• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: زيارة بوتين لطهران ستعقد إحياء الاتفاق النووي والمرشد "يحذر" أردوغان

20 يوليو 2022، 09:51 غرينتش+1

لليوم الثاني على التوالي تسيطر زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على عناوين الصحف اليومية في إيران.

وخصصت جل الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 20 يوليو (تموز)، عناوينها الرئيسية للحديث عن الزيارة والتصريحات والمواقف التي أدلى بها المسؤولون الإيرانيون والأتراك والروس في طهران.

وحاولت صحف أصولية، مثل" جوان" المقربة من الحرس الثوري، إظهار الزيارة وكأنها تحالف بين الدول الثلاث وقالت في المانشيت: "تحالف في طهران ضد العقوبات والإرهاب"، وأشارت "جهان صنعت" إلى تزامن زيارة بوتين وأردوغان، مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، والحديث عن تحالف ضم إسرائيل ودولا عربية لمواجهة التهديدات الإيرانية، وكتبت بالخط العريض: "تحالف مقابل تحالف".

في نفس السياق نوهت صحيفة "وطن امروز" إلى الاجتماع بين الرئيس الروسي والمرشد علي خامنئي، والمصافحة الحارة التي سبقت الاجتماع، وعنونت عن ذلك بالقول: "المصافحة الاستراتيجية".

وبالرغم من سيطرة الخطاب المؤيد لزيارة بوتين والمرحب بها بين الصحف نظرا إلى وجود إرادة صارمة من النظام وشخص المرشد لإنجاح هذا اللقاء، وتوسيع العلاقات بين موسكو وطهران في ظل توتر العلاقات مع الغرب، إلا أن بعض الصحف مثل "ستاره صبح" رأت أن توقيت الزيارة بالتحديد يعد خطأ، إذ إنه يعقد من مسار المفاوضات النووية، ويجعل العودة إلى الاتفاق النووي تبدو صعبة.

فيما نقلت صحف أخرى كلام المرشد وتحذيراته لتركيا فيما يتعلق باحتمالية قيامها بعملية عسكرية في مناطق نفوذ حلفاء إيران من ميلشيات وقوات تابعة للحكومة السورية.

كما لفتت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، إلى زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران، وتزامنها مع زيارة بايدن إلى المنطقة، وادعت أن هذه الزيارة كانت تجسيدا لتكهنات المرشد حول بدء تشكيل نظام عالمي جديد، يكون مختلفا عن نظام القطبية الثنائية الذي كان سائدا قبل انهيار الاتحاد السوفيتي والقطبية الواحدة بعد انهيار السوفييت، وانفراد الولايات المتحدة الأميركية بقيادة النظام الدولي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إيران تقود "التيار العالمي للمقاومة"

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، أن زيارة بوتين إلى طهران وبايدن إلى المنطقة تأتي في وقت بلغت فيه المواجهة بين "التيار العالمي للمقاومة" والغرب ذروتها، مدعية أن من نتائج هذه المواجهة هو أن دولا مثل روسيا والصين أصبحت مقتنعة بمنطق إيران في الصمود أمام أحادية الولايات المتحدة الأميركية والغرب.

وأضافت الصحيفة أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" تقود لواء التيار العالمي للمقاومة، وتقود دولا مثل الصين وروسيا والهند، موضحة أن تيار المقاومة بات يتجاوز نطاقه الجغرافي التقليدي، وأصبح يضم تحت عباءته، وفي ضوء التعريف الجيوستراتيجي للمصطلح، دولا مثل الصين والهند وروسيا والعراق ولبنان وسوريا، ومجموعة دول أعضاء بريكس، ودول أميركا اللاتينية، والدول الأفريقية، وحتى دولا في القارة الأوروبية نفسها، حسب تحليل الصحيفة.

وعن توقيت زيارة بوتين إلى طهران ذكرت الصحيفة أن اختيار هذا التوقيت كان خطوة "ذكية"، حيث إنه يفشل كافة المكتسبات السياسية والإعلامية والنفسية لزيارة بايدن إلى المنطقة.

"ستاره صبح": زيارة بوتين إلى طهران ستعقد إحياء الاتفاق النووي

بدوره علق المحلل السياسي، علي بيكدلي، على زيارة بوتين إلى طهران والأهداف المحتملة لهذه الزيارة، وقال لصحيفة "ستاره صبح" إن قوة موقف إيران في المفاوضات النووية ستتراجع بعد زيارة بوتين، وسيصبح موضوع المفاوضات النووية موضوعا هامشيا، وستقلل الزيارة كذلك من الآمال في إحياء الاتفاق النووي، مؤكدا أن روسيا لا تريد أن تكون لإيران علاقات مع الغرب.

كما رأى أن هدف طهران من هذه الاجتماعات هو الخروج من العزلة والضغوط التي تركتها زيارة بايدن للمنطقة على طهران، مضيفا أن اجتماع الدول الراعية لمسار أستانة في طهران هو استعراض لقوة إيران في العلاقات الدولية.

"رسالت": توصيات المرشد لأردوغان كانت ذات طبيعية إنذارية

أما صحيفة "رسالت" الاصولية فأشارت إلى لقاء المرشد خامنئي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتحذيراته من مغبة القيام بعملية عسكرية في الشمال السوري، وقالت الصحيفة إن تصريحات المرشد كانت "درسا" لأردوغان في الدبلوماسية، موضحة أن توصيات المرشد للرئيس التركي لم تكن من جنس النصيحة والإرشاد، بل كانت ذات "طابع إنذاري"، بعيدا عن المجاملات الدبلوماسية.

