينة، فيما أطلقت القوات الأمنية الإيرانية قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشيعين.

ولاحقت عناصر الأمن الإيرانية الشاب بيرانوند 20 عاما بتهمة الكتابة على الجدران، واستهدفته بالرصاص الحي مما تسبب في مقتله.

وقُتل الشاب بيرانوند أول من أمس الأربعاء 9 نوفمبر الحالي، وسرعان ما قامت قوات الأمن بجمع كاميرات المراقبة في مكان قتله، ونقلت جثته إلى مكان مجهول كما مارست الضغط على أسرته بشدة.

إلى ذلك، أقيمت اليوم الجمعة مراسم أربعينية أمير مهدي فرخي بور، أحد ضحايا الاحتجاجات، ورفع الأهالي في هذه المراسم التي أقيمت في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران شعار: "الموت للديكتاتور".

ويبلغ أمير مهدي فرخي بور من العمر 17 عاما، وقد أصيب في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال الاحتجاجات في حديقة "لاله" وسط العاصمة طهران، برصاصة حربية، وتوفي بعد يوم.

كما رفع المشاركون في مراسم أربعينية إحسان خان محمدي، أحد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران، رفعوا شعار: "هذه الزهرة المذبوحة هدية للوطن".

وقتلت عناصر الأمن الإيرانية الشاب إحسان خان محمدي (29 عامًا)، خلال احتجاجات شارع جمهوري بطهران في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بالهراوات وإطلاق رصاص حي استهدف رأسه ورقبته.

ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، وحتى الآن، استخدمت قوات القمع المكونة من عناصر أمنية وعسكرية وضباط بأزياء مدنية، رصاص الصيد والهراوات لقمع المتظاهرين.

وبحسب آخر إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، فقد وصل عدد القتلى في الاحتجاجات حتى الآن إلى 304 أشخاص على الأقل، بينهم 41 طفلاً و24 امرأة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عقب تهديد صحافيين إيرانيين.. بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني في لندن

11 نوفمبر 2022، 17:49 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، القائم بالأعمال الإيراني في لندن، مهدي حسيني متين، بسبب تهديدات النظام الإيراني لصحافيين في بريطانيا.

وحول استدعاء القائم بالأعمال الإيراني، قال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي: "بريطانيا ستقف دائما في وجه تهديدات الدول الأجنبية.

وقال إنه استدعى ممثل إيران ليؤكد له أن المملكة المتحدة "لا تطيق التهديدات بالقتل وترهيب الصحافيين أو أي شخص يعيش في المملكة المتحدة".

وجاء استدعاء هذا الدبلوماسي الإيراني عقب الكشف عن تهديدات الحرس الثوري الإيراني ضد موظفين في قناة "إيران إنترناشيونال".

وفي وقت سابق أيضا، نددت المنظمات الدولية للصحافيين بعمليات أجهزة الاستخبارات الإيرانية ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" في الأراضي البريطانية.

وأصدرت قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، بيانا حذرت فيه من تهديدات مصدرها النظام الإيراني تلقاها العاملون في القناة داخل بريطانيا.

وذكر بيان "إيران إنترناشيونال"، أنها شبكة إخبارية مستقلة باللغة الفارسية ومقرها بریطانیا، وأنها تشعر بالصدمة والقلق العميق بشأن التهديدات الموثقة التي تلقاها صحافيوها من الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف البيان أن اثنين من صحافيي القناة الإيرانيين- البريطانيين أبلغا بتزايد التهديدات ضدهما في الأيام الأخيرة. وأن "شرطة العاصمة البریطانية لندن أخطرت كلا الصحافيين الاثنين رسميا بأن التهديدات تشكل خطرًا وشيكًا وكبيرًا على حياتيهما وحياة عائلتيهما. كما تم إبلاغ موظفينا الآخرين بتهديدات منفصلة من قبل شرطة العاصمة".

