• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البيان الأوروبي ورد إيران..وتوقعات بقرار ضد طهران في الوكالة..وسوء إدارة العراق لـالأربعين

12 سبتمبر 2022، 09:58 غرينتش+1

هاجمت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة الإيرانية الناشط الإصلاحي المشهور عباس عبدي، بعد دعوته يوم أمس الأحد رئيس الجمهورية بالتحلي بالشجاعة والإرادة الكافية للتوقيع على الاتفاق النووي وتحميله مسؤولية هذا القرار.

وأكد أن مسؤولية الاتفاق النووي بشكل رئيسي تقع على عاتق رئيس الجمهورية ويجب عليه الإسراع بالتوقيع على هذا الاتفاق وإخراج إيران من حالة الانتظار والضبابية التي تهيمن عليها جراء استمرار الجمود في ملف المفاوضات النووية.

لكن الصحيفة الحكومية هاجمت الإصلاحيين عموما واتهمت عبدي بأنه دائما ما يبرر للأميركيين انتهاكاتهم، كما حاول سابقا أن يلقي بمسؤولية توقيع الاتفاق النووي على عاتق المرشد علي خامنئي وليس شخص حسن روحاني.

وقالت "إيران" إن الإصلاحيين يريدون من رئيس الجمهورية أن يكون بمثابة أداة توقيع آلية ليوقع على مطالب الغرب وتطاولاتهم أمام إيران.

كما أعربت بعض الصحف والمحللين السياسيين عن مخاوفهم من الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين، لا سيما بعد البيان الأوروبي الأخير واتهام طهران بإفشال المفاوضات النووية وهو ما يمكن اعتباره تمهيدا لصدور قرار ضد إيران في هذا الاجتماع حسبما ذهبت بعض الصحف.

وفي شأن آخر لفتت صحف أخرى مثل" جمهوري إسلامي" إلى الأحداث التي تشهدها مسيرات الأربعين في العراق وفي المنافذ الحدودية بين إيران والعراق وكان آخرها مقتل 11 إيرانيا في حادث بالعراق نتيجة اصطدام حافلة كانوا يستقلونها، بشاحنة على طريق ناحية الشوملي في محافظة بابل.

وانتقدت صحيفة "اعتماد" فقدان التنسيق بين وزراء الحكومة في التعاطي مع قضية زيارة الأربعين، وعنونت بالقول: "سيمفونية عدم التنسيق". وطالبت على لسان بعض نواب البرلمان بمحاسبة الحكومة على غياب التنسيق في عمل الحكومة فيما يتعلق بتنظيم مراسم الأربعين.

وبالرغم من هذه الانتقادات الكثيرة وانتشار مقاطع متعددة من المناطق الحدودية توثق حالة الفوضى والتخبط في طرق نقل الزوار إلى كربلاء، بالرغم من كل ذلك لا تتوقف صحيفة "إيران" الحكومية عن كيل الثناء والإطراء على عمل الحكومة وتسهيلها لعمليات تردد الزوار بين إيران والعراق وعنونت بالخط العريض في صفحتها الأولى: "عبور الحدود دون أي تعطل"، وأوضحت ان تقارير تؤكد قوة الحكومة في توقع المشاكل المحتملة والحضور في الوقت المناسب للتعامل مع أي مشاكل قد تطرأ في هذا المجال.

كما أثنت صحيفة "وطن امروز" على هذا التنظيم وادعت أن الأوضاع على الحدود طبيعية.

وفي موضوع آخر، رحبت الصحف الموالية للحكومة بالإعلان عن تسيير دوريات جديدة للشرطة الإيرانية في العاصمة طهران بزي وسيارات جديدة لما سمي "المواجهة الميدانية" لحالات الجرم والعنف التي تقع في المدينة بعد تنامي حالات السرقة والنهب في طهران والمدن الأخرى جراء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": المرحلة القادمة لتعامل الغرب مع إيران صعبة ومعقدة ولا يمكن توقع التبعات

قال الكاتب المحلل السياسي يوسف مولايي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن المفاوضات النووية لم تفشل بشكل كامل كما يرى البعض، وإنما دخلت في مرحلة جديدة أكثر تعقيدا وصعوبة، موضحا أن ما كشفت عنه هذه المفاوضات هو أن الطرفين الإيراني والأميركي قد أخطآ في حساباتهما تجاه بعضهما البعض، فمن جانب كانت إيران تتصور أنه وباقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة الأميركية تكون واشنطن أكثر استعدادا لتقديم تنازلات لطهران من أجل إبرام الاتفاق واستثماره في الانتخابات لكن تبين أن ذلك كان خطأ في حسابات النظام الإيراني.

من جهة أخرى يضيف الكاتب: "كان الأميركيون يتصورون أن إيران وبسبب الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها ستكون أكثر قبولا بالشروط والمطالب الأميركية كلما طال أمد هذه المفاوضات لكن ذلك لم يكن صحيحا كذلك".

وأشار الكاتب إلى البيان الأوروبي الأخير ونوه إلى أن هذا البيان كشف استعداد الأطراف الأوروبية للانضمام إلى الولايات المتحدة الأميركية لخلق إجماع دولي ضد إيران وإظهار نشاط إيران النووي بأنه قضية تهدد الأمن العالمي.

وختم الكاتب أن "المرحلة القادمة ستكون صعبة للغاية وكثيرة التعقيد ولا أحد يمكنه تخيل التبعات الناجمة عن هذه المرحلة حيث ستكون واشنطن مضطرة لاتخاذ إجراءات لمنع طهران من الحصول على الأسلحة النووية واحتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري الذي ما تنفك تلوح به".