ونوهت الصحيفة إلى أن المرشد ذكر وبشكل صريح أن بعض سياسات تركيا في المنطقة تضر بالأمن والاستقرار في المنطقة، وانتقد محاولات تركيا التقارب مع إسرائيل باعتبارها شريكا إقليميا ودوليا، واعتبر ذلك خطأ استراتيجيا من جانب أنقرة.

"جمهوري إسلامي": لماذا فشلنا في موضوع الحجاب طوال العقود الأربعة؟

في تعليق على الجدل القائم على موضوع الحجاب في إيران ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن أزمة الحجاب الحالية في البلاد مسؤولها النظام الحالي وليس طرفا آخر.

وأضافت: "لنكن صادقين مع أنفسنا، منذ 43 سنة ونحن نملك كل الوسائل والأدوات، الإعلام بيدنا، والمساجد تحت إشرافنا، والمدارس والجامعات والتلفاز نحن من يتحكم بها، كل ما نحتاجه كان ولا يزال بيدنا، فلماذا لم ننجح؟ إن هذا الجيل (الرافض للحجاب) هو ممن تربى على يدنا، وإذن فلماذا نتهم الآخرين بدل أن نحاسب أنفسنا على التقصير الذي بدر منا؟".

وأشارت الصحيفة إلى الإجراءات القهرية التي تعتمد عليها السلطات في محاولاتها فرض الحجاب الإجباري في المجتمع الإيراني، وقالت: "كيف يمكن صناعة الإنسان عبر الإساءة والتحقير؟ إن أساليبكم تشبه وضع عبوات ناسفة تحت أعمدة ثقافة المجتمع، أنتم من يهدم ويخرب وفي نفس الوقت تتوقعون الإعمار!".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: أهداف "غير معلنة" لزيارة بوتين وأرودغان وطهران تلوح بـ"القنبلة الذرية"

19 يوليو 2022، 09:50 غرينتش+1

زيارة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان إلى طهران كانت الموضوع الرئيس لصحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 يوليو (تموز)، حيث استبقت الصحف الحدث مقدمة القراءات والتحليلات المختلفة حول أبعاد هذه الزيارة و"أهدافها المعلنة" و"غير المعلنة".

كما تناولت الصحف النتائج المحتملة لهذا الاجتماع على ملفات إيران الخارجية، وعلى رأسها المفاوضات النووية والعلاقات مع الغرب وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية.

واعتبرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن زيارة الرئيسين الروسي والتركي إلى طهران ستركز على مناقشة ثلاثة محاور رئيسية: هي الأزمة السورية، الحرب الأوكرانية، العقوبات والحظر الاقتصادي، أما "كيهان" فرأت أن الزيارة تأتي استمرارا لازدحام طهران في استقبال الرؤساء والزعماء في العالم؛ وهو دليل على مكانة طهران ومحوريتها، حسب الصحيفة، معتبرة أن الزيارة فرصة للعمل على إفشال العقوبات الأميركية على إيران وروسيا.

في موضوع آخر غطت الصحف الصادرة اليوم تصريحات كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، ومستشار المرشد علي خامنئي، حول قدرة طهران على صنع قنبلة نووية، واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" أن مثل هذه التصريحات والمواقف هي ورقة إيران الرابحة في الحصول على الامتيازات من الأطراف الأخرى.

وكان خرازي قد صرح، الأحد 17 يوليو (تموز)، بأن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك، مضيفا: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

في سياق آخر نشرت صحيفة "اعتماد" رسالة للناشط الإصلاحي البارز، سعيد حجاريان، إلى سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، انتقد فيها طريقة المجلس في التعامل مع الأحداث في الداخل حيث يفترض أن يتعامل بطريقة حيادية ولا ينحاز إلى طرف على حساب طرف آخر، مشيرا إلى الاعتقالات التي طالت النشطاء والفنانين، وعدم اتخاذ مجلس الأمن القومي موقفا رافضا ومصححا لهذه التصرفات المتشددة.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "ستاره صبح" على موضوع اعتقال نجل مصطفى مير سليم، النائب الأصولي عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، بتهمة الارتباط بمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، وقال مصطفى مير سليم لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية إن نجله اعتقل في عام 2019، وبعد تأكيد حكمه في فبراير (شباط) 2020، دخل سجن "إيفين" لقضاء عقوبة بالسجن 5 سنوات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": الأهداف الحقيقة من زيارة بوتين وأردوغان لطهران

قال الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل السياسي، محمود فاضلي، في مقال له بصحيفة "شرق" إن بوتين يهدف من زيارته إلى طهران تحقيق نوع من المصالحة وخفض التصعيد في الملف السوري مع تركيا، وكذلك الحصول على دعم إيران وتركيا في أزمته مع الدول الغربية بعد غزوه لأوكرانية وتشديد العقوبات على موسكو.

وأوضح الكاتب أن بوتين يرغب كذلك في "تقديم تنازلات" لتركيا في الملف السوري حيث يحاول أن يستخدم قواته المتواجدة في الأراضي السورية لتعويض خسائره في الحرب الأوكرانية.

أما بالنسبة للرئيس التركي فرأى الكاتب أنه يريد من اجتماع طهران أن يعزز من موقفه في الوساطة التركية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، كما يحاول استغلال الاجتماع لإمضاء خططه في فرض منطقة آمنة في الشمال السوري في الحدود مع تركيا.

"همدلي": ثنائية قطبية خطيرة في المجتمع الإيراني حول موضوع الحجاب

تحدث صحيفة "همدلي" في تقرير لها عن جدل مستمر وانقسام مجتمعي وثنائية قطبية خطيرة بدأت تتشكل حول موضوع الحجاب في إيران، مشيرة إلى انتشار مقطع فيديو قبل أيام على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر راكبات في إحدى الحافلات وهن يعترضن على توجيهات امرأة ترتدي الحجاب، وتحذرهن من عدم الالتزام به، ثم قيام السلطات باعتقال امرأتين ممن اعترضن على سلوك وتصرفات المرأة المحجبة.

