• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: مأزق جديد أمام الاتفاق النووي وخطوات سرية لتنفيذ خطة "تقييد" الإنترنت

7 سبتمبر 2022، 09:46 غرينتش+1

بعد أن كانت الصحف الحكومية والمقربة منها تدفع باتجاه إفشال المفاوضات النووية بدعوتها إيران على الإصرار والتمسك بمطالبها وشروطها، أصبحت هذه الصحف نفسها تنتقد الأطراف الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحملها مسؤولية عدم إحياء الاتفاق النووي.

فهذه صحيفة "إيران" الحكومية تدعي اليوم، الأربعاء 7 سبتمبر (أيلول)، أن "الاتفاق النووي معلق بسبب الألاعيب السياسية للوكالة الدولية للطاقة"، لافتة إلى أن مطالب الوكالة الدولية وتصريحات مديرها رافائيل غروسي "مسيسة"، ومتأثرة بالضغوط الإسرائيلية الرامية إلى عدم إنهاء ملف التحقيقات حول المواقع النووية الإيرانية المشبوهة، وجعل هذا الملف مفتوحا إلى ما لا نهاية.

في نفس الموضوع أشارت صحف إصلاحية ومعتدلة إلى تراجع الآمال السابقة بإحياء الاتفاق النووي، وعودة التشاؤم مرة أخرى إلى القضية، وكتبت "مردم سالاري" في مانشيت اليوم: "خيبة الآمال حول إحياء الاتفاق النووي".

كما سارت صحيفة "جمهوري إسلامي" بنفس الاتجاه، وهي من المؤيدين لإحياء الاتفاق النووي وإعادة النظر في علاقات إيران الخارجية، واستخدمت عنوان: "مرة أخرى مأزق جديد أمام الاتفاق النووي".

في شأن اقتصادي قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن 87 في المائة من المستثمرين الإيرانيين ليس لديهم صورة واضحة وشفافة عن مستقبلهم الاقتصادي، وذلك وفق نتاج استطلاع رأي الذي توصل أيضا إلى أن قرابة نصف هؤلاء المستثمرين يفكرون بإخراج ثرواتهم من إيران، كما أكد بعضهم أنهم بالفعل قاموا بإخراج أموالهم من السوق الإيرانية، والسبب الرئيس وفق تقرير الصحيفة يعود للظروف الاقتصادية "غير المستقرة".

في سياق منفصل علق عدد من الصحف على مصادقة ما يمسى بـ"مجلس صيانة الإنترنت"، برئاسة رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، على بعض بنود خطة "تقييد" عمل الإنترنت، بحجة صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي في إيران، بعد أن كان البرلمان قد عارض المصادقة على هذه الخطة المثيرة للجدل.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى محاولات أنصار "تقييد" عمل الإنترنت بعد أن واجهت معارضة البرلمان، حيث باتوا الآن يبحثون عن طرق بديلة للتنفيذ هذه الخطة.
وعنونت الصحيفة بالقول: "خطة تقييد الإنترنت من طريق آخر"، كما اعتبرت صحيفة "هم ميهن" هذه المحاولات والإجراءات بأنها "خطوات سرية لتنفيذ خطة تقييد الإنترنت في إيران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الاتفاق النووي غير متوازن ولا يحقق مصالح إيران

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، أحد المواقع الإيرانية بعد أن انتقد المسيرة الطويلة لملف إيران النووي والتي تستمر بالجريان منذ عشرين عاما تحت شعارات مثل الاقتدار، والحفاظ على الكرامة، والغيرة في السياسة الخارجية.

وكان موقع (عصر إيران) قد طالب بضرورة إعادة النظر بهذه الإطالة، وما ينجم عنها من آثار سلبية على المدى القصير والبعيد.

لكن صحيفة "كيهان" اعتبرت هذا الكلام بأنه "مغالطة"، ورأت في المقابل أن المفاوضات هي شكل من أشكال الحرب السياسية، ورأت أن تيارا في إيران قد غُرّر به من جانب الغرب، فقبل بالاتفاق بالرغم من عدم تحقيقه لمصالح إيران الاقتصادية والسياسية، منوهة إلى أن حكومة روحاني قد عطلت البلاد 8 سنوات من أجل اتفاق "غير متوازن".

ورأت الصحيفة أن إبرام اتفاق غير متوازن مع الولايات المتحدة الأميركية سيكون خطأ كبيرا، وسيُدّرس في الأكاديميات السياسية لعشرات السنين كنموذج على الاتفاق السيئ ذي العبر والدروس.

"آرمان امروز": إيران تتعرض لحرب باردة

رأى الكاتب والمحلل السياسي، محمود صدري، في مقال له بصحيفة "آرمان امروز" أن هناك حربا باردة تشن ضد إيران، معتقدا أن توازن القوى في المنطقة لم يعد لصالح طهران، داعيا السلطات الحاكمة في بلاده إلى إيجاد مخرج سريع للازمة الحالية، واستغلال ما تبقى من الفرص المتبقية التي تقدمها إدارة بايدن بعد أن سلكت نهجا أكثر مرونة مع إيران، مقارنة مع إدارة ترامب السابقة.

ولفت الكاتب أنه وفي حال لم تتغير الظروف الراهنة، ولم تعد إيران النظر في سياساتها الداخلية والخارجية، فإن إمكانية نجاح منافسي إيران ستصبح عالية للغاية. لكنه يرى أنه لا توجد بوادر ومؤشرات على نية طهران أن تغيير من الوضع الراهن وتعيد النظر في سياساتها.

