• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: احتجاجات واسعة في "أربعينية" مهسا أميني وصحيفة المرشد تنتقد عدم قمع المتظاهرين

27 أكتوبر 2022، 10:12 غرينتش+1

وجدت صحف النظام، التي كانت تحاول تشويه المظاهرات بشتى السبل والأدوات، ضالتها المنشودة بعد قيام عنصر من داعش بمهاجمة ضريح في مدينة شيراز، وفتح النار على الحاضرين فيه مما أدى إلى مقتل 20 شخصا، حسب الإعلام الرسمي.

ورغم الشبهات التي لا تزال تحيط بالحادث وعدم انتهاء التحقيقات الحكومية بادرت صحف النظام، اليوم الخميس 27 أكتوبر (تشرين الأول)، مثل "كيهان" بالربط بين الاحتجاجات وبين الحادث الإرهابي، وعنونت في صفحتها الأولى: "ابحثوا عن الإرهابيين بين مثيري الشغب"، في إشارة إلى المحتجين الذين تسعى الصحيفة إلى ربط حادثة شيراز بهم.

وتسود حالة من الاضطراب في الرواية الرسمية، فبعد تناقضات في أعداد المهاجمين، بين من يقول إنهم كانوا ثلاثة أشخاص، وبين من يقول بل كان شخصا واحدا، اختلفت كذلك تصريحات المسؤولين حول هوية المهاجم، إذ ادعا مسؤول محلي أن المهاجم بحريني الجنسية، فيما نفت الحكومة عبر بيان لها بثه التلفزيون الرسمي هذه المعلومة، وقالت إن التحقيقات مع المهاجم مستمرة.

وبالرغم من ذلك فقد أعلنت بعض الصحف مثل "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هوية المهاجم العقائدية وادعت أنه "تكفيري"، دون إعطاء المزيد من المعلومات والتفاصيل.

وعلى صعيد الاحتجاجات التي حاولت صحف اليوم حصرها في هامش من الاهتمام والتركيز على حادثة شيراز، شهدت إيران يوم أمس أحد الأيام الحافلة بالأحداث والمظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، بعد دعوات كثيرة أطلقها ناشطون بالتزامن مع ذكرى أربعينية مهسا أميني التي قُتلت على يد الشرطة الإيرانية.

وشهدت مدينة "سقز"، مسقط رأس مهسا أميني أكبر احتجاجات في إيران من حيث العدد، إذ حضرها أكثر من 10 آلاف شخص حسب الإعلام الرسمي، وكما ذكرت ذلك صحيفة "سازندكي" في نشرتها اليوم، فيما شهدت طهران مظاهرات في العديد من المناطق والأحياء امتدت حتى وقت متأخر من مساء أمس.

وفي موضوع الاحتجاجات علقت بعض الصحف مثل "هم ميهن" على احتجاجات الأطباء يوم أمس أمام مبنى النظام الطبي، والتي انتهت باستخدام الأمن الغاز المسيل للدموع وتفريق مظاهرة الأطباء التي لا يستطيع أحد إنكار سلميتها، والتزامها بكافة معاير التظاهر والاحتجاج وفق ما تعلن عنه السلطات في إيران. فيما استقال رئيس النظام الطبي ونائبه من منصبهما بعد هذه الحادثة تنديدا بما تعرض له الأطباء من قمع وترهيب.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ما هي الأسباب الحقيقية وراء الاحتجاجات الأخيرة في البلاد؟

حاول البرلماني السابق والناشط السياسي الإيراني، علي مطهري، في مقاله المنشور بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية تحديد الأسباب والعوامل الكامنة وراء الاحتجاجات في إيران، مؤكدا أن حادثة مهسا أميني كانت مجرد ذريعة لاندلاع هذه الاحتجاجات، وأن هناك عوامل أخرى هي التي كانت السبب وراء هذه الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع.

وذكر مطهري أن "العامل الاقتصادي" هو السبب الأول والرئيس وراء هذه الاحتجاجات، إذ إن الحكومة- ومن خلال سلسلة من الإجراءات غير المناسبة في التوقيت والكيفية- أوصلت البلاد إلى حالة "مؤسفة" من حيث الغلاء وارتفاع الأسعار، ما جعل نسبة كبيرة من الشعب تفقد الأمل في غد أفضل لا سيما في ظل استمرار حالة الغموض حول الاتفاق النووي، وبقاء العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض على إيران، مقررا أنه إذا كان الوضع الاقتصادي جيدا فإن الاحتجاجات لم تكن بهذا الاتساع والانتشار.

أما ثاني أسباب الاحتجاجات في إيران- حسب مطهري- فهو يعود إلى شعور الناس بعدم مشاركتهم في القضايا السياسية وحرمانهم من لعب دور ما في تحديد مستقبلهم، إذ إن القرارات السياسية الهامة داخليا وخارجيا يتم اتخاذها في مؤسسات غير منتخبة ولا دور لها حسب دستور البلاد.

فيما كان "الابتعاد المجتمعي عن التربية الدينية" عاملا ثالثا في هذه الاحتجاجات حسب مطهري، موضحا أن نسبة كبيرة من الإيرانيين أصبحت غير مؤمنة بشعارات ثورة 1979 ومبادئها، ونوه إلى أن دعاية النظام والترويج للدين تأتي بنتائج عكسية بسبب ضعفها وكثرة أخطائها.

وأورد مطهري عددا آخر من الأسباب مثل طريقة التعامل مع المنتقدين والمعارضين، وضعف الإدارة الثقافية في البلاد، خاتما مقاله بضرورة الاستماع إلى مطالب الشارع، والقيام بإصلاحات جذرية في طريقة الحكم في البلاد، وأكد أن العناد واللجاج من قبل النظام لن يكون فاعلا ومؤثرا في حل الأزمة.

