• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: قلق من صدور قرار ضد إيران في اجتماع الوكالة الذرية وتعطل المفاوضات يشعل الدولار

14 سبتمبر 2022، 09:47 غرينتش+1

سجلت أسعار العملات الأجنبية والذهب في إيران خلال الأسابيع الماضية تحسنا نسبيا وتراجعا ملحوظا على ضوء الأخبار المتداولة عن اقتراب موعد إحياء الاتفاق النووي، بعد أكثر من سنة من المفاوضات المستمرة والمتعثرة أحيانا بين إيران والدول الغربية.

لكن هذا التحسن لم يدم طويلا، وذلك على خلفية "شبه الانهيار" الذي وصلت إليه المفاوضات، وعودة التعقيد والغموض في ملف المفاوضات النووية في العاصمة النمساوية فيينا، فضلا عن وجود مخاوف من صدور قرار ضد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذرية.

وعلقت صحيفة "همدلي" في عددها اليوم، الأربعاء 14 سبتمبر (أيلول)، على الانعكاسات السلبية لأخبار الاتفاق النووي، وكذلك تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أسعار العملات الأجنبية والذهب في إيران، وعنونت الصحيفة في صفحتها الأولى وكتبت: "رسالة غروسي للذهب والدولار"، وأوضحت أن عودة سعر الدولار إلى خانة 31 ألف تومان يؤكد وجود مأزق جديد في المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى.

كما استخدمت صحيفة "ستاره صبح" عنوان: "الاتفاق النووي خطوة إلى الوراء.. الدولار خطوة إلى الأمام"، للإشارة إلى الانعكاسات السلبية والمباشرة لتراجع الآمال بإحياء الاتفاق النووي في المستقبل القريب على أسعار العملات الأجنبية في إيران.

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فلفتت كذلك إلى تصريحات رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع مجلس محافظي الوكالة، الاثنين 12 سبتمبر، لكنها لم تنظر إلى الآثار السلبية لهذه المواقف الدولية، واتهمت في المقابل غروسي بأنه جعل من الوكالة الدولية منصة لترديد إملاءات الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأكدت أنه لا صحة لما يقوله غروسي عن فقدان الشفافية في نشاط إيران النووي في عدد من المواقع غير المعلنة.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف في إيران اليوم هو عودة التصعيد على الحدود الشمالية الغربية لإيران بعد اندلاع مواجهة بين القوات الأرمينية والأذربيجانية.

وكتبت "شرق" عن الموضوع وعنونت: "تصعيد في القوقاز"، كما أشارت الصحيفة إلى موقف طهران المعارض لتغيير شكل الحدود بينها وبين أرمينيا، واحتمالية فتح ممر بري بين أذربيجان وجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي، ما يعني فقدان إيران لحدودها بالكامل مع أرمينيا.

أما صحيفة "خراسان" الأصولية فأشارت إلى هذه المحاولات الرامية إلى تغيير شكل الحدود بين إيران وأرمينيا، وعنونت بالقول: "فتنة تغيير الحدود في القوقاز".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": تعامل النظام الإيراني مع الأحزاب ليس صحيحا ولا منطقيا

انتقد السياسي وعضو حزب "اتحاد ملت" الإيراني، مرتضى مبلغ، طريقة تعامل النظام الإيراني مع الأحزاب في إيران، وقال في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن "سلوك النظام مع الأحزاب ليس صحيحا ولا منطقيا، فهو يعتبرها مصدر إزعاج ومشاكل، وليس من المستبعد أن يقوم النظام بإزالة جميع الأحزاب والقضاء عليها"، على حد تعبيره.

وأوضح السياسي الإيراني أن هناك خطأ في فهم طبيعة الأحزاب في إيران، فالنظام لا يدرك أنها ركن أساسي للديمقراطية وحكم الشعب، مضيفا: "نلاحظ في إيران أن الحزب الناجح الذي يستطيع أن يكون شعبية واسعة له يتعرض لمضايقات وضغوط من قبل السلطة الحاكمة".

"اطلاعات": الشباب الإيراني المتعلم يفضل العيش في كل بقاع العالم على العيش في إيران

في شأن منفصل هاجمت صحيفة "اطلاعات"، وهي من الصحف المحسوبة على الحكومة والموالين لها، الأوضاع الداخلية في إيران، واعتبرت أن هجرة الشباب ورغبتهم في ترك البلاد سببه الأخطاء التي ترتكب في الداخل من قبل الساسة وصناع القرار.

وخاطبت الصحيفة صناع القرار هؤلاء والمؤثرين في السلطة داخل إيران، وقالت: "أيها السادة! لاحظوا.. ماذا فعلتم لكي يصبح الشباب الدارس والجامعي يفضل العيش في أي بقعة من بقاع العالم على العيش في إيران!".

وأضافت الصحيفة: "لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار هؤلاء الشباب المنتقدين جميعا بسطاء وساذجين ومتأثرين بالدعاية الخارجية"، مؤكدة أن "العالم اليوم بات يعيش في قرية صغيرة، وكل شاب يستطيع بسهولة أن يقارن طريقة حياته مع الشباب الآخرين في الدول والبلدان المختلفة في العالم".

