• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إنريكي مورا لـ"إیران إنترناشیونال":هناك إمكانية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران خلال72 ساعة

6 أغسطس 2022، 05:44 غرينتش+1آخر تحديث: 10:14 غرينتش+1

قال إنريكي مورا، نائب المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لـ"إیران إنترناشیونال" إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الـ 72 ساعة القادمة، لكن عدم حدوث ذلك لا يعني نهاية المفاوضات، وذلك في نهاية اليوم الثاني من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وردًّا على سؤال فرداد فرحزاد مراسل "إيران إنترناشیونال"، قال إنريكي مورا: "من الممكن أن يتم التوصل إلى اتفاق في غضون الـ 72 ساعة القادمة، ولكن إذا لم يتم ذلك، فهذا لا يعني نهاية العملية".

هذا بينما ذكرت "بلومبيرغ" أنه في غضون الـ 72 ساعة القادمة، إما سيتم التوصل إلى اتفاق أو سيكون من المستحيل إحياء الاتفاق النووي.

وفي وقت سابق، قال مورا لمراسل "إيران إنترناشيونال" أحمد صمدي، إنه لا يعرف من أين حصلت "بلومبرج" على هذه المعلومات.

وأكد نائب المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أن المفاوضات ستستمر وأن أيام نهاية الأسبوع يمكن أن تكون مفيدة.

جاءت هذه التصريحات بعد الاجتماع بين مورا وعلي باقري كني، أحد كبار أعضاء فريق التفاوض الإيراني، في فيينا أمس الجمعة.

وأثناء مغادرته مكان الاجتماع مع إنريكي مورا، التزم علي باقري كني، الصمت أمام أسئلة المراسلين حول عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي‌.

وأعلن في رده على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن هؤلاء المراسلين يقفون من أجلك وينتظرون إجابة: "سنعقد جلسة للأسئلة والأجوبة".

في غضون ذلك، أعلن دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون وألمان في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي أن محادثات يوم الجمعة في فيينا مكرسة للمناقشات الفنية حول ردود فعل إيران على النص الذي قدمه جوزيف بوريل.

وقال هؤلاء الدبلوماسيون: "نطلب من إيران عدم طرح مطالب غير واقعية خارج إطار الاتفاق النووي، بما في ذلك قضايا ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي وقت سابق، كتب مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، لورانس نورمان على "تويتر"، أنه تم إبلاغه بعدم وجود نقاش بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا، وهذا يعني أن الضمانات والاتفاق النووي قضيتان منفصلتان.

كما أعلن المتحدث باسم دائرة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "آن الأوان للجهود الأخيرة للحديث عن آخر مقترحات فرق التفاوض واتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة في طهران وواشنطن لإحياء الاتفاق النووي، ونأمل أن تختتم هذه المفاوضات بفيينا في القريب العاجل".

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهیان أن المصالح الاقتصادية والحفاظ على التكنولوجيا النووية الإيرانية من بين القضايا التي تهم إيران في هذه المفاوضات.

وقال محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض الإيراني: "تم إحراز تقدم في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، لكن جميع القضايا الأخرى، بما في ذلك توفير الضمانات لإيران، لا تزال مطروحة على الطاولة".

في غضون ذلك، قال المساعد السياسي لمكتب الرئیس الإيراني، إبراهيم رئيسي، محمد جمشيدي: "في جميع المحادثات الهاتفية التي أجراها "رئيسي" مع رؤساء فرنسا وروسيا والصين، كان موقفه الثابت هو أنه "فقط عندما يتم حل قضايا الإجراءات الوقائية وإغلاقها، يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، بعد لقائه مع علي باقري كني وإنريكي مورا، في مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا": "قد لا يكون من السهل الوصول إلى خط النهاية، ولكن الأجواء بشكل عام جادة".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دون ذكر تفاصيل الاتفاق المحتمل: "الولايات المتحدة تعتزم جعل تعديل الاتفاق النووي موضوع اتفاق جديد، وهذا غير مقبول".

وذكر مراسل "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن تصريحات لافروف كان لها تأثير سلبي على أجواء المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الترويكا الأوروبية: يجب على إيران تحديد مصير الاتفاق النووي فورًا

5 أغسطس 2022، 19:26 غرينتش+1

أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الدول الأعضاء في الاتفاق النووي، اليوم الجمعة، بيانًا مشتركًا طالبت فيه إيران -مرة أخرى- بالتخلي عن مطالبها "غير الواقعية" و"الخارجة عن إطار الاتفاق النووي"، بما في ذلك قضايا الرقابة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تتخذ القرار النهائي بشأن ذلك.