"مستقل": رئيسي متردد في مواقفه وليس له رأي واضح في الاتفاق النووي

لفت الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إلى موقف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي من إحياء الاتفاق النووي، وأكد أن رئيسي لا يزال مترددا في موقفه من موضوع الاتفاق، وليس لديه رؤية واضحة تجاه هذا الموضوع، والسبب في ذلك- حسب مهاجري- هو أن الرئيس الإيراني لا يريد أن يواجه الأطراف الأصولية المتشددة والتي تعد داعما رئيسيا له.

وعن فوائد الاتفاق النووي المحتمل قال مهاجري إن المؤكد الآن هو أن الاتفاق الحالي لن يكون بشكل من الأشكال شبيها بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 من حيث الفوائد الاقتصادية والسياسية، لكن ميزة الاتفاق الحالي الوحيدة هي أنه يخرج إيران من العزلة التي تعيشها، ويخلصها من تبعات "الإيرانفوبيا" التي تروج في العالم.

"فرهيختكان": المصادقة على بعض بنود خطة تقييد الإنترنت تسمح بفرض قيود على "واتساب" و"إنستغرام"

في موضوع تقييد الانترنت ومحاولات مؤيدي هذه الفكرة قالت صحيفة "فرهيختكان" إن مصادقة "مجلس صيانة الإنترنت" على بعض البنود حول خطة عمل الشبكة تعطي صلاحيات لتقييد الإنترنت، وفرض القيود على عمل بعض التطبيقات مثل "إنستغرام" و"واتساب"، وهذا يوكد أن المجال أصبح مفتوحا لمؤيدي "تقييد" الإنترنت لفرض القيود على وسائل التواصل الاجتماعي كما كانوا يطمحون.

وذكرت الصحيفة أن المجلس الذي يترأسه رئيس الجمهورية قد أقر المادة رقم 2 والمادة رقم 3 و4 في خطة "صيانة الإنترنت"، وهذه المواد تتيح للجنة العليا لإعداد القوانين في العالم الافتراضي أن يكون لها إشراف وإدارة باعتبارها المؤسسة المخولة قانونيا بهذه المهمة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: تشاؤم بوريل يعيد الغموض للملف النووي وإيران لا تملك حليفا وفيا واحدا

6 سبتمبر 2022، 10:15 غرينتش+1

بعد أن خاض حملة مكثفة وجهودا حثيثة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، وبشّر بقرب نجاح المحاولات الرامية لإحياء الاتفاق، عاد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ليعرب عن تشاؤمه إزاء إحياء الاتفاق النووي، مما أعاد الغموض من جديد بشأن المفاوضات.

وأكد بوريل أنه أصبح أقل تفاؤلا تجاه إحياء الاتفاق النووي مع إيران بشكل سريع، كما كان يطمح إليه. وقال تعليقا على ملف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى: "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة، إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

وأشارت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، إلى تصريحات بوريل، وانتقدت تجاهله لما أسمته "انتهاكات" الولايات المتحدة الأميركية؛ التي كانت السبب في توقف عجلة إحياء الاتفاق النووي.

أما صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي، فلم تبال بهذا التأزم الجديد في ملف الاتفاق النووي. والذي بكل تأكيد ستكون إيران هي المتضرر الأكبر جراء استعصاء الحل الدبلوماسي لملفها النووي.

وزعمت "كيهان" في تقريرها الرئيسي، اليوم الثلاثاء 6 سبتمبر (أيلول)، أن الاقتصاد الأوروبي أوشك على "الإفلاس"، وذلك بعد أن دعت سابقا الحكومة إلى التريث وعدم الإسراع في إحياء الاتفاق النووي وتعليق المفاوضات لشهرين آخرين، وذلك للحصول على مزيد من الامتيازات من الدول الغربية بعد دخولها في موسم الشتاء، واشتداد حاجتها إلى الطاقة الإيرانية، حسب تقديرات القائمين على الصحيفة.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم هو فوز وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، بزعامة حزب المحافظين الحاكم لتصبح رئيسة للحكومة، خلفا لبوريس جونسون.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": الكل أعداء لنا وضعف ملحوظ في دبلوماسية إيران

سلطت صحيفة "جمله" الضوء على ما أسمته "ضعف الدبلوماسية الإيرانية" في عهد وزير الخارجية الحالي حسين أمير عبد اللهيان، وأكدت أن الوزير يتجاهل هذه الحقيقة المتمثلة بضعف الفريق الذي يقود سياسات إيران الخارجية، مقررة أن الجميع أصبح عدوا لإيران، وأشارت في ذلك إلى تصريحات سابقة لقائد الحرس الثوري الأسبق، عزيز جعفري، التي قال فيها إن "إيران لا تملك حليفا وفيا واحدا في العالم".

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات قائد الحرس الثوري الأسبق أصبحت اليوم ملموسة أكثر من السابق، وانتقدت وزارة الخارجية الإيرانية التي تقوم بدور "المتفرج" في العلاقات الدولية، وأكدت أن استمرار وزير الخارجية الإيراني الحالي، حسين أمير عبد اللهيان، بمهامه قد يؤدي إلى خلق مخاطر تهدد الأمن القومي الإيراني.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى التقارب العربي الإسرائيلي منذ سنتين، وقالت إن هذا التقارب اليوم يزداد رسوخا وتماسكا، والسبب في ذلك هو أن طهران لم تتخذ خطوات للتقارب مع الدول العربية والإسلامية، واكتفت بالشعارات "الجوفاء" في هذا المجال.