ونوهت الصحيفة إلى أن شح وقلة الإمكانات ليست هي السبب الوحيد في تزايد رغبة الشباب في الهجرة، وإنما فقدان التمييز واعتماد الجدارة والأهلية في التعيينات، والأمل بمستقبل أفضل ، هو ما يدفعهم إلى الهجرة ومغادرة البلاد.

"جهان صنعت": سراب الاستثمار الخارجي

في شان اقتصادي آخر أشارت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إلى محاولات النظام الإيراني جذب الاستثمار الأجنبية من خلال خفض نسبة الأموال التي على المستثمر إدخالها للسوق الإيرانية، والحصول على التسهيلات في هذا السياق.

وقالت إنه وبالرغم من إعلان إيران خفض نسبة الاستثمارات المطلوبة إلى 100 ألف دولار وليس 250 ألف دولار كما كان سابقا لإعطاء الإقامة في إيران، إلا أنه لم يلاحظ وجود إقبال من المستثمرين الأجانب.

وعزت الصحيفة هذا العزوف من قبل المستثمرين إلى قيمة الجواز الإيراني دوليا، حيث لا يحظى بمكانة تذكر مقارنة مع دول الجوار الإيراني مثل تركيا والإمارات التي هي الأخرى تعمل وبنجاح على جذب المستثمرين الأجانب من خلال الوعود بإعطاء الأجانب إقامات وجنسية.

ووصفت الصحيفة محاولات النظام لجذب المستثمرين عبر اعتماد هذه الطرق بـ"سراب الاستثمار الخارجي"، مشيرة إلى تصريحات لمساعد وزير الداخلية الإيراني الذي أكد أن شخصا واحدا لم يقدم على الاستثمار في إيران عندما كان المبلغ المحدد لإعطاء الإقامة 250 ألف دولار.

ورأت الصحيفة أن الخطة الجديدة وخفض نسبة الاستثمار هي الأخرى ستكون غير ناجحة لأسباب وعوامل عدة.

"آرمان ملي": قلق من صدور قرار ضد إيران في اجتماع الوكالة الذرية

في شأن آخر استبعد المحلل السياسي، قاسم محبعلي، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" صدور قرار ضد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأن صدور مثل هذا القرار- حسب الكاتب- لابد وأن يكون أكثر حدة من القرار السابق قبل ثلاثة شهور، وهو ما لا ترغب فيه الدول المختلفة، لأن ذلك سيؤدي إلى تصعيد أكبر، كما رأى أن صدور قرار في الاجتماع الحالي يعني ذهاب ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد وفاة 48 شخصا وإصابة الآلاف بضربة شمس.. السلطات الإيرانية تتنصل من فوضى مراسم الأربعين

13 سبتمبر 2022، 22:54 غرينتش+1

بينما تحولت مراسم الأربعين إلى استعراض وإظهار قدرةٍ للنظام الإيراني، قام بعض المسؤولين الإيرانيين بانتقاد "الاضطرابات" و"الفوضى" التي شهدتها هذه المراسم وأدت إلى وفاة بعض "الزوار"، فيما وجه نشطاء انتقادات واسعة للإجراءات الحكومية.

من جهة أخرى قام المسؤولون الإيرانيون المعنيون بمسيرة الأربعين بالدفاع عن إجراءاتهم بهذا الخصوص، والتنصل من أي حادث وقع في المراسم.

وأعلن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني أن نحو 11 ألف زائر حتى الآن أصيبوا بضربة شمس، وتوفي 48 شخصًا بسبب الحوادث أو الأمراض.

يذكر أن بعض هؤلاء الضحايا توفوا في حادث سير لحافلة صغيرة مع صهريج وقود في العراق.

وقال رئيس لجنة الأربعين المركزية عن الحادث الذي أودى بحياة 11 شخصا، إن 6 من الضحايا رجال و5 منهم نساء.

وفي مقابلة مع موقع "انتخاب" الإيراني؛ قال النائب عن مدينة قصر شيرين في البرلمان الإيراني، شهريار حيدري، حول دعايات النظام بشأن مراسم الأربعين: "قاموا بدعايات أن لدينا طاقة استيعابية لخمسة ملايين شخص على منفذ خسروي الحدودي، بينما لم تكن طاقتنا تصل إلى هذا المستوى".

كما أعلن عباس اتحادي، مدير العلاقات العامة في إدارة حافلات النقل المدني في مشهد، شمال شرقي إيران، أن السلطات العراقية أعادت 130 حافلة كانت متجهة من مشهد إلى العراق لنقل "زوار الأربعين" بسبب عدم التنسيق بين المسؤولين.

وقال: "العراق واجه مشكلة في إسكان سائقي الحافلات في بلاده، والحافلات عادت إلى إيران".

كما أشارت تقارير إعلامية إيرانية في الأيام الأخيرة إلى "اكتظاظ" و"فوضى" و"اضطراب" على الحدود الإيرانية العراقية، وفي مراسم الأربعين.

ومع ذلك، ادعى حسين أشتري، قائد الشرطة الإيرانية، أنه حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي مشاكل أمنية في الطرق والمعابر ومحطات الأربعين.

كما وردت تقارير تفيد بتخصيص عدد كبير من المرافق والإمكانيات الحكومية لـ"الزوار".

