• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: تحذير من تكرار "كارثة" الاتفاق النووي وقيود جديدة على استخدام الإنترنت

18 أغسطس 2022، 10:09 غرينتش+1

بينما بدأت الصحف الإصلاحية والمؤيدة لتحسين علاقات طهران مع الغرب بالحديث عن الانعكاسات الإيجابية على أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران نتيجة أنباء إحراز تقدم في المفاوضات النووية، تستمر بعض الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، في تحذيرها من التوقيع على الاتفاق.

وحذرت "كيهان" من مغبة القبول بالاتفاق النووي بشكله السابق، وقالت إن الاتفاق النووي كان "كارثة" حلت بالشعب والنظام الإيراني في عهد حكومة روحاني، ورأت أن أي ضمان تقدمه الولايات المتحدة لن يكون ذا قيمة واعتبار، والسبب في ذلك- حسب الصحيفة- هو أن أميركا قد انسحبت من الاتفاق النووي بالرغم من أنه كان اتفاقية دولية، وتعهدت واشنطن بالالتزام بها.

وقدمت الصحيفة بعض المقترحات التي رأتها أكثر فائدة لإيران من الحصول على ضمانات لا يمكن الوثوق بها من أميركا.

فيما أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الفوائد الجمة التي ستحصل عليها طهران من الاتفاق النووي، وتخفيف حدة التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، ونوهت إلى الحديث عن تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، معنونة في صفحتها الأولى: "تبادل السجناء أولى الثمار"، ونقلت تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا استعداد إيران للقيام بعملية تبادل سجناء مع الولايات المتحدة الأميركية.

من الموضوعات الأخرى التي باتت محل اهتمام الصحف، ووسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي في إيران هذه الأيام هي أزمة تردي جودة الإنترنت ورداءتها، وكذلك فرض قيود على تلقي الرسائل النصية لتفعيل الحسابات في "تويتر" و"تلغرام"، والحديث عن خطة حكومية لإضعاف الإنترنت بشكل متعمد، والتمهيد لإنشاء ما يمسى بـ"الإنترنت الوطني" التي ستكون الحكومة مسيطرة عليها، وقادرة على فرض رقابة مشددة على المستخدمين لها.

وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" و"شرق" التي يبدو أنهما من المؤمنين بنية الحكومة المبيتة في إضعاف الإنترنت، والسير على خطى الصين في مجال العالم الافتراضي، والتحكم بنشاط المستخدمين للإنترنت، وعنونتا بالقول: "هل نشهد بداية الحجب الصيني؟".

كما لفتت الصحيفتان إلى التقارير الإعلامية التي أفادت يوم أمس بحظر إمكانية تلقي رسائل نصية لتسجيل الدخول إلى حسابات "تويتر" و"تلغرام" للمستخدمين في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": "ضمانات أميركا" ستكون حبرا على ورق وعلى طهران وضع شروط لقبولها

أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى الحديث عن حصول إيران على ضمانات من الولايات المتحدة الأميركية بشأن مستقبل الاتفاق النووي، وعدم انسحاب واشنطن مرة أخرى منه، حيث عارضت الصحيفة هذه الضمانات التي يصر عليها المسؤولون الإيرانيون عليها في الفترة الأخيرة، ورأت أن هذه الضمانات ستكون حبرا على ورق، ولا يمكن الاكتفاء بها والتعويل عليها.

في المقابل أوضحت الصحيفة أن الضمان الوحيد الذي يمكن الارتياح له والركون إليه هو أن تبادر إيران أمام أي انتهاك من واشنطن للاتفاق النووي باتخاذ خطوة مقابلة تكون على وزن خطوة أميركا، ولا يلزمها حينها التعويل على مجلس الأمن الدولي أو تنتظر قرارا من طرف آخر من الأطراف.

وشددت الصحيفة على ضرورة إدخال هذه الفقرة ضمن الاتفاق النووي المقبل، والتأكيد على حق طهران في اتخاذ خطوات مقابل أي انسحاب أو انتهاك من واشنطن للاتفاق النووي المتفق عليه.

أما عن طبيعة هذا الإجراءات التي سيحق لإيران اتخاذها في حال خروج واشنطن من الاتفاق النووي مستقبلا، فذكرت الصحيفة موضوع انسحاب إيران من "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وأكدت أنه يجب تقرير هذه الفقرة في الاتفاق، والتأكيد على أنه يحق لطهران الانسحاب من هذه الاتفاقية في حال انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي في المستقبل.

"صداي اصلاحات": لا تجعلوا الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي ولننقذ الشعب هذه المرة

وعلى عكس موقف "كيهان" يطالب مؤيدو الاتفاق النووي في إيران باستمرار النظر إلى واقع إيران، وعدم التردد في قبول الاتفاق النووي كونه عاملا أساسيا في تخفيف الضغوط على المواطنين الإيرانيين الذين سئموا هذا الوضع، وعبروا عن ذلك بوسائل شتى من احتجاجات، وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، واضرابات عن العمل في قطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني.

ونقلت صحيفة "صداي اصلاحات" كلام الناشط السياسي والنائب في البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، الذي أكد على ضرورة أن لا يتم استخدام الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي، وعنونت الصحيفة بكلام مطهري وكتبت في المانشيت: "لا نجعل الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي ولننقذ الشعب هذه المرة".

كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها أيضا أن الاتفاق النووي وصل إلى "الدور النهائي" من الصراع، والنتيجة المنتظرة ستكون إما هزيمة أو توافق، لافتة إلى أن بداية الأسبوع المقبل سيتحدد كل شيء بالنسبة لملف إيران النووي.

"فرهيختكان": في النصف العام الأخير شهدت البلاد ترديا كبيرا في عمل الإنترنت

يبدو أن أزمة الإنترنت في إيران بدأت تتفاقم بشكل كبير في ظل تهاون حكومي أو تعمد رسمي كما يقول المنتقدون والمعارضون للحكومة الحالية، ما جعل أصوات بعض الأصوليين ترتفع كذلك منتقدين استمرار هذا الخلل في عمل الإنترنت، والسلبيات الناجمة عن هذه الأزمة.

فصحيفة "فرهيختكان" الأصولية تؤكد وجود خلل كبير في الانترنت خلال نصف العام الأخير مقارنة مع السنوات الماضية، وقالت إن إيران في النصف الأخير من السنة شهدت ترديا كبيرا في عمل الإنترنت وجودتها، حيث بلغت الاختلالات 89% في عمل الإنترنت بمواقع الويب الدولية و67% بالاتصال على "إنستغرام".

"آرمان ملي": هل سنشهد ارتفاعا في أسعار الوقود في إيران؟

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها حول موضوع استيراد إيران للوقود في المستقبل بعد تراجع قدرتها على الإنتاج، وتحدثت مع خبراء ومحللين حول الموضوع، حيث أكدوا للصحيفة أنه لا طريق أمام الحكومة سوى اللجوء إلى رفع أسعار الوقود، لكن بعضهم رأوا أن التوقيت الآن غير مناسب بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إيران.

وأكد الخبراء للصحيفة أن تداول الأخبار والحديث حول قيام إيران باستيراد الوقود سيؤدي حتما إلى زيادة في الأسعار، وكذلك اعتماد سياسة جديدة في نظام الحصص لاستفادة المواطنين من الوقود.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الاتفاق النووي سيكون "مؤقتا" والشعب لا يستفيد من عائدات النفط بسبب "الفساد"

17 أغسطس 2022، 10:13 غرينتش+1

واصلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 17 أغسطس (آب)، تناولها قضية تقديم إيران ردها على المقترح الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي، وانتظار إعلان الدول الغربية عن نتائج الردود القادمة من طهران والولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" في عددها اليوم إلى موافقة إيران "المشروطة" على هذه المبادرة الأوروبية، لكنها لم تكشف عن هذه "الشروط" الإيرانية.

وتفاءلت صحف أخرى مثل "ستاره صبح" و"آرمان ملي" بهذه التطورات، حيث عنونت الأخيرة في المانشيت وكتبت": "وقع أقدام الاتفاق النووي"، فيما استخدمت "ستاره صبح" عنوان: "سيتم الاتفاق".

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فتحدثت عن "خطوط إيران الحمراء" في الرد الإيراني على المقترح الأوروبي، وذكرت أن طهران قدمت ردها وأصبحت الكرة الآن في ملعب الغرب.

فيما حاولت بعض الصحف التأكيد على أن أي اتفاق قادم سيكون مؤقتا، وهو ما ذهب إليه المحللون السياسيون في مقابلاتهم مع صحيفة "اعتماد" و"صداي اصلاحات".

في موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل" بيام ما" على انقطاع المياه عن مدينة "شهر كرد" بمحافظة جهارمحال وبختياري منذ قرابة 10 أيام، بعد أن شهدت المدينة سيولا وفيضانات عقب أمطار صيفية، مما أدى لخروج أهالي المدينة في مظاهرات ضد تقاعس المسؤولين عن هذه الأزمة.

وانتقدت الصحيفة عدم وجود برنامج وخطة حكومية واضحة لمعالجة أزمة المياه في المحافظة، حيث أصبحت 6 مدن و64 قرية تابعة للمحافظة بلا مياه صالحة للشرب، بعد أن عطلت "عين كوهرنك" التي كان السكان يحصلون على مياه الشرب منها مباشرة، وعنونت صحيفة "ابتكار" حول الموضوع وكتبت: "أزمة المياه في عاصمة المياه".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": نتائج الاتفاق النووي "مؤقتة" واستقرار إيران سيكون بصنع قنبلة ذرية

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الناشط الإصلاحي سعيد ليلاز، تعليقا على موضوع المفاوضات النووية واحتمالية إحياء الاتفاق النووي، إن نتائج هذا الاتفاق ستكون "مؤقتة" مؤكدا أن حجم الفساد في إيران كبير للغاية، وأنه لو أصبحت هناك عائدات لإيران جراء إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عنها فإنها لن تصل إلى جيوب المواطنين المسحوقين.

وأضاف سعيد ليلاز أن هروب الاستثمار من إيران كبير للغاية مما يجعل الحديث عن عائدات النفط إلى الداخل الإيراني يشبه النكتة والمزاح.

على صعيد آخر قال ليلاز أن أفضل خيار يضمن لإيران استقرارها هو صنع القنبلة الذرية، معتقدا أن الاستقرار يأتي عبر "فوهة البندقية"، على حد تعبيره، وليس عبر التوقيع على الاتفاق النووي، لأن الاتفاق النووي يسهل الانسحاب منه من قبل الولايات المتحدة الأميركية حتى لو تمت المصادقة عليه في الكونغرس الأميركي.

