• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

روسيا تعتزم استخدام قمر صناعي إيراني لأغراض عسكرية في أوكرانيا

5 أغسطس 2022، 15:18 غرينتش+1

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الخميس، نقلًا عن مسؤولين أمنيين غربيين: إن روسيا تعتزم استخدام القمر الصناعي الإيراني المسمى "خيام" لأغراضها العسكرية في أوكرانيا.

وستطلق روسيا في 9 أغسطس (آب)، القمر الصناعي "خيام" من قاعدة "بايكونور" الفضائية بكازاخستان.

وأضافت "واشنطن بوست" أن هذا القمر الصناعي سيزيد بشكل كبير من قدرة إيران على التجسس على أهداف عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لكن "موسكو" تخطط لاستخدام هذا القمر أولًا للمساعدة في عملياتها الحربية بأوكرانيا.

وبحسب هذا التقرير، فإن إطلاق قمر "خيام" جزء من الاتفاق الذي أبرم بين إيران وروسيا قبل أربع سنوات.

وتقول "واشنطن بوست": إن روسيا وافقت -في إطار هذا الاتفاق- على تزويد إيران بقمر صناعي روسي الصنع من طراز "كانابوس وي" مزود بكاميرا عالية الدقة؛ مما يمنح "طهران" قدرات غير مسبوقة لمراقبة شبه مستمرة للمنشآت الحساسة في إسرائيل والخليج.

وفقًا لهذا التقرير، فمن المحتمل ألا تكون إيران هي من يتحكم على القمر الصناعي "خيام" في بداية تشغيله.

وقال مسؤولان غربيان لم يرغبا في الكشف عن اسميهما لصحيفة "واشنطن بوست": إن روسيا -التي واجهت مشكلات في تحقيق أهدافها العسكرية في غزو أوكرانيا على مدى الأشهر الخمسة الماضية- أبلغت "طهران" أنها تخطط لاستخدام هذا القمر الصناعي لبضعة أشهر أو أكثر لتتبع الأهداف العسكرية في أوكرانيا ومراقبتها.

في غضون ذلك، أكدت منظمة الفضاء الإيرانية، في بيان لها قبل يومين، أن ملكية القمر الصناعي "خيام" بيدها، معلنة أن البيانات التي سيتم استقبالها من هذا القمر ستستخدم في "زيادة الإنتاجية في مجال الزراعة، والمراقبة الدقيقة لموارد المياه في البلاد، وإدارة المخاطر الطبيعية، ومراقبة التغيرات في استخدام الأراضي والإنشاءات غير المصرح بها، والتعامل مع إزالة الغابات، ورصد المخاطر البيئية، ورصد المناجم والاكتشافات المعدنية، ورصد "حدود البلاد".

يُذكر أنه في يونيو من العام الماضي، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تقرير صحيفة "واشنطن بوست" عن توفير نظام أقمار صناعية روسي متقدم لإيران، والذي يمنح النظام الإيراني فرصة غير مسبوقة لتعقب الأهداف العسكرية في المنطقة، بـ"الخبر المزيف".

كانت هذه الصحيفة الأميركية قد كتبت أن هذا القمر الصناعي المتقدم يمكن أن يزيد بشكل كبير من قدرات التجسس والمراقبة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت "واشنطن بوست" أن خبراء روس سافروا إلى إيران الربيع الماضي؛ لتدريب القوات الإيرانية على توجيه القمر الصناعي في المركز الذي تم إنشاؤه حديثًا في "كرج".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دبلوماسيان أوروبيان: 72 ساعة تفصلنا عن إعلان فشل المفاوضات النووية مع إيران أو نجاحها

5 أغسطس 2022، 11:12 غرينتش+1

قال دبلوماسيان مسؤولان بالاتحاد الأوروبي لوكالة "بلومبيرغ" للأنباء: إن الفجوة التي تفصل بين إيران وأميركا اتسعت منذ الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في "فيينا"، وإذا کان من المقرر التوصل إلى اتفاق، فسيتم التوصل إليه خلال الـ72 ساعة المقبلة، أو لن يكون الاتفاق ممكنًا بعد الآن.

ووفقًا لهذين المسؤولين بالاتحاد الأوروبي، ففي المحادثات التي استؤنفت يوم الخميس في العاصمة النمساوية، ظهرت قضيتان جديدتان على الأقل، متعلقتان بالاتفاق النووي في الأشهر الأخيرة؛ مما أدى إلى إطالة قائمة العقبات التي يجب إزالتها إلى ست أو سبع عقبات.