فقد أعلنت الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية بمدينة عبادان، جنوب غربي إيران، عن تسليم "أكثر من 60 ألف لتر من وقود الديزل" لحافلات تقل "زوار الأربعين" من محطة وقود واحدة.

وتزامنا مع الدعايات الواسعة التي يقوم بها النظام الإيراني حول إقامة مسيرة الأربعين في العراق، انتقد عدد من المستخدمين بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي إنفاق المليارات في هذه المراسم، وإتلاف الميزانية العامة ومرافق الدولة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي قضية إرسال الملايين من عبوات المياه إلى العراق، رغم وجود أزمة "شح المياه" التي تعاني منها بعض المحافظات الإيرانية.

صحف إيران: قطار الاتفاق النووي يخرج عن مساره وضعف الدبلوماسية الإيرانية يفشل مسار فيينا

13 سبتمبر 2022، 09:36 غرينتش+1

"الوقت ليس في صالح إيران".. هذا أحد العناوين الرئيسية في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الصادرة اليوم، الثلاثاء 13 سبتمبر (أيلول)، التي لا تتوقف هي وشقيقاتها الإصلاحية عن حث الدبلوماسية الإيرانية على قبول الاتفاق النووي، مؤكدة أن مرور الوقت وانقضاء هذه الفرصة لن يكون في صالح طهران.

فيما انتقدت صحيفة "هم ميهن" تأجيل إيران للمفاوضات النووية بعد أن أوشكت على الانتهاء، وأشارت إلى دعوة سابقة لصحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، دعت فيها النظام إلى التريث وعدم الإسراع في التوقيع على الاتفاق وتأجيله حتى دخول فصل الشتاء للضغط على الغرب لتقديم تنازلات إلى طهران، واعتبرت صحيفة "هم ميهن" هذا التأجيل لا يحقق المطلوب، وتساءلت في مانشيتها: "شتاء أوروبا أم خريف الاتفاق النووي؟".

كما عنونت "ابتكار" الإصلاحية بهذا الاتجاه، وكتبت في صفحتها الأولى: "قطار الاتفاق النووي بدأ يخرج عن مساره".

بالمقابل نرى بعض الصحف الأصولية لا تبالي بهذا التعقيد الجديد في الملف النووي، وتلوح بورقة القنبلة الذرية، وتأكيدها أن إعادة طرح الغرب إلى خطر امتلاك إيران لقنبلة نووية بات "مملا"، وأوضحت أنه لم يعد يجدي طرح هذا الموضوع، لأنه بات من المتأخر الخوض فيه، ويجب التوصل إلى اتفاق مضمون، سواء حصلت إيران على قنبلة ذرية أو باتت في مرحلة القدرة على صنع هذه القنبلة في أي وقت شاءت.

وقالت الصحيفة مخاطبة الأطراف الغربية: "إيران إما تكون تملك قنبلة نووية أو لا تملك، فإن كانت تملك فحديثكم عن القنبلة الذرية أصبح متأخرا، ولن تسمح طهران بترديد هذه المقولة للدعاية الإعلامية، وإن كانت طهران لا تملك هذه القنبلة فإن التحليل المنطقي يقول إن طهران هي التي لم تكن ترغب بمحض إرادتها في امتلاك هذه القنبلة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": خطأ إيران في ربط ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة بملف المفاوضات النووية

قال المحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، في مقال بصحيفة "شرق" إن الجميع كان ينتظر لحظة توجه وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى فيينا للتوقيع على الاتفاق النووي بعد أن خُلقت الأجواء المناسبة للعودة إلى الاتفاق قبل أسابيع، لكن طرح إيران لشرط "ضرورة إنهاء ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية" أفسد مسار المفاوضات، وألقى بالمقترح الأوروبي في "العناية المركزة"، على حد تعبيره.

وأوضح الكاتب أن طهران ومن خلال طرحها لهذا الشرط أخطأت في حساباتها، إذ إنها تلعب في أرض العدو، وتسمح بخلق أجواء عدائية ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والرأي العام العالمي، مؤكدا أنه كان بإمكان طهران عدم ربط موضوع تحقيقات الوكالة الدولية بموضوع الاتفاق النووي، إذ إنه من الممكن طرحه ومناقشته مستقبلا، وبشكل منفصل عن مفاوضات فيينا.

وعزا الكاتب هذا التخبط والضعف في الدبلوماسية الإيرانية إلى فقدان شخصيات رزينة ومحنكة أمثال ظريف وعلي أكبر صالحي وعباس عراقجي، الذين كان بإمكانهم الحصول على الضمانات المطلوبة دون خلق مثل هذه الضجة، لافتا إلى أن إيران وبهذا الخطأ في الحسابات أصبحت في موضع اتهام بإفشال المفاوضات النووية، والكرة الآن في ملعب طهران وليس الدول الغربية.

"جوان" تهاجم حفيد الخميني بسبب تعزيته في وفاة مرجع تقليد منتقد لنظرية ولي الفقيه

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، بعد تعزيته بوفاة رجل الدين ومرجع التقليد، يوسف صانعي، الذي كان من منتقدي شكل نظام الجمهورية الإسلامية، ونظرية ولي الفقيه واعتبرها شكلا من أشكال "الاستبداد"، متسائلة في المقابل: "ليس واضحا كيف يمكن اعتبار الجمهورية الإسلامية جمهورية إسلامية دون وجود نظرية ولي الفقيه التي كان صانعي ينتقدها؟".