"ستاره صبح": البيان الثلاثي الأوروبي يمهّد لإصدار قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة

أشار الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، إلى بيان الترويكا الأوروبية الأخير، وأكد أن هذا البيان يهدف للتمهيد لصدور قرار ضد إيران في الاجتماع المرتقب اليوم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أوضح الكاتب أن التناقض في الرد الإيراني الأخير على المقترح الأوروبي هو السبب في صدور هذا البيان الشديد من الدول الأوروبية ضد طهران ونوه إلى أن الثلاثي الأوروبي يحاول أن يحمّل إيران مسؤولية فشل وانهيار المفاوضات النووية.

"جهان صنعت": كان على طهران أن ترد بشكل شفاف على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

انتقد المحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، الحكومة الإيرانية وطريقة تعاملها مع ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكد في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" أنه كان الأحرى بإيران أن ترد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاستعانة بخبراء في هذا الموضوع أمثال علي أكبر صالحي الرئيس السابقة لمنظمة الطاقة الذرية ومحمد جواد ظريف وزير خارجية إيران السابق لمنع المفاوضات من الوصول إلى الطريق المسدود الذي باتت تعاني منه الآن.

وأضاف الكاتب: "إذا افترضنا أن الأطراف الغربية اليوم في حاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران لتخفيف حدة آثار أزمة الطاقة، فإن طهران هي الأخرى في حاجة ماسة إلى هذا الاتفاق لتجاوز هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها وإنهاء الأزمة الاقتصادية الخانقة".

"مستقل": انتقاد الحكومة العراقية على سوء إدارة "الأربعين" واقتراح إرسال قوات إيرانية لتنظيم المراسم

قال البرلماني الأصولي، محمد صالح جوكار، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن الزوار الإيرانيين غير راضين عن العراقيين وإجراءات حكومتهم فيما يتعلق بتنظيم زيارة الأربعين والإجراءات اللازم اتخاذها أثناء هذه المسيرة المليونية.

وأوضح البرلماني الإيراني أن على الحكومة العراقية الوفاء بتعهداتها تجاه إيران بشكل كامل وإذا كانت غير قادرة ولا تمتلك الإمكانيات الكافية فيجب إرسال قوات من إيران إلى العراق لكي تقوم بتنظيم المراسم ومنع حدوث مثل هذه المشاكل والتحديات حسب تعبيره.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:قرار ضد طهران.. وملف إيران إلى مجلس الأمن..ومهاجمة المعزين في وفاة ملكة بريطانيا

11 سبتمبر 2022، 10:14 غرينتش+1

أصدرت الدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بيانا أمس السبت 10 سبتمبر (أيلول)، وصفت فيه الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبررات مدنية".

وأعلنت أنه بسبب ما قامت به طهران وإفشالها إبرام الاتفاق، فإنها ستتشاور مع شركائها حول أفضل طريقة لمواجهة تصعيد التوترات وتهديدات إيران النووية.

واعتبرت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" و"ابتكار" أن هذا البيان الأوروبي "شديد اللهجة" يزيد من أزمة إيران في المفاوضات النووية، ويقلل من فرص إحياء الاتفاق النووي، وعنونت "شرق" في صفحتها الأولى حول الموضوع وكتبت: "الاتفاق النووي يبتعد"، كما عنونت "همدلي" قائلة: "الكرة في ملعب إيران"، مشيرة إلى البيان الأوروبي الذي ذكر أن المبادرة الأوروبية الأخيرة وما تضمنته من مقترحات هي أقصى ما يمكن تقديمه في هذا المجال.

أما الصحف الأصولية والتابعة للحكومة، مثل "إيران" فقد درجت على عادتها في اتهام كل من ينتقد مواقف إيران في المفاوضات النووية بأنه تابع للولايات المتحدة الأميركية وينفذ إملاءات واشنطن وما تقرره، وعنونت "جوان" المقربة من الحرس الثوري بـ: "إملاءات أميركا على الدول الأوروبية ضد إيران".

في شأن آخر، هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة الإصلاحيين ووسائل الإعلام الإيرانية التي "أظهرت الحزن" على وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية. وقالت إن الاتجاه الذي سلكته وسائل الإعلام الإصلاحية يشبه اتجاه "بي بي سي فارسي"، في التعامل مع قضية وفاة الملكة، قائلة إن الملكة كانت ملكة على بلد "مجرم" على حد وصفها.

من القضايا الجدلية في صحف إيران هذه الأيام الكشف عن امتلاك نجل مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون النساء، أنيسة خزعلي، لشركة تجارية في كندا، وهو ما يتعارض مع مواقف ودعوات التيار الحاكم في إيران الذي يدعي المعاداة مع الغرب ويتشدد في التعامل مع المواطنين العاديين الذين يقررون العيش في أوروبا والدول الغربية عموما.

وباتت الآن هناك دعوات للضغط على مساعدة الرئيس بالاستقالة والتنحي من منصبها بعد الكشف عن "فضيحة" نجلها وادعائها قبل أيام بأنه ذهب بشكل مؤقت في مهمة عمل خاصة.

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول الموضوع، وكتبت: "مشاكل الأبناء للمسؤولين". وقالت "آفتاب يزد" في المانشيت: "هذه الازدواجية تزعج الناس".