"كيهان": انتقاد عدم قمع السلطات للاحتجاجات في البلاد و"إيران إنترناشيونال" تساهم في تأجيج الأوضاع

اتهمت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إسرائيل وبريطانيا بالتسبب في حادثة أمس في شيراز وذلك عبر الإعلام المدعوم من هذه الدول، كما اتهمت قناة "إيران إنترناشيونال" بالمساهمة في تأجيج الأوضاع في إيران عبر دعمها للاحتجاجات والمظاهرات الشعبية في البلاد.

كما هاجمت الصحيفة إمام أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، بعد مواقفه الأخيرة التي حمّل فيها النظام بالوقوف وراء مجزرة بحق مدنيين عزل ومصلين أبرياء في مدينة زاهدان قبل شهر تقريبا، راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين.

كما انتقدت الصحيفة عدم ممارسة النظام لمزيد من العنف والقمع للتعامل مع الاحتجاج، موضحة أنه لو تم التعامل مع مثيري الشغب (المحتجين) بقوة وبشكل مناسب لما شهدنا حادثة شيراز أمس، وكتبت: "مع الأسف فإن التهاون مع مثيري الشغب ومحركيهم أوصلنا إلى هذه الحال".

"شرق": صورة قاتمة عن إيران في السنوات العشر المقبلة

قدم المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، صورة قاتمة من إيران خلال السنوات العشر القادمة، وذكر استنادا على بعض التحليلات والاستنتاجات أن مجالات عدة ستتراجع فيها إيران خلال السنوات العشر القادمة.

ورأى الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة "شرق" أنه وخلال السنوات العشر القادمة ستستمر السلطات الحاكمة على التركيز حول قضايا لا تشكل أولوية للإيرانيين، وبالتالي فلن يكون هناك تغيير في أساليب حكم البلاد.

ونوه هاشمي طبا إلى أن طهران ستتراجع على صعيد الزراعة، والطاقة والصناعة، كما سيزداد التضخم سوءا، وستستمر القيود على التبادل التجاري الإيراني مع العالم، بسبب استمرار أزمة عدم الانضمام إلى مجموعة (FATF) الدولية، كما ستكون إيران في موقف أضعف على المستوى الجيوسياسي، وذلك بسبب كثرة تحركات ونشاط أعدائها في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: موسكو حريصة على توريط طهران في أوكرانيا وواشنطن تنفي طلبها إحياء الاتفاق النووي

26 أكتوبر 2022، 10:07 غرينتش+1

إيران أمام يوم آخر من أيام المظاهرات الحاشدة بعد دعوات كثيرة أطلقها ناشطون ومواطنون إيرانيون لتنظيم مظاهرات اليوم، الأربعاء 26 أكتوبر (تشرين الأول)،بالتزامن مع "أربعينية" مهسا أميني التي قتلت على يد الشرطة الإيرانية بعد أن احتجزتها واقتادتها إلى أحد مراكزها بتهمة "الحجاب السيء".

وبالرغم من كثرة هذه الدعوات والأخبار حول الاحتجاجات إلا أن الصحف اليومية تحاول بشكل ملحوظ تجاهل ما يجري في البلاد، وتكتفي بتحليلات حول أسباب الاحتجاجات وطرق الخروج من الأزمة، كما فعلت صحيفة "مردم سالاري" و"آرمان امروز"، حيث نقلت كلام الخبراء والمختصين الذين أكدوا على ضرورة إيجاد حلول هيكلية ومعالجة جذرية للأزمة الحالية، منتقدين أساليب الحكومة التي تعطي عناوين خاطئة في محاولتها التعامل مع الموضوع.

أما الصحف المقربة من أروقة الحكم فهي لها أسلوبها الذي بات معروفا في هذا الموضوع، إذ تعتمد طريقة التشويه وإنكار الواقع، فهي تنكر تارة حدوث احتجاجات بهذا الحجم في البلاد، وتتهم الدول الأخرى بافتعال هذه الاحتجاجات والتحريض عليها.

فصحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تلجأ إلى أسلوب طريف في بعض الأحيان وهو التركيز على الأزمات الاقتصادية والسياسية في أوروبا أو أميركا.

وفي آخر عناوينها التي تخصص لها صفحتها الأولى في العادة كما فعلت اليوم عنونت بالقول: "رعب قادة أوروبا من فوران غضب الناس"، متجاهلة حجم الغضب المتزايد في إيران تجاه النظام الذي يتعمد إنكار ما يجري في داخل البلاد، ويوعز لوسائل إعلامه بالتركيز على قضايا الخارج أو القضايا التي لا تشكل أولوية بالنسبة للمواطن الإيراني.

في موضوع آخر زعمت وسائل إعلام وصحف إيران في الأيام القليلة الماضية أن الولايات المتحدة الأميركية بعثت برسائل سرية لطهران من أجل التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي، لكن يبدو أن هذه الأخبار كاذبة ولا صحة لها من الأساس، وقد جاء بها وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إذ ادعا قبل أيام بأن إيران قد تلقت منذ أيام رسالة من الولايات المتحدة تطالب فيها بالاستعجال في التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريح صحافي هذه الأخبار، وقال: "بالتأكيد لم يكن هناك مثل هذه الرسالة لإيران"، مضيفا: "رسالتنا الوحيدة هي أوقفوا قتل شعبكم وأوقفوا إرسال أسلحة إلى روسيا".

وفي تغطية صحف اليوم أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى هذا الموضوع، وعنونت في مانشيت اليوم: "نفي واشنطن لإرسال رسائل إلى إيران".