كما لفتت صحيفة "جوان"، في هجومها على الخميني الذي يتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لوفاة صانعي، إلى أن يوسف صانعي كان من مؤيدي حركة الخضراء وقياداتها المحتجة على نتائج انتخابات عام 2009، وأوضحت أن دفاع الإصلاحيين عن صانعي مرجعه إلى هذا الموقف من صانعي، واصطفافه مع تيار الحركة الخضراء.

"اعتماد": فشل الحكومة في تنظيم مسيرات الأربعين يجسد سلبية الأداء الكلي لعمل الحكومة خلال عامها الأول

قال الكاتب والناشط الأصولي، محمد مهاجري، إننا لو أردنا أن نقيم أداء حكومة رئيسي الأصولية في عامها الأول يكفي أن نراجع ملف تنظيم مسيرة الأربعين لهذا العام، والفشل الكبير الذي يلاحظ في إدارة هذا الملف، بالرغم من كل الدعاية المسبقة والاستعداد الكافي للموضوع، مؤكدا أن الحكومة ليس بإمكانها في هذا الموضوع على الأقل أن تلقي باللوم على حكومة روحاني السابقة، كما تفعل في الكثير من الملفات والمجالات الأخرى.

واستهجن الكاتب في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الدفاع غير المبرر للصحف ووسائل الإعلام الأصولية عن أداء حكومة رئيسي، وإشادتها بتنظيم مسيرة الأربعين، و"العناوين المضحكة" التي تثني على الحكومة وأعمالها في هذا الموضوع، وقال:" كأن وسائل الإعلام هذه لا ترى المشاكل الكبيرة في المنافذ الحدودية، لا ترى الازدحام المروري الكبير، لا ترى شح الإمكانيات والخدمات، لا ترى الغلاء، لا ترى كل شيء سلبي ليس في داخل العراق فحسب بل في إيران كذلك، وقد أصبحت هذه المشاكل تزعج الناس وتجعلهم مستائين للغاية".

"جمهوري إسلامي": أطراف داخلية وأخرى خارجية تعمل على تفريغ إيران من النخب والخبراء

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فعلقت في مقالها الافتتاحي على ظاهرة الهجرة المتفاقمة بين أوساط الخبراء والمتخصصين والمتخرجين الجامعيين، وأكدت وجود أطراف "خفية" تعمل على خلق أجواء تدفع بهؤلاء النخب والخبراء إلى الهجرة ومغادرة البلاد، معنونة مقالها بـ"أوقفوا هذه المؤامرة المشتركة".

وأضافت الصحيفة أن الهجرة سابقا كانت تقتصر على الأساتذة والأطباء والطلاب الجامعيين، لكنها الآن انتقلت إلى شرائح أدنى ووصلت إلى التلاميذ والممرضين وأصحاب الشركات الصغيرة، موضحة أن أطرافا في الداخل وأخرى في الخارج تعمل على تفريغ إيران من النخب والخبراء بشكل مدروس، لكن المسؤولين الإيرانيين لا يفعلون شيئا سوى التعبير عن القلق وإطلاق الشعارات.

البيان الأوروبي ورد إيران..وتوقعات بقرار ضد طهران في الوكالة..وسوء إدارة العراق لـالأربعين

12 سبتمبر 2022، 09:58 غرينتش+1

هاجمت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة الإيرانية الناشط الإصلاحي المشهور عباس عبدي، بعد دعوته يوم أمس الأحد رئيس الجمهورية بالتحلي بالشجاعة والإرادة الكافية للتوقيع على الاتفاق النووي وتحميله مسؤولية هذا القرار.

وأكد أن مسؤولية الاتفاق النووي بشكل رئيسي تقع على عاتق رئيس الجمهورية ويجب عليه الإسراع بالتوقيع على هذا الاتفاق وإخراج إيران من حالة الانتظار والضبابية التي تهيمن عليها جراء استمرار الجمود في ملف المفاوضات النووية.

لكن الصحيفة الحكومية هاجمت الإصلاحيين عموما واتهمت عبدي بأنه دائما ما يبرر للأميركيين انتهاكاتهم، كما حاول سابقا أن يلقي بمسؤولية توقيع الاتفاق النووي على عاتق المرشد علي خامنئي وليس شخص حسن روحاني.

وقالت "إيران" إن الإصلاحيين يريدون من رئيس الجمهورية أن يكون بمثابة أداة توقيع آلية ليوقع على مطالب الغرب وتطاولاتهم أمام إيران.

كما أعربت بعض الصحف والمحللين السياسيين عن مخاوفهم من الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين، لا سيما بعد البيان الأوروبي الأخير واتهام طهران بإفشال المفاوضات النووية وهو ما يمكن اعتباره تمهيدا لصدور قرار ضد إيران في هذا الاجتماع حسبما ذهبت بعض الصحف.

