• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إمام أهل السنة في إيران: شرف القوات المسلحة في حماية الشعوب وليس قتلها

11 نوفمبر 2022، 14:26 غرينتش+0

في أول صلاة جمعة بعد أربعينية ضحايا "مجزرة زاهدان" يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، مجزرة أهالي مدينة خاش بالحادث المفجع. وقال: "كل إنسان حر يتألم من الجمعة الدامية والأحداث في زاهدان وخاش وقتل الشعب بالرصاص الحي".

كما أشار عبدالحميد، اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، في خطبة صلاة الجمعة إلى بيان البرلمانيين الإيرانيين بضرورة إصدار أحكام قضائية ثقيلة بما فيها الإعدام ضد المحتجين في إيران. وقال: "سمعتُ أن البرلمانيين أصدروا بيانا حادا ضد المحتجين، مما أثار دهشتي واستغرابي، البرلمان بيت الشعب وأنتم نواب الشعب.. ويجب أن تسمعوا كلام الناس".

ووجه مولوي عبد الحميد خطابه إلى البرلمانيين الإيرانيين، قائلا: "يجب عليكم الدفاع عن الشعب لكي لا يُقتل بالرصاص الحربي. طالبوا بالإفراج عن السجناء. ولكن أنتم الذين تطالبون بأشد العقاب للشعب في بيانكم هل تستحقون تمثيل الشعب؟ لا يفعل أي نائب في أي مكان بالعالم، ما تقومون بفعله".

وأكد أن الوحدة الحالية بين الشعب الإيراني ناجمة عن "ضغوط الحياة، والمطالب المشتركة بالحرية وتحقيق العدالة"، وقال للنظام الإيراني: انظروا إلى نقاط ضعفكم. ولا تعتبروا الأحداث من صنع العدو. هذا الشعب الذي يصرخ اليوم لا يتم استفزازه من الأجانب. بل إن صراخه بسبب الضغوط وعدم تمتعه بالحرية".

كما لفت عبد الحميد إلى تضامن جميع المواطنين الإيرانيين بمن فيها المدن الكردية وطهران ومشهد وأصفهان مع أربعينية "شهداء زاهدان"، وقال إن هذا التضامن خير نموذج للوحدة بين الإيرانيين ومن شأنه أن يضمن سلامة الأراضي ويعزز الأمن القومي.

وأشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إلى فقدان حرية التعبير والتعتيم المشدد واعتقال العديد من الصحافيين في إيران.

وقال عبد الحميد إسماعيل زهي إن "شرف وكرامة القوات المسلحة" يكمنان في حماية الناس والموت من أجل الالتزام بهذا الواجب، بدلا من قتل الشعب، وطالب السلطة القضائية الإيرانية بعدم إلصاق تهم "الحرابة" بالمتظاهرين وعدم إصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين وإطلاق سراحهم جميعا.

يشار إلى أنه بعد صلاة الجمعة اليوم، خرج آلاف المتظاهرين في المدن السنية بمحافظة بلوشستان شمال شرقي إيران، وهتفوا ضد النظام والمسؤولين وعلى رأسهم المرشد خامنئي وقوات الباسيج المتهمة بقمع الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وقد شهدت زاهدان مركز إقليم بلوشستان مظاهرات حاشدة بعد انتهاء صلاة الجمعة، حيث هتف المتظاهرون خلالها ضد المرشد وطالبوا بتضامن الشعوب في مواجهة النظام. ومن بين هذه الهتافات: "من خاش إلى زاهدان روحي فداء لإيران"، و"الموت لخامنئي".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المدن البلوشية السنية في إيران تتظاهر في الشوارع وتهتف ضد خامنئي ونظامه

11 نوفمبر 2022، 11:28 غرينتش+0

خرج آلاف المتظاهرين في المدن السنية بمحافظة بلوشستان إيران، اليوم الجمعة، بعد الصلاة، وهتفوا ضد النظام والمسؤولين وعلى رأسهم المرشد خامنئي وقوات الباسيج المتهمة بقمع الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وشهدت زاهدان مركز إقليم بلوشستان مظاهرات حاشدة بعد انتهاء صلاة الجمعة، حيث هتف المتظاهرون خلالها ضد المرشد وطالبوا بتضامن الشعوب في مواجهة النظام. ومن بين الهتافات: "من خاش إلى زاهدان روحي فداء لإيران"، و"الموت لخامنئي".

كما شهدت المدن الأخرى في المحافظة السنية مثل سراران وخاش وراسك خروج المصلين للشوارع وهتافات مماثلة ضد رموز النظام الإيراني.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها مولوي عبد الحميد، إمام أهل السنة في بلوشستان إيران، أدان قتل الناس بالرصاص الحي في مدينتي زاهدان وخاش، خلال الأيام الماضية.