"صداي اصلاحات": الاتفاق النووي الحالي سيكون أضعف من السابق

في سياق آخر انتقد السياسي والنائب في البرلمان الإيراني عن التيار الإصلاحي، مسعود بزشكيان، سياسة الحكومة وشخص رئيسي، وقال إن رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي يحاول أن يبث الأمل في المجتمع من خلال تحركاته وزيارته الكثيرة إلى هذه المحافظة أو تلك، في حين أن الواقع هو أن هذه الزيارات لن تجدي نفعا "لأنه لا مال هناك"، على حد تعبيره.

كما انتقد البرلماني في تصريحاته، التي نقلتها صحيفة "صداي اصلاحات"، تعامل التيار الأصولي المتشدد في إيران مع ملف الاتفاق النووي، حيث كان يطالب في عهد حكومة روحاني بتمزيقه وإحراقه ويعتبر إبرامه خيانة وطنية، مؤكدا على أن الاتفاق الحالي سيكون أضعف من الاتفاق السابق. لكن مع ذلك يرى بزشكيان ضرورة العودة إلى الاتفاق النووي، وتحسين علاقات طهران مع العالم.

وقال بزشكيان إنه لا يوجد في إيران شخص يمكن له أن يشبه محمد جواد ظريف من حيث الخبرة والعمل الدبلوماسي، لأنه درس السياسة وحصل على شهادات علمية في هذا المجال، ولا يمكن بشكل من الأشكال مقارنة الدبلوماسيين الحاليين مع ظريف، ما يجعله يعتقد بأن الاتفاق النووي الحالي سيكون أضعف من الاتفاق السابق الذي أشرف عليه ظريف ورعاه عام 2015.

"آسيا": الإصلاحيون يلتزمون الصمت حيال الاعتقالات الأخيرة ومحاولات اغتيال رشدي وبولتون

نقلت صحيفة "آسيا" تصريحات فائزة هاشمي وانتقادها للإصلاحيين الذين يلتزمون الصمت تجاه عدد من القضايا الهامة التي شهدتها إيران والعالم، مشيرة إلى الاعتقالات الأخيرة في صفوف النشطاء السياسيين والفنانين، وكذلك التعامل السيء لدوريات الإرشاد مع النساء، وأيضا محاولة اغتيال سلمان رشدي، بالإضافة إلى محاولة اغتيال بولتون.

وقالت هاشمي إن الإصلاحيين التزموا الصمت حيال كل هذه الأحداث بسبب تخوفهم واعتماد نوع من المحافظة السياسية، أو أنهم تعاملوا مع الأحداث برؤية تحزبية، واعتبروا أن هذه الأحداث لا تعنيهم، وليس هم المستهدفون بها، في حين أن نقد هذه الممارسات هو واجب حقوقي وقانوني وإنساني حسب هاشمي رفسنجاني.

"شهروند": لماذا لم يعتذر أي مسؤول في أزمة انقطاع المياه عن مدينة "شهر كرد"؟

علقت صحيفة "شهروند" على استمرار أزمة انقطاع المياه عن مدينة "شهر كرد" وعدد من المدن والقرى التابعة لمحافظة جهارمحال وبختياري الغنية بالمياه بعد موجة من السيول، وكتب الصحيفة في هذا الموضوع: "مدينة شهر كرد منذ أيام وهي بلا مياه صالحة للشرب، لكن لم يعتذر أي مسؤول للشعب، لم يقدم أي مسؤول استقالته، لم يتم معاقبة المسؤولين المقصرين في الأزمة".

وأضافت الصحيفة: "يبدو أن الساسة لا يفقهون معنى كلمة "مسؤول"! المسؤول تعني الذي يُسأل، لماذا لا يجيب أحد على أسئلة الناس ومطالبهم".

الصحف الإيرانية: تفاؤل حذر بشأن إحياء الاتفاق النووي و"فشل" سياسة طهران في ملف أفغانستان

16 أغسطس 2022، 10:03 غرينتش+1

تزايدت التوقعات في الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 16 أغسطس (آب)، حول احتمال توصل أطراف الاتفاق النووي إلى اتفاق في هذه الجولة من المفاوضات، بعد الحديث عن موافقة مبدئية لطهران وواشنطن على المقترحات الأوروبية التي تقدم بها منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وكان جل عناوين الصحف الصادرة اليوم تسير بهذا الاتجاه تقريبا، وذكر معظمها احتمالية إحياء الاتفاق النووي في الأيام القليلة المقبلة، رغم تحفظ بعد الصحف الأصولية وتحذيرها من التوقيع على اتفاق دون الحصول على ضمانات كافية.

وكانت العناوين معبرة عن هذا الاتجاه، حيث كتبت صحيفة "آرمان امروز" مثلا: "إيران والولايات المتحدة الأميركية على بعد خطوة واحدة من التوصل إلى اتفاق"، وقالت "ستاره صبح": "الاتفاق النووي في المحطة الأخيرة"، فيما قالت "شرق" إن الأصوليين المعروفين بمعارضتهم الشديدة للاتفاق النووي أيضا باتوا يرون قرب التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية، وعنونت "أخبار صنعت" بالقول: "بداية نهاية الاتفاق النووي".

مع ذلك لا تزال بعض الصحف مترددة في هذا التفاؤل، حيث تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" بالقول: "هل ستُحدد وضعية الاتفاق النووي اليوم؟"، مشيرة إلى أن طهران قد سلمت ردها المكتوب إلى الدول الأوربية ليلة البارحة.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فنوهت إلى رد طهران حول المقترح الأوروبي، ودون معرفة ماهية هذا الرد وتفاصيله ادعت أن الوقت قد حان لكي تقرر واشنطن وتختار بين الاتفاق أو عدمه، وعنونت بالقول: "الاتفاق في انتظار مرونة واشنطن".