وفي شأن آخر لفتت صحف أخرى مثل" جمهوري إسلامي" إلى الأحداث التي تشهدها مسيرات الأربعين في العراق وفي المنافذ الحدودية بين إيران والعراق وكان آخرها مقتل 11 إيرانيا في حادث بالعراق نتيجة اصطدام حافلة كانوا يستقلونها، بشاحنة على طريق ناحية الشوملي في محافظة بابل.

وانتقدت صحيفة "اعتماد" فقدان التنسيق بين وزراء الحكومة في التعاطي مع قضية زيارة الأربعين، وعنونت بالقول: "سيمفونية عدم التنسيق". وطالبت على لسان بعض نواب البرلمان بمحاسبة الحكومة على غياب التنسيق في عمل الحكومة فيما يتعلق بتنظيم مراسم الأربعين.

وبالرغم من هذه الانتقادات الكثيرة وانتشار مقاطع متعددة من المناطق الحدودية توثق حالة الفوضى والتخبط في طرق نقل الزوار إلى كربلاء، بالرغم من كل ذلك لا تتوقف صحيفة "إيران" الحكومية عن كيل الثناء والإطراء على عمل الحكومة وتسهيلها لعمليات تردد الزوار بين إيران والعراق وعنونت بالخط العريض في صفحتها الأولى: "عبور الحدود دون أي تعطل"، وأوضحت ان تقارير تؤكد قوة الحكومة في توقع المشاكل المحتملة والحضور في الوقت المناسب للتعامل مع أي مشاكل قد تطرأ في هذا المجال.

كما أثنت صحيفة "وطن امروز" على هذا التنظيم وادعت أن الأوضاع على الحدود طبيعية.

وفي موضوع آخر، رحبت الصحف الموالية للحكومة بالإعلان عن تسيير دوريات جديدة للشرطة الإيرانية في العاصمة طهران بزي وسيارات جديدة لما سمي "المواجهة الميدانية" لحالات الجرم والعنف التي تقع في المدينة بعد تنامي حالات السرقة والنهب في طهران والمدن الأخرى جراء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": المرحلة القادمة لتعامل الغرب مع إيران صعبة ومعقدة ولا يمكن توقع التبعات

قال الكاتب المحلل السياسي يوسف مولايي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن المفاوضات النووية لم تفشل بشكل كامل كما يرى البعض، وإنما دخلت في مرحلة جديدة أكثر تعقيدا وصعوبة، موضحا أن ما كشفت عنه هذه المفاوضات هو أن الطرفين الإيراني والأميركي قد أخطآ في حساباتهما تجاه بعضهما البعض، فمن جانب كانت إيران تتصور أنه وباقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة الأميركية تكون واشنطن أكثر استعدادا لتقديم تنازلات لطهران من أجل إبرام الاتفاق واستثماره في الانتخابات لكن تبين أن ذلك كان خطأ في حسابات النظام الإيراني.

من جهة أخرى يضيف الكاتب: "كان الأميركيون يتصورون أن إيران وبسبب الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها ستكون أكثر قبولا بالشروط والمطالب الأميركية كلما طال أمد هذه المفاوضات لكن ذلك لم يكن صحيحا كذلك".

وأشار الكاتب إلى البيان الأوروبي الأخير ونوه إلى أن هذا البيان كشف استعداد الأطراف الأوروبية للانضمام إلى الولايات المتحدة الأميركية لخلق إجماع دولي ضد إيران وإظهار نشاط إيران النووي بأنه قضية تهدد الأمن العالمي.

وختم الكاتب أن "المرحلة القادمة ستكون صعبة للغاية وكثيرة التعقيد ولا أحد يمكنه تخيل التبعات الناجمة عن هذه المرحلة حيث ستكون واشنطن مضطرة لاتخاذ إجراءات لمنع طهران من الحصول على الأسلحة النووية واحتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري الذي ما تنفك تلوح به".

"ستاره صبح": البيان الثلاثي الأوروبي يمهّد لإصدار قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة

أشار الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، إلى بيان الترويكا الأوروبية الأخير، وأكد أن هذا البيان يهدف للتمهيد لصدور قرار ضد إيران في الاجتماع المرتقب اليوم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أوضح الكاتب أن التناقض في الرد الإيراني الأخير على المقترح الأوروبي هو السبب في صدور هذا البيان الشديد من الدول الأوروبية ضد طهران ونوه إلى أن الثلاثي الأوروبي يحاول أن يحمّل إيران مسؤولية فشل وانهيار المفاوضات النووية.

"جهان صنعت": كان على طهران أن ترد بشكل شفاف على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

انتقد المحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، الحكومة الإيرانية وطريقة تعاملها مع ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكد في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" أنه كان الأحرى بإيران أن ترد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاستعانة بخبراء في هذا الموضوع أمثال علي أكبر صالحي الرئيس السابقة لمنظمة الطاقة الذرية ومحمد جواد ظريف وزير خارجية إيران السابق لمنع المفاوضات من الوصول إلى الطريق المسدود الذي باتت تعاني منه الآن.

وأضاف الكاتب: "إذا افترضنا أن الأطراف الغربية اليوم في حاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران لتخفيف حدة آثار أزمة الطاقة، فإن طهران هي الأخرى في حاجة ماسة إلى هذا الاتفاق لتجاوز هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها وإنهاء الأزمة الاقتصادية الخانقة".