"جوان": دعوة رئيسي لعدم المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

أما صحيفة "جوان" فقد دعت الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الامتناع عن الذهاب إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يعقد في نيويورك أواسط الشهر الجاري، ونصحت في المقابل التوجه إلى أوزبكستان للمشاركة في اجتماع "منظمة شانغهاي" للتعاون، والتي تشرف عليها روسيا والصين، مدعية أن غياب رئيسي عن المشاركة في اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة سيحقق نتائج كبيرة على الصعيد المادي والمعنوي، حسب تعبيرها.

ونوهت الصحيفة إلى وجود مبررات لعدم ذهاب رئيسي إلى نيويورك، وقالت إن "تجاهل" رئيسي لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتوجه إلى جيران إيران و"حلفائها في الأيام الصعبة" مثل الصين سيكون أكثر فائدة لطهران.

لكن الصحيفة لم تفصح بشكل واضح عن الفوائد التي ستجنيها إيران من مقاطعتها لاجتماع الجمعية العامة، وادعت في المقابل أن الغرب يهدف بشكل أساسي من استمرار المفاوضات مع إيران منع تقاربها من الشرق (روسيا والصين)، وزعمت أن الدول الاوروبية والولايات المتحدة الأميركية وجلةٌ من التقارب الإيراني مع كل من روسيا والصين التي تعد لاعبا أساسيا بالنظام العالمي الجديد.

"ابتكار": أميركا وإيران اتفقتا على أن لا تتفقا وروسيا وإسرائيل لا تريدان نجاح المفاوضات

وعلى صعيد الاتفاق النووي قال كاتب صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، جلال حوش تشهره، إن ما توحي به هذه التطورات، بعد أن كان الجميع يترقب الإعلان عن إحياء الاتفاق النووي، هو أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران متفقتان على أن لا تتفقا حول القضايا المختلف عليها بين البلدين.

ورأى الكاتب أن تأجيل المفاوضات وتعليقها كما تطالب أطراف متشددة داخل إيران يصب في مصلحة روسيا وإسرائيل بشكل مباشر، موضحا أن إسرائيل لا تريد أن تكون إدارة بايدن سببا في عودة إيران إلى المجتمع الدولي وإنهائها عزلتها، لهذا فهي تعمل بلا كلل على إفشال المفاوضات وخلق نوع من عدم الثقة بين طهران وواشنطن.

من جهة أخرى ترى روسيا أن عودة إيران إلى المجتمع الدولي قد يؤدي إلى عزلتها دوليا، وبالتالي فإن الروس لن يقبلوا باتفاق نووي إذا كان ذلك سيؤدي إلى أن يصبحوا معزولين عن المجتمع الدولي.

وأضاف أن الروس يهدفون من وراء تجميد المفاوضات تحقيق غايتين: الأولى إبقاء الغرب لا سيما الدول الأوربية في حاجة إلى الطاقة الروسية وعدم تعويضها بالطاقة الإيرانية، والثانية التي يريد الروس تحقيقها من تجميد الاتفاق النووي هو أن تدرك الدول الغربية بأن موسكو لاعب استراتيجي ومؤثر في القضايا الدولية، وعليهم أن يعيدوا النظر في مواقفهم تجاه مصالح روسيا الجيوسياسية، والجيوستراتيجية.

صحف إيران: تعليق المفاوضات حتى الشتاء.. وانتخابات الكونغرس .. وعودة النفط الإيراني للأسواق

5 سبتمبر 2022، 11:10 غرينتش+1

في الوقت الذي تدعو فيه الصحف الإصلاحية نظام إيران إلى عدم إضاعة فرصة إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن البلاد، تستمر صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي على نهجها الداعي لرفض أي مطالب غربية والإصرار على شروط إيران "التعجيزية" والمرفوضة من الغرب.

ولصحيفة "كيهان" رأي حول طبيعة المرحلة التي تمر بها الأطراف المعنية بالاتفاق النووي، حيث ترى أن الدول الأوروبية وكذلك الولايات المتحدة الأميركية أصبحت الآن في موقف ضعف أمام إيران بعد تفاقم أزمة الطاقة وحرص هذه الدول على ملاطفة إيران لدفعها على قبول الاتفاق النووي والاستفادة من النفط والغاز الإيراني في التخفيف من حدة الآثار المترتبة على أزمة الطاقة العالمية جراء قطع روسيا لإمدادات الغاز عن الدول الأوروبية.

وعنونت الصحيفة في مانشيت، اليوم الاثنين 5 سبتمبر (أيلول)، 2022، بهذا الاتجاه، وكتبت بالخط العريض: "رعب من شتاء بلا غاز في الغرب.. الناس في أوروبا تنزل إلى الشوارع ضد الناتو والاتحاد الاوروبي"، كما أشارت الصحف الأصولية الأخرى مثل "خراسان"، و"وطن امروز"، إلى الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن في أوروبا.

وذكرت أن هذه الاحتجاجات هي نتيجة لآثار وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأن شتاءً صعبا في انتظار هذه الدول.

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية فلفتت إلى المواقف المعادية للاتفاق النووي في الداخل الإيراني، ورأت أن معاداة بعض الأطراف المتشددة في إيران لإبرام الاتفاق، أصبحت تأخذ شكلا مبدئيا متجذرا مما يعني أنها ستعارض أي شكل من أشكال التفاهم وتحسن العلاقات مع الغرب، لأن فلسفة وجود هذه الأطراف باتت تقوم على "معاداة الاستكبار" أي الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

في صعيد متصل، أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها إسرائيل في إفشال محاولات إحياء الاتفاق النووي.

