• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الشباب يتمرد على الإصلاحيين والأصوليين وحرب أوكرانيا تنقلب ضد مصالح طهران

25 أكتوبر 2022، 10:21 غرينتش+1

بدأ كثير من الصحف الإيرانية اليومية، لا سيما غير التابعة للحكومة، بشكل مباشر وواضح تقديم تحليلات الخبراء والمتخصصين حول الأحداث التي تمر بها إيران، واستمرار الاحتجاجات، وإصرار الشباب واليافعين على المضي قدما بالاحتجاج لتحقيق أهدافهم.

وفي ضوء هذه الأحداث بات كثير من المحللين السياسيين يرون أن الشباب في إيران أصبح لا ينتمي إلى أي من التيارين الرئيسي في إيران (الإصلاحي والأصولي)، بل أصبحت مطالبه تتجاوز هذين التيارين اللذين يدوران في نهاية المطاف داخل فلك النظام وإطاره.

وفي مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" قال الناشط السياسي، علي صوفي، إن مطلب الشباب الإيراني الرئيسي اليوم هو استعادة حقوقه، ولا يريد أن يُصنف ضمن التيارات السياسية في البلاد.

كما قال سيد محمود ميرلوحي للصحيفة إن الشاب الذي يصبح غير إصلاحي لم يعد يعني ذلك أنه تحول إلى التيار الأصولي أو العكس، وإنما بات الشباب خارجين عن هذه التصنيفات والانتماءات التقليدية.

وفي سياق متصل بالأحداث التي تشهدها إيران هذه الأيام قال حسين مرعشي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن بعض الأطراف السياسية في إيران تعتقد خاطئة بأن تقييد المساحات (قطع الإنترنت) سيقرب المنتقدين إلى النظام، لكن الأحداث الأخيرة كشفت عكس ذلك، وأظهرت أنه كلما تم التضييق على الناس ازدادوا بعدا عن النظام.

وأضاف مرعشي: "أعتقد أنه من الأفضل للنظام السياسي في إيران تغيير استراتيجياته بعد هذه الأحداث، ويجب عليه العمل على كسب رضا أكثرية الشعب، وتلبية حقوقهم بدل الاعتماد على أقلية ستكون مؤيدة لسياساته في كل الأحوال".

ومن الأحداث المتصلة بالاحتجاجات أشار عدد من الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء، 25 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى المواجهة التي شهدتها جامعة "خواجه نصير" يوم أمس بين الطلاب الجامعيين وبين المتحدث باسم الحكومة، علي بهادري جهرمي، إذ منع الطلاب هذا المسؤول الحكومي من الاستمرار بكلمته بعد محاولته تهدئة أجواء الجامعة المشاركة في الاحتجاجات اليومية في البلاد.

أما صحف النظام مثل" إيران" و"جوان" فحفلت في تغطيتها اليوم بالحديث عن "بدء محاكمات المتظاهرين"، ناقلة كلام رئيس السلطة القضائية الذي أكد أن القضاء بدء فعليا بمحاكمة المحتجين الذين يسميهم النظام "مثيري الشغب"، و"الغوغائيين".

على الصعيد الدولي علقت بعض الصحف على تطورات الاتفاق النووي والعلاقة مع الغرب في ظل أزمة أوكرانيا، وانخراط إيران بشكل كبير فيها عبر بيعها الأسلحة والطائرات المسيرة إلى روسيا.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ابتكار" إلى موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (FATF)، وقالت إن النظام يتعلل عامدا في عدم الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية، في حين أنه قبِل الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي، وهي منظمة تطلب الانضمام إليها قبول شروط وقيود أكثر تعقيدا من القيود المفروضة في سبيل الانضمام إلى فاتف.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الاقتصاد المحرك الأساسي للاحتجاجات

تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى الأسباب والجذور الكامنة وراء الاحتجاجات الجارية في البلاد، وما إذا كانت العوامل الاقتصادية لها دور فيها أم لا؟، لتؤكد أنه وبالرغم من اعتقاد البعض أن المظاهرات الجارية في البلاد لا تنبع من العوامل الاقتصادية، إلا أن الحقيقة هي أن العامل الاقتصادي له الدور الرئيسي في ما تشهده البلاد.

وأضافت الصحيفة: "شح المياه، والغاز، والكهرباء، والوقود، والتضخم المستدام، ونقص الميزانية، والنمو الاقتصادي السلبي، كلها عوامل تضاعف من حجم الاستياء والغضب العام في الشارع الإيراني، وبالتالي تحرك عجلة الاحتجاجات والمظاهرات".

ونوهت الصحيفة إلى سياسة تقييد الإنترنت في إيران، وأوضحت أن قطع الإنترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي جعلت الكثيرين يصبحون بلا دخل ومردود مالي، كما أن الاحتجاجات قد عرقلت عجلة الاقتصاد في البلد.

"شرق": هل يمكن تهدئة الشارع من خلال قطع الإنترنت؟

في شان متصل تساءلت صحيفة "شرق" عما إذا كان النظام الإيراني قادرا على السيطرة على الأوضاع وتهدئة الشوارع من خلال فرض قيود على الإنترنت، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تحولت هذه الأدوات إلى مصادر رزق وطرق للتواصل الاجتماعي على نطاق واسع بين الإيرانيين.

وأضافت الصحيفة: "هل كانت الإنترنت موجودة في الأحداث التي شهدتها إيران في الحقبة الدستورية أو ثورة عام 1979 أو انهيار الاتحاد السوفيتي أو الدولة العثمانية أو كوارث الحرب العالمية الأولى والثانية؟".