وفي موضوع آخر، أشارت عدد من الصحف إلى تصريح حسن الخميني، حفيد الخميني، وتلويحه بنشر وثائق للرد على ما سماه "الانتقادات" دون الكشف عن طبيعة هذه الوثائق وماهيتها، ومن تستهدفه بالتحديد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان امروز": ذهاب ملف إيران إلى مجلس الأمن ومستقبل المفاوضات النووية

قال المحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إنه وفي حال ذهاب ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي كما توحي بذلك الأحداث والتطورات فإنه لن يعود هناك معنى لاستئناف المفاوضات النووية بعد انتهاء الولايات المتحدة الأميركية من الانتخابات النصفية في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

وأوضح الدبلوماسي السابق أن الأطراف الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أدركوا أنه لم يعد هناك أمل في حل القضايا الخلافية بين إيران وأطراف الاتفاق النووي خلال الأسابيع القليلة المتبقية قبل الانتخابات الأميركية وهو ما جعل هذه الأطراف تصعد من جديد في مواقفها ضد إيران بأمل استئناف المفاوضات مستقبلا بعد شهر نوفمبر المقبل.

وأكد فرجي راد أن إدارة بايدن ستقدم امتيازات أقل لطهران بعد انتخابات الكونغرس الأميركي لأنها ستكون في موقف أضعف أمام الجمهوريين وإسرائيل والدول العربية المعارضة للاتفاق النووي.

"اعتماد": على رئيسي اتخاذ موقف شجاع وقوي في موضوع الاتفاق النووي

طالب عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الرئيس الإيراني باتخاذ موقف شجاع في ملف الاتفاق النووي، وأكد أن المسؤولية في إبرام الاتفاق أو عدمه تقع على كاهل رئيس الجمهورية وهذا يتطلب منه اتخاذ قرار قوي وشجاع، مبينا أن الرئيس إذا كان ينتظر تأييدا من مكان خارج الحكومة (المرشد) فينبغي أن يعلم أن هذا التأييد سيأتي بعد الاتفاق كما حدث سابقا وليس قبل الاتفاق.

"إيران": اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة وسيناريو إصدار قرار ضد إيران

أشارت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة إلى الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية غدا الاثنين وذكرت أن هناك سيناريوهين لنتائج هذا الاجتماع، الأول متشائم والثاني متفائل، لكن الصحيفة رجحت السيناريو الإيجابي بالنسبة لإيران ورأت أنه من المستبعد أن يتخذ أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا ضد طهران وإنما سيكتفي المجلس بإصدار "توصيات" يطالب بها إيران بأن تتعاون أكثر مع الوكالة الدولية.

وأوضحت الصحيفة أن إيران قدمت في ردها الأخير على المقترح الأوروبي مطلبين أساسيين الأول أن يتم حل جميع القضايا حول ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المواقع النووية الإيرانية. والمطلب الثاني أن تحصل إيران على ضمانات موثوقة لتحقيق منافعها الاقتصادية والتأكد من قدرتها على الاستفادة الاقتصادية من الاتفاق المحتمل.

"هم ميهن": منذ وصول رئيسي إلى الحكم زادت الرغبة في هجرة المواطنين من إيران

نقلت صحيفة "هم ميهن" تصريحات مدير مركز "رصد الهجرة" في إيران، بهرام صلواتي عن تزايد أعداد المهاجرين الإيرانيين في الوقت الحالي، مؤكدا تأثير العامل الاقتصادي بشكل مباشر على موجة الهجرة التي تشهدها البلاد.

كما لفت صلواتي إلى ظهور العامل الاجتماعي كعامل رديف للعامل الاقتصادي في تعزيز ظاهرة الهجرة في إيران وقد يتفوق عليه في المستقبل القريب بسبب الضغوط الاجتماعية والوضع السيئ على صعيد الحياة الاجتماعية للمواطنين ما يجعلهم يفكرون بقرار الهجرة كحل أخير للخروج من واقعهم الاجتماعي.

وأوضح المختص في شؤون الهجرة والمهاجرين أن أعداد المهاجرين في الشهور الستة الأخيرة ازدادوا بشكل ملحوظ، ومنذ تولي حكومة رئيسي إدراة البلاد وانتشار موجة الغلاء وعدم حسم ملف المفاوضات النووية ارتفع معدل اليأس الاجتماعي بين المواطنين، وبالتالي ازدادت الرغبة في مغادرة البلاد والهجرة.

وفاة الملكة إليزابيث.. وإغلاق الحدود مع العراق.. وحاجة أميركا للنفط والغاز

10 سبتمبر 2022، 10:10 غرينتش+1

وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، وإغلاق المنافذ الحدودية بين إيران والعراق، هما أكثر الموضوعات تغطية في صحف إيران اليوم السبت 10 سبتمبر (أيلول).

فيما يتصل بوفاة الملكة إليزابيث الثانية، اهتمت الصحف بخبر وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، وكانت كعادتها مختلفة في التعامل مع الموضوع وتقييم دور الملكة الراحلة التي فارقت الحياة أول من أمس الخميس.

وكانت الصحف الأصولية متحاملة كعادتها على كل ما يتعلق بالخارج وتحديدا بالغرب، حيث هاجمت الفقيدة إليزابيث الثانية واعتبرتها مسؤولة عن بعض الأحداث والأزمات السياسية في إيران. وعنونت "جام جم" بالقول: "انتهاء رحلة ملكة الانقلاب"، في إشارة إلى الانقلاب الذي شهدته إيران عام 1953 في عهد النظام السابق ضد حكومة رئيس الوزراء الإيراني، محمد مصدق.

وفي المقابل كانت الصحف الإصلاحية مثل "ستاره صبح" محايدة نسبيا في تقييمها لميرات الملكة البريطانية، وعنونت الصحيفة بالقول: "70 عاما من الملك دون تدخل"، مشيرة إلى أن الملكة وخلال هذه الفترة الطويلة من الحكم لم تتدخل يوما في مهام السلطة التنفيذية والتشريعية في بلادها وهو ما وهبها احتراما ومكانة كبيرة في بريطانيا والعالم.