وعنونت بالقول: "حرب إسرائيلية مستمرة على الاتفاق النووي"، لافتة إلى ما أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي من بدء حملة إسرائيلية مكثفة لمنع إحياء الاتفاق النووي.

وفي موضوع اقتصادي، وصفت الصحف الإصلاحية مثل "آرمان امروز" قرارات رئيس الحكومة إبراهيم رئيسي أثناء زيارته للبنك المركز الإيراني بأنها "قرارات مكررة"، وقالت: "قرارات رئيسي ما هي إلا مهام قانونية للمسؤولين المعنيين في البنك المركزي ولا جديد فيها"، موضحة أن رئيس الحكومة إبراهيم رئيسي قد دعا في أوقات سابقة وباستمرار إلى هذه القرارات والدعوة إلى خفض مستوى السيولة المالية وتحسين أوضاع الاحتياطات الإيرانية من النقد الأجنبي والقرارات المشابهة، وبالتالي فلا معنى لدعوة رئيسي من جديد البنك المركزي على العمل على هذه القرارات والإجراءات.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": إيران أكثر المتضررين من تأخير إحياء الاتفاق النووي

اعتبر البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه في مقال نشره بصحيفة "جهان صنعت" أن إيران هي أكثر المتضررين من إطالة أمد المفاوضات النووية، وهي تتحمل الأضرار والخسائر الآن بسبب التعلل بإحياء الاتفاق النووي.

بدوره قال الدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، للصحيفة إن الدعوة إلى تعليق المفاوضات حتى دخول موسم الشتاء هي مجرد حرب إعلامية، مؤكدا أن الضغط على أوروبا في هذا الموضوع لن يكون مفيدا إلا لروسيا وحدها وانتقد هذه الدعوات ورأى أنه وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق فإن الأوراق الحالية التي تملكها إيران ستفقدها مستقبلا.

"شرق": عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية سيقتصر تأثيره على الجانب النفسي في الأسواق

قال المحلل السياسي حسن مرادي لصحيفة "شرق" إن الدول الأوروبية تهتم بموضوع إحياء الاتفاق النووي لسبب واحد، وهو الآثار النفسية التي يتركها هذا الاتفاق على سوق الطاقة، وإلا فإن التأثير الحقيقي للنفط الإيراني على الأسواق العالمية لا يعد شيئا، لأن مليونا ونصف المليون برميل من النفط الإيراني لا تلبي سوى 1 في المائة من الطلب العالمي للنفط.

"وطن امروز": وقفة محتملة في المفاوضات النووية بعد انتخابات الكونغرس في أميركا

أشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى التعقيد الذي تتسم به المفاوضات النووية في هذا التوقيت، وأقرت بأن مسار المفاوضات وصل إلى مرحلة من "عدم اليقين" بما ستؤول إليه المفاوضات، متهمة الولايات المتحدة الأميركية بأنها تتلكأ في العودة إلى الاتفاق النووي. وذكرت أن بعض المراقبين باتوا يعتقدون أن هناك توقف سيحل بالمفاوضات النووية بعد الانتخابات التشريعية في أميركا.

كما لفتت الصحيفة إلى التحركات الإسرائيلية حول الاتفاق النووي، وقالت إن قادة إسرائيل وبالرغم من تصريحاتهم ومواقفهم العلنية التي تعارض الاتفاق النووي بالجملة إلا أنهم يعملون في الخفاء على التأثير في بنود الاتفاق النووي والصياغة الجديدة لهذا الاتفاق المحتمل.

وقالت "وطن امروز" إن قادة أميركا وإسرائيل يدركون أن موضوع ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحول الآن إلى "محور المفاوضات"، والسبب في ذلك أن واشنطن وتل أبيب تريدان الإبقاء على هذه الورقة لكي تكون أداة ضغط مستقبلية على إيران.

"آرمان ملي": الاقتصاد الإيراني "مريض"

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير اقتصادي إلى ما كشف عنه مركز الإحصاء الإيراني حول زيادة في معدل التضخم النقطي للمواد الغذائية، حيث تخطى هذا التضخم 100 في المائة والذي يشمل 12 سلعة أساسية في إيران.

ونوهت الصحيفة إلى سياسات الحكومة الاقتصادية وقرارها برفع الدعم عن الدولار في توفير عدد من السلع. وأوضحت أن الحكومة زعمت في بداية إجراءاتها الاقتصادية التي سمتها "العملية الجراحية" في الاقتصاد، زعمت حينها أن ارتفاع الأسعار سيشمل أربع سلع فقط، لكن الواقع يظهر أن ارتفاع الأسعار شمل جميع السلع سواء الغذائية أو غير الغذائية، وهو ما خلف ضغوطا كثيرة على المواطنين.

وقال الخبير الاقتصادي، ألبرت بغزيان للصحيفة إن الاقتصاد الإيراني أصبح اقتصادا "مريضا"، مؤكدا أنه حتى لو لم تقم الحكومة بإجراءاتها الأخيرة لشهدنا ارتفاع الأسعار بشكل مستمر، معتقدا أن رفع العقوبات عن الاقتصاد الإيراني وفرض سياسات رقابية صارمة على الأسواق قد يساعد في تحسين الأوضاع الاقتصادية.

