• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف نظام إيران بين مظاهرات برلين.. وتهديد الألمان بدفع "ثمن فادح" بعد احتجاجات السبت

23 أكتوبر 2022، 10:03 غرينتش+1

بدا واضحا أن تجاهل وسائل الإعلام والصحف الإيرانية للاحتجاجات المستمرة ضد النظام داخليا وخارجيا، سياسة مقصودة للنظام في التعامل مع ما يمر به النظام من أزمة تجاوزت شهرها الثاني قبل أسبوع لتدخل في شهر ثان.

ومع مرور الوقت يتصاعد قلق السلطات الإيرانية لا سيما وأن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) بات على الأبواب، وهو الشهر الذي شهدت فيه إيران عام 2019 مظاهرات واسعة سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، ولا يزال النظام يدفع تبعات هذه الأحداث حتى يومنا هذا.

وفي آخر تطورات الاحتجاجات ضد نظام طهران نظم الإيرانيون في الخارج، أمس السبت، مظاهرات واسعة في العاصمة الألمانية برلين، شارك فيها الإيرانيون من مختلف مدن أوروبا وهتفوا بصوت عال ضد النظام وطالبوا المجتمع الدولي بدعم "ثورتهم" وحماية المتظاهرين من قمع السلطات.

أما الصحف، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، فهي إما التزمت الصمت التام وهو نهج اختارته معظم الصحف، وإما أشارت إليه بشكل معاكس كما فعلت صحف النظام، مثل "إيران" الحكومية و"جوان" التابعة للحرس الثوري، والتي زعمت أن الاحتجاجات في برلين شارك فيها عمال أجانب ما جعلها تبدو مظاهرات حاشدة وكثيرة العدد.

أما "كيهان" ومن سلك دربها فقد أغلقت موضوع الاحتجاجات منذ أسابيع ولا تتوقف عن الحديث عن "ما بعد الاضطرابات" متغافلة عن المظاهرات والاحتجاجات المستمرة في الداخل والتي كان آخرها ما شهدته مدن مختلفة في إيران يوم أمس السبت وتلبية كثير من المواطنين الإيرانيين دعوات التظاهر.

كما تزعم الصحيفة أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعد أن أدركت فشل "مشروع خلق الاضطرابات" في إيران تحاول الآن تقديم المقترحات والدعوات لإيران للقبول بالعودة إلى طاولة المفاوضات من جديد، وعنونت بالقول: "تضرع أميركا للمفاوضات بعد الفشل في الاضطرابات"، كما عنونت بذلك صحيفة "وطن امروز" وكتبت نقلا عن وزير الخارجية الإيرانية: "رسالة أميركية سرية للقبول بالاتفاق".

وفي شأن آخر، علقت بعض الصحف مثل "اعتماد" على استمرار وضع إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF) وانتقدت تعلل الحكومة الإيرانية في قبول الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية التي تكافح غسيل الأموال وتحارب الطرق الملتوية في دعم الإرهاب في العالم. ونوهت الصحيفة إلى أن إيران بقيت بجانب كوريا الشمالية في هذه القائمة السوداء لتنضاف إليهما ميانمار حديثا وتكون القائمة الثلاثية دليلا على سوء مكانة إيران في علاقاتها الدولية.

واقتصاديا، أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الإحصاءات الأخيرة التي كشفت أن خط الفقر في إيران بلغ 18 مليون تومان في الوقت الذي لا يحصل فيه كثير من الموظفين الإيرانيين إلا على 6 ملايين تومان (نحو 182 دولار) ما يبين الفجوة الكبيرة بين الدخل وتكاليف الحياة الأمر الذي يفسر مدى الاستياء الشعبي بين الإيرانيين جراء استمرار هذا الوضع المزري من الناحية الاقتصادية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": لماذا يلتزم الرؤساء السابقون الصمت حيال الاحتجاجات؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى الاحتجاجات في إيران، وتساءلت عن الأسباب التي تجعل الرؤساء الإيرانيين السابقين أمثال روحاني وأحمدي نجاد وخاتمي يلتزمون الصمت ويمتنعون عن اتخاذ مواقف مؤيدة أو معارضة للاحتجاجات الشعبية في البلاد.
وخلصت الصحيفة إلى أن امتناع هذه الشخصيات يأتي اعتقادا منها بأنها لم تكن سببا في ما وصلت إليه الأوضاع في إيران وهو ما يجعلها غير قادرة على اتخاذ موقف مع أو ضد الاحتجاجات، منوهة إلى أن الأحداث اليوم اصبحت أكبر من مكانة هذه الشخصيات ودورها في المشهد السياسي الإيراني.

"كيهان": الدعوة لزيادة ميزانية تطوير التطبيقات المحلية.. والتأكيد على استمرار حجب التطبيقات العالمية

دعت صحيفة "كيهان" الحكومة الإيرانية إلى زيادة الميزانيات لدعم التطبيقات المحلية لتكون بديلا جيدا للتطبيقات التي تم حجبها في إيران وعلى رأسها "إنستغرام"، و"واتساب".
وقالت الصحيفة: "ندعو الحكومة والبرلمان إلى زيادة الميزانية وتوظيف النخب الإيرانية لتحسين عمل التطبيقات المحلية ليتحول العالم الافتراضي إلى ساحة آمنة بعد أن تحول إلى مقصلة للشباب واليافعين كما قال المرشد علي خامنئي".
أما بالنسبة للموقف من التطبيقات العالمية الشهيرة فقالت "كيهان" إنه يجب الاستمرار في حجب هذه التطبيقات ما لم تستجب لشروط إيران وقوانينها.