في شأن آخر ادعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن إيران قد اقترحت على أوكرانيا تشكيل لجنة مشتركة لدراسة مزاعم استخدام الطائرات المسيرة الإيرانية في الحرب ضد أوكرانيا، لكن الأوروبيين يرفضون تشكيل هذه اللجنة، ويصرون على نقل الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الاحتجاجات الأخيرة هي "تمرد المطرودين"

أشار الخبير الاجتماعي، عماد أفروغ، إلى الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أسابيع، واعتبر أنها تمرد لمن أسماهم "المطرودين" على الصعيد السياسي والاجتماعي والثقافي، معتقدا أن هؤلاء المطرودين (المهمشين- المقصيين) شكلوا نواة هذه الاحتجاجات في إيران، وشدد على أن الطريق الوحيد للخروج من الوضع الحالي يتم عبر القيام بإصلاحات جذرية، وإنهاء أشكال "الطرد" الذي تتعرض له فئات كثيرة في المجتمع الإيراني.

وذكر أفروغ، كما جاء في صحيفة "آرمان ملي"، أن النظام الإيراني يشكو من فقدان العدالة الاقتصادية حيث تحتكر أطراف بعينها الامتيازات الاقتصادية، وتحرم أكثرية الشعب من ذلك.

كما رحب الكاتب بامتداد الاحتجاجات الشعبية في إيران إلى الجامعات، وقال إن انخراط الجامعات في هذا الحراك يمكن أن يقود إلى "انتفاضة طلابية" تؤدي رسالة فاعلة، ويكون العلم بذلك مؤثرا في السياسة والاقتصاد بدل أن يؤثر هذان العاملان على العلم والجامعة.

وأضاف أفروغ أن الاحتجاجات الأخيرة لا تعتبر "انتفاضة اجتماعية" بل هي "غضب الشارع" و"تمرد المطرودين"، ولو أرادت هذه الاحتجاجات أن تتحول إلى انتفاضة فيجب عليها أن تمتلك قيادة وتنظيما وانسجاما إيديولوجيا.

"ستاره صبح": أسباب رغبة روسيا في توريط إيران في حربها ضد أوكرانيا

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" قال الخبير العسكري حسين علائي إن روسيا تتعمد توريط إيران في حربها ضد أوكرانيا لأسباب عدة، منها أن لا تكون وحيدة في الساحة، وأيضا لكي تتحمل طهران جزءا من الضغوط الغربية، وكذلك لتحصل روسيا على ضمان بعدم حلحلة موضوع إيران النووي، وبالتالي استخدامه كورقة ضغط على الأطراف الأخر، وأخيرا- يضيف الكاتب- أن روسيا سعت إلى إقحام إيران في الحرب ضد أوكرانيا لكي تضمن تأثيرها على السياسات الإيرانية الخارجية مستقبلا.

"جوان": رسالة مشتركة لإيران وروسيا إلى مجلس الأمن حول الطائرات المسيرة

نقلت صحيفة "جوان" الأصولية عن "مصدر مطلع" قوله إن روسيا وإيران بعثتا بشكل مشترك رسالة إلى مجلس الأمن الدولي اعتبرتا فيها أن طرح موضوع الطائرات الإيرانية المسيرة في المجلس "غير قانوني".

وأضافت الحصيفة أن طهران أكدت أكثر من مرة أن موضوع حظر الأسلحة المفروض على إيران بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 قد انتهى منذ فترة، وفي الأساس فإن موضوع الطائرات المسيرة لا علاقة له بهذا القرار، حسب ادعاء الصحيفة.

واستبعدت الصحيفة المقربة من الحرس الثوري أن تنجح محاولات نقل الملف إلى مجلس الأمن، وقالت: "حتى لو وصل الملف إلى مجلس الأمن فمن المستبعد أن ينجح بسبب الفيتو الروسي".

صحف إيران: الشباب يتمرد على الإصلاحيين والأصوليين وحرب أوكرانيا تنقلب ضد مصالح طهران

25 أكتوبر 2022، 10:21 غرينتش+1

بدأ كثير من الصحف الإيرانية اليومية، لا سيما غير التابعة للحكومة، بشكل مباشر وواضح تقديم تحليلات الخبراء والمتخصصين حول الأحداث التي تمر بها إيران، واستمرار الاحتجاجات، وإصرار الشباب واليافعين على المضي قدما بالاحتجاج لتحقيق أهدافهم.

وفي ضوء هذه الأحداث بات كثير من المحللين السياسيين يرون أن الشباب في إيران أصبح لا ينتمي إلى أي من التيارين الرئيسي في إيران (الإصلاحي والأصولي)، بل أصبحت مطالبه تتجاوز هذين التيارين اللذين يدوران في نهاية المطاف داخل فلك النظام وإطاره.

وفي مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" قال الناشط السياسي، علي صوفي، إن مطلب الشباب الإيراني الرئيسي اليوم هو استعادة حقوقه، ولا يريد أن يُصنف ضمن التيارات السياسية في البلاد.

كما قال سيد محمود ميرلوحي للصحيفة إن الشاب الذي يصبح غير إصلاحي لم يعد يعني ذلك أنه تحول إلى التيار الأصولي أو العكس، وإنما بات الشباب خارجين عن هذه التصنيفات والانتماءات التقليدية.

وفي سياق متصل بالأحداث التي تشهدها إيران هذه الأيام قال حسين مرعشي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن بعض الأطراف السياسية في إيران تعتقد خاطئة بأن تقييد المساحات (قطع الإنترنت) سيقرب المنتقدين إلى النظام، لكن الأحداث الأخيرة كشفت عكس ذلك، وأظهرت أنه كلما تم التضييق على الناس ازدادوا بعدا عن النظام.

وأضاف مرعشي: "أعتقد أنه من الأفضل للنظام السياسي في إيران تغيير استراتيجياته بعد هذه الأحداث، ويجب عليه العمل على كسب رضا أكثرية الشعب، وتلبية حقوقهم بدل الاعتماد على أقلية ستكون مؤيدة لسياساته في كل الأحوال".