وقال هذان الدبلوماسيان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لوكالة "بلومبيرغ": على الرغم من أن العقبات المتبقية يمكن إزالتها من الناحية الفنية في غضون 72 ساعة، فإن ذلك سيتطلب قرارات سياسية رفيعة المستوى في كل من "طهران" و"واشنطن".

وأضاف الدبلوماسيان الأوروبيان أن إيران تراجعت عن مطالبها السابقة بأن ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني، وكذلك إصرارها على أن تضمن أميركا عدم نقضها للاتفاق مرة أخرى، لكنها ما زالت تريد ضمان تلبية مطالبها الاقتصادية، مشيرين إلى أن هناك همسات لتبرير عقد جولة أخرى من هذه المفاوضات.

وبحسب هذا التقرير، فقد تنازلت إيران عن المطالب السابقة بإزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية، وكذلك إصرارها على الحصول على ضمان بعدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مرة أخرى.
وکتبت "بلومبرغ" نقلًا عن هذين الدبلوماسيين، أنه تم إحراز تقدم بشأن تعويضات محددة من شأنها أن تضمن عوائد اقتصادية لإيران، حتى لو انسحبت إدارة أميركية جديدة من الاتفاق مرة أخرى.

وانتهى اليوم الأول من الجولة الجديدة لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي في "فيينا" أمس الخميس، بعد توقف دام خمسة أشهر.

وخلال العام الماضي، طورت إيران أنشطتها النووية، وفي الوقت نفسه قللت من إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقًا لـ"بلومبيرغ"، إذا قرر قادة إيران عسكرة برنامجهم النووي، فإنهم يمتلكون بالفعل ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع العديد من الأسلحة النووية.

في حين أكدت إيران -دائمًا- أن برنامجها النووي سلمي تمامًا، لكن القوى العالمية تبحث عن التنفيذ الكامل للاتفاق النووي للتحقق من هذا الادعاء.

بعد إقالته.. رئيس استخبارات الحرس الثوري السابق يدافع عن العلاقة مع روسيا والصين

5 أغسطس 2022، 09:43 غرينتش+1

قال حسين طائب في أوَّل خطاب له بعد إقالته من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إن بايدن وفريقه يريدون جرّنا إلى طاولة المفاوضات من أجل الحصول على تنازلات.

مضيفًا: إذا حققت روسيا والصين مصالحنا وأمننا، فسوف نقبل، وهذا لا يتعارض مع سياسة "لا شرقية ولا غربية" وخطوطنا الحمراء.

ونشرت وكالة "فارس" للأنباء نص خطاب "طائب" وكتبت أنه تحدث بصفة "مستشار لقائد الحرس الثوري الإيراني" في تجمع "المرشدين السياسيين في قوات الحرس الثوري الإيراني".

وفي هذا الخطاب، الذي نُشر نصه تزامنا مع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، قال طائب: إن الهدف الذي يتطلع اليه بايدن وفريقه من جر إيران إلى المفاوضات النووية هو الحصول على امتيازات منها كي يبسط هيمنته مرة ثانية على المنطقة برمتها من أجل توفير أمن إسرائيل والحصول على النفط بسعر زهيد.
وأکَّد طائب على أن العلاقات مع الدول الأخرى تقوم على أساس الأمن والمصالح الوطنية، وأضاف: "نحن مستعدون للعمل إذا تم تأمين مصالحنا الوطنية وأمننا القومي في شأن الاتفاق النووي وأميركا، إذا تمكنت روسيا والصين من تحقيق هذين الأمرين، فسوف نقبل ذلك، وهذا لا يتعارض مع سياستنا "لا شرقية ولا غربيّة" وخطوطنا الحمراء.

في هذا الخطاب، لم يوضح طائب بشكل مباشر عن إقالته، لكنه أشار إلى عمليات إسرائيل ضد إيران، وقال: رغم أن الأمن داخل إسرائيل كان ضعيفًا لدرجة تغلغلت فيه الفتنة وانعدام الأمن، إلا أنهم بدأوا في قتالنا سرا بما في ذلك في البحر والعالم السيبراني.