عبث التفاوض مع أميركا.. ونفي خامنئي التدخل في دول الجوار.. ومطالبات روسية بإخلاء سوريا

4 سبتمبر 2022، 09:35 غرينتش+1

الاتفاق النووي وتداعياته كان ولا يزال هو الموضوع الأشد سخونة في صحف إيران اليومية في ظل استمرار حالة "الغموض" و"الضبابية" التي يتسم بها، بالرغم من انحسار هذا الغموض وتراجع حدته في بعض الأيام، لكنه سرعان ما يعاود مكانه بعد أن تسود السلبية والتشاؤم أجواء المفاوضات.

وبالرغم من ذلك، تحاول الصحف الإصلاحية تشجيع الدبلوماسية الإيرانية على العودة إلى الاتفاق النووي والتغاضي عن المطالب والشروط المعرقلة لمسار عودة الاتفاق.
فهذه صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، انتقدت الدعوات إلى تأجيل المفاوضات واستخدام ورقة الغاز للضغط على الدول الأوروبية. وأكدت أنها لا جدوى من هذه الدعوات لأنها لن تعود بفائدة على الاقتصاد الإيراني، موضحة أنه من الضروري الإسراع بإحياء الاتفاق النووي والخروج من "فخ العقوبات الاقتصادية".

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فقد دعا رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي، المسؤولين الإيرانيين إلى ترك طاولة المفاوضات. وأكد في مقابل دعوة صحيفة "جهان صنعت" أنه لا جدوى من هذه المفاوضات، لأنها لن تؤدي إلى رفع العقوبات مقترحا حلولا أخرى للتعامل مع ملف إيران النووي والعقوبات الأميركية.
وفي سياق متصل، أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع البرلماني الأصولي، علي خضريان، الذي قال للصحيفة إنه اطلع على مسودة الاتفاق النووي وتبين له أن حكومة رئيسي قد تخلت عن الخطوط الحمراء في ملف الاتفاق النووي.

وفي موضوع آخر، حاولت بعض الصحف تغطية كلام المرشد علي خامنئي، يوم أمس السبت، حول مكانة إيران في العالم الإسلامي في اجتماع "المجمع العالمي لأهل البيت".

لكن المفارقة بين تغطية صحف إيران اليوم لكلام خامنئي تكمن في جزئية دقيقة لم يغفل عنها رؤساء تحرير الصحف المنتقدة بشكل مباشر وغير مباشر لنهج إيران وسياساتها الخارجية. فالصحف الأصولية على سبيل المثال ركزت في نقلها لكلام المرشد على الأجزاء التي يتحدث عنها خامنئي عن "مقاومة" إيران لـ"الاستكبار العالمي" وكيف أنها تحولت إلى نموذج يُحتذى به في هذا المجال. وتغافلت عن الجزء الهام والحساس هذه الأيام، ألا وهو تدخلات إيران في شؤون الدول الأخرى.

لكن الصحف الإصلاحية والمنتقدة لسياسات إيران الخارجية فيبدو أنها اختارت العنوان حول الموضوع بعناية ووعي لاستدعاء المعنى المتضاد والمتناقض، لذا فقد اختارت صحف مثل "ستاره صبح" و"آرمان امروز" عنوانا من كلام خامنئي وكتبت "إيران لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى"، ربما لإبراز الحجم الكبير من التناقض بين الواقع الفعلي على الأرض وبين تصريحات ومواقف مسؤولي النظام الإيراني.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": مفاوضات رفع العقوبات مع الولايات المتحدة تشبه القبض على الماء

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقرب من خامنئي، المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى، معتبرا أن هذه المفاوضات عبثية ولن تقود إلى رفع العقوبات عن طهران كما يتأمل الإيرانيون. وقال في هذا السياق: "مفاوضات رفع العقوبات مع الولايات المتحدة هي كالقبض على الماء".

وأوضح شريعتمداري بالقول: "يمكننا القول بجرأة إن هذه المفاوضات لن تؤدي إلى أي نتيجة، وترون أنها لم تثمر حتى الآن"، مضيفا أن السبيل الوحيد أمام إيران هو الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي.

"جهان صنعت": الدعوة لتأجيل المفاوضات تكشف عن جهل المتشددين في إيران بطبيعة الدول الأوروبية

نشرت صحيفة "جهان صنعت" مقالا للكاتب والصحافي، حميد رضا جلايي بور، انتقد فيه دعوة "كيهان" السابقة حول ضرورة أن تؤجل إيران المفاوضات لمدة شهرين قادمين للضغط على أوروبا بعد دخول موسم الشتاء. وأكد في المقابل على ضرورة عدم الانخداع بهذه الحجة التي تروجها "كيهان" والصحف ووسائل الإعلام التي تسير في فلكها. وأوضح أن هذه الدعوة تؤكد أن التيار المتطرف في إيران لا يعرف طبيعة الأوروبيين ونوعية تعاملهم مع الأزمة الروسية الأوكرانية.
وأضاف الكاتب أن هجوم بوتين على أوكرانيا هو هجوم على منظومة الأمن الأوروبي برمتها وهذا يجعل الدول الأوروبية تستعد وتقاوم الضغوط الروسية وتبحث عن بدائل للغاز الروسي، مشيرا إلى أن ألمانيا حتى الآن قد جهزت 85 في المائة من حاجتها للطاقة لهذا الشتاء مما يعني أنها لن تواجه أزمة في هذا الملف.
ورأى الكاتب أن على إيران في ضوء هذه الحقائق الإسراع بقبول الاتفاق النووي والتخلص من فخ العقوبات، لافتا إلى أن طهران تخسر شهريا ملياري دولار بسبب العقوبات المفروضة عليها.

