• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بالتزامن مع زيارة أمينها العام لطهران.. إسرائيل تهاجم أهدافا لحركة الجهاد الإسلامي في غزة

5 أغسطس 2022، 18:21 غرينتش+1

بالتزامن مع زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد نخالة، للعاصمة الإيرانية "طهران"، هاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي أهدافًا للحركة في "غزة"، ما أسفر عن مقتل تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في الفرع العسكري لها.

وأطلق الجيش الإسرائيلي على هذه العملية العسكرية اسم "الفجر"، وأن هدفها مهاجمة تنظيم الجهاد الإسلامي.

في غضون ذلك، أعلن يائير لابيد، رئيس وزراء إسرائيل، أن هذه الهجمات تمت "بهدف القضاء على التهديد الحقيقي ضد مواطني إسرائيل وقطاع غزة".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في "غزة" بمقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة 15 آخرين في الهجمات الإسرائيلية.

كما أفادت شبكة "العالم" بمقتل تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في الفرع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في هجوم بطائرة إسرائيلية مسيرة.

من جانبه، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في بيان رسمي، أن "العدو بدأ حربًا مع شعبنا"، وأن "علينا جميعا الدفاع عن أنفسنا"، مشددًا على أن الحركة "لن تسمح للعدو بمواصلة سياسته بهدف الإضرار بالمقاومة".

ونُفِّذت هذه الهجمات بالتزامن مع زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، لطهران. وقال نخالة في حديث لقناة "الميادين" ردا على الهجمات الإسرائيلية: "لا يوجد خط أحمر في هذه المعركة، وسيتم قصف تل أبيب بالصواريخ".

هذا، وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن كل مَن يهدد المواطنين الإسرائيليين سيتعرض للأذى.

ووفقًا للتقارير، تم تفعيل نظام القبة الحديدية الإسرائيلية في بعض أجزاء هذا البلد.

كانت وسائل الإعلام قد أفادت -قبل هذه الهجمات- أن الجيش الإسرائيلي كان يحاول في الأيام الأخيرة إحباط جهود حركة الجهاد الإسلامي لشن أي هجوم محتمل على إسرائيل؛ من خلال تحليق طائرات مسيرة مسلحة فوق قطاع غزة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، شروطها لعودة السلام إلى حدود الجانبين، لكن إسرائيل عارضت هذه الشروط.

يُذكر أنه منذ أواخر مارس(آذار)، نفذت قوات الأمن الإسرائيلية عمليات شبه يومية بالضفة الغربية، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنها فلسطينيون في إسرائيل والضفة الغربية، أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصًا، معظمهم من المدنيين.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار مفاوضات فيينا.. المفوضية الأوروبية تدعو الدول المشاركة لاتخاذ قرارات سياسية حاسمة

5 أغسطس 2022، 16:13 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار المفاوضات من أجل إحياء الاتفاق النووي في "فيينا"، دعت المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة في عواصم البلدان المشاركة في الاتفاق.

واستمرت، اليوم الجمعة، الجولة الجديدة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في "فيينا"، التي بدأت أمس الخميس، واجتمع ميخائيل أوليانوف، الممثل الروسي، مع علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني، وكذلك إنريكي مورا، منسق المحادثات.

وقال "أوليانوف" في مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية: "قد لا يكون من السهل الوصول إلى خط النهاية، لكن الأجواء العامة للمحادثات جادة".

كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دون ذكر تفاصيل الاتفاق المحتمل: "إن الولايات المتحدة تعتزم جعل تعديل الاتفاق النووي موضوع اتفاق جديد، وهذا غير مقبول".

وأكد البيت الأبيض مرة أخرى، أمس الخميس، أن فرصة إيران لقبول الاتفاق آخذة في النفاد.

في غضون ذلك، أعلنت المفوضية الأوروبية أن وقت الجهد النهائي قد حان، وأنه يجب اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة من قِبل عواصم الدول المشاركة في الاتفاق النووي.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" نقلًا عن دبلوماسي إيراني، دون ذكر اسمه، أن"الساعات الآن في (فيينا) حاسمة، ويجب طمأنة الجانب الإيراني في أسرع وقت ممكن".