وأكد طائب على أن عمليات إسرائيل ستقابل بالرد، وقال: تلقى الإسرائيليون أيضًا ردًا. إنهم يعلمون جيدًا إذا أرادوا اتخاذ إجراء، فلن يُتركوا دون رد.

وقال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني المخلوع، دون إشارة مباشرة إلى اعتقال فريق عمليات إيراني في تركيا بتهمة التخطيط لاغتيال سفير إسرائيلي سابق وسائحين إسرائيليين: "لأن الهجرة العكسية زادت في إسرائيل وهاجر الناس إلى تركيا بسبب الخوف وانعدام الأمن، فقد ضخّم النظام في الأخبار الرسمية حتى يعود اليهود إلى الأراضي المحتلة".

وأضاف طائب، في دعمه لـ "الجراحة الاقتصادية لحكومة رئيسي": لو لم تحدث هذه الجراحة الاقتصادية، لكان اقتصادنا سيواجه مشكلة كبيرة.

وقال في إشارة إلى أن توزيع الموارد الناتجة من خطة "الجراحة الاقتصادية" على الناس وتحديد الفئات الضعيفة سيستغرق بعض الوقت: هذه الحالة هي النزيف الذي يحصل في بداية عملية الجراحة.

ووصف طائب الاحتجاجات ضد دوريات الحجاب الإجباري بافتعال الأجواء، وأضاف: لقد لجأ العدو إلى الحرب الثقافية لأنه لم يصل إلى أي شيء في القضايا السياسية. فبدأ في خلق حالة من عدم الأمان من خلال قضية دوريات الحجاب، وهذه إحدى خطط الأميركيين في محاولة خلق حالة من عدم الأمان في المجتمع.

وأضاف الرئيس السابق لجهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني: "إن العدو يبذل من خلال أبواقه الإعلامية قصارى جهوده لقلب الحقائق، أي قلب الحب للقيم الدينية إلى بغض وتحويل البغض الديني إلى قيمة وحب، إلا أن هؤلاء غافلون عن الإرادة الإلهية".

وقال طائب: الهدف النهائي للعدو هو إثارة الشكوك في معقلنا. يجب أن نكون حذرين ونجيب على الأسئلة والشكوك، لأن عدم الإجابة على الشك سيجعل تحليل العدو يحل محل تحليلنا، وشهر محرم هو أفضل وقت لتنفيذ هذا البرنامج.

يذكر أنه بعد 13 عامًا، تمت إقالة حسين طائب من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في 13 يونيو، وعُين محمد كاظمي رئيسًا جديدًا لهذا الجهاز.

معتقلة محتجة على "الحجاب الإجباري" في إيران تتعرض للتعذيب وظهور أعراض "النزيف الداخلي"

5 أغسطس 2022، 07:11 غرينتش+1

بعد أيام قليلة من اعتقال سبيده رشنو، المرأة المحتجة على الحجاب الإجباري، تم نقلها من المعتقل إلى مستشفى طالقاني في طهران بسبب أعراض "النزيف الداخلي الناجم عن الضرب والتعذيب".

وذكر موقع "هرانا" المهتم بحقوق الإنسان في إيران، أن سبب نقل "رشنو" إلى المستشفى هو "الضرب لانتزاع اعترافات قسرية" وکتب نقلًا عن مصدر مطلع: "نُقلت سبيده رشنو إلى مستشفى طالقاني في طهران مع عدد كبير من الحراس ليلًا بسبب خطر حدوث نزيف داخلي، جراء الإصابة في منطقة البطن ويجب تصويرها".

وأضاف هذا الموقع، أنه وفقًا لأقوال الشهود، في وقت نقلها إلى المستشفى، كانت سبيده رشنو تعاني من انخفاض في ضغط الدم وكانت فاترة وتجد صعوبة في الحركة.

وبحسب هذا التقرير، فإن رجال الأمن الموجودين لم يسمحوا لرشنو بالتحدث مع الآخرين وحتى أثناء فحص الطبيب الذي يعتبر خصوصية للمريض والطبيب، لم يتركوها بمفردها.

ووفقا لشهود عيان، أعاد الضباط سبيده رشنو إلى المعتقل في تلك الليلة.