وأكد البيان -الذي نشر في اليوم الثاني من عودة الوفود المفاوضة إلى العاصمة النمساوية- أن "محادثات اليوم في فيينا لا تعني جولة جديدة من المفاوضات".

وأضاف البيان أن "هذه (مجرد) مناقشات تقنية حول رد فعل الإيرانيين على النص الذي طرحه جوزيب بوريل، المنسق الرئيس لمفاوضات الاتفاق النووي، على الطاولة لاتخاذ القرار النهائي".

وأكدت الترويكا الأوروبية أن "نص الاتفاق مطروح على الطاولة"، و"لن تكون هناك جولة جديدة من المفاوضات، وأن على إيران أن تحدد مهمة إبرام اتفاق ما دام هناك وقت للتوصُّل إلى ذلك".

في الوقت نفسه، أشارت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، إلى عملية المحادثات الحالية بأنها "آخر جهد" لطهران وواشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي، واعتبرت تجاوز المأزق الحالي مرهونًا بـ"قرارات سياسية".

وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي: إن الوقت قد حان "الآن لبذل محاولة أخيرة"، وإن الاتحاد الأوروبي كمنسق للمحادثات قدم الشهر الماضي اقتراحًا نصيا جديدًا؛ لأنه لم يكن هناك مجال "لمزيد من المناورة".

وفي وقت سابق، أفادت وكالة "بلومبرغ" للانباء، نقلًا عن دبلوماسيين أوروبيين، أن إيران على ما يبدو قد تراجعت عن مطالبها السابقة بإخراج الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية، فضلًا عن إصرارها على تلقي ضمانات من الولايات المتحدة بعدم الخروج من الاتفاق النووي مرة أخرى.

وبحسب هذا التقرير، فلا تزال "طهران" مصرة على ضمان مطالبها الاقتصادية.

هذا، وقد التقى علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين في "فيينا"، أمس الخميس، بوفود روسيا والصين وممثل الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق، تحدثت الأطراف الحاضرة في هذه المحادثات عن توقعاتها المنخفضة، وأكدت ضرورة تقديم تنازلات للطرف الآخر.

يُشار إلى أن إيران -ومن خلال تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، كدليل على الغضب من عجز الدول الأوروبية عن تحديد آلية مالية تضمن بعض المصالح الاقتصادية لإيران- قد طورت برنامجها النووي إلى حد مذهل خلال العام الماضي.

بالتزامن مع زيارة أمينها العام لطهران.. إسرائيل تهاجم أهدافا لحركة الجهاد الإسلامي في غزة

5 أغسطس 2022، 18:21 غرينتش+1

بالتزامن مع زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد نخالة، للعاصمة الإيرانية "طهران"، هاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي أهدافًا للحركة في "غزة"، ما أسفر عن مقتل تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في الفرع العسكري لها.

وأطلق الجيش الإسرائيلي على هذه العملية العسكرية اسم "الفجر"، وأن هدفها مهاجمة تنظيم الجهاد الإسلامي.

في غضون ذلك، أعلن يائير لابيد، رئيس وزراء إسرائيل، أن هذه الهجمات تمت "بهدف القضاء على التهديد الحقيقي ضد مواطني إسرائيل وقطاع غزة".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في "غزة" بمقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة 15 آخرين في الهجمات الإسرائيلية.

كما أفادت شبكة "العالم" بمقتل تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في الفرع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في هجوم بطائرة إسرائيلية مسيرة.

من جانبه، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في بيان رسمي، أن "العدو بدأ حربًا مع شعبنا"، وأن "علينا جميعا الدفاع عن أنفسنا"، مشددًا على أن الحركة "لن تسمح للعدو بمواصلة سياسته بهدف الإضرار بالمقاومة".

ونُفِّذت هذه الهجمات بالتزامن مع زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، لطهران. وقال نخالة في حديث لقناة "الميادين" ردا على الهجمات الإسرائيلية: "لا يوجد خط أحمر في هذه المعركة، وسيتم قصف تل أبيب بالصواريخ".

هذا، وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن كل مَن يهدد المواطنين الإسرائيليين سيتعرض للأذى.

ووفقًا للتقارير، تم تفعيل نظام القبة الحديدية الإسرائيلية في بعض أجزاء هذا البلد.

كانت وسائل الإعلام قد أفادت -قبل هذه الهجمات- أن الجيش الإسرائيلي كان يحاول في الأيام الأخيرة إحباط جهود حركة الجهاد الإسلامي لشن أي هجوم محتمل على إسرائيل؛ من خلال تحليق طائرات مسيرة مسلحة فوق قطاع غزة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، شروطها لعودة السلام إلى حدود الجانبين، لكن إسرائيل عارضت هذه الشروط.