"همشهري": إهانة المحتجين في المظاهرات يزيد من غضبهم في الشوارع

قال الخبير الاجتماعي حسن موسوي جلك في مقابلة مع صحيفة "همشهري" إنه يتوجب على السلطات الأمنية في إيران أن لا تتعامل بشكل مسيء مع المحتجين والمتظاهرين في الشوارع لأن ذلك يزيد من غضبهم ويضاعف حنقهم على النظام والأوضاع في البلاد.
وأضاف موسوي جلك قائلا: "إذا لم تتم تلبية مطالب الناس ويُرد على أسئلتهم فقد يلجأ هؤلاء الأفراد إلى اختيار طرق أخرى للحصول على أجوبة أسئلتهم ومطالبهم".
ونوه الباحث الاجتماعي إلى أنه وكلما طال الزمن أصبح المتظاهرون يمتلكون هدفا واضحا ومحددا في الاحتجاجات المستمرة في شوارع إيران.

"إيران": مظاهرة برلين فشلت فشلا ذريعا

زعمت صحيفة "إيران" الحكومية ودون أن تنشر صورة من احتجاجات الإيرانيين الواسعة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين أمس السبت، زعمت أن احتجاجات الإيرانيين في برلين أمس فشلت "فشلا ذريعا" وأن أعداء الجمهورية الإسلامية لم يستطيعوا أن يملأوا الساحة التي تجمعوا فيها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الألمانية أن الأعداء تجاوز عددهم 100 ألف مشارك وأن قواته "تفاجأت" بهذا الكم الهائل من المتظاهرين والمحتجين ضد النظام الإيراني ودعما للانتفاضة الشعبية داخل إيران.

"جوان": "الألمان سيدفعون الثمن غاليا" بعد استضافتهم لاحتجاجات الإيرانيين المناهضين للنظام

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري في إيران فقد ساءها حجم المظاهرات التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين أمس السبت، وهددت ألمانيا وتوعدتها بالرد قائلة: "إن ما تم بالأمس في برلين هو تدخل سافر وتأييد من ألمانيا للأطراف التي تعمل على إسقاط النظام في إيران"، مؤكدة أن هذا الأمر لن يبقى دون رد، وأن "الألمان سيدفعون الثمن غاليا".
كما زعمت الصحيفة أن اختيار برلين موقعا لهذه المظاهرات لم يكن صدفة، وإنما كان "مخططا له ومدروسا بشكل جيد" من الدول الغربية، حسب ادعاء الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران : عزوف أوروبا عن التفاوض مع طهران.. وتفكيك إيران.. وخيانة روسيا

22 أكتوبر 2022، 10:04 غرينتش+1

عزوف الأوروبيين عن المفاوضات مع إيران، ورضا روسيا عن اللجوء إلى العقوبات ضد طهران، وأسباب الاحتجاجات ومستقبلها في إيران، هي العناوين العريضة لصحف إيران الصادرة اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

واهتمت صحف الإصلاحيين بمواقف الدول الأوروبية من إيران بعد أن كانت قبل شهور قليلة من أشد المناصرين لإحياء الاتفاق النووي والمشجعين لإيران على الانخراط سريعا في مفاوضات بناءة تنتهي برفع الحظر الاقتصادي عن إيران.

لكن هذه الصحف رأت أن أخطاء في الداخل وممارسات دول أخرى وتحديدا روسيا في الخارج قادت إلى استعصاء الحل الدبلوماسي واستحالته إلى الضد، بعد أن بات الأوروبيون في جبهة "المتشددين" تجاه إيران والمطالبين بفرض مزيد من العقوبات والضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

ونقلت صحيفة "آرمان امروز" تصريحات مدير صندوق الأمن القومي الروسي للطاقة والذي صرح بأن استمرار العقوبات على إيران وتشديدها سيكون في صالح روسيا إذ إنه سيضاعف من الحضور الروسي في صناعة النفط والغاز الإيرانية.

فيما عنونت صحيفة "مردم سالاري" في مانشيتها وكتبت بخط عريض: "خيانة روسيا لإيران عبر جعل إيران شريكة في الحرب ضد أوكرانيا"، وتساءلت عما إذا كانت روسيا تحاول استخدام إيران كأداة لتحقيق نصرها في أوكرانيا ونقلت كلاما للنائب البرلماني السابق مصطفى كواكبيان الذي طالب الرئيس الإيراني باستدراك الأمور وعدم السماح لروسيا بتحقيق غاياتها عبر إشراك إيران وإقحامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وفي سياق غير بعيد تحدثت بعض الصحف عن تغيير موقف الدول الأوروبية تجاه إيران بسبب أزمة الطائرات المسيرة الإيرانية والتي تستخدمها روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وكذلك "قمع الاحتجاجات في إيران".

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" بهذا التغيير في المواقف الأوروبية وكتبت: "أوروبا تدير ظهرها للمفاوضات"، منوهة إلى أن الأوروبيين أصبحوا يعتقدون بأن طهران وعبر إرسالها طائرات مسيرة إلى روسيا تنتهك القرار رقم 2231 لمجلس الأمن الدولي.

أما عن الاحتجاجات التي أوشك أسبوعها الرابع أن ينتهي فقد نالت حصة يسيرة من تغطية صحف اليوم التي تحاول الادعاء بأن المظاهرات الشعبية قد انحسرت مع الإقرار بأنها قد كلفت البلاد خسائر كثير على صعيد الاقتصاد والسياسة والاجتماع، إذ تآكلت شعبية النظام أكثر فأكثر بعد لجوئه غير المبرر إلى العنف للتعامل مع المحتجين وكذلك زيادة الضغوط والإدانات الدولية بالإضافة إلى التبعات الاقتصادية الكبيرة الناجمة عن قطع الإنترنت وتوقف الحياة الاقتصادية لكثير من الإيرانيين.