أما ثاني الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير في الصحف اليوم فهو خبر إعلان إيران وقف تسيير رحلات المواطنين الإيرانيين إلى العراق فجأة، وبعد دعاية كبيرة مستمرة منذ أسابيع لتشجيع المواطنين على المشاركة في مسيرة الأربعين السنوية في العراق.

وجاء هذا الإعلان بشكل غير مخطط له، حيث فاجأ الكثيرين، لاسيما وأن نسبة كبيرة من المواطنين الإيرانيين يتواجدون حاليا في العراق، وطالبتهم السلطات الإيرانية بإنهاء زيارتهم على وجه السرعة والعودة إلى البلاد.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" هذا التخبط في التنسيق والتنظيم، وأشارت إلى حيرة المواطنين في المنافذ الحدودية، وتساءلت بالقول: "ما أسباب حيرة زوار الأربعين؟".

كما لفتت بعض الصحف إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أرجعوا سبب هذا القرار إلى افتقار العراق لقلة الإمكانيات اللازمة لاستقبال الزوار الإيرانيين، وعنونت "أبرار" بكلام وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي الذي قال: "ليس لدى العراقيين الإمكانيات اللازمة لتقديم الخدمات في الحدود والمنافذ".

وفي صعيد آخر، أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تجاوز معدل المنتحرين في إيران المتوسط العالمي، وأوضحت أن إيران أصبحت اليوم تحتل الرتبة الثالثة في بلدان العالم الإسلامي في عدد المنتحرين، مشيرة إلى علاقة هذا الانتحار بتدهور المعيشة وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
كما لفتت صحيفة "جهان صنعت" إلى تنامي ظاهرة الفقر في البلاد وعنونت في صفحتها الأولى: "ارتفاع معدل الفقر المدقع 3 أضعاف في إيران".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تأجيل المفاوضات بحجة حصول إيران على اتفاق أفضل في الشتاء مجرد سراب

اعتبر الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" أن الداعين إلى تأجيل المفاوضات حتى دخول فصل الشتاء يحققون ما تريده إسرائيل بعلم أو بجهل، موضحا أن الدعوة إلى تأجيل المفاوضات بحجة أن إيران ستحصل على اتفاق أفضل في الشتاء هو مجرد سراب لا حقيقة له.

وأكد عبدي أن الداعين إلى تأجيل المفاوضات يعلمون في قرارة أنفسهم أن الادعاء بإمكانية الحصول على اتفاق أفضل في الشتاء هو كذب وسراب لكنهم يطمحون إلى تأجيل هذه المفاوضات لكي تتأزم الأمور الاكثر ويصبح الجانب الأميركي بعد انتخابات الكونغرس أقل حماسا للتوصل إلى اتفاق، ما يعني إلغاء الاتفاق النووي بشكل كامل وحصول هؤلاء الأفراد على هدفهم الرئيسي والذي سيدخل إيران إلى تحد كبير وتفرض عليها قرارات مجلس الأمن الدولي.

وفنّد عبدي حجج أصحاب هذه الدعوى الذين يتصورون أنه وبعد دخول فصل الشتاء ستكون الدول الغربية أكثر حاجة إلى الغاز الإيراني وبالتالي أكثر قبولا لتقديم تنازلات لإيران. وقال إن هذا التحليل خاطئ بشكل كامل لعدة اعتبارات، أولا إذا افترضنا أن أوروبا واجهت أزمة في الطاقة فهل تستطيع إيران تقديم المساعدة لها؟ إيران نفسها تقطع الغاز عن الشركات والمصانع في الشتاء لكي لا يتظاهر المواطنون ضد الحكومة.

وأضاف عبدي: "حتى لو افترضنا توفر هذه الغاز لدى إيران، فكيف يتم إيصاله إلى أوروبا؟ بأي شبكة أنابيب؟".

وشبه عبدي منهج التيار المتطرف في إيران بـ"المنهج البولتوني" في الولايات المتحدة الأميركية الذي يلجأ إلى الخيارات المتشددة في معظم الحالات ودعا حكومة رئيسي إلى عدم الانخداع بتحليلات هؤلاء الأفراد.

"جمهوري إسلامي": سلموا إدارة مسيرة الأربعين للناس

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ضعف إدارة إيران لقضية زيارة الأربعين بعد أن روج لها النظام على نطاق واسع وكبير في الفترة الأخيرة لاستثمارها سياسيا. وقالت الصحيفة إن توجه المواطنين بأعداد غفيرة إلى الحدود تأثرا بدعاية الإعلام الرسمي ثم معاناتهم بشكل كبير وتعرضهم للأذى يجعلهم متشائمين تجاه الحكومة ودعايتها.

ودعت الصحيفة الحكومة إلى التخلي عن إدارة هذه المسيرات واقترحت في المقابل أن يسمح للناس بأن يتولوا إدارة هذه الفعالية الدينية، مؤكدة أن ترك الناس أحرارا في إدارة مسيرة الأربعين سيقلل من المشاكل والأزمات التي تلاحظ الآن على نطاق واسع في المعابر والمنافذ الحدودية.

"إيران": أميركا لن تشن حربا ضد إيران

رأت صحيفة "إيران" الحكومية أن الولايات المتحدة الأميركية لن تخوض حربا ضد إيران، مدعية أن أميركا تشهد الآن مرحلة أفول وزوال وأوضحت أن ما شهدناه في أفغانستان وسوريا والعراق هو دليل على هذا المعتقد.