"توسعه إيراني": تغيير الاستراتيجية الروسية في سوريا ومطالبة إيران بإخلاء بعض المقار العسكرية

في موضوع آخر، أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول مطالبة روسيا لإيران لإخلاء بعض المقار العسكرية في سوريا. وتساءلت الصحيفة عما إذا كان هذا الأمر تغييرا في السياسات الخارجية أو تعارضا بين المصالح الروسية والإيرانية في سوريا.
ورأت الصحيفة أن سياسات الروس في سوريا شهدت تغييرات في الفترة الأخيرة، والسبب في ذلك يعود كما ترى الصحيفة إلى تحول الحرب الأوكرانية إلى حرب استنزافية، فروسيا تريد ومن خلال دفع إيران بالخروج من سوريا أن تجعل إسرائيل تتوقف عن الهجمات على سوريا، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تريد موسكو أن تحد من النفوذ الإيراني في سوريا أكثر مما هو عليه الآن، فالروس بهذه الخطوة يصيبون عصفورين بحجر واحد حسب تعبير الصحيفة.

"شرق": علاقات إيران مع الأحزاب والجماعات السياسية في العراق ليست متوازنة

بعد أيام من مطالبة صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية للنظام الإيراني بإعادة النظر في سياساته المعتمدة في العراق وتأكيدها أن التدخل في الشؤون العراقية سيجر الويلات والمشاكل لإيران، دعت صحيفة "شرق"، وهي إصلاحية كذلك، إلى ما سمته "تقييم" سياسات إيران في العراق، وهو إشارة إلى ضرورة أن تتم إعادة النظر في سياسات الجمهورية الإسلامية في العراق إذ يعتبر كثير من الإيرانيين أنها لم تكن تعتمد على استراتيجية سليمة وهو ما نجم عنه خلافات شديدة بين جماعات وأطراف شيعية والنظام في طهران.
ورأى كاتب الصحيفة إحسان هوشمند أن علاقات إيران مع الأحزاب والجماعات السياسية في العراق لم تكن متوازنة، متسائلا عما إذا كانت الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية تجري دراسات ميدانية لمعرفة الرأي العام العراقي تجاه إيران وسياساتها.
ودعا الكاتب مسؤولي بلاده إلى ضرورة أن يتم "تقييم" سياسات واستراتيجيات إيران في العراق بشكل مكرر والقيام بإصلاح الأخطاء والعيوب.

معوقات الاتفاق النووي.. والتفاوض المباشر مع واشنطن.. وهجرة الحرفيين الإيرانيين

3 سبتمبر 2022، 10:06 غرينتش+1

يستمر التشاؤم حول ملف إيران النووي بعد تقديم إيران ردها "السلبي" و"غير المنطقي" إلى الوسيط الأوروبي، وتأكيدات المسؤولين الأميركيين بأن الرد الإيراني ليس مشجعا وأن المفاوضات تتراجع إلى الوراء.

وبينما أعربت الصحف الإصلاحية مثل "آرمان ملي" و"اعتماد" عن مخاوفها مما توصلت إليه المفاوضات من تأزم جديد واحتمال العودة إلى المربع الأول، نجد صحفا أصولية مثل "كيهان" تؤكد صوابية إجراءات إيران وشروطها.

وقالت "كيهان" في تقريرها، اليوم السبت 3 سبتمبر (أيلول) 2022، إن "إصرار إيران على أخذ الضمانات جعل الجانب الأميركي يعتبر رد إيران مخيبا للآمال وغير بناء".

أما "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري فدافعت أيضا عن الرد الإيراني بالرغم من وصف الدول الغربية له بـ"السلبي" و"غير المنطقي"، وعنونت في صفحتها الأولى: "الرد الجيد على تطاول أميركا".

فيما طالبت صحيفة "جام جم" الأصولية بنزع ما سمته "ألغام الاتفاق النووي"، وکان أحد الألغام التي تتحدث عنها الصحيفة هو إنهاء ملف التحقيقات التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مواقع إيران النووية المشبوهة.

وفي السياق نفسه، انتقدت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية هذا التبادل في المواقف بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الأوروبي، كما طالبت "مردم سالاري" المعتدلة ببدء جولة من المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن وإنهاء التفاوض غير المباشر الذي لن يؤدي إلى اتفاق سريع ومثمر، وعنونت الصحيفة تقريرها الرئيسي بالقول: "المفاوضات المباشرة هي الحل الوحيد لإنهاء ماراثون الاتفاق النووي".

وبعد ساعات من تقديم إيران ردها إلى الوسيط الأوروبي قال مسؤول كبير في إدارة بايدن لمراسل "بوليتيكو": "بدأنا بمراجعة رد إيران فيما يتعلق بنص اتفاقية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة. الرد الإيراني ليس مشجعا ويبدو أننا نتراجع".

من جهة أخرى ذكر دبلوماسي أوروبي للصحافية ستيفاني ليشتنشتاين، أن رد إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي يبدو "سلبياً وغير منطقي". وقال مصدر مطلع آخر للمراسلة إن رد إيران "لا يبدو جيدًا على الإطلاق".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم موضوع تزايد هجرة المتخصصين والخبراء إلى الخارج، فبعد إشارة الصحف في الأيام السابقة إلى تزايد هجرة الأطباء والمستثمرين، أوردت صحيفة "صمت" اليوم تقريرا عن شيوع ظاهرة الهجرة بين أوساط الحرفيين وعمال المناجم والمستثمرين.