ومن الأحداث المتصلة بالاحتجاجات أشار عدد من الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء، 25 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى المواجهة التي شهدتها جامعة "خواجه نصير" يوم أمس بين الطلاب الجامعيين وبين المتحدث باسم الحكومة، علي بهادري جهرمي، إذ منع الطلاب هذا المسؤول الحكومي من الاستمرار بكلمته بعد محاولته تهدئة أجواء الجامعة المشاركة في الاحتجاجات اليومية في البلاد.

أما صحف النظام مثل" إيران" و"جوان" فحفلت في تغطيتها اليوم بالحديث عن "بدء محاكمات المتظاهرين"، ناقلة كلام رئيس السلطة القضائية الذي أكد أن القضاء بدء فعليا بمحاكمة المحتجين الذين يسميهم النظام "مثيري الشغب"، و"الغوغائيين".

على الصعيد الدولي علقت بعض الصحف على تطورات الاتفاق النووي والعلاقة مع الغرب في ظل أزمة أوكرانيا، وانخراط إيران بشكل كبير فيها عبر بيعها الأسلحة والطائرات المسيرة إلى روسيا.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ابتكار" إلى موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (FATF)، وقالت إن النظام يتعلل عامدا في عدم الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية، في حين أنه قبِل الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي، وهي منظمة تطلب الانضمام إليها قبول شروط وقيود أكثر تعقيدا من القيود المفروضة في سبيل الانضمام إلى فاتف.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الاقتصاد المحرك الأساسي للاحتجاجات

تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى الأسباب والجذور الكامنة وراء الاحتجاجات الجارية في البلاد، وما إذا كانت العوامل الاقتصادية لها دور فيها أم لا؟، لتؤكد أنه وبالرغم من اعتقاد البعض أن المظاهرات الجارية في البلاد لا تنبع من العوامل الاقتصادية، إلا أن الحقيقة هي أن العامل الاقتصادي له الدور الرئيسي في ما تشهده البلاد.

وأضافت الصحيفة: "شح المياه، والغاز، والكهرباء، والوقود، والتضخم المستدام، ونقص الميزانية، والنمو الاقتصادي السلبي، كلها عوامل تضاعف من حجم الاستياء والغضب العام في الشارع الإيراني، وبالتالي تحرك عجلة الاحتجاجات والمظاهرات".

ونوهت الصحيفة إلى سياسة تقييد الإنترنت في إيران، وأوضحت أن قطع الإنترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي جعلت الكثيرين يصبحون بلا دخل ومردود مالي، كما أن الاحتجاجات قد عرقلت عجلة الاقتصاد في البلد.

"شرق": هل يمكن تهدئة الشارع من خلال قطع الإنترنت؟

في شان متصل تساءلت صحيفة "شرق" عما إذا كان النظام الإيراني قادرا على السيطرة على الأوضاع وتهدئة الشوارع من خلال فرض قيود على الإنترنت، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تحولت هذه الأدوات إلى مصادر رزق وطرق للتواصل الاجتماعي على نطاق واسع بين الإيرانيين.

وأضافت الصحيفة: "هل كانت الإنترنت موجودة في الأحداث التي شهدتها إيران في الحقبة الدستورية أو ثورة عام 1979 أو انهيار الاتحاد السوفيتي أو الدولة العثمانية أو كوارث الحرب العالمية الأولى والثانية؟".

وفي هذا السياق ذكرت الصحيفة أن الأدلة التاريخية تؤكد أن التكنولوجيا (الإنترنت) قد تؤثر على كيفية حدوث التطورات الاجتماعية والسياسية، لكنها لن تكون قادرة على وقف هذه التطورات وحرف مسارها.

السبب في ذلك- تضيف الصحيفة- هو أن هذه التطورات الاجتماعية والسياسية لها جذور في مطالب الناس وحاجاتهم الأساسية، وفي رؤية أعمق لها جذور في القواعد والأصول (الحركة، التغيير والتكامل) الذي تسيطر على طبيعة الظواهر في عالم الكون.

"اعتماد": تطورات الحرب في أوكرانيا تنقلب ضد مصالح إيران

رأت صحيفة "اعتماد" أن تطورات الحرب في أوكرانيا انقلبت ضد المصالح الإيرانية، وقالت في هذا السياق: "تطورات الحرب في أوكرانيا باتت وبشكل مقلق تنقلب ضد مصلحة إيران، فوزارة الخارجية الأوكرانية تقترح قطع العلاقات مع طهران، والاتحاد الأوروبي يفرض العقوبات على المؤسسات والمسؤولين الإيرانيين".

وتابعت: "طرح موضوع بيع إيران طائرات مسيرة إلى أحد طرفي النزاع وربط هذه القضية بقرار مجلس الأمن رقم 2231 تحول خطير ومقلق للغاية".

ونوهت "اعتماد" إلى أن هذا الموضوع يجب النظر إليه في إطار "تدخل إيران بشكل مباشر في حرب" يقف في الطرف المقابل أقوى تحالف عسكري في العالم (الناتو)، وإن كان بشكل غير مباشر.

صحف إيران بين تشويه مظاهرة برلين.. والتنفير من النساء.. وغموض مستقبل الاتفاق النووي

24 أكتوبر 2022، 09:53 غرينتش+1

صبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي جام غضبها على منظمي المظاهرة الواسعة في العاصمة الألمانية برلين، بعد أن سجلت المظاهرة منعطفا تاريخيا في تاريخ المسيرات المناهضة للنظام خارج إيران، إذ حضرها أكثر من 100 ألف متظاهر، كما ذكرت الحكومة الألمانية.