وذكرت الصحيفة أن الخطورة تكمن في إصرار بعض الأفراد على القيام بمهمة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" مهما كان السبب، فيما يقاوم الطرف الآخر هذه التصرفات ويعتبرها تدخلا في أموره الشخصية، منتقدة سلوك النظام في التعامل مع هذه الأحداث حيث يحاول معاقبة طرف دون طرف.

وأشارت إلى عدم تعرض السلطات للمرأة المحجبة التي استخدمت هي الأخرى أسلوبا عنيفا في الحافلة، ووجهت لكمات إلى الراكبات، كما لجأت إلى السباب والشتائم أثناء شجارها مع النساء المعترضات على تصرفاتها.

كما لفتت الصحيفة إلى مواقف رجال الدين من هذه الأحداث، واتهمت خطباء المنابر بأنهم يزيدون لهيب نيران الثنائية القطبية والانقسام المجتمعي من خلال تصريحاتهم ومواقفهم، متجاهلين الخطورة الكبيرة التي تترتب على هذه القطبية في المجتمع الإيراني.

"جمهوري إسلامي": السفير الروسي يتطاول على إيران كما كان السفراء يفعلون في العهد القاجاري

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" السفير الروسي لدى إيران، ليفان جاغريان، متهمة إياه بأنه لا يزال يستخدم في كلامه أساليب العهود القديمة والتي كانت سائدة في حقبة القاجاريين في إيران، حيث يتطاول السفراء على الدولة الإيرانية آنذاك ويتدخلون في شؤونها بكل بجاحة وسوء أدب.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح جاغريان حول ديون إيران لروسيا، وقوله إن هناك بضعة مئات ملايين من اليورو ترفض طهران تسديدها لروسيا، لكن موسكو لا تريد كشف ذلك والإفصاح عنه، وأكدت الصحيفة أن هذا الأسلوب في الكلام فيه إساءة للإيرانيين لأنه يؤكد وجود أشياء غامضة في العلاقة بين روسيا وإيران، وأن السفير يلوح بالكشف عنها ويستخدم ذلك ورقة ضغط على الدولة التي يمثل بلاده فيها كسفير.

كما اتهمت الصحيفة السفير بـ"الكذب" في حديثه مع صحيفة "شرق" الإيرانية، حيث ادعا السفير دعم بلاده لموقف طهران في ملفها النووي، والعقوبات المفروضة على طهران، مؤكدة في المقابل أن روسيا استغلت ظرف إيران واستفادت لصالحها من العقوبات الأميركية على طهران، كما رهنت ملف الاتفاق النووي بأزمة أوكرانيا، ونافست إيران بشكل غير عادل من خلال بيعها للنفط بأسعار زهيدة إلى الصين، حسب قراءة الصحيفة.

نتائج زيارة بايدن.. والاتفاق بين العراق ودول مجلس التعاون.. وفقدان إيران لإرادة التفاوض

17 يوليو 2022، 10:04 غرينتش+1

مواقف الرئيس الأميركي ضد إيران في قمة جدة بالمملكة العربية السعودية هو الموضوع الأبرز الذي حاولت الصحف الصادرة اليوم الأحد 17 يوليو (تموز) 2022، تناوله بشيء من التحليل.

وبينما اعتبرت بعض الصحف الإصلاحية والمستقلة هذه المواقف نابعة من توجه جديد في الإدارة الأميركية أكثر صرامة في التعامل مع الملف الإيراني في موضوع المفاوضات النووية، ذهبت بعض الصحف الأصولية مثل "سياست روز" إلى أن تصريحات بايدن كانت محاولة تزلف إلى السعودية و"استجداء" أميركيًا للمملكة بهدف إخراج الغرب من أزمة الطاقة، معتقدة أن "زيارة بايدن فشلت في تحقيق الأهداف المخططة لها".

وفي سياق غير بعيد، رأت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أن زيارة بايدن تهدف كذلك إلى إحياء الاتفاق النووي، حيث تشعر إدارة بايدن بأنها في حاجة إلى هذا الاتفاق، ولهذا فإن الزيارة يراد منها طمأنة هؤلاء الحلفاء حسب قراءة الصحيفة.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" إلى مشاركة رئيس الوزراء العراقي في قمة جدة وهجوم معارضيه في الداخل على هذه المشاركة، مشيرة إلى الاتفاق المبدئي على توفير حاجة العراق للغاز من الدول الخليجية، وذكرت الصحيفة أن تحقيق هذه الغاية يعد مكسبا وإنجازا لرئيس الوزراء العراقي؛ إذ كان العراق سابقا معتمدا على إيران في توفير حاجاته من الغاز، وادعت أن رئيس الوزراء العراقي الحالي مدعوم من التيار الصدري والولايات المتحدة الأميركية.

ونوهت الصحيفة إلى معارضة التيارات الشيعية الأخرى في الإطار التنسيقي لزيارة الكاظمي إلى السعودية وأوضحت أن نوري المالكي وقيس الخزعلي يتصدران هذه المعارضة.

أما صحيفة "مردم سالاري" فرأت أن اجتماع جدة كان يهدف إلى الحد من دائرة التعامل بين إيران والعراق من خلال إيجاد بدائل لحاجات العراق من الغاز.