وأكدت الصحيفة أن موجات الهجرة تهدد الاقتصاد الإيراني، مؤكدة أن هذه الهجرة وخروج الخبرات والاستثمار من إيران يتزامن مع تراجع في جودة التعليم ودخول البلاد إلى مرحلة "الفقر التعليمي".

وفي شأن متصل، عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" بدعوة "مراجع التقليد" الإيرانيين للحكومة بإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الراهنة التي تعيشها إيران. وكتبت في المانشيت: "مراجع التقليد يطالبون بالسيطرة على الغلاء وتحسين الوضع المعيشي للناس"، وعنونت "جهان صنعت" حول الموضوع، وقالت: "الشعب غير راض عن الوضع الاقتصادي".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": على إيران الكف عن مطالبة واشنطن بضمانات اقتصادية وحقوقية

اعتبرت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن مطالبة طهران للولايات المتحدة الأميركية بتقديم ضمانات غير صائبة لأن الحكومات الأميركية لا يحق لها قانونا أن تعطي ضمانات حقوقية واقتصادية للدول الأخرى، وأوضحت أنه في موضوع الاتفاق النووي يمكن لإيران أن تحصل على ضمانين فقط، الأول هو الضمان السياسي والذي يقتصر عمره على الإدارة الحالية ولا يلزم الإدارة القادمة الوفاء به.

أما ثاني الضمانات الممكنة لإيران في هذه المرحلة فهو "الضمان الذاتي" حسب تعبير الصحيفة، وهذا الضمان كما تبين صحيفة "شرق" يعني إمكانية إحياء برنامج إيران النووي في حال قررت واشنطن الخروج من الاتفاق النووي، مؤكدة أن هذا الضمان الأخير هو أقوى الضمانات المتاحة والعملية أمام طهران.

وأضافت الصحيفة أن إيران بإمكانها ودون المطالبة بأخذ ضمانات من الولايات المتحدة أن تستخدم ورقة ضغط أكثر اعتبارا وهي الاستفادة من خبرتها وتجاربها النووية وتعزيز بنيتها التحتية في المجال النووي وتكون مستعدة لإحياء برنامجها النووي في حال انسحاب أميركا من الاتفاق مرة أخرى.

"آرمان امروز": تأجيل المفاوضات النووية حتى نهاية نوفمبر المقبل

توقعت صحيفة "آرمان امروز" أن يتم تأجيل المفاوضات حتى نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، وتحديدا بعد انتهاء الانتخابات التشريعية في أميركا، مؤكدة أن المفاوضات وبعد امتعاض الجانب الأميركي من الرد الإيراني باتت مهددة بالانهيار.

ونوهت الصحيفة إلى أن الكثير من المراقبين يعتقدون أن الظروف الآن مواتية بشكل كبير لإبرام الاتفاقية، فمن جانب نجد الديمقراطيين يرغبون في حسم موضوع الاتفاق النووي واستخدامه كورقة رابحة في الانتخابات التشريعية المقررة في شهر نوفمبر، لأنه بعد الانتخابات وإذا ما فاز الجمهوريون يصبح الحديث عن الاتفاق أمرا بالغ الصعوبة.

من جانب آخر تضيف الصحيفة أن الأوروبيين الآن أيضا ونظرا إلى أزمة الطاقة التي يمرون بها يرغبون في التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل دخول فصل الشتاء ليعوضوا النقص الموجود لديهم في مجال الطاقة من الوقود الإيراني.

"صمت": تنامي هجرة الحرفيين الإيرانيين إلى دول مجاورة

في شأن منفصل، أشارت صحيفة "صمت" التابعة لوزارة الصناعة والتجارة الإيرانية في تقرير لها إلى ظاهرة الهجرة التي بدأت تضرب قطاع الصناعة والتجارة في إيران، موضحة أن تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران ونشاط بعض الدول العربية المجاورة في أعمال صناعية عزز من ظاهرة هجرة الإيرانيين إلى هذه الدول. ونوهت إلى أن الدول الخليجية وبعد بدء العمل على مشروع صناعة السيارات الكهربائية أصبحت تستقطب العمال الإيرانيين في هذا المجال.

وأضافت الصحيفة أن من أسباب تزايد أعداد المهاجرين كذلك أزمة العقوبات وآثارها الاقتصادية على الواقع المعيشي في إيران، وكذلك وجود مسؤولين حكوميين غير أكفاء وقليلي الخبرة والذين لا يهتمون بأصحاب الخبرات والحرفيين؛ مما يدفع بهم في نهاية المطاف إلى التفكير بالهجرة ومغادرة البلاد.

الصحف الإيرانية: استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن والصدر يصنع "المرجعية المزيفة"

1 سبتمبر 2022، 10:04 غرينتش+1

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 1 سبتمبر (أيلول)، بزيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى موسكو ولقائه بنظير الروسي، سيرغي لافروف.

واعتبرت بعض الصحف هذه التحركات في الدبلوماسية الإيرانية دليل اقتدار وقوة لإيران، لا سيما وأن الحديث الآن يتداول حول احتمالية أن تلعب طهران دور الوسيط لحل الأزمة الروسية الأوكرانية.

كما أشارت بعض الصحف إلى ما تم تداوله حول طلب الرئيس الفرنسي من نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، القيام بدور الوساطة لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا وعنونت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة حول هذه المساعي، وقالت: "إيران جسر السلام".