يُذكر أنه منذ أواخر مارس(آذار)، نفذت قوات الأمن الإسرائيلية عمليات شبه يومية بالضفة الغربية، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنها فلسطينيون في إسرائيل والضفة الغربية، أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصًا، معظمهم من المدنيين.

استمرار مفاوضات فيينا.. المفوضية الأوروبية تدعو الدول المشاركة لاتخاذ قرارات سياسية حاسمة

5 أغسطس 2022، 16:13 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار المفاوضات من أجل إحياء الاتفاق النووي في "فيينا"، دعت المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة في عواصم البلدان المشاركة في الاتفاق.

واستمرت، اليوم الجمعة، الجولة الجديدة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في "فيينا"، التي بدأت أمس الخميس، واجتمع ميخائيل أوليانوف، الممثل الروسي، مع علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني، وكذلك إنريكي مورا، منسق المحادثات.

وقال "أوليانوف" في مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية: "قد لا يكون من السهل الوصول إلى خط النهاية، لكن الأجواء العامة للمحادثات جادة".

كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دون ذكر تفاصيل الاتفاق المحتمل: "إن الولايات المتحدة تعتزم جعل تعديل الاتفاق النووي موضوع اتفاق جديد، وهذا غير مقبول".

وأكد البيت الأبيض مرة أخرى، أمس الخميس، أن فرصة إيران لقبول الاتفاق آخذة في النفاد.

في غضون ذلك، أعلنت المفوضية الأوروبية أن وقت الجهد النهائي قد حان، وأنه يجب اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة من قِبل عواصم الدول المشاركة في الاتفاق النووي.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" نقلًا عن دبلوماسي إيراني، دون ذكر اسمه، أن"الساعات الآن في (فيينا) حاسمة، ويجب طمأنة الجانب الإيراني في أسرع وقت ممكن".

وقال هذا الدبلوماسي، دون الإشارة إلى التفاصيل: إن "التركيز على بعض القضايا الهامشية" يظهر عدم جدية الطرف الآخر.

ووفقًا لتقرير مراسل "إيران إنترناشيونال"، فقد تراجعت إيران عن مواقفها السابقة، وقبلت أن تسوية قضية المواقع النووية الإيرانية المشتبه بها ليست جزءًا من مفاوضات الاتفاق النووي.

في السياق، كتب لورانس نورمان، مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تغريدة له عبر تويتر، أنه تم إبلاغه بعدم وجود نقاش بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا، وهذا يعني أن الضمانات والاتفاق النووي قضيتان منفصلتان.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، أمس الخميس، نقلًا عن مسؤول إيراني كبير، أن إيران تقترح في هذه الجولة من المفاوضات رفع العقوبات تدريجيا عن الحرس الثوري .

وفي هذا الصدد، صرح مسؤولون أميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات، وليس من الواضح لديهم ما إذا كانت إيران مستعدة لإبرام اتفاق أم لا.

روسيا تعتزم استخدام قمر صناعي إيراني لأغراض عسكرية في أوكرانيا

5 أغسطس 2022، 15:18 غرينتش+1

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الخميس، نقلًا عن مسؤولين أمنيين غربيين: إن روسيا تعتزم استخدام القمر الصناعي الإيراني المسمى "خيام" لأغراضها العسكرية في أوكرانيا.

وستطلق روسيا في 9 أغسطس (آب)، القمر الصناعي "خيام" من قاعدة "بايكونور" الفضائية بكازاخستان.

وأضافت "واشنطن بوست" أن هذا القمر الصناعي سيزيد بشكل كبير من قدرة إيران على التجسس على أهداف عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لكن "موسكو" تخطط لاستخدام هذا القمر أولًا للمساعدة في عملياتها الحربية بأوكرانيا.

وبحسب هذا التقرير، فإن إطلاق قمر "خيام" جزء من الاتفاق الذي أبرم بين إيران وروسيا قبل أربع سنوات.

وتقول "واشنطن بوست": إن روسيا وافقت -في إطار هذا الاتفاق- على تزويد إيران بقمر صناعي روسي الصنع من طراز "كانابوس وي" مزود بكاميرا عالية الدقة؛ مما يمنح "طهران" قدرات غير مسبوقة لمراقبة شبه مستمرة للمنشآت الحساسة في إسرائيل والخليج.

وفقًا لهذا التقرير، فمن المحتمل ألا تكون إيران هي من يتحكم على القمر الصناعي "خيام" في بداية تشغيله.