وفي سياق منفصل، رحبت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بقرار المرشد الذي أثار انتقادات وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، القاضي بإبقاء رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي لدورة جديدة تستمر 6 سنوات، في حين يبلغ جنتي من العمر حاليا 95 عاما، ما يعني أنه سيبقى في منصبه حتى 101 من عمره، وهو ما يجعله أكبر شخصية مسنة في العالم تتولى منصبا هاما وحساسا في البلاد.

يذكر أن أحمد جنتي يتولى كذلك منصب رئاسة مجلس خبراء القيادة، بالإضافة إلى مجلس صيانة الدستور.

ويمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": بايدن يغادر السعودية دون اتفاق على النفط

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن أزمة النفط في الولايات المتحدة الأميركية والعالم هي التي أجبرت الرئيس الأميركي على زيارة المملكة العربية السعودية مدعية أن الرئيس الأميركي يغادر السعودية دون أن يحصل على اتفاق مع قادة السعودية حول موضوع زيادة إنتاج النفط.

ونوهت الصحيفة إلى أن مجيء بايدن إلى السعودية بعد فترة من التعلل والتردد جعلت البعض يصف مجيء الرئيس الأميركي بمحاولة "استجداء النفط"، مضيفة أن بايدن تنازل عن غروره وكبريائه السابق تجاه المملكة العربية السعودية.

"آرمان ملي": التيار الصدري يعمل على التصعيد في العراق.. والخلافات بين الشيعة قد تؤدي إلى مواجهات شوارع

أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي رضا تقوي نيا، في مقال له بصحيفة آرمان ملي، إلى التجمع الكبير لأنصار التيار الصدري، يوم الجمعة الماضي 15 يوليو (تموز)، موضحا أن هذا الاستعراض من قبل التيار الصدري يدل على أن مقتدى الصدر وبعد انسحابه من العملية السياسية يتجه إلى التجمعات والحضور في الشارع.

ونوه الكاتب إلى خطبة مقتدى الصدر التي قُرئت في التجمع الكبير لأنصاره ببغداد الجمعة الماضي، وأشار إلى كلام الصدر حول ضرورة رضوخ الجماعات السياسية والعسكرية (الحشد الشعبي) إلى الدستور.

كما لفت تقوي نيا إلى ما قيل عن تجمعات أنصار الصدر حيث ذكر الصدريون أن قرابة مليوني عراقي قد شارك في صلاة الجمعة التي دعا إليها مقتدى الصدر لكن الكاتب تقوي نيا كذّب هذه الرواية وذكر أن أقصى ما يمكن أن يصل إليه عدد أنصار الصدر في التجمع هو 450 ألف شخص.

وأضاف الكاتب أن التيار الصدري يعمل يوما بعد يوم على تصعيد الأوضاع في الشارع العراقي وليس من المستبعد أن يؤدي هذا التصعيد والخلافات الشيعية- الشيعية إلى مواجهات في الشوارع، موضحا أن مقتدى الصدر كان قد ركب موجة الاحتجاجات في عام 2019 وأسقط حكومة عادل عبد المهدي الناجحة نسبيا حسب تعبير الكاتب.

"ستاره صبح": بعد 43 عاما من الثورة الناس يبحثون عن الطعام في سلة نفايات الشوارع

أشار الكاتب والناشط الحقوقي، نعمت أحمدي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" إلى تردي الأوضاع المعيشية في إيران بعد مرور 43 سنة من عمر الثورة، وذكر أنه من المؤسف أن تصبح مطالب الناس بعد هذه السنين هي الماء والخبز والهواء وأن يبحثوا في النفايات عما يأكلونه.

وأشار الكاتب كذلك إلى الجفاف الذي باتت تعاني منه الأنهار والبحيرات في إيران، لافتا إلى أزمة الجفاف في بحيرة أرومية، شمال غربي إيران، حيث إنها لا تبعد سوى 150 كيلومترا عن "بحيرة وان" التي تعج بالحياة والخضرة، في حين أن بحيرة أرومية تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة حسب تعبير الكاتب.

وأوضح أحمدي في مقاله أن من الحقائق التي يجب الإقرار بها أن هناك شرخا بدأ يتسع بين السلطة والشعب في إيران، وقد يأخذ هذا الشرخ طابع المواجهة والمقابلة بين الطرفين في المستقبل.

"شرق": ليس هناك إرادة لدى إيران لإنجاح مفاوضات الاتفاق النووي

أشار البرلماني الإصلاحي، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إلى الاعتقالات الأخيرة التي طالت النشطاء والفنانين في إيران، وانتقد هذا الإجراء من قبل السطة، مؤكدا أن ممارسة الضغوط على النشطاء السياسيين والمدنيين ستزيد من حجم الاحتقان في الشارع وهي تضاعف المشاكل ولا تحلها كما يظن أصحاب القرار في البلاد.

وعلى صعيد علاقات إيران الخارجية والتعامل مع العالم قال بزشكيان في المقابلة إنه إذا نظرنا إلى تركيبة الوفد الإيراني في المفاوضات ندرك أنه لا توجد إرادة حقيقية لدى إيران لإنجاح المفاوضات النووية، مؤكدا أن هؤلاء الأفراد الذين يقومون بمهمة التفاوض نيابة عن إيران يعدون من معارضي الاتفاق النووي كما أنهم لا يملكون الخبرة الكافية للتفاوض.

مآلات زيارة بايدن للرياض.. وحصار إيران.. ومحاصرة المعارضين بتهم "التآمر"

16 يوليو 2022، 10:11 غرينتش+1

كان لتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته إلى المنطقة صدى واسع في صحف إيران، لاسيما فيما يتعلق بإشاراته إلى الخيار العسكري، والتأكيد على أن الولايات المتحدة الأميركية لن تنتظر رد طهران إلى الأبد في موضوع المفاوضات النووية.