لكن بعض الصحف الإصلاحية مثل "اعتماد" فقد أبرزت في تغطيتها إلى جانب زيارة عبد اللهيان لروسيا تأكيدات وزير الخارجية الإيراني حول استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن، وقوله إن إيران تعمل حاليا على كسب ضمانات أقوى من الضمانات السابقة، مما يعني استمرار الخلاف على ملف إيران النووي، واستبعاد التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، كما عنونت "رويش ملت" بكلام عبد اللهيان وكتبت: "من أجل التوصل إلى اتفاق نحتاج إلى نص أقوى في مفاوضات فيينا".

أما صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية فقد لفتت إلى تصريحات مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، والذي وصف الرود الإيرانية والأميركية على المقترح الأوروبي بـ"المعقولة والمنطقية"، وعنونت الصحيفة في المانشيت: "الاتفاق بات قريبا".

من الموضوعات التي تناولتها صحف اليوم بشكل واسع هو خبر وفاة ميخائيل غورباتشوف آخر رئيس للاتحاد السوفياتي عن عمر ناهز 91 عاما في روسيا أول أمس الثلاثاء، حسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن المستشفى الذي كان يتعالج فيه.

واختلفت صحف إيران في تقييمها للدور الذي لعبه غورباتشوف ما بين كونه زعيما وطنيا خلص بلاده من الأزمة المستعصية مع الغرب، أو ما بين كونه القائد الضعيف الذي تنازل للغرب أمام كرامة بلاده وسمعتها.

وعكست صحيفة "ابتكار" هذه الخلافات في النظرة التقيمية لدور غورباتشوف وعنونت: "في الحد ما بين الخدمة والخيانة"، أما صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري فهي ترى أن غورباتشوف قد خسر المعركة أمام الغرب بعد قبوله خيار السلام والمصالحة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعنونت بالقول: "موت الرجل الخاسر"، مشيرة إلى أن وفاة غورباتشوف تتزامن مع حرب روسيا ضد أوكرانيا إحدى أكبر الجمهوريات التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي، والتي استقلت عن الاتحاد في عهد حكم غورباتشوف نفسه.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران تتعرض لضغوط من الجهات الأربع

رأى الكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان ناجحا؛ سواء عندما أوعز إلى أنصاره بالنزول إلى الشوارع وإرباك الوضع في العراق، أو عندما تدخل في كلمة قصيرة وأنهى التوتر والاضطرابات، مؤكدا أن ذلك هو "استعراض للقوة" من قبل الصدر.

وعن انعكاسات الأوضاع في العراق على إيران قال مطهرنيا إن الاضطرابات في العراق قد تؤدي بكل تأكيد إلى ظهور جماعات متطرفة على غرار داعش، وفي هذه الحالة ستتعرض إيران إلى ضغوط من الجهات الأربع ، فالجهة الأولى هي من حدودها الغربية واحتمالية عودة داعش، والجهة الثانية من الشرق وطالبان، والجهة الثالثة من الشمال وتداعيات الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، والجهة الرابعة من جهة الجنوب وتحديدا الأسطول البحري الأميركي والقيادة المركزية للولايات المتحدة المستقرة في منطقة الخليج.

"جوان": الصدر قد يعمل على مشروع صناعة "المرجعية المزيفة" للعودة إلى المشهد السياسي

في شأن آخر دعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، مقتدى الصدر إلى تنفيذ وصية مرجع التقليد كاظم الحائري واتباع المرشد علي خامنئي لإفشال المخططات الأميركية والإسرائيلية في العراق، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى البلاد، حسب رأي الصحيفة.

وأكدت "جوان" أن الصدر ملزم بتنفيذ وصية مرجع تقليده واتباع مرشد إيران علي خامنئي ليكون مرجع تقليده الجديد.

لكن الصحيفة أوضحت أنه وبسبب تغلغل أساليب ودسائس التحالف الأميركي – الإسرائيلي، حسب الصحيفة الأصولية، في رؤية التيار الصدري فلا يُستبعد أن يستمر الصدر في سياسة المواجهة والوقوع في فخ المؤامرات والدسائس، ويعمل على مشروع "المرجعية المزيفة" على غرار مرجع التقليد صادق شيرازي ليعود من جديد إلى المشهد السياسي في العراق.

كما أشارت الصحيفة إلى بيان الصدر حول اعتزاله من المشهد السياسي على خلفية استقالة المرجع كاظم حائري، ووصفت هذا البيان بـ"البيان الذي أسر الأعداء".

"جمهوري إسلامي": الحقائق على الأرض تؤكد فشل حكومة رئيسي في عامها الأول

بمناسبة مرور عام كامل على وصول الرئيس الأصولي، إبراهيم رئيسي، إلى حكم إيران قدمت صحيفة "جمهوري إسلامي" تقريرا لمراجعة الأرقام والإحصاءات التي يقدمها المسؤولون كدليل على نجاح الحكومة في القيام بمهامها التنفيذية.

وقالت الصحيفة: "بعد مرور عام كامل على وجود حكومة رئيسي لا تزال المشاكل المعيشية للمواطنين الإيرانيين لم تحل".

وأضافت الصحيفة: "بطبيعة الحال لو أرادت الحكومة تخليص الناس من الضغوط الاقتصادية فيجب عليها وقف السياسات التي تنتج هذه الضغوط، لكن ما تظهره الإحصاءات والأرقام حتى الآن هو خلاف ذلك".