وقال هذا الدبلوماسي، دون الإشارة إلى التفاصيل: إن "التركيز على بعض القضايا الهامشية" يظهر عدم جدية الطرف الآخر.

ووفقًا لتقرير مراسل "إيران إنترناشيونال"، فقد تراجعت إيران عن مواقفها السابقة، وقبلت أن تسوية قضية المواقع النووية الإيرانية المشتبه بها ليست جزءًا من مفاوضات الاتفاق النووي.

في السياق، كتب لورانس نورمان، مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تغريدة له عبر تويتر، أنه تم إبلاغه بعدم وجود نقاش بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا، وهذا يعني أن الضمانات والاتفاق النووي قضيتان منفصلتان.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، أمس الخميس، نقلًا عن مسؤول إيراني كبير، أن إيران تقترح في هذه الجولة من المفاوضات رفع العقوبات تدريجيا عن الحرس الثوري .

وفي هذا الصدد، صرح مسؤولون أميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات، وليس من الواضح لديهم ما إذا كانت إيران مستعدة لإبرام اتفاق أم لا.

روسيا تعتزم استخدام قمر صناعي إيراني لأغراض عسكرية في أوكرانيا

5 أغسطس 2022، 15:18 غرينتش+1

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الخميس، نقلًا عن مسؤولين أمنيين غربيين: إن روسيا تعتزم استخدام القمر الصناعي الإيراني المسمى "خيام" لأغراضها العسكرية في أوكرانيا.

وستطلق روسيا في 9 أغسطس (آب)، القمر الصناعي "خيام" من قاعدة "بايكونور" الفضائية بكازاخستان.

وأضافت "واشنطن بوست" أن هذا القمر الصناعي سيزيد بشكل كبير من قدرة إيران على التجسس على أهداف عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لكن "موسكو" تخطط لاستخدام هذا القمر أولًا للمساعدة في عملياتها الحربية بأوكرانيا.

وبحسب هذا التقرير، فإن إطلاق قمر "خيام" جزء من الاتفاق الذي أبرم بين إيران وروسيا قبل أربع سنوات.

وتقول "واشنطن بوست": إن روسيا وافقت -في إطار هذا الاتفاق- على تزويد إيران بقمر صناعي روسي الصنع من طراز "كانابوس وي" مزود بكاميرا عالية الدقة؛ مما يمنح "طهران" قدرات غير مسبوقة لمراقبة شبه مستمرة للمنشآت الحساسة في إسرائيل والخليج.

وفقًا لهذا التقرير، فمن المحتمل ألا تكون إيران هي من يتحكم على القمر الصناعي "خيام" في بداية تشغيله.

وقال مسؤولان غربيان لم يرغبا في الكشف عن اسميهما لصحيفة "واشنطن بوست": إن روسيا -التي واجهت مشكلات في تحقيق أهدافها العسكرية في غزو أوكرانيا على مدى الأشهر الخمسة الماضية- أبلغت "طهران" أنها تخطط لاستخدام هذا القمر الصناعي لبضعة أشهر أو أكثر لتتبع الأهداف العسكرية في أوكرانيا ومراقبتها.

في غضون ذلك، أكدت منظمة الفضاء الإيرانية، في بيان لها قبل يومين، أن ملكية القمر الصناعي "خيام" بيدها، معلنة أن البيانات التي سيتم استقبالها من هذا القمر ستستخدم في "زيادة الإنتاجية في مجال الزراعة، والمراقبة الدقيقة لموارد المياه في البلاد، وإدارة المخاطر الطبيعية، ومراقبة التغيرات في استخدام الأراضي والإنشاءات غير المصرح بها، والتعامل مع إزالة الغابات، ورصد المخاطر البيئية، ورصد المناجم والاكتشافات المعدنية، ورصد "حدود البلاد".