وتعليقا على هذه التصريحات تحدثت الصحف الأصولية والمتشددة التي كانت غاضبة من زيارة بايدن إلى إسرائيل والمملكة العربية السعودية وما أدلى به الرئيس الأميركي من تصريحات ومواقف ضد إيران، وأشارت "كيهان"، اليوم السبت 16 يوليو (تموز) 2022، إلى تصريح الرئيس الإيراني الذي قال إن رد إيران على أي خطوة عسكرية تقوم بها واشنطن سيكون قويا ورادعا و"يجعل أميركا تندم على أفعالها".

أما الصحف الإصلاحية والمستقلة فحاولت تحليل هذه الزيارة بأبعاد أوسع، وكتبت "جهان صنعت" في مقالها الافتتاحي: "ماذا يريد بايدن في الرياض؟". ونوهت إلى أن أحد أهداف الزيارة هو تشكيل جبهة لمواجهة السلوك الإيراني في المنطقة، فيما نقلت صحيفة "آرمان ملي" عن الخبراء السياسيين قولهم إن بايدن يريد من زيارته إكمال الحلقة الأمنية لمحاصرة إيران، وترسم الزيارة استراتيجية أميركا للسنوات العشر القادمة في منطقة الشرق الأوسط.

وإذا تركنا موضوع زيارة بايدن الذي كانت له حصة الأسد في تغطية الصحف اليوم نجد أن وباء كورونا من الموضوعات التي شغلت الصحف في تغطيتها اليوم السبت 16 يوليو (تموز).

وأشارت الصحف مثل "مردم سالاري" إلى تصريحات وزير الصحة الإيراني الذي أقر بدخول البلاد في موجة سابعة من كورونا. وكان وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، قد أعلن عن دخول البلاد في "الموجة السابعة" من كورونا، وذلك تزامنا مع ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في إيران مرة أخرى. وطلب عين اللهي، مساء الخميس، من المواطنين الذين أمضوا 6 أشهر منذ تلقي آخر جرعة من اللقاح، طلب حقن اللقاح، وإيلاء الامتثال للبروتوكولات الصحية مزيدا من الاهتمام.

وفي سياق آخر لفتت بعض الصحف مثل "مهد تمدن" إلى الأزمة التي تعيشها إيران بعد مرور عام من وصول الحكومة الأصولية إلى السلطة في إيران، حيث إن ما يميز هذه المرحلة في تاريخ البلاد هو "طغيان الغلاء والقلق"، مشيرة إلى تزايد قلق الإيرانيين من المستقبل، في ظل استمرار أزمة الغلاء وتوعد الرئيس الإيراني بإجراء سياسات أخرى سيترتب عليها غلاء جديد في العام الإيراني المقبل، وكتبت "مستقل": "فقدان البرنامج هو السمة البارزة في إدارة البلاد".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتكار": تطورات هامة تنتظر المنطقة بعد زيارة بايدن وبوتين

أشارت صحيفة "ابتكار" في مقال لها إلى زيارة بايدن للمنطقة، والهدف منها، وكذلك تزامن هذه الزيارة مع زيارة لبوتين الأسبوع المقبل إلى طهران. وأكدت أن هذه الزيارات تدل على أن المنطقة ستشهد تطورات وتحولات هامة في المستقبل.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأميركي يهدف من زيارته إلى خلق تحالف بين إسرائيل والدول العربية ضد إيران، كما يهدف إلى إقناع السعودية لزيادة إنتاج النفط لإنهاء أزمة الطاقة في الغرب.

أما بالنسبة لأهداف بوتين من زيارته إلى إيران فذهبت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي يريد من زيارته إلى طهران إفشال الجهود الغربية ضد موسكو والاستفادة من تجارب إيران العسكرية بما في ذلك قدراتها في الطائرات المسيرة وكذلك تجربتها في الالتفاف على العقوبات.

"همشهری": معارضو النظام في إيران يعدون من الداعين إلى إسقاطه ولو لم يكونوا مسلحين

في إشارة غير مباشرة إلى اعتقال الناشط الإصلاحي البارز، مصطفى تاج زاده، اعتبرت صحيفة "همشهري" أن هناك أطرافا في إيران يعدون ضمن الأطراف الداعين إلى إسقاط النظام حتى لو لم يصرحوا بذلك، فيما اعتبر تبريرا لاعتقال تاج زاده.

وكتبت الصحيفة في مقالها الافتتاحي أن الذين لا يؤيدون شكل الحكم في إيران يعتبرون من الداعين إلى إسقاط النظام حتى لو لم يكونوا مسلحين، معللة السبب في ذلك بالقول إن خطاب هؤلاء الأفراد يدل على تأييدهم لإسقاط النظام، حيث إنهم يرفعون مطالب مثل ضرورة إلغاء ولاية الفقية ووجود ديمقراطية وانتخابات حرة دون قيد من السلطة، وإبعاد الدين عن السياسة والتوقف عن حديث فلسطين وضرورة تغيير الدستور الإيراني.

وتساءلت الصحيفة في ختام المقال بالقول: "إذن هناك أفراد رفضوا شكل وماهية الجمهورية الإسلامية ويدعون الآخرين إلى هذا الفكر، فلماذا لا نعتبرهم من الداعين إلى إسقاط النظام؟".

"اعتماد": الإجبار لا يدوم والحجاب لا يمكن تطبيقه كما تريد السلطة

ناقش الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" الجدل القائم حول موضوع الحجاب في إيران وحاول تحليل الموقف الشرعي والأخلاقي من موضوع الحجاب، متسائلا: "لماذا يكون أصل الاعتقاد في الدين اختيارا ويعود للأفراد في حين أن تطبيق فرع من فروع هذا الدين وهو الحجاب يكون إجباريا وتلزم الحكومة الأفراد بالالتزام به؟!".