أما صحف النظام مثل "كيهان" ومن دار في فلكها فقد لجأت إلى أسلوب السخرية والاستهزاء بالمظاهرات ونتائجها، إذ عنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "الاحتجاجات آتت أكلها.. الحكومة سقطت.. لكن في بريطانيا"، مشيرة إلى عزم رئيسة الوزراء البريطانية الاستقالة من رئاسة حزبها قبل أن تكمل الشهرين في منصبها الجديد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": الفجوة بين الأجيال في إيران والتعامل الخاطئ للنظام مع الجيل الجديد

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" تناول الباحث والخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، طبيعة وسلوك الشباب المشاركين في الاحتجاجات الإيرانية وأكد أن هؤلاء الشباب الذين ينتمون إلى الفئة العمرية 20 عاما ومادون ذلك، يتصفون بخصائص مختلفة وسلوكيات متفاوته مع الأجيال الأقدم، إذ إن هؤلاء اليافعين لهم منطقهم الخاص ولم تعد تقنعهم الأشياء البسيطة ويتمردون إذا ما شعروا بأنهم يتعرضون إلى استهزاء أو خداع من طرف ما.

وانتقد الباحث طريقة تعامل النظام الإيراني مع هذا الجيل الجديد وأكد أنه لم يعد صالحا أن يتم التعامل مع هؤلاء الشباب من بشكل فوقي، مضيفا أن منطق المعلم والتلميذ لم يعد يجدي في التعامل مع الجيل الجديد.

"مردم سالاري": إيران وتفكيك الدولة العثمانية بعد إقحامها في الحرب العالمية الأولى

قارن الباحث الإيراني محمد حسين روانبخش، في مقال له بصحيفة "مردم سالاري" بين موقف الدولة العثمانية في بدايات الحرب العالمية الأولى من الصراع الدائر بين الدول الغربية وموقف إيران من الحرب الروسية الأوكرانية، وأكد أن موقف الدولتين متشابه إلى حد بعيد، إذ إن الدولة العثمانية كانت قد أعلنت في بداية الحرب حيادها (كما فعلت إيران اليوم) لكن ألمانيا وبعد أن شعرت بالحاجة إلى إدخال الدولة العثمانية إلى الحرب عملت على إقحام العثمانيين فيها (كما تفعل روسيا الآن) ما دعا الدول الأوروبية إلى إعلان حالة حرب مع الدولة العثمانية.

وتساءل الكاتب بالقول: "هل من الممكن أن يتكرر تاريخ الدولة العثمانية في إيران؟ أليست روسيا اليوم في حاجة إلى إقحام إيران في حربها ضد أوكرانيا؟ أليس طرح موضوع الطائرات الإيرانية المسيرة قد تم لهذه الغاية؟ هل أميركا هي التي تعادينا أم إن روسيا هي التي تطعننا في الظهر؟".

ونوه الكاتب الذي جعل أسئلته بلا إجابات- وإن كانت واضحة المقصود والجواب- وذكر أن الدولة العثمانية آنذاك قد اعتمدت على الموقف الألماني ولم تحتج أو تدافع عن نفسها وقد انتهى بها الأمر إلى التقسيم والانهيار.

"اعتماد": الغرب يسمح للمنظمات غير الرسمية بالتظاهر وفي إيران الأحزاب الرسمية محرومة من هذا الحق

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تحدث رئيس مجلس بلدية طهران السابق محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، تحدث عن الإشكاليات التي تعاني منها إيران على صعيد تقنين الاحتجاجات، مشيرا إلى تجربته في العمل الشعبي ومشاركاته في الاحتجاجات في الدول الأوروبية.

ونوه هاشمي إلى أنه يتذكر عندما كان طالبا وعضوا في منظمة غير رسمية في إحدى الدول الأوروبية، كيف أنهم وبعد إرسالهم طلبا لبلدية إحدى المدن الأوروبية يحصلون على الرخصة القانونية لتنظيم الاحتجاجات ويشاركون في مظاهرة ضد إسرائيل دون أن تعترضهم السلطات في تلك الدولة.

ويضيف هاشمي رفسنجاني: "لكن في إيران وحتى الأحزاب العريقة والمعروفة لا يتم السماح لها بتشكيل مظاهرة في البلاد وتُرفض جميع طلباتها المشروعة في هذا الخصوص".

صحف إيران: الاحتجاجات زادت الشرخ بين طهران والغرب والاتفاق النووي أصبح جزءا من الماضي

19 أكتوبر 2022، 10:29 غرينتش+1

يبدو أن قناعة قوية بدأت تتشكل لدى الإيرانيين حول مصير الاتفاق النووي إذ بات معظم الإيرانيين يعتقدون أن الاتفاق النووي أصبح جزءا من الماضي الذي لن يعود، بسبب التطورات الكثيرة والخلافات المتصاعدة بين إيران والدول الأوروبية والغربية عموما.

وحاولت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 19 أكتوبر (تشرين الأول)، تجسيد هذه القناعة عبر عناوينها وتحليلاتها حول الموضوع، فهذه صحيفة "اترك" على سبيل المثال تشير إلى الموضوع وتكتب في المانشيت: "انكشف مصير الاتفاق النووي.. لم يعد هناك اتفاق نووي"، كما عنونت صحيفة "آرمان امروز" أحد مقالاتها وكتبت: "فقدان أمل أوروبا تجاه إيران".

ومن أسباب هذه القناعة القوية لدى الإيرانيين بطبيعة الحال هي الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، إذ قوبلت بقمع شديد من قبل النظام، مما دفع بالدول الأوروبية إلى فرض عقوبات على نظام طهران، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وبالتالي زيادة الشرخ بين طهران والغرب.

وعكست صحيفة "سياست روز" الأصولية هذا التوتر في العلاقات بين إيران والدول الغربية وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "أميركا تكشف النقاب عن وجهها.. حذف كامل للمفاوضات النووية ودعم للاحتجاجات".