وفي بداية شهر يوليو، اعتقلت "رشنو" بعدما قاومت تحذير سيدة محجبة في الحافلة بضرورة الالتزام بالحجاب، وتم نشر فيديو لهذه اللحظات على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعد ذلك، أفادت الأنباء أن "رشنو" نُقلت إلى أحد مراكز الاعتقال التابعة لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وحُرمت من الاتصال بأسرتها أو بمحام.

واحتجت مجموعة من المستخدمين الأسبوع الماضي على استمرار الاعتقال والغموض في مصير هذه المرأة التي احتجت على الحجاب الإجباري في حملة هاشتاغ (أين سبيده؟)

وعرض التلفزيون الإيراني سبيده رشنو للمرة الأولى، بعد عدة أيام من الصمت، في نشرة أخبار الساعة 20:30 مساء يوم السبت 30 يوليو، بصوت أمين السادات ذبيحبور، الذي يشار إليه باسم "المحقق".

وبعد بث الاعتراف القسري لسبيده رشنو، على التلفزيون الإيراني، بدأت موجة من التنديد بهذا العمل والتعاطف مع "رشنو" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تقدم سلطات القضاء والمخابرات التابعة للحرس الثوري الإيراني حتى الآن أي تفسير أو إجابة عن حالة "رشنو" الجسدية وسبب نقلها من المعتقل إلى المستشفى.

في الوقت نفسه، كتب موقع "هرانا"، الذي يغطي أخبار حقوق الإنسان في إيران، أثار نشر صورة سبيده رشنو وهي ضعيفة وفاترة على التلفزيون الإيراني، وخاصة رؤية الكدمات في منطقة عينها، موجة من القلق بشأن صحة هذه المحتجة بين مستخدمي الفضاء الافتراضي.

وازدادت المخاوف بشأن صحة "رشنو" منذ أن حُرمت من الحق في الاتصال بمحام في بداية اعتقالها.

البيت الأبيض: فرصة إيران لقبول الاتفاق النووي آخذة في النفاد

5 أغسطس 2022، 05:30 غرينتش+1

أكد البيت الأبيض، مرة أخرى، أن فرصة إيران لقبول الاتفاق النووي آخذة في النفاد، وذلك في الوقت نفسه الذي عُقدت فيه الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي: "المفاوضات النووية مع إيران أوشكت على الانتهاء وفرصة طهران لقبول الاتفاق آخذة في النفاد".

من ناحية أخرى، فإن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في لقاء مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أعرب عن تقديره لجهود الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، وأكد أن الولايات المتحدة "صادقة وحازمة" في إحياء هذا الاتفاق.

وعقد كبير مفاوضي إيران، علي باقري كني، ونائب المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وإنريكي مورا، اجتماعا مشتركا للمرة الثانية أمس الخميس.

كما التقى كبير مفاوضي إيران مع نائب وزير خارجية النمسا ووفدي التفاوض من الصين وروسيا خلال اجتماعات منفصلة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا" الإيرانيّة، أعرب ممثل روسيا في محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن أمله في أن تكون الجولة الحالية هي المرحلة الأخيرة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، بوني جنكيز، لمراسلة "إيران إنترناشيونال"، سميرة قرايي: "الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن التزامات إيران فيما يتعلق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإذا كان هناك اتفاق آخر، فسيتم التحقيق في هذه القضايا".

وأضافت: "فيما يتعلق بما يحدث في إيران، لا تزال هناك قضايا حماية تثير القلق".

من جهة أخرى، قال مسؤول أوروبي للصحفي ستيفاني ليختنشتاين: "لم تعد إيران تريد ضمانات سياسية في مفاوضات فيينا، وهي راضية عما يتضمنه نص الضمانات. أعتقد أن هناك إمكانية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، لكن ذلك لن يكون سهلاً".

وأشار أيضا إلى أنه "في محادثات فيينا وافقت إيران على مناقشة مسألة إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية في المستقبل في لقاء مباشر مع الولايات المتحدة".

وکتبت الصحافية الأميركية لورا روزين نقلا عن دبلوماسي أوروبي: بما أنه لا تزال هناك خلافات رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، فإن كبار المفاوضين من الدول الأوروبية الثلاث لم يشاركوا في هذه المحادثات.

من ناحية أخرى، أفادت "بلومبرغ" نقلاً عن اثنين من المسؤولين الأوروبيين المطلعين أنه في الأشهر الأخيرة، أثيرت قضيتان نوويتان جديدتان على الأقل في إطار عملية إحياء الاتفاق النووي، ما يرفع عدد العقبات في عملية التفاوض إلى 6 أو 7.