وأشار عبدي إلى مقولات فقهية مثل "القسر لا يدوم"، مؤكدا أن تطبيق هذا القانون بشكل كامل وكما تريده الحكومة غير ممكن، ولفت إلى وجود تناقضات تخلقها السلطة في المجتمع الإيراني عندما تفرض سلوكا معينا على المواطنين في الشارع يختلف عن السلوك في البيت حيث ستكون هناك ثقافة صورية وأخرى حقيقية يتم تطبيقها في الحياة الخاصة للمواطنين.

وأوضح الكاتب أن موضوع الحجاب وقضية ارتداء الحجاب في إيران تحول إلى "تحد حقيقي" في المجتمع الإيراني؛ إذ باتت هناك قطبية ثنائية تتشكل إزاء هذا الموضوع وينقسم الشارع بشكل كبير إلى مؤيد ومعارض للحجاب وهو ما يتطلب مناقشة الموضوع على الملأ العام للوصول إلى حلول مشتركة حسب تعبيره.

صحف إيران: زيارة بوتين لطهران ردا على جولة بايدن بالمنطقة ونتائج عكسية لـ"الحجاب الإجباري"

13 يوليو 2022، 10:28 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 13 يوليو (تموز)، بشكل لافت بزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، والإعلان عن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران، بالإضافة إلى تداعيات أزمة الحجاب في المجتمع الإيراني.

وتناولت صحيفة "ستاره صبح" في مقالها الافتتاحي أهداف زيارة كل من الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى إيران، وذكرت أن زيارة بوتين إلى طهران يمكن اعتبارها أنها تأتي ردًا على زيارة بايدن، حيث يحاول الرئيس الروسي أن يضع نفسه أمام رئيس أكبر قوة في العالم، ويظهر أن دور روسيا في منطقة الشرق الأوسط لا يقل عن الدور الأميركي.

في سياق آخر احتفت الصحف الأصولية والموالية لسياسات إيران الخارجية بالخبر الذي تم تداوله أمس حول استعداد طهران لتزويد موسكو بعدة مئات من الطائرات المسيرة، منها طائرات ذات قدرة على حمل أسلحة لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

ولفتت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى الموضوع، وكتبت متفاخرة: "طائرات إيران المسيرة في جدل القوتين العالميتين"، وفي نفس الاتجاه سارت "كيهان" وعنونت في صفحتها الأولى؛ ناقلة كلام مستشار الأمن القومي الأميركي:" إيران تبيع طائرات مسيرة إلى روسيا".

في موضوع آخر كثرت تعليقات الصحف حول موضوع الحجاب، واتباع السلطة الحاكمة طرق وأساليب قديمة لإجبار النساء على الالتزام بشكل الحجاب الذي تريده السلطة، حيث بدأت بالاعتماد على لجان ودوريات "الإرشاد" لفرض الحجاب كما كانت تفعل في بداية الثورة.

وعلقت صحيفة "اترك" على هذه الأساليب القهرية في فرض الحجاب، وتساءلت: "أين وفي أي كتاب أو ثقافة سمعتم أنه يمكن إرشاد الناس بالزور والقهر والإساءات؟".

ودعت الصحيفة من أسمتهم "العقلاء" (وتقصد بهم رجال الدين المعتدلين) إلى التدخل، وحذرت من أن العاصفة ستجرف الجميع، وطالبت هؤلاء العقلاء بأن يبينوا لأصحاب السلطة والحكم الطريقة الصالحة لإدارة البلاد، ويؤكدوا لهم أن الشعب في حالة ضغط، وأن التشدد هذا سوف يجعل الناس يملون من السلطة ويسأمون من تصرفاتها.

كما اعتبرت صحيفة "اعتماد" أن استخدام الأساليب القهرية في موضوع الحجاب سيزيد من الشرخ الاجتماعي بين الشعب والنظام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"وطن امروز": دلالات زيارة بوتين إلى إيران

أشارت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، إلى الزيارة المقبلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران، وقالت إن العلاقة بين إيران روسيا ومنذ مجيء الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي تشهد تطورا ملحوظا، مشيرة إلى كثرة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والروس، والتي كان آخرها زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل يومين من انعقاد جولة جديدة من المفاوضات في الدوحة، والتي انتهت بالفشل وتبادل للاتهامات بين إيران والولايات المتحدة.

كما ذكرت الصحيفة أن تزامن زيارة بوتين إلى إيران مع زيارة بايدن إلى المنطقة تحمل رسالة مفادها أن هناك تحالفا ضد الغرب يضم دولا من بينها إيران وروسيا، وسيكون هذا التحالف أكثر نشاطا مقابل الخطط الجديدة للولايات المتحدة الأميركية في المنقطة، حسبما تقول الصحيفة.

"اعتماد": شعارات تصدير الثورة أفسدت العلاقات بين إيران ودول الجوار

في المقابل أشار المسؤول الإيراني السابق، علي جنتي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى ضرورة أن تبادر إيران بخفض مستوى خصومتها مع الولايات المتحدة الأميركية، وتحسين علاقاتها بدول الجوار التي تشعر بأن إيران تشكل عليها تهديدا وخطرا.

وحمّل جنتي سوء العلاقات بين إيران وجيرانها على الشعارات التي تظهر من طهران حول تصدير الثورة، مؤكدا أن دول الجوار الإيراني تشعر بالخطر الإيراني تجاهها.