وأضافت الصحيفة: "السبب في ذلك أيضا هو أن الولايات المتحدة الأميركية تعلم جيدا أنه وفي حال شن هجوم ضد إيران فإن كل المنطقة ستشتعل وهذا ما لا تريده واشنطن لحاجتها إلى الاستقرار من أجل الحصول على النفط والغاز بشكل هادئ".

الصحف الإيرانية: واشنطن ترجئ الاتفاق النووي وألبانيا تقطع علاقتها مع طهران

8 سبتمبر 2022، 10:28 غرينتش+1

يبدو أن بعض الصحف في إيران أصبحت مستاءة جدا من طول أمد المفاوضات النووية، وباتت تنظر إليها باعتبارها عملية دائرية لا نهاية لها، فيما نقلت صحف أخرى التقارير الإسرائيلية بأن واشنطن قررت سحب الاتفاق النووي الجديد من على الطاولة، وأنه لن يتم التوقيع عليه في المستقبل القريب.

صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، وبعد أن كانت قبل أيام تظهر تفاؤلا بالعودة إلى الاتفاق النووي، أصبحت اليوم أكثر يأسا وقنوطا من التوصل إلى اتفاق، وعنونت في المانشيت اليوم، الخميس 8 سبتمبر (أيلول)، وكتبت: "جحيم إحياء الاتفاق النووي"، مطالبة بتحديد سقف زمني للإعلان عن مصير الاتفاق النووي، وعدم جعله مفتوحا بلا نهاية.

أما الصحف الأصولية والمساهمة فيما آلت إليه هذه المفاوضات عبر مطالبها ودعواتها المتشددة، فذهبت اليوم إلى أن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تتحمل وزر هذه الأوضاع والتعقيدات الجديدة في ملف الاتفاق النووي.

وكتبت صحيفة "سياست روز" أن أميركا تتهرب من التعهدات، وهي تدعي وجود شرخ وخلافات بين أطراف الاتفاق النووي، وهي تريد بذلك تحميل مطالبها للتوصل إلى اتفاق "غامض" و"غير شفاف".

أما "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، فخلصت إلى أن المفاوضات مع الدول الغربية لن تؤدي إلى نتيجة، وقالت بكلام حماسي: "الصراع بين الحق والباطل وصل إلى مراحله المثيرة"، و"سيكون ذلك اليوم يوما كربلائيا وسيعلو الحق فيه. إنه يوم قريب".

فيما هاجمت "وطن امروز"، وهي من الصحف المقربة من الحرس الثوري، الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقريرها الأخير، واتهمت الوكالة بتنفيذ إملاءات الولايات المتحدة الأميركية، وكتبت بالخط العريض: "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقلم أميركي".

وأشارت "مردم سالاري" إلى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي ذكر بأن نسبة اليورانيوم المخصب في إيران بات يتجاوز الحد المسموح به 19 مرة.

من الموضوعات التي أشارت إليها صحف اليوم كذلك تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حول العقوبات المفروضة على بلاده، حيث قال إن هذه العقوبات ستتيح لروسيا فرصة أكبر في الاستفادة من أسواق إيران مستقبلا.

ويبدو أن هذا قد أرضى بعض الصحف الإيرانية مثل "وطن امروز" التي عنونت في صفحتها الأولى بكلام بوتين، وقالت: "نسعى للوصول إلى الأسواق الإيرانية".

ومن القضايا الهامة التي اهتمت بها بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" هو إعلان ألبانيا قطع علاقتها بشكل كامل مع إيران، في أعقاب هجوم إلكتروني واسع النطاق على البنية التحتية الألبانية، في يوليو (تموز) الماضي، والاشتباه بتورط طهران فيه.

ودعت ألبانيا على خلفية ذلك جميع الموظفين الدبلوماسيين والفنيين والإداريين والأمنيين الإيرانيين مغادرة أراضي جمهورية ألبانيا في غضون 24 ساعة.

نقرأ الأن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": واشنطن تستعد لكافة السيناريوهات للتعامل مع ملف إيران النووي

أشارت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، إلى واقع الاتفاق النووي وما آلت إليه تطوراته الكثيرة، وكتبت أن الزيارات المكررة للمسؤولين الإسرائيليين يبدو أنها قد أتت أكلها، وأثرت على مسيرة إحياء الاتفاق النووي بعد أن قررت واشنطن تعليق عملية إحياء الاتفاق النووي، وأكدت وجود عراقيل وخلافات بينها وبين طهران.

وأشارت الصحيفة إلى ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية من إبلاغ المسؤولين الأميركيين لرئيس وزراء إسرائيل، يائير لابيد، أنه تم سحب الاتفاق النووي الجديد مع إيران من على الطاولة، ولن يتم التوقيع عليه في المستقبل القريب.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المواقف والتصريحات الأميركية تؤكد أن واشنطن أصبحت الآن تخطط لمرحلة "دون الاتفاق النووي"، وهي تستعد لكافة السيناريوهات.

"اعتماد": ازدواجية الأصوليين في التعامل مع القضايا الهامة في البلاد

انتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية التعامل الانتقائي للتيار الأصولي في إيران مع القضايا والمسائل الكبرى التي تعاني منها البلاد على الصعيد السياسي والاجتماعي، مشيرة إلى قضايا مثل "الاتفاق النووي" و"دخول النساء إلى الملاعب"، و"تطوير علاقات إيران الخارجية مع الدول الغربية"، وما شابه ذلك.