وحاولت صحيفة "كيهان"، اليوم الاثنين 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، تشويه صورة المظاهرة من خلال الادعاء بأن كثيرا ممن شاركوا في الاحتجاجات كانوا "مستأجرين" زاعمة أن المثليين وعبدة الشيطان والأفارقة واللاجئين الأوكرانيين تم استئجارهم للمشاركة في هذه المظاهرة المناهضة للنظام الإيراني.

أما "وطن امروز" وهي من الصحف المقربة للحرس الثوري في إيران فقد حاولت تشويه هذه المظاهرة عبر نشر صور وعناوين من مظاهرة برلين تضمنت مشاركة جميع القوميات الإيرانية من كرد وبلوش وعرب وأتراك في هذه المظاهرة مدعية أن هؤلاء المشاركين في المظاهرة هم من "الانفصاليين".

كما سلكت الصحف الأصولية الأخرى نفس النهج وهو ما يبين مدى انفعال هذه الصحف وغضبها بعد تشكيل هذه المظاهرة التاريخية في ألمانيا.

وفي شأن آخر انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية استمرار النظام في حجب تطبيقات "واتساب"، و"إنستغرام"، بالرغم من الإدعاء بأن المظاهرات في إيران قد انحسرت وأن البلاد لم تعد تشهد "اضطرابات" وقالت إن استمرار هذا الوضع يؤكد فرضية أن يبقى هذا الحجب دائما، وهو ما يلقي بظلاله الاقتصادية الثقيلة على نسبة كبيرة من المواطنين الذين استخدموا وسائل الاتصال طريقا لعرض خدماتهم وبيع منتجاتهم.

كما لفتت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى استمرار حالة الغموض حول مستقبل الاتفاق النووي، وقالت إن الغموض في هذا الملف جعل الأسواق في إيران تعيش حالة من الاضطراب وعدم الوضوح، وباتت الأسواق تعاني من كساد ملحوظ.

وفي سياق متصل بالاحتجاجات، أشارت الناشطة الحقوقية فاطمة صادقي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة "التنفير من النساء" داخل المشهد السياسي في إيران.

وقالت إن التنفير من النساء يمكن ملاحظته في كافة أبعاد النظام السياسي في إيران وقد تحولت هذه الظاهرة إلى جزء من النظام، معتقدة أن النظام السياسي لا يريد الاستماع إلى مطالب النساء.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": إيران تمر بـ"أصعب مرحلة سياسية"

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال السياسي المخضرم، بهزاد نبوي، إن إيران تمر هذه الأيام بـ"أصعب مرحلة سياسية"، خلال العقود الأخيرة، منتقدا الأجواء السياسية الخانقة في البلاد والتي جعلت كثيرين يفقدون الأمل في إصلاح الأوضاع الداخلية.

وأضاف نبوي: "الوضع اليوم أصبح سيئا للغاية بحيث قلما تجد من يبحث عن النشاط الحزبي والسياسي، وانقسم الناس إلى ثلاث فئات رئيسية؛ الأولى: جمهور الناس وعامة المواطنين وهؤلاء يشكل العامل الاقتصادي مشكلتهم الأساسية".

أما الفئة الثانية فهم المثقون الذين يبحثون عن الحرية والديمقراطية، لكن هؤلاء يجدون أن هذه المطالب غير قابلة للتحقق في إيران أو إنها مكلفة للغاية؛ مما يدفعهم إلى عدم النشاط السياسي. وفي المقابل يسعى معظم أفراد هذه الفئة إلى الهجرة ومغادرة البلاد.

أما ثالث الفئات الإيرانية- حسب السياسي بهزاد نبوي- فهم فئة الشباب الذين يستمرون في التظاهر والاحتجاج بحثا عن طريقة مختلفة من العيش، إذ إنهم يعارضون أساليب النظام وقوانين الحجاب الإجباري الذي يفرضه النظام على النساء.

وختم نبوي بأن أيا من هذه الفئات الثلاث لا ينتمون إلى الإصلاحيين أو الأصوليين وهم مستقلون إلى حد بعيد ورافضون لأي من التوجهات السياسية داخل إيران.

"دنياي اقتصاد": أوضاع إيران الحالية شبيهة بأوضاع البلاد قبل ثورة 1979

سلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" في تقرير لها الضوء على الأزمة الراهنة في إيران، وحاولت مقارنتها بالفترة التي سبقت الثورة في إيران. وقالت إن أحد الأسباب الرئيسية التي ضاعفت من حجم الاستياء الشعبي في إيران عام 1977 هو الشعور بـ"الفساد والتمييز" بين أبناء الشعب الإيراني، مما دفعهم للنزول إلى الشوارع وإسقاط نظام الشاه 1979.

وأضافت الصحيفة: "الآن وبعد أن أصبحت طرق التواصل والمعرفة واسعة النطاق وسهلة من خلال العالم الافتراضي أصبح من اليسير على المواطنين معرفة كل ما يجري في البلاد وكشف النقاب عن الفساد، والتمييز في البلد مما يجعلنا أمام حالة مشابهة لما قبل ثورة عام 1979".

"اعتماد": النظام السياسي يحاول تضخيم مفاهيم بسيطة كالاستقلال لتبرير سياساته

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "اعتماد" كلام الناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مناظرة تلفزيونية مع أحد الشخصيات المقربة من أروقة الحكم في البلاد.

وانتقد زيد آبادي استمرار النظام في نهجه الإقصائي في التعامل مع الرؤى والأفكار المختلفة في البلد، كما انتقد سياسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية وحمّلها جزءا من المشاكل التي تعاني إيران منها اليوم، إذ إن كثيرا من تغطيات مؤسسة الإعلام مضللة للمواطن الإيراني حسب تعبيره.

وأضاف زيد آبادي أن النظام السياسي في إيران يحاول تضخيم بعض المفاهيم البسيطة لتبرير سياساته الداخلية والخارجية، ومن هذه المفاهيم يمكن الإشارة إلى مفهوم "الاستقلال"، إذ إن الحديث الرسمي يتناول هذا الموضوع، وكأن جميع دول العالم محرومة من هذا الاستقلال، وليست هناك دول مستقلة إلا عدد يسير مثل فنزويلا وكوريا الشمالية وإيران.

