• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن تمدد إعفاءً يسمح لشركات ودول أجنبية بالتعاون مع إيران في مشاريعها النووية المدنية

10 أغسطس 2022، 12:47 غرينتش+1

أبلغت حكومة الولايات المتحدة الكونغرس أنها مددت إعفاءً يسمح لدول أخرى وشركات بالتعاون والمشاركة مع إيران في بعض مشاريعها النووية المدنية، دون فرض عقوبات أميركية عليها، باسم تعزيز السلامة ومنع الانتشار.

وبحسب موقع "المونيتور"، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الإعفاء من العقوبات قد تم تمديده لتسهيل مشاركة دول ثالثة في بعض المشاريع المتعلقة بعدم الانتشار والسلامة النووية في إيران.

ووفقا للموقع فإن هذا الإعفاء، الذي كان من المفترض أن ينتهي هذا الشهر، يسمح للشركات الأجنبية بتنفيذ بعض الأنشطة المتعلقة بعدم الانتشار النووي على مواقع إيرانية دون انتهاك العقوبات الأميركية.

وحسبما ذكر بعض المسؤولين الأميركيين، كان من المتوقع تمديد الإعفاء، وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية المشرعين به يوم الجمعة.

يذكر أنه في إطار الاتفاق النووي، تم السماح لإيران بمواصلة الأنشطة غير المرتبطة بتطوير الأسلحة النووية في مفاعل "أراك" للمياه الثقيلة، ومحطة بوشهر، ومفاعل الأبحاث في طهران، وكان من المفترض أن تتعاون الشركات الروسية والصينية والأوروبية مع إيران.

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد مدد هذه الإعفاءات، عدة مرات، على الرغم من الانسحاب من الاتفاق النووي في عام 2018 وتكثيف العقوبات ضد طهران.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية، في 5 فبراير (شباط) 2022، تحرك إدارة بايدن بإعادة تمديد الإعفاء من بعض العقوبات النووية بأنه "غير كاف"، وأعلنت في الوقت نفسه أن هذه الخطوة ستؤخذ في الاعتبار.

في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"المونيتور" إن تمديد هذه الاستثناءات ليس علامة على التفاهم حول العودة الكاملة إلى الاتفاق النووي.

واختتمت الجولة الجديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يوم الاثنين.

وبينما قال مسؤول أوروبي لـ"إيران إنترناشيونال" إن الاتحاد الأوروبي قدم "النص النهائي" لإحياء الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا الأخيرة، نفى مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية إعداد مثل هذا النص وقال إن "المناقشات حول العديد من القضايا الهامة لا تزال قائمة".

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الثلاثاء 9 أغسطس (آب)، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أنه وفقًا لتقييم إسرائيل، يبدو من غير المرجح أن توافق إيران على النص الأخير الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعلام الحرس الثوري الإيراني يهاجم مير حسين موسوي.. وصمت حيال "خلافة" مجتبى خامنئي

10 أغسطس 2022، 12:20 غرينتش+1

هاجمت وسائل الإعلام التابعة للمرشد والحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك صحيفة "كيهان" و"جوان" ووكالة أنباء "تسنيم"، رسالة مير حسين موسوي، المرشح الذي احتج على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، والتزمت الصمت حيال أقواله حول خطة مجتبى خامنئي لـ"خلافة" والده و"وراثة" منصب المرشد.

ووصفت صحيفة "كيهان"، في مقال على صفحتها الأولى، مير حسين موسوي بـ"الواهم وزعيم فتنة 2009"، واعتبرت أقواله ضد حسين همداني، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بأنها "دعم لإسرائيل وداعش".

وكتبت هذه الصحيفة: "إن الأدبيات التي تحكم مقال مير حسين موسوي المهين والعبثي تشير إلى وجود لاعبين من وراء الكواليس يريدون، من جهة، استخدام مثيري الفتنة كأداة وتحويلهم إلى أبواق لداعش وإسرائيل في الداخل، ومن ناحية أخرى يحاولون وعبر زيادة الاحتقان السياسي في الداخل استعادة شعبية الإصلاحيين المتآكلة في الأوساط الاجتماعية".

في الوقت نفسه، لم تذكر "كيهان" قضية "وراثة" منصب المرشد في النظام الإيراني، والتي أثيرت في كتابات موسوي.

وكان مير حسين موسوي، أحد قادة الاحتجاجات على نتائج انتخابات 2009 في إيران وأحد قادة الحركة الخضراء، قد حذر في مقدمة لـ"الترجمة العربية لبيانات الحركة الخضراء" من جعل منصب المرشد في النظام الإيراني وراثيًا، وكتب: "هل عادت السلالات التي يبلغ عمرها 2500 عام حتى يتمكن الابن من الحكم بعد والده؟".

كما هاجمت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، موسوي ولم تذكر قضية خلافة مجتبى خامنئي في بيانه، واكتفت بالدفاع عن السياسات الإقليمية للنظام الإيراني وحسين همداني.

واتهمت هذه الصحيفة، مثل صحيفة "كيهان"، موسوي بأنه "رفيق" داعش و"تابع" لأميركا "لضمان أمن إسرائيل من خلال تشويه محور المقاومة".

وكان موسوي قد انتقد بشدة في كتاباته السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، ووصف همداني الذي شارك في قمع الاحتجاجات في عام 2009 بـ"أمير الحرب الفاشل".

وقامت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، من خلال نشر مقالات ومقابلات، بمطالبة محمد خاتمي وشخصيات إصلاحية أخرى بالوقوف ضد بيان موسوي. ولم يرد ذكر قضية خلافة مجتبى خامنئي في هذه المقالات أيضا.

وأثارت التكهنات بشكل جدي مسألةَ اختيار مجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، كمرشد مستقبلي للنظام الإيراني بعد احتجاجات عام 2009.

ويعد مجتبى خامنئي شخصية مؤثرة من وراء الكواليس في النظام الإيراني، وقد نشرت تقارير عن قربه من الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، مثل حسين طائب الرئيس السابق لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

ويشير العديد من المحللين والنشطاء السياسيين إلى تأثير مجتبى خامنئي في بعض القرارات والسياسات الهامة للنظام الإيراني.

والد أحد ضحايا إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ "الثوري الإيراني" يحتج لدى رئيس وزراء كندا

10 أغسطس 2022، 09:26 غرينتش+1

يتوجه مهرزاد زارع، والد آراد زارع، أحد ضحايا إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، من ريتشموند هيل بكندا، في رحلة تستغرق عدة أيام سيرًا على الأقدام إلى العاصمة لتسليم رسالته إلى رئيس الوزراء حول عدم تحقيق العدالة في هذه القضية.

وقبل بدء مسيرته الاحتجاجية اليوم الأربعاء سيعقد مهرزاد زراع، الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي، مؤتمرا صحفيا عند قبر ابنه في ريتشموندهيل، أونتاريو، وسيبدأ مسيرته من هناك الساعة 12:00.

وينوي زارع سؤال رئيس وزراء كندا عن سبب عدم اعتراف حكومة جاستن ترودو بالحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، على عكس قرار البرلمان الكندي في عام 2018.

وفي مايو 2021، أصدرت محكمة أونتاريو حكما بناءً على شكوى قدمها في فبراير 2020 مهرزاد زارع وشاهين مقدم وعلي كرجي، من أسر الضحايا، والتي اعتبرت إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني عملا إرهابيا متعمدا.

وأدانت هذه المحكمة المرشد الإيراني علي خامنئي وعددا من كبار قادة النظام، بمن فيهم علي شمخاني، وحسين سلامي، ومحمد باقري، وأمير علي حاجي زاده.

كما قضت محكمة أونتاريو العليا في ديسمبر بمنح 107 ملايين دولار كتعويض، بالإضافة إلى الربح، لستة أسر للضحايا الذين قتلوا في حادث تحطم طائرة الركاب الأوكرانية في ديسمبر الماضي.

وبعد إسقاط الطائرة الأوكرانية، نفت إيران تمامًا إطلاق صاروخ على الطائرة، لكن بعد ثلاثة أيام من الإنكار أقرّت بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ، وعزت ذلك إلى خطأ بشري.

عقب ذلك نُشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت بوضوح إطلاق الصاروخ على الطائرة الأوكرانية، وقال أيضًا رئيس الولايات المتحدة آنذاك، دونالد ترامب، ورئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، إن المعلومات والوثائق المتاحة تؤكد أن الحرس الثوري الإيراني أطلق على الطائرة عدة صواريخ.

سفارة روسيا في طهران: القمر الصناعي "خيام" من صنع شركات روسية

10 أغسطس 2022، 07:20 غرينتش+1

أعلنت السفارة الروسية في طهران أن القمر الصناعي "خيام" تم صنعه من قبل شركات روسية بطلب من طهران، في حين أن بعض المسؤولين الحكوميين والإعلاميين الإيرانيين قد قدموا سابقًا هذا القمر باعتباره قمرًا صناعيًا محليًا من صنع إيران.

وأمس الثلاثاء، أطلقت روسيا القمر الصناعي "خيام" إلى الفضاء بواسطة صاروخ "سويوز" الحامل للأقمار من قاعدة "بايكونور" للفضاء في كازاخستان.

ونشرت وكالتا أنباء "فارس" و"تسنيم"، وهما وكالتان إخباريتان مقربتان من الحرس الثوري الإيراني، نصًا مشابهًا وكتبتا أن وزن هذا القمر الصناعي يزيد عن 500 كيلوغرام ونسبة النجاح العالية لصاروخ "سويوز" كانت من أسباب تكليف روسيا بإطلاق القمر الصناعي "خيام".

وبعد إطلاق روسيا لهذا القمر الصناعي، نشرت السفارة الروسية في طهران تقريرًا أعلنت فيه أن القمر "خيام" من صنع شركات روسية.

وأكدت السفارة الروسية على أن هذا القمر الصناعي مصمم لرصد وفحص سطح الأرض ولأغراض مدنية مضيفة: "القمر الصناعي "خيام" صنعته شركات روسية بطلب من الجانب الإيراني".

ووفقا لتقرير السفارة الروسية في طهران، التقى المدير العام لشركة الفضاء الروسية، يوري بوريسوف، مع وفد إيراني برئاسة وزير الاتصالات الإيراني عيسى زارع بور، أمس الثلاثاء، قبل إطلاق هذا القمر الصناعي بساعة.

وعقد هذا الاجتماع خلال زيارة الممثلين الإيرانيين لقاعدة "بايكونور" الفضائية ومراقبة إطلاق "خيام".

وبحسب إعلان السفارة الروسية، فقد اعتبر الطرفان الإيراني والروسي في لقائهما أن "الإطلاق الناجح لهذا القمر الصناعي ووضعه في المدار" نقطة تحول مهمة في تطوير العلاقات الثنائية، وأشارا إلى أن إطلاق هذا القمر الصناعي "يفتح المجال لتوسيع وتقوية التعاون بين إيران وروسيا في الصناعة الفضائية".

في الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر الإعلامية أنه وفقًا للخطط الموضوعة، كان من المقرر أن توضع في المدار شحنة شركة كورية جنوبية مع مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة التابعة لشركات عالمية، ما مجموعه 35 قمرا صناعيا تنتمي إلى 18 دولة بصاروخ "سويوز" الحامل للأقمار.

وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، سحبت الدول الأخرى مشاركتها في مهمة "سويوز"، ونتيجة لذلك، ولأول مرة، تم تخصيص "سويوز" التجاري للحمولات "الروسية الصنع"، بما في ذلك القمر "خيام".

وأثار إطلاق قمر "خيام" انتقادات كثيرة، فكتبت "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أمنيين غربيين، في تقرير أن روسيا تخطط لاستخدام هذا القمر الصناعي الإيراني للمساعدة في خططها الحربية بأوكرانيا.

وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن روسيا تخطط لاستخدام القمر الصناعي "خيام" للتجسس على الجيش الأوكراني.

وعقب هذا، نفت منظمة الفضاء الإيرانية الأنباء التي تحدثت عن إطلاق القمر الصناعي "خيام" بهدف استخدام روسيا له عسكريًا في حرب أوكرانيا، وأعلنت أن التحكم في هذا القمر الصناعي وتشغيله سيتمان من داخل إيران.

كما كتبت السفارة الروسية بإيران في بيانها: "هذا القمر الصناعي مصمم للرصد والتحقيق في سطح الأرض ولأغراض مدنية".

مسؤولون إسرائيليون: من غير المرجح أن توافق إيران على إحياء الاتفاق النووي

10 أغسطس 2022، 05:39 غرينتش+1

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أنه على الرغم من جهود الاتحاد الأوروبي لإنهاء محادثات فيينا، فمن غير المرجح أن يوافق المسؤولون الإيرانيون على إحياء الاتفاق النووي.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أنه وفقًا لتقدير إسرائيل، يبدو من غير المرجح أن توافق إيران على النص الأخير الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي.

وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "هآرتس": "المسؤولون الإيرانيون لا يريدون قبول نص الاتفاق وسيكافحون لقبول أي شيء لا يحرز تقدمًا كبيرًا في الاتفاق النووي الأصلي".

من ناحية أخرى، قال مسؤول إسرائيلي لوكالة أنباء "واي نت" الإسرائيلية: "إن تعبير أوروبا عن تفاؤلها بشأن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي كان تفاؤلاً كاذبًا للضغط على الإيرانيين لاتخاذ قرارهم، لكن المسؤولين الإيرانيين لا يريدون قبول الاتفاق كما هو".

في غضون ذلك، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب مينينديز، في رسالة مسجلة مسبقًا لمؤتمر مجاهدي خلق: "حلم العودة إلى الاتفاق النووي غير واقعي وعديم الجدوى".

كنا كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أيضًا: المسؤولون الأميركيون متشائمون من أن إيران تريد الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

جاءت هذه التصريحات في حين أكد مستشار فريق التفاوض النووي الإيراني، محمد مراندي، الثلاثاء، أنه حتى تدرس طهران النص الناتج عن المفاوضات الأخيرة بالتفصيل، لا يمكن التعليق عليها.

وأضاف مستشار فريق التفاوض النووي الإيراني: "تم تجاهل التهديدات الجوفاء من أجل الحصول على نقاط رئيسية".

يأتي هذا في حين حذر بيتر ستانو المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بين مجموعة الصحفيين في بروكسل يوم الثلاثاء 9 أغسطس، قائلا: "لم يعد هناك مجال للتفاوض".

وأضاف أن الاتحاد ينتظر ردا "بسرعة كبيرة" من طهران وواشنطن على "النص النهائي" لمسودة إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

وفي وقت سابق ، قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن النص أرسل إلى العواصم المشاركة في المفاوضات لاتخاذ قرار سياسي بشأن قبوله.

كما أكد أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة للتوقيع بسرعة على اتفاقية إحياء الاتفاق النووي على أساس النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي، والآن يجب أن نرى ما إذا كانت طهران مستعدة للرد بالمثل.

لكن بينما قال مسؤول أوروبي لــ"إيران إنترناشيونال" إن الاتحاد الأوروبي قدم "النص النهائي" لمسودة إحياء الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا الأخيرة، نفى مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية إعداد مثل هذا النص، وقال إن "المناقشات حول عدة القضايا لا تزال جارية".

صحيفة إيرانية: "إيران إنترناشيونال" أكثر وسائل الإعلام الأجنبية تأثيرا في الشارع الإيراني

9 أغسطس 2022، 20:00 غرينتش+1

ذكرت صحيفة إيرانية تصدر في طهران، الاثنين 8 أغسطس (آب)، أن القنوات الأجنبية الناطقة بالفارسية تهيمن على الأخبار والمعلومات في إيران، حيث تتصدر قناة "إيران إنترناشيونال" هذه القائمة.

ودعت صحيفة "الشرق"، الإصلاحية والمستقلة نسبيًا، في مقالها الحكومة الإيرانية إلى التسامح مع الإعلام والنقد، مشيرة إلى أن القنوات الناطقة بالفارسية الكبرى الأربعة حاليًا هي أكثر مصادر الأخبار والمعلومات شيوعًا للمواطنين وتأثيرا في إيران، وهم: "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"من وتو" و"صوت أميركا".

وذكر المقال أن قناة "إيران إنترناشيونال" تتقدم في هذه القائمة بالتأثير على الرأي العالم الإيراني بعد توظيف مذيعين وصحافيين غادروا البلاد.

وحث المقال، الذي كتبه قادر باستاني وتم نشره تزامنًا مع "يوم الصحافي" الإيراني، حث حكومة إبراهيم رئيسي على منح الحرية لوسائل الإعلام "باعتبارها أكثر الطرق فعالية لمحاربة الفساد وتحسين كفاءة الحكومة.

وذكرت "شرق" بأن الضغوط المتزايدة على الصحافيين وإغلاق العديد من الصحف المستقلة دفعت بالعديد من المراسلين الموهوبين إلى مغادرة إيران.

وأضافت أن هؤلاء الصحافيين ذهبوا للعمل في وسائل إعلام فارسية أجنبية، وأصبحوا معارضين للنظام.

وكانت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، قد نشرت تقريرا، في ديسمبر (كانون الأول) ٢٠١٩، قالت فيه إن السلطات الإيرانية تشن حملة ترهيب ضد الصحافيين والعاملين في قناة "إيران إنترناشيونال"، التي تتخذ من لندن مقرًّا لها؛ حيث قامت باستجواب أقاربهم وتجميد أموالهم وممتلكاتهم، بينما هددت باختطافهم من شوارع بريطانيا ما لم يتركوا وظائفهم في القناة التي قامت بعرض لقطات من الاحتجاجات الواسعة التي عمَّت الشوارع الإيرانية في أعقاب رفع أسعار البنزين العام الماضي.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن رئيس تحرير الأخبار في "إيران إنترناشيونال"، تأكيده استهداف ما لا يقل عن 12 من الصحافيين العاملين في القناة عبر محاولة إسكات أصواتهم، مشددًا على أنهم لن يستسلموا وسيقومون بوظيفتهم.