"مستقل": انتقاد الحكومة العراقية على سوء إدارة "الأربعين" واقتراح إرسال قوات إيرانية لتنظيم المراسم

قال البرلماني الأصولي، محمد صالح جوكار، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن الزوار الإيرانيين غير راضين عن العراقيين وإجراءات حكومتهم فيما يتعلق بتنظيم زيارة الأربعين والإجراءات اللازم اتخاذها أثناء هذه المسيرة المليونية.

وأوضح البرلماني الإيراني أن على الحكومة العراقية الوفاء بتعهداتها تجاه إيران بشكل كامل وإذا كانت غير قادرة ولا تمتلك الإمكانيات الكافية فيجب إرسال قوات من إيران إلى العراق لكي تقوم بتنظيم المراسم ومنع حدوث مثل هذه المشاكل والتحديات حسب تعبيره.

صحف إيران:قرار ضد طهران.. وملف إيران إلى مجلس الأمن..ومهاجمة المعزين في وفاة ملكة بريطانيا

11 سبتمبر 2022، 10:14 غرينتش+1

أصدرت الدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بيانا أمس السبت 10 سبتمبر (أيلول)، وصفت فيه الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبررات مدنية".

وأعلنت أنه بسبب ما قامت به طهران وإفشالها إبرام الاتفاق، فإنها ستتشاور مع شركائها حول أفضل طريقة لمواجهة تصعيد التوترات وتهديدات إيران النووية.

واعتبرت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" و"ابتكار" أن هذا البيان الأوروبي "شديد اللهجة" يزيد من أزمة إيران في المفاوضات النووية، ويقلل من فرص إحياء الاتفاق النووي، وعنونت "شرق" في صفحتها الأولى حول الموضوع وكتبت: "الاتفاق النووي يبتعد"، كما عنونت "همدلي" قائلة: "الكرة في ملعب إيران"، مشيرة إلى البيان الأوروبي الذي ذكر أن المبادرة الأوروبية الأخيرة وما تضمنته من مقترحات هي أقصى ما يمكن تقديمه في هذا المجال.

أما الصحف الأصولية والتابعة للحكومة، مثل "إيران" فقد درجت على عادتها في اتهام كل من ينتقد مواقف إيران في المفاوضات النووية بأنه تابع للولايات المتحدة الأميركية وينفذ إملاءات واشنطن وما تقرره، وعنونت "جوان" المقربة من الحرس الثوري بـ: "إملاءات أميركا على الدول الأوروبية ضد إيران".

في شأن آخر، هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة الإصلاحيين ووسائل الإعلام الإيرانية التي "أظهرت الحزن" على وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية. وقالت إن الاتجاه الذي سلكته وسائل الإعلام الإصلاحية يشبه اتجاه "بي بي سي فارسي"، في التعامل مع قضية وفاة الملكة، قائلة إن الملكة كانت ملكة على بلد "مجرم" على حد وصفها.

من القضايا الجدلية في صحف إيران هذه الأيام الكشف عن امتلاك نجل مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون النساء، أنيسة خزعلي، لشركة تجارية في كندا، وهو ما يتعارض مع مواقف ودعوات التيار الحاكم في إيران الذي يدعي المعاداة مع الغرب ويتشدد في التعامل مع المواطنين العاديين الذين يقررون العيش في أوروبا والدول الغربية عموما.

وباتت الآن هناك دعوات للضغط على مساعدة الرئيس بالاستقالة والتنحي من منصبها بعد الكشف عن "فضيحة" نجلها وادعائها قبل أيام بأنه ذهب بشكل مؤقت في مهمة عمل خاصة.

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول الموضوع، وكتبت: "مشاكل الأبناء للمسؤولين". وقالت "آفتاب يزد" في المانشيت: "هذه الازدواجية تزعج الناس".

وفي موضوع آخر، أشارت عدد من الصحف إلى تصريح حسن الخميني، حفيد الخميني، وتلويحه بنشر وثائق للرد على ما سماه "الانتقادات" دون الكشف عن طبيعة هذه الوثائق وماهيتها، ومن تستهدفه بالتحديد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان امروز": ذهاب ملف إيران إلى مجلس الأمن ومستقبل المفاوضات النووية

قال المحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إنه وفي حال ذهاب ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي كما توحي بذلك الأحداث والتطورات فإنه لن يعود هناك معنى لاستئناف المفاوضات النووية بعد انتهاء الولايات المتحدة الأميركية من الانتخابات النصفية في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

وأوضح الدبلوماسي السابق أن الأطراف الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أدركوا أنه لم يعد هناك أمل في حل القضايا الخلافية بين إيران وأطراف الاتفاق النووي خلال الأسابيع القليلة المتبقية قبل الانتخابات الأميركية وهو ما جعل هذه الأطراف تصعد من جديد في مواقفها ضد إيران بأمل استئناف المفاوضات مستقبلا بعد شهر نوفمبر المقبل.

وأكد فرجي راد أن إدارة بايدن ستقدم امتيازات أقل لطهران بعد انتخابات الكونغرس الأميركي لأنها ستكون في موقف أضعف أمام الجمهوريين وإسرائيل والدول العربية المعارضة للاتفاق النووي.