وأشار إلى النهج الإقصائي والتضييق الممارس من قبل السلطات في إيران على المفكرين والمنتقدين السياسيين. وقال: "وسائل الإعلام والمسؤولون يعطون مفهوما (كاذبا) من الاستقلال وإذا ما انتقدنا هذه التحليلات والأفكار سيكون مصيرنا السجن".

"مستقل": رجال الدين والكلاسيكيون الجدد في إيران قادوا الاقتصاد إلى طريق مسدود

قال الخبير الاقتصادي محمد قلي يوسفي في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن إيران خلال العقود الأربعة الأخيرة، أصبحت محرومة من التنمية، والسبب في ذلك هو سيطرة توجه خاص على البلاد لا يؤمن بمقولتي "الحرية"، و"حقوق الإنسان".

وأضاف يوسفي: "هناك تياران في إيران ينتميان إلى توجه خاص هما اللذان قادا الاقتصاد الإيراني إلى طريق مسدود، وهذان التياران هما رجال الدين، والكلاسيكيون الجدد، وكلا التيارين يجهلان أن موضوع الحرية وحقوق الإنسان هما أساس كل تقدم وتنمية".

وتابع الخبير الاقتصادي: "إيران طوال 40 سنة تخلفت عن التنمية، لأنه لا يمكن اتخاذ خطوة إصلاحية في ظل وجود هذا التحجر والرغبة في الهيمنة التامة على الأوضاع في البلاد".

صحف نظام إيران بين مظاهرات برلين.. وتهديد الألمان بدفع "ثمن فادح" بعد احتجاجات السبت

23 أكتوبر 2022، 10:03 غرينتش+1

بدا واضحا أن تجاهل وسائل الإعلام والصحف الإيرانية للاحتجاجات المستمرة ضد النظام داخليا وخارجيا، سياسة مقصودة للنظام في التعامل مع ما يمر به النظام من أزمة تجاوزت شهرها الثاني قبل أسبوع لتدخل في شهر ثان.

ومع مرور الوقت يتصاعد قلق السلطات الإيرانية لا سيما وأن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) بات على الأبواب، وهو الشهر الذي شهدت فيه إيران عام 2019 مظاهرات واسعة سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، ولا يزال النظام يدفع تبعات هذه الأحداث حتى يومنا هذا.

وفي آخر تطورات الاحتجاجات ضد نظام طهران نظم الإيرانيون في الخارج، أمس السبت، مظاهرات واسعة في العاصمة الألمانية برلين، شارك فيها الإيرانيون من مختلف مدن أوروبا وهتفوا بصوت عال ضد النظام وطالبوا المجتمع الدولي بدعم "ثورتهم" وحماية المتظاهرين من قمع السلطات.

أما الصحف، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، فهي إما التزمت الصمت التام وهو نهج اختارته معظم الصحف، وإما أشارت إليه بشكل معاكس كما فعلت صحف النظام، مثل "إيران" الحكومية و"جوان" التابعة للحرس الثوري، والتي زعمت أن الاحتجاجات في برلين شارك فيها عمال أجانب ما جعلها تبدو مظاهرات حاشدة وكثيرة العدد.

أما "كيهان" ومن سلك دربها فقد أغلقت موضوع الاحتجاجات منذ أسابيع ولا تتوقف عن الحديث عن "ما بعد الاضطرابات" متغافلة عن المظاهرات والاحتجاجات المستمرة في الداخل والتي كان آخرها ما شهدته مدن مختلفة في إيران يوم أمس السبت وتلبية كثير من المواطنين الإيرانيين دعوات التظاهر.

كما تزعم الصحيفة أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعد أن أدركت فشل "مشروع خلق الاضطرابات" في إيران تحاول الآن تقديم المقترحات والدعوات لإيران للقبول بالعودة إلى طاولة المفاوضات من جديد، وعنونت بالقول: "تضرع أميركا للمفاوضات بعد الفشل في الاضطرابات"، كما عنونت بذلك صحيفة "وطن امروز" وكتبت نقلا عن وزير الخارجية الإيرانية: "رسالة أميركية سرية للقبول بالاتفاق".

وفي شأن آخر، علقت بعض الصحف مثل "اعتماد" على استمرار وضع إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF) وانتقدت تعلل الحكومة الإيرانية في قبول الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية التي تكافح غسيل الأموال وتحارب الطرق الملتوية في دعم الإرهاب في العالم. ونوهت الصحيفة إلى أن إيران بقيت بجانب كوريا الشمالية في هذه القائمة السوداء لتنضاف إليهما ميانمار حديثا وتكون القائمة الثلاثية دليلا على سوء مكانة إيران في علاقاتها الدولية.

واقتصاديا، أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الإحصاءات الأخيرة التي كشفت أن خط الفقر في إيران بلغ 18 مليون تومان في الوقت الذي لا يحصل فيه كثير من الموظفين الإيرانيين إلا على 6 ملايين تومان (نحو 182 دولار) ما يبين الفجوة الكبيرة بين الدخل وتكاليف الحياة الأمر الذي يفسر مدى الاستياء الشعبي بين الإيرانيين جراء استمرار هذا الوضع المزري من الناحية الاقتصادية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": لماذا يلتزم الرؤساء السابقون الصمت حيال الاحتجاجات؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى الاحتجاجات في إيران، وتساءلت عن الأسباب التي تجعل الرؤساء الإيرانيين السابقين أمثال روحاني وأحمدي نجاد وخاتمي يلتزمون الصمت ويمتنعون عن اتخاذ مواقف مؤيدة أو معارضة للاحتجاجات الشعبية في البلاد.
وخلصت الصحيفة إلى أن امتناع هذه الشخصيات يأتي اعتقادا منها بأنها لم تكن سببا في ما وصلت إليه الأوضاع في إيران وهو ما يجعلها غير قادرة على اتخاذ موقف مع أو ضد الاحتجاجات، منوهة إلى أن الأحداث اليوم اصبحت أكبر من مكانة هذه الشخصيات ودورها في المشهد السياسي الإيراني.