وأكدت أن الأصوليين في تعاملهم مع هذه القضايا لا ينظرون إلى طبيعتها وموقف الشرع، منها بل إن ما يهمّ هذا التيار في التعامل مع هذه القضايا هو مَن يقوم بها أو تصدر منه.

وتضيف الصحيفة: "المهم لدى هذا التيار هو أن هذه الأعمال تكتبت في سجل مَن؟ فإذا كانت تكتب في سجل الأصوليين فإنهم لن يعارضوها بل يمهدوا الأسباب لحدوثها لتعزيز مكانتهم السياسية والاجتماعية، لكن لو تقرر أن تقع في عهد الإصلاحيين او المعتدلين فإنها تفتعل الضجيج وتدعي معارضتها للشرع والإسلام".

"باختر": لا ينبغي أن يتوقع الناس تحسن الأوضاع الاقتصادية بعد إحياء الاتفاق النووي

نقلت صحيفة "باختر" كلام العضو في الغرفة التجارية الإيرانية، كيوان كاشفي، الذي شدد في مقابلة مع وكالة "إيسنا" الإيرانية على ضرورة إيضاح بعض الغموض حول المستقبل الاقتصادي للبلاد في حال العودة إلى الاتفاق النووي، حيث أكد أنه ينبغي أن نشرح للناس بأن لا يتوقعوا أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير حال إحياء الاتفاق النووي.

وأوضح كاشفي أن التحسن الحقيقي للأوضاع الاقتصادية في إيران يحدث عندما يتم إجراء إصلاحات وتغيير سياسات على الصعيد الداخلي.

"شرق": انتهاء مهمة سفير روسيا المثير للجدل في إيران

علقت صحيفة "شرق" الإصلاحية على ما تم تداوله من تغيير روسيا لسفيرها المثير للجدل في إيران، ليفان جاغاريان، واستبداله بأليكسي ديدوف الدبلوماسي الروسي؛ وهو صاحب تجربة في العمل داخل إيران عندما كان مساعدا للسفير الروسي لدى إيران.

ونوهت الصحيفة إلى السفير السابق، جاغاريان، الذي كان كثير التدخل في شؤون إيران الداخلية، وله تصريحات استفزازية جعلت البعض يخشى منه على الاستقلال السياسي والدبلوماسي لإيران مقابل روسيا، لا سيما وأن طهران تمر بأزمة اقتصادية صعبة تدفعها ربما لقبول الإجراءات والمطالب الروسية ورسم شكل خاص لعلاقات إيران الخارجية.

الصحف الإيرانية: مأزق جديد أمام الاتفاق النووي وخطوات سرية لتنفيذ خطة "تقييد" الإنترنت

7 سبتمبر 2022، 09:46 غرينتش+1

بعد أن كانت الصحف الحكومية والمقربة منها تدفع باتجاه إفشال المفاوضات النووية بدعوتها إيران على الإصرار والتمسك بمطالبها وشروطها، أصبحت هذه الصحف نفسها تنتقد الأطراف الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحملها مسؤولية عدم إحياء الاتفاق النووي.

فهذه صحيفة "إيران" الحكومية تدعي اليوم، الأربعاء 7 سبتمبر (أيلول)، أن "الاتفاق النووي معلق بسبب الألاعيب السياسية للوكالة الدولية للطاقة"، لافتة إلى أن مطالب الوكالة الدولية وتصريحات مديرها رافائيل غروسي "مسيسة"، ومتأثرة بالضغوط الإسرائيلية الرامية إلى عدم إنهاء ملف التحقيقات حول المواقع النووية الإيرانية المشبوهة، وجعل هذا الملف مفتوحا إلى ما لا نهاية.

في نفس الموضوع أشارت صحف إصلاحية ومعتدلة إلى تراجع الآمال السابقة بإحياء الاتفاق النووي، وعودة التشاؤم مرة أخرى إلى القضية، وكتبت "مردم سالاري" في مانشيت اليوم: "خيبة الآمال حول إحياء الاتفاق النووي".

كما سارت صحيفة "جمهوري إسلامي" بنفس الاتجاه، وهي من المؤيدين لإحياء الاتفاق النووي وإعادة النظر في علاقات إيران الخارجية، واستخدمت عنوان: "مرة أخرى مأزق جديد أمام الاتفاق النووي".

في شأن اقتصادي قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن 87 في المائة من المستثمرين الإيرانيين ليس لديهم صورة واضحة وشفافة عن مستقبلهم الاقتصادي، وذلك وفق نتاج استطلاع رأي الذي توصل أيضا إلى أن قرابة نصف هؤلاء المستثمرين يفكرون بإخراج ثرواتهم من إيران، كما أكد بعضهم أنهم بالفعل قاموا بإخراج أموالهم من السوق الإيرانية، والسبب الرئيس وفق تقرير الصحيفة يعود للظروف الاقتصادية "غير المستقرة".

في سياق منفصل علق عدد من الصحف على مصادقة ما يمسى بـ"مجلس صيانة الإنترنت"، برئاسة رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، على بعض بنود خطة "تقييد" عمل الإنترنت، بحجة صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي في إيران، بعد أن كان البرلمان قد عارض المصادقة على هذه الخطة المثيرة للجدل.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى محاولات أنصار "تقييد" عمل الإنترنت بعد أن واجهت معارضة البرلمان، حيث باتوا الآن يبحثون عن طرق بديلة للتنفيذ هذه الخطة.
وعنونت الصحيفة بالقول: "خطة تقييد الإنترنت من طريق آخر"، كما اعتبرت صحيفة "هم ميهن" هذه المحاولات والإجراءات بأنها "خطوات سرية لتنفيذ خطة تقييد الإنترنت في إيران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الاتفاق النووي غير متوازن ولا يحقق مصالح إيران

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، أحد المواقع الإيرانية بعد أن انتقد المسيرة الطويلة لملف إيران النووي والتي تستمر بالجريان منذ عشرين عاما تحت شعارات مثل الاقتدار، والحفاظ على الكرامة، والغيرة في السياسة الخارجية.