"اعتماد": على رئيسي اتخاذ موقف شجاع وقوي في موضوع الاتفاق النووي

طالب عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الرئيس الإيراني باتخاذ موقف شجاع في ملف الاتفاق النووي، وأكد أن المسؤولية في إبرام الاتفاق أو عدمه تقع على كاهل رئيس الجمهورية وهذا يتطلب منه اتخاذ قرار قوي وشجاع، مبينا أن الرئيس إذا كان ينتظر تأييدا من مكان خارج الحكومة (المرشد) فينبغي أن يعلم أن هذا التأييد سيأتي بعد الاتفاق كما حدث سابقا وليس قبل الاتفاق.

"إيران": اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة وسيناريو إصدار قرار ضد إيران

أشارت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة إلى الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية غدا الاثنين وذكرت أن هناك سيناريوهين لنتائج هذا الاجتماع، الأول متشائم والثاني متفائل، لكن الصحيفة رجحت السيناريو الإيجابي بالنسبة لإيران ورأت أنه من المستبعد أن يتخذ أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا ضد طهران وإنما سيكتفي المجلس بإصدار "توصيات" يطالب بها إيران بأن تتعاون أكثر مع الوكالة الدولية.

وأوضحت الصحيفة أن إيران قدمت في ردها الأخير على المقترح الأوروبي مطلبين أساسيين الأول أن يتم حل جميع القضايا حول ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المواقع النووية الإيرانية. والمطلب الثاني أن تحصل إيران على ضمانات موثوقة لتحقيق منافعها الاقتصادية والتأكد من قدرتها على الاستفادة الاقتصادية من الاتفاق المحتمل.

"هم ميهن": منذ وصول رئيسي إلى الحكم زادت الرغبة في هجرة المواطنين من إيران

نقلت صحيفة "هم ميهن" تصريحات مدير مركز "رصد الهجرة" في إيران، بهرام صلواتي عن تزايد أعداد المهاجرين الإيرانيين في الوقت الحالي، مؤكدا تأثير العامل الاقتصادي بشكل مباشر على موجة الهجرة التي تشهدها البلاد.

كما لفت صلواتي إلى ظهور العامل الاجتماعي كعامل رديف للعامل الاقتصادي في تعزيز ظاهرة الهجرة في إيران وقد يتفوق عليه في المستقبل القريب بسبب الضغوط الاجتماعية والوضع السيئ على صعيد الحياة الاجتماعية للمواطنين ما يجعلهم يفكرون بقرار الهجرة كحل أخير للخروج من واقعهم الاجتماعي.

وأوضح المختص في شؤون الهجرة والمهاجرين أن أعداد المهاجرين في الشهور الستة الأخيرة ازدادوا بشكل ملحوظ، ومنذ تولي حكومة رئيسي إدراة البلاد وانتشار موجة الغلاء وعدم حسم ملف المفاوضات النووية ارتفع معدل اليأس الاجتماعي بين المواطنين، وبالتالي ازدادت الرغبة في مغادرة البلاد والهجرة.

وفاة الملكة إليزابيث.. وإغلاق الحدود مع العراق.. وحاجة أميركا للنفط والغاز

10 سبتمبر 2022، 10:10 غرينتش+1

وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، وإغلاق المنافذ الحدودية بين إيران والعراق، هما أكثر الموضوعات تغطية في صحف إيران اليوم السبت 10 سبتمبر (أيلول).

فيما يتصل بوفاة الملكة إليزابيث الثانية، اهتمت الصحف بخبر وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، وكانت كعادتها مختلفة في التعامل مع الموضوع وتقييم دور الملكة الراحلة التي فارقت الحياة أول من أمس الخميس.

وكانت الصحف الأصولية متحاملة كعادتها على كل ما يتعلق بالخارج وتحديدا بالغرب، حيث هاجمت الفقيدة إليزابيث الثانية واعتبرتها مسؤولة عن بعض الأحداث والأزمات السياسية في إيران. وعنونت "جام جم" بالقول: "انتهاء رحلة ملكة الانقلاب"، في إشارة إلى الانقلاب الذي شهدته إيران عام 1953 في عهد النظام السابق ضد حكومة رئيس الوزراء الإيراني، محمد مصدق.

وفي المقابل كانت الصحف الإصلاحية مثل "ستاره صبح" محايدة نسبيا في تقييمها لميرات الملكة البريطانية، وعنونت الصحيفة بالقول: "70 عاما من الملك دون تدخل"، مشيرة إلى أن الملكة وخلال هذه الفترة الطويلة من الحكم لم تتدخل يوما في مهام السلطة التنفيذية والتشريعية في بلادها وهو ما وهبها احتراما ومكانة كبيرة في بريطانيا والعالم.

أما ثاني الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير في الصحف اليوم فهو خبر إعلان إيران وقف تسيير رحلات المواطنين الإيرانيين إلى العراق فجأة، وبعد دعاية كبيرة مستمرة منذ أسابيع لتشجيع المواطنين على المشاركة في مسيرة الأربعين السنوية في العراق.