وفي هذا السياق ذكرت الصحيفة أن الأدلة التاريخية تؤكد أن التكنولوجيا (الإنترنت) قد تؤثر على كيفية حدوث التطورات الاجتماعية والسياسية، لكنها لن تكون قادرة على وقف هذه التطورات وحرف مسارها.

السبب في ذلك- تضيف الصحيفة- هو أن هذه التطورات الاجتماعية والسياسية لها جذور في مطالب الناس وحاجاتهم الأساسية، وفي رؤية أعمق لها جذور في القواعد والأصول (الحركة، التغيير والتكامل) الذي تسيطر على طبيعة الظواهر في عالم الكون.

"اعتماد": تطورات الحرب في أوكرانيا تنقلب ضد مصالح إيران

رأت صحيفة "اعتماد" أن تطورات الحرب في أوكرانيا انقلبت ضد المصالح الإيرانية، وقالت في هذا السياق: "تطورات الحرب في أوكرانيا باتت وبشكل مقلق تنقلب ضد مصلحة إيران، فوزارة الخارجية الأوكرانية تقترح قطع العلاقات مع طهران، والاتحاد الأوروبي يفرض العقوبات على المؤسسات والمسؤولين الإيرانيين".

وتابعت: "طرح موضوع بيع إيران طائرات مسيرة إلى أحد طرفي النزاع وربط هذه القضية بقرار مجلس الأمن رقم 2231 تحول خطير ومقلق للغاية".

ونوهت "اعتماد" إلى أن هذا الموضوع يجب النظر إليه في إطار "تدخل إيران بشكل مباشر في حرب" يقف في الطرف المقابل أقوى تحالف عسكري في العالم (الناتو)، وإن كان بشكل غير مباشر.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران بين تشويه مظاهرة برلين.. والتنفير من النساء.. وغموض مستقبل الاتفاق النووي

24 أكتوبر 2022، 09:53 غرينتش+1

صبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي جام غضبها على منظمي المظاهرة الواسعة في العاصمة الألمانية برلين، بعد أن سجلت المظاهرة منعطفا تاريخيا في تاريخ المسيرات المناهضة للنظام خارج إيران، إذ حضرها أكثر من 100 ألف متظاهر، كما ذكرت الحكومة الألمانية.

وحاولت صحيفة "كيهان"، اليوم الاثنين 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، تشويه صورة المظاهرة من خلال الادعاء بأن كثيرا ممن شاركوا في الاحتجاجات كانوا "مستأجرين" زاعمة أن المثليين وعبدة الشيطان والأفارقة واللاجئين الأوكرانيين تم استئجارهم للمشاركة في هذه المظاهرة المناهضة للنظام الإيراني.

أما "وطن امروز" وهي من الصحف المقربة للحرس الثوري في إيران فقد حاولت تشويه هذه المظاهرة عبر نشر صور وعناوين من مظاهرة برلين تضمنت مشاركة جميع القوميات الإيرانية من كرد وبلوش وعرب وأتراك في هذه المظاهرة مدعية أن هؤلاء المشاركين في المظاهرة هم من "الانفصاليين".

كما سلكت الصحف الأصولية الأخرى نفس النهج وهو ما يبين مدى انفعال هذه الصحف وغضبها بعد تشكيل هذه المظاهرة التاريخية في ألمانيا.

وفي شأن آخر انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية استمرار النظام في حجب تطبيقات "واتساب"، و"إنستغرام"، بالرغم من الإدعاء بأن المظاهرات في إيران قد انحسرت وأن البلاد لم تعد تشهد "اضطرابات" وقالت إن استمرار هذا الوضع يؤكد فرضية أن يبقى هذا الحجب دائما، وهو ما يلقي بظلاله الاقتصادية الثقيلة على نسبة كبيرة من المواطنين الذين استخدموا وسائل الاتصال طريقا لعرض خدماتهم وبيع منتجاتهم.

كما لفتت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى استمرار حالة الغموض حول مستقبل الاتفاق النووي، وقالت إن الغموض في هذا الملف جعل الأسواق في إيران تعيش حالة من الاضطراب وعدم الوضوح، وباتت الأسواق تعاني من كساد ملحوظ.

وفي سياق متصل بالاحتجاجات، أشارت الناشطة الحقوقية فاطمة صادقي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة "التنفير من النساء" داخل المشهد السياسي في إيران.

وقالت إن التنفير من النساء يمكن ملاحظته في كافة أبعاد النظام السياسي في إيران وقد تحولت هذه الظاهرة إلى جزء من النظام، معتقدة أن النظام السياسي لا يريد الاستماع إلى مطالب النساء.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": إيران تمر بـ"أصعب مرحلة سياسية"

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال السياسي المخضرم، بهزاد نبوي، إن إيران تمر هذه الأيام بـ"أصعب مرحلة سياسية"، خلال العقود الأخيرة، منتقدا الأجواء السياسية الخانقة في البلاد والتي جعلت كثيرين يفقدون الأمل في إصلاح الأوضاع الداخلية.

وأضاف نبوي: "الوضع اليوم أصبح سيئا للغاية بحيث قلما تجد من يبحث عن النشاط الحزبي والسياسي، وانقسم الناس إلى ثلاث فئات رئيسية؛ الأولى: جمهور الناس وعامة المواطنين وهؤلاء يشكل العامل الاقتصادي مشكلتهم الأساسية".

أما الفئة الثانية فهم المثقون الذين يبحثون عن الحرية والديمقراطية، لكن هؤلاء يجدون أن هذه المطالب غير قابلة للتحقق في إيران أو إنها مكلفة للغاية؛ مما يدفعهم إلى عدم النشاط السياسي. وفي المقابل يسعى معظم أفراد هذه الفئة إلى الهجرة ومغادرة البلاد.