وأكد البيان: "يتعرض صحافيونا للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات ضد حياة الصحافيين الإيرانيين البريطانيين العاملين في المملكة المتحدة تظهر تصعيدًا كبيرًا وخطيرًا لحملة النظام الإيراني لتخويف الصحافيين الإيرانيين العاملين في الخارج".

وتابع بيان "إيران إنترناشيونال": "يأتي هذا التهديد بالقتل للمواطنين البريطانيين الصحافيين على الأراضي البريطانية بعد أسابيع من تحذير الحرس الثوري الإيراني والحكومة الإيرانية بشأن أنشطة وسائل إعلام ناطقة باللغة الفارسية حرة وغير خاضعة للرقابة تعمل في لندن".

وشدد بيان القناة على أن "بريطانيا هي موطن حرية التعبير. وكجزء من هذا التقليد، تفخر "إيران إنترناشيونال" بخدمة 85 مليون شخص في إيران من خلال تقديم معلومات مستقلة وغير خاضعة للرقابة.. لا يمكن السماح للنظام الإيراني وخاصة الحرس الثوري بتصدير قمعه الإعلامي المدمر إلى بريطانيا.. لا يمكن السماح للحرس الثوري بالعمل خارج البلاد مع الإفلات من العقاب".
وختم البيان: "نأمل أن تنضم إلينا حكومة المملكة المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الأخرى في إدانة هذه التهديدات المروعة ومواصلة التأكيد على أهمية حرية وسائل الإعلام".

كما أعرب البيان عن شكره لشرطة العاصمة على جهودها الحثيثة في الحفاظ على سلامة الصحافيين.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تحذر من احتمال إعدام بعض معتقلي الاحتجاجات

11 نوفمبر 2022، 17:08 غرينتش+0

أعربت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن قلقها من احتمال إعدام بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ودعت المجتمع الدولي إلى منع هذه الجريمة من خلال الرد في الوقت المناسب.

وأفادت التقارير الواردة بأن بعض المعتقلين في الاحتجاجات تم اتهامهم بـ"الحرابة" بسبب "إضرام النار في النفايات"، وقد يؤدي ذلك إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ضدهم.

وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: "الإعدام أهم أداة للنظام في القمع. على المجتمع الدولي تحذير النظام في إيران من أن إعدام المتظاهرين ستكون له عواقب وخيمة".

وكتبت المنظمة في تقريرها أن المتهمين واجهوا في العديد من المحاكمات الشكلية في الأيام الأخيرة تهما مثل "الحرابة والإفساد في الأرض"، وذلك دون مراعاة المعايير الأساسية للمحاكمة العادلة وجاءت بعد حرمانهم من الوصول إلى محامين.

ومن بين المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة، المواطن سهند نور محمد زاده، الذي اتهمه القضاء الإيراني بـ"الحرابة عبر إشعال النار في النفايات"، وأيضا أبو الفضل مهري حسين حاجي لو، ومنوشهر مهمان نواز، اللذان تم اتهامهما بـ"الحرابة عبر إضرام نار متعمد في الممتلكات العامة".

كما تم اتهام سعيد شيرازي بـ"الإفساد في الأرض عبر تحريض وتشجيع الشعب بارتكاب جرائم ضد الأمن القومي والإخلال بالنظام العام".

واتهم القضاء الإيراني المواطن محمد قبادلو "بدهس رجال الشرطة عمدا بسيارة" مما أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة، بحسب المحكمة.

وفي هذا السياق، كتب المحامي، أمير رئيسيان، في تغريدة على "تويتر" أن الفيديو الذي نشرته الشرطة حول مقتل هذا الشرطي "لا يتوافق مع رواية السلطة القضائية في المحكمة".

وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد اتهم ماهان صدرات مدني، بـ"الحرابة عبر حيازة سكين"، و"إضرام النار في دراجة نارية"، وسامان ياسين تم اتهامه "بالحرابة عبر حيازة مسدس وإطلاق 3 رصاصات"، ومحمد بروغني اتهم بـ"الحرابة عبر استخدام خنجر".