وجاء هذا الإعلان بشكل غير مخطط له، حيث فاجأ الكثيرين، لاسيما وأن نسبة كبيرة من المواطنين الإيرانيين يتواجدون حاليا في العراق، وطالبتهم السلطات الإيرانية بإنهاء زيارتهم على وجه السرعة والعودة إلى البلاد.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" هذا التخبط في التنسيق والتنظيم، وأشارت إلى حيرة المواطنين في المنافذ الحدودية، وتساءلت بالقول: "ما أسباب حيرة زوار الأربعين؟".

كما لفتت بعض الصحف إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أرجعوا سبب هذا القرار إلى افتقار العراق لقلة الإمكانيات اللازمة لاستقبال الزوار الإيرانيين، وعنونت "أبرار" بكلام وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي الذي قال: "ليس لدى العراقيين الإمكانيات اللازمة لتقديم الخدمات في الحدود والمنافذ".

وفي صعيد آخر، أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تجاوز معدل المنتحرين في إيران المتوسط العالمي، وأوضحت أن إيران أصبحت اليوم تحتل الرتبة الثالثة في بلدان العالم الإسلامي في عدد المنتحرين، مشيرة إلى علاقة هذا الانتحار بتدهور المعيشة وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
كما لفتت صحيفة "جهان صنعت" إلى تنامي ظاهرة الفقر في البلاد وعنونت في صفحتها الأولى: "ارتفاع معدل الفقر المدقع 3 أضعاف في إيران".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تأجيل المفاوضات بحجة حصول إيران على اتفاق أفضل في الشتاء مجرد سراب

اعتبر الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" أن الداعين إلى تأجيل المفاوضات حتى دخول فصل الشتاء يحققون ما تريده إسرائيل بعلم أو بجهل، موضحا أن الدعوة إلى تأجيل المفاوضات بحجة أن إيران ستحصل على اتفاق أفضل في الشتاء هو مجرد سراب لا حقيقة له.

وأكد عبدي أن الداعين إلى تأجيل المفاوضات يعلمون في قرارة أنفسهم أن الادعاء بإمكانية الحصول على اتفاق أفضل في الشتاء هو كذب وسراب لكنهم يطمحون إلى تأجيل هذه المفاوضات لكي تتأزم الأمور الاكثر ويصبح الجانب الأميركي بعد انتخابات الكونغرس أقل حماسا للتوصل إلى اتفاق، ما يعني إلغاء الاتفاق النووي بشكل كامل وحصول هؤلاء الأفراد على هدفهم الرئيسي والذي سيدخل إيران إلى تحد كبير وتفرض عليها قرارات مجلس الأمن الدولي.

وفنّد عبدي حجج أصحاب هذه الدعوى الذين يتصورون أنه وبعد دخول فصل الشتاء ستكون الدول الغربية أكثر حاجة إلى الغاز الإيراني وبالتالي أكثر قبولا لتقديم تنازلات لإيران. وقال إن هذا التحليل خاطئ بشكل كامل لعدة اعتبارات، أولا إذا افترضنا أن أوروبا واجهت أزمة في الطاقة فهل تستطيع إيران تقديم المساعدة لها؟ إيران نفسها تقطع الغاز عن الشركات والمصانع في الشتاء لكي لا يتظاهر المواطنون ضد الحكومة.

وأضاف عبدي: "حتى لو افترضنا توفر هذه الغاز لدى إيران، فكيف يتم إيصاله إلى أوروبا؟ بأي شبكة أنابيب؟".

وشبه عبدي منهج التيار المتطرف في إيران بـ"المنهج البولتوني" في الولايات المتحدة الأميركية الذي يلجأ إلى الخيارات المتشددة في معظم الحالات ودعا حكومة رئيسي إلى عدم الانخداع بتحليلات هؤلاء الأفراد.

"جمهوري إسلامي": سلموا إدارة مسيرة الأربعين للناس

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ضعف إدارة إيران لقضية زيارة الأربعين بعد أن روج لها النظام على نطاق واسع وكبير في الفترة الأخيرة لاستثمارها سياسيا. وقالت الصحيفة إن توجه المواطنين بأعداد غفيرة إلى الحدود تأثرا بدعاية الإعلام الرسمي ثم معاناتهم بشكل كبير وتعرضهم للأذى يجعلهم متشائمين تجاه الحكومة ودعايتها.

ودعت الصحيفة الحكومة إلى التخلي عن إدارة هذه المسيرات واقترحت في المقابل أن يسمح للناس بأن يتولوا إدارة هذه الفعالية الدينية، مؤكدة أن ترك الناس أحرارا في إدارة مسيرة الأربعين سيقلل من المشاكل والأزمات التي تلاحظ الآن على نطاق واسع في المعابر والمنافذ الحدودية.

"إيران": أميركا لن تشن حربا ضد إيران

رأت صحيفة "إيران" الحكومية أن الولايات المتحدة الأميركية لن تخوض حربا ضد إيران، مدعية أن أميركا تشهد الآن مرحلة أفول وزوال وأوضحت أن ما شهدناه في أفغانستان وسوريا والعراق هو دليل على هذا المعتقد.

وأضافت الصحيفة: "السبب في ذلك أيضا هو أن الولايات المتحدة الأميركية تعلم جيدا أنه وفي حال شن هجوم ضد إيران فإن كل المنطقة ستشتعل وهذا ما لا تريده واشنطن لحاجتها إلى الاستقرار من أجل الحصول على النفط والغاز بشكل هادئ".