وكان موقع (عصر إيران) قد طالب بضرورة إعادة النظر بهذه الإطالة، وما ينجم عنها من آثار سلبية على المدى القصير والبعيد.

لكن صحيفة "كيهان" اعتبرت هذا الكلام بأنه "مغالطة"، ورأت في المقابل أن المفاوضات هي شكل من أشكال الحرب السياسية، ورأت أن تيارا في إيران قد غُرّر به من جانب الغرب، فقبل بالاتفاق بالرغم من عدم تحقيقه لمصالح إيران الاقتصادية والسياسية، منوهة إلى أن حكومة روحاني قد عطلت البلاد 8 سنوات من أجل اتفاق "غير متوازن".

ورأت الصحيفة أن إبرام اتفاق غير متوازن مع الولايات المتحدة الأميركية سيكون خطأ كبيرا، وسيُدّرس في الأكاديميات السياسية لعشرات السنين كنموذج على الاتفاق السيئ ذي العبر والدروس.

"آرمان امروز": إيران تتعرض لحرب باردة

رأى الكاتب والمحلل السياسي، محمود صدري، في مقال له بصحيفة "آرمان امروز" أن هناك حربا باردة تشن ضد إيران، معتقدا أن توازن القوى في المنطقة لم يعد لصالح طهران، داعيا السلطات الحاكمة في بلاده إلى إيجاد مخرج سريع للازمة الحالية، واستغلال ما تبقى من الفرص المتبقية التي تقدمها إدارة بايدن بعد أن سلكت نهجا أكثر مرونة مع إيران، مقارنة مع إدارة ترامب السابقة.

ولفت الكاتب أنه وفي حال لم تتغير الظروف الراهنة، ولم تعد إيران النظر في سياساتها الداخلية والخارجية، فإن إمكانية نجاح منافسي إيران ستصبح عالية للغاية. لكنه يرى أنه لا توجد بوادر ومؤشرات على نية طهران أن تغيير من الوضع الراهن وتعيد النظر في سياساتها.

"مستقل": رئيسي متردد في مواقفه وليس له رأي واضح في الاتفاق النووي

لفت الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إلى موقف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي من إحياء الاتفاق النووي، وأكد أن رئيسي لا يزال مترددا في موقفه من موضوع الاتفاق، وليس لديه رؤية واضحة تجاه هذا الموضوع، والسبب في ذلك- حسب مهاجري- هو أن الرئيس الإيراني لا يريد أن يواجه الأطراف الأصولية المتشددة والتي تعد داعما رئيسيا له.

وعن فوائد الاتفاق النووي المحتمل قال مهاجري إن المؤكد الآن هو أن الاتفاق الحالي لن يكون بشكل من الأشكال شبيها بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 من حيث الفوائد الاقتصادية والسياسية، لكن ميزة الاتفاق الحالي الوحيدة هي أنه يخرج إيران من العزلة التي تعيشها، ويخلصها من تبعات "الإيرانفوبيا" التي تروج في العالم.

"فرهيختكان": المصادقة على بعض بنود خطة تقييد الإنترنت تسمح بفرض قيود على "واتساب" و"إنستغرام"

في موضوع تقييد الانترنت ومحاولات مؤيدي هذه الفكرة قالت صحيفة "فرهيختكان" إن مصادقة "مجلس صيانة الإنترنت" على بعض البنود حول خطة عمل الشبكة تعطي صلاحيات لتقييد الإنترنت، وفرض القيود على عمل بعض التطبيقات مثل "إنستغرام" و"واتساب"، وهذا يوكد أن المجال أصبح مفتوحا لمؤيدي "تقييد" الإنترنت لفرض القيود على وسائل التواصل الاجتماعي كما كانوا يطمحون.

وذكرت الصحيفة أن المجلس الذي يترأسه رئيس الجمهورية قد أقر المادة رقم 2 والمادة رقم 3 و4 في خطة "صيانة الإنترنت"، وهذه المواد تتيح للجنة العليا لإعداد القوانين في العالم الافتراضي أن يكون لها إشراف وإدارة باعتبارها المؤسسة المخولة قانونيا بهذه المهمة.

الصحف الإيرانية: تشاؤم بوريل يعيد الغموض للملف النووي وإيران لا تملك حليفا وفيا واحدا

6 سبتمبر 2022، 10:15 غرينتش+1

بعد أن خاض حملة مكثفة وجهودا حثيثة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، وبشّر بقرب نجاح المحاولات الرامية لإحياء الاتفاق، عاد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ليعرب عن تشاؤمه إزاء إحياء الاتفاق النووي، مما أعاد الغموض من جديد بشأن المفاوضات.

وأكد بوريل أنه أصبح أقل تفاؤلا تجاه إحياء الاتفاق النووي مع إيران بشكل سريع، كما كان يطمح إليه. وقال تعليقا على ملف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى: "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة، إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

وأشارت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، إلى تصريحات بوريل، وانتقدت تجاهله لما أسمته "انتهاكات" الولايات المتحدة الأميركية؛ التي كانت السبب في توقف عجلة إحياء الاتفاق النووي.

أما صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي، فلم تبال بهذا التأزم الجديد في ملف الاتفاق النووي. والذي بكل تأكيد ستكون إيران هي المتضرر الأكبر جراء استعصاء الحل الدبلوماسي لملفها النووي.