وقال: "لا نعلم أين تم تدريب هذه القوات الخاصة التي تحصل على قوتها من بيت المال، وتطلق الرصاص على الناس".

وأشار عبد الحميد إلى أن السلطات الإيرانية عرضت أموالا على أهالي القتلى، لكنهم رفضوا، وقالوا: "لا نريد مالاً، نريد الحفاظ على شرفنا".

كما تحدث خطيب أهل السنة في زاهدان #إيران، عن قمع المحتجين وقتلهم في خاش وزاهدان. وقال: "اليوم بات هذا الحادث واضحا والجميع يعلم أن الناس قتلوا ظلما".

إيرانيون يطلقون حملة تدعو للهتاف باسم "مهسا أميني" في المونديال

11 نوفمبر 2022، 10:47 غرينتش+0

عشية مونديال كأس العالم 2022 في قطر، انطلقت حملة تطالب المشجعين في هذا الحدث الرياضي الكبير بالهتاف باسم "مهسا أميني" خلال البطولة، لإيصال صوت الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني للعالم.

وطلبت هذه الحملة من مشجعي كرة القدم بأن ينادوا في كل مباراة يذهبون إليها، باسم "مهسا أميني" في الدقيقة 22، وهو ما يذكر بعمر هذه الفتاة التي قتلت على يد شرطة الأخلاق الإيرانية.

وقد بادرت بهذه الحملة، الصحافية "نكين شير آغايي".

وشكلت في الأيام الماضية حركات احتجاجية ورمزية من قبل الرياضيين في مسابقات رياضية دعما للانتفاضة الشعبية في إيران.

وعلى سبيل المثال، خلال حفل افتتاح المباراة التحضيرية للمنتخب الإيراني لكرة القدم مع نيكاراغوا، لم يشارك معظم اللاعبين الإيرانيين في ترديد نشيد الجمهورية الإسلامية وخفضوا رؤوسهم.

وهو نفس الإجراء الذي قام به لاعبو كرة القدم الشاطئية وفريق كرة الماء من قبل.

وفي الأيام الماضية، نشر أمير رضا خادم، بطل المصارعة السابق، تعليقًا على بيان اتحاد الكرة بشأن معاقبة أبطال كرة القدم الشاطئية، نشر منشورًا على حسابه في "إنستغرام" استذكر فيه حادثة "تحية القوة السوداء" لاثنين من الأميركيين السود ضد العنصرية في الولايات المتحدة، وذلك خلال أولمبياد 1968.

وقد رفع تومي سميث وجون كارلوس قبضتيهما الموشحتين بقفازات سوداء أثناء عزف النشيد الوطني الأميركي في حفل تتويجهما بالميداليات. واستدارا لمواجهة العلم الأميركي ثم أبقيا يديهما مرفوعتين حتى انتهاء النشيد الوطني أثناء وقوفهما على المنصة.

وكتب بطل العالم للمصارعة، أمير رضا خادم، في هذا المنشور: "استرعى انتباه مسؤولي اتحاد كرة القدم إلى الدستور الذي يسمح بوضوح للناس بالتعبير عن احتجاجهم، كما أن هؤلاء الشباب الأبطال تحركوا لدعم الاحتجاجات المدنية لجزء كبير من شعب بلادهم. لقد قاموا بخطوة رمزية بعيدة عن أي عنف".

وفي النهاية كتب خادم: "كلما صار الحديث عن دخول مفتشين دوليين وقانون خارجي، فإن المسؤولين يعارضون ويصرون على اتباع القوانين والمبادئ الداخلية. لذلك قد يكون من الأفضل الآن الرجوع إلى قواعدنا وعدم إيذاء الرياضيين".

استمرار الضغط العالمي على النظام الإيراني فيما يتعلق بالقمع الدموي للانتفاضة العامة

11 نوفمبر 2022، 09:16 غرينتش+0

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأسترالية أنه تم استدعاء القائم بالأعمال الإيراني عدة مرات، كما اتخذت سلطات دول أخرى موقفا لإدانة الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام الإيراني، وذلك استمرارًا للضغط الدولي على النظام الإيراني بسبب القمع الدموي لانتفاضة الشعب.

ووفقًا لتقارير إعلامية، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأسترالية إنه استدعى القائم بأعمال السفارة الإيرانية ثلاث مرات للتعبير عن قلقه "بأقوى طريقة ممكنة" من قمع الاحتجاجات الإيرانية.

وبحسب هذه التقارير، فقد تحدث مسؤول بوزارة الخارجية الأسترالية مع السفير الإيراني حول التهديد الذي يتعرض له الإيرانيون في أستراليا.