أما "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكتبت بالخط العريض في صفحتها الأولى حول الموضوع وقالت: "الاضطرابات فشلت.. أوروبا تلجأ إلى حبل العقوبات المهترئ"، معتقدة أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران دليل على هزيمة مشروع خلق الاضطرابات في إيران، في استمرار من الصحيفة على إنكار شعبية المظاهرات، ومشروعيتها التي تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، واحترام حقوق الإنسان المنتهكة من قبل النظام خلال العقود الماضية.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى طلب الأرجنتين من قطر اعتقال محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، الذي سافر للدوحة للقاء أمير قطر، لتورطه في تفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية في بوينس آيرس عام 1994 والذي خلف 85 قتيلا.

وأفادت وكالة الأنباء الحكومية الأرجنتينية "تيلام" أن المدعين الخاصين بالبلاد وقعوا عريضة وأرسلوها إلى وزارة الخارجية الأرجنتينية، أشاروا فيها إلى إنذار الإنتربول الأحمر ضد رضائي ورحلته إلى قطر، مطالبين باعتقال هذا المسؤول الإيراني باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية المناسبة، وبعد تأكيد وجود رضائي في قطر، قبلت وزارة الخارجية الأرجنتينية طلب المدعين الخاصين، وطلبت من الإنتربول التعاون في اعتقاله.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الأوروبيون باتوا يائسين من إيران وبدأوا يعتمدون نهج التصعيد والمواجهة

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تصاعد وتيرة خطاب الدول الأوروبية تجاه إيران، وفرضها عقوبات جديدة على طهران بسبب قمع الاحتجاجات، وقالت الصحيفة إن هناك شواهد تدل على أن الدول الأوروبية أصبحت يائسة من طهران فيما يتعلق بموضوع المفاوضات النووية، لهذا سلكت أسلوبا يعتمد على المواجهة والتصعيد.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه المواقف الأوروبية جاءت نتيجة للموقف الإيراني من المبادرة الأوروبية حول الاتفاق النووي، حيث رحبت واشنطن بمبادرة بوريل، فيما عرقلتها طهران عبر طرحها لموضوع العقوبات خارج إطار الاتفاق النووي.

"جهان صنعت": إيران حسمت أمرها وقررت دعم روسيا في الحرب ضد أوكرانيا

في مقالها الافتتاحي أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى استمرار الخارجية الإيرانية إنكار تسليم طهران طائرات مسيرة لروسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، وقالت: "كثرة الأدلة والشواهد والمقاطع المنتشرة من داخل الأراضي الأوكرانية لا تبقي شكا في أن إيران قد سلّمت روسيا هذه الطائرات المسيرة، لكن ليس واضحا سبب إصرار وزير الخارجية الإيراني على رفض هذه الحقيقة الواضحة، وكيف يعتقد أن زعماء العالم سيقبلون برواية طهران التي ترفض هذه الحقيقة المكشوفة؟".

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن كانت أوروبا قبل شهور وسيطا حريصا على إنجاح الاتفاق النووي، أصبحت الآن من معارضي إيران بسبب التطورات الداخلية والاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وكذلك بسبب تورط طهران وانخراطها في الأزمة الأوكرانية.

ونوهت الصحيفة إلى أن قيادات النظام الإيراني يبدو أنها قد حسمت أمرها، وقررت منع هزيمة روسيا في الحرب مع أوكرانيا، ولم تعد طهران تبالي كثيرا بتدهور علاقاتها مع الدول الأوروبية.

كما لفتت "جهان صنعت" إلى احتمالية أن تنخرط روسيا في دعم النظام الإيراني، لا سيما إذا ما ازدادت الأوضاع الداخلية في إيران تدهورا بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد، كموقف متبادل من روسيا بعد دعم نظام طهران لها في الحرب ضد أوكرانيا.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية النظام في التعامل مع احتجاجات طلاب المدارس

على صعيد الاحتجاجات علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على تصريحات بعض المسؤولين حول شريحة المحتجين في المظاهرات التي تشهدها البلاد، حيث يحاولون في كثير من الحالات التقليل من شأنها، مدعين أن صغار السن واليافعين وطلاب المدارس هم نواتها الأساسية والمحرك الرئيسي فيها، وبالتالي فإن ذلك ليس بالأمر المهم، حسب اعتقاد هؤلاء المسؤولين.

لكن الصحيفة انتقدت هذه النظرة الخاطئة في التعامل مع الاحتجاجات والمحتجين إذ إن المسؤولين الإيرانيين يتعاملون مع شريحة اليافعين بازدواجية مكشوفة، فمن جهة كانوا يعظمون نشاط طلاب المدارس أثناء ثورة عام 1979 التي أتت بالنظام الحالي، ويعتبرون وجودهم في الساحة دليل قوة ساعد على نجاح الثورة، وخصصوا يوم 4 من نوفمبر (13 آبان في التقويم الإيراني) لتكريم طلاب المدارس بسبب دورهم في الاحتجاجات، فيما يقللون من أهمية هذه الشريحة الآن، باعتماد هذه الازدواجية الخاطئة.

وتساءلت الصحيفة: "كيف يمكن أن يكون طلاب المدارس في عام 1979 أهل وعي وذكاء، أما طلاب عام 2022 لا يفقهون شيئا؟ هل هذا يعني أن نظام الشاه ربى طلابا أهل ذكاء ووعي ونحن لم نفعل..؟".

صحف إيران: العقوبات الأوروبية تمثل "نهاية الاتفاق النووي" وطهران ستدفع ثمن دعمها لروسيا

18 أكتوبر 2022، 10:50 غرينتش+1

تتزايد المواقف الدولية الداعمة للاحتجاجات الشعبية في إيران بعد دخولها شهرها الثاني، بالرغم من استمرار القمع الأمني لها من قبل السلطات الإيرانية.