وزعمت "كيهان" في تقريرها الرئيسي، اليوم الثلاثاء 6 سبتمبر (أيلول)، أن الاقتصاد الأوروبي أوشك على "الإفلاس"، وذلك بعد أن دعت سابقا الحكومة إلى التريث وعدم الإسراع في إحياء الاتفاق النووي وتعليق المفاوضات لشهرين آخرين، وذلك للحصول على مزيد من الامتيازات من الدول الغربية بعد دخولها في موسم الشتاء، واشتداد حاجتها إلى الطاقة الإيرانية، حسب تقديرات القائمين على الصحيفة.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم هو فوز وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، بزعامة حزب المحافظين الحاكم لتصبح رئيسة للحكومة، خلفا لبوريس جونسون.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": الكل أعداء لنا وضعف ملحوظ في دبلوماسية إيران

سلطت صحيفة "جمله" الضوء على ما أسمته "ضعف الدبلوماسية الإيرانية" في عهد وزير الخارجية الحالي حسين أمير عبد اللهيان، وأكدت أن الوزير يتجاهل هذه الحقيقة المتمثلة بضعف الفريق الذي يقود سياسات إيران الخارجية، مقررة أن الجميع أصبح عدوا لإيران، وأشارت في ذلك إلى تصريحات سابقة لقائد الحرس الثوري الأسبق، عزيز جعفري، التي قال فيها إن "إيران لا تملك حليفا وفيا واحدا في العالم".

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات قائد الحرس الثوري الأسبق أصبحت اليوم ملموسة أكثر من السابق، وانتقدت وزارة الخارجية الإيرانية التي تقوم بدور "المتفرج" في العلاقات الدولية، وأكدت أن استمرار وزير الخارجية الإيراني الحالي، حسين أمير عبد اللهيان، بمهامه قد يؤدي إلى خلق مخاطر تهدد الأمن القومي الإيراني.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى التقارب العربي الإسرائيلي منذ سنتين، وقالت إن هذا التقارب اليوم يزداد رسوخا وتماسكا، والسبب في ذلك هو أن طهران لم تتخذ خطوات للتقارب مع الدول العربية والإسلامية، واكتفت بالشعارات "الجوفاء" في هذا المجال.

"جوان": دعوة رئيسي لعدم المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

أما صحيفة "جوان" فقد دعت الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الامتناع عن الذهاب إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يعقد في نيويورك أواسط الشهر الجاري، ونصحت في المقابل التوجه إلى أوزبكستان للمشاركة في اجتماع "منظمة شانغهاي" للتعاون، والتي تشرف عليها روسيا والصين، مدعية أن غياب رئيسي عن المشاركة في اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة سيحقق نتائج كبيرة على الصعيد المادي والمعنوي، حسب تعبيرها.

ونوهت الصحيفة إلى وجود مبررات لعدم ذهاب رئيسي إلى نيويورك، وقالت إن "تجاهل" رئيسي لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتوجه إلى جيران إيران و"حلفائها في الأيام الصعبة" مثل الصين سيكون أكثر فائدة لطهران.

لكن الصحيفة لم تفصح بشكل واضح عن الفوائد التي ستجنيها إيران من مقاطعتها لاجتماع الجمعية العامة، وادعت في المقابل أن الغرب يهدف بشكل أساسي من استمرار المفاوضات مع إيران منع تقاربها من الشرق (روسيا والصين)، وزعمت أن الدول الاوروبية والولايات المتحدة الأميركية وجلةٌ من التقارب الإيراني مع كل من روسيا والصين التي تعد لاعبا أساسيا بالنظام العالمي الجديد.

"ابتكار": أميركا وإيران اتفقتا على أن لا تتفقا وروسيا وإسرائيل لا تريدان نجاح المفاوضات

وعلى صعيد الاتفاق النووي قال كاتب صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، جلال حوش تشهره، إن ما توحي به هذه التطورات، بعد أن كان الجميع يترقب الإعلان عن إحياء الاتفاق النووي، هو أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران متفقتان على أن لا تتفقا حول القضايا المختلف عليها بين البلدين.

ورأى الكاتب أن تأجيل المفاوضات وتعليقها كما تطالب أطراف متشددة داخل إيران يصب في مصلحة روسيا وإسرائيل بشكل مباشر، موضحا أن إسرائيل لا تريد أن تكون إدارة بايدن سببا في عودة إيران إلى المجتمع الدولي وإنهائها عزلتها، لهذا فهي تعمل بلا كلل على إفشال المفاوضات وخلق نوع من عدم الثقة بين طهران وواشنطن.

من جهة أخرى ترى روسيا أن عودة إيران إلى المجتمع الدولي قد يؤدي إلى عزلتها دوليا، وبالتالي فإن الروس لن يقبلوا باتفاق نووي إذا كان ذلك سيؤدي إلى أن يصبحوا معزولين عن المجتمع الدولي.

وأضاف أن الروس يهدفون من وراء تجميد المفاوضات تحقيق غايتين: الأولى إبقاء الغرب لا سيما الدول الأوربية في حاجة إلى الطاقة الروسية وعدم تعويضها بالطاقة الإيرانية، والثانية التي يريد الروس تحقيقها من تجميد الاتفاق النووي هو أن تدرك الدول الغربية بأن موسكو لاعب استراتيجي ومؤثر في القضايا الدولية، وعليهم أن يعيدوا النظر في مواقفهم تجاه مصالح روسيا الجيوسياسية، والجيوستراتيجية.