كما أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ أن البلاد "تدعم حق الشعب الإيراني في التظاهر السلمي وتدعو السلطات الإيرانية إلى ضبط النفس في الرد على الاحتجاجات المستمرة".

من جهة أخرى، ردت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، حنا نيومن، على تغريدة وزير الخارجية الإيرانية حول تضامن وزير الخارجية الألماني مع المحتجين الإيرانيين: "إن ذبح الشباب ليس علامة على النضج ولباقة، لذا فقد حان وقت قطع الروابط القديمة".

واعتبر حسين أمير عبداللهيان كلام وزير الخارجية الألماني على أنه علامة على "عدم النضج واللباقة" وكتب أن "تدمير العلاقات القديمة له عواقب بعيدة المدى".

في غضون ذلك، وصلت حملة النشطاء عبر الإنترنت لمطالبة إيلون ماسك بحذف حساب علي خامنئي على تويتر، لأكثر من 75 ألف توقيع.

وعبر هذه الحملة، تم ذكر مضايقات وقمع وتعذيب وقتل الناس من قبل النظام الإيراني وتحت قيادة خامنئي.

في غضون ذلك، قبل يوم من احتجاجات يوم الجمعة في محافظة بلوشستان، حذرت منظمة العفو الدولية من زيادة عدد القتلى، بمن فيهم الأطفال، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من قتل المتظاهرين في هذه المحافظة.

وكتبت منظمة العفو الدولية في بيان لها أن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 18 متظاهرا ومارا ومصليا، بينهم طفلان، وأصابت عشرات الأشخاص في قمع مميت لمظاهرات سلمية بعد صلاة الجمعة في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان يوم 4 نوفمبر.

"العفو الدولية": على العالم اتخاذ إجراءات فورية لوقف قتل الإيرانيين في سيستان وبلوشستان

11 نوفمبر 2022، 07:04 غرينتش+0

‏ حذرت منظمة العفو الدولية من زيادة عدد القتلى، بمن فيهم الأطفال، قبل يوم من احتجاجات اليوم الجمعة في بلوشستان ‎إيران، ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لمنع المزيد من عمليات قتل المتظاهرين في هذه المحافظة.

وكتبت منظمة العفو الدولية في بيان لها أن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 18 متظاهرا ومارت ومصليا، بينهم طفلان، وأصابت عشرات الأشخاص في قمع مميت لمظاهرات سلمية بعد صلاة الجمعة في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان يوم 4 نوفمبر.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن الحادث المميت الأخير في بلوشستان يظهر أن المتظاهرين من الأقلية البلوشية المضطهدة قد تحملوا وطأة القمع الوحشي للمظاهرات من قبل قوات الأمن.

وبالتزامن مع اليوم الأربعين لضحايا يوم الجمعة الدامية 30 سبتمبر في زاهدان، والتي قتل خلالها نحو 100 شخص على أيدي القوات الإيرانية، نزل أهالي المدن المختلفة إلى الشوارع، ورددوا هتافات مؤيدة لمتظاهري بلوشستان.

وبعد أربعة احتجاجات متتالية في أيام الجمعة ومقتل العشرات من أبناء زاهدان، أخيرًا مساء الخميس 27 أكتوبر، قام مجلس الأمن في محافظة بلوشستان بإقالة ‏ رئيس شرطة مدينة زاهدان ورئيس مخفر فرع 16 من أجل تهدئة الوضع.

وردا على هذه الإقالات، وصف عبد الحميد إسماعيل زهي، إمام أهل السنة في زاهدان، إقالة هذين القائدين بأنها غير كافية ولكنها "الشيء الصحيح" وطالب بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتعامل مع مذبحة الجمعة الدموية.

يذكر أنه في 4 نوفمبر، بعد صلاة الجمعة، اندلعت احتجاجات في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى جراء إطلاق قوات الأمن النار على الناس.

في الوقت نفسه، احتج العديد من المواطنين في إيران ودول مختلفة على السلوك اللاإنساني للسلطات الإيرانية تجاه المواطن البلوشي خدانور لجعي الذي تم ربطه بسارية في وقت سابق، رفضًا لهذا السلوك وربطوا أنفسهم بالأعمدة كاعتراض رمزي على القمع.

ووفقًا للتقارير والصور التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فقد أصبح ربط المحتجين أنفسهم بالأعمدة رمزًا للاحتجاج والتضامن مع ضحايا انتفاضة الإيرانيين ضد النظام الإيراني، لاسيما خدانور لجعي.

وكان لجعي من شباب البلوش الذين قتلوا على يد قوات الأمن الإيرانية في جمعة زاهدان الدموية 30 سبتمبر.

من ناحية أخرى، بالإضافة إلى الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، تتواصل الإضرابات في المدن الكردية، ووصل إضراب عمال النفط والغاز يومه الرابع.