آخر هذه المواقف إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات جديدة، أمس الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، شملت 11 فردا و4 كيانات إيرانية.

كما أعلنت الخارجية البريطانية عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، وكذلك غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران. يذكر أن واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.

واهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، بهذه التطورات وانعكاساتها على الأحداث في إيران، وكذلك مستقبل العلاقات بين طهران والدول الغربية التي تشكو أصلا من فقدان للثقة تجلت في توقف المفاوضات النووية ووصولها إلى طريق مسدود.

وبينما تتوعد الصحف الأصولية- على غرار ما يفعل المسؤولون الإيرانيون- وتهدد الدول الأوروبية بالرد بالمثل، اعتبرت صحيفة "جهان صنعت" العقوبات الأوروبية بمثابة "نهاية الاتفاق النووي"، ورأت أن قضايا حقوق الإنسان في الداخل الإيراني، ومواقف الدول الغربية من الأحداث الجارية في البلاد ألقت بظلالها الكثيفة على الاتفاق النووي، وجعلت مستقبله غامضا.

في شأن متصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على استمرار السلطات بحجب المواقع، وتراجع قوة برامج رفع الحجب للدخول إلى التطبيقات في إيران، وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت السلطات الإيرانية بدأت باستخدام طرق جديدة لإبطال مفعول هذه البرامج مستعينة في ذلك بنموذج روسيا والصين.

وفي موضوع غير بعيد عن الأزمة التي تشهدها إيران أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تكرار حالات الاختراق للقنوات الإيرانية، وتحدثت عن فرضية وجود مندسين يعملون ضد النظام في مؤسسة الإعلام الإيرانية، مستندة في ذلك إلى ثلاثة أسباب وعلى رأسها المشاكل المعيشية والاقتصادية التي يشكو منها موظفو مؤسسة الإعلام في إيران، وهو ما يعزز فرضية توجه هؤلاء الموظفين إلى أعمال ضد النظام في إيران، حسب الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طهران ستدفع ثمن دعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا

علقت صحيفة "اعتماد" على موضوع دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا عبر تسليمها طائرات مسيرة استخدمتها موسكو في ضرب مواقع مدنية وبنية تحتية في أوكرانيا، ونقلت عن السفير الإيراني السابق في فرنسا، أبو القاسم دلفي، قوله إن الخطر الذي يحدق في إيران من هذه الزاوية (دعم روسيا ضد أوكرانيا) أكبر من خطر العقوبات المفروضة حديثا بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان"، عقب الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على طهران بسبب موضوع إرسالها طائرات مسيرة لروسيا، وقالت إن الأوروبيين يعتبرون أعمال إيران انتهاكا لقرار 2231 للأمم المتحدة.

وأشار السفير الإيراني إلى تهديدات إيران للدول الأوروبية، وقال إن اعتماد إيران لغة التهديد للتعامل مع الضغوط والعقوبات الأوروبية لن يأتي بنتائج مطلوبة بالنسبة لطهران، فهذه الدول كما هو الحال عندنا- يضيف السفير- لا تقبل التهديد من طرف آخر، مؤكدا أن الأوضاع الجارية في إيران تحتم على النظام الإيراني الابتعاد عن التصعيد مع الدول الأوروبية.

وعن الأزمة الروسية الأوكرانية ودور إيران فيها قال أبو القاسم دلفي إن الاعتقاد السائد في الرأي العام الدولي هو أن إيران تقف مع دولة محتلة وتقدم لها السلاح، وبما أن الغرب عازم وبإصرار على تأديب روسيا ومعاقبتها فإن إيران وباعتبارها داعمة للروس- بالرغم من إنكار طهران لأي دعم لموسكو- يجب أن تنتظر عواقب حقيقية، وندفع ثمن دعمنا لروسيا إذا بقي الحال على ما هو عليه الآن.

"وطن امروز": الاضطرابات في البلاد ستضاعف الأزمة الاقتصادية

أكدت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على وجود تبعات اقتصادية سيئة للأحداث الجارية في البلاد، وقالت إن الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها إيران ستخلف آثارًا سيئة على صعيد الأمن والاستثمار والمشاغل في البلاد.
وأوضحت أنه وكلما شهدت إيران اضطرابات من هذا النوع زادت الضغوط الدولية عليها، وفُرضت عقوبات جديدة، ما يعني مضاعفة الأزمة الاقتصادية التي هي محور الاستياء الشعبي في إيران.

وأضافت الصحيفة: "الاستثمارات الخارجية ستتراجع، والأعمال والشركات المبتدئة التي تعتمد على الإنترنت ستضرر، والمشاريع التجارية ستتوقف"، كما لفتت إلى تراجع مؤشرات البورصة وانعكاساتها على سوق الأسهم بسبب الأحداث الأخيرة في البلد.

"جمهوري إسلامي": "الإنترنت الوطنية" بمثابة "حصار جماعي" على الإيرانيين

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات النظام الهروب من جوهر المشكلة المتصلة بالاحتجاجات والعمل على حلول "فاشلة" وغير عملية، مشيرة إلى محاولة النظام استبدال الإنترنت الدولية بإنترنت محلية، يكون النظام مسيطرا على مستخدميها ومراقبا على كل نشاطاتهم، وأكدت أن هذا المشروع "مهزوم سلفا".

وأضافت الصحيفة: "المشكلة الأساسية هي أن المسؤولين وبدل إصلاح السياسات وتغيير الأساليب يعملون على نسب هذه الاحتجاجات إلى الخارج، متجاهلين كل الأخطاء والممارسات التي حفلت بها السنوات الماضية، وأدت إلى هذا الحال، ولذا يقترحون أن السبيل للخروج من الأزمة هو إنشاء وسائل اتصال محلية يطلقون عليها عناوين خادعة مثل: "الإنترنت الوطنية" أو "شبكة المعلومات الوطنية".