أما ثالث الفئات الإيرانية- حسب السياسي بهزاد نبوي- فهم فئة الشباب الذين يستمرون في التظاهر والاحتجاج بحثا عن طريقة مختلفة من العيش، إذ إنهم يعارضون أساليب النظام وقوانين الحجاب الإجباري الذي يفرضه النظام على النساء.

وختم نبوي بأن أيا من هذه الفئات الثلاث لا ينتمون إلى الإصلاحيين أو الأصوليين وهم مستقلون إلى حد بعيد ورافضون لأي من التوجهات السياسية داخل إيران.

"دنياي اقتصاد": أوضاع إيران الحالية شبيهة بأوضاع البلاد قبل ثورة 1979

سلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" في تقرير لها الضوء على الأزمة الراهنة في إيران، وحاولت مقارنتها بالفترة التي سبقت الثورة في إيران. وقالت إن أحد الأسباب الرئيسية التي ضاعفت من حجم الاستياء الشعبي في إيران عام 1977 هو الشعور بـ"الفساد والتمييز" بين أبناء الشعب الإيراني، مما دفعهم للنزول إلى الشوارع وإسقاط نظام الشاه 1979.

وأضافت الصحيفة: "الآن وبعد أن أصبحت طرق التواصل والمعرفة واسعة النطاق وسهلة من خلال العالم الافتراضي أصبح من اليسير على المواطنين معرفة كل ما يجري في البلاد وكشف النقاب عن الفساد، والتمييز في البلد مما يجعلنا أمام حالة مشابهة لما قبل ثورة عام 1979".

"اعتماد": النظام السياسي يحاول تضخيم مفاهيم بسيطة كالاستقلال لتبرير سياساته

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "اعتماد" كلام الناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مناظرة تلفزيونية مع أحد الشخصيات المقربة من أروقة الحكم في البلاد.

وانتقد زيد آبادي استمرار النظام في نهجه الإقصائي في التعامل مع الرؤى والأفكار المختلفة في البلد، كما انتقد سياسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية وحمّلها جزءا من المشاكل التي تعاني إيران منها اليوم، إذ إن كثيرا من تغطيات مؤسسة الإعلام مضللة للمواطن الإيراني حسب تعبيره.

وأضاف زيد آبادي أن النظام السياسي في إيران يحاول تضخيم بعض المفاهيم البسيطة لتبرير سياساته الداخلية والخارجية، ومن هذه المفاهيم يمكن الإشارة إلى مفهوم "الاستقلال"، إذ إن الحديث الرسمي يتناول هذا الموضوع، وكأن جميع دول العالم محرومة من هذا الاستقلال، وليست هناك دول مستقلة إلا عدد يسير مثل فنزويلا وكوريا الشمالية وإيران.

وأشار إلى النهج الإقصائي والتضييق الممارس من قبل السلطات في إيران على المفكرين والمنتقدين السياسيين. وقال: "وسائل الإعلام والمسؤولون يعطون مفهوما (كاذبا) من الاستقلال وإذا ما انتقدنا هذه التحليلات والأفكار سيكون مصيرنا السجن".

"مستقل": رجال الدين والكلاسيكيون الجدد في إيران قادوا الاقتصاد إلى طريق مسدود

قال الخبير الاقتصادي محمد قلي يوسفي في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن إيران خلال العقود الأربعة الأخيرة، أصبحت محرومة من التنمية، والسبب في ذلك هو سيطرة توجه خاص على البلاد لا يؤمن بمقولتي "الحرية"، و"حقوق الإنسان".

وأضاف يوسفي: "هناك تياران في إيران ينتميان إلى توجه خاص هما اللذان قادا الاقتصاد الإيراني إلى طريق مسدود، وهذان التياران هما رجال الدين، والكلاسيكيون الجدد، وكلا التيارين يجهلان أن موضوع الحرية وحقوق الإنسان هما أساس كل تقدم وتنمية".

وتابع الخبير الاقتصادي: "إيران طوال 40 سنة تخلفت عن التنمية، لأنه لا يمكن اتخاذ خطوة إصلاحية في ظل وجود هذا التحجر والرغبة في الهيمنة التامة على الأوضاع في البلاد".

صحف نظام إيران بين مظاهرات برلين.. وتهديد الألمان بدفع "ثمن فادح" بعد احتجاجات السبت

23 أكتوبر 2022، 10:03 غرينتش+1

بدا واضحا أن تجاهل وسائل الإعلام والصحف الإيرانية للاحتجاجات المستمرة ضد النظام داخليا وخارجيا، سياسة مقصودة للنظام في التعامل مع ما يمر به النظام من أزمة تجاوزت شهرها الثاني قبل أسبوع لتدخل في شهر ثان.

ومع مرور الوقت يتصاعد قلق السلطات الإيرانية لا سيما وأن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) بات على الأبواب، وهو الشهر الذي شهدت فيه إيران عام 2019 مظاهرات واسعة سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، ولا يزال النظام يدفع تبعات هذه الأحداث حتى يومنا هذا.

وفي آخر تطورات الاحتجاجات ضد نظام طهران نظم الإيرانيون في الخارج، أمس السبت، مظاهرات واسعة في العاصمة الألمانية برلين، شارك فيها الإيرانيون من مختلف مدن أوروبا وهتفوا بصوت عال ضد النظام وطالبوا المجتمع الدولي بدعم "ثورتهم" وحماية المتظاهرين من قمع السلطات.