يُذكر أنه في يونيو من العام الماضي، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تقرير صحيفة "واشنطن بوست" عن توفير نظام أقمار صناعية روسي متقدم لإيران، والذي يمنح النظام الإيراني فرصة غير مسبوقة لتعقب الأهداف العسكرية في المنطقة، بـ"الخبر المزيف".

كانت هذه الصحيفة الأميركية قد كتبت أن هذا القمر الصناعي المتقدم يمكن أن يزيد بشكل كبير من قدرات التجسس والمراقبة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت "واشنطن بوست" أن خبراء روس سافروا إلى إيران الربيع الماضي؛ لتدريب القوات الإيرانية على توجيه القمر الصناعي في المركز الذي تم إنشاؤه حديثًا في "كرج".

دبلوماسيان أوروبيان: 72 ساعة تفصلنا عن إعلان فشل المفاوضات النووية مع إيران أو نجاحها

5 أغسطس 2022، 11:12 غرينتش+1

قال دبلوماسيان مسؤولان بالاتحاد الأوروبي لوكالة "بلومبيرغ" للأنباء: إن الفجوة التي تفصل بين إيران وأميركا اتسعت منذ الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في "فيينا"، وإذا کان من المقرر التوصل إلى اتفاق، فسيتم التوصل إليه خلال الـ72 ساعة المقبلة، أو لن يكون الاتفاق ممكنًا بعد الآن.

ووفقًا لهذين المسؤولين بالاتحاد الأوروبي، ففي المحادثات التي استؤنفت يوم الخميس في العاصمة النمساوية، ظهرت قضيتان جديدتان على الأقل، متعلقتان بالاتفاق النووي في الأشهر الأخيرة؛ مما أدى إلى إطالة قائمة العقبات التي يجب إزالتها إلى ست أو سبع عقبات.

وقال هذان الدبلوماسيان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لوكالة "بلومبيرغ": على الرغم من أن العقبات المتبقية يمكن إزالتها من الناحية الفنية في غضون 72 ساعة، فإن ذلك سيتطلب قرارات سياسية رفيعة المستوى في كل من "طهران" و"واشنطن".

وأضاف الدبلوماسيان الأوروبيان أن إيران تراجعت عن مطالبها السابقة بأن ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني، وكذلك إصرارها على أن تضمن أميركا عدم نقضها للاتفاق مرة أخرى، لكنها ما زالت تريد ضمان تلبية مطالبها الاقتصادية، مشيرين إلى أن هناك همسات لتبرير عقد جولة أخرى من هذه المفاوضات.

وبحسب هذا التقرير، فقد تنازلت إيران عن المطالب السابقة بإزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية، وكذلك إصرارها على الحصول على ضمان بعدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مرة أخرى.
وکتبت "بلومبرغ" نقلًا عن هذين الدبلوماسيين، أنه تم إحراز تقدم بشأن تعويضات محددة من شأنها أن تضمن عوائد اقتصادية لإيران، حتى لو انسحبت إدارة أميركية جديدة من الاتفاق مرة أخرى.

وانتهى اليوم الأول من الجولة الجديدة لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي في "فيينا" أمس الخميس، بعد توقف دام خمسة أشهر.

وخلال العام الماضي، طورت إيران أنشطتها النووية، وفي الوقت نفسه قللت من إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقًا لـ"بلومبيرغ"، إذا قرر قادة إيران عسكرة برنامجهم النووي، فإنهم يمتلكون بالفعل ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع العديد من الأسلحة النووية.

في حين أكدت إيران -دائمًا- أن برنامجها النووي سلمي تمامًا، لكن القوى العالمية تبحث عن التنفيذ الكامل للاتفاق النووي للتحقق من هذا الادعاء.

بعد إقالته.. رئيس استخبارات الحرس الثوري السابق يدافع عن العلاقة مع روسيا والصين

5 أغسطس 2022، 09:43 غرينتش+1

قال حسين طائب في أوَّل خطاب له بعد إقالته من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إن بايدن وفريقه يريدون جرّنا إلى طاولة المفاوضات من أجل الحصول على تنازلات.