ونوهت الصحيفة أن ما يدور في خلد هؤلاء المسؤولين ويأتي على ألسنتهم هو أنهم يقصدون من "الإنترنت الوطنية" أو "مشروع صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي" لا شيء سوى "حصار جماعي" يفرض على الشعب الإيراني، مضيفة: "على هذه الأطراف أن تعلم جيدا بأن الشعب الإيراني المطالب بالحرية لن يقبل بالحصار حتى إذا كانت العناوين وراء هذه المشاريع هي عناوين خداعة كـ"الوطنية" وما شابه".

صحف إيران حول حادثة "إيفين": نظام مرتبك.. واتهام للغرب.. وتعتيم متعمد

17 أكتوبر 2022، 10:51 غرينتش+1

رواية جديدة اليوم تنسف ما كانت نشرته صحيفة "إيران" الحكومية أمس الأحد عن أحداث سجن إيفين التي تركت ضحايا ومصابين بين السجناء.

لكن الغريب في الأمر أن الصحيفة التي عارضت رواية الأمس هي نفسها الصحيفة التي انفردت بالرواية حول ما جرى من أحداث في سجن إيفين الواقع شمال العاصمة الإيرانية طهران.

فبعد أن كان الحديث، يوم أمس الأحد، يدور كله حول قيام عدد من "الأراذل والغوغائيين" أي السجناء الجنائيين مثل اللصوص، عادت صحيفة "إيران" الحكومية اليوم لتؤكد أنه لا ينبغي التعامل مع أحداث السجن باعتبارها حدثا عاديا، فهو حدث خطط له مسبقا، بل إنه كان عبارة عن خطة معقدة لتوسيع دائرة الاحتجاجات في البلاد والتي توقعتها أطراف "معادية للثورة" بالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية.

وفي أحدث إحصائية حكومية عن عدد الضحايا والمصابين أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، عن ارتفاع عدد القتلى إلى 8 أشخاص بعد وفاة 4 آخرين من الجرحى والمصابين الذين ناهز عددهم السبعين شخصا حسب الرواية الحكومية.

وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن أمس كذلك نقلا عن السلطة القضائية أن عدد القتلى 40 شخصا ليعود بعدها بقليل ويعلن أن المذيعة أخطأت في ذكر العدد، وأن القتلى كانوا 4 فقط ليكشف عن مدى التخبط والفوضى الإعلامية والتنسيقية التي يشكو منها نظام طهران هذه الأيام، في ظل استمرار المظاهرات المنددة بسياسات النظام ونهجه الأمني والبوليسي.

وقد أدركت صحيفة "ابتكار" هذا التناقض والتخبط في الرواية الرسمية لأحداث سجن إيفين، وعنونت في نشرة اليوم حول هذه المشكلة الإعلامية. وكتبت في صفحتها الأولى: "روايات متناقضة حول الليلة الصاخبة في سجن إيفين".

وبعناوين مشابهة تطرقت بعض الصحف إلى موضوع السجن، لكنها اكتفت بالإشارة إلى الروايات الحكومية حول الموضوع، فكتبت "آرمان امروز"، وقالت: "ليلة ساخنة في إيفين"، وأضافت "آرمان ملي": ليلة نارية في إيفين".

وفي المقابل، أشارت "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي إلى المشاكل والأزمات التي تعاني منها إيران ورأت ذلك أمرا طبيعيا بامتياز إذ إن "نظام الجمهورية الإسلامية قد أفشل أكبر مشاريع الأعداء في المنطقة"، مؤكدة في مقال لها أنه "ما دام نظام الجمهورية الإسلامية قائما والمرشد خامنئي موجودا فلن يستطيع أحد فعل أي حماقة أو خطأ".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ابتكار": الإعلام الرسمي في إيران يواصل التعتيم وعدم الشفافية في نقل الأحداث

أشارت صحيفة "ابتكار" إلى أحداث سجن إيفين، وشككت في الرواية الرسمية التي أعلنت عنها السلطات، إذ حاول التلفزيون الإيراني وبعد ساعات من الحادثة إظهار كل شيء وكأنه حدث عابر تمت السيطرة عليه، مؤكدة أن هذا النهج التعتيمي يبدو أنه استمرار لنهج المؤسسة الإعلامية التي تصر دائما على نقل الرواية من جانب واحد وهو ما يعطي الفرصة لوسائل الإعلام الأجنبية لتمرير روايتها "المبالغ فيها" لهذه الأحداث ونقلها إلى المخاطب الإيراني.

"جهان صنعت": خسائر الفجوة العميقة بين الشعب والنظام

كما تحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن الخسائر الكبيرة التي تحل بالبلاد جراء اتساع الفجوة العميقة بين الشعب والنظام، مشيرة إلى حادثة سجن إيفين، وكيف أن المواطنين ورغم رواية الحكومة حول هدوء الأوضاع في السجن بعد الحادثة لم يعودوا يصدقون ما ترويه السلطات من أخبار وحكايات حول هذه الحادثة وما شابهها من أحداث.

وقال الخبير الاجتماعي محمد فاضلي للصحيفة إن الشرخ بين الشعب والحكومة يزداد يوما بعد يوم والمسؤولون الإيرانيون لا يصغون إلى تحذيرات الخبراء الاجتماعيين الذين يحذرون من تراكم الاستياء الشعبي، لا سيما خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدا أنه وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه يصبح من الصعب على السلطات السيطرة على الاحتجاجات والمظاهرات التي تشهدها البلاد بين الفينة والأخرى.