أما الصحف، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، فهي إما التزمت الصمت التام وهو نهج اختارته معظم الصحف، وإما أشارت إليه بشكل معاكس كما فعلت صحف النظام، مثل "إيران" الحكومية و"جوان" التابعة للحرس الثوري، والتي زعمت أن الاحتجاجات في برلين شارك فيها عمال أجانب ما جعلها تبدو مظاهرات حاشدة وكثيرة العدد.

أما "كيهان" ومن سلك دربها فقد أغلقت موضوع الاحتجاجات منذ أسابيع ولا تتوقف عن الحديث عن "ما بعد الاضطرابات" متغافلة عن المظاهرات والاحتجاجات المستمرة في الداخل والتي كان آخرها ما شهدته مدن مختلفة في إيران يوم أمس السبت وتلبية كثير من المواطنين الإيرانيين دعوات التظاهر.

كما تزعم الصحيفة أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعد أن أدركت فشل "مشروع خلق الاضطرابات" في إيران تحاول الآن تقديم المقترحات والدعوات لإيران للقبول بالعودة إلى طاولة المفاوضات من جديد، وعنونت بالقول: "تضرع أميركا للمفاوضات بعد الفشل في الاضطرابات"، كما عنونت بذلك صحيفة "وطن امروز" وكتبت نقلا عن وزير الخارجية الإيرانية: "رسالة أميركية سرية للقبول بالاتفاق".

وفي شأن آخر، علقت بعض الصحف مثل "اعتماد" على استمرار وضع إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF) وانتقدت تعلل الحكومة الإيرانية في قبول الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية التي تكافح غسيل الأموال وتحارب الطرق الملتوية في دعم الإرهاب في العالم. ونوهت الصحيفة إلى أن إيران بقيت بجانب كوريا الشمالية في هذه القائمة السوداء لتنضاف إليهما ميانمار حديثا وتكون القائمة الثلاثية دليلا على سوء مكانة إيران في علاقاتها الدولية.

واقتصاديا، أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الإحصاءات الأخيرة التي كشفت أن خط الفقر في إيران بلغ 18 مليون تومان في الوقت الذي لا يحصل فيه كثير من الموظفين الإيرانيين إلا على 6 ملايين تومان (نحو 182 دولار) ما يبين الفجوة الكبيرة بين الدخل وتكاليف الحياة الأمر الذي يفسر مدى الاستياء الشعبي بين الإيرانيين جراء استمرار هذا الوضع المزري من الناحية الاقتصادية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": لماذا يلتزم الرؤساء السابقون الصمت حيال الاحتجاجات؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى الاحتجاجات في إيران، وتساءلت عن الأسباب التي تجعل الرؤساء الإيرانيين السابقين أمثال روحاني وأحمدي نجاد وخاتمي يلتزمون الصمت ويمتنعون عن اتخاذ مواقف مؤيدة أو معارضة للاحتجاجات الشعبية في البلاد.
وخلصت الصحيفة إلى أن امتناع هذه الشخصيات يأتي اعتقادا منها بأنها لم تكن سببا في ما وصلت إليه الأوضاع في إيران وهو ما يجعلها غير قادرة على اتخاذ موقف مع أو ضد الاحتجاجات، منوهة إلى أن الأحداث اليوم اصبحت أكبر من مكانة هذه الشخصيات ودورها في المشهد السياسي الإيراني.

"كيهان": الدعوة لزيادة ميزانية تطوير التطبيقات المحلية.. والتأكيد على استمرار حجب التطبيقات العالمية

دعت صحيفة "كيهان" الحكومة الإيرانية إلى زيادة الميزانيات لدعم التطبيقات المحلية لتكون بديلا جيدا للتطبيقات التي تم حجبها في إيران وعلى رأسها "إنستغرام"، و"واتساب".
وقالت الصحيفة: "ندعو الحكومة والبرلمان إلى زيادة الميزانية وتوظيف النخب الإيرانية لتحسين عمل التطبيقات المحلية ليتحول العالم الافتراضي إلى ساحة آمنة بعد أن تحول إلى مقصلة للشباب واليافعين كما قال المرشد علي خامنئي".
أما بالنسبة للموقف من التطبيقات العالمية الشهيرة فقالت "كيهان" إنه يجب الاستمرار في حجب هذه التطبيقات ما لم تستجب لشروط إيران وقوانينها.

"همشهري": إهانة المحتجين في المظاهرات يزيد من غضبهم في الشوارع

قال الخبير الاجتماعي حسن موسوي جلك في مقابلة مع صحيفة "همشهري" إنه يتوجب على السلطات الأمنية في إيران أن لا تتعامل بشكل مسيء مع المحتجين والمتظاهرين في الشوارع لأن ذلك يزيد من غضبهم ويضاعف حنقهم على النظام والأوضاع في البلاد.
وأضاف موسوي جلك قائلا: "إذا لم تتم تلبية مطالب الناس ويُرد على أسئلتهم فقد يلجأ هؤلاء الأفراد إلى اختيار طرق أخرى للحصول على أجوبة أسئلتهم ومطالبهم".
ونوه الباحث الاجتماعي إلى أنه وكلما طال الزمن أصبح المتظاهرون يمتلكون هدفا واضحا ومحددا في الاحتجاجات المستمرة في شوارع إيران.

"إيران": مظاهرة برلين فشلت فشلا ذريعا

زعمت صحيفة "إيران" الحكومية ودون أن تنشر صورة من احتجاجات الإيرانيين الواسعة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين أمس السبت، زعمت أن احتجاجات الإيرانيين في برلين أمس فشلت "فشلا ذريعا" وأن أعداء الجمهورية الإسلامية لم يستطيعوا أن يملأوا الساحة التي تجمعوا فيها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الألمانية أن الأعداء تجاوز عددهم 100 ألف مشارك وأن قواته "تفاجأت" بهذا الكم الهائل من المتظاهرين والمحتجين ضد النظام الإيراني ودعما للانتفاضة الشعبية داخل إيران.