"كيهان": الدعوة لزيادة ميزانية تطوير التطبيقات المحلية.. والتأكيد على استمرار حجب التطبيقات العالمية

دعت صحيفة "كيهان" الحكومة الإيرانية إلى زيادة الميزانيات لدعم التطبيقات المحلية لتكون بديلا جيدا للتطبيقات التي تم حجبها في إيران وعلى رأسها "إنستغرام"، و"واتساب".
وقالت الصحيفة: "ندعو الحكومة والبرلمان إلى زيادة الميزانية وتوظيف النخب الإيرانية لتحسين عمل التطبيقات المحلية ليتحول العالم الافتراضي إلى ساحة آمنة بعد أن تحول إلى مقصلة للشباب واليافعين كما قال المرشد علي خامنئي".
أما بالنسبة للموقف من التطبيقات العالمية الشهيرة فقالت "كيهان" إنه يجب الاستمرار في حجب هذه التطبيقات ما لم تستجب لشروط إيران وقوانينها.

"همشهري": إهانة المحتجين في المظاهرات يزيد من غضبهم في الشوارع

قال الخبير الاجتماعي حسن موسوي جلك في مقابلة مع صحيفة "همشهري" إنه يتوجب على السلطات الأمنية في إيران أن لا تتعامل بشكل مسيء مع المحتجين والمتظاهرين في الشوارع لأن ذلك يزيد من غضبهم ويضاعف حنقهم على النظام والأوضاع في البلاد.
وأضاف موسوي جلك قائلا: "إذا لم تتم تلبية مطالب الناس ويُرد على أسئلتهم فقد يلجأ هؤلاء الأفراد إلى اختيار طرق أخرى للحصول على أجوبة أسئلتهم ومطالبهم".
ونوه الباحث الاجتماعي إلى أنه وكلما طال الزمن أصبح المتظاهرون يمتلكون هدفا واضحا ومحددا في الاحتجاجات المستمرة في شوارع إيران.

"إيران": مظاهرة برلين فشلت فشلا ذريعا

زعمت صحيفة "إيران" الحكومية ودون أن تنشر صورة من احتجاجات الإيرانيين الواسعة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين أمس السبت، زعمت أن احتجاجات الإيرانيين في برلين أمس فشلت "فشلا ذريعا" وأن أعداء الجمهورية الإسلامية لم يستطيعوا أن يملأوا الساحة التي تجمعوا فيها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الألمانية أن الأعداء تجاوز عددهم 100 ألف مشارك وأن قواته "تفاجأت" بهذا الكم الهائل من المتظاهرين والمحتجين ضد النظام الإيراني ودعما للانتفاضة الشعبية داخل إيران.

"جوان": "الألمان سيدفعون الثمن غاليا" بعد استضافتهم لاحتجاجات الإيرانيين المناهضين للنظام

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري في إيران فقد ساءها حجم المظاهرات التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين أمس السبت، وهددت ألمانيا وتوعدتها بالرد قائلة: "إن ما تم بالأمس في برلين هو تدخل سافر وتأييد من ألمانيا للأطراف التي تعمل على إسقاط النظام في إيران"، مؤكدة أن هذا الأمر لن يبقى دون رد، وأن "الألمان سيدفعون الثمن غاليا".
كما زعمت الصحيفة أن اختيار برلين موقعا لهذه المظاهرات لم يكن صدفة، وإنما كان "مخططا له ومدروسا بشكل جيد" من الدول الغربية، حسب ادعاء الصحيفة.

صحف إيران : عزوف أوروبا عن التفاوض مع طهران.. وتفكيك إيران.. وخيانة روسيا

22 أكتوبر 2022، 10:04 غرينتش+1

عزوف الأوروبيين عن المفاوضات مع إيران، ورضا روسيا عن اللجوء إلى العقوبات ضد طهران، وأسباب الاحتجاجات ومستقبلها في إيران، هي العناوين العريضة لصحف إيران الصادرة اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

واهتمت صحف الإصلاحيين بمواقف الدول الأوروبية من إيران بعد أن كانت قبل شهور قليلة من أشد المناصرين لإحياء الاتفاق النووي والمشجعين لإيران على الانخراط سريعا في مفاوضات بناءة تنتهي برفع الحظر الاقتصادي عن إيران.

لكن هذه الصحف رأت أن أخطاء في الداخل وممارسات دول أخرى وتحديدا روسيا في الخارج قادت إلى استعصاء الحل الدبلوماسي واستحالته إلى الضد، بعد أن بات الأوروبيون في جبهة "المتشددين" تجاه إيران والمطالبين بفرض مزيد من العقوبات والضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

ونقلت صحيفة "آرمان امروز" تصريحات مدير صندوق الأمن القومي الروسي للطاقة والذي صرح بأن استمرار العقوبات على إيران وتشديدها سيكون في صالح روسيا إذ إنه سيضاعف من الحضور الروسي في صناعة النفط والغاز الإيرانية.