كما تم اتهام محسن رضا زاده بـ"صنع متفجرات من نوع الزجاجات الحارقة".

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية احتمال تعرض المزيد من الأفراد لخطورة الإعدام في إيران.

قلق أميركي إزاء مساعدة موسكو للنظام الإيراني في قمع الانتفاضة الشعبية

11 نوفمبر 2022، 14:59 غرينتش+0

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن قلقه من زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، لإيران، واحتمال مساعدة روسيا لطهران من أجل قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام خامنئي.

وأكد برايس أن كلا البلدين "للأسف لديهما الكثير من الخبرة في القمع".

وفي وقت سابق أيضا، تطرقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، إلى مساعدة روسيا للنظام الإيراني في مجال قمع الاحتجاجات.

وقال برايس إن العالم بأسره يجب أن يشعر بالقلق إزاء تطور التحالف العميق بين روسيا وإيران في السنوات الأخيرة وأن ينظر إليه بوصفه تهديدا عميقا.

وأضاف أن الشعب الأوكراني يعتبر هذه القضية تهديدا أيضا.

وأكد برايس أن الولايات المتحدة تتعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات المنفصلة أو المشتركة من إيران وروسيا.

والتقى نيكولاي باتروشيف خلال زيارته إيران، علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي، والرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي.

وقال رئيسي خلال اللقاء: "تسعى إيران وروسيا إلى رفع مستوى العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات".

من جهته، أكد شمخاني في لقائه مع هذا المسؤول الروسي، على "إنشاء مؤسسات مشتركة ومتكاملة لمواجهة العقوبات وتفعيل قدرة المؤسسات الدولية ضد العقوبات".

ويعتبر الغرب إرسال إيران طائرات مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي صدر دعماً للاتفاق النووي.

وفي الوقت نفسه، أفادت قناة "سكاي نيوز" البريطانية، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن روسيا وافقت على إرسال بقايا أسلحة أميركية وأوروبية استولت عليها القوات الروسية خلال الحرب في أوكرانيا، مقابل استلامها مسيرات إيرانية.

وأضافت القناة أن إيران قد تسعى إلى إجراء هندسة عكسية على هذه الأسلحة وتصنع أسلحة مماثلة للأسلحة الغربية من أجل استخدامها في الحروب القادمة.

إمام أهل السنة في إيران: شرف القوات المسلحة في حماية الشعوب وليس قتلها

11 نوفمبر 2022، 14:26 غرينتش+0

في أول صلاة جمعة بعد أربعينية ضحايا "مجزرة زاهدان" يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، مجزرة أهالي مدينة خاش بالحادث المفجع. وقال: "كل إنسان حر يتألم من الجمعة الدامية والأحداث في زاهدان وخاش وقتل الشعب بالرصاص الحي".

كما أشار عبدالحميد، اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، في خطبة صلاة الجمعة إلى بيان البرلمانيين الإيرانيين بضرورة إصدار أحكام قضائية ثقيلة بما فيها الإعدام ضد المحتجين في إيران. وقال: "سمعتُ أن البرلمانيين أصدروا بيانا حادا ضد المحتجين، مما أثار دهشتي واستغرابي، البرلمان بيت الشعب وأنتم نواب الشعب.. ويجب أن تسمعوا كلام الناس".

ووجه مولوي عبد الحميد خطابه إلى البرلمانيين الإيرانيين، قائلا: "يجب عليكم الدفاع عن الشعب لكي لا يُقتل بالرصاص الحربي. طالبوا بالإفراج عن السجناء. ولكن أنتم الذين تطالبون بأشد العقاب للشعب في بيانكم هل تستحقون تمثيل الشعب؟ لا يفعل أي نائب في أي مكان بالعالم، ما تقومون بفعله".