كما لفت المحلل الاجتماعي أحمد بخارائي إلى هذه المعضلة التي بات النظام يعاني منها والمتمثلة في تشكيل حالة من الاستياء الشعبي بين الإيرانيين، إذ أصبحوا يغضبون لكل حادث يقع في البلاد ويعتبرون الحكومة مقصرة في ذلك، لافتا إلى وجود خصيصتين في الاحتجاجات الحالية، الأولى من حيث "الكم"، إذ إن معظم مدن ومحافظات إيران شهدت خروج مظاهرات سلمية منددة بالأوضاع الحالية، والثانية من حيث "الكيف" إذ إن مطالب المحتجين في هذه المرة أصبحت أكثر عمقا، وبالتالي حتى لو تمت السيطرة على هذه الاحتجاجات فإن الأمر سيبقى مؤقتا وسنشهد تكرارها في قادم الأيام.

"شرق": انغلاق كل أشكال الحوار والانتقاد في إيران

انتقد الناشط السياسي والبرلماني السابق، علي مطهري التوجه السائد في إيران والذي يمنع ظهور أي نقد تجاه نظام "الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا أن هذا التفكير ومحاولة تعميمه خطر يهدد البلاد.

وأضاف مطهري أن إيران اليوم تشهد انغلاقا تاما على أي "حوار" حقيقي وأصبح هناك خوف من سماع أي نقد أو معارضة، مشيرا إلى الاعتقالات التي تحدث في صفوف الأشخاص الذين يقدمون ملاحظات وانتقادات كلامية لعمل السلطات وهذا يتناقض مع ما يأتي على لسان المرشد علي خامنئي حسب تعبيره.

وشدد البرلماني السابق في مقابلة مع صحيفة "شرق" على ضرورة الاستماع إلى كل الآراء ونقلها في الإعلام الرسمي للبلاد، قائلا: "حتى المرأة التي تخلع حجاب رأسها وتحرقه في الشوارع يجب أن يكون لها مكان في الإعلام الإيراني ونستمع إلى رأيها وكلامها".

"جوان": أحداث سجن إيفين صناعة الإعلام الأجنبي

أما صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري فقد حمّلت الإعلام الأجنبي مسؤولية ما جرى من أحداث في سجن إيفين وادعت أن الإعلام الأجنبي بدأ بالحديث عن وجود حادثة في سجن إيفين ساعات قبل وقوع الحادثة وهو ما لا دليل على صحته إذ إن المتداول في نشرات الأخبار العالمية التي غطت الموضوع يؤكد أن كل ما نُشر جاء بعد انتشار مقاطع وصور تؤكد اشتعال النيران وتصاعد الدخان وسماع الانفجارات في منطقة سجن إيفين في العاصمة طهران.

وكعادة الإعلام المؤدلج استمرت الصحيفة في ترديد كذبة صاغها الإعلام الإيراني نفسه واتهم بها قناة "إيران إنترناشيونال" مدعيا أن شريطا مكتوبا أسفل شاشة القناة يأمر مدير التحرير فيه بذكر عدد القتلى 40 قتيلا في اليوم الأول من الحادثة، وهي كذبة حاول النظام تمريرها على السذج من مؤيديه.

صحف إيران:انفجارات إيفين..و"رعب"الغرب من "إنجازات" رئيسي..ومشروع قانون الاحتجاجات في إيران

16 أكتوبر 2022، 10:41 غرينتش+1

رغم وقوع أحداث سجن إيفين، مساء أمس السبت، قبل طباعة الصحف إلا أن أيا من هذه الصحف الإيرانية باستثناء صحيفة الحكومة لم تتناول الموضوع، منتظرة الرواية الرسمية التي قد لا تظهر بسبب التعتيم الذي يمارسه النظام فيما يتصل بالاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ شهر.

وقد شهدت إيران يوم أمس السبت احتجاجات واسعة وأحداثا كثيرة في مدن مختلفة مثل أردبيل وكردستان وهمدان وأصفهان وطهران ورشت ويزد وغيرها من المدن، إذ لبى المواطنون في هذه المدن والمحافظات دعوات الخروج إلى المظاهرات العامة. ولم ينته يوم السبت الصاخب إلا وانتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لدخان متصاعد من سجن إيفين بطهران وأصوات صفارات الإنذار وإطلاق النار.

أما رواية صحيفة "إيران" عن أحداث السجن فكانت هي رواية النظام بطبيعة الحال والتي تزعم أن تمردا حدث في قسم السجناء الجنائيين. وعنونت بالقول: " تمرد الأراذل والغوغائيين في سجن إيفين"، لتسارع بالقول إن الأمن استطاع السيطرة على السجن وأعاد الهدوء إلى سابق عهده، أما على صعيد الضحايا المحتملين فاكتفت الصحيفة بالإشارة إلى سقوط 8 جرحى فقط في هذه الأحداث التي تضمنت إطلاق نار وأصوات انفجارات بالإضافة إلى حرائق، مما يجعل رواية النظام تبدو هزيلة للرأي العام الإيراني الذي أصبح كثير التشكك والريبة في كل ما يصدر عن النظام وإعلامه.

أما بالنسبة للاحتجاجات فلم تكن التغطية أفضل حالا من انفجارات سجن إيفين ولم تتطرق الصحف إلى هذه الاحتجاجات وأسباب استمرارها كل هذه الفترة خلافا للسنوات الماضية التي عادة ما تتوقف المظاهرات عند قطع السلطات للإنترنت وممارسة القمع في التعامل مع المحتجين.
وفي المقابل ولكي لا تبدو الصحف بعيدة عن الواقع أمام من يتصفحها حاولت بعض الصحف مناقشة قضايا قد تكون متصلة بالاحتجاجات مثل الأزمات الاقتصادية والثقافية والسياسية التي قد تكون سببا في اندلاع واستمرار هذه الاحتجاجات، أو طرح موضوع ضرورة وضع قانون يجعل التجمعات والاحتجاجات قانونية لكي لا يتم التعامل معها كمخالفات قانونية ومعارضة للدستور.