في غضون ذلك، أفاد مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان الموفد إلى فيينا، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن فريق إيران في مفاوضات فيينا لم يتابع طلب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بشأن اتصال کاميرات الوکالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا يدل على أن طهران لا تعارض إعادة ربط هذه الكاميرات.
وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: لن يتم تفعيل الكاميرات التي أزالتها الوكالة الإيرانية إلا إذا تم التخلي عن جميع مزاعم الوكالة بشأن المواقع الإيرانية المشبوهة وعاد الجانب الغربي إلى التزاماته في الاتفاق النووي.

من ناحية أخرى، أفادت "رويترز" نقلاً عن مسؤول إيراني كبير، أن إيران ستقترح في هذه الجولة من المفاوضات الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني.

كما قال مسؤول إيراني آخر لرويترز إن على الولايات المتحدة أن تضمن ألا تقتصر المصالح الاقتصادية الإيرانية في الاتفاق النووي على فترة إدارة جو بايدن.

وصرح المسؤولون الأميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات وليس من الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة للموافقة أم لا.

في غضون ذلك، أفادت القناة 11 الإسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين والغربيين ليسوا متفائلين بالتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال هذه المفاوضات، وهم غير متأكدين حتى ما إذا كانت طهران تريد التوصل إلى اتفاق أم لا.

وبحسب هذا التقرير، فإن نص مسودة الاتفاق هو نفس نص الاتفاق الذي تم تقديمه قبل خمسة أشهر، وعلى إيران إما قبوله أو رفضه.

الناشطة المسجونة نرجس محمدي: قمع النظام الإيراني يشتد ويستهدف جميع شرائح الشعب

4 أغسطس 2022، 18:40 غرينتش+1

بعثت الناشطة الحقوقية الإيرانية، نرجس محمدي، برسالة من سجن "إيفين" أشارت خلالها إلى الازدحام "غير المسبوق" في عدد السجينات "السياسيات وسجينات الرأي" في قسم النساء، وأضافت أن هذه الأوضاع تدل على "تشديد القمع" من قبل النظام الإيراني الذي "يستهدف جميع شرائح الشعب".

وجاء في الرسالة التي تم نشرها على صفحة محمدي، اليوم الخميس 4 أغسطس (آب)، في "إنستغرام": "المسؤولون القضائيون والأمنيون ينتهكون منذ سنوات حقوق السجناء، واشتد هذا الانتهاك خلال الأيام الأخيرة".

وأضافت محمدي أنه في هذه الأيام، تقضي "أكثر من 50 سجينة سياسية وسجينة رأي" في قسم النساء بسجن "إيفين" فترة عقوبتها، وذلك وسط تفاقم أوضاع هذه السجينات عقب تفشي فيروس كورونا مجددا خلال الأيام الأخيرة.

وأشارت محمدي في رسالتها إلى رفض مسؤولي السجن منح إجازة للسجينات اللواتي يعانين من إصابة فيروس كورونا، وأكدت أن استمرار هذه الأوضاع قد يعرض حياة المصابات والسجينات الأخريات للخطر.

ودعت محمدي، الناشطين والمنظمات الحقوقية إلى عدم التزام الصمت إزاء انتهاك الحقوق الأساسية للسجناء، والدفاع عن الحقوق القانونية للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، وحقهم في التمتع بالرعاية الطبية، لإجبار النظام الإيراني على احترام حقوق الإنسان.

وسبق أن نشرت محمدي في يونيو (حزيران) الماضي عندما كانت في سجن "قرجك"، برسالة مماثلة احتجت خلالها على "الحرمان المنهجي بهدف استنزاف السجينات في سجن قرجك".

وكانت القوات الأمنية الإيرانية قد اقتحمت منزل محمدي وقامت باعتقالها في أبريل (نيسان) الماضي، وتم نقلها إلى سجن "قرجك" لقضاء عقوبة سجنها. ثم تم نقلها إلى سجن "إيفين" في يوليو (تموز) الماضي.

وقد حُكم عليها بالسجن التعزيري لمدة 10 سنوات و8 أشهر و154 جلدة في قضيتين منفصلتين بسبب أنشطتها في مجال حقوق الإنسان.