في صعيد متصل لفتت بعض الصحف مثل "ابتكار" و"اسكناس" إلى الانعكاسات الإيجابية لأخبار المفاوضات النووية على أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران، حيث شهدت تحسنا في انخفاض الأسعار في ضوء هذه الأخبار التي تعزز احتمالية التوصل إلى اتفاق، ورفع بعض العقوبات عن الاقتصاد الإيراني المتأزم.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "آرمان ملي" حول "الإجراءات الجديدة" للجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أكدت على لسان سكرتيرها محمد صالح هاشمي كلبايكاني بأنه "في القانون الجديد بمشروع "العفة والحجاب" لم تعد صاحبة الحجاب السيئ مجرمة، بل منتهكة، وبدلًا من رفع الدعوى والعقوبة وفق القانون، سيتم تغريمها".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": العودة إلى الاتفاق النووي باتت قطعية

قالت صحيفة "شرق" تعليقا على أخبار المفاوضات النووية، والتصريحات التي تظهر على لسان المسؤولين الإيرانيين من هنا وهناك، إنه ينبغي ترك التكهنات والتوقعات حول المفاوضات النووية والاعتقاد بأن العودة إلى الاتفاق النووي باتت قطعية ونهائية، مشيرة إلى اجتماع مجلس الأمن القومي الإيراني برئاسة إبراهيم رئيسي يوم أمس، وحضور كبير مفاوضي إيران، علي باقري كني، حيث قدم عرضا مفصلا حول مستجدات المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن مجلس الأمن القومي يبدو أنه قد قدم "ردا إيجابيا" على المقترح الأوربي الأخير.

"كيهان": الاتفاق دون "ضمانات" أو "رفع للعقوبات" يعني تكرار "الخسارة المحضة"

بالرغم من تفاؤل الصحف المختلفة الصادرة اليوم الثلاثاء، إلا أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، حذرت في عددها اليوم الدبلوماسية الإيرانية من قبول "الاتفاق دون الحصول على ضمانات" و"دون إلغاء العقوبات"، وقالت إن إبرام مثل هذا الاتفاق ستكون نتيجته "محض خسارة".

ولفتت الصحيفة أن الأطراف الغربية ستحاول التهرب من إلغاء العقوبات عن إيران، ما يفرض على الدبلوماسيين الإيرانيين التعامل بمزيد من الحيطة والكياسة، لكي لا يركنوا تحت تأثير الضغوط الغربية إلى اتفاق قبل أخذ الضمانات اللازمة، والتأكد من إلغاء العقوبات والاستمرار في المطالبة على شروط إيران الأساسية متمثلة بالانتفاع الاقتصادي لطهران من الاتفاق النووي.

"وطن امروز": إشكالات أساسية في المقترح الأوروبي وأميركا لن تقبل شروط إيران

أما صحيفة "وطن امروز" فقد تحدثت عن وجود "إشكالات أساسية" في نص المبادرة الأوروبية التي تقدم بها جوزيب بوريل، وأكدت على وجود ثلاثة قضايا محل خلاف بين إيران وأطراف الاتفاق النووي؛ وهي: "رفع العقوبات"، "إنهاء تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة حول بعض المواقع النووية الإيرانية المشبوهة"، "تقديم ضمانات أميركية".

وأضافت الصحيفة: "بالعودة إلى مواقف الطرف الأميركي حول النص الأوروبي المقترح لا يمكن أن نتوقع إظهار الجانب الأميركي مرونة في قبول شروط إيران، لا سيما وأننا على أعتاب انتخابات للكونغرس الأميركي، ما يعني أن تقديم أي امتيازات لإيران يعد بمثابة انتحار سياسي للديمقراطيين".

وعن النص الأوروبي المقترح رأت الصحيفة أن فيه إشكالات أساسية بالرغم من ادعاء الأوروبيين بأنه أفضل المقترحات، والسبب- حسب الصحيفة- هو أن النص الأوروبي هو نفس النص الأميركي وما تريده من المفاوضات تحديدا.

"جمهوري إسلامي": فشل سياسات إيران الخارجية في ملف أفغانستان

بمناسبة مرور عام كامل على وصول حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان غطت صحيفة "جمهوري إسلامي" التحديات التي تواجه إيران في الملف الأفغاني، ونشرت الصحيفة مقالا للمساعد السابق لوزير الخارجية الإيراني، إبراهيم رحيم بور، الذي أكد في مقاله أن إيران لم تكن "موفقة" في سياساتها في أفغانستان، مشيرًا إلى عدد من النتائج السلبية التي حصدتها إيران جراء سياساتها الخاطئة.

وأوضح رحيم بور أن سياسات طهران كانت غير ناجحة لعدد من الأسباب، أولا أن التحدي "الأمني" الذي يواجه إيران لم يرفع منذ وصول طالبان إلى الحكم، حيث نسمع ونلاحظ حدوث اشتباكات ومواجهات حدودية بين إيران وأفغانستان بشكل يومي تقريبا، وهو ما يؤكد أننا على الصعيد الأمني في هذا الملف لم نحقق النجاح والتوفيق، حسب رأي الكاتب.