مضيفًا: إذا حققت روسيا والصين مصالحنا وأمننا، فسوف نقبل، وهذا لا يتعارض مع سياسة "لا شرقية ولا غربية" وخطوطنا الحمراء.

ونشرت وكالة "فارس" للأنباء نص خطاب "طائب" وكتبت أنه تحدث بصفة "مستشار لقائد الحرس الثوري الإيراني" في تجمع "المرشدين السياسيين في قوات الحرس الثوري الإيراني".

وفي هذا الخطاب، الذي نُشر نصه تزامنا مع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، قال طائب: إن الهدف الذي يتطلع اليه بايدن وفريقه من جر إيران إلى المفاوضات النووية هو الحصول على امتيازات منها كي يبسط هيمنته مرة ثانية على المنطقة برمتها من أجل توفير أمن إسرائيل والحصول على النفط بسعر زهيد.
وأکَّد طائب على أن العلاقات مع الدول الأخرى تقوم على أساس الأمن والمصالح الوطنية، وأضاف: "نحن مستعدون للعمل إذا تم تأمين مصالحنا الوطنية وأمننا القومي في شأن الاتفاق النووي وأميركا، إذا تمكنت روسيا والصين من تحقيق هذين الأمرين، فسوف نقبل ذلك، وهذا لا يتعارض مع سياستنا "لا شرقية ولا غربيّة" وخطوطنا الحمراء.

في هذا الخطاب، لم يوضح طائب بشكل مباشر عن إقالته، لكنه أشار إلى عمليات إسرائيل ضد إيران، وقال: رغم أن الأمن داخل إسرائيل كان ضعيفًا لدرجة تغلغلت فيه الفتنة وانعدام الأمن، إلا أنهم بدأوا في قتالنا سرا بما في ذلك في البحر والعالم السيبراني.

وأكد طائب على أن عمليات إسرائيل ستقابل بالرد، وقال: تلقى الإسرائيليون أيضًا ردًا. إنهم يعلمون جيدًا إذا أرادوا اتخاذ إجراء، فلن يُتركوا دون رد.

وقال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني المخلوع، دون إشارة مباشرة إلى اعتقال فريق عمليات إيراني في تركيا بتهمة التخطيط لاغتيال سفير إسرائيلي سابق وسائحين إسرائيليين: "لأن الهجرة العكسية زادت في إسرائيل وهاجر الناس إلى تركيا بسبب الخوف وانعدام الأمن، فقد ضخّم النظام في الأخبار الرسمية حتى يعود اليهود إلى الأراضي المحتلة".

وأضاف طائب، في دعمه لـ "الجراحة الاقتصادية لحكومة رئيسي": لو لم تحدث هذه الجراحة الاقتصادية، لكان اقتصادنا سيواجه مشكلة كبيرة.

وقال في إشارة إلى أن توزيع الموارد الناتجة من خطة "الجراحة الاقتصادية" على الناس وتحديد الفئات الضعيفة سيستغرق بعض الوقت: هذه الحالة هي النزيف الذي يحصل في بداية عملية الجراحة.

ووصف طائب الاحتجاجات ضد دوريات الحجاب الإجباري بافتعال الأجواء، وأضاف: لقد لجأ العدو إلى الحرب الثقافية لأنه لم يصل إلى أي شيء في القضايا السياسية. فبدأ في خلق حالة من عدم الأمان من خلال قضية دوريات الحجاب، وهذه إحدى خطط الأميركيين في محاولة خلق حالة من عدم الأمان في المجتمع.

وأضاف الرئيس السابق لجهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني: "إن العدو يبذل من خلال أبواقه الإعلامية قصارى جهوده لقلب الحقائق، أي قلب الحب للقيم الدينية إلى بغض وتحويل البغض الديني إلى قيمة وحب، إلا أن هؤلاء غافلون عن الإرادة الإلهية".