"جوان": "الألمان سيدفعون الثمن غاليا" بعد استضافتهم لاحتجاجات الإيرانيين المناهضين للنظام

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري في إيران فقد ساءها حجم المظاهرات التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين أمس السبت، وهددت ألمانيا وتوعدتها بالرد قائلة: "إن ما تم بالأمس في برلين هو تدخل سافر وتأييد من ألمانيا للأطراف التي تعمل على إسقاط النظام في إيران"، مؤكدة أن هذا الأمر لن يبقى دون رد، وأن "الألمان سيدفعون الثمن غاليا".
كما زعمت الصحيفة أن اختيار برلين موقعا لهذه المظاهرات لم يكن صدفة، وإنما كان "مخططا له ومدروسا بشكل جيد" من الدول الغربية، حسب ادعاء الصحيفة.

صحف إيران : عزوف أوروبا عن التفاوض مع طهران.. وتفكيك إيران.. وخيانة روسيا

22 أكتوبر 2022، 10:04 غرينتش+1

عزوف الأوروبيين عن المفاوضات مع إيران، ورضا روسيا عن اللجوء إلى العقوبات ضد طهران، وأسباب الاحتجاجات ومستقبلها في إيران، هي العناوين العريضة لصحف إيران الصادرة اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

واهتمت صحف الإصلاحيين بمواقف الدول الأوروبية من إيران بعد أن كانت قبل شهور قليلة من أشد المناصرين لإحياء الاتفاق النووي والمشجعين لإيران على الانخراط سريعا في مفاوضات بناءة تنتهي برفع الحظر الاقتصادي عن إيران.

لكن هذه الصحف رأت أن أخطاء في الداخل وممارسات دول أخرى وتحديدا روسيا في الخارج قادت إلى استعصاء الحل الدبلوماسي واستحالته إلى الضد، بعد أن بات الأوروبيون في جبهة "المتشددين" تجاه إيران والمطالبين بفرض مزيد من العقوبات والضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

ونقلت صحيفة "آرمان امروز" تصريحات مدير صندوق الأمن القومي الروسي للطاقة والذي صرح بأن استمرار العقوبات على إيران وتشديدها سيكون في صالح روسيا إذ إنه سيضاعف من الحضور الروسي في صناعة النفط والغاز الإيرانية.

فيما عنونت صحيفة "مردم سالاري" في مانشيتها وكتبت بخط عريض: "خيانة روسيا لإيران عبر جعل إيران شريكة في الحرب ضد أوكرانيا"، وتساءلت عما إذا كانت روسيا تحاول استخدام إيران كأداة لتحقيق نصرها في أوكرانيا ونقلت كلاما للنائب البرلماني السابق مصطفى كواكبيان الذي طالب الرئيس الإيراني باستدراك الأمور وعدم السماح لروسيا بتحقيق غاياتها عبر إشراك إيران وإقحامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وفي سياق غير بعيد تحدثت بعض الصحف عن تغيير موقف الدول الأوروبية تجاه إيران بسبب أزمة الطائرات المسيرة الإيرانية والتي تستخدمها روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وكذلك "قمع الاحتجاجات في إيران".

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" بهذا التغيير في المواقف الأوروبية وكتبت: "أوروبا تدير ظهرها للمفاوضات"، منوهة إلى أن الأوروبيين أصبحوا يعتقدون بأن طهران وعبر إرسالها طائرات مسيرة إلى روسيا تنتهك القرار رقم 2231 لمجلس الأمن الدولي.

أما عن الاحتجاجات التي أوشك أسبوعها الرابع أن ينتهي فقد نالت حصة يسيرة من تغطية صحف اليوم التي تحاول الادعاء بأن المظاهرات الشعبية قد انحسرت مع الإقرار بأنها قد كلفت البلاد خسائر كثير على صعيد الاقتصاد والسياسة والاجتماع، إذ تآكلت شعبية النظام أكثر فأكثر بعد لجوئه غير المبرر إلى العنف للتعامل مع المحتجين وكذلك زيادة الضغوط والإدانات الدولية بالإضافة إلى التبعات الاقتصادية الكبيرة الناجمة عن قطع الإنترنت وتوقف الحياة الاقتصادية لكثير من الإيرانيين.

أما صحف النظام مثل "كيهان" ومن دار في فلكها فقد لجأت إلى أسلوب السخرية والاستهزاء بالمظاهرات ونتائجها، إذ عنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "الاحتجاجات آتت أكلها.. الحكومة سقطت.. لكن في بريطانيا"، مشيرة إلى عزم رئيسة الوزراء البريطانية الاستقالة من رئاسة حزبها قبل أن تكمل الشهرين في منصبها الجديد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": الفجوة بين الأجيال في إيران والتعامل الخاطئ للنظام مع الجيل الجديد

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" تناول الباحث والخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، طبيعة وسلوك الشباب المشاركين في الاحتجاجات الإيرانية وأكد أن هؤلاء الشباب الذين ينتمون إلى الفئة العمرية 20 عاما ومادون ذلك، يتصفون بخصائص مختلفة وسلوكيات متفاوته مع الأجيال الأقدم، إذ إن هؤلاء اليافعين لهم منطقهم الخاص ولم تعد تقنعهم الأشياء البسيطة ويتمردون إذا ما شعروا بأنهم يتعرضون إلى استهزاء أو خداع من طرف ما.