وانتقد المسؤول الإيراني السابق سياسات بلاده الخارجية، وأكد على تراجع شعبية إيران بين الدول الإسلامية، مشيرا إلى ابتعاد حركة حماس والجهاد الإسلامي بعد الدفاع المستميت لإيران عن نظام بشار الأسد في سوريا.

"جمهوري إسلامي": الإساءة والتحقير في قضية الحجاب الإجباري ستأتي بنتائج عكسية وعلى العقلاء أن يتدخلوا

في صعيد آخر انتقد الكاتب غلامرضا بني أسدي في صحيفة "جمهوري إسلامي" طريقة النظام الحاكم في تطبيق وفرض الحجاب، وأكد أن استخدام الطرق القهرية والعنيفة من قبل الجهات المسؤولة في فرض الحجاب سيؤدي إلى نتائج عكسية، داعيا "عقلاء القوم" إلى التدخل في موضوع الحجاب، ومنع من أسماهم "أصحاب السلوك السيئة" من تصرفاتهم الخاطئة في الحياة اليومية للمواطنين الإيرانيين.

كما انتقد تزامن هذه الهجمة على موضوع الحجاب مع الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها إيران، وذكر أن المجتمع الإيراني يحتاج إلى فترة هدوء وسكينة متسائلا: "هل توصلنا هذه التصرفات السيئة إلى الهدوء والسكينة بعد الغلاء المتزايد والتضخم الكبير؟".

"ابتكار": أخطاء النظام في اعتقال الناشط السياسي مصطفى تاجزاده

في شأن آخر اعتبر الكاتب والناشط السياسي، حامد وكيلي، في مقال له بصحيفة "ابتكار" أن النظام قد ارتكب خطأ فادحا عند قيامه باعتقال الناشط الإصلاحي البارز مصطفى تاجزاده، حيث سيحول هذا الاعتقال في حال وقوع أحداث في المستقبل (احتجاجات شعبية) تاجزاده إلى قيادة الأحداث والجماهير.

كما ذكر الكاتب أن تاجزاده، ورغم انتقاداته لسياسات النظام، إلا أنه لم يكن من الداعين إلى إسقاط نظام "الجمهورية الإسلامية"، وكان يختلف عن الأطراف والتيارات التي تعتقد باستحالة إصلاح النظام الإيراني الحالي وضرورة استخدام العنف في معارضته.

وأوضح الكاتب أن هذا الاعتقال جعله يستغرب ويتساءل عن الجهة التي تهندس سياسات إيران حاليا، منوها إلى أن الشارع الإيراني بدأ يتوصل إلى قناعة تفيد بأنه لم تعد هناك عقلانية يمكن أن تنقذ إيران من الوضع الراهن أو إذا كانت هذه العقلانية فإنها في موضع ضعف كبير بحيث تكاد تكون شبيهة بالعدم، حسب تعبيره.

ولفت وكيلي في مقاله إلى أن عدم اعتقال تاجزاده كان يدل على قابلية النظام الإيراني الحالي وتحمله النسبي للأصوات المعارضة والمنتقدة، وبالتالي يحفظ له سمعته في هذا المجال، لكن اعتقال تاجزداه حرم النظام من هذه الفرصة.

صحف إيران: دعوات للاحتجاج ضد "الحجاب الإجباري" وتشكيل تحالف عسكري في المنطقة خطر على إيران

12 يوليو 2022، 09:51 غرينتش+1

بعد الاعتقالات التي طالت قياديين إصلاحيين وشخصيات مشهورة في عالم الفن والسينما في إيران بتهم فضفاضة، انبرت صحيفة "كيهان"، المقربة للمرشد، للرد على كل من ينتقد هذه الاعتقالات.

وبشكل لافت استغربت الصحيفة في عددها اليوم، الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، تنديد الإصلاحيين بهذه الاعتقالات التي شملت كذلك مستشار الرئيس الإيراني الأسبق، مصطفى تاج زاده ومطالبتهم بإطلاق سراحه، وذكرت أن الإصلاحيين وعبر مطالبتهم بإطلاق سراح المعتقلين يصطفوا مع "معارضي الثورة"، ووصفت المعتقلين بأنهم "نشطاء بالنيابة عن أعداء إيران".

ولطالما كانت الصحيفة المتشددة تدعو السلطات الأمنية للتعامل بقبضة أمنية مع منتقدي الحكومة والسياسات العامة التي يرسمها المرشد خامنئي للنظام في علاقاته الدولية والإقليمية، وتعتبر أن الصمت على المنتقدين سيكون له تبعات سلبية على استقرار إيران وأمنها.

ويبدو أن السلطات الحاكمة بدأت بتنفيذ توصيات الصحيفة ومدير تحريرها حسين شريعتمداري؛ الذي يعد رجل المرشد بلا منازع في صحف إيران اليومية.

وإذا تركنا موضوع الاعتقالات نجد موضوع الحجاب من الموضوعات التي اهتمت بها صحف اليوم، حيث كتبت "جمهوري إسلامي" عن الموضوع، وطالبت بمعالجة المشاكل الحقيقية مثل الفساد والغلاء بدل الاهتمام بموضوع الحجاب، كما قالت "آرمان ملي" في مقال لها إن البلاد تشهد مشاكل أكبر وأهم من قضية الحجاب الذي يبدو أن المسؤولين يصرون عليها هذه الأيام للتغطية على الأزمات التي تعيشها البلاد.

كما تناولت الصحف زيارة بايدن المرتقبة إلى المنطقة والحديث عن تشكيل تحالف عسكري لمواجهة التهديدات الإيرانية، وحاولت الصحف الأصولية مثل "جوان" و"جام جم" أن تظهر عدم فاعلية تشكيل مثل هذا التحالف، لكن صحفا مثل "ستاره صبح" تحدثت بشكل واضح عن خطر تشكيل هذا التحالف على إيران، كما حذرت "شرق" في مقالها الافتتاحي من التبعات الخطيرة لتشكيل تحالف عسكري في المنطقة تكون طهران خصمه الرئيسي مستقبلا.

في شأن آخر أشارت صحيفة "مستقل" إلى تصريحات حسين علي نيري، المسؤول عن هيئة اتخاذ القرار بشأن إعدام السجناء السياسيين عام 1988 في إيران، ودفاعه عن هذه الإعدامات، حيث قال إنه لولا عمليات الإعدام تلك، "لما كان النظام موجودًا".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": النظام يهتم بالمعلول ويتجاهل العلة في موضوع الحجاب

بالتزامن مع دعوات المعارضين للحجاب الإجباري للاحتجاج اليوم الثلاثاء 12 يوليو، وإطلاق حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الخصوص، تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي هذه الأزمة، وانتقدت طريقة تعاطي النظام الحاكم مع الظاهرة حيث يتجاهل المسؤولون الإيرانيون "العلة" ويهتموا بـ"المعلول" في موضوع الحجاب.

وتضيف الصحيفة: هناك عوامل وعلل كانت هي السبب في ظهور هذه الظاهرة في الشارع الإيراني، مؤكدة أن المسؤولين في النظام الإيراني يعرفون هذه العوامل، لكنهم لا يملكون الإرادة الجادة لحلها.

وتابعت الصحيفة بالقول: "الازدواجية في القول والفعل لدى المسؤولين، والفساد الاقتصادي، واستمرار الشرخ الطبقي، وزيادة أشكال التمييز، وفقدان العدالة، والصراع على السلطة، والغلاء المتزايد، والأزمة المعيشية هي من العوامل التي تجعل الناس يتمردون على الوصايا الدينية والثقافية ويرفضون تطبيق القانون الذي تريده الدولة".

"ستاره صبح": روسيا خدعت إيران لكسب الوقت في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي

اعتبر النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن إيران قد خُدعت في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بلعبة روسيا في اكتساب الوقت.

وأكد أنه كان ينبغي أن يتم إحياء الاتفاق النووي قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن إيران قد ضيعت الفرصة وتبعت روسيا في لعبتها الرامية إلى اكتساب الوقت والاستفادة من ورقة إيران وملفها النووي في خصوماتها مع الغرب.

كما تطرق فلاحت بيشه في مقابلته إلى مشاكل الحكم في إيران، وأكد أن التنمية في إيران فشلت بسبب الفساد الكبير وهيمنة العقلية المؤدلجة التي تسعى لتحقيق مصالح أطراف بعينها، مضيفا: "أعتقد أن البلاد تحتاج إلى تنمية في الداخل وخفض التصعيد في الخارج، وكل من يعمل خلاف هاتين الغايتين فهو لا يريد تحقيق مصالح الشعب".

كما انتقد المسؤول الإيراني السابق مجلس الأمن القومي الإيراني (الجهة المسؤولة عن ملف إيران النووي)، وقال إن مجلس الأمن القومي حتى الآن ليس له فهم صحيح لملف إيران النووي، مضيفا:" كما أن ضعف المفاوضين الإيرانيين زاد من حجم فشل المعنيين بالملف النووي".

وقال إنه من المستبعد أن يقوم الأشخاص ذوو المواقف المتشددة تجاه الاتفاق النووي بإيجاد حل لهذه الأزمة، في إشارة إلى كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني الذي يعد من أشرس خصوم الاتفاق النووي والمنتقدين لحكومة روحاني التي أبرمت الاتفاق عام 2015.

"آرمان ملي": قضايا خارج إطار الاتفاق النووي تمنع من إحيائه

أما المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، فأشار إلى مواقف الحكومة الإيرانية الحالية من الاتفاق النووي، وذكر أن الحكومة الإيرانية السابقة، التي كان يرأسها حسن روحاني، دخلت إلى المفاوضات مع إدارة باراك أوباما وهي تنوي- كما كان الحال لإدارة أوباما- أن تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، لكن بالنسبة للحكومة الحالية فإن هناك قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي تؤثر على مسار المفاوضات، ولا تسمح بالتوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية.

ولفت ساداتيان إلى أن شروط إيران من الولايات المتحدة الأميركية حول إعطاء الضمانات لها والتعهد بعدم استخدام الدول الغربية لآلية الزناد، ورفض الأطراف الغربية تلبية هذه المطالب لإيران جعلت الاتفاق النووي يصل إلى طريق مسدود.

بدوره قال الخبير في العلاقات الدولية، مهدي مطهرنيا، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إن الاتفاق النووي لن يتم إحياؤه بسبب "المقاومة الثابتة" التي تبديها كل من طهران وواشنطن حول مواقفهما، وكذلك بسبب "المقاومة التابعة" للدول الأوربية حيث تتبع في طريقة سلوكها تجاه الاتفاق النووي الجانب الأميركي.

وأضاف أن هناك "مقاومة متغيرة" لكل من روسيا والصين، وهي سياسة اعتمدتها الدولتان منذ البداية حيث تحاولان استغلال ملف إيران النووي للحصول على امتيازات من الأطراف الغربية لا سيما من الولايات المتحدة الأميركية.

وتابع الكاتب: "في ضوء هذا الواقع يمكننا القول إن الأمل بإحياء الاتفاق النووي ضئيل للغاية، وهناك مخاوف كبيرة بعدم التوصل إلى اتفاق لأن كلا من إيران وأميركا غير مستعدتين للتراجع عن مواقفهما وتظهران مقاومة ثابتة".