أما العامل الثاني الذي جعل الكاتب يرى عدم نجاح طهران في ملف أفغانستان هو "العامل الاقتصادي"، حيث تشير الأرقام والإحصاءات تراجع حصة إيران من أسواق أفغانستان منذ وصول حركة طالبان إلى الحكم، بعد أن كانت كابول ضمن الدول الخمس المستوردة من إيران.

أما ثالث العوامل التي تؤكد فشل السياسات الإيرانية في الملف الأفغاني هو تراجع نسبة "أمن الشيعية والفرس" في أفغانستان منذ وصول حركة طالبان إلى الحكم العام الماضي.

وذكر رحيم بور أن مشكلة إيران في ملف أفغانستان هو أن الملف لا تتولاه وزارة الخارجية، بل إن جهات أمنية بقيادة الحرس الثوري هي التي تدير هذا الملف، منوها أنه لو أرادت طهران إصلاح هذا الوضع فإن الحل يكمن في إعادة ملف أفغانستان وكامل الملفات الخارجية إلى وزارة الخارجية الإيرانية حصرًا.

"الفخ الأميركي" في الاتفاق النووي.. والصراع مع واشنطن.. والاكتئاب في المجتمع الإيراني

15 أغسطس 2022، 10:54 غرينتش+1

رغم استمرار الغموض في ملف الاتفاق النووي إلا أن بعض الصحف الإصلاحية لا تزال ترى أن هناك بريق أمل في إحياء هذا الاتفاق لأنها تعتبره الجسر الوحيد الذي يمكن لإيران بعبوره تخطي الأزمات الكثيرة داخليا وخارجيا.

وأشارت هذه الصحف مثل" شرق"، اليوم الاثنين 15 أغسطس (آب) 2022، إلى تصريحات المبعوث الروسي في مفاوضات فيينا، حيث توقع حصول توافق بين أطراف الاتفاق النووي خلال الفترة القليلة القادمة، وحثت الصحيفة رئيس الجمهورية على استغلال هذه الفرصة و"تسجيل هدف في الدقيقة 90 "، حسب تعبيرها.

أما صحيفة "صداي اصلاحات" فتساءلت بالقول: "هل تم التوصل إلى اتفاق؟"، مدعية أن الأخبار تفيد بقبول إيران للمقترح الأوروبي بعد قبول الولايات المتحدة الأميركية لهذا المقترح، فيما أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الانعكاسات الإيجابية للأخبار القادمة من المفاوضات النووية، وكتبت: "تفاعل إيجابي لأسواق الذهب والعملات الصعبة مع الأخبار الإيجابية من المفاوضات النووية".

ومع هذا التفاؤل الملحوظ لدى عدد من الصحف فإن هناك صحفا أخرى تعتقد باستحالة إحياء الاتفاق النووي، مستندة في ذلك إلى الصراع المستمر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وإصرار إيران على عدم قبول التفاوض المباشر والصريح مع أميركا. وعنونت صحيفة "مستقل" في هذا الاتجاه، وكتبت: "الاتفاق النووي ميت ولن يتم إحياؤه من جديد"، كما سارت في هذا الاتجاه صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري، وكتبت في المانشيت: "لا جديد حتى الآن".

وفي شأن آخر، انتقدت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير اجتماعي- اقتصادي تصريحات وزير الداخلية الإيراني الذي نفى الأخبار التي تتحدث عن تنامي ظاهرة الاكتئاب في المجتمع الإيراني، وادعى الوزير أن القول بأن المجتمع الإيراني بات مجتمعا مكتئبا هو قول فارغ ولا صحة له.

لكن الصحيفة ذكرت أن وزير الداخلية أتى على هذا القول دون أن يستند إلى حقائق وأرقام، وأكدت أن الإحصاءات تظهر أن المجتمع الإيراني يعاني من أمراض نفسية عدة ومنها الاكتئاب.

وفي المقابل، احتفت بعض الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة مثل "جام جم"، وكذلك صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة، بإنجازات حكومة رئيسي في عامها الأول، وعنونت هذه الأخيرة حول نجاح الحكومة في "عدم انقطاع الكهرباء" في إيران خلال الصيف الجاري، معتبرة ذلك إنجازا لحكومة رئيسي.

أما "جام جم" التي يعين رئيسها من قبل المرشد خامنئي، فأشارت إلى زيارات رئيسي الخارجية والداخلية، والتي كان آخرها زيارته لمحافظة "كرمان" جنوب شرقي البلاد، وعنونت بالقول: "حكومة رئيسي من الكرملين إلى كرمان"، معتقدة أن هذه الزيارات المتكررة على صعيد الداخل والخارج لرئيس الحكومة دليل على جهده وعمله الدؤوب لإصلاح أوضاع إيران الداخلية والخارجية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"مستقل": ما دمنا نتصارع مع أميركا ولا نطيق الحوار معها فإن مشاكلنا ستستمر

رأي المحلل السياسي الإصلاحي، مهدي آيتي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، أن حكومة رئيسي لم تستطع حل أي من المشاكل الكبرى في إيران، سواء الأزمات الداخلية أو الأزمات التي تواجه إيران على الصعيد الدولي، وعلى رأسها مشكلة الاتفاق النووي، حيث ازداد ملف إيران النووي خلال العام الأول من حكومة رئيسي تعقيدا وتأزما.