فصحيفة "جمهوري إسلامي" مثلا عنونت حول هذا الموضوع وكتبت في مانشيت اليوم: "الإعلان عن تفاصيل مشروع البرلمان حول تنظيم الاحتجاجات"، لكن مع ذلك فإن الشروط التي طرحت في هذا الإعلان والتي يجب توفرها لكي تصبح المظاهرات قانونية من وجهة نظر النظام، يبدو أنها شروط تعجيزية ولا يمكن تحققها على أرض الواقع، فمن هذه الشروط مثلا يجب أن "لا تخل الاحتجاجات بهدوء المواطنين"، و"الحصول على ترخيص قانوني من الجهات الحكومية"، و"تحديد طبيعة الهتافات التي سيرددها المتظاهرون".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"مستقل": تآكل شعبية النظام وصعوبة استعادتها

في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، قال المحلل والناشط الأصولي، ناصر إيماني، إن شعبية النظام الإيراني قبل الأحداث الأخيرة كانت متراجعة إلى مستويات منخفضة والأحداث الأخيرة ضاعفت هذا التأكل، وأصبح من الصعب استعادة هذه الشعبية مما يجعل مهمة المسؤولين في الحكومة تبدو عسيرة للغاية.

كما أشار إيماني إلى ظاهرة خلع الحجاب أثناء المظاهرات وأكد أن كثيرا من المواطنات أصبحن يمارسن هذا التصرف كوسيلة للاحتجاج ورفض نهج النظام والحكومة، ما يعني أنه ليس بالضرورة كل من تخلع حجابها مقتنعة بذلك وإنما هو رمز للتعبير عن معارضة الحكومة.

"مردم سالاري": استفتاء لتعديل الدستور هو طريق الخروج من الأزمة الراهنة

أما صحيفة "مردم سالاري" التابعة لحزب "مردم سالاري" فنشرت بيانا للحزب حول الأحداث والتطورات الأخيرة في البلاد وانتقدت نهج النظام في التعامل مع ما يجري في إيران وطالبت النظام بحل جذري للأزمة بدل محاولته التهرب من أصل الموضوع وجذور المشكلة.
وأكد البيان أن ما أثبتته الأحداث أظهر أن عمل "شرطة الأخلاق" وقانون "الحجاب الإجباري" أتى بنتائج عكسية ولم يحقق الغايات منه، مما يفرض ضرورة إعادة النظر حول هذه الموضوعات بشكل سريع وفوري.

وطالب البيان بضرورة تنفيذ القانون فيما يتعلق بالاحتجاجات حيث تنص المادة رقم 27 من الدستور الإيراني على مشروعية الاحتجاج والتظاهر لكن من الناحية العملية فإن السلطات تتعلل في تنفيذ هذا القانون وترفض كل أشكال المظاهرات في البلاد.
وختاما دعا البيان إلى إجراء استفتاء حول إعادة النظر في الدستور الإيراني معتبرا أن ذلك هو الوسيلة الناجعة للخروج من الأزمة الراهنة التي تشهدها إيران.

"كيهان": الأحداث في إيران نتيجة "رعب" الغرب من إنجازات حكومة رئيسي

في الاتجاه المعاكس ومقابل دعوات الأطراف المعتدلة داخل إيران والتي تدعو إلى إعادة النظر في قوانين البلاد والسياسات المعتمدة من قبل السلطات، نجد صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي تسير في نهجها المعروف والمتمثل بإنكار الواقع والحديث عن قضايا أصبحت محل سخرية في الداخل الإيراني.

على سبيل المثال، أشارت الصحيفة اليوم إلى الأحداث في البلاد ورأت أن ما تشهده البلاد هو بسبب "الرعب" الذي أحدثته سياسات حكومة رئيسي وإنجازاته على صعيد بث الأمل والثقة الشعبية تجاه الحكومة، حيث امتنع المواطنون في إيران عن تلبية دعوات الاحتجاج ضد الحكومة وذلك تقديرا منهم للنجاحات والأعمال التي تقوم بها الحكومة لاسيما شخص رئيس الجمهورية لحل المشاكل وإنهاء الأزمات.

"اعتماد": الإصلاحيون حاولوا عدم الصدام مع السلطة في السنوات الماضية فتآكلت شعبيتهم

انتقد الناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقابلة مطولة مع صحيفة "اعتماد" سلوك التيار الإصلاحي في إيران خلال السنوات الماضية بسبب ما سماه "تخلي التيار عن مبادئه" إذ إنه لم يقف في كثير من المرات مع الشارع والمتظاهرين مستشهدا بعدد من الأحداث على رأسها أحداث عام 2009، حيث لم يتبن الإصلاحيون مطالب الشارع، وحاولوا التفاهم مع السلطة من أجل مصالح شخصية وحسابات أخرى، مؤكدا أن ذلك فيه تناقض صريح بين القول والعمل.

ونوه عبدي في مقابلته إلى أن الإصلاحيين كان بإمكانهم رفض الاستمرار في العملية السياسية عندما لاحظوا تعارض هذه العملية مع مبادئهم، موضحا أن ذلك وسيلة ضغط قوية كانت بيد هذا التيار.

كما لفت الكاتب إلى ضرورة أن يتحلى القادة السياسيون (المنتقدون للنهج الحالي) بالشجاعة والجرأة الكافية وأن يعلنوا مثلا أنهم يريدون تنظيم احتجاجات سلمية ويستمروا على ذلك ويؤكدوا أن تصرفاتهم قانونية ولا تتعارض مع الدستور.