فيما عنونت صحيفة "مردم سالاري" في مانشيتها وكتبت بخط عريض: "خيانة روسيا لإيران عبر جعل إيران شريكة في الحرب ضد أوكرانيا"، وتساءلت عما إذا كانت روسيا تحاول استخدام إيران كأداة لتحقيق نصرها في أوكرانيا ونقلت كلاما للنائب البرلماني السابق مصطفى كواكبيان الذي طالب الرئيس الإيراني باستدراك الأمور وعدم السماح لروسيا بتحقيق غاياتها عبر إشراك إيران وإقحامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وفي سياق غير بعيد تحدثت بعض الصحف عن تغيير موقف الدول الأوروبية تجاه إيران بسبب أزمة الطائرات المسيرة الإيرانية والتي تستخدمها روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وكذلك "قمع الاحتجاجات في إيران".

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" بهذا التغيير في المواقف الأوروبية وكتبت: "أوروبا تدير ظهرها للمفاوضات"، منوهة إلى أن الأوروبيين أصبحوا يعتقدون بأن طهران وعبر إرسالها طائرات مسيرة إلى روسيا تنتهك القرار رقم 2231 لمجلس الأمن الدولي.

أما عن الاحتجاجات التي أوشك أسبوعها الرابع أن ينتهي فقد نالت حصة يسيرة من تغطية صحف اليوم التي تحاول الادعاء بأن المظاهرات الشعبية قد انحسرت مع الإقرار بأنها قد كلفت البلاد خسائر كثير على صعيد الاقتصاد والسياسة والاجتماع، إذ تآكلت شعبية النظام أكثر فأكثر بعد لجوئه غير المبرر إلى العنف للتعامل مع المحتجين وكذلك زيادة الضغوط والإدانات الدولية بالإضافة إلى التبعات الاقتصادية الكبيرة الناجمة عن قطع الإنترنت وتوقف الحياة الاقتصادية لكثير من الإيرانيين.

أما صحف النظام مثل "كيهان" ومن دار في فلكها فقد لجأت إلى أسلوب السخرية والاستهزاء بالمظاهرات ونتائجها، إذ عنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "الاحتجاجات آتت أكلها.. الحكومة سقطت.. لكن في بريطانيا"، مشيرة إلى عزم رئيسة الوزراء البريطانية الاستقالة من رئاسة حزبها قبل أن تكمل الشهرين في منصبها الجديد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": الفجوة بين الأجيال في إيران والتعامل الخاطئ للنظام مع الجيل الجديد

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" تناول الباحث والخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، طبيعة وسلوك الشباب المشاركين في الاحتجاجات الإيرانية وأكد أن هؤلاء الشباب الذين ينتمون إلى الفئة العمرية 20 عاما ومادون ذلك، يتصفون بخصائص مختلفة وسلوكيات متفاوته مع الأجيال الأقدم، إذ إن هؤلاء اليافعين لهم منطقهم الخاص ولم تعد تقنعهم الأشياء البسيطة ويتمردون إذا ما شعروا بأنهم يتعرضون إلى استهزاء أو خداع من طرف ما.

وانتقد الباحث طريقة تعامل النظام الإيراني مع هذا الجيل الجديد وأكد أنه لم يعد صالحا أن يتم التعامل مع هؤلاء الشباب من بشكل فوقي، مضيفا أن منطق المعلم والتلميذ لم يعد يجدي في التعامل مع الجيل الجديد.

"مردم سالاري": إيران وتفكيك الدولة العثمانية بعد إقحامها في الحرب العالمية الأولى

قارن الباحث الإيراني محمد حسين روانبخش، في مقال له بصحيفة "مردم سالاري" بين موقف الدولة العثمانية في بدايات الحرب العالمية الأولى من الصراع الدائر بين الدول الغربية وموقف إيران من الحرب الروسية الأوكرانية، وأكد أن موقف الدولتين متشابه إلى حد بعيد، إذ إن الدولة العثمانية كانت قد أعلنت في بداية الحرب حيادها (كما فعلت إيران اليوم) لكن ألمانيا وبعد أن شعرت بالحاجة إلى إدخال الدولة العثمانية إلى الحرب عملت على إقحام العثمانيين فيها (كما تفعل روسيا الآن) ما دعا الدول الأوروبية إلى إعلان حالة حرب مع الدولة العثمانية.

وتساءل الكاتب بالقول: "هل من الممكن أن يتكرر تاريخ الدولة العثمانية في إيران؟ أليست روسيا اليوم في حاجة إلى إقحام إيران في حربها ضد أوكرانيا؟ أليس طرح موضوع الطائرات الإيرانية المسيرة قد تم لهذه الغاية؟ هل أميركا هي التي تعادينا أم إن روسيا هي التي تطعننا في الظهر؟".

ونوه الكاتب الذي جعل أسئلته بلا إجابات- وإن كانت واضحة المقصود والجواب- وذكر أن الدولة العثمانية آنذاك قد اعتمدت على الموقف الألماني ولم تحتج أو تدافع عن نفسها وقد انتهى بها الأمر إلى التقسيم والانهيار.

"اعتماد": الغرب يسمح للمنظمات غير الرسمية بالتظاهر وفي إيران الأحزاب الرسمية محرومة من هذا الحق

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تحدث رئيس مجلس بلدية طهران السابق محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، تحدث عن الإشكاليات التي تعاني منها إيران على صعيد تقنين الاحتجاجات، مشيرا إلى تجربته في العمل الشعبي ومشاركاته في الاحتجاجات في الدول الأوروبية.

ونوه هاشمي إلى أنه يتذكر عندما كان طالبا وعضوا في منظمة غير رسمية في إحدى الدول الأوروبية، كيف أنهم وبعد إرسالهم طلبا لبلدية إحدى المدن الأوروبية يحصلون على الرخصة القانونية لتنظيم الاحتجاجات ويشاركون في مظاهرة ضد إسرائيل دون أن تعترضهم السلطات في تلك الدولة.

ويضيف هاشمي رفسنجاني: "لكن في إيران وحتى الأحزاب العريقة والمعروفة لا يتم السماح لها بتشكيل مظاهرة في البلاد وتُرفض جميع طلباتها المشروعة في هذا الخصوص".