وبشكل غير مباشر ألقى الكاتب بالمسؤولية على هرم السلطة في إيران، والإطار المرسوم للسياسة الخارجية المتبعة في التعامل مع الدول الأخرى. وأوضح في هذا السياق: "أؤكد أنه حتى لو كان خاتمي أو روحاني أو أحمدي نجاد رئيسا للبلاد فإن أوضاعنا ستكون كما هي الآن ولن تحل مشكلة واحدة من مشاكلنا الكثيرة"، مضيفا: "ما دمنا نتصارع من الولايات المتحدة الأميركية ولا نطيق الحوار معها فإن العقوبات ستبقى وستستمر معاناة الناس وتبقى جميع الأبواب مغلقة أمامنا".

"مهد تمدن": الوضع في إيران تجاوز مرحلة "الثنائية القطبية" والناس أصبحت لا تعترف بأي مرجعية

توقع النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع صحيفة "مهد تمدن"، أن تتفاقم الأوضاع في إيران نظرا إلى تصرفات وسلوك الأصوليين الممسكين بالسلطات الثلاث في إيران. وقال: "لن تستمر الأوضاع على هذه الحال بل إنني أتوقع أوضاعا (وخيمة) لكن من الصعب التكهن بمستقبل الأصوليين".

وأوضح بزشكيان أن المجتمع الإيراني قد تجاوز مرحلة الثنائية القطبية ووصل الناس إلى مرحلة باتوا فيها لا يعترفون بأي "مرجعية" وهذا الوضع "أخطر بكثير من الثنائية القطبية في المجتمع لأن ذلك سيوسع من دائرة الفوضى".

"كيهان":أميركا تنصب فخا لإيران في لعبة إلغاء العقوبات

في موضوع ملف إيران النووي، حذرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، حذرت حكومة رئيسي من خطورة الانخداع بالغرب والولايات المتحدة الأميركية تحديدا، وأكدت ضرورة استمرار الحكومة الإيرانية في مواقفها السابقة، متهمة أميركا بأنها "تنصب فخا لإيران في لعبة إلغاء العقوبات".
وأوضحت "كيهان" في تقرير لها اليوم أن واشنطن تهدف من تحركاتها الأخيرة وادعائها العمل على رفع العقوبات، تهدف إلى السيطرةَ على أسعار الطاقة عالميا، بعد أن أصبحت تعاني من أزمة، لكنها في الحقيقة- تضيف الصحيفة- لا تريد التخلي عن العقوبات المفروضة على طهران، مشيرة في ذلك إلى العقوبات التي فرضتها أميركا قبل أسبوعين على عدد من الأفراد والكيانات المتصلة بالنظام الإيراني.

بعد الترحيب بمحاولة اغتيال رشدي.. صحف إيران تتهم إسرائيل.. وتتوعد ترامب وبومبيو

14 أغسطس 2022، 10:29 غرينتش+1

لم تتجرأ أي من الصحف المنادية بضرورة اعتماد سياسة أقل حدة في التعامل مع الغرب على انتقاد الهجوم على سلمان رشدي، بل اكتفت بالإشارة إلى تزامن الحادثة مع المفاوضات النووية في فيينا، وتساءلت عما إذا كان هذا التزامن صدفة أم إن هناك تنسيقا وتخطيطا.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى موضوع محاولة اغتيال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون كذلك، وعنونت بالقول: "ادعاء محاولة اغتيال بولتون والهجوم على رشدي على أعتاب إحياء الاتفاق النووي"، ونقلت عن محللين قولهم إن إسرائيل قد تكون هي من رتبت هذه الأحداث للحیلولة دون الوصول إلى اتفاق حول ملف إيران النووي. فيما كتبت "مردم سالاري": "تزامن محاولة اغتيال رشدي ووصول المفاوضات النووية إلى نهايتها.. صدفة أم منسقة؟".
وفي المقابل نجد الصحف الأصولية تعلن بصوت عال ترحيبها بالهجوم على رشدي ولا تبالي بانعكاسات ذلك سلبيا على مستقبل المفاوضات واتفاق إيران النووي.
وذهبت صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي إلى أبعد من ذلك، حيث توعدت المسؤولين الأميركيين السابقين بالانتقام، وقالت إن الدور سيأتي على ترامب وبومبيو بعد أن حل الانتقام بسلمان رشدي.
كما دافعت "جام جم" التابعة للإذاعة والتلفزيون الإيرانية- والتي يُعين رئيسيها هي الأخرى من قبل المرشد علي خامنئي- عن الهجوم، ونشرت صورة مشوّهة لرشدي باعتباره شيطانا، وقالت: "عين إبليس قد أصابها العمى".
وفي شأن آخر علقت بعض الصحف مثل "مملكت" على ارتفاع معدلات السرقة في إيران وحاولت دراسة أسباب ذلك مع المحللين والخبراء الاجتماعيين. فيما رأت صحيفة "جهان صنعت" أن اتساع ظاهرة السرقة في إيران هو نتيجة لأخطاء نصف قرن من حكم الجمهورية الإسلامية، وعنونت في المانشيت بالقول: "نصف قرن من الأخطاء".
ونوهت الصحيفة إلى أن المواطن الإيراني في عام 1978 (قبل الثورة) كان بمقدوره سنویا شراء 78 كيلوغراما من اللحوم بدخله المتواضع، في حين هذا المواطن نفسه أصبح في عام 2022 غير قادر على شراء أقل من 20 كيلوغراما من اللحوم.
وأضافت الصحيفة: "الإيرانيون يزدادون فقرا باستمرار، ففي عام 1979 كانت نسبة الفقراء في إيران 20 في المائة لكن الآن ارتفعت هذه النسبة لتصبح 60 في المائة من المجتمع تحت خط الفقر".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": سلمان رشدي يطاله "الانتقام الإلهي".. والدور على ترامب وبومبيو

بعد أن رحبت صحيفة "كيهان" في عددها أمس السبت، وأشادت بالشخص المهاجم، وسّعت حجم الترحيب في عدد اليوم إذ خصصت عنوانها الرئيسي في الصفحة الأولى لهذا الموضوع، وكتبت في المانشيت: "سلمان رشد يقع في (الانتقام الإلهي).. وترامب وبومبيو في الدور"، مؤكدة أن الانتقام لمقتل قاسم سليماني لن يتوقف. وأضافت: "الهجوم على سلمان رشدي ناقوس خطر لمسببي اغتيال قاسم سليماني"، ويؤكد أن "هؤلاء الأفراد حتى إذا كانوا تحت حماية مشددة فإن الانتقام سيكون قريبا منهم".

"ستاره صبح": محاولة اغتيال سلمان رشدي عمل إسرائيلي ضد بايدن والديمقراطيين وإفشال الاتفاق مع إيران

اعتبر المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" محاولة اغتيال سلمان رشدي هي محاولة من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية لضرب بايدن والديمقراطيين، وكذلك منع حصول اتفاق مع إيران حول ملفها النووي.
كما وصف بيكدلي تسارع وسائل الإعلام الإيرانية في الداخل بالترحيب بمحاولة اغتيال رشدي بأنه "استعجال"، موضحا أن دفاع وسائل إعلام رسمية مثل "كيهان" عن الحادثة يوسع من دائرة الحملات والانتقادات التي تستهدف إيران في المحافل والأوساط الدولية.

"جهان صنعت": تزامن الهجوم على سلمان رشدي مع الإعلان عن التخطيط لاغتيال بولتون وبومبيو كفيل بإفشال الاتفاق النووي

رأى صلاح الدين هرسني في مقالة بصحيفة "جهان صنعت" أن سكين المدعو هادي مطر لم تصب رقبة سلمان رشدي فحسب بل هي سكين نحرت رقبة الاتفاق النووي، حسب تعبيره، مؤكدا أن آثارا سلبية كثيرة سوف تترتب على هذه العملية.
كما وصف حديث وسائل الإعلام الغربية عن محاولة اغتيال بولتون ومايك بومبيو بأنها بروباغندا إعلامية من قبل الغرب، والآن فإن تزامن هذه الحملة الإعلامية مع حادثة الهجوم على سلمان رشدي كفيل بأن يؤجل التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا.

"مملكت": ارتفاع معدلات السرقة في إيران 88 في المائة.. وخبراء: السبب الرئيسي اتساع ظاهرة الفقر

علقت صحيفة "مملكت" على الإحصاءات الرسمية التي تتحدث عن ارتفاع معدلات السرقة في إيران خلال العام الأخير، حيث ارتفعت السرقة بنسبة 88 في المائة.
وقال الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم للصحيفة إن ارتفاع معدلات السرقة في إيران يرجع إلى كون هذه السرقة تتم لتوفير الحاجات الأساسية للمواطنين، حيث يلجأ كثير من اللصوص إلى هذه الأعمال اضطرارا وليس هواية أو مرضا نفسيا.
وأضاف الكاتب: "عندما يكون في المجتمع 60 مليون فقير فإن ارتفاع معدلات السرقة يكون أمرا طبيعيا للغاية".

صحيفة المرشد تمهد لإعلان فشل فيينا.. والاعتداء على سلمان رشدي.. و"صناعة" القمر "خيام"

13 أغسطس 2022، 10:15 غرينتش+1

موضوع الاتفاق النووي ونتائج المفاوضات النووية كان الموضوع الرئيسي في الصحف الصادرة اليوم السبت 13 أغسطس (آب) في إيران، ورأت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" أن الغرب بات يقدم التنازلات ويعطي الامتيازات لإيران من أجل قبولها الاتفاق النووي.

ونقلت "جهان صنعت" عن الخبراء السياسيين والاقتصاديين قولهم بضرورة أن تقبل الحكومة العرض الغربي من أجل الحياة الاقتصادية للإيرانيين وكذلك مصالح الأمن القومي لإيران.

لكن صحيفة "مستقل" نقلت عن الخبير مهدي مطهرنيا قوله إن موضوع إحياء الاتفاق النووي لا يزال غير متيسر والسبب في ذلك هو الثقة المعدومة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بسبب العداء المستمر بين البلدين منوها إلى أن الأرضية التي يبني عليها الطرفان تحركاتهم هي "أرضية رملية" ولا يمكن تشييد بناء عالي الصرح عليها كالاتفاق النووي.

أما صحيفة "عصر إيرانيان" التابعة للتيار المتشدد في البرلمان الإيراني فوصفت المقترحات الأوروبية بأنها محاولة خداع جديدة من الدول الأوروبية.

وفي نفس الاتجاه سارت صحيفة "سياست روز" الأصولية حيث أشارت إلى تحديد سقف زمني لرد أطراف الاتفاق النووي على مقترح بوريل، وذكرت أن تعيين مهلة زمنية لاتخاذ القرار والادعاء بإعطاء إيران امتيازات هي "خدعة غربية".

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم موضوع الاعتداء الذي تعرض له الكاتب البريطاني من أصول هندية سلمان رشدي في الولايات المتحدة الأميركية، حيت احتفت صحيفة "وطن امروز" بهذا الخبر واصفة سلمان رشدي بـ"المرتد"، أما "كيهان" فحيت الشخص الذي اعتدى على رشدي، وقالت: "بارك الله فيه"، في فقرة تنشرها الصحيفة لحوار مصنطع يدور بين شخصين.

وفي شأن آخر، صنعت تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول وفائه بالوعود الانتخابية فيما يتعلق بخلق فرص العمل وإنهاء البطالة في إيران، صنعت صدى واسعا في صحف اليوم، حيث انتقدت كثير منها هذه التصريحات، مؤكدة أنها لا تستند إلى حقائق على الأرض، وعنونت "مهد تمدن" في المانشيت، وقالت: "ادعاء العمل"، فيما استخدمت "جهان صنعت" بيتا شعريا بمضمون "الأعمال تتحقق عبر الأفعال وليس الأقوال"، للرد على رئيسي وادعاءاته حول تحقيق وعوده الانتخابية.

كما تطرقت صحيفة "مردم سالاري" إلى استمرار التصريحات المتناقضة بين المسؤولين الإيرانيين حول صناعة قمر "خيام" الصناعي، وعنونت في مانشيت اليوم: "قمر خيام الصناعي.. هل صُنع في الداخل أم في روسيا؟"، كما كتبت صحيفة "سازندكي" حول الموضوع، وقالت: "المسؤولون الإيرانيون بعد أن قالوا إن قمر خيام إيراني الصنع، تراجعوا عن كلامهم واعترفوا بأن روسيا هي من صنعت القمر".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": مشكلة إيران أن المتلونين فيها أصحاب قرار

كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" مقالا لرئيس تحريرها، مسيح مهاجري، هاجم فيه الأطراف المتشددة في إيران والتي تعلن الآن معارضتها للاتفاق النووي وإحياءه بعد أن كانت من ضمن الذين باركوا هذا الاتفاق عام 2015 عندما أبرم بموافقة وضوء أخضر من خامنئي.

وأوضحت الصحيفة: "إبرام الاتفاق النووي كان قرارا للنظام برمته وعند الإعلان عن التوقيع عليه أرسل جميع المسؤولين الكبار رسائل تهنئة وتبريك إلى المرشد لكن هؤلاء الأفراد أنفسهم والذين يحتلون الآن مناصب هامة ورفيعة يغيرون مواقفهم حسب ما تقتضيه مصالحهم ويعلنون معارضتهم للاتفاق النووي".

وجاء في المقال أيضا: "من المصائب التي حلت بنظام الجمهورية الإسلامية هي أن مثل هؤلاء الأفراد المتلونين يستولون على كراسي اتخاذ القرار في هذا النظام ويستفيدون من مناصبهم لتحقيق أغراضهم الشخصية".

"آرمان ملي": صحيفة "كيهان" تمهد لإعلان فشل المفاوضات وتمهد الرأي العام الإيراني لذلك

قال الكاتب والمحلل السياسي، ذاكريان في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن طرح صحيفة "كيهان"، ورئيس تحريرها لقضايا تشاؤمية تدعي عدم حصول أي تقدم في المفاوضات النووية وأن موضوع الضمانات التي تطالب بها طهران لا تزال غير محسومة، موضحا أن هذا الطرح من قبل الصحيفة قد يكون تمهيدا لعدم التوصل إلى اتفاق في فيينا.

وأضاف ذاكريان أن هذه الصحيفة يجوز أن تكون سلكت دربا لبيان أسباب فشل المفاوضات وتهيئة الرأي العام الإيراني لذلك، في الوقت الذي يعتبر التوصل إلى اتفاق في صالح إيران واقتصادها حتى لو كان هذا الاتفاق قصير الأمد لأن ذلك يعطي وقتا وفرصة أخرى لبحث سبل الاتفاق طويل الأمد.

"جوان": الغرب يقوم بحرب إعلامية من أجل إجبار إيران على قبول الاتفاق بالشكل الذي يريدونه

في مقابل دعوات إحياء الاتفاق النووي والتي تنطلق من واقع اقتصاد إيران المتأزم وحقائق أخرى تفرض إحياء الاتفاق إلا أن صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فقد اعتبرت الحديث عن تقديم العرب لتنازلات وامتيازات لإيران مجرد حرب نفسية أو دعاية إعلامية وذلك من أجل الضغط على إيران وإجبارها على قبول الاتفاق بالشكل الذي يريده الغرب.

"سازندكي": وعود رئيسي الانتخابية وحديثه عن نجاح الحكومة في عامها الأول

سلطت صحيفة "سازندكي" الضوء على ادعاءات الرئيس إبراهيم رئيسي، حيث ادعى أن حكومته نجحت في عامها الأول من تحقيق وعودها الانتخابية، مشيرة إلى قائمة من الوعود التي أطلقها رئيسي لكن لم يتحقق منها أي شيء خلافا لادعاءات رئيسي ومسؤولين في حكومته.

وذكرت الصحيفة وعود رئيسي الانتخابية، مثل "رفع العقوبات"، و"إنشاء مليون وحدة سكنية سنويا"، وخلق "مليون فرصة عمل"، و"حفض نسبة التضخم إلى ما دون 10 في المائة"، و"إنهاء الشرخ الطبقي"، و"جعل الإنترنت مجانيا للطبقات الضعيفة اقتصاديا"، و"السيطرة على الغلاء" و... وأكدت أن أيا من هذه الوعود لم يتحقق.