وأكد أن الوحدة الحالية بين الشعب الإيراني ناجمة عن "ضغوط الحياة، والمطالب المشتركة بالحرية وتحقيق العدالة"، وقال للنظام الإيراني: انظروا إلى نقاط ضعفكم. ولا تعتبروا الأحداث من صنع العدو. هذا الشعب الذي يصرخ اليوم لا يتم استفزازه من الأجانب. بل إن صراخه بسبب الضغوط وعدم تمتعه بالحرية".

كما لفت عبد الحميد إلى تضامن جميع المواطنين الإيرانيين بمن فيها المدن الكردية وطهران ومشهد وأصفهان مع أربعينية "شهداء زاهدان"، وقال إن هذا التضامن خير نموذج للوحدة بين الإيرانيين ومن شأنه أن يضمن سلامة الأراضي ويعزز الأمن القومي.

وأشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إلى فقدان حرية التعبير والتعتيم المشدد واعتقال العديد من الصحافيين في إيران.

وقال عبد الحميد إسماعيل زهي إن "شرف وكرامة القوات المسلحة" يكمنان في حماية الناس والموت من أجل الالتزام بهذا الواجب، بدلا من قتل الشعب، وطالب السلطة القضائية الإيرانية بعدم إلصاق تهم "الحرابة" بالمتظاهرين وعدم إصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين وإطلاق سراحهم جميعا.

يشار إلى أنه بعد صلاة الجمعة اليوم، خرج آلاف المتظاهرين في المدن السنية بمحافظة بلوشستان شمال شرقي إيران، وهتفوا ضد النظام والمسؤولين وعلى رأسهم المرشد خامنئي وقوات الباسيج المتهمة بقمع الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وقد شهدت زاهدان مركز إقليم بلوشستان مظاهرات حاشدة بعد انتهاء صلاة الجمعة، حيث هتف المتظاهرون خلالها ضد المرشد وطالبوا بتضامن الشعوب في مواجهة النظام. ومن بين هذه الهتافات: "من خاش إلى زاهدان روحي فداء لإيران"، و"الموت لخامنئي".

المدن البلوشية السنية في إيران تتظاهر في الشوارع وتهتف ضد خامنئي ونظامه

11 نوفمبر 2022، 11:28 غرينتش+0

خرج آلاف المتظاهرين في المدن السنية بمحافظة بلوشستان إيران، اليوم الجمعة، بعد الصلاة، وهتفوا ضد النظام والمسؤولين وعلى رأسهم المرشد خامنئي وقوات الباسيج المتهمة بقمع الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وشهدت زاهدان مركز إقليم بلوشستان مظاهرات حاشدة بعد انتهاء صلاة الجمعة، حيث هتف المتظاهرون خلالها ضد المرشد وطالبوا بتضامن الشعوب في مواجهة النظام. ومن بين الهتافات: "من خاش إلى زاهدان روحي فداء لإيران"، و"الموت لخامنئي".

كما شهدت المدن الأخرى في المحافظة السنية مثل سراران وخاش وراسك خروج المصلين للشوارع وهتافات مماثلة ضد رموز النظام الإيراني.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها مولوي عبد الحميد، إمام أهل السنة في بلوشستان إيران، أدان قتل الناس بالرصاص الحي في مدينتي زاهدان وخاش، خلال الأيام الماضية.

وقال: "لا نعلم أين تم تدريب هذه القوات الخاصة التي تحصل على قوتها من بيت المال، وتطلق الرصاص على الناس".

وأشار عبد الحميد إلى أن السلطات الإيرانية عرضت أموالا على أهالي القتلى، لكنهم رفضوا، وقالوا: "لا نريد مالاً، نريد الحفاظ على شرفنا".

كما تحدث خطيب أهل السنة في زاهدان #إيران، عن قمع المحتجين وقتلهم في خاش وزاهدان. وقال: "اليوم بات هذا الحادث واضحا والجميع يعلم أن الناس قتلوا ظلما".