وقال طائب: الهدف النهائي للعدو هو إثارة الشكوك في معقلنا. يجب أن نكون حذرين ونجيب على الأسئلة والشكوك، لأن عدم الإجابة على الشك سيجعل تحليل العدو يحل محل تحليلنا، وشهر محرم هو أفضل وقت لتنفيذ هذا البرنامج.

يذكر أنه بعد 13 عامًا، تمت إقالة حسين طائب من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في 13 يونيو، وعُين محمد كاظمي رئيسًا جديدًا لهذا الجهاز.

معتقلة محتجة على "الحجاب الإجباري" في إيران تتعرض للتعذيب وظهور أعراض "النزيف الداخلي"

5 أغسطس 2022، 07:11 غرينتش+1

بعد أيام قليلة من اعتقال سبيده رشنو، المرأة المحتجة على الحجاب الإجباري، تم نقلها من المعتقل إلى مستشفى طالقاني في طهران بسبب أعراض "النزيف الداخلي الناجم عن الضرب والتعذيب".

وذكر موقع "هرانا" المهتم بحقوق الإنسان في إيران، أن سبب نقل "رشنو" إلى المستشفى هو "الضرب لانتزاع اعترافات قسرية" وکتب نقلًا عن مصدر مطلع: "نُقلت سبيده رشنو إلى مستشفى طالقاني في طهران مع عدد كبير من الحراس ليلًا بسبب خطر حدوث نزيف داخلي، جراء الإصابة في منطقة البطن ويجب تصويرها".

وأضاف هذا الموقع، أنه وفقًا لأقوال الشهود، في وقت نقلها إلى المستشفى، كانت سبيده رشنو تعاني من انخفاض في ضغط الدم وكانت فاترة وتجد صعوبة في الحركة.

وبحسب هذا التقرير، فإن رجال الأمن الموجودين لم يسمحوا لرشنو بالتحدث مع الآخرين وحتى أثناء فحص الطبيب الذي يعتبر خصوصية للمريض والطبيب، لم يتركوها بمفردها.

ووفقا لشهود عيان، أعاد الضباط سبيده رشنو إلى المعتقل في تلك الليلة.

وفي بداية شهر يوليو، اعتقلت "رشنو" بعدما قاومت تحذير سيدة محجبة في الحافلة بضرورة الالتزام بالحجاب، وتم نشر فيديو لهذه اللحظات على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعد ذلك، أفادت الأنباء أن "رشنو" نُقلت إلى أحد مراكز الاعتقال التابعة لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وحُرمت من الاتصال بأسرتها أو بمحام.

واحتجت مجموعة من المستخدمين الأسبوع الماضي على استمرار الاعتقال والغموض في مصير هذه المرأة التي احتجت على الحجاب الإجباري في حملة هاشتاغ (أين سبيده؟)

وعرض التلفزيون الإيراني سبيده رشنو للمرة الأولى، بعد عدة أيام من الصمت، في نشرة أخبار الساعة 20:30 مساء يوم السبت 30 يوليو، بصوت أمين السادات ذبيحبور، الذي يشار إليه باسم "المحقق".

وبعد بث الاعتراف القسري لسبيده رشنو، على التلفزيون الإيراني، بدأت موجة من التنديد بهذا العمل والتعاطف مع "رشنو" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تقدم سلطات القضاء والمخابرات التابعة للحرس الثوري الإيراني حتى الآن أي تفسير أو إجابة عن حالة "رشنو" الجسدية وسبب نقلها من المعتقل إلى المستشفى.

في الوقت نفسه، كتب موقع "هرانا"، الذي يغطي أخبار حقوق الإنسان في إيران، أثار نشر صورة سبيده رشنو وهي ضعيفة وفاترة على التلفزيون الإيراني، وخاصة رؤية الكدمات في منطقة عينها، موجة من القلق بشأن صحة هذه المحتجة بين مستخدمي الفضاء الافتراضي.

وازدادت المخاوف بشأن صحة "رشنو" منذ أن حُرمت من الحق في الاتصال بمحام في بداية اعتقالها.