وانتقد الباحث طريقة تعامل النظام الإيراني مع هذا الجيل الجديد وأكد أنه لم يعد صالحا أن يتم التعامل مع هؤلاء الشباب من بشكل فوقي، مضيفا أن منطق المعلم والتلميذ لم يعد يجدي في التعامل مع الجيل الجديد.

"مردم سالاري": إيران وتفكيك الدولة العثمانية بعد إقحامها في الحرب العالمية الأولى

قارن الباحث الإيراني محمد حسين روانبخش، في مقال له بصحيفة "مردم سالاري" بين موقف الدولة العثمانية في بدايات الحرب العالمية الأولى من الصراع الدائر بين الدول الغربية وموقف إيران من الحرب الروسية الأوكرانية، وأكد أن موقف الدولتين متشابه إلى حد بعيد، إذ إن الدولة العثمانية كانت قد أعلنت في بداية الحرب حيادها (كما فعلت إيران اليوم) لكن ألمانيا وبعد أن شعرت بالحاجة إلى إدخال الدولة العثمانية إلى الحرب عملت على إقحام العثمانيين فيها (كما تفعل روسيا الآن) ما دعا الدول الأوروبية إلى إعلان حالة حرب مع الدولة العثمانية.

وتساءل الكاتب بالقول: "هل من الممكن أن يتكرر تاريخ الدولة العثمانية في إيران؟ أليست روسيا اليوم في حاجة إلى إقحام إيران في حربها ضد أوكرانيا؟ أليس طرح موضوع الطائرات الإيرانية المسيرة قد تم لهذه الغاية؟ هل أميركا هي التي تعادينا أم إن روسيا هي التي تطعننا في الظهر؟".

ونوه الكاتب الذي جعل أسئلته بلا إجابات- وإن كانت واضحة المقصود والجواب- وذكر أن الدولة العثمانية آنذاك قد اعتمدت على الموقف الألماني ولم تحتج أو تدافع عن نفسها وقد انتهى بها الأمر إلى التقسيم والانهيار.

"اعتماد": الغرب يسمح للمنظمات غير الرسمية بالتظاهر وفي إيران الأحزاب الرسمية محرومة من هذا الحق

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تحدث رئيس مجلس بلدية طهران السابق محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، تحدث عن الإشكاليات التي تعاني منها إيران على صعيد تقنين الاحتجاجات، مشيرا إلى تجربته في العمل الشعبي ومشاركاته في الاحتجاجات في الدول الأوروبية.

ونوه هاشمي إلى أنه يتذكر عندما كان طالبا وعضوا في منظمة غير رسمية في إحدى الدول الأوروبية، كيف أنهم وبعد إرسالهم طلبا لبلدية إحدى المدن الأوروبية يحصلون على الرخصة القانونية لتنظيم الاحتجاجات ويشاركون في مظاهرة ضد إسرائيل دون أن تعترضهم السلطات في تلك الدولة.

ويضيف هاشمي رفسنجاني: "لكن في إيران وحتى الأحزاب العريقة والمعروفة لا يتم السماح لها بتشكيل مظاهرة في البلاد وتُرفض جميع طلباتها المشروعة في هذا الخصوص".

صحف إيران: الاحتجاجات زادت الشرخ بين طهران والغرب والاتفاق النووي أصبح جزءا من الماضي

19 أكتوبر 2022، 10:29 غرينتش+1

يبدو أن قناعة قوية بدأت تتشكل لدى الإيرانيين حول مصير الاتفاق النووي إذ بات معظم الإيرانيين يعتقدون أن الاتفاق النووي أصبح جزءا من الماضي الذي لن يعود، بسبب التطورات الكثيرة والخلافات المتصاعدة بين إيران والدول الأوروبية والغربية عموما.

وحاولت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 19 أكتوبر (تشرين الأول)، تجسيد هذه القناعة عبر عناوينها وتحليلاتها حول الموضوع، فهذه صحيفة "اترك" على سبيل المثال تشير إلى الموضوع وتكتب في المانشيت: "انكشف مصير الاتفاق النووي.. لم يعد هناك اتفاق نووي"، كما عنونت صحيفة "آرمان امروز" أحد مقالاتها وكتبت: "فقدان أمل أوروبا تجاه إيران".

ومن أسباب هذه القناعة القوية لدى الإيرانيين بطبيعة الحال هي الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، إذ قوبلت بقمع شديد من قبل النظام، مما دفع بالدول الأوروبية إلى فرض عقوبات على نظام طهران، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وبالتالي زيادة الشرخ بين طهران والغرب.

وعكست صحيفة "سياست روز" الأصولية هذا التوتر في العلاقات بين إيران والدول الغربية وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "أميركا تكشف النقاب عن وجهها.. حذف كامل للمفاوضات النووية ودعم للاحتجاجات".

أما "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكتبت بالخط العريض في صفحتها الأولى حول الموضوع وقالت: "الاضطرابات فشلت.. أوروبا تلجأ إلى حبل العقوبات المهترئ"، معتقدة أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران دليل على هزيمة مشروع خلق الاضطرابات في إيران، في استمرار من الصحيفة على إنكار شعبية المظاهرات، ومشروعيتها التي تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، واحترام حقوق الإنسان المنتهكة من قبل النظام خلال العقود الماضية.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى طلب الأرجنتين من قطر اعتقال محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، الذي سافر للدوحة للقاء أمير قطر، لتورطه في تفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية في بوينس آيرس عام 1994 والذي خلف 85 قتيلا.