وقد أضرب موظفو النفط الرسميون في 37 منصة غاز في حقل "جنوب فارس" احتجاجًا على عدم تنفيذ المادة 10 ولتحسين ظروفهم المعيشية.

في الوقت نفسه، قاطع العديد من الطلاب فصول الجامعات المختلفة واستمر انتشار أساليب العصيان المدني المختلفة في جميع أنحاء البلاد.

وخرجت مساء الأربعاء، مسيرات احتجاجية في طهران، وأصفهان، وقهدریجان، وسقز، ومهاباد، وبوکان، وشیراز، ورشت، وشهرکرد، واراک، وکرمانشاه، وکرج ومدن أخرى، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعلي خامنئي.

في غضون ذلك، دعت أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية ومذبحة نوفمبر 2019 إلى تجمعات عالمية تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية في 19 نوفمبر.

نقل شقيقة مصارع إيراني معدوم إلى معتقل للمخابرات.. وأسرتها تريد إجابات عن مصيرها

10 نوفمبر 2022، 17:42 غرينتش+0

تم نقل إلهام أفكاري، شقيقة نويد أفكاري، المصارع الإيراني المعدوم، صباح اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى معتقل المخابرات (رقم 100) في مدينة شيراز مركز محافظة فارس، جنوبي البلاد.

وبحسب الفيديوهات المنشورة، ظهر والدا إلهام أفكاري أمام مركز التوقيف وطالبا رجال الأمن بالرد عن أسئلتهما، ومعرفة مصير ابنتهما.

وكان سعيد أفكاري، شقيق إلهام أفكاري، قد أعلن عن اعتقال شقيقته في شيراز في تغريدة قبل ظهر اليوم، وقال إنه ليس لديهم أخبار عن زوجها وابنتها ليانا البالغة من العمر ثلاث سنوات.

كما نقل عن مكتب المدعي العام في شيراز أن ليانا مدبري سُلمت لفرع التحقيق الرابع عشر، وكتب: "ليانا مدبري التي يتحدثون عنها طفلة في الثالثة من عمرها".

وبعد ساعات قليلة، أعلن سعيد أفكاري عن إطلاق سراح زوج أخته وطفلتهما الصغيرة، وكتب أن إلهام أفكاري نُقلت إلى معتقل المخابرات.

وأعلنت وسائل إعلام مرتبطة بالنظام والأجهزة الأمنية، عن اعتقال إلهام أفكاري "أثناء خروجها من أحد حدود البلاد"، لكن أقاربها أكدوا أنها كانت في شيراز عند اعتقالها.

لكن "مراسلون بلا حدود"، كتبت تعليقًا على هذا الاعتقال والاتهامات التي وجهها النظام الإيراني ضد إلهام أفكاري، أن الحكومة الإيرانية تواصل قمع وسائل الإعلام خارج إيران، لكن هذه المنظمة تدعم وسائل الإعلام التي تواجه "هجمات غير عادلة" للقيام بعملها في إيصال المعلومات.

وفي سبتمبر (أيلول) من هذا العام، في الذكرى الثانية لإعدام نويد أفكاري، تم القبض على إلهام أفكاري مع اثنين من أفراد الأسرة الآخرين.

وكان سعيد أفكاري قد أعلن على "تويتر" في 13 سبتمبر، أن إلهام وحبيب أفكاري وزوجته اعتقلوا "بوحشية" من قبل قوات الأمن وهم في طريقهم إلى مزار نويد.

وفي العام الماضي أيضًا، وبحسب ما ذكره محامي عائلة أفكاري، سعيد دهقان، سُرق هاتف إلهام أفكاري من قبل الأجهزة الأمنية، ونشرت فيه مقاطع فيديو لـ"اعترافات نويد أفكاري القسرية".

وكتب سعيد أفكاري في تغريدة، قبل يوم واحد من حذف جميع منشورات إلهام أفكاري على "إنستغرام"، أنه لا توجد في حوزته أي من صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بأخته.

قبل اعتقال إلهام أفكاري، كان أفراد آخرون من عائلة أفكاري، بالإضافة إلى فترة الاعتقال حتى إعدام نويد أفكاري، يتعرضون دائمًا لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني للتوقف عن المقاضاة.

وقد تم استدعاء العديد من أفراد عائلات وأقارب نويد أفكاري وتهديدهم من قبل قوات الأمن في العامين الماضيين وتعريضهم للمضايقات. وقد مورست هذه الضغوط على عدد من أصدقائه ونشطاء مدنيين مقربين من هذه العائلة.

واستمرت عائلة أفكاري في المقاضاة، وفي الوقت نفسه، زاد الجهاز الأمني والقضاء الضغط على هذه العائلة بشكل مستمر.