وقال مسؤولان غربيان لم يرغبا في الكشف عن اسميهما لصحيفة "واشنطن بوست": إن روسيا -التي واجهت مشكلات في تحقيق أهدافها العسكرية في غزو أوكرانيا على مدى الأشهر الخمسة الماضية- أبلغت "طهران" أنها تخطط لاستخدام هذا القمر الصناعي لبضعة أشهر أو أكثر لتتبع الأهداف العسكرية في أوكرانيا ومراقبتها.

في غضون ذلك، أكدت منظمة الفضاء الإيرانية، في بيان لها قبل يومين، أن ملكية القمر الصناعي "خيام" بيدها، معلنة أن البيانات التي سيتم استقبالها من هذا القمر ستستخدم في "زيادة الإنتاجية في مجال الزراعة، والمراقبة الدقيقة لموارد المياه في البلاد، وإدارة المخاطر الطبيعية، ومراقبة التغيرات في استخدام الأراضي والإنشاءات غير المصرح بها، والتعامل مع إزالة الغابات، ورصد المخاطر البيئية، ورصد المناجم والاكتشافات المعدنية، ورصد "حدود البلاد".

يُذكر أنه في يونيو من العام الماضي، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تقرير صحيفة "واشنطن بوست" عن توفير نظام أقمار صناعية روسي متقدم لإيران، والذي يمنح النظام الإيراني فرصة غير مسبوقة لتعقب الأهداف العسكرية في المنطقة، بـ"الخبر المزيف".

كانت هذه الصحيفة الأميركية قد كتبت أن هذا القمر الصناعي المتقدم يمكن أن يزيد بشكل كبير من قدرات التجسس والمراقبة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت "واشنطن بوست" أن خبراء روس سافروا إلى إيران الربيع الماضي؛ لتدريب القوات الإيرانية على توجيه القمر الصناعي في المركز الذي تم إنشاؤه حديثًا في "كرج".

دبلوماسيان أوروبيان: 72 ساعة تفصلنا عن إعلان فشل المفاوضات النووية مع إيران أو نجاحها

5 أغسطس 2022، 11:12 غرينتش+1

قال دبلوماسيان مسؤولان بالاتحاد الأوروبي لوكالة "بلومبيرغ" للأنباء: إن الفجوة التي تفصل بين إيران وأميركا اتسعت منذ الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في "فيينا"، وإذا کان من المقرر التوصل إلى اتفاق، فسيتم التوصل إليه خلال الـ72 ساعة المقبلة، أو لن يكون الاتفاق ممكنًا بعد الآن.

ووفقًا لهذين المسؤولين بالاتحاد الأوروبي، ففي المحادثات التي استؤنفت يوم الخميس في العاصمة النمساوية، ظهرت قضيتان جديدتان على الأقل، متعلقتان بالاتفاق النووي في الأشهر الأخيرة؛ مما أدى إلى إطالة قائمة العقبات التي يجب إزالتها إلى ست أو سبع عقبات.

وقال هذان الدبلوماسيان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لوكالة "بلومبيرغ": على الرغم من أن العقبات المتبقية يمكن إزالتها من الناحية الفنية في غضون 72 ساعة، فإن ذلك سيتطلب قرارات سياسية رفيعة المستوى في كل من "طهران" و"واشنطن".

وأضاف الدبلوماسيان الأوروبيان أن إيران تراجعت عن مطالبها السابقة بأن ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني، وكذلك إصرارها على أن تضمن أميركا عدم نقضها للاتفاق مرة أخرى، لكنها ما زالت تريد ضمان تلبية مطالبها الاقتصادية، مشيرين إلى أن هناك همسات لتبرير عقد جولة أخرى من هذه المفاوضات.

وبحسب هذا التقرير، فقد تنازلت إيران عن المطالب السابقة بإزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية، وكذلك إصرارها على الحصول على ضمان بعدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مرة أخرى.
وکتبت "بلومبرغ" نقلًا عن هذين الدبلوماسيين، أنه تم إحراز تقدم بشأن تعويضات محددة من شأنها أن تضمن عوائد اقتصادية لإيران، حتى لو انسحبت إدارة أميركية جديدة من الاتفاق مرة أخرى.

وانتهى اليوم الأول من الجولة الجديدة لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي في "فيينا" أمس الخميس، بعد توقف دام خمسة أشهر.

وخلال العام الماضي، طورت إيران أنشطتها النووية، وفي الوقت نفسه قللت من إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقًا لـ"بلومبيرغ"، إذا قرر قادة إيران عسكرة برنامجهم النووي، فإنهم يمتلكون بالفعل ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع العديد من الأسلحة النووية.

في حين أكدت إيران -دائمًا- أن برنامجها النووي سلمي تمامًا، لكن القوى العالمية تبحث عن التنفيذ الكامل للاتفاق النووي للتحقق من هذا الادعاء.