وأفادت وكالة الأنباء الحكومية الأرجنتينية "تيلام" أن المدعين الخاصين بالبلاد وقعوا عريضة وأرسلوها إلى وزارة الخارجية الأرجنتينية، أشاروا فيها إلى إنذار الإنتربول الأحمر ضد رضائي ورحلته إلى قطر، مطالبين باعتقال هذا المسؤول الإيراني باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية المناسبة، وبعد تأكيد وجود رضائي في قطر، قبلت وزارة الخارجية الأرجنتينية طلب المدعين الخاصين، وطلبت من الإنتربول التعاون في اعتقاله.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الأوروبيون باتوا يائسين من إيران وبدأوا يعتمدون نهج التصعيد والمواجهة

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تصاعد وتيرة خطاب الدول الأوروبية تجاه إيران، وفرضها عقوبات جديدة على طهران بسبب قمع الاحتجاجات، وقالت الصحيفة إن هناك شواهد تدل على أن الدول الأوروبية أصبحت يائسة من طهران فيما يتعلق بموضوع المفاوضات النووية، لهذا سلكت أسلوبا يعتمد على المواجهة والتصعيد.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه المواقف الأوروبية جاءت نتيجة للموقف الإيراني من المبادرة الأوروبية حول الاتفاق النووي، حيث رحبت واشنطن بمبادرة بوريل، فيما عرقلتها طهران عبر طرحها لموضوع العقوبات خارج إطار الاتفاق النووي.

"جهان صنعت": إيران حسمت أمرها وقررت دعم روسيا في الحرب ضد أوكرانيا

في مقالها الافتتاحي أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى استمرار الخارجية الإيرانية إنكار تسليم طهران طائرات مسيرة لروسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، وقالت: "كثرة الأدلة والشواهد والمقاطع المنتشرة من داخل الأراضي الأوكرانية لا تبقي شكا في أن إيران قد سلّمت روسيا هذه الطائرات المسيرة، لكن ليس واضحا سبب إصرار وزير الخارجية الإيراني على رفض هذه الحقيقة الواضحة، وكيف يعتقد أن زعماء العالم سيقبلون برواية طهران التي ترفض هذه الحقيقة المكشوفة؟".

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن كانت أوروبا قبل شهور وسيطا حريصا على إنجاح الاتفاق النووي، أصبحت الآن من معارضي إيران بسبب التطورات الداخلية والاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وكذلك بسبب تورط طهران وانخراطها في الأزمة الأوكرانية.

ونوهت الصحيفة إلى أن قيادات النظام الإيراني يبدو أنها قد حسمت أمرها، وقررت منع هزيمة روسيا في الحرب مع أوكرانيا، ولم تعد طهران تبالي كثيرا بتدهور علاقاتها مع الدول الأوروبية.

كما لفتت "جهان صنعت" إلى احتمالية أن تنخرط روسيا في دعم النظام الإيراني، لا سيما إذا ما ازدادت الأوضاع الداخلية في إيران تدهورا بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد، كموقف متبادل من روسيا بعد دعم نظام طهران لها في الحرب ضد أوكرانيا.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية النظام في التعامل مع احتجاجات طلاب المدارس

على صعيد الاحتجاجات علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على تصريحات بعض المسؤولين حول شريحة المحتجين في المظاهرات التي تشهدها البلاد، حيث يحاولون في كثير من الحالات التقليل من شأنها، مدعين أن صغار السن واليافعين وطلاب المدارس هم نواتها الأساسية والمحرك الرئيسي فيها، وبالتالي فإن ذلك ليس بالأمر المهم، حسب اعتقاد هؤلاء المسؤولين.

لكن الصحيفة انتقدت هذه النظرة الخاطئة في التعامل مع الاحتجاجات والمحتجين إذ إن المسؤولين الإيرانيين يتعاملون مع شريحة اليافعين بازدواجية مكشوفة، فمن جهة كانوا يعظمون نشاط طلاب المدارس أثناء ثورة عام 1979 التي أتت بالنظام الحالي، ويعتبرون وجودهم في الساحة دليل قوة ساعد على نجاح الثورة، وخصصوا يوم 4 من نوفمبر (13 آبان في التقويم الإيراني) لتكريم طلاب المدارس بسبب دورهم في الاحتجاجات، فيما يقللون من أهمية هذه الشريحة الآن، باعتماد هذه الازدواجية الخاطئة.

وتساءلت الصحيفة: "كيف يمكن أن يكون طلاب المدارس في عام 1979 أهل وعي وذكاء، أما طلاب عام 2022 لا يفقهون شيئا؟ هل هذا يعني أن نظام الشاه ربى طلابا أهل ذكاء ووعي ونحن لم نفعل..؟".

صحف إيران: العقوبات الأوروبية تمثل "نهاية الاتفاق النووي" وطهران ستدفع ثمن دعمها لروسيا

18 أكتوبر 2022، 10:50 غرينتش+1

تتزايد المواقف الدولية الداعمة للاحتجاجات الشعبية في إيران بعد دخولها شهرها الثاني، بالرغم من استمرار القمع الأمني لها من قبل السلطات الإيرانية.

آخر هذه المواقف إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات جديدة، أمس الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، شملت 11 فردا و4 كيانات إيرانية.

كما أعلنت الخارجية البريطانية عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، وكذلك غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران. يذكر أن واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.

واهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، بهذه التطورات وانعكاساتها على الأحداث في إيران، وكذلك مستقبل العلاقات بين طهران والدول الغربية التي تشكو أصلا من فقدان للثقة تجلت في توقف المفاوضات النووية ووصولها إلى طريق مسدود.

وبينما تتوعد الصحف الأصولية- على غرار ما يفعل المسؤولون الإيرانيون- وتهدد الدول الأوروبية بالرد بالمثل، اعتبرت صحيفة "جهان صنعت" العقوبات الأوروبية بمثابة "نهاية الاتفاق النووي"، ورأت أن قضايا حقوق الإنسان في الداخل الإيراني، ومواقف الدول الغربية من الأحداث الجارية في البلاد ألقت بظلالها الكثيفة على الاتفاق النووي، وجعلت مستقبله غامضا.

في شأن متصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على استمرار السلطات بحجب المواقع، وتراجع قوة برامج رفع الحجب للدخول إلى التطبيقات في إيران، وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت السلطات الإيرانية بدأت باستخدام طرق جديدة لإبطال مفعول هذه البرامج مستعينة في ذلك بنموذج روسيا والصين.

وفي موضوع غير بعيد عن الأزمة التي تشهدها إيران أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تكرار حالات الاختراق للقنوات الإيرانية، وتحدثت عن فرضية وجود مندسين يعملون ضد النظام في مؤسسة الإعلام الإيرانية، مستندة في ذلك إلى ثلاثة أسباب وعلى رأسها المشاكل المعيشية والاقتصادية التي يشكو منها موظفو مؤسسة الإعلام في إيران، وهو ما يعزز فرضية توجه هؤلاء الموظفين إلى أعمال ضد النظام في إيران، حسب الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طهران ستدفع ثمن دعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا

علقت صحيفة "اعتماد" على موضوع دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا عبر تسليمها طائرات مسيرة استخدمتها موسكو في ضرب مواقع مدنية وبنية تحتية في أوكرانيا، ونقلت عن السفير الإيراني السابق في فرنسا، أبو القاسم دلفي، قوله إن الخطر الذي يحدق في إيران من هذه الزاوية (دعم روسيا ضد أوكرانيا) أكبر من خطر العقوبات المفروضة حديثا بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان"، عقب الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على طهران بسبب موضوع إرسالها طائرات مسيرة لروسيا، وقالت إن الأوروبيين يعتبرون أعمال إيران انتهاكا لقرار 2231 للأمم المتحدة.

وأشار السفير الإيراني إلى تهديدات إيران للدول الأوروبية، وقال إن اعتماد إيران لغة التهديد للتعامل مع الضغوط والعقوبات الأوروبية لن يأتي بنتائج مطلوبة بالنسبة لطهران، فهذه الدول كما هو الحال عندنا- يضيف السفير- لا تقبل التهديد من طرف آخر، مؤكدا أن الأوضاع الجارية في إيران تحتم على النظام الإيراني الابتعاد عن التصعيد مع الدول الأوروبية.

وعن الأزمة الروسية الأوكرانية ودور إيران فيها قال أبو القاسم دلفي إن الاعتقاد السائد في الرأي العام الدولي هو أن إيران تقف مع دولة محتلة وتقدم لها السلاح، وبما أن الغرب عازم وبإصرار على تأديب روسيا ومعاقبتها فإن إيران وباعتبارها داعمة للروس- بالرغم من إنكار طهران لأي دعم لموسكو- يجب أن تنتظر عواقب حقيقية، وندفع ثمن دعمنا لروسيا إذا بقي الحال على ما هو عليه الآن.

"وطن امروز": الاضطرابات في البلاد ستضاعف الأزمة الاقتصادية

أكدت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على وجود تبعات اقتصادية سيئة للأحداث الجارية في البلاد، وقالت إن الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها إيران ستخلف آثارًا سيئة على صعيد الأمن والاستثمار والمشاغل في البلاد.
وأوضحت أنه وكلما شهدت إيران اضطرابات من هذا النوع زادت الضغوط الدولية عليها، وفُرضت عقوبات جديدة، ما يعني مضاعفة الأزمة الاقتصادية التي هي محور الاستياء الشعبي في إيران.

وأضافت الصحيفة: "الاستثمارات الخارجية ستتراجع، والأعمال والشركات المبتدئة التي تعتمد على الإنترنت ستضرر، والمشاريع التجارية ستتوقف"، كما لفتت إلى تراجع مؤشرات البورصة وانعكاساتها على سوق الأسهم بسبب الأحداث الأخيرة في البلد.

"جمهوري إسلامي": "الإنترنت الوطنية" بمثابة "حصار جماعي" على الإيرانيين

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات النظام الهروب من جوهر المشكلة المتصلة بالاحتجاجات والعمل على حلول "فاشلة" وغير عملية، مشيرة إلى محاولة النظام استبدال الإنترنت الدولية بإنترنت محلية، يكون النظام مسيطرا على مستخدميها ومراقبا على كل نشاطاتهم، وأكدت أن هذا المشروع "مهزوم سلفا".

وأضافت الصحيفة: "المشكلة الأساسية هي أن المسؤولين وبدل إصلاح السياسات وتغيير الأساليب يعملون على نسب هذه الاحتجاجات إلى الخارج، متجاهلين كل الأخطاء والممارسات التي حفلت بها السنوات الماضية، وأدت إلى هذا الحال، ولذا يقترحون أن السبيل للخروج من الأزمة هو إنشاء وسائل اتصال محلية يطلقون عليها عناوين خادعة مثل: "الإنترنت الوطنية" أو "شبكة المعلومات الوطنية".

ونوهت الصحيفة أن ما يدور في خلد هؤلاء المسؤولين ويأتي على ألسنتهم هو أنهم يقصدون من "الإنترنت الوطنية" أو "مشروع صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي" لا شيء سوى "حصار جماعي" يفرض على الشعب الإيراني، مضيفة: "على هذه الأطراف أن تعلم جيدا بأن الشعب الإيراني المطالب بالحرية لن يقبل بالحصار حتى إذا كانت العناوين وراء هذه المشاريع هي عناوين خداعة كـ